• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: إيران تتمسك بـ"خطوطها الحمراء" في فيينا وتحذير من "ثورة جياع" قادمة

9 مارس 2022، 08:26 غرينتش+0

غطت الصحف الأصولية والمقربة من التيار المتشدد في إيران بشكل واسع إعلان الحرس الثوري نجاحه في وضع القمر الصناعي "نور -2" في مدار يصل علوه إلى 500 كيلومتر.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أن سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أطلق القمر الصناعي من صحراء "شاهرود" باستخدام ناقل أقمار ثلاثي المراحل "قاصد"، وتم وضع القمر الصناعي "نور 2"، صباح الثلاثاء 8 مارس (آذار)، في مدار 500 كم في غضون 480 ثانية بعد الإطلاق".

في شأن آخر علقت بعض الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 9 مارس (آذار)، على تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي أكد استمرار طهران في موقفها من المفاوضات النووية، وعدم تراجعها عما أسماه "الخطوط الحمراء" لإيران.

ورحبت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، بهذا الموقف من رئيسي وأبرزته في مانشيتها اليوم، وقالت: "رئيسي: لن نتراجع".

في المقابل قدمت صحيفة "صداي اصلاحات" مقترحا لرئيس الجمهورية يتمثل في الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وإبرام اتفاق ثنائي حول الاتفاق النووي مع واشنطن إذا ما استمر التعنت الروسي، ومحاولات موسكو الرامية إلى تأجيل التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا الجارية.

وفي سياق منفصل علقت صحيفتا "جمله" و"آفتاب يزد" على الازدحام المروري الذي شهدته العاصمة طهران مساء الاثنين، حيث اعتبر الازدحام الأعلى خلال العام الإيراني الجاري، واعتبرت الصحيفتان هذه الموضوع بأنه "كارثة" في إدارة العاصمة، كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" عن الموضوع وعنونت بالقول: "تسجيل رقم قياسي في الازدحام المروري بطهران".

وفي موضوع اقتصادي كتبت صحيفة "آرمان ملي" تقريرا بعنوان "البطالة في تزايد، والفقر في اتساع، هل الانفجار الاجتماعي قادم؟"، وأجرت مقابلة مع الخبير الاجتماعي، مصطفى إقليما، الذي أشار إلى اتساع دائرة المستائين من الوضع الاقتصادي الراهن، وأوضح أن استمرار هذا الوضع يجعل البلاد أمام "ثورة جياع" على حد تعبيره، وأضاف: "لا تشكوا بأن استمرار هذا الوضع سيقود إلى انفجار الجائعين إن لم يكن في هذه السنة ففي السنة المقبلة".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ستاره صبح": المجلس القومي الإيراني عليه أن يعلن صراحة معارضته لشروط روسيا حول الاتفاق النووي

قال الخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إنه يتوجب على مجلس الأمن القومي الإيراني، أن يصدر بيانا يعلن فيه صراحة معارضته لشروط روسيا الجديدة في ملف الاتفاق النووي، معتقدا أن تقارب طهران من موسكو خلال السنوات الماضية أضر بمكانة إيران في العالم.

وفي شأن متصل قال بيكدلي إن إيران لو ربطت بين التوقيع على الاتفاق النووي وبين رفع كافة العقوبات عنها فإن الاتفاق النووي سيفشل وينهار بكل تأكيد.

"آرمان ملي": روسيا لن تنسحب من الاتفاق النووي لكنها ستعرقله

رأى الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" أن روسيا لن تقوم بالانسحاب من الاتفاق النووي على الإطلاق، لأن هناك مصالح كبرى لروسيا تتمثل في الحد من انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي فإن موسكو لن ترتكب خطأ واشنطن، حسب رأي الكاتب.

واستدرك بهشتي بور كلامه بالقول إن الروس قد يقومون بمحاولة تأجيل إحياء الاتفاق النووي من أجل الحصول على امتيازات في موضوع أوكرانيا، لكنهم لن ينسحبوا منه بشكل كامل ونهائي.

وأضاف: "اللاعبان الأساسيان في موضوع الاتفاق النووي هما إيران والولايات المتحدة الأميركية، وتمثل باقي الدول بما فيها روسيا دور المسهل والمساعد في تقدّم المفاوضات النووية وتحقيق الاتفاق، وعلى هذا الأساس فإن باقي أطراف الاتفاق النووي لن تستطيع منع الاتفاق من العودة إلى الحياة لو اتفقت طهران وواشنطن على إحيائه".

