• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إنقاذ الاتفاق النووي من روسيا.. وعودة طهران لأسواق الطاقة.. وإلغاء الدولار الحكومي

7 مارس 2022، 09:02 غرينتش+0

انتقدت الصحف الإصلاحية والمعتدلة، الصادرة اليوم الاثنين 7 مارس (آذار) 2022، موقف روسيا من الاتفاق النووي ومحاولة موسكو رهن هذا الملف واستخدامه كورقة ضغط على الغرب وأميركا، معتبرة ذلك دليلا على عدم مصداقية روسيا في تحالفها مع إيران وأنها لن تهتم بمصالح طهران وشعبها.

وعن هذا الموضوع عنونت صحيفة "جمهوري اسلامي" بالقول: "ممنوع رهن الاتفاق النووي"، وقريبا من ذلك عنونت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية وكتبت في المانشيت "أنقذوا الاتفاق النووي من الاحتجاز الروسي".

أما صحيفة "اعتماد" فتساءلت بالقول: هل تتحمل روسيا مسؤولية فشل الاتفاق النووي؟ وقالت إن الروس بدأوا بلعبة في مفاوضات فيينا وأنهم يستخدمون الاتفاق النووي كورقة لتحقيق مصالحهم وأهدافهم السياسية.

كما رأت صحف أخرى مثل "ستاره صبح" أن الظرف العالمي الحالي والأزمة الغربية الروسية خلقت فرصة لإيران من أجل عودتها إلى أسواق النفط.

ونوهت الصحيفة إلى أن روسيا وبعد فرض العقوبات على إيران استولت على حصة طهران من أسواق النفط والآن حان دور إيران لتسد فراغ غياب روسيا من أسواق الطاقة العالمية.

أما الصحف الأصولية فقد اتفقت في عنوانها الرئيسي حول المرشد، علي خامنئي، الذي ظهر وهو يقوم بغرس شجرة ويرش المياه عليها، وكلمته حول أهمية الحفاظ على البیئة، وتأكيده أن تخريب الغابات والبيئة هو تهديد للمصالح الوطنية.

ومن الموضوعات التی اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الاثنين هو قرار البرلمان بالموافقة على خطة الحكومة بإلغاء الدولار الحكومي (4200 تومان للدولار الواحد) على الرغم من التحذيرات المتكررة من ارتفاع حاد في الأسعار.

وبحسب القرار، الذي تمت الموافقة عليه في جلسة أمس الأحد، فإن الحكومة قبل إلغاء الدولار الحكومي، تلتزم بتحديد البدائل الآمنة للسلع الأساسية، من خلال بطاقات التموين الإلكترونية، وفي الشؤون الطبية، من خلال التأمين.

وكان عدد من أعضاء البرلمان الإيراني قد حذروا، في وقت سابق، في اجتماعات مختلفة من أن إلغاء الدولار الحكومي من موازنة العام الشمسي المقبل سيؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار.
كما حذر أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، في رسالة إلى رؤساء السلطات الثلاث من أن إلغاء الدولار الحكومي سيؤدي إلى خلق أزمة.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"آرمان ملي": أنقذوا الاتفاق النووي من "الارتهان الروسي"

ذكرت صحيفة " آرمان ملي" الإصلاحية في تقرير لها أن روسيا قد تتلاعب بملف إيران النووي لصالحها في الأزمة الحالية التي تمر بها مع الغرب بعد غزوها لأوكرانيا، مطالبة المسؤولين الإيرانيين بأن ينقذوا الاتفاق النووي الإيراني من "الاحتجاز الروسي"، حيث أصبحت موسكو تتعامل مع الاتفاق كرهينة لديها.

وأضافت الصحيفة أن روسيا باتت تعتقد أن الاتفاق النووي وسيلة مُثلى لتخليصها من ضغوط العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها حديثا.

" اعتماد": هل تتحمل روسيا مسؤولية فشل الاتفاق النووي؟

تساءلت صحيفة "اعتماد" عما إذا كانت روسيا مستعدة للتضحية بالاتفاق النووي الإيراني من أجل الضغط على الولايات المتحدة الأميركية، منتقدة صمت المسؤولين الإيرانيين تجاه موقف روسيا الأخير ومطالبتها واشنطن بتقديم ضمانات لها للموافقة على إحياء الاتفاق النووي.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية رفضت على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن هذه المطالب الروسية، مؤكدا أن الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة على موسكو موضوعان مختلفان ولا رابط بينهما.

