• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم رهن الأوضاع الداخلية بالمفاوضات وتحذير من "انفجار" الإيرانيين

13 أبريل 2022، 10:29 غرينتش+1

رغم مرور عامين من المفاوضات النووية وإطلاق الكثير من الوعود من الحكومة الإيرانية السابقة والحكومة الحالية، والقول إن التوصل لاتفاق بات قريبا وممكنا، وصلت المفاوضات الآن إلى مرحلة بات المسؤولون الإيرانيون يصرحون باحتمالية عدم نجاحها والعودة إلى الاتفاق.

وتعليقا على الموضوع نجد صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد الإيراني في عددها الصادر اليوم الأربعاء 13 أبريل (نيسان)، تعنون بكلام المرشد علي خامنئي وتوصياته بعدم تعطيل البلاد ورهنها بالمفاوضات النووية.

وتأتي تصريحات المرشد عن الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون وخبراء في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي أنه بدون إحياء الاتفاق النووي لا أمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية، بل إن مزيدا من المشاكل والفقر والبؤس سيكون في انتظار الشعب.

آخر هذه التحذيرات أطلقها المحلل السياسي، أحمد زيد آبادي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" حيث كتب أنه في حال عدم إحياء الاتفاق النووي فإن الإيرانيين سيرجعون إلى الماضي البعيد ليجربوا العيش في ظروف كانت سائدة في عصر المغول عندما كانوا يحكمون إيران قبل قرون عدة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم موضوع الغلاء الذي سرعان ما يظهر عندما تتحرك أسعار العملات الأجنبية والدولار في السوق الإيرانية، والتي تتأثر بدورها في ما يتسرب من أخبار حول مفاوضات فيينا ونتائجها المحتملة.

فبعد أن تعززت احتمالية فشل المفاوضات النووية ارتفع سعر العملات الأجنبية والذهب في إيران لينعكس ذلك على أسعار باقي القطاعات الاقتصادية، كالمسكن والسيارات والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.

وعنونت بعض الصحف حول أزمة الغلاء التي تعيشها البلاد هذه الأيام، وكتبت "ابتكار" في أحد عناوينها في الصفحة الرئيسة وقالت: "الأسعار حبلها على الغارب"، مشيرة إلى عدم قدرة الحكومة في السيطرة وكبح جماح ارتفاع الأسعار، كما كتبت "جهان صنعت" الاقتصادية حول موضوع الغلاء، وقالت: "زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 200 في المائة".

على صعيد آخر علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الأزمة الأخيرة بين إيران وحركة طالبان الأفغانية ووقف طهران لأنشطتها القنصلية بعد الاحتجاجات في أفغانستان على "سوء معاملة المهاجرين في إيران"، وحرق مدخل القنصلية الإيرانية في "هرات"، كما غطت صحيفة "اعتماد" الموضوع وعنونت بالقول: "على طالبان تقديم تعهد وضمانات".

وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، استدعى رسول موسوي، المدير العام للوزارة، القائم بالأعمال في السفارة الأفغانية في طهران، يوم الثلاثاء 12 إبريل، و"احتج بشدة" على الهجمات التي استهدفت سفارة إيران في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات، ودعا إلى التعامل مع المهاجمين.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"اعتماد": إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا إذا تم اعتماد سياسة خفض التصعيد في العلاقات الخارجية

أشار الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى موضوع زيارات وزراء خارجية عدد من دول المنطقة إلى إيران لمناقشة موضوع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وقال إن هذا الخبر وحل قضية الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا عندما تتبعه خطة جديدة للسير نحو خفض التصعيد والتوتر في العلاقات الخارجية لإيران. ويضيف الكاتب: "لكن نرى أن التوتر في علاقات إيران الخارجية يتزايد ويتسع".
وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

وذكر الكاتب قائمة من الأزمات والتحديات التي تواجهها طهران، مثل: أزمة الاتفاق النووي، وقضايا المنطقة كالعراق واليمن ولبنان وسوريا، وأزمة أفغانستان، وحديثا أزمة باكستان، بالإضافة إلى موضوع الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك احتمالية تجدد النزاع بين أذربيجان وأرمينيا، ليقرر بعد ذلك أن إيران وفي ظل هذا الواقع وهذه الأزمات الكثيرة لا يمكن أن تحل مشاكلها بمجرد الحصول على 470 مليون يورو من بريطانيا أو 7 مليارات دولار من كوريا الجنوبية إزاء إطلاق سراح عدد من السجناء.

وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

"كيهان": تيارات ذات توجه غربي تحاول خلق الفرقة بين الشعبين الإيراني والأفغاني

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن العلاقات بين إيران وحركة طالبان الأفغانية، واتهمت أطرافا وتيارات ذات توجه غربي بمحاولة خلق الفرقة والخلاف بين الشعبين الإيراني والأفغاني، مستغلة الهجوم على القنصلية في هرات.

وأوضحت الصحيفة أن الذين يقفون وراء هذه المحاولة يريدون تحقيق أغراض أمنية، وأخرى اقتصادية تتمثل في منع إفشال العقوبات المفروضة على إيران، حيث إن حكومة رئيسي بدأت في العمل على إفشال أثر العقوبات من خلال الانفتاح وزيادة نسبة الصادرات والشراكة التجارية مع دول الجوار.