ورأى بهشتي بور أن الاتفاق بين الأطراف المفاوضة في فيينا قد حصل بالفعل، لكن إيران تحاول أن تحصل على صيغة من الاتفاق من شأنها أن تغلق ملفها النووي إلى الأبد، بحيث لا تجد نفسها مستقبلا أمام تهم وادعاءات بوجود نشاط نووي غير سلمي.

"كيهان": من الضروري عدم الاستعجال في التوقيع على الاتفاق النووي فلا تزال هناك قضايا أساسية مبهمة

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، في مقال لها بقلم الكاتب الأصولي، محمد صرفي، إنه يتوجب على إيران عدم الاستعجال في التوقيع على الاتفاق النووي لأن قضايا أساسية لا تزال غامضة في المفاوضات النووية، ومادامت هذه المسائل لم تحل فإن التوقيع على اتفاق جديد قد يجلب معه خسائر وتبعات مختلفة.

وأضاف الكاتب: "إذا لم يكن هناك ضمان من الولايات المتحدة الأميركية فإننا سنكون أمام اتفاق هش ومهترئ، وهو ما يترتب عليه خسارتان في آن واحد، الأولى: "جعل الاقتصاد الإيراني اقتصادا شرطيا"، بمعنى أن يكون كل شيء مرهون بمدى تقدم المفاوضات وتحقيق الاتفاق، وهو أمر له تبعات سلبية معروفة.

أما الخسارة الثانية فهي تتمثل في امتناع الدول والشركات الأجنبية عن الدخول في استثمارات وتعاون جاد مع إيران في القضايا الاقتصادية، حسب الكاتب.

"جمهوري إسلامي": العدالة بين الشعار والعمل

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه وبعد تغيير الحكومة في إيران وتوحد السلطات الثلاث بيد تيار واحد (التيار الأصولي) لم تشهد البلاد أي تغيّر ملموس، وإن الوضع الاقتصادي يستمر في التردي حيث الأسعار تزداد ارتفاعا وصعودا.

وعن أسباب الفشل في إدارة البلاد رغم توحد الاتجاه الحاكم ذكرت الصحيفة أربعة أسباب، الأول: أن المسؤولين الجدد وبعد وصولهم إلى الكراسي أدركوا أن البون شاسع بين الشعارات والعمل، والسبب الثاني: أن التغيير لا يتم إلا على أيد أشخاص مؤهلين وأصحاب تخصص، والثالث: هو أزمة إيران مع العالم حيث أن الإصلاح والتغيير في هذا العصر لا يتم بمجرد الاعتماد على الداخل، ورابعا وأخيرا يعود سبب الفشل إلى وجود مافيا تنشط في كافة القطاعات الاقتصادية في الداخل الإيراني.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: روسيا ترهن الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا وأطراف إيرانية تبرر "إجرام بوتين"

8 مارس 2022، 09:29 غرينتش+0

اختلفت ردود فعل الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 8 مارس (آذار)، تجاه تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حول طلب موسكو من واشنطن الحصول على ضمانات لأي تعاون بين روسيا وإيران بعد إحياء الاتفاق النووي.

وبعد صمت دام عدة أيام وانتقادات متزايدة لموقف إيران الخجول من المطالب الروسية، خرج المتحدث باسم الخارجية وقال إن إيران تنتظر معرفة تفاصيل طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة في محادثات فيينا.

وأضاف خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي أمس الاثنين، ردا على سؤال حول طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الحصول على ضمانات لأي تعاون بين موسكو وطهران، بعد إحياء الاتفاق النووي: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

ورحبت الصحف المتحفظة من العلاقة بين إيران وروسيا بهذا الموقف الجديد من وزارة الخارجية، وأكدت على ضرورة اتخاذه منذ اليوم الأول من التصريحات الروسية، وكتبت "مردم سالاري": "رد طهران على محاولات لافروف عرقلة المفاوضات النووية"، فيما عنونت "شرق" بكلام المتحدث باسم الخارجية، خطيب زاده، وقالت: "ننتظر تفاصيل طلب روسيا".

في المقابل نجد الصحف الحكومية والمقربة من الحرس الثوري تحاول تجاوز هذا الموضوع، لا سيما وأنه يمس رغبتها الجامحة في تعزيز العلاقة بين إيران وروسيا، ويشكك بمدى مصداقية موسكو في علاقاتها مع طهران.