"همدلي": لماذا لم يعلق المسؤولون على ادعاءات الجاسوسة كاثرين شكدم

سلطت صحيفة "همدلي" الضوء على قضية الجاسوسة الإسرائيلية، كاثرين بيريز شكدم، وتساءلت: لماذا لم يعلق أحد المسؤولين الإيرانيين على ادعاءات كاثرين شكدم التي ذكرت كثيرا من التفاصيل الخفية وتحدثت عن علاقاتها الواسعة مع مسؤولين كبار وذات صلة بالمرشد علي خامنئي.

وأوضحت الصحيفة أن الأصوليين وحتى وقت قريب كانوا يتهمون حكومة روحاني بأنها تعاني من وجود جواسيس يعملون لصالح الغرب، لكن الآن تبين أن الأصوليين أيضا مخترقون من هؤلاء الجواسيس، حسب تعبير الصحيفة.

وذكرت "همدلي" أن صحف ووسائل الإعلام الأصولية مثل وكالة "تسنيم" وصحيفة "كيهان" حاولتا التهرب من المسؤولية ونفيا أي علاقة لهما بهذه الكاتبة التي كانت تنشر وتكتب في وسائل الإعلام الأصولية باعتبارها كاتبة بريطانية مسلمة حديثا ومعجبة بالثورة الإيرانية وشعاراتها.

"صداي اصلاحات": المواطنون مسحوقون تحت خط الفقر

قالت صحيفة "صداي اصلاحات" إنه وبالاقتراب من عطلة نهاية السنة الإيرانية يبدو واضحا أن الشعب بات مسحوقا تحت وطأة الغلاء والبطالة والتضخم، ومع ذلك فإن الناس لا يجدون من يقف بجانبهم ويفكر في إنقاذهم من الوضع الراهن. وشددت الصحيفة على ضرورة أن يجد البرلمان والحكومة ورؤساء السلطات الثلاث حلا عاجلا للأزمة الاقتصادية الراهنة.

وأوضحت الصحيفة أن الشعب لا يهمه سبب هذه المشاكل وجذورها بل يريد من حكومته أن تسارع في إيجاد حل لها، مؤكدة أن نسبة كبيرة من أسباب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران تعود لسوء الإدارة الداخلية.

وأضافت الصحيفة: "تظهر الإحصاءات أن الأسعار ارتفعت بنسبة 80 في المائة! ماذا يحدث في البلاد؟ ماذا يفعل المسؤولون؟ من الذي يدير البلاد؟".

وتابعت "صداي اصلاحات" بالقول: "أسرعوا في إنقاذ الناس قبل فوات الأوان، فربما يكون الوقت متأخرا غدا! فهذه السياسات لن تكون ذات نتائج جيدة، ولا يمكن إدارة البلاد بعد دفع المواطنين للغضب والاستياء".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شروط روسيا لإحياء الاتفاق النووي.. وتفاهمات غروسي مع طهران.. والقضايا الخلافية في فيينا

6 مارس 2022، 08:26 غرينتش+0

أثارت تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حول المطالب الروسية من واشنطن قبل التوقيع على الاتفاق النووي، ضجة وانتقادات في الوسط الإيراني السياسي.

وتأتي خطورة تصريحات لافروف أنها صدرت في الأيام والساعات الحاسمة من المعركة السياسية التي تخوضها إيران مع الغرب والولايات المتحدة بأمل التوصل إلى اتفاق حول ملفها النووي ورفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وقد اعتبر الوزير الروسي أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا تمثل عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وطالب واشنطن بضمانات مكتوبة بأن لا تضر هذه العقوبات بتعاون موسكو مع طهران.

وانتقدت صحيفة "آفتاب يزد" هذا الموقف من روسيا وأجرت مقابلة مع محللين وخبراء أكدوا للصحيفة أن موقف روسيا هذا كان متوقعا، حيث إنها لا تفرط في مصالحها حتى في مثل هذه الظروف. وعنونت بالقول: "موسكو: الأول ضمانات ثم التوقيع"؛ مشيرة إلى أن الروس اشترطوا قبل التوقيع على الاتفاق النووي ضمان مصالحهم، متجاهلين ما تمر به إيران من ظروف اقتصادية عصيبة.

