• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تزايد الهجرة.. والغلاء.. والصدام الحتمي مع طالبان

17 أبريل 2022، 09:47 غرينتش+1

بعد أيام من تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول أزمة الغلاء المتجددة في أسواق إيران هذه الأيام، حاولت بعض الصحف انتقاد خطاب رئيسي لا سيما الجزء الذي يطالب فيه بالكشف عن الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الأزمة، متجاهلا أنه هو رئيس البلاد وصاحب أعلى منصب تنفيذي فيها.

صحيفة "جهان صنعت" أشارت، اليوم الأحد 17 أبريل (نيسان)، إلى خطاب الرئيس، وذكرت أنه يعطي العناوين الخاطئة عندما يحاول تبرير فشل حكومته من خلال إلقاء اللوم على الحكومة السابقة، وطرح مقولة "مسببي الوضع الراهن" في إشارة إلى مسؤولي حكومة روحاني.

كما كتبت صحيفة "اترك" حول الموضوع، وقالت إن رئيسي وبعد 8 شهور من تولي السلطة التنفيذية في البلاد أدرك الواقع المتأزم، فقرر أن يخفف من الضغوط على حكومته من خلال اتهام الحكومة السابقة بالتقصير وتحميلها مسؤولية الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة على القانون الجديد الذي يجرّم المواطنين الذين يحتفظون بالعملات الصعبة في بيوتهم، ورأت أن تلك خطوة في الاتجاه الصحيح، حيث ستجبر من يمتلكون الدولارات من المواطنين على بيعها، خوفا من التعرض للتبعات القضائية والملاحقة القانونية، وبالتالي فإن ذلك سيعود بآثار إيجابية على الاقتصاد الإيراني وسوق العملات الصعبة، كما ترى الصحيفة.

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع التضخم فی البلاد والسيناريوهات المحتملة لذلك، وقد أجرت صحيفة "تجارت" مقابلة مع الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي شهري، ذكر فيه أن هناك سيناريوهين لقضية التضخم، الأول وهو تحسن نسبة التضخم وانخفاضه إلى 25 أو 30 في المائة، وهذا في الحالة الإيجابية والمتفائلة، لكن في الحالة السلبية فإن المتوقع أن ترتفع نسبة التضخم إلى أكثر من 40 في المائة.

كما كتبت بعض الصحف عن الأزمة الأخيرة بين إيران وأفغانستان بعد حادثة قتل رجلي دين إيرانيين على يد مواطن أفغاني مقيم في إيران وحدوث مضايقات للاجئين الأفغان المقيمين في إيران، وتبعا لذلك خروج مسيرات في أفغانستان منددة بسوء المعاملة التي يتعرض لها الأفغان هناك.

وفي صحيفة "شرق"، كتب الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، محسن روحي صفت، أن "المواجهة والصدام بين إيران وحركة طالبان لا مفر منها، وذلك بسبب التعارض الآيديولوجي بين الطرفين".

كما ذكر روحي صفت أن طالبان وبسبب عجزها عن حكم وإدارة أفغانستان ستدخل في توترات على صعيد علاقاتها الإقليمية والدولية.

وعن شكل العلاقة المطلوبة بين إيران وحركة طالبان قال الكاتب إن على إيران ان تنظر بسلبية إلى الحركة ولا تتعامل معها من منطلق إيجابي.

ونشرت بعض الصحف مقالات تحليلية وقراءات حول الموضوع، حيث عنونت صحيفة "اعتماد" في إحدى مقالاتها بالقول: "نحن والمهاجرون الأفغان".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"اعتماد": جيش الفقراء يزداد يوما بعد يوم

قالت الناشطة الإصلاحية، آذر منصوري، في مقال لها بصحيفة "اعتماد" إن التضخم والغلاء في أسعار السلع الأساسية وغير الأساسية تحولا إلى القضية الأهم بالنسبة للإيرانيين، فالمواطن اليوم أصبح يعجز عن توفير السلع الأساسية له ولمن يعوله، والطبقة الوسطى اقتصاديا تتحول إلى الطبقة الفقيرة باستمرار، موضحة أن الغلاء قد أنهك المواطن الإيراني وأن جيش الفقراء يزداد يوما بعد يوم.

وعن أسباب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة قالت منصوري إن العامل الأول يتمثل في عدم تعامل وانفتاح إيران على العالم، لافتة إلى أن نمو الناتج المحلي وارتفاع المؤشرات الاقتصادية لهما علاقة مباشرة بالتعامل الاقتصادي والتجاري مع دول العالم.

أما عن السبب الثاني في أزمة الغلاء الأخيرة فأشارت منصوري إلى استمرار العقوبات الاقتصادية، وقالت الكاتبة إن مساعي الأطراف والجماعات المستفيدة من العقوبات المفروضة على البلاد تحرز نجاحا، حيث لا تزال العقوبات سارية ولم تنجح الحكومة في حل ملف الاتفاق النووي. وتساءلت عما إذا كانت الحكومة قادرة على مواجهة هذا التيار والوقوف في وجهه أم لا؟

"سياست روز": يجب إجراء تغييرات في الفريق الاقتصادي للحكومة

انضمت صحيفة "سياست روز" الأصولية إلى الأطراف المعارضة والمنتقدة لأداء حكومة رئيسي على الصعيد الاقتصادي، وقالت إنه مهما قبلنا بأن الحكومة السابقة هي المسبب للوضع الاقتصادي الراهن فإن تفاقم الوضع وارتفاع الأسعار بشكل مستمر لا يمكن تحميلهما على الحكومة السابقة.