لهذا اهتمت "كيهان" بموضوع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، ورأت أن رفع العقوبات لم يعد مكسبا تحصل عليه إيران، بل بات هذا الأمر حاجة أميركية، مدعية أن نسبة صادرات النفط الإيرانية دون الاتفاق النووي تجاوزت مليون ونصف المليون برميل يوميا، فيما استخدمت "وطن امروز" عنوان: "الزمن ضد أميركا وأوروبا.. لنحصل على الامتيازات الآن".

أما صحيفة "إيران" الحكومية فحاولت تلطيف الأجواء بالنسبة لتصريحات وزير الخارجية الروسي حول الاتفاق النووي، ونقلت تعليق السفير الروسي في إيران، ليفان جاغاريان، الذي ذكر أن تصريحات الوزير لافروف قد فُهمت خطأ، وأن بلاده سوف تقدم الإيضاحات اللازمة لطهران.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": موقف روسيا الأخير محاولة لوقف عجلة الاتفاق النووي

قال الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "جهان صنعت" إن من الواضح أن روسيا تحاول الربط بين موضوع الاتفاق النووي والحرب ضد أوكرانيا، مؤكدا أن هذا الموقف الروسي الأخير هو موقف "غير بنّاء"، ومحاولة لوقف عجلة الاتفاق النووي، وبمثابة سم قاتل ومدمر لاتفاق إيران عام 2015.

وأوضح الكاتب أن اشتراط روسيا على الولايات المتحدة الأميركية في هذا التوقيت سوف يكون له تأثير سلبي على نتائج المفاوضات النووية، أو إنه سيؤجل تحقيق النتائج المطلوبة من مفاوضات فيينا.

وأشارت هرسني إلى أن خطوة موسكو هذه سوف تدفع بالصين بأن تسلك نفس الطريق، وأن تقدم هي الأخرى شروطا لضمان علاقاتها الاقتصادية مع طهران، موضحا أن هذه المواقف من روسيا والصين تكشف عن حقيقة صناع القرار في روسيا والصين، وأنه لا يجب الوثوق بهما على الإطلاق.

"صداي اصلاحات": مهمة المبعوث الروسي إلى فيينا هي منع التوقيع على الاتفاق النووي

بدوره قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حسبما نقلت ذلك "صداي اصلاحات"، إن المبعوث الروسي في مفاوضات فيينا، ميخائيل أوليانوف، كان يحاول أن يقوم بمهمة عرقلة توقيع الاتفاق النووي قبل الغزو الروسي على أوكرانيا، موضحا أنه قد قام بهذه المهمة خير قيام، ومنع الاتفاق النووي من تحقيق نتائجه المطلوبة قبل الأزمة الأوكرانية.

وانتقد البرلماني السابق بعض الأطراف الداخلية في إيران والتي تحاول تبرير هذا السلوك الروسي، و"الإجرام" الذي يقوم به بوتين في أوكرانيا، مشيرا إلى طريقة تغطية الإعلام الرسمي الإيراني للحرب الروسية على أوكرانيا.

"كيهان": إيران لم تر شيئا من الغرب سوى إخلاف الوعود والكذب والخداع

ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد"، في تقرير لها أن صادرات النفط الإيرانية قد تخطت المليون ونصف برميل يوميا قبل التوقيع على الاتفاق النووي، ورأت أن ذلك يعود للجهود والمساعي التي قامت بها حكومة رئيسي الحالية التي اجتهدت في أن لا يتم رهن الاقتصاد الإيراني بموضوع الاتفاق النووي، كما فعلت حكومة روحاني السابقة.

وفي ضوء هذه الظروف ذكّرت الصحيفة الوفد الإيراني المفاوض بضرورة عدم الانخداع بالغرب، وأن يستمر في الإصرار على مواقف إيران وخطوطها الحمراء، وأن لا ينس بأن إيران لم تلاحظ شيئا من الغرب سوى "إخلاف الوعود"، و"الكذب" و"الخداع".

"شرق": بوتين يحاول تحميل إيران جزءا من أعباء عقوبات الغرب على روسيا

قال الكاتب السياسي، جاويد قربان أوغلي، في المقال الافتتاحي لصحيفة "شرق" إن روسيا تلعب لعبة خطيرة بورقة الاتفاق النووي، فهي تحاول إقحام موضوع الاتفاق النووي بأزمة أوكرانيا وتطالب بضمانات لا علاقة لها بموضوع الاتفاق النووي أساسا.