أما مدير تحرير صحيفة "كيهان" فقد وجه خطابه إلى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، وقال: "وهل من المتوقع بقاء عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران لكي تطالب روسيا بالحصول على ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية بأن لا تتضرر مصالحها في التعامل مع إيران؟".

في شأن آخر علقت صحف عدة حول الاتفاق الحاصل بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران أثناء زيارة رفائيل غروسي إلى العاصمة طهران، ورأت الصحف أن هذا الاتفاق المبدئي هو مقدمة وتمهيد للتوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

ورحبت صحيفة "جمهوری إسلامي" بهذا الاتفاق واستخدمت عنوان "اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. إحياء الاتفاق النووي في الخطوة الأخيرة"، كما كتبت "روزكار ما": "التفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مقدمة للاتفاق النووي".

وفي المقابل، أشارت بعض الصحف مثل" كار وكاركر"، و"ابرار" إلى جزء آخر من تصريحات غروسي أكد فيها أنه من الخطأ الاعتقاد باحتمالية التوصل إلى اتفاق نووي دون حل القضايا الخلافية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"آرمان ملي": تفاصيل الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

نوهت صحيفة "آرمان ملي" إلى التفاهم الحاصل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول القضايا الخلافية بينهما، وذلك خلال زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، يوم أمس، حيث أعلن الطرفان في بيان مشترك أنهما يستهدفان حل الخلاف بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع قديمة، ولكن غير معلنة، بحلول أوائل يونيو (حزيران) ضمن مسعى لإزالة إحدى العقبات أمام إحياء الاتفاق النووي.

ووفقا للجدول الزمني الوارد في البيان، فإن طهران ستقدم "توضيحات مكتوبة ومدعومة بالمستندات" لأسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لم تتم الإجابة عنها بشأن ثلاثة مواقع في موعد أقصاه 20 مارس (آذار) الجاري.

كما سيقدم رفائيل غروسي، "تقريرا عما خلص إليه من نتائج قبل اجتماع مجلس محافظي الوكالة في يونيو 2022" الذي يبدأ في السادس منه.

"كيهان": إحياء الاتفاق النووي دون رفع العقوبات خسارة محضة

علقت صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد، علي خامنئي، على تطورات الملف الإيراني والمفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، وحذرت المسؤولين الإيرانيين من ضرورة عدم التأثر بالضغوط الغربية، وقالت: "على الغرب أن يعرف أن الجمهورية الإسلامية لن تتأثر بضغوطه ولو خُيرت بين "الاتفاق السيئ"، و"عدم الاتفاق" فإنها ستختار بكل تأكيد خيار "عدم الاتفاق" لأن إحياء الاتفاق النووي دون رفع العقوبات يعتبر خسارة محضة".

وادعت الصحيفة أن الأطراف الغربية تحاول هذه الأيام وضع الوفد الإيراني بين خيارين هما عدم الاتفاق، و"الاتفاق السيئ" الذي هو عبارة عن اتفاق يحقق رغبة أميركا وأوروبا.

"وطن امروز": 3 قضايا لم تحل في مفاوضات فيينا حتى الآن

قالت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إن 3 قضايا لم يتم حلها في المفاوضات النووية حتى الآن، وهي: "الضمانات" التي تطالب بها طهران وتمتنع الأطراف الأخرى عن الموافقة عليها. والعقوبات المفروضة على إيران في عهد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب. وأخيرا وضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية. وأكدت الصحيفة أن بقاء هذه العقوبات على إيران يعني عمليا أنها لن تستفيد من الاتفاق النووي.

مسؤول كبير من طالبان يخطئ في قراءة آية قرآنيّة بأول ظهور له أمام وسائل الإعلام

6 مارس 2022، 06:56 غرينتش+0

أخطأ القائم بأعمال وزير الداخلية في طالبان سراج الدين حقاني، في قراءة القرآن خلال ظهوره أمام كاميرا إعلامية للمرة الأولى.

بدأ حقاني حديثه في حفل تخرج عدد من طلبة كلية الشرطة، السبت 6 مارس، بآية من سورة "آل عمران"، لكنه لم يتمكن من قراءتها بشكل صحيح.