كما نقلت الصحيفة تصريحات ومواقف عدد من قيادات طالبان إزاء حرق مدخل القنصلية الإيرانية في مدين هراب غرب أفغانستان، وذكرت أنهم أعربوا عن أسفهم لوقوع هذه الحادثة، ولم يكونوا يتوقعون اعتداء المحتجين على القنصلية.

"صداي اصلاحات": صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية

حذرت صحيفة "صداي اصلاحات" السلطات الإيرانية من تبعات الأزمة الاقتصادي الراهنة، وفقدان البرنامج والتنسيق في عمل الحكومة على الصعيد الاقتصادي، وكذلك عزمها على إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار، وقالت في هذا الخصوص: "هذا الواقع جعل كثير من الخبراء يعتقدون أن صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية، وقد نشهد أحداثا على غرار ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019".
كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.

وقال البرلماني الأصولي السابق، سيد حسين نقوي حسيني، للصحيفة إن على البرلمان والحكومة العمل سريعا لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة، مؤكدا أن اقتصاد إيران بات الآن في مرحلة "الطوارئ"، وانتقد أداء الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي الذي يعاني من عدم التنسيق اللازم في القيام بمهامه.

كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصحف الإيرانية: دائرة الحصار تضيق على إيران.. وطهران تستعد لاسترداد 7 مليارات دولار

12 أبريل 2022، 11:21 غرينتش+1

اهتم عدد من الصحف الإصلاحية والأصولية الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، بموضوع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بعد الإعلان عن زيارة وزير الخارجية العماني إلى إيران بهدف التمهيد لعودة هذه الأموال.

وكتبت صحيفة "إيران" الحكومية حول الموضوع، وقالت: "الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في المرحلة النهائية"، كما أشارت صحيفة "ابتكار" إلى زيارة وزير خارجية عمان إلى طهران وعنونت: "زيارة المليارات".

في المقابل غطت صحف أخرى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حول الاتفاق النووي، ونقلت صحيفة "نقش اقتصاد" قوله: "إننا لا نعرف حقا ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق نووي أم لا، لأن الولايات المتحدة لم تظهر بعد الإرادة للتوصل إلى اتفاق"، كما عنونت صحيفة "ابتكار" بكلام خطيب زاده، وقالت: "الاتفاق النووي في الإنعاش".

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام عدد من الصحف اليوم هو موضوع العواصف الترابية، حيث انتقدت صحيفة "اعتماد" إجراءات الحكومة في هذا الخصوص، ورأت أن الحكومة لم تتخذ الإجراءات اللازمة في سبيل التصدي لأزمة العواصف الترابية.

في شان منفصل سلطت صحف أخرى مثل" صداي اصلاحات" و"مردم سالاري" حول المتحور الجديد من فيروس كورونا الذي يُعرف باسم "XE"، وإمكانية انتقاله إلى إيران في ظل التقاعس الحكومي في التعامل مع ملف كورونا، وعنونت "صداي اصلاحات" عن الموضوع، وقالت: "متحور XE خلف حدود إيران".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": دائرة الحصار على إيران تضيق يوما بعد يوم

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أحداث باكستان الأخيرة وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني، ورأت أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل على فرض حصار على إيران من كافة الحدود، وأضحت أن طهران تعيش أزمة على حدودها الشرقية وتحديدا من باكستان وأفغانستان، مشيرة إلى حادثة الهجوم على القنصلية الإيرانية في هرات يوم أمس، واعتبرت ذلك علامة خطر يجب أن تتحرك لها الدبلوماسية الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام أفغانية وإيرانية قد تداولت مقاطع فيديو أظهرت عددا من سكان ولاية هرات الأفغانية وهم يضرمون النار في بوابة القنصلية الإيرانية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"سوء معاملة المهاجرين الأفغان" في إيران.

وعلقت الصحيفة على أحداث باكستان وأفغانستان بالقول: "مع الأسف الشديد فإن المسؤولين الإيرانيين لم يظهروا أي اهتمام بالمخاوف الأمنية القادمة من حدودنا الشرقية"، مقررة أن أداء الحكومة الإيرانية في هذا الملف "ضعيف"، وأن دائرة الحصار التي تفرض على إيران تضيق يوما بعد يوم، لكن المسؤولين الإيرانيين لا يزالون غير مهتمين بهذه القضية.

"مستقل": تغيير الحكومة في باكستان لن يكون في صالح إيران

في شأن متصل رأى المحلل السياسي، جلال ساداتيان، أن تغيير الحكومة في باكستان لن يكون في صالح إيران، لأن منافسي عمران خان رئيس الوزراء السابق، وبعد وصولهم إلى السلطة لن تكون لديهم علاقات بحجم العلاقات التي كانت في عهد عمران خان بسبب قربهم للولايات المتحدة.

وأكد ساداتيان على قدرة الأطراف التي وصلت إلى السلطة في باكستان حديثا على القيام بتحركات خاصة على الحدود الإيرانية، وتشجيع التيارات المتطرفة والإرهابية على التحرك في شمال إيران وحتى في مناطق أذربيجان، حسب تحليل الصحيفة.