وأضاف: من ناحية إذا افترضنا أن الغرب يوافق على هذه الضمانات التي تطالب بها موسكو فإن ذلك يعد نقضا صريحا للعقوبات المفروضة على روسيا، وفي حال امتنع الغربيون عن إعطاء روسيا هذه الضمانات فإن ذلك يعني امتناع روسيا عن الاستمرار في الاتفاق النووي، وبالتالي جعل المفاوضات النووية رهينة الحرب على أوكرانيا.

وأضاف الكاتب أن بوتين يريد من هذا الموقف أن يحمّل إيران جزءا من العقوبات الثقيلة التي فرضت على بلاده، مشيرا إلى أن طهران كانت تخسر في كل يوم 15 مليون دولار بسبب عدم التوقيع على الاتفاق النووي، لكن الآن وبسبب ارتفاع سعر النفط إلى 130 دولار للبرميل الواحد؛ فإن خسائر طهران تصل إلى 250 مليون دولار يوميا.

إنقاذ الاتفاق النووي من روسيا.. وعودة طهران لأسواق الطاقة.. وإلغاء الدولار الحكومي

7 مارس 2022، 09:02 غرينتش+0

انتقدت الصحف الإصلاحية والمعتدلة، الصادرة اليوم الاثنين 7 مارس (آذار) 2022، موقف روسيا من الاتفاق النووي ومحاولة موسكو رهن هذا الملف واستخدامه كورقة ضغط على الغرب وأميركا، معتبرة ذلك دليلا على عدم مصداقية روسيا في تحالفها مع إيران وأنها لن تهتم بمصالح طهران وشعبها.

وعن هذا الموضوع عنونت صحيفة "جمهوري اسلامي" بالقول: "ممنوع رهن الاتفاق النووي"، وقريبا من ذلك عنونت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية وكتبت في المانشيت "أنقذوا الاتفاق النووي من الاحتجاز الروسي".

أما صحيفة "اعتماد" فتساءلت بالقول: هل تتحمل روسيا مسؤولية فشل الاتفاق النووي؟ وقالت إن الروس بدأوا بلعبة في مفاوضات فيينا وأنهم يستخدمون الاتفاق النووي كورقة لتحقيق مصالحهم وأهدافهم السياسية.

كما رأت صحف أخرى مثل "ستاره صبح" أن الظرف العالمي الحالي والأزمة الغربية الروسية خلقت فرصة لإيران من أجل عودتها إلى أسواق النفط.

ونوهت الصحيفة إلى أن روسيا وبعد فرض العقوبات على إيران استولت على حصة طهران من أسواق النفط والآن حان دور إيران لتسد فراغ غياب روسيا من أسواق الطاقة العالمية.

أما الصحف الأصولية فقد اتفقت في عنوانها الرئيسي حول المرشد، علي خامنئي، الذي ظهر وهو يقوم بغرس شجرة ويرش المياه عليها، وكلمته حول أهمية الحفاظ على البیئة، وتأكيده أن تخريب الغابات والبيئة هو تهديد للمصالح الوطنية.

ومن الموضوعات التی اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الاثنين هو قرار البرلمان بالموافقة على خطة الحكومة بإلغاء الدولار الحكومي (4200 تومان للدولار الواحد) على الرغم من التحذيرات المتكررة من ارتفاع حاد في الأسعار.

وبحسب القرار، الذي تمت الموافقة عليه في جلسة أمس الأحد، فإن الحكومة قبل إلغاء الدولار الحكومي، تلتزم بتحديد البدائل الآمنة للسلع الأساسية، من خلال بطاقات التموين الإلكترونية، وفي الشؤون الطبية، من خلال التأمين.

وكان عدد من أعضاء البرلمان الإيراني قد حذروا، في وقت سابق، في اجتماعات مختلفة من أن إلغاء الدولار الحكومي من موازنة العام الشمسي المقبل سيؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار.
كما حذر أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، في رسالة إلى رؤساء السلطات الثلاث من أن إلغاء الدولار الحكومي سيؤدي إلى خلق أزمة.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"آرمان ملي": أنقذوا الاتفاق النووي من "الارتهان الروسي"

ذكرت صحيفة " آرمان ملي" الإصلاحية في تقرير لها أن روسيا قد تتلاعب بملف إيران النووي لصالحها في الأزمة الحالية التي تمر بها مع الغرب بعد غزوها لأوكرانيا، مطالبة المسؤولين الإيرانيين بأن ينقذوا الاتفاق النووي الإيراني من "الاحتجاز الروسي"، حيث أصبحت موسكو تتعامل مع الاتفاق كرهينة لديها.