وطالبت الصحيفة بإجراء تغييرات في الفريق الاقتصادي للحكومة بعد فشله في تحقيق وعود الرئيس خلال فترة الشهور الـ8 الماضية، موضحة أن عدم القيام بهذه التغييرات سيحمل البلاد تغييرات جمة في المستقبل.

"شرق": تزايد الطلب على الهجرة بين الإيرانيين.. هربًا من الوضع المتردي

تطرقت صحيفة "شرق" الإصلاحية للظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد لدرجة أن الجميع في حالة تفكير جنوني للمغادرة والهجرة من إيران.

وكتبت الصحيفة عن تزايد الطلب على الهجرة من إيران، قائلة إن الأمر لم يعد مجرد شوق في الهجرة بل رغبة في عدم البقاء، حيث نسمع الناس يقولون اذهب إلى أي مكان بالعالم ولا تبق هنا!

ووفقا لتقرير الصحيفة فقد وصلت موجة الإقبال على الهجرة من إيران إلى مرحلة خطيرة، حيث يريد جميع المتقدمين من السباكين وصناع الخزائن والطهاة ومصففي الشعر المغادرة من البلاد، كما زاد عدد طلاب اللغات الأجنبية في المدارس الخاصة.

وقد أجرت شرق مقابلات مع الشباب الراغبين في الهجرة، وقالوا إنه بسبب الجمود الاقتصادي والسياسي، فإنهم يرون أن مستقبل البلاد غامض ولا يأملون في تحسين الوضع، لذلك يريدون المغادرة.

وبحسب التقرير ذاته، فإن تركيا هي الوجهة الأولى للإيرانيين، وقد تضاعفت هجرة الإيرانيين إلى تركيا ثلاث مرات منذ عام 2016.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اقتراح صحيفة المرشد بإغلاق هرمز.. والدعوة إلى الابتعاد عن روسيا.. والمنشأ الداخلي للتلوث

16 أبريل 2022، 10:15 غرينتش+1

تنوعت موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 16 أبريل (نيسان)، حيث حاولت الصحف الإصلاحية والمستقلة تغطية أزمة الغلاء الأخيرة في إيران وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين.

وفي المقابل سلكت الصحف الأصولية والمقربة من حكومة رئيسي الاتجاه المعاكس، وأشارت إلى إنجازات الحكومة على الصعيد الاقتصادي والثناء على إجراءاتها في هذا المجال.

صحيفة"كيهان" المقربة من المرشد مثلا عنونت في مانشيت اليوم: "تراجع التضخم بنسبة 13 في المائة خلال 8 شهور"، متوقعة حصول نمو في الاقتصاد الإيراني في الشهور القادمة. كما عنونت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري بتصريحات رئيس الجمهورية عن التضخم، وكتبت: "لقد تصدينا لسيل التضخم".

وفي المقابل نجد الصحف الأخرى تغطي موضوع الغلاء بطريقة أخرى، حيث كتبت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن الغلاء بعد ثلاثة أيام من مطالبة رئيسي بالكشف عن أسباب هذا الوضع، وعنونت: "هذه الأسعار المتلاطمة"، وكتبت "صداي اصلاحات": "الأسعار تحلق ليلا".

وفي شأن منفصل، علقت بعض الصحف الأصولية على الأحداث في القدس والاشتباكات بين قوات الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في المسجد الأقصى، ونقلت صحيفة "وطن امروز" تصريح قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، الذي قال إن زوال إسرائيل يقترب بشكل أسرع، وعنونت "جوان" بالقول: "حرب المقاومة ردا على جرائم تل أبيب".

وفي موضوع آخر، أشارت بعض الصحف إلى موضوع الاتفاق النووي، وكتبت "اترك" عن الموضوع قائلة: "الاتفاق النووي في انتظار قرار بايدن"، فيما كان لمدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" رأي آخر، حيث رأى أن طهران قادرة على العودة إلى الاتفاق النووي، وتطرق إلى الموضوع في مقاله الافتتاحي بالصحيفة بعنوان: "وقعوا على الاتفاق النووي وابتعدوا عن روسيا".

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"كيهان": من حق إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية والعسكرية

قالت صحيفة "كيهان" في مقال لها بقلم رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، إن على إيران أن لا ترضخ للضغوط الاقتصادية وتوقع صفقة إطلاق سراح "3 جواسيس" مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية وأكدت في المقابل ضرورة أن تعتمد إيران أسلوب المواجهة من خلال إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الكورية وجميع السفن التي شحنت بضاعتها من كوريا الجنوبية وهذا حق قانوني ومشروع لإيران، حسبما جاء في مقال الصحيفة.

وأضافت "كيهان": "يجب أن تعرف دول مثل كورويا الجنوبية أن أعمالها لن تبقى دون رد"، موضحة أن الصحيفة ومنذ 8 سنوات سابقة دعت في مقال لها إلى إغلاق مضيق هرمز، وقالت: "عندما يتقرر أن تُحرَم إيران من تصدير نفطها فلا معنى لأن تكون الدول الأخرى قادرة على تصدير نفطها وبيعه".

ونوهت الصحيفة إلى أن مضيق هرمز هو أكثر المضايق العالمية تصديرا للنفط، حيث يمر منه يوميا قرابة 18 مليون برميل من النفط أي ما يعادل 42 في المائة من البترول المتداول في العالم يوميا، وقالت إنه ووفق اتفاقيات جنيف عام 1958، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن من حق إيران إغلاق مضيق هرمز أمام كافة السفن التجارية والعسكرية إذا تضررت مصالحها الوطنية.