وبعدها تم تداول مقطع فيديو من بداية خطاب سراج حقاني بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر هذه الشخصية الرئيسية لطالبان وهي تقرأ القرآن بشكل ناقص.

وقد تفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع هذا الفيديو.

وكتب شبير أحمد نيازي: "لسنوات، كان شعبنا يرسل مجموعة إلى المقبرة باسم الدين، لكنه هو نفسه لا يعرف كيف يقرأ آية من القرآن بشكل صحيح".

وقالت سودابه كامروا، وهي مستخدمة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تشك أيضًا في معرفة قراءة وكتابة "أمير مؤمنين طالبان" واعتقدت أنه أيضًا لا يعرف كيف يقرأ القرآن بشكل صحيح.

والقائم بأعمال وزير الداخلية في طالبان هو أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في هذه الإدارة.

وحقاني هو زعيم شبكة حقاني داخل حركة طالبان، وكانت جماعته تقف وراء العديد من الهجمات على القوات الأميركية في أفغانستان.

وقبل عشرة أيام، خلال خطاب ألقاه في تجمع حاشد بقندهار، أكد أن 1050 عضوا من مجموعته نفذوا هجمات انتحارية في العقد ونصف العقد الماضيين.

وسبق أن امتدح حقاني الانتحاريين علنا واصفا إياهم بـ "المدافعين عن الدين والوطن".

في السنوات الأخيرة، تسببت الهجمات الانتحارية التي شنتها طالبان على المرافق العامة والحكومية في مقتل وجرح آلاف المدنيين.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان طالبان بارتكاب جرائم حرب عديدة.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في وقت سابق عن استعداده لدفع عشرات الملايين من المكافآت مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال سراج الدين حقاني.

الصحف الإيرانية: آثار سلبية على إيران بسبب الغزو الروسي وموسكو شريك لا يمكن الوثوق به

3 مارس 2022، 09:42 غرينتش+0

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 3 مارس (آذار)، حيث تناول بعضها القضايا الاقتصادية في الداخل، وكذلك انعكاسات الأزمة الأوكرانية والهجوم الروسي على الوضع في الداخل الإيراني، خصوصا الملف النووي.

داخليا أشارت صحف كثيرة إلى القرارات التي أطلقها رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي حول صناعة السيارات بعد كثرة الشكوى والانتقادات من ضعف جودة السيارات المحلية، واحتكار قطاعات بعينها لهذه الصناعة.

وأشادت الصحف الحكومية والمقربة من الحكومة مثل "إيران" و"كيهان" بهذه القرارات، واعتبرتها بأنها تأتي تلبية لانتقادات المرشد قبل أسابيع من وضع صناعة السيارات في إيران.

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فأبرزت هذا الموضوع في صفحتها الأولى وعنونت في المانشيت: "رئيسي يدعم صناعة السيارات"، موضحة أن 8 قرارات اتخذها رئيسي في هذا المجال منها: ارتفاع نسبة الإنتاج في العام الإيراني المقبل إلى 50 في المائة، والتسريع في عملية إطلاق سراح السيارات الموقوفة، وإعطاء إدارة صناعة السيارات إلى القطاعات الخاصة.

من القضايا الأخرى التي ناقشتها صحف اليوم هي أزمة أوكرانيا وانعكاساتها على إيران والمفاوضات النووية، حيث رأت صحيفة "آرمان ملي" نقلا عن خبراء ومحللين أن دور روسيا في ملف المفاوضات النووية بعد عدوانها الأخير على أوكرانيا سوف يتضاءل بشكل ملحوظ، وذكروا أن طهران لو كانت قد نجحت في حكومة روحاني السابقة في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأخرى؛ لدخلت الآن سوق الطاقة وصدرت النفط والغاز إلى أوروبا.

فيما أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان روسيا على عدوانها بحق أوكرانيا، حيث صوتت 141 دولة على قرار الإدانة، فيما عارضت 5 دول هذا القرار، وامتنعت 35 دولة عن التصويت، وكانت إيران من بين هذه الدول التي اختارت الامتناع عن التصويت.

في شأن آخر نوهت صحيفة "إيران" الحكومية إلى أن جميع الشواهد تؤكد أن المفاوضات النووية في أيامها الأخيرة، حيث أن الجميع بات ينتظر القرار النهائي حول هذه المفاوضات، ناقلة عن مصدر مطلع في فيينا نفيه لما يتردد حول فشل المفاوضات النووية وصولها إلى طريق مسدود.