"جهان صنعت": إلى أين تذهب الأموال العائدة إلى إيران؟

علقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على الأخبار التي تتحدث عن قرب الإفراج عن أموال إيرانية في الخارج والتي تقدر بسبعة مليارات دولار، وبعد أيام من إفراج بريطانيا عن530 مليون دولار من الأموال الإيرانية. وتوقعت الصحيفة أن تستفيد الحكومة من هذه الأموال لحل ديونها ومشاكلها، وتضع القطاع الخاص في المرحلة الثانية من الاهتمام.

أما نائب رئيس لجنة أسواق المال والاستثمار، عباس آركون، فقد رأى في مقابلته مع الصحيفة أن الحكومة قد صرفت القسم الأكبر من هذه الأموال قبل الإفراج عنها أصلا، حيث اشترى البنك المركزي هذه الدولارات من الحكومة وسلمها الأموال بالعملة الإيرانية، وبالتالي فإن إطلاق سراح هذه الأموال سيقوي من قدرة البنك المركزي فقط في إدارة سوق العملات الصعبة.

أما الخبير الاقتصادي، مسعود دانشمند، فقال للصحيفة إنه وحتى لو افترضنا صحة إطلاق سراح هذه الأموال فإن إيران ستواجه أزمة في الاستفادة من هذه الأموال في عجلة الاقتصاد الإيراني، وذلك بسبب معضلة عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية(FATF).

"فرهيتختكان": الانقسام الطبقي والفقر أصبح "خطيرا"

أصبح الانقسام الطبقي في المجتمع الإيراني قاسيًا لدرجة أن صحيفة "فرهيختكان" الموالية للنظام، تصف الإحصائيات بأنها "خطيرة".


وذكرت تقريرا لها اليوم أن 32 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، والفجوة بين الأغنياء والفقراء في البلاد "ضعف" مثيلتها في الدول الأخرى.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من صناديق التقاعد البالغ عددها 18 صندوقًا، إلا أن التغطية الكاملة للتأمين الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع لم تتحقق بعد، ولا يوجد لدى 8 ملايين إيراني تأمين صحي.

"آفتاب يزد": تزايد احتمال نشوب حرب مياه في المنطقة

أشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى أزمة العواصف الترابية والتلوث البيئي في إيران، موضحة أنه من الممكن أن نشهد حربا حول المياه في المستقبل.
ونقلت عن خبراء قولهم إن سبب العواصف الترابية في إيران هو إنشاء السدود من قبل إيران وتركية، حيث أدت هذه السدود بالإضافة إلى تنامي ظاهر الجفاف والتغيير المناخي في تعري التربة وارتفاع ذرات التراب في الهواء، وبالتالي تشكيل هذه العواصف الترابية، التي تعيشها البلاد هذه الأيام.

وقال الناشط البيئي، حسين كنعاني مقدم، للصحيفة إن هناك تقصيرا ملحوظا من قبل المسؤولين الإيرانيين في إدارة ملف المياه، وأكد أن اللوبيات السياسية والاقتصادية المستفيدة من المشاريع الاقتصادية، هي العامل وراء صمت الحكومات في إيران عن اتخاذ قرارات لمعالجة أزمة المياه في البلاد.

عقبة الحرس الثوري في فيينا.. و"مؤامرة أميركا" في عزل رئيس وزراء باكستان.. والغلاء الرهيب

11 أبريل 2022، 10:04 غرينتش+1

الغلاء الرهيب هذه الأيام أصبح حديث العامة والخاصة في إيران، بعد أن شهدت الأسواق ارتفاعا من جديد في أسعار السلع الأساسية والذهب والدولار والدواء والسكن والسيارات. وقد رصدت عدد من الصحف هذه الأوضاع السيئة في الأسواق وانعكاساتها على حياة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود منهم.

وكتبت صحيفة "اقتصاد ملي"، اليوم الاثنين 11 أبريل (نيسان)، عن موضوع الغلاء وعنونت في المانشيت: "الغلاء.. الداء الذي لا علاج له"، مشيرة إلى استمرار ارتفاع الأسعار في البلاد وفشل الحكومة في معالجة الأزمة الاقتصادية.

وكتبت صحف أخرى مثل "جمهوري إسلامي"، و"صمت" و"آفتاب يزد" حول موضوع الغلاء وطالبت الحكومة بالإسراع في إيجاد حلول عاجلة لإسعاف الإيرانيين المسحوقين تحت نير الغلاء. كما ذكرت صحيفة "صداي اصلاحات" أن المطلب الوحيد للشعب من الحكومة حاليا بات يتمثل في منع الأسعار من الارتفاع.

أما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة فحاولت تغطية أحداث أقل أهمية بالنسبة للمواطن الإيراني حيث أبرزت موضوع الأزمة السياسية في باكستان وحجب البرلمان الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان الذي أصبح لدى هذه الصحف ومديريها بطلا ومناضلا بعد موقفه من الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى "عزل" البرلمان لعمران خان وكتبت: "البرلمان ضد باكستان"، مشيرة إلى ما تسميه مؤامرة الولايات المتحدة الأميركية ضد رئيس الوزراء الباكستاني.

أما صحيفة "كيهان" فعنونت بموضوع رسالة البرلمانيين لرئيس الجمهورية حول موضوع المفاوضات ومطالبتهم بالإصرار على موضوع أخذ الضمانات من الولايات المتحدة الأميركية ومنع فرض عقوبات جديدة من واشنطن على طهران.