"ستاره صبح": وقّعوا على الاتفاق النووي وابتعدوا عن روسيا

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" إلى آثار وتبعات التضخم على الاقتصاد الإيراني، موضحا أن التضخم في إيران أصبح ذا طبيعة "مزمنة". وقال إن التضخم بات في حالة ارتفاع منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وعودة العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وقدم الكاتب 3 مقترحات "استراتيجية" للنظام الحاكم في إيران، للخروج من الأزمة الراهنة؛ الأول هو "الابتعاد عن روسيا" التي باتت غارقة في وحل أوكرانيا ولم يعد أحد يتعامل معها في العالم.

أما المقترح الثاني فهو "التوصل إلى اتفاق سريع وعاجل مع الولايات المتحدة الأميركية" للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وكذلك السماح لطهران ببيع نفطها وتصديره، مؤكدا أن شرط تحقيق هذا الأمر هو الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وأخيرا اقترح صالح آبادي "إجراء تعديلات في التشكيلة الوزارية للحكومة" والاستفادة من خبرات الأفراد المؤهلين والمتخصصين في القطاعات الاقتصادية والصناعية.

"جمهوري إسلامي": 3 عوامل رئيسية وراء أزمة الغلاء الأخيرة

علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على مطالبة رئيس الجمهورية بتقصي أسباب وعوامل الغلاء الأخير في إيران، وأوضحت أن استخدام رئيسي لمفردة "أخير" يؤكد أن هذا الغلاء مستحدث في عهد حكومته ولم يرثه من الحكومة السابقة.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة لم يعد بإمكانها نسبة الغلاء إلى الحكومة السابقة بعد 9 شهور من عملها وتسخير كافة طاقات وإمكانيات المؤسسات المختلفة في البلاد، خلافا للحكومة السابقة التي كانت محرومة من هذه الإمكانيات، مشيرة إلى توحد السلطات والمؤسسات السيادية في البلاد بيد تيار واحد، ما يجعله ملزما بإصلاح ومعالجة المشاكل الاقتصادية لاسيما وأن رئيس الجمهورية صرح بالقول إن صادرات النفط عادت لمرحلة ما قبل العقوبات وإن طهران تحصل على الأموال من بيع النفط وتصديره.

وقالت الصحيفة إن العوامل التي تقف وراء الغلاء الأخير تتمثل في "ضعف الوزراء الاقتصاديين"، و"القرارات المتعجلة"، و"عدم حسم القرار بشأن الاتفاق النووي".

"ابتكار": هل التلوث في إيران سببه السدود التركية أم سوء الإدارة الداخلية؟

أشارت صحيفة "ابتكار" في تقرير لها إلى أزمة التلوث والعواصف الترابية غير المسبوقة في إيران، ولفتت إلى أن العواصف الترابية باتت منتشرة في جميع مدن ومحافظات إيران من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، موضحة أن التلوث والعواصف الترابية وصلا للمرة الأولى في تاريخ إيران إلى المناطق الشمالية، حيث شهدت مدينة كيلان تلوثا وعواصف ترابية.

وذكرت الصحيفة أن طبيعة العواصف الترابية وسرعة انتشارها في المدن بعد اشتداد الرياح يؤكد أن سبب المشكلة يعود إلى عوامل داخلية وليست عوامل خارجية.

ونقلت الصحيفة كلام الخبير في مجال البيئة، حسين آخاني، قوله إن الحكومة الإيرانية هي سبب المشاكل البيئية في إيران. وقال إن الحكومة تشكو من قلة الخبراء والمتخصصين الذين بإمكانهم تحديد المخاطر المستقبلية في مجال البيئية، فالمسؤولون الحكوميون هم أناس أميون يختارون المصالح قصيرة الأمد على حساب المصالح الوطنية العامة، ويسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية دون التفكير في ما يحمله ذلك من تبعات سلبية على البلاد، حسب تعبير الكاتب.

الصحف الإيرانية: المافيا تهيمن على الاقتصاد الإيراني وحكومة رئيسي تفشل في كبح الأسعار

14 أبريل 2022، 10:10 غرينتش+1

أزمة الغلاء والارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية في البلاد باتت العنوان الأبرز في الصحف الصادرة هذه الأيام في إيران، بعد أن سجلت قطاعات اقتصادية عدة ارتفاعا ملحوظا في السلع والبضائع المعروضة في الأسواق، وأصبحت القدرة الشرائية للمواطن الإيراني في تراجع مستمر.

وتساءلت صحف مختلفة الصادرة اليوم، الخميس 14 أبريل (نيسان)، عن أسباب هذا الارتفاع في الأسعار في ظل الحديث عن عودة الأموال الإيرانية المجمدة، وزيادة صادرات النفط، بالإضافة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن قرب موعد إحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن البلاد.

وعنونت صحيفة "اعتماد" في عددها اليوم عن الغلاء في قطاع المسكن، وكتبت: "أسعار الإيجار قاصمة الظهر"، مشيرة إلى أن الأسعار في قطاع ايجار المساكن قد شهدت قفزة بنسبة 5150 في المائة خلال العقد الأخير.

وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" كذلك عن ارتفاع أسعار الدواء الداخلي بمقدار الضعفين، والدواء الخارجي بمقدار 6 أضعاف، بعد عزم الحكومة إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار المخصص لشراء الدواء وتوفيره.

وفي شأن متصل نقلت صحف أخرى تصريحات رئيس الجمهورية حول ارتفاع الأسعار، ومطالبته بتحديد العوامل والأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع.

وينتقد محللون وناشطون سياسيون تصريحات رئيس السلطة التنفيذية، ويطالبون في المقابل الحكومة بالعمل على حل المشكلات وليس الوقوف محل المعارضة.

