• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المرشد الإيراني بمناسبة النوروز: من غير الواقعي توقع حل المشاكل الاقتصادية بسرعة

20 مارس 2022، 21:54 غرينتش+0آخر تحديث: 09:01 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال تصريحاته بمناسبة العام الإيراني الجديد والذي أطلق عليه اسم "عام الإنتاج المعرفي وخلق فرص العمل"، قال إنه لا يمكن توقع حل المشاكل الاقتصادية على المدى القصير.

كما أعرب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال كلمته بمناسبة العام الجديد، بأن يكون القرن الجديد (حسب التقويم الشمسي) قرن ظهور "الإمام المهدي"، و"إعتلاء الحضارة الإيرانية الاسلامية".

ووصف علي خامنئي الانتخابات الرئاسية بأنها إحدى "القمم العديدة"، و"والإنجازات الحلوة" لإيران في العام الماضي، ووصف حكومة إبراهيم رئيسي بأنها "حكومة شعبية ذات طريق منفصل عن الحكومة السابقة".

تأتي هذه التصريحات رغم أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران سجلت أقل نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما احتلت الأصوات الباطلة في هذه الانتخابات المرتبة الثانية من بين الأصوات.

وقال خامنئي: "إن نقطة الذُّروة الأخرى تحقّقت في مجالِ التقدم العلمي والتِّقْني، خاصةً مع إنتاج عدة أنواع من اللقاحات في البلاد التي حظي بعضها أيضاً بشهادات عالمية".

وكان المرشد الإيراني قد أمر في 19 يناير (كانون الثاني) 2021 بمنع استيراد "اللقاحات الأميركية والبريطانية" لكورونا، وقال إنه لا يثق في فرنسا أيضا.

ولكن بعد عجز لجنة تنفيذ أمر الإمام بإنتاج 50 مليون جرعة من لقاح بركت المحلي، كما وعدت، اضطرت الحكومة بالتالي إلى استيراد اللقاحات الأجنبية.

وأعرب خامنئي في تصريحاته اليوم عن أمله في أن يتم حل بعض المشاكل الاقتصادية في العام الإيراني الجديد، مضيفا: "المشاكل الاقتصادية لن تحل دفعة واحدة، بل ستحل تدريجياً. ومن غير الواقعي أن يتعجل الشخص ويصر على حلها بسرعة".

وتابع أن "هذه الحكومة ستتطور إن شاء الله بفضل فعالية رئيس الجمهورية وزملائه".

كما سجل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، تصريحاته بمناسبة رأس السنة الإيرانية، في مسجد جامع المحمرة (خرمشهر)، جنوب غربي إيران، وأشار في تصريحاته إلى الحرب الإيرانية العراقية، قائلا: "في الوقت الراهن، يتنافس شرق وغرب العالم على التعامل مع إيران".

وختم رئيسي بأن الأرقام الرسمية تظهر نموا اقتصاديا بأكثر من 5 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بينيت يهنئ الإيرانيين بـ"النوروز".. ويؤكد: نظام طهران ينفق الأموال على الإرهاب

20 مارس 2022، 17:20 غرينتش+0

بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، برسالة فيديو باللغة الإنجليزية إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، هنأ فيها الشعب الإيراني بالعام الشمسي الجديد (يبدأ غدا)، معربًا عن تفاؤله "بإحياء العلاقات الجيدة بين البلدين في المستقبل القريب".

وقال بينيت: "أريد أن أقدم أفضل أمنياتنا في العام الجديد للشعب".

وأضاف: "في حين أن النظام الإيراني الحالي هو نظام فظيع وسلطوي، فنحن في إسرائيل نعلم جيدا أن الشعب الإيراني شعب طيب".

كما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن "اليهود والإيرانيين لهم تاريخ طويل يمتد لآلاف السنين"، وأعرب عن أمله باستعادة "هذه العلاقات الجيدة في المستقبل القريب جدًا".

وقال: "نحن نبحث عن السلام. نحن نأمل ونتمنى للشعب الإيراني السعادة والحياة الكريمة والمستقبل الجيد لأبنائه".

وشدد بينيت على أن الطريق إلى السلام هو "تغيير نظام الملالي الفظيع"، و"هذا [النظام] ليس هو الاختيار الحقيقي لغالبية الشعب الإيراني".

وأضاف: "نشهد كل المشاكل التي يواجهها الشعب الإيراني بسبب السياسات السيئة للقادة السيئين".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "نرى أن قادة النظام [الإيراني] يفضلون إنفاق الأموال على الإرهاب والصواريخ بدلا من إنفاقها على الأطفال وتعليمهم. أتمنى إن شاء الله أن نرى السلام خلال فترة قصيرة، وأتمنى لكم نوروزا آخر".