في سياق منفصل أشارت صحيفة "شهروند" إلى خبر وفاة الممثلة التلفزيونية، زهره فكور صبور، بعد الإعلان عن وفاتها في سن 43 منتحرة.

أما صحيفة "آرمان ملي" فذكرت أن السبب الحقيقي والنهائي للوفاة لم يعرف بعد، وأن الأيام القادمة سوف تنكشف الحقيقة بشأن سبب وفاة الممثلة الشابة.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"آرمان ملي": صمت طهران عن إدانة روسيا يدل على رضا إيران وموافقتها للعدوان على أوكرانيا

قال البرلماني السابق والمحلل السياسي، محمد رضا خباز، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" إن هجوم روسيا على أوكرانيا بالرغم من نفي موسكو لجميع التكهنات والتوقعات التي كانت تفيد بعزمها القيام بهذه العملية الواسعة، وكذلك موقف روسيا من الحرب الإيرانية العراقية، ودعمها الكامل للنظام العراقي السابق من أجل هزيمة إيران، وكذلك منع الغاز الإيراني من الوصول إلى أوروبا، كلها أدلة وبراهين تثبت بأن روسيا ليست دولة يمكن الوثوق بها، وعلى إيران أن تستقل بقرارها، وتعتمد على نفسها وتعمل جاهدة على إنجاح الاتفاق النووي.

وأوضح الكاتب أن القرار الصائب الذي كان على إيران اتخاذه هو إدانة الهجوم الروسي في اليوم الأول من العدوان على أوكرانيا، وليس الصمت إزاء هذه التصرفات الروسية وإدانة أطراف أخرى، بحجة أنها مَن حرك ودفع بروسيا إلى القيام بهذا الهجوم على دولة جارة، منوها إلى أن صمت إيران وعدم إدانتها للعدوان الروسي يوحي برضا طهران وموافقتها لما تقوم به موسكو من تصرفات.

"مردم سالاري": مصير الإيرانيين في أوكرانيا لا يزال غامضا

تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن الأسباب والعوامل التي جعلت الحكومة الإيرانية تحجم عن تحذير الإيرانيين المقيمين في أوكرانيا ودعوتهم إلى مغادرتها كما فعلت الدول الأخرى، وأكدت أن مصير الإيرانيين المقيمين في أوكرانيا أصبح الآن في هالة من الغموض والضبابية.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية قد أعطت التحذيرات للإيرانيين بعد فوات الأوان، حيث لم تطالب الجهات المعنية من المواطنين المقيمين هناك مغادرة أوكرانيا إلا قبل يوم واحد من الهجوم الروسي، في حين أن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا قد طلبت من مواطنيها مغادرة أوكرانيا فورا، قبل أكثر من أسبوعين من بدء الهجوم الروسي.

ولفتت الصحيفة إلى أن علاقة إيران بروسيا والحسابات السياسية في الموضوع هي التي حالت دون إسراع طهران في حث مواطنيها على مغادرة أوكرانيا في وقت مبكر.

"اعتماد": انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني جراء الغزو الروسي لأوكرانيا

تناولت صحيفة "اعتماد" التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد إيران، وذكرت أن عددا من الآثار السلبية التي ستحل بطهران سوف تترتب على هذه الحرب، وعلى رأسها اضطراب الواردات والسلع التي تحتاجها إيران في مجال الثروة الحيوانية، حيث توفر روسيا وأوكرانيا معا 29 في المائة من صادرات القمح عالميا، و19 في المائة من صادرات الذرة، و80 في المائة صادرات الدهون الشمسية.

أما ثاني الانعكاسات السلبية على إيران جراء الهجوم الروسي فهو يتمثل في ارتفاع نسبة التضخم عالميا، حيث ستكون آثارها على إيران أسوأ من الدول الأخرى، نظرا إلى التضخم الكبير الذي تعيشه السوق الإيرانية قبل بدء الهجوم.