وفي سياق منفصل نشرت صحيفة "اطلاعات" تقريرا حول أزمة شح المياه في إيران، وذكرت أن 300 مدينة ذات كثافة سكانية عالية أصبحت تعاني من أزمة في توفير المياه، وذكرت عددا من الأسباب والعوامل التي أدت إلى ظهور هذه الأزمة في البلاد.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، فقد اهتمت بموضوع إسرائيل وصواريخ حزب الله، حيث عنونت في المانشيت بالخط العريض، وقالت: "إسرائيل تلتقط أنفاسها الأخيرة.. لم يعد هناك مكان للبقاء".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ابتكار": ما أسباب ظهور المافيا في الاقتصاد الإيراني؟

تساءلت صحيفة "ابتكار" عن أسباب وعوامل ظهور المافيا في قطاعات مختلفة من الاقتصاد الإيراني، حيث لم يبق مجال من مجالات الاقتصاد كالسيارات والمسكن والأرز واللحوم وغيرها من المجالات الحيوية وذات التأثير المباشر في حياة المواطنين، إلا وظهرت فيها مجموعات نافذة ومافيا كبيرة تتلاعب بالأسعار، وتحرك الأسواق وفق ما تقتضيه مصالحها الخاصة.

وقال الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، للصحيفة إن جماعات المافيا في إيران أصبحت تمتلك قدرة تضاهي قدرة الحكومة في التأثير على الأسعار، موضحا أن مهمة الحكومة هي مواجهة هذه المافيا في الاقتصاد، وأن تكشف سبب وجودها، ولماذا استطاعت بسط نفوذها بهذا الشكل في الاقتصاد الإيراني؟.

وعن سبب ظهور المافيا في الاقتصاد الإيراني قال أفقه: "عندما تصبح الظروف الاقتصادية سيئة للغاية، وتعجز الحكومة عن القيام بمهامها ودورها المنوط بها تظهر بمرور الوقت جماعات وأفراد يستفيدون من هذا الوضع لصالحهم".

ويضيف المحلل الاقتصادي أن جماعات المافيا وبسبب أن ثروتهم سائلة ودائما تكون في متناول أيديهم؛ بإمكانهم التنقل من قطاع إلى قطاع آخر، مؤكدا أن المافيا موجودة في الاقتصاد الإيراني وبشكل فاعل منذ سنين، وهي تبحث عن الأسواق التي تعاني من فقدان الرقابة الحكومية على الأسعار.

"اقتصاد بويا": الشرخ الطبقي بين الأثرياء والفقراء في إيران وصل إلى مرحلة الخطر

وفي شأن اقتصادي آخر سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على تزايد الشرخ الطبقي بين الفقراء والأثرياء في إيران، وذكرت أن الفرق بين ثروة الأثرياء وفقر الفقراء وصل إلى "مرحلة الخطر"، وأصبحت البلاد أمام أقلية غنية وأكثرية فقيرة مسحوقة.

وقال وحيد شقاقي، الخبير الاقتصادي، للصحيفة عن أسباب هذه الظاهرة في إيران: إن ذلك يعود لفقدان آلية للتوزيع العادل للثروات، حيث إن الأنظمة الاقتصادية الثلاث في البلاد، وهي: النظام الضريبي والنظام المصرفي ونظام الدعم، تعمل كلها لصالح الأغنياء والأثرياء، ولهذا نشاهد الأغنياء يزدادون غنى يوما بعد يوم والفقراء يزدادون فقرا وعوزا.

"إيران": المرشد يدعم سياسة الحكومة في التعامل مع ملف المفاوضات النووية

رأت صحيفة "إيران" الحكومية أن كلام المرشد، علي خامنئي، قبل يومين عن الدبلوماسية الإيرانية في عهد حكومة رئيسي يؤكد دعم المرشد لهذه السياسة التي باتت تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي، لا سيما في ما يتعلق بملف المفاوضات النووية.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة رئيسي استطاعت خلال فترة وصولها إلى الحكم إخراج الدبلوماسية الإيرانية من الطريق الوحيد الذي كانت تسلكه الحكومة السابقة، حيث كان هذا الطريق يتوقف على المفاوضات النووية، مدعية أن حكومة رئيسي الأصولية قد حققت حتى الآن إنجازات كثيرة خلال فترة زمنية قصيرة.

"شرق": إدارة حكم رئيسي في العام الأول خلقت شرخا طبقيا غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الإيراني

قال الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن الاقتصاد ومعيشة المواطنين الإيرانيين أصبحا رهينة بيد السياسة والدبلوماسية، معتقدا أن سياسة حكومة رئيسي في العام الأول من حكمه انتجت شرخا طبقيا غير مسبوق في تاريخ الاقتصاد الإيراني.

وأوضح راغفر أن نسبة كبيرة ممن كانوا يعدون على الطبقة الوسطى اقتصاديا باتوا اليوم تحت خط الفقر، وأن هذا الأمر يستمر يوما بعد يوم.

كما أشار إلى ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران، وذكر أن الحكومة ومن خلال رفع أسعار العملات تحاول تسديد نقص الميزانية لديها، فالحجم الكبير لنقص الميزانية في العام الجاري لم يتح أمام الحكومة والبنك المركزي من خيارات سوى رفع أسعار العملات الأجنبية.

صحف إيران: خامنئي يدعو لعدم رهن الأوضاع الداخلية بالمفاوضات وتحذير من "انفجار" الإيرانيين

13 أبريل 2022، 10:29 غرينتش+1

رغم مرور عامين من المفاوضات النووية وإطلاق الكثير من الوعود من الحكومة الإيرانية السابقة والحكومة الحالية، والقول إن التوصل لاتفاق بات قريبا وممكنا، وصلت المفاوضات الآن إلى مرحلة بات المسؤولون الإيرانيون يصرحون باحتمالية عدم نجاحها والعودة إلى الاتفاق.