التحالف العسكري بقيادة السعودية: هجوم الحوثيين الأخير تم بصواريخ كروز إيرانية

20 مارس 2022، 14:41 غرينتش+0

أعلن التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية أن الأدلة الأولية تظهر أن الحوثيين المدعومين من إيران استخدموا صواريخ كروز إيرانية الصنع في هجومهم الأخير على منشأة أرامكو النفطية ومحطة لتحلية المياه.

وقال التحالف في بيان له، اليوم الأحد 20 مارس (آذار)، إن الحوثيين أطلقوا صواريخ كروز إيرانية الصنع على محطة لتحلية المياه في منطقة الشقيق في جازان، وعلى منشأة شركة أرامكو النفطية في هذه المحافظة.

يشار إلى أن الهجوم تم فجر اليوم الأحد.

كما أعلن التحالف أن الحوثيين استهدفوا أيضا محطة كهرباء الظهران في الجنوب، قرب جازان (جنوب غربي السعودية)، ومنشأة غاز في مدينة خميس مشيط ومصنعا للغاز الطبيعي المسال في ينبع تابع لشركة أرامكو.

وأضاف التحالف العسكري الذي تقوده الرياض أن نظام الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخًا واحدًا و9 طائرات مسيرة.

وذكرت شركة أرامكو السعودية أن هجمات الحوثيين تسببت في خسائر مالية دون وقوع خسائر في الأرواح. وأكدت الشركة أن الهجمات الأخيرة لا تؤثر على الطاقة الإنتاجية للشركة.

وكان المتحدث باسم الحوثيين قد أعلن في وقت سابق أن هذه الميليشيات شنت هجمات واسعة النطاق على السعودية في غضون ساعات.

وتأتي هجمات الحوثيين على السعودية، بعدما أعلن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية- وهو مركز أبحاث مقره واشنطن- أن عدد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران ضد السعودية تضاعف عام 2021 مقارنة بالعام الذي سبقه.

ومن جهتها، أدانت أميركا مرارا هجمات الحوثيين على السعودية، وأكدت عزمها على دعم القدرات الدفاعية للرياض.

إسرائيل:رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب ثمن لا يمكن تحمله لإحياء الاتفاق النووي

20 مارس 2022، 12:47 غرينتش+0

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد 20 مارس (آذار)، إلى احتمال رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، محذرا من أن مثل هذه الخطوة تعتبر "ثمنا باهظا" لا يمكن تحمله من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وقال بينيت في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأحد: "لسوء الحظ، هناك عزم على توقيع اتفاق نووي مع إيران بأي ثمن، بما في ذلك إعلان أن أكبر منظمة إرهابية في العالم (الحرس الثوري) ليست منظمة إرهابية. لكن هذا الثمن أغلى مما يمكن تحمله".

وأضاف أن "الحرس الثوري هو أكبر المنظمات الإرهابية وأكثرها فتكا حول العالم. وعلى عكس داعش، أو غيره من المنظمات الإرهابية، تقف وراءه دولة وهي إيران".

كما أشار بينيت إلى إطلاق الصواريح والطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري أو قواته بالوكالة إلى دول المنطقة، مؤكدا أن الحرس الثوري "ليس مشكلة إسرائيلية فقط، وأن دولا أخرى من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، تتعامل يوميا وعلى مدار الساعة مع هذه المنظمة الإرهابية".

وأكد بينيت أن الحرس الثوري يسعى إلى قتل الإسرائيليين والأميركيين في جميع أنحاء العالم، مردفا: "حتى لو تم اتخاذ هذا القرار المؤسف، فإن إسرائيل ستواصل التعامل مع الحرس الثوري باعتباره منظمة إرهابية، وستواصل التحرك ضده باعتباره منظمة إرهابية. وكالعادة، فإن الأشياء التي ستحدد مصيرنا هي الأفعال التي نقوم بها وليس الأقوال".

يشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة وردت تقارير مختلفة حول وصول محادثات فيينا إلى طريق مسدود بسبب قضية الحرس الثوري، وقبل أيام قليلة أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن حكومة بايدن تسعى لرفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل بعض الالتزامات. كما أيد وزير الخارجية الإيراني ضمنيًا هذا الطلب.

وتأتي مساعي واشنطن لأخذ التزام من إيران بخفض التصعيد في المنطقة وعدم الهجوم على الأميركيين، بعدما كان رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، قد أصدرا بيانا مشتركا طالبا فيه حكومة بايدن بعدم رفع اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل وعود فارغة.

وفي الأثناء، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة طمأنت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة بأنها ستجد طرقًا أخرى للسيطرة على الحرس الثوري، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وفاة سجين أسترالي- إيراني في محبسه بطهران رغم تحذير "العفو الدولية" من تدهور حالته الصحية

20 مارس 2022، 12:12 غرينتش+0

أفادت أسرة شكر الله جبلي، البالغ من العمر 82 عامًا، وهو مواطن إيراني- أسترالي مسجون في طهران، بوفاته بعد أيام من تحذير منظمة العفو الدولية بشأن تدهور وضعه الصحي داخل السجن.