ومن الآثار الأخرى التي ستواجه إيران هو عجزها عن الحصول على الموارد المالية التي كانت تحصل عليها سابقا من روسيا، بعد فرض العقوبات الكبيرة على موسكو بعد "العملية العسكرية" في أوكرانيا.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن قرض بمبلغ 10 مليارات دولار من روسيا، كما أن موسكو تنشط في مشاريع البنية التحتية الإيرانية بموجب الاتفاقية المبرمة لعشرين عاما بين البلدين.

صحف إيران: طهران تتراجع عن تأييد الغزو الروسي لأوكرانيا وخامنئي يحمل واشنطن المسؤولية

2 مارس 2022، 09:43 غرينتش+0

بعد تأييد إيران السابق للعدوان الروسي على أوكرانيا، والذي تمثل في الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في أول يوم من الهجوم، شعرت طهران بتسرع رئيسها وما قد يترتب على ذلك التأييد من تبعات وآثار سلبية.

لهذا حاولت الحكومة استدراك الموقف فخرج رئيسي نفسه بعد يومين بموقف آخر، وزعم أن إيران "تخالف" الهيمنة، معلنا دعم طهران لكافة الجهود الدبلوماسية التي تؤدي إلى حل سلمي للنزاع الحالي في أوكرانيا، وهي على استعداد للقيام بدورها بهدف إعادة السلام إلى هذا البلد.

كما تجلى هذا التراجع الملحوظ أمس في خطاب المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث قال إن طهران تعارض الحرب في أوكرانيا، وفي نفس الوقت حمّل الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية هذه الأحداث، متجاهلا الغزو الروسي والاعتداء على دولة ذات سيادة.

وأبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 2 مارس (آذار)، موقف المرشد هذا بشكل كبير، حيث ركزت الصحف الإصلاحية على الجزء الذي قال فيه المرشد بأن طهران تعارض الحرب في أوكرانيا وصدرته في عناوينها، فيما حاولت الصحف الأصولية إبراز قوله بأن الولايات المتحدة الأميركية هي المسبب لهذه الأحداث في أوكرانيا، وأن كييف هي ضحية المشاكل التي تخلقها الولايات المتحدة.

وفي شأن غير بعيد نشرت صحيفة "جمهوري إسلامي"- وهي صحيفة منتقدة لموقف إيران من الحرب على أوكرانيا- مقالا لغلام رضا بني أسدي أشار فيه إلى موافقة روسيا على قرار مجلس الأمن حول تجديد نظام العقوبات على اليمن، وتصنيف الحوثيين "جماعة إرهابية" للمرة الأولى.

وأوضح المقال أن روسيا استجابت لمقترح الإمارات حول ضرورة حظر الأسلحة على الحوثيين في اليمن، وهو ما يؤكد أن العلاقات بين دول العالم تخضع لمبدأ المصلحة فقط، حسب الكاتب.

أما مدير تحرير صحيفة "همدلي" فكتب في مقال له في الصحيفة أن موقف مسؤولي النظام الإيراني من العدوان الروسي على أوكرانيا "عجيب" و"يتناقض" مع التعاليم الدينية للإسلام، فهي وبدل الدفاع عن المضطهد تقف بجانب المعتدي، مؤكدا أنه لا يصح أخلاقيا ودينيا دعم وتأييد المعتدي بمجرد ذكر أسباب المشكلة وموقف الطرفين من الغرب.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"ستاره صبح": الروس أظهروا عدم اهتمامهم بالاتفاق النووي

في مقال افتتاحي بصحيفة "ستاره صبح"، قال الكاتب والمحلل السياسي، علي حقيقت شناس، إن روسيا أظهرت بعد هجومها على أوكرانيا أنها لا تبالي بالاتفاق النووي ولا تحيله أي اهتمام، وهو ما يتناقض مع تصورات بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يظنون أن الاتفاق النووي يشكل هاجسا كبيرا لدى شخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتساءل الكاتب بالقول: هل لا يزال بعض الساسة الإيرانيين يظنون حقا بأن روسيا هي حليف استراتيجي لإيران؟ مؤكدا أن الروس في المرحلة المقبلة لن يعملوا على إنجاح المفاوضات النووية، بل إن الغرب هو الذي يحاول تحقيق ذلك.

وسخر الكاتب من أنصار التيار الأصولي الذين كانوا يعولون كثيرا على روسيا وموقفها الداعم لإيران حسب تصوراتهم، وقال لهم مخاطبا: "أيها السادة على ماذا تعلون من روسيا؟ إن ما ترونه ليس ماء بل هو مجرد سراب خادع!".

