• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل:رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب ثمن لا يمكن تحمله لإحياء الاتفاق النووي

20 مارس 2022، 12:47 غرينتش+0آخر تحديث: 17:22 غرينتش+0

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد 20 مارس (آذار)، إلى احتمال رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، محذرا من أن مثل هذه الخطوة تعتبر "ثمنا باهظا" لا يمكن تحمله من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وقال بينيت في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأحد: "لسوء الحظ، هناك عزم على توقيع اتفاق نووي مع إيران بأي ثمن، بما في ذلك إعلان أن أكبر منظمة إرهابية في العالم (الحرس الثوري) ليست منظمة إرهابية. لكن هذا الثمن أغلى مما يمكن تحمله".

وأضاف أن "الحرس الثوري هو أكبر المنظمات الإرهابية وأكثرها فتكا حول العالم. وعلى عكس داعش، أو غيره من المنظمات الإرهابية، تقف وراءه دولة وهي إيران".

كما أشار بينيت إلى إطلاق الصواريح والطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري أو قواته بالوكالة إلى دول المنطقة، مؤكدا أن الحرس الثوري "ليس مشكلة إسرائيلية فقط، وأن دولا أخرى من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، تتعامل يوميا وعلى مدار الساعة مع هذه المنظمة الإرهابية".

وأكد بينيت أن الحرس الثوري يسعى إلى قتل الإسرائيليين والأميركيين في جميع أنحاء العالم، مردفا: "حتى لو تم اتخاذ هذا القرار المؤسف، فإن إسرائيل ستواصل التعامل مع الحرس الثوري باعتباره منظمة إرهابية، وستواصل التحرك ضده باعتباره منظمة إرهابية. وكالعادة، فإن الأشياء التي ستحدد مصيرنا هي الأفعال التي نقوم بها وليس الأقوال".

يشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة وردت تقارير مختلفة حول وصول محادثات فيينا إلى طريق مسدود بسبب قضية الحرس الثوري، وقبل أيام قليلة أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن حكومة بايدن تسعى لرفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل بعض الالتزامات. كما أيد وزير الخارجية الإيراني ضمنيًا هذا الطلب.

وتأتي مساعي واشنطن لأخذ التزام من إيران بخفض التصعيد في المنطقة وعدم الهجوم على الأميركيين، بعدما كان رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، قد أصدرا بيانا مشتركا طالبا فيه حكومة بايدن بعدم رفع اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل وعود فارغة.

وفي الأثناء، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة طمأنت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة بأنها ستجد طرقًا أخرى للسيطرة على الحرس الثوري، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وفاة سجين أسترالي- إيراني في محبسه بطهران رغم تحذير "العفو الدولية" من تدهور حالته الصحية

20 مارس 2022، 12:12 غرينتش+0

أفادت أسرة شكر الله جبلي، البالغ من العمر 82 عامًا، وهو مواطن إيراني- أسترالي مسجون في طهران، بوفاته بعد أيام من تحذير منظمة العفو الدولية بشأن تدهور وضعه الصحي داخل السجن.

وغرد نجل جبلي، اليوم الأحد 20 مارس (آذار)، دون أن يوضح كثيرا، قائلا إن "سلطات السجن أبلغته بأن والده مات وأنه لم يستطع فعل أي شيء لإنقاذه".

وكانت منظمة العفو الدولية قد حذرت يوم 15 مارس الحالي من أن السلطات الإيرانية تعذب شكر الله جبلي، الذي يبلغ من العمر 82 عاماً، من خلال حرمانه عمداً من الرعاية الطبية المناسبة ورفض تزويده بالأدوية.

وبحسب هذا البيان، فقد وجده رفاقه في الزنزانة يوم 8 مارس 2022، على الفراش وهو غير قادر على إظهار رد فعل أو السيطرة على التبول، لكن مسؤولي السجن أصروا على رفض تقديم الرعاية الطبية المتخصصة له.

وقال البيان إنه كان يعاني من حصوات كبيرة في الكلى، وسكتة دماغية، وعرق النسا في الساقين، وارتفاع ضغط الدم، وفتق في السرة، مما يتطلب إجراء جراحة له.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن الرجل المزدوج الجنسية نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية في شتاء 2020 لكنه أعيد إلى السجن، مرة أخرى.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن شكر الله جبلي يواجه قضيتين منفصلتين تتصلان باتهامات مالية رفعها عدد من المدعين. وفي إحدى الحالات، حُكم عليه بالسجن 4 سنوات و6 أشهر، فيما لا تزال القضية الثانية محل تحقيق.

مسؤول إيراني يؤكد على مساعدة موسكو: يجب أن نصبح ممراً لسد احتياجات روسيا

20 مارس 2022، 10:56 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الجمارك الإيرانية، روح الله لطيفي، إن "روسيا يمكن أن تستفيد من تجربة إيران في مواجهة العقوبات"، كما أن إيران يجب أن تصبح "ممرا لتلبية احتياجات روسيا".