كما أبرزت هذه الصحف إبلاغ المرشد، علي خامنئي، رؤساء السلطات الثلاث بالسياساتِ العامة لمؤسسة التأمين الاجتماعي بعد مصادقة هذه المؤسسة على هذه السياسة.

وعلى صعيد السياسة الخارجية نقلت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"اسكناس" تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، حول "شروط" أميركية جديدة لـ"رفع العقوبات" عن طهران، وأسمت ذلك بعرقلة أميركا لمفاوضات فيينا.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"آفتاب يزد": لا تحسن للوضع الاقتصادي دون سياسة خارجية منفتحة على العالم

انتقد رئيس تحرير صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، سيد علي رضا كريمي، في مقال له سياسة حكومة رئيسي الأصولية بعد أن كانت تزعم في بداية مجيئها إلى الحكم بأنها تستطيع إدارة اقتصاد البلاد دون الحاجة إلى حل القضايا الخلافية مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية، مؤكدا أن وقف المفاوضات النووية في الأيام الأخيرة انعكس سريعا على الأسعار في إيران، حيث تجاوز الدولار 28 ألف تومان، والذهب هو الآخر شهد ارتفاعا، كما أن أسعار السيارات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية، مما يثبت صحة المقولة التي يرددها كثير من المراقبين والمهمتمين بالشأن الإيراني، وهي: "الوضع الاقتصادي لن يتحسن دون انفتاح في السياسة الخارجية".

"جمهوري اسلامي": أسعار بعض السلع الأساسية ارتفعت 50 إلى 80 في المائة منذ وصول رئيسي للحكم

كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" متسائلة: "أين تكمن العقدة؟"، مشيرة إلى التصريحات المكررة لمسؤولي حكومة رئيسي وتأكيداتهم على أن الحكومة لن ترهن اقتصاد البلد بموضوع المفاوضات النووية في حين أن الواقع على الأرض يثبت خلاف ذلك كما ترى الصحيفة.

وأضافت الصحيفة: "رغم مرور 7 شهور على حكومة رئيسي إلا أنها لم تنجح في خفض الأسعار كما وعد رئيسها، بل إن أسعار العديد من السلع الأساسية قد ارتفعت خلال هذه الفترة بنسب تصل أحيانا إلى 50 و80 في المائة".

وانتقدت الصحيفة كلام المسؤولين وقولهم إنهم لن يرهنوا اقتصاد البلد بموضوع المفاوضات وأوضحت أن إطالة أمد المفاوضات تصبح قضية معقولة عندما يستطيع المسؤولون السيطرة على الأسعار وفرض الاستقرار في الاقتصاد.

"ستاره صبح": الإنترنت.. جودة سيئة وأسعار مرتفعة

علقت صحيفة "ستاره صبح" على موضوع ارتفاع الأسعار في خدمات الإنترنت في إيران، وهاجمت رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، الذي كان قبل مجيئه إلى السلطة ينتقد وضع الإنترنت في إيران، ويعد بأنه سيحسن من أوضاعها في حال فوزه بالانتخابات، لكن وبعد مجيئة زاد الأمر سوءا بالنسبة للإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرتبة إيران عالميا من حيث سرعة الإنترنت تراجعت في الفترة الأخيرة بعد أن احتلت إيران المركز 145 عالميا في مجال الإنترنت المنزلي، فيما كان ترتيبها في سرعة الإنترنت في الهواتف الجوالة الـ80 عالميا.

ولفتت الصحيفة إلى وجود مؤسسات ومراكز تابعة للإذاعة والتلفزيون تقف وراء قرار رفع الأسعار في الإنترنت بالتزامن مع إضعاف سرعة الإنترنت وتقليل جودتها.

"إيران": حكومة رئيسي "تسجل أرقاما قياسية" في الصادرات

أشادت صحيفة "إيران" التابعة للحكومة بـ"إنجازات" الرئيس إبراهيم رئيسي على صعيد الصادرات، بالرغم من استمرار فرض العقوبات الخارجية على إيران، زاعمة أن التجار باتوا يشعرون برضا نسبي عن أداء البنك المركزي و"مؤسسة تنمية التجارة" وأن الحكومة الحالية أصبحت تسجل أرقاما قياسية في الصادرات الإيرانية.

واوضحت الصحيفة دون الإشارة إلى إحصاءات دقيقة أن هناك عددا من الإجراءات والأعمال التي قامت بها الحكومة وساعدت في رفع نسبة الصادرات الإيرانية، ومنها حسب قراءة الصحيفة انفتاح حكومة رئيسي ومفاوضاتها مع دول الجوار والاستفادة من أسواق المنطقة، مضيفة: "في حين أن حكومة روحاني كانت ترى أن التجارة ممكنة فقط مع الدول الغربية".

"جهان صنعت": الحرس الثوري العقبة الرئيسية في رفع العقوبات

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي لصحيفة "جهان صنعت" إن طرح قضية شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب هي أحد الموانع أمام مفاوضات فيينا، موضحا أن الولايات المتحدة الأميركية اقترحت تصنيف فيلق القدس كمنظمة إرهابية، بدل الحرس الثوري، في قائمة عقوباتها، وذكر أن هذا التراجع من جانب الولايات المتحدة الأميركية سببه حاجة إدارة بايدن للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وشدد المحلل السياسي بيكدلي على ضرورة أن تقبل طهران هذا المقترح ناصحا صناع القرار في بلاده بأن يتخذوا قرارات لا تنعكس آثارها سلبا على حياة المواطنين الذين اصبحت معيشتهم في خطر.