وغرد نجل جبلي، اليوم الأحد 20 مارس (آذار)، دون أن يوضح كثيرا، قائلا إن "سلطات السجن أبلغته بأن والده مات وأنه لم يستطع فعل أي شيء لإنقاذه".

وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت يوم 15 مارس الحالي من أن السلطات الإيرانية تعذب شكر الله جبلي، الذي يبلغ من العمر 82 عاماً، من خلال حرمانه عمداً من الرعاية الطبية المناسبة ورفض تزويده بالأدوية.

وبحسب هذا البيان، فقد وجده رفاقه في الزنزانة يوم 8 مارس 2022، على الفراش وهو غير قادر على إظهار رد فعل أو السيطرة على التبول، لكن مسؤولي السجن أصروا على رفض تقديم الرعاية الطبية المتخصصة له.

وقال البيان إنه كان يعاني من حصوات كبيرة في الكلى، وسكتة دماغية، وعرق النسا في الساقين، وارتفاع ضغط الدم، وفتق في السرة، مما يتطلب إجراء جراحة له.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن الرجل المزدوج الجنسية نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية في شتاء 2020 لكنه أعيد إلى السجن، مرة أخرى.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن شكر الله جبلي يواجه قضيتين منفصلتين تتصلان باتهامات مالية رفعها عدد من المدعين. وفي إحدى الحالات، حُكم عليه بالسجن 4 سنوات و6 أشهر، فيما لا تزال القضية الثانية محل تحقيق.

مسؤول إيراني يؤكد على مساعدة موسكو: يجب أن نصبح ممراً لسد احتياجات روسيا

20 مارس 2022، 10:56 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الجمارك الإيرانية، روح الله لطيفي، إن "روسيا يمكن أن تستفيد من تجربة إيران في مواجهة العقوبات"، كما أن إيران يجب أن تصبح "ممرا لتلبية احتياجات روسيا".

وجاء تصريح المسؤول الإيراني تزامنا مع زيادة العقوبات الاقتصادية الأوروبية والأميركية على روسيا، بسبب حرب موسكو على أوكرانيا.

وأضاف لطيفي أيضا أن "بعض العراقيل حدثت مؤخرا" في استخدام روسيا لطرق إيران، وأن جهودا بُذلت في هذا الصدد في "الفضاء الإعلامي الدولي".

ولم يوضح المتحدث باسم الجمارك الإيرانية تفاصيل هذه "العراقيل"، لكنه أضاف أنه "رغم أن إيران في هذه الحالة تسعى لحماية كرامة الإنسان، إلا أننا نسعى لتحقيق المصالح الوطنية"، وأعلن أن طهران تنوي تفعيل "ممرات العبور" مع روسيا.

تأتي تصريحات المسؤول الإيراني حول "الحفاظ على كرامة الإنسان" في روسيا، في الوقت الذي تشن فيه الحكومة الروسية هجومًا واسع النطاق على جارتها، كما أن موسكو متهمة بقصف العديد من المناطق السكنية في المدن الأوكرانية وقصف المدارس والمستشفيات في ذلك البلد.

هذا وأعلن روح الله لطيفي عن زيادة بنسبة 20 في المائة في صادرات إيران إلى روسيا خلال الأشهر الـ11 الماضية، وزيادة بنسبة 52 في المائة في واردات إيران من روسيا، وقال إن دولًا مثل أذربيجان بدأت مفاوضات للاستفادة من الشروط الروسية الجديدة، لكن "أفضل طريق لروسيا هو إيران".

وفي غضون ذلك، أفاد موقع "نورنيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن طهران وقعت اتفاقية لاستيراد 20 مليون طن من السلع الأساسية، بما في ذلك الزيت والقمح والشعير والذرة من روسيا.

وكتب الموقع في قناته على "تلغرام" أن العقد المتعلق باستيراد هذا الحجم من البضائع تم توقيعه خلال الزيارة الأخيرة لوزير الزراعة الإيراني، جواد ساداتي نجاد إلى موسكو، من أجل معالجة المخاوف المتعلقة بهذه البضائع العام المقبل بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير الجمارك الإيرانية، فقد بلغ إجمالي واردات إيران من السلع الأساسية من مختلف البلدان في الأشهر الـ11 الأولى من هذا العام أقل من 30 مليون طن بقيمة 19 مليار دولار، فيما كان إجمالي واردات إيران من روسيا، من السلع الأساسية وغير الأساسية على حد سواء، في نفس الفترة أكثر بقليل من 3 ملايين طن بقيمة 1.4 مليار دولار.