"آرمان ملي": على إيران إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا


حذر الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" النظام الإيراني من الانحياز لروسيا في هجومها على أوكرانيا، مؤكدا أن موسكو وقعت في فخ الولايات المتحدة الأميركية، وأوضح أن الحياد هو أن تقوم إيران بإدانة الاعتداء الروسي على أوكرانيا، بجانب إدانتها ومعارضتها للسياسات التوسعية للناتو.

كما رأت الصحيفة في تقرير لها أن الأزمة الأوكرانية يمكن أن تشكل فرصة ثمينة، ولا يمكن أن تتكرر بالنسبة لإيران، وذلك مرهون بالتزام طهران بمبدأ الحياد، حينها يمكن لإيران أن تصبح مصدرا من مصادر توفير النفط والغاز لأوروبا، حسب الصحيفة.

"كيهان": الاتفاق النووي دون ضمانات يشبه "صكا بلا محل"

كعادتها هاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية التيار الإصلاحي الذي يؤكد باستمرار أن مطالبة قضية الضمانات من الولايات المتحدة الأميركية هي مضيعة للوقت ولن تحصل عليها طهران، وقالت الصحيفة في المقابل أن إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية دون الحصول على هذه الضمانات يشبه صفقة لا يحصل فيها البائع إلا على "صك بلا محل"! مؤكدة أن واشنطن قد استخدمت نفس الأسلوب في مرة سابقة، وهو ما يفرض على إيران أن تتشدد وتظهر ذكاءً أكبر للدفاع عن الحقوق الإيرانية عبر رفع كافة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

"هفت صبح": هل سيتم تجريم من يستخدم اليوتيوب وتويتر في إنتاج المحتوى؟

أعربت صحيفة "هفت صبح" عن قلقها الكبير إزاء ما يمكن أن يفهم من نص مشروع نواب البرلمان حول عمل الإنترنت، وما ورد فيه من منع الاستفادة في إنتاج المحتوى من كل أنواع الخدمات التي تقدمها القنوات ووسائل الإعلام غير القانونية.

وذكرت الصحيفة أن هذا الحديث وما تضمنه نص مشروع البرلمان لا يسري حتى الآن على عمل وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما يهدف حاليا بشكل خاص لتقييد نشاط الإيرانيين في وسائل الإعلام التي تبث عبر الأقمار الصناعية مثل "بي بي سي" فارسي، أو راديو "جوان".

مع ذلك أضافت الصحيفة أن طريقة صياغة نص المشروع قد يجعل من السهل إضافة وسائل تواصل أخرى مثل "يوتيوب" و"تويتر"، وهو ما يوضح أن الفهم الذي تشكل لدى غالبية الناس لم يكن خطأ مائة في المائة، وأن المخاوف في هذا الصدد مشروعة ومبررة.

روسيا في مستنقع أوكرانيا.. وخطأ رئيسي بدعم بوتين.. ودفاع صحيفة المرشد عن تقييد الإنترنت

28 فبراير 2022، 09:41 غرينتش+0

يبدو أن الانتقادات الموجهة لموقف إيران الداعم للحرب الروسية على أوكرانيا بدأت في تزايدٍ واتساع، الاثنين 28 فبراير (شباط) 2022، بعد أن انكشف حجم الأزمة التي خلقتها روسيا لنفسها ولمن يدور في فلكها من الدول والبلدان.

وربما أدرك النظام الإيراني خطأ موقفه الداعم لروسيا، وهو ما جسدته الصحف الأصولية التي كانت في اليوم الأول من الهجوم مرحبة ومؤيدة لقرار دعم العدوان الروسي، ظنا منها أن المعركة ستحسم سريعا لصالح موسكو، وأن ردود الفعل العالمية لن تكون بهذا المستوى، لكن هذه الصحف نفسها بدأت- أو كثير منها على الأقل- في التقليل من حجم التأييد والحفاوة بالهجوم الروسي.

فهذه صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد تنقل تصريحات رئيسي التي يبدو أنها جاءت استدراكا لموقفه السلبي من الأزمة الأوكرانية وكتبت في صفحتها الأولى على لسان إبراهيم رئيسي: "إيران مستعدة للعب دور دبلوماسي لعودة السلام إلى أوكرانيا"، كما نقلت هذه التصريحات صحيفة "إيران" الحكومية.