وجاء تصريح المسؤول الإيراني تزامنا مع زيادة العقوبات الاقتصادية الأوروبية والأميركية على روسيا، بسبب حرب موسكو على أوكرانيا.

وأضاف لطيفي أيضا أن "بعض العراقيل حدثت مؤخرا" في استخدام روسيا لطرق إيران، وأن جهودا بُذلت في هذا الصدد في "الفضاء الإعلامي الدولي".

ولم يوضح المتحدث باسم الجمارك الإيرانية تفاصيل هذه "العراقيل"، لكنه أضاف أنه "رغم أن إيران في هذه الحالة تسعى لحماية كرامة الإنسان، إلا أننا نسعى لتحقيق المصالح الوطنية"، وأعلن أن طهران تنوي تفعيل "ممرات العبور" مع روسيا.

تأتي تصريحات المسؤول الإيراني حول "الحفاظ على كرامة الإنسان" في روسيا، في الوقت الذي تشن فيه الحكومة الروسية هجومًا واسع النطاق على جارتها، كما أن موسكو متهمة بقصف العديد من المناطق السكنية في المدن الأوكرانية وقصف المدارس والمستشفيات في ذلك البلد.

هذا وأعلن روح الله لطيفي عن زيادة بنسبة 20 في المائة في صادرات إيران إلى روسيا خلال الأشهر الـ11 الماضية، وزيادة بنسبة 52 في المائة في واردات إيران من روسيا، وقال إن دولًا مثل أذربيجان بدأت مفاوضات للاستفادة من الشروط الروسية الجديدة، لكن "أفضل طريق لروسيا هو إيران".

وفي غضون ذلك، أفاد موقع "نورنيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن طهران وقعت اتفاقية لاستيراد 20 مليون طن من السلع الأساسية، بما في ذلك الزيت والقمح والشعير والذرة من روسيا.

وكتب الموقع في قناته على "تلغرام" أن العقد المتعلق باستيراد هذا الحجم من البضائع تم توقيعه خلال الزيارة الأخيرة لوزير الزراعة الإيراني، جواد ساداتي نجاد إلى موسكو، من أجل معالجة المخاوف المتعلقة بهذه البضائع العام المقبل بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير الجمارك الإيرانية، فقد بلغ إجمالي واردات إيران من السلع الأساسية من مختلف البلدان في الأشهر الـ11 الأولى من هذا العام أقل من 30 مليون طن بقيمة 19 مليار دولار، فيما كان إجمالي واردات إيران من روسيا، من السلع الأساسية وغير الأساسية على حد سواء، في نفس الفترة أكثر بقليل من 3 ملايين طن بقيمة 1.4 مليار دولار.

القضاء الإيراني يحكم بإعدام مواطن كردي تركي بتهمة "التمرد المسلح ضد النظام"

20 مارس 2022، 10:05 غرينتش+0

أفادت مصادر قضائية إيرانية بأن محكمة الثورة في خوي، شمال غربي البلاد، حكمت بالإعدام على المواطن الكردي التركي حاتم أزدمير، العضو في حزب العمال الكردستاني.

يشار إلى أن حاتم أزدمير (25 عامًا)، محتجز من قبل قوات الأمن الإيرانية منذ 33 شهرًا وحتى الآن.

وبحسب مصادر حقوقية، فإن أزدمير معتقل حاليا في سجن أرومية وحكم عليه بالإعدام في 15 مارس (آذار) الحالي.

وقد أُعلنت السلطات الإيرانية أن تهمة هذا السجين هي "البغي". ووفقًا للمادة 287 من قانون العقوبات الإيراني، يتم تعريف "البغي" على أنه "تمرد مسلح ضد النظام" ويعاقب عليه بالإعدام.

وبحسب شبكة حقوق الإنسان الكردستانية، فقد اعتقل حاتم أزدمير مساء 2 يوليو (تموز) 2019، إثر اشتباك مسلح بين قوات حزب العمال الكردستاني والحرس الثوري في أروميه، بمنطقة حدود جالدوران.

وبحسب التقرير، فقد غاب أزدمير عن وعيه أثناء النزاع المسلح بسبب إصابته بقذيفة هاون، ثم نُقل من مكان الحادث إلى مركز احتجاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في أرومية.

بمناسبة النوروز.. ولي عهد إيران السابق: مصممون على تغيير الوضع الراهن

20 مارس 2022، 09:10 غرينتش+0

في رسالة بالفيديو، ظهر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، أثناء تهنئته بالنوروز، واصفا العام الماضي بأنه عام إظهار التضامن من أجل "استعادة" إيران، داعياً جميع المواطنين في بلاده، وخاصة الشباب، إلى الكفاح من أجل "يوم جديد في إيران جديدة".