وتعليقا على الموضوع نجد صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد الإيراني في عددها الصادر اليوم الأربعاء 13 أبريل (نيسان)، تعنون بكلام المرشد علي خامنئي وتوصياته بعدم تعطيل البلاد ورهنها بالمفاوضات النووية.

وتأتي تصريحات المرشد عن الاتفاق النووي ومفاوضات فيينا في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون وخبراء في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي أنه بدون إحياء الاتفاق النووي لا أمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية، بل إن مزيدا من المشاكل والفقر والبؤس سيكون في انتظار الشعب.

آخر هذه التحذيرات أطلقها المحلل السياسي، أحمد زيد آبادي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" حيث كتب أنه في حال عدم إحياء الاتفاق النووي فإن الإيرانيين سيرجعون إلى الماضي البعيد ليجربوا العيش في ظروف كانت سائدة في عصر المغول عندما كانوا يحكمون إيران قبل قرون عدة.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم موضوع الغلاء الذي سرعان ما يظهر عندما تتحرك أسعار العملات الأجنبية والدولار في السوق الإيرانية، والتي تتأثر بدورها في ما يتسرب من أخبار حول مفاوضات فيينا ونتائجها المحتملة.

فبعد أن تعززت احتمالية فشل المفاوضات النووية ارتفع سعر العملات الأجنبية والذهب في إيران لينعكس ذلك على أسعار باقي القطاعات الاقتصادية، كالمسكن والسيارات والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية.

وعنونت بعض الصحف حول أزمة الغلاء التي تعيشها البلاد هذه الأيام، وكتبت "ابتكار" في أحد عناوينها في الصفحة الرئيسة وقالت: "الأسعار حبلها على الغارب"، مشيرة إلى عدم قدرة الحكومة في السيطرة وكبح جماح ارتفاع الأسعار، كما كتبت "جهان صنعت" الاقتصادية حول موضوع الغلاء، وقالت: "زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 200 في المائة".

على صعيد آخر علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الأزمة الأخيرة بين إيران وحركة طالبان الأفغانية ووقف طهران لأنشطتها القنصلية بعد الاحتجاجات في أفغانستان على "سوء معاملة المهاجرين في إيران"، وحرق مدخل القنصلية الإيرانية في "هرات"، كما غطت صحيفة "اعتماد" الموضوع وعنونت بالقول: "على طالبان تقديم تعهد وضمانات".

وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، استدعى رسول موسوي، المدير العام للوزارة، القائم بالأعمال في السفارة الأفغانية في طهران، يوم الثلاثاء 12 إبريل، و"احتج بشدة" على الهجمات التي استهدفت سفارة إيران في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات، ودعا إلى التعامل مع المهاجمين.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"اعتماد": إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا إذا تم اعتماد سياسة خفض التصعيد في العلاقات الخارجية

أشار الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى موضوع زيارات وزراء خارجية عدد من دول المنطقة إلى إيران لمناقشة موضوع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وقال إن هذا الخبر وحل قضية الأموال الإيرانية المجمدة سيكون مفيدا عندما تتبعه خطة جديدة للسير نحو خفض التصعيد والتوتر في العلاقات الخارجية لإيران. ويضيف الكاتب: "لكن نرى أن التوتر في علاقات إيران الخارجية يتزايد ويتسع".
وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

وذكر الكاتب قائمة من الأزمات والتحديات التي تواجهها طهران، مثل: أزمة الاتفاق النووي، وقضايا المنطقة كالعراق واليمن ولبنان وسوريا، وأزمة أفغانستان، وحديثا أزمة باكستان، بالإضافة إلى موضوع الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك احتمالية تجدد النزاع بين أذربيجان وأرمينيا، ليقرر بعد ذلك أن إيران وفي ظل هذا الواقع وهذه الأزمات الكثيرة لا يمكن أن تحل مشاكلها بمجرد الحصول على 470 مليون يورو من بريطانيا أو 7 مليارات دولار من كوريا الجنوبية إزاء إطلاق سراح عدد من السجناء.

وأوضح الكاتب في مقاله إلى أن البلاد لم تنتفع بعد من توحد السلطات في يد تيار واحد، حيث لم تستطع حسم قضايا هامة كالاتفاق النووي وقضايا المنطقة، مبينا أن منظومة الحكم في إيران باتت تدرك جيدا أنها لا تملك إمكانية على تبرير الضعف والأخطاء.

"كيهان": تيارات ذات توجه غربي تحاول خلق الفرقة بين الشعبين الإيراني والأفغاني

دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن العلاقات بين إيران وحركة طالبان الأفغانية، واتهمت أطرافا وتيارات ذات توجه غربي بمحاولة خلق الفرقة والخلاف بين الشعبين الإيراني والأفغاني، مستغلة الهجوم على القنصلية في هرات.

وأوضحت الصحيفة أن الذين يقفون وراء هذه المحاولة يريدون تحقيق أغراض أمنية، وأخرى اقتصادية تتمثل في منع إفشال العقوبات المفروضة على إيران، حيث إن حكومة رئيسي بدأت في العمل على إفشال أثر العقوبات من خلال الانفتاح وزيادة نسبة الصادرات والشراكة التجارية مع دول الجوار.

كما نقلت الصحيفة تصريحات ومواقف عدد من قيادات طالبان إزاء حرق مدخل القنصلية الإيرانية في مدين هراب غرب أفغانستان، وذكرت أنهم أعربوا عن أسفهم لوقوع هذه الحادثة، ولم يكونوا يتوقعون اعتداء المحتجين على القنصلية.