وأضافت الصحيفة أن روسيا باتت تعتقد أن الاتفاق النووي وسيلة مُثلى لتخليصها من ضغوط العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها حديثا.

" اعتماد": هل تتحمل روسيا مسؤولية فشل الاتفاق النووي؟

تساءلت صحيفة "اعتماد" عما إذا كانت روسيا مستعدة للتضحية بالاتفاق النووي الإيراني من أجل الضغط على الولايات المتحدة الأميركية، منتقدة صمت المسؤولين الإيرانيين تجاه موقف روسيا الأخير ومطالبتها واشنطن بتقديم ضمانات لها للموافقة على إحياء الاتفاق النووي.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية رفضت على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن هذه المطالب الروسية، مؤكدا أن الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على موسكو موضوعان مختلفان ولا رابط بينهما.

"همدلي": لماذا لم يعلق المسؤولون على ادعاءات الجاسوسة كاثرين شكدم

سلطت صحيفة "همدلي" الضوء على قضية الجاسوسة الإسرائيلية، كاثرين بيريز شكدم، وتساءلت: لماذا لم يعلق أحد المسؤولين الإيرانيين على ادعاءات كاثرين شكدم التي ذكرت كثيرا من التفاصيل الخفية وتحدثت عن علاقاتها الواسعة مع مسؤولين كبار وذات صلة بالمرشد علي خامنئي.

وأوضحت الصحيفة أن الأصوليين وحتى وقت قريب كانوا يتهمون حكومة روحاني بأنها تعاني من وجود جواسيس يعملون لصالح الغرب، لكن الآن تبين أن الأصوليين أيضا مخترقون من هؤلاء الجواسيس، حسب تعبير الصحيفة.

وذكرت "همدلي" أن صحف ووسائل الإعلام الأصولية مثل وكالة "تسنيم" وصحيفة "كيهان" حاولتا التهرب من المسؤولية ونفيا أي علاقة لهما بهذه الكاتبة التي كانت تنشر وتكتب في وسائل الإعلام الأصولية باعتبارها كاتبة بريطانية مسلمة حديثا ومعجبة بالثورة الإيرانية وشعاراتها.

"صداي اصلاحات": المواطنون مسحوقون تحت خط الفقر

قالت صحيفة "صداي اصلاحات" إنه وبالاقتراب من عطلة نهاية السنة الإيرانية يبدو واضحا أن الشعب بات مسحوقا تحت وطأة الغلاء والبطالة والتضخم، ومع ذلك فإن الناس لا يجدون من يقف بجانبهم ويفكر في إنقاذهم من الوضع الراهن. وشددت الصحيفة على ضرورة أن يجد البرلمان والحكومة ورؤساء السلطات الثلاث حلا عاجلا للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأوضحت الصحيفة أن الشعب لا يهمه سبب هذه المشاكل وجذورها بل يريد من حكومته أن تسارع في إيجاد حل لها، مؤكدة أن نسبة كبيرة من أسباب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران تعود لسوء الإدارة الداخلية.

وأضافت الصحيفة: "تظهر الإحصاءات أن الأسعار ارتفعت بنسبة 80 في المائة! ماذا يحدث في البلاد؟ ماذا يفعل المسؤولون؟ من الذي يدير البلاد؟".

وتابعت "صداي اصلاحات" بالقول: "أسرعوا في إنقاذ الناس قبل فوات الأوان، فربما يكون الوقت متأخرا غدا! فهذه السياسات لن تكون ذات نتائج جيدة، ولا يمكن إدارة البلاد بعد دفع المواطنين للغضب والاستياء".

شروط روسيا لإحياء الاتفاق النووي.. وتفاهمات غروسي مع طهران.. والقضايا الخلافية في فيينا

6 مارس 2022، 08:26 غرينتش+0

أثارت تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حول المطالب الروسية من واشنطن قبل التوقيع على الاتفاق النووي، ضجة وانتقادات في الوسط الإيراني السياسي.

وتأتي خطورة تصريحات لافروف أنها صدرت في الأيام والساعات الحاسمة من المعركة السياسية التي تخوضها إيران مع الغرب والولايات المتحدة بأمل التوصل إلى اتفاق حول ملفها النووي ورفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وقد اعتبر الوزير الروسي أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا تمثل عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وطالب واشنطن بضمانات مكتوبة بأن لا تضر هذه العقوبات بتعاون موسكو مع طهران.