بدوره ذكر المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، أن قضية الحرس الثوري هي معضلة الاتفاق النووي الرئيسية، موضحا أنه لو اتخذت طهران قرارها السياسي وقبلت ببقاء الحرس الثوري في قائمة العقوبات فإن المفاوضات النووية ستنتهي بنجاح.

وقال أوغلي إن على الحكومة أن تغلب مصلحة الشعب ومصالح المواطنين والتخفيف عن الضغوط الاقتصادية بدل أن تعطي الأولوية للحرس الثوري.

الاتفاق النووي يحتضر.. وتصريحات رئيسي حول "إنجازات نووية جديدة".. وارتفاع الدولار مجددا

10 أبريل 2022، 09:17 غرينتش+1

موضوع الاتفاق النووي واستمرار حالة الغموض كان الموضوع الأبرز في صحف اليوم الأحد 10 أبريل (نيسان)، حيث أشارت عدة صحف إلى وجود بعض القضايا الخلافية التي لم يجد المفاوضون حلا لها حتى الآن

وقد عنونت صحيفة "اعتماد" في هذا الإطار: "القفل الأخير الذي لا يفتح"، فيما كتبت "ابتكار" أن "مفاوضات الاتفاق النووي لا تطيق حالة إغماء طويلة الأمد".

أما صحيفة "آفتاب يزد" فقد نقلت تحليل وقراءة المحلل السياسي محسن جليلوند الذي رأى أن الاتفاق النووي لم يعد موجودا عمليا وأن المفاوضات التي تجري تناقش قضايا أخرى.

ومن جانبها، ركزت الصحف الأصولية اليوم الأحد على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في حفل بمناسبة "إنجازات نووية" حسب تعبير الإعلام الرسمي في إيران.

وعنونت "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، حول موضوع المفاوضات، وكتبت بالخط العريض: "رسالة طهران إلى فيينا: لن نتراجع عن حقوق الشعب الإيراني"، فيما استخدمت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري عنوانا آخر أخذته من كلام رئيسي حول الملف النووي الإيراني، فقالت: "لن نتراجع.. حتى خطوة واحدة".

وفي موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل"ستاره صبح" على الارتفاع الملحوظ في سعر الدولار والعملات الصعبة، بالإضافة إلى الذهب، في اليومين الأخيرين، حيث ناهز سعر الدولار الواحد في الأسواق الإيرانية 28 ألف تومان إيراني، أما صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية فرأت أن أحد أسباب ارتفاع سعر الدولار في الآونة الأخيرة هو تأثره بالتضخم الكبير الذي تعيشه البلاد والذي باتت آثاره جلية في كافة القطاعات بما فيها أسعار العملات الصعبة والذهب.

وكتبت صحف أخرى حول أزمة الغبار والتلوث التي عصفت بالعاصمة طهران وغيرها من المدن، حيث أعلن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (آي كيو إير)، أمس السبت 9 أبريل (نيسان)، أن العاصمة الإيرانية طهران، هي المدينة الأكثر تلوثا في العالم لليوم الثاني على التوالي.

وتساءلت صحيفة "ستاره صبح" عن أسباب هذا الوضع المتردي وخلفياته، لتخلص إلى أن تركيا ومن خلال إنشائها للسدود على منبع نهري دجلة والفرات هي السبب في ظهور العواصف الترابية في إيران.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"

آفتاب يزد": الاتفاق النووي لم يعد موجودا.. ومفاوضات فيينا تجري حول قضايا أخرى

أشار المحلل السياسي الإيراني، محسن جليلوند، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، إلى تطورات المشهد الإقليمي المحيط بإيران، وأوضح أن جميع هذه الملفات كأزمة تشكيل الحكومة في العراق ولبنان، وحالة الهشاشة في صراع اليمن والحيرة لدى المتصارعين في سوريا، ذات ارتباط بالمفاوضات الجارية بين إيران والأطراف الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال جليلوند في هذا السياق: "أنا أساسا أعارض تسمية الاتفاق النووي بهذا الاسم لأني أعتقد أن الاتفاق النووي لم يعد له وجود على أرض الواقع وأن هذه المفاوضات التي نشاهدها تجري لأهداف أخرى وغايات مختلفة".

ويعتقد الباحث أن الأطراف المتفاوضة في فيينا توصلت إلى اتفاقات غير رسمية وغير مكتوبة، قائلا: "عندما نلاحظ أن الأزمة اليمنية تتجه نحو مسار جديد، ومقتدى الصدر في العراق يتخذ مواقف جديدة، أو المحادثات بين إيران والمملكة العربية السعودية تتوقف، فإن ذلك يعني أن المفاوضات النووية قد توصلت إلى اتفاقات حتى لو كانت غير رسمية وغير مكتوبة، ما جعل مواقف الأطراف المتفاوضة تلين مقارنة مع السابق".

"ستاره صبح": الاتفاق النووي يحتضر وفرص إحيائه ضئيلة

وفي تحليلها لعودة ارتفاع أسعار الذهب والدولار في إيران، قالت صحيفة "ستاره صبح" إن الاتفاق النووي بات يحتضر وإن إمكانية إحيائه أصبحت ضئلية وهو ما انعكس سلبا على أسعار الدولار والذهب في إيران، حيث ناهز سعر الدولار اليوم السبت 28 ألف تومان.