"صداي اصلاحات": صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية

حذرت صحيفة "صداي اصلاحات" السلطات الإيرانية من تبعات الأزمة الاقتصادي الراهنة، وفقدان البرنامج والتنسيق في عمل الحكومة على الصعيد الاقتصادي، وكذلك عزمها على إلغاء الدعم الحكومي عن الدولار، وقالت في هذا الخصوص: "هذا الواقع جعل كثير من الخبراء يعتقدون أن صبر الناس قد ينفد أسرع مما كان يتوقعه رئيس الجمهورية، وقد نشهد أحداثا على غرار ما حدث في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019".
كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.

وقال البرلماني الأصولي السابق، سيد حسين نقوي حسيني، للصحيفة إن على البرلمان والحكومة العمل سريعا لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة، مؤكدا أن اقتصاد إيران بات الآن في مرحلة "الطوارئ"، وانتقد أداء الفريق الاقتصادي لحكومة رئيسي الذي يعاني من عدم التنسيق اللازم في القيام بمهامه.

كما قال النائب البرلماني، محمد رضا صباغيان، إن المواطنين أصبحوا مستائين جدا من الأوضاع الاقتصادية، وفقدان الرقابة على الأسعار في البلاد، حيث أصبحت السلعة الواحدة تباع في شارع بسعر يختلف عن سعر نفس السلعة في شارع آخر.

الصحف الإيرانية: دائرة الحصار تضيق على إيران.. وطهران تستعد لاسترداد 7 مليارات دولار

12 أبريل 2022، 11:21 غرينتش+1

اهتم عدد من الصحف الإصلاحية والأصولية الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، بموضوع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بعد الإعلان عن زيارة وزير الخارجية العماني إلى إيران بهدف التمهيد لعودة هذه الأموال.

وكتبت صحيفة "إيران" الحكومية حول الموضوع، وقالت: "الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في المرحلة النهائية"، كما أشارت صحيفة "ابتكار" إلى زيارة وزير خارجية عمان إلى طهران وعنونت: "زيارة المليارات".

في المقابل غطت صحف أخرى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حول الاتفاق النووي، ونقلت صحيفة "نقش اقتصاد" قوله: "إننا لا نعرف حقا ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق نووي أم لا، لأن الولايات المتحدة لم تظهر بعد الإرادة للتوصل إلى اتفاق"، كما عنونت صحيفة "ابتكار" بكلام خطيب زاده، وقالت: "الاتفاق النووي في الإنعاش".

ومن الموضوعات الأخرى التي نالت اهتمام عدد من الصحف اليوم هو موضوع العواصف الترابية، حيث انتقدت صحيفة "اعتماد" إجراءات الحكومة في هذا الخصوص، ورأت أن الحكومة لم تتخذ الإجراءات اللازمة في سبيل التصدي لأزمة العواصف الترابية.

في شان منفصل سلطت صحف أخرى مثل" صداي اصلاحات" و"مردم سالاري" حول المتحور الجديد من فيروس كورونا الذي يُعرف باسم "XE"، وإمكانية انتقاله إلى إيران في ظل التقاعس الحكومي في التعامل مع ملف كورونا، وعنونت "صداي اصلاحات" عن الموضوع، وقالت: "متحور XE خلف حدود إيران".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": دائرة الحصار على إيران تضيق يوما بعد يوم

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أحداث باكستان الأخيرة وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني، ورأت أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل على فرض حصار على إيران من كافة الحدود، وأضحت أن طهران تعيش أزمة على حدودها الشرقية وتحديدا من باكستان وأفغانستان، مشيرة إلى حادثة الهجوم على القنصلية الإيرانية في هرات يوم أمس، واعتبرت ذلك علامة خطر يجب أن تتحرك لها الدبلوماسية الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام أفغانية وإيرانية قد تداولت مقاطع فيديو أظهرت عددا من سكان ولاية هرات الأفغانية وهم يضرمون النار في بوابة القنصلية الإيرانية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ"سوء معاملة المهاجرين الأفغان" في إيران.

وعلقت الصحيفة على أحداث باكستان وأفغانستان بالقول: "مع الأسف الشديد فإن المسؤولين الإيرانيين لم يظهروا أي اهتمام بالمخاوف الأمنية القادمة من حدودنا الشرقية"، مقررة أن أداء الحكومة الإيرانية في هذا الملف "ضعيف"، وأن دائرة الحصار التي تفرض على إيران تضيق يوما بعد يوم، لكن المسؤولين الإيرانيين لا يزالون غير مهتمين بهذه القضية.

"مستقل": تغيير الحكومة في باكستان لن يكون في صالح إيران

في شأن متصل رأى المحلل السياسي، جلال ساداتيان، أن تغيير الحكومة في باكستان لن يكون في صالح إيران، لأن منافسي عمران خان رئيس الوزراء السابق، وبعد وصولهم إلى السلطة لن تكون لديهم علاقات بحجم العلاقات التي كانت في عهد عمران خان بسبب قربهم للولايات المتحدة.

وأكد ساداتيان على قدرة الأطراف التي وصلت إلى السلطة في باكستان حديثا على القيام بتحركات خاصة على الحدود الإيرانية، وتشجيع التيارات المتطرفة والإرهابية على التحرك في شمال إيران وحتى في مناطق أذربيجان، حسب تحليل الصحيفة.

"جهان صنعت": إلى أين تذهب الأموال العائدة إلى إيران؟

علقت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية على الأخبار التي تتحدث عن قرب الإفراج عن أموال إيرانية في الخارج والتي تقدر بسبعة مليارات دولار، وبعد أيام من إفراج بريطانيا عن530 مليون دولار من الأموال الإيرانية. وتوقعت الصحيفة أن تستفيد الحكومة من هذه الأموال لحل ديونها ومشاكلها، وتضع القطاع الخاص في المرحلة الثانية من الاهتمام.