وانتقدت صحيفة "آفتاب يزد" هذا الموقف من روسيا وأجرت مقابلة مع محللين وخبراء أكدوا للصحيفة أن موقف روسيا هذا كان متوقعا، حيث إنها لا تفرط في مصالحها حتى في مثل هذه الظروف. وعنونت بالقول: "موسكو: الأول ضمانات ثم التوقيع"؛ مشيرة إلى أن الروس اشترطوا قبل التوقيع على الاتفاق النووي ضمان مصالحهم، متجاهلين ما تمر به إيران من ظروف اقتصادية عصيبة.

أما مدير تحرير صحيفة "كيهان" فقد وجه خطابه إلى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، وقال: "وهل من المتوقع بقاء عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران لكي تطالب روسيا بالحصول على ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية بأن لا تتضرر مصالحها في التعامل مع إيران؟".

في شأن آخر علقت صحف عدة حول الاتفاق الحاصل بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران أثناء زيارة رفائيل غروسي إلى العاصمة طهران، ورأت الصحف أن هذا الاتفاق المبدئي هو مقدمة وتمهيد للتوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

ورحبت صحيفة "جمهوری إسلامي" بهذا الاتفاق واستخدمت عنوان "اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. إحياء الاتفاق النووي في الخطوة الأخيرة"، كما كتبت "روزكار ما": "التفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مقدمة للاتفاق النووي".

وفي المقابل، أشارت بعض الصحف مثل" كار وكاركر"، و"ابرار" إلى جزء آخر من تصريحات غروسي أكد فيها أنه من الخطأ الاعتقاد باحتمالية التوصل إلى اتفاق نووي دون حل القضايا الخلافية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"آرمان ملي": تفاصيل الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

نوهت صحيفة "آرمان ملي" إلى التفاهم الحاصل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول القضايا الخلافية بينهما، وذلك خلال زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، يوم أمس، حيث أعلن الطرفان في بيان مشترك أنهما يستهدفان حل الخلاف بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع قديمة، ولكن غير معلنة، بحلول أوائل يونيو (حزيران) ضمن مسعى لإزالة إحدى العقبات أمام إحياء الاتفاق النووي.

ووفقا للجدول الزمني الوارد في البيان، فإن طهران ستقدم "توضيحات مكتوبة ومدعومة بالمستندات" لأسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لم تتم الإجابة عنها بشأن ثلاثة مواقع في موعد أقصاه 20 مارس (آذار) الجاري.

كما سيقدم رفائيل غروسي، "تقريرا عما خلص إليه من نتائج قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة في يونيو 2022" الذي يبدأ في السادس منه.

"كيهان": إحياء الاتفاق النووي دون رفع العقوبات خسارة محضة

علقت صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد، علي خامنئي، على تطورات الملف الإيراني والمفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، وحذرت المسؤولين الإيرانيين من ضرورة عدم التأثر بالضغوط الغربية، وقالت: "على الغرب أن يعرف أن الجمهورية الإسلامية لن تتأثر بضغوطه ولو خُيرت بين "الاتفاق السيئ"، و"عدم الاتفاق" فإنها ستختار بكل تأكيد خيار "عدم الاتفاق" لأن إحياء الاتفاق النووي دون رفع العقوبات يعتبر خسارة محضة".

وادعت الصحيفة أن الأطراف الغربية تحاول هذه الأيام وضع الوفد الإيراني بين خيارين هما عدم الاتفاق، و"الاتفاق السيئ" الذي هو عبارة عن اتفاق يحقق رغبة أميركا وأوروبا.

"وطن امروز": 3 قضايا لم تحل في مفاوضات فيينا حتى الآن

قالت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إن 3 قضايا لم يتم حلها في المفاوضات النووية حتى الآن، وهي: "الضمانات" التي تطالب بها طهران وتمتنع الأطراف الأخرى عن الموافقة عليها. والعقوبات المفروضة على إيران في عهد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب. وأخيرا وضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية. وأكدت الصحيفة أن بقاء هذه العقوبات على إيران يعني عمليا أنها لن تستفيد من الاتفاق النووي.

مسؤول كبير من طالبان يخطئ في قراءة آية قرآنيّة بأول ظهور له أمام وسائل الإعلام

6 مارس 2022، 06:56 غرينتش+0

أخطأ القائم بأعمال وزير الداخلية في طالبان سراج الدين حقاني، في قراءة القرآن خلال ظهوره أمام كاميرا إعلامية للمرة الأولى.