وأوردت الصحيفة كلاما للنائب السابق لرئيس الغرفة التجارية الإيرانية، بدرام سلطاني، الذي قال إن عدم التوصل إلى نتيجة في مفاوضات فيينا سلب من إيران عائدات النفط التي تقدر بـ30 مليار دولار خلال الشهور العشرة الأخيرة.

"خراسان": عواصف ترابية في إيران وجيران لا يبالون!

هاجمت صحيفة "خراسان" الأصولية كلا من العراق وسوريا والأردن على خلفية أزمة التلوث، متهمة هذه الدول بالتسبب في العواصف الترابية التي تضرب إيران، وذلك بسبب صحاري هذه الدول التي لا تظهر رغبة في التعاون مع إيران للسيطرة على أزمة العواصف الترابية، موضحة أن هذا الأمر بالإضافة إلى قيام تركيا بإنشاء سدود على منابع الأنهار لديها فاقم من أزمة التلوث في إيران.

وقالت الصحيفة إن أزمة العواصف الترابية التي شهدتها إيران خلال هذين اليومين قد انتشرت في 26 محافظة وجعلت الوضع "متأزم" للغاية في البلد.

"جهان صنعت": ناقوس خطر تفاقم أزمة كورونا من جديد

أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلات مع عدد من الخبراء والمختصين في المجال الطبي ونقلت تحذيراتهم من موجة جديدة لكورونا في إيران في ظل تراجع الاهتمام الحكومي بالإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس.

وحذر المختص في الوبائيات، مسعود يونسيان، من تكرار أخطاء بعض الدول الأخرى التي تخلت عن الإجراءات اللازمة بعد أن لاحظت تراجع عدد الإصابات والوفيات، موضحا أن إيران في هذه الفترة قد تشهد موجة جديدة من كورونا لاسيما بعد انتهاء عطلة النيروز وعودة فتح المدارس في البلاد.

حادثة تل أبيب.. وإخفاء عقود النفط السرية.. وطهران الأكثر تلوثا في العالم

9 أبريل 2022، 09:59 غرينتش+1

"طهران المدينة الأكثر تلوثا في العالم"، كان عنوانا بارزا لعدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 9 أبريل (نيسان)، لا سيما الإصلاحية والمعتدلة، بعد أن حاولت الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة تجاهل الموضوع نسبيا والاهتمام بموضوعات أخرى.

وكان مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (آي كيو إير)، قد صنف أمس الجمعة، العاصمة الإيرانية طهران بوصفها المدينة الأكثر تلوثًا في العالم؛ كما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في إيران أن 26 محافظة إيرانية ستشهد عواصف ترابية خلال الأيام المقبلة.

وكتبت صحف مثل "آفتاب يزد"، و"ستاره صبح"، وغيرهما عن هذا الموضوع، وانتقدتا إجراءات الحكومة وسياساتها الخاطئة تجاه البيئة.

ونشرت صحيفة "ابتكار" صورة من مدينة طهران يخيم عليها الغبار والتلوث الكثيف، وعنونت بالقول: "تحت مظلة الغبار"، ولفتت إلى أن كثافة التلوث في العاصمة بلغ مستوى عاليا بحيث بات سائقو السيارات يواجهون مشكلة في الرؤية والنظر.

وفي المقابل، نجد الصحف الأصولية والمقربة من الحرس الثوري والمرشد علي خامنئي غطت بشكل كثيف حادثة إطلاق النار في تل أبيب التي أودت بحياة ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين، معتبرة أن ذلك من علامات نهاية إسرائيل وقرب زوالها.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، عن تصفية منفذ هجوم تل أبيب خلال تبادل لإطلاق النار، بعد مطاردة استمرت لساعات.

وفي شأن داخلي آخر لفتت بعض الصحف مثل "جهان صنعت"، و"اترك"، و"امروز"، إلى رفع أسعار الإنترنت المنزلي في إيران، وأشارت "آفتاب يزد" إلى موافقة وزارة الاتصالات على قرار رفع أسعار الإنترنت، حيث قامت الشركات التي تقدم الإنترنت برفع الأسعار بنسبة 100 في المائة، موضحة أن بعض المحللين والمراقبين للشأن الإيراني يرون أن هذه الخطوة هي إجراء في إطار تنفيذ مشروع تقييد الإنترنت.

ومن الموضوعات الأخرى التي ناقشتها صحف اليوم موضوع المفاوضات النووية التي أصبح الغموض يكتنفها من كل الجوانب، وكتبت صحيفة "مردم سالاري" عن واقع المفاوضات النووية وما تمر به من مرحلة غامضة، وقالت: "حيرة الرأي العام من مفاوضات فيينا"، وعنونت "ستاره صبح": "إحياء الاتفاق النووي بات صعبا ومعقدا"، أما "نقش اقتصاد" فكتبت: "طهران- واشنطن بعيدا عن الاتفاق".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"ستاره صبح": إحياء الاتفاق النووي بات صعبا ومعقدا

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، سيد جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن طرح موضوع شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب أثار حساسية في عدد من الدول في المنطقة وهو ما خلق نوعا من الغموض والضبابية على المفاوضات النووية، مؤكدا أن إحياء الاتفاق النووي في الوقت الحالي أصبح صعبا ومعقدا.