أما نائب رئيس لجنة أسواق المال والاستثمار، عباس آركون، فقد رأى في مقابلته مع الصحيفة أن الحكومة قد صرفت القسم الأكبر من هذه الأموال قبل الإفراج عنها أصلا، حيث اشترى البنك المركزي هذه الدولارات من الحكومة وسلمها الأموال بالعملة الإيرانية، وبالتالي فإن إطلاق سراح هذه الأموال سيقوي من قدرة البنك المركزي فقط في إدارة سوق العملات الصعبة.

أما الخبير الاقتصادي، مسعود دانشمند، فقال للصحيفة إنه وحتى لو افترضنا صحة إطلاق سراح هذه الأموال فإن إيران ستواجه أزمة في الاستفادة من هذه الأموال في عجلة الاقتصاد الإيراني، وذلك بسبب معضلة عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية(FATF).

"فرهيتختكان": الانقسام الطبقي والفقر أصبح "خطيرا"

أصبح الانقسام الطبقي في المجتمع الإيراني قاسيًا لدرجة أن صحيفة "فرهيختكان" الموالية للنظام، تصف الإحصائيات بأنها "خطيرة".


وذكرت تقريرا لها اليوم أن 32 في المائة من الإيرانيين تحت خط الفقر، والفجوة بين الأغنياء والفقراء في البلاد "ضعف" مثيلتها في الدول الأخرى.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من صناديق التقاعد البالغ عددها 18 صندوقًا، إلا أن التغطية الكاملة للتأمين الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع لم تتحقق بعد، ولا يوجد لدى 8 ملايين إيراني تأمين صحي.

"آفتاب يزد": تزايد احتمال نشوب حرب مياه في المنطقة

أشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى أزمة العواصف الترابية والتلوث البيئي في إيران، موضحة أنه من الممكن أن نشهد حربا حول المياه في المستقبل.
ونقلت عن خبراء قولهم إن سبب العواصف الترابية في إيران هو إنشاء السدود من قبل إيران وتركية، حيث أدت هذه السدود بالإضافة إلى تنامي ظاهر الجفاف والتغيير المناخي في تعري التربة وارتفاع ذرات التراب في الهواء، وبالتالي تشكيل هذه العواصف الترابية، التي تعيشها البلاد هذه الأيام.

وقال الناشط البيئي، حسين كنعاني مقدم، للصحيفة إن هناك تقصيرا ملحوظا من قبل المسؤولين الإيرانيين في إدارة ملف المياه، وأكد أن اللوبيات السياسية والاقتصادية المستفيدة من المشاريع الاقتصادية، هي العامل وراء صمت الحكومات في إيران عن اتخاذ قرارات لمعالجة أزمة المياه في البلاد.

عقبة الحرس الثوري في فيينا.. و"مؤامرة أميركا" في عزل رئيس وزراء باكستان.. والغلاء الرهيب

11 أبريل 2022، 10:04 غرينتش+1

الغلاء الرهيب هذه الأيام أصبح حديث العامة والخاصة في إيران، بعد أن شهدت الأسواق ارتفاعا من جديد في أسعار السلع الأساسية والذهب والدولار والدواء والسكن والسيارات. وقد رصدت عدد من الصحف هذه الأوضاع السيئة في الأسواق وانعكاساتها على حياة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود منهم.

وكتبت صحيفة "اقتصاد ملي"، اليوم الاثنين 11 أبريل (نيسان)، عن موضوع الغلاء وعنونت في المانشيت: "الغلاء.. الداء الذي لا علاج له"، مشيرة إلى استمرار ارتفاع الأسعار في البلاد وفشل الحكومة في معالجة الأزمة الاقتصادية.

وكتبت صحف أخرى مثل "جمهوري إسلامي"، و"صمت" و"آفتاب يزد" حول موضوع الغلاء وطالبت الحكومة بالإسراع في إيجاد حلول عاجلة لإسعاف الإيرانيين المسحوقين تحت نير الغلاء. كما ذكرت صحيفة "صداي اصلاحات" أن المطلب الوحيد للشعب من الحكومة حاليا بات يتمثل في منع الأسعار من الارتفاع.

أما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة فحاولت تغطية أحداث أقل أهمية بالنسبة للمواطن الإيراني حيث أبرزت موضوع الأزمة السياسية في باكستان وحجب البرلمان الثقة عن رئيس الوزراء عمران خان الذي أصبح لدى هذه الصحف ومديريها بطلا ومناضلا بعد موقفه من الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى "عزل" البرلمان لعمران خان وكتبت: "البرلمان ضد باكستان"، مشيرة إلى ما تسميه مؤامرة الولايات المتحدة الأميركية ضد رئيس الوزراء الباكستاني.

أما صحيفة "كيهان" فعنونت بموضوع رسالة البرلمانيين لرئيس الجمهورية حول موضوع المفاوضات ومطالبتهم بالإصرار على موضوع أخذ الضمانات من الولايات المتحدة الأميركية ومنع فرض عقوبات جديدة من واشنطن على طهران.

كما أبرزت هذه الصحف إبلاغ المرشد، علي خامنئي، رؤساء السلطات الثلاث بالسياساتِ العامة لمؤسسة التأمين الاجتماعي بعد مصادقة هذه المؤسسة على هذه السياسة.

وعلى صعيد السياسة الخارجية نقلت بعض الصحف مثل "ابتكار" و"اسكناس" تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، حول "شروط" أميركية جديدة لـ"رفع العقوبات" عن طهران، وأسمت ذلك بعرقلة أميركا لمفاوضات فيينا.

والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار في بعض صحف اليوم:

"آفتاب يزد": لا تحسن للوضع الاقتصادي دون سياسة خارجية منفتحة على العالم

انتقد رئيس تحرير صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية، سيد علي رضا كريمي، في مقال له سياسة حكومة رئيسي الأصولية بعد أن كانت تزعم في بداية مجيئها إلى الحكم بأنها تستطيع إدارة اقتصاد البلاد دون الحاجة إلى حل القضايا الخلافية مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية، مؤكدا أن وقف المفاوضات النووية في الأيام الأخيرة انعكس سريعا على الأسعار في إيران، حيث تجاوز الدولار 28 ألف تومان، والذهب هو الآخر شهد ارتفاعا، كما أن أسعار السيارات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية، مما يثبت صحة المقولة التي يرددها كثير من المراقبين والمهمتمين بالشأن الإيراني، وهي: "الوضع الاقتصادي لن يتحسن دون انفتاح في السياسة الخارجية".

"جمهوري اسلامي": أسعار بعض السلع الأساسية ارتفعت 50 إلى 80 في المائة منذ وصول رئيسي للحكم

كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" متسائلة: "أين تكمن العقدة؟"، مشيرة إلى التصريحات المكررة لمسؤولي حكومة رئيسي وتأكيداتهم على أن الحكومة لن ترهن اقتصاد البلد بموضوع المفاوضات النووية في حين أن الواقع على الأرض يثبت خلاف ذلك كما ترى الصحيفة.

وأضافت الصحيفة: "رغم مرور 7 شهور على حكومة رئيسي إلا أنها لم تنجح في خفض الأسعار كما وعد رئيسها، بل إن أسعار العديد من السلع الأساسية قد ارتفعت خلال هذه الفترة بنسب تصل أحيانا إلى 50 و80 في المائة".

وانتقدت الصحيفة كلام المسؤولين وقولهم إنهم لن يرهنوا اقتصاد البلد بموضوع المفاوضات وأوضحت أن إطالة أمد المفاوضات تصبح قضية معقولة عندما يستطيع المسؤولون السيطرة على الأسعار وفرض الاستقرار في الاقتصاد.

"ستاره صبح": الإنترنت.. جودة سيئة وأسعار مرتفعة

علقت صحيفة "ستاره صبح" على موضوع ارتفاع الأسعار في خدمات الإنترنت في إيران، وهاجمت رئيس الجمهورية، إبراهيم رئيسي، الذي كان قبل مجيئه إلى السلطة ينتقد وضع الإنترنت في إيران، ويعد بأنه سيحسن من أوضاعها في حال فوزه بالانتخابات، لكن وبعد مجيئة زاد الأمر سوءا بالنسبة للإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرتبة إيران عالميا من حيث سرعة الإنترنت تراجعت في الفترة الأخيرة بعد أن احتلت إيران المركز 145 عالميا في مجال الإنترنت المنزلي، فيما كان ترتيبها في سرعة الإنترنت في الهواتف الجوالة الـ80 عالميا.

ولفتت الصحيفة إلى وجود مؤسسات ومراكز تابعة للإذاعة والتلفزيون تقف وراء قرار رفع الأسعار في الإنترنت بالتزامن مع إضعاف سرعة الإنترنت وتقليل جودتها.

"إيران": حكومة رئيسي "تسجل أرقاما قياسية" في الصادرات

أشادت صحيفة "إيران" التابعة للحكومة بـ"إنجازات" الرئيس إبراهيم رئيسي على صعيد الصادرات، بالرغم من استمرار فرض العقوبات الخارجية على إيران، زاعمة أن التجار باتوا يشعرون برضا نسبي عن أداء البنك المركزي و"مؤسسة تنمية التجارة" وأن الحكومة الحالية أصبحت تسجل أرقاما قياسية في الصادرات الإيرانية.

واوضحت الصحيفة دون الإشارة إلى إحصاءات دقيقة أن هناك عددا من الإجراءات والأعمال التي قامت بها الحكومة وساعدت في رفع نسبة الصادرات الإيرانية، ومنها حسب قراءة الصحيفة انفتاح حكومة رئيسي ومفاوضاتها مع دول الجوار والاستفادة من أسواق المنطقة، مضيفة: "في حين أن حكومة روحاني كانت ترى أن التجارة ممكنة فقط مع الدول الغربية".

"جهان صنعت": الحرس الثوري العقبة الرئيسية في رفع العقوبات

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي لصحيفة "جهان صنعت" إن طرح قضية شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب هي أحد الموانع أمام مفاوضات فيينا، موضحا أن الولايات المتحدة الأميركية اقترحت تصنيف فيلق القدس كمنظمة إرهابية، بدل الحرس الثوري، في قائمة عقوباتها، وذكر أن هذا التراجع من جانب الولايات المتحدة الأميركية سببه حاجة إدارة بايدن للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وشدد المحلل السياسي بيكدلي على ضرورة أن تقبل طهران هذا المقترح ناصحا صناع القرار في بلاده بأن يتخذوا قرارات لا تنعكس آثارها سلبا على حياة المواطنين الذين اصبحت معيشتهم في خطر.

بدوره ذكر المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلي، أن قضية الحرس الثوري هي معضلة الاتفاق النووي الرئيسية، موضحا أنه لو اتخذت طهران قرارها السياسي وقبلت ببقاء الحرس الثوري في قائمة العقوبات فإن المفاوضات النووية ستنتهي بنجاح.

وقال أوغلي إن على الحكومة أن تغلب مصلحة الشعب ومصالح المواطنين والتخفيف عن الضغوط الاقتصادية بدل أن تعطي الأولوية للحرس الثوري.