بدأ حقاني حديثه في حفل تخرج عدد من طلبة كلية الشرطة، السبت 6 مارس، بآية من سورة "آل عمران"، لكنه لم يتمكن من قراءتها بشكل صحيح.

وبعدها تم تداول مقطع فيديو من بداية خطاب سراج حقاني بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر هذه الشخصية الرئيسية لطالبان وهي تقرأ القرآن بشكل ناقص.

وقد تفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع هذا الفيديو.

وكتب شبير أحمد نيازي: "لسنوات، كان شعبنا يرسل مجموعة إلى المقبرة باسم الدين، لكنه هو نفسه لا يعرف كيف يقرأ آية من القرآن بشكل صحيح".

وقالت سودابه كامروا، وهي مستخدمة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تشك أيضًا في معرفة قراءة وكتابة "أمير مؤمنين طالبان" واعتقدت أنه أيضًا لا يعرف كيف يقرأ القرآن بشكل صحيح.

والقائم بأعمال وزير الداخلية في طالبان هو أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في هذه الإدارة.

وحقاني هو زعيم شبكة حقاني داخل حركة طالبان، وكانت جماعته تقف وراء العديد من الهجمات على القوات الأميركية في أفغانستان.

وقبل عشرة أيام، خلال خطاب ألقاه في تجمع حاشد بقندهار، أكد أن 1050 عضوا من مجموعته نفذوا هجمات انتحارية في العقد ونصف العقد الماضيين.

وسبق أن امتدح حقاني الانتحاريين علنا واصفا إياهم بـ "المدافعين عن الدين والوطن".

في السنوات الأخيرة، تسببت الهجمات الانتحارية التي شنتها طالبان على المرافق العامة والحكومية في مقتل وجرح آلاف المدنيين.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان طالبان بارتكاب جرائم حرب عديدة.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في وقت سابق عن استعداده لدفع عشرات الملايين من المكافآت مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال سراج الدين حقاني.

الصحف الإيرانية: آثار سلبية على إيران بسبب الغزو الروسي وموسكو شريك لا يمكن الوثوق به

3 مارس 2022، 09:42 غرينتش+0

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 3 مارس (آذار)، حيث تناول بعضها القضايا الاقتصادية في الداخل، وكذلك انعكاسات الأزمة الأوكرانية والهجوم الروسي على الوضع في الداخل الإيراني، خصوصا الملف النووي.

داخليا أشارت صحف كثيرة إلى القرارات التي أطلقها رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي حول صناعة السيارات بعد كثرة الشكوى والانتقادات من ضعف جودة السيارات المحلية، واحتكار قطاعات بعينها لهذه الصناعة.

وأشادت الصحف الحكومية والمقربة من الحكومة مثل "إيران" و"كيهان" بهذه القرارات، واعتبرتها بأنها تأتي تلبية لانتقادات المرشد قبل أسابيع من وضع صناعة السيارات في إيران.

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فأبرزت هذا الموضوع في صفحتها الأولى وعنونت في المانشيت: "رئيسي يدعم صناعة السيارات"، موضحة أن 8 قرارات اتخذها رئيسي في هذا المجال منها: ارتفاع نسبة الإنتاج في العام الإيراني المقبل إلى 50 في المائة، والتسريع في عملية إطلاق سراح السيارات الموقوفة، وإعطاء إدارة صناعة السيارات إلى القطاعات الخاصة.

من القضايا الأخرى التي ناقشتها صحف اليوم هي أزمة أوكرانيا وانعكاساتها على إيران والمفاوضات النووية، حيث رأت صحيفة "آرمان ملي" نقلا عن خبراء ومحللين أن دور روسيا في ملف المفاوضات النووية بعد عدوانها الأخير على أوكرانيا سوف يتضاءل بشكل ملحوظ، وذكروا أن طهران لو كانت قد نجحت في حكومة روحاني السابقة في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأخرى؛ لدخلت الآن سوق الطاقة وصدرت النفط والغاز إلى أوروبا.

فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان روسيا على عدوانها بحق أوكرانيا، حيث صوتت 141 دولة على قرار الإدانة، فيما عارضت 5 دول هذا القرار، وامتنعت 35 دولة عن التصويت، وكانت إيران من بين هذه الدول التي اختارت الامتناع عن التصويت.

في شأن آخر نوهت صحيفة "إيران" الحكومية إلى أن جميع الشواهد تؤكد أن المفاوضات النووية في أيامها الأخيرة، حيث أن الجميع بات ينتظر القرار النهائي حول هذه المفاوضات، ناقلة عن مصدر مطلع في فيينا نفيه لما يتردد حول فشل المفاوضات النووية وصولها إلى طريق مسدود.