وشدد الباحث على ضرورة أن تكون أولوية النظام هي مسألة إحياء الاتفاق النووي، مؤكدا أنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي فإن الولايات المتحدة الأميركية ستلجأ إلى تفعيل آلية الزناد وتجبر الدول الأخرى على مسايرتها في فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.

"إيران": إخفاء تفاصيل عقود النفط للحفاظ على المصالح السرية لإيران

عارضت صحيفة "إيران" الحكومية الكشف عن تفاصيل العقود النفطية التي تبرمها إيران مع الدول الأخرى، وهاجمت كل من يطالب بهذا الأمر، واصفة إياهم بأنهم يواصلون عمل من يريد استمرار العقوبات على إيران. وذكرت أن إخفاء تفاصيل هذه العقود مع الشركات الأجنبية يأتي بهدف الحفاظ على المصالح السرية لإيران. وأكدت أن هذه التفاصيل معروفة للمؤسسات والجهات الرقابية في البلاد.

ودافعت الصحيفة عن موقف الحكومة الذي لم يقبل الإعلان عن تفاصيل العقود النفطية مع الشركات الأجنبية والتي تقدر حسب بيانات الحكومة بـ16.5 مليار دولار، ناقلة تصريحات وزير النفط في حكومة رئيسي والذي أكد بدوره رفض الحكومة بشكل قاطع الكشف عن أسماء الشركات والدول التي أبرمت هذه الاتفاقيات مع إيران.

"صداي اصلاحات": انتشار ظاهرة "الأزواج الهاربين" بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية

رصدت صحيفة "صداي اصلاحات"، في تقرير مطول، ظاهرة جديدة في المجتمع الإيراني بعنوان "الأزواج الهاربين"، حيث بدأت هذه الظاهرة في التوسع والشيوع على خلفية الأزمة الاقتصادية الخانقة وتردي الأوضاع الأخلاقية في المجتمع، مما يدفع بالرجال إلى التخلي عن أسرهم والهروب.

وذكرت الصحيفة أن الرجال الذين يقدمون على هذا التصرف يشعرون باليأس والقنوط ويجدون أنفسهم عاجزين عن تحمل الأعباء المادية والاقتصادية للأسرة.

ونقلت الصحيفة تجارب بعض النساء وقصصهن مع أزواجهن الذين اختاروا "الفرار" من العائلة بعد أن ضاقوا ذرعا بأعباء الحياة وتكاليف المعيشة.

"جهان صنعت": لا تغضبوا الشعب

علقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على تصريحات ومواقف المسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي من الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، حيث إنهم- حسب الصحيفة- يخرجون بتصريحات ومواقف غريبة تجعل الإنسان يظن أنهم لا يعيشون في نفس الكوكب الذي يعيش فيه المواطنون، ومن يصغي إلى كلام هؤلاء المسؤولين لا يسمع شيئا عن ارتفاع الأسعار ولا يرى للضغوط الاقتصادية أثرا، بل يجد فقط حديثا جميلا عن زيادة عائدات النفط والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

ونقلت الصحيفة تساؤلات المواطنين واستفساراتهم عن جدوى ارتفاع أسعار النفط عالميا وزيادة صادرات إيران النفطية، إذا كانت لا تترك أثرا على وضعهم المعيشي السيئ، وأوضحت أن المواطنين عندما يستمعون إلى تعليقات المسؤولين وتصريحاتهم حول الأوضاع الاقتصادية يجدون أن البون شاسع بين ما يشعرون به هم وما يقوله المسؤولون، مؤكدة أن ذلك يزيد من غضب الناس واستيائهم.

صحف إيران: جدل حول سياسات النظام تجاه طالبان وحكومة رئيسي تعقد آمالها على الاتفاق النووي

7 أبريل 2022، 10:28 غرينتش+1

في الوقت الذي نلاحظ زيادة انتقادات الصحف الإصلاحية لسياسات النظام الإيراني في التعامل مع حركة طالبان لا سيما بعد حادثة الهجوم على رجال الدين في محافظة خراسان رضوي من قبل شخص أفغاني، فإن الصحف الأصولية وعلى رأسها "كيهان" و"وطن امروز" تحاول الحركة عكس التيار.

وهاجمت الصحف الأصولية المنتقدين لسياسات النظام واتهمتهم بمحاولة خلق فتنة مذهبية واحتراب طائفي.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، هاجمت الإصلاحيين وصحفهم وخصت منهم صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة بعد انتقاد هذه الأخيرة في عددها الصادر أمس، الأربعاء 6 أبريل (نيسان)، لسياسات النظام في التعامل مع ملف أفغانستان، ووصفت التيار المنتقد بأنه يتبع العدو حذو القذة بالقذة، بهدف خلق فتنة وفرقة بين إيران وأفغانستان.

في المقابل استمرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في عددها الصادر اليوم، الخميس 7 أبريل (نيسان)، بانتقاد التيار الأصولي الذي يحاول "تطهير" سلوك حركة طالبان وسجلها الدموي، حسب قراءة الصحيفة، مؤكدة أن حادثة الهجوم على رجال الدين هو جزء يسير من تبعات السياسة الخاطئة لإيران تجاه سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

في موضوع آخر تساءلت صحيفة "آفتاب يزد" عما إذا كانت حكومة رئيسي تنتظر مخرجات مفاوضات فيينا لمعالجة المشاكل الاقتصادية الداخلية، بعد أن كانت في بداية حكمها تنتقد حكومة روحاني السابقة وتتهمها بأنها علقت كل الآمال على الاتفاق النووي، ولا تعتمد على الطاقات والإمكانيات الداخلية.