وأضاف: "التضامن غير المسبوق للإيرانيين بدأ عام 1400 شمسي، من خلال رفض النظام الإيراني، واستمر حتى نهاية العام في شكل احتجاجات بطولية وحركات مطالبة بالعدالة على مستوى البلاد".

وأشار رضا بهلوي إلى وجود مجموعات عرقية وطبقات مختلفة من الشعب الإيراني في الاحتجاجات التي تعم البلاد، مؤكدا أن هذا التضامن متجذر في الوحدة التاريخية للأمة الإيرانية.

يذكر أنه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتزامنا مع احتجاجات الفلاحين في أصفهان، أشاد ولي عهد إيران السابق بأهالي المحافظة لانضمامهم للمزارعين المحتجين، معلنا أن المظاهرات كانت "نموذجا للتضامن والتوافق في عموم إيران".

كما قال في رسالته بمناسبة عيد النوروز، إن النوروز هو أحد أكثر الرموز الدالة على تماسك ووحدة الأمة الإيرانية، مضيفاً أن هذا العيد، كغيره من الاحتفالات الوطنية القومية الإيرانية، "هو رسالة نقاء وتنوير وسعادة وأمل بغد أفضل ووعد بيوم جديد في إيران الجديدة".

وأكد أن بناء إيران الجديدة ممكن بجهود كل منا وأن لكل الإيرانيين دورا في هذا المشروع الوطني. ولا سيما الشباب الواعون والوطنيون الذين جعلهم حبهم لإيران مصممين على تغيير الوضع الراهن.

وفي ختام رسالته بمناسبة عيد النوروز، أشاد رضا بهلوي بذكرى "شهداء الحرية والازدهار" في إيران وأكد على استمرار نهجهم في العام الجديد.

ووصفت فرح بهلوي، زوجة شاه إيران السابق، في رسالتها بعيد النوروز، هذا الاحتفال بأنه "رمز لاستقرار إيران والعلاقة التي لا تنفصم بين الإيرانيين والثقافة والتقاليد القديمة لإيران".

وفي نهاية رسالتها، أعربت فرح بهلوي أيضًا عن أملها في "غد مشرق" و"انتصار النور على الظلام".

دبلوماسي أميركي: مستعدون لاتخاذ قرارات صعبة للعودة إلى الاتفاق النووي

20 مارس 2022، 05:36 غرينتش+0

تحدث مسؤول بالخارجية الأميركية عن إمكانية رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، قائلا إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة من أجل إحياء الاتفاق النووي.

وفي حديث لصحيفة "إسرائيل تايمز" قال المسؤول الأميركي: "محادثاتنا ليست علنية ولن نعلق على مزاعم محددة بشأن العقوبات التي نحن على استعداد لرفعها من أجل العودة المتبادلة للاتفاق النووي".

وقال ايضاً: "نحن مستعدون لاتخاذ قرارات صعبة لإعادة برنامج إيران النووي إلى الحدود التي وضعها الاتفاق النووي".

وأكد المسؤول في حكومة بايدن أن "عدم تقييد برنامج إيران النووي أدى إلى أزمة نووية متنامية وهدد إلى حد كبير المواطنين الأميركيين ومصالحهم وشركاءهم في المنطقة".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما مصلحة مشتركة وهي أن لا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا".

وشدد المسؤول بوزارة الخارجية أيضا على أن الولايات المتحدة ستستخدم "أدواتها القوية" بجدية بالغة للتصدي للعدوان الإيراني في المنطقة، "وخاصة لمواجهة الحرس الثوري".

وفي وقت سابق، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة تعتزم رفع اسم الحرس الثوري من قائمة الإرهاب في اتفاق منفصل مع النظام الإيراني، مقابل تخفيف التوترات في المنطقة من قبل إيران.

وفي غضون ذلك، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير خارجيته، يائير لابيد، بيانًا مشتركًا أول من أمس الجمعة، حثا فيه حكومة بايدن على عدم رفع اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال المسؤولان الإسرائيليان: "نعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أقرب حلفائها مقابل وعود فارغة من قبل الإرهابيين"، مشيرين إلى أن الحرس الثوري مسؤول عن هجمات على القوات الأميركية والمدنيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وكتب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيليين في بيان مشترك: "من الصعب تصديق أن اسم الحرس الثوري سيحذف من قائمة التنظيمات الإرهابية مقابل تعهد بعدم إلحاق الأذى بالأميركيين".

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أول من أمس الجمعة، وصف جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، تحرك إدارة بايدن المحتمل بأنه "خطأ مأساوي"، وشدد على أن وعود النظام الإيراني بتقليل النشاط الإرهابي في المنطقة لا يمكن الوثوق بها.