في سياق منفصل أشارت صحيفة "شهروند" إلى خبر وفاة الممثلة التلفزيونية، زهره فكور صبور، بعد الإعلان عن وفاتها في سن 43 منتحرة.

أما صحيفة "آرمان ملي" فذكرت أن السبب الحقيقي والنهائي للوفاة لم يعرف بعد، وأن الأيام القادمة سوف تنكشف الحقيقة بشأن سبب وفاة الممثلة الشابة.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آرمان ملي": صمت طهران عن إدانة روسيا يدل على رضا إيران وموافقتها للعدوان على أوكرانيا

قال البرلماني السابق والمحلل السياسي، محمد رضا خباز، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" إن هجوم روسيا على أوكرانيا بالرغم من نفي موسكو لجميع التكهنات والتوقعات التي كانت تفيد بعزمها القيام بهذه العملية الواسعة، وكذلك موقف روسيا من الحرب الإيرانية العراقية، ودعمها الكامل للنظام العراقي السابق من أجل هزيمة إيران، وكذلك منع الغاز الإيراني من الوصول إلى أوروبا، كلها أدلة وبراهين تثبت بأن روسيا ليست دولة يمكن الوثوق بها، وعلى إيران أن تستقل بقرارها، وتعتمد على نفسها وتعمل جاهدة على إنجاح الاتفاق النووي.

وأوضح الكاتب أن القرار الصائب الذي كان على إيران اتخاذه هو إدانة الهجوم الروسي في اليوم الأول من العدوان على أوكرانيا، وليس الصمت إزاء هذه التصرفات الروسية وإدانة أطراف أخرى، بحجة أنها مَن حرك ودفع بروسيا إلى القيام بهذا الهجوم على دولة جارة، منوها إلى أن صمت إيران وعدم إدانتها للعدوان الروسي يوحي برضا طهران وموافقتها لما تقوم به موسكو من تصرفات.

"مردم سالاري": مصير الإيرانيين في أوكرانيا لا يزال غامضا

تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن الأسباب والعوامل التي جعلت الحكومة الإيرانية تحجم عن تحذير الإيرانيين المقيمين في أوكرانيا ودعوتهم إلى مغادرتها كما فعلت الدول الأخرى، وأكدت أن مصير الإيرانيين المقيمين في أوكرانيا أصبح الآن في هالة من الغموض والضبابية.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية قد أعطت التحذيرات للإيرانيين بعد فوات الأوان، حيث لم تطالب الجهات المعنية من المواطنين المقيمين هناك مغادرة أوكرانيا إلا قبل يوم واحد من الهجوم الروسي، في حين أن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا قد طلبت من مواطنيها مغادرة أوكرانيا فورا، قبل أكثر من أسبوعين من بدء الهجوم الروسي.

ولفتت الصحيفة إلى أن علاقة إيران بروسيا والحسابات السياسية في الموضوع هي التي حالت دون إسراع طهران في حث مواطنيها على مغادرة أوكرانيا في وقت مبكر.

"اعتماد": انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني جراء الغزو الروسي لأوكرانيا

تناولت صحيفة "اعتماد" التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد إيران، وذكرت أن عددا من الآثار السلبية التي ستحل بطهران سوف تترتب على هذه الحرب، وعلى رأسها اضطراب الواردات والسلع التي تحتاجها إيران في مجال الثروة الحيوانية، حيث توفر روسيا وأوكرانيا معا 29 في المائة من صادرات القمح عالميا، و19 في المائة من صادرات الذرة، و80 في المائة صادرات الدهون الشمسية.

أما ثاني الانعكاسات السلبية على إيران جراء الهجوم الروسي فهو يتمثل في ارتفاع نسبة التضخم عالميا، حيث ستكون آثارها على إيران أسوأ من الدول الأخرى، نظرا إلى التضخم الكبير الذي تعيشه السوق الإيرانية قبل بدء الهجوم.

ومن الآثار الأخرى التي ستواجه إيران هو عجزها عن الحصول على الموارد المالية التي كانت تحصل عليها سابقا من روسيا، بعد فرض العقوبات الكبيرة على موسكو بعد "العملية العسكرية" في أوكرانيا.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن قرض بمبلغ 10 مليارات دولار من روسيا، كما أن موسكو تنشط في مشاريع البنية التحتية الإيرانية بموجب الاتفاقية المبرمة لعشرين عاما بين البلدين.