في المقابل نجد صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تتحدث عن وجود مخاوف كبيرة في الداخل الأميركي من عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وعنونت في صفحتها الأولى: "رعب إيران بلا اتفاق في واشنطن".

وفي موضوع آخر توقعت بعض الصحف أن تشهد إيران موجة سابعة من فيروس كورونا بعد قرار الحكومة إعادة فتح المدارس والجامعات، وتساءلت صحيفة "ابتكار" عما إذا كان قرار الحكومة هذا قرار مستعجلا، ويحمل في طياته مجازفة مجهولة الآثار.

وتوقعت صحيفة "بيشرو" أن تشهد إيران موجة سابعة من كورونا في بداية مايو (أيار) المقبل.

وفي شأن منفصل علقت بعض الصحف على الارتفاع الكبير في الأسعار بالتزامن مع شهر رمضان، وكتبت "خراسان" عن الموضوع وقالت: "الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية"، مشيرة إلى أنه وبالتزامن مع شهر رمضان شهدت بعض السلع الأساسية مثل اللحوم والأرز والحبوب والتمر ارتفاعا كبيرا للغاية.

كما علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم حيث سجل سعرها أرقاما قياسية وغير مسبوقة بعد أن بات كيلو الطماطم يباع بـ25 ألف تومان.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": حكومة رئيسي تنتظر الاتفاق النووي لحل الأزمات الداخلية

انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية طريقة الحكومة في التعاطي مع الملف الاقتصادي والأزمة المعيشية للمواطنين، مشيرة إلى كثرة الوعود التي أعطتها الحكومة دون أن تنفذ على أرض الواقع، ورأت أن الحكومة أصبحت في انتظار تطورات السياسة الخارجية لحل المشاكل الداخلية.

وقالت الصحيفة في هذا السياق: "سواء كشفت الحكومة أم أخفت ذلك فإنها وعلى صعيد السياسة الداخلية باتت تنتظر تطورات السياسة الخارجية وعلى رأسها الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا، وكذلك حل القضايا الإقليمية ومعالجة المشاكل مع دول الجوار كالعراق وتركية وأفغانستان، والأهم من كل ذلك حل الخلافات مع المملكة العربية السعودية".

وتابعت الصحيفة بالقول: "وبالرغم من ادعاء الحكومة بأنها لا ترهن اقتصاد البلاد بالمفاوضات النووية، إلا أن استمرار غموض عملية التفاوض وكثرة تصريحات وزير الخارجية حول الاقتراب من التوصل إلى اتفاق نووي، وهي تصريحات لا تبرير لها ومستغربة، فإن كل ذلك يؤكد بأن إدارة البلاد أصبحت مرتبطة بموضوع الاتفاق النووي".

"جمهوري إسلامي": الزيادة الكبيرة للأفغان في إيران ستكون لها تبعات على أمن البلاد واستقرارها

نشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" مقالا حول مخاطر التزايد الكبير للمهاجرين الأفغان في إيران وانعكاسات ذلك على أمن البلاد في المستقبل، مبينة أن عددا كبيرا من المحافظات الإيرانية مثل "أصفهان" و"يزد" و"كرمان" و"سيستان بلوشستان" بات الأفغان يشكلون فيها ما نسبته 35 في المائة من سكانها، وأن هذه الزيادة الكبيرة ستكون لها تبعات مؤكدة على استقرار البلاد وأمنها.

وذكرت الصحيفة أن تفاؤل النظام الإيراني في بداية وصول حركة طالبان إلى السلطة كان خطأ واضحا قد حذر منه المراقبون والخبراء المحترفون، لكن آذان صناع القرار في إيران لم تكن تستمع لهذه التحليلات الواقعية.

وأشارت الصحيفة إلى استمرار البعض (التيار الأصولي) في اعتماد سياسة الدفاع عن حركة طالبان ومحاولة تطهيرها، وذلك من أجل تبرير خطأهم الاستراتيجي مستخدمين أسلوب كيل التهم للمنتقدين، ووصفهم بأنهم يحاولون خلق المشاكل في العلاقات بين إيران وافغانستان.

"كيهان": 5. 16 مليار دولار من عقود النفط خلال 7 شهور دون الحاجة إلى اتفاق نووي أو الانضمام إلى (FATF)

تباهت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد الإيراني، بما أعلن عنه وزير النفط في حكومة رئيسي، جواد أوجي، حيث ذكر أن إيران حصلت على 16.5 مليار دولار من خلال إبرامها لعقود نفطية مع أطراف داخلية وخارجية خلال 7 شهور، موضحة أن هذا الإنجاز يتحقق دون أن تكون طهران في حاجة إلى اتفاق نووي أو تضطر إلى تقديم تنازلات في ملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF).

وذكرت الصحيفة، التي لم تكشف عن هوية هذه الأطراف الداخلية والخارجية التي أبرمت معها إيران عقودا نفطية، أن هذه الأطراف قد جاءت واستثمرت أكثر مما استثمرت شركة "توتال" الفرنسية، والتي كانت حكومة روحاني تعول عليها كثيرا في مجال استخراج النفط وتكريره.