وأشارت صحف عدة إلى الأزمة التي تورطت فيها روسيا بعد قرار الاعتداء على أوكرانيا فجر الخميس 24 فبراير (شباط)، حيث كتبت "جهان صنعت": "الروس في الفخ"، مشيرة إلى قرار حذف روسيا من نظام سويفت المالي وتداعيات ذلك على الاقتصاد الروسي المتأزم أصلا.

كما كتبت "ستاره صبح" في نفس السياق، وعنونت: "بوتين في المستنقع"، وأشارت إلى تزايد المقاومة الأوكرانية للجيش الروسي واتساع دائرة الدعم الغربي لكييف.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، الذي قال إن هجوم روسيا على أوكرانيا عقد من قضية إحياء الاتفاق النووي وجعله صعبا للغاية.

ونوهت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى واقع الاتفاق النووي بعد أحداث أوكرانيا وعنونت بالقول: "مفاوضات فيينا على مشارف الاتفاق أم وصلت إلى طريق مسدود؟".
ومع هذا الإقرار بتأثير الأزمة الأوكرانية على مفاوضات فيينا، إلا أن بعض الصحف الموالية والتابعة للحكومة لا تزال تعمل على تبرير العدوان الروسي على أوكرانيا وتحاول أن تلقي باللوم على الأطراف الغربية بدل روسيا.

فصحيفة "إيران" الحكومية مثلا تنشر مقالا بعنوان: "الغرب هو السبب في أزمة أوكرانيا.. لماذا؟"، أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فتبرر هذا العدوان بالقول إن أوكرانيا تعد عمقا استراتيجيا لروسيا وإن توجه كييف إلى الناتو أثار حفيظة الروس.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم...

"آرمان ملي": دعم رئيسي لهجوم روسيا على أوكرانيا يتعارض مع مصالح إيران القومية

انتقد المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية دعم إيران لروسيا، وذلك بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيسي ببوتين، بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا، موضحا أن هذا الموقف الإيراني أثار غضب الغربيين تجاه طهران، وأكد أن الأزمة الأوكرانية أثرت على مسار المفاوضات وجعلت مستقبلها في هالة من الغموض والإبهام.

وأضاف بيكدلي قائلا: "بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا أجرى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اتصالا بنظيره الروسي وكانت تصريحات رئيسي في هذه المكالمة الهاتفية مثيرة للاستغراب وتتعارض مع المصالح القومية لإيران".

ونوه المحلل السياسي، علي بيكدلي إلى أن "مهمة الرئيس الإيراني لا تتمثل في تأييد ودعم عدوان بلد على بلد آخر"، مشيرا إلى تصريحات رئيسي التي قال فيها إن هجوم روسيا على أوكرانيا يساهم في دعم وتعزيز الاستقرار في دول المنطقة، وهي تصريحات تكررت على لسان وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، والإذاعة والتلفزيون الإيراني، وهذه التصريحات والمواقف- يضيف الكاتب- كانت لها انعكاسات سلبية في الشارع الإيراني لأن معظم الإيرانيين لا يقبلون مثل هذا الموقف.

"خراسان": مهمة الوفد الإيراني في فيينا باتت صعبة وتشبه "استخراج صيد من فم الأسد"

أشارت صحيفة "خراسان" إلى تأزم الملف النووي ومفاوضات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، بعد أحداث أوكرانيا الأخيرة، وأوضحت أن مهمة الوفد الإيراني المفاوض أصبحت صعبة للغاية وهي تشبه "استخراج صيد من فم الأسد".

وأوضحت الصحيفة الأصولية أن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، توجه إلى العاصمة النمساوية فيينا، بهدف حل المشاكل العالقة في المفاوضات والتي جعلت قضية تحقيق اتفاق بين الأطراف المفاوضة مهمة صعبة وتحديا كبيرا.

"ستاره صبح": بعد هجوم روسيا على أوكرانيا أصبح من المؤكد عدم التوصل إلى اتفاق في فيينا

ذهب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إلى أنه بعد هجوم روسيا على أوكرانيا اصبح عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية مسألة حتمية.

كما قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، للصحيفة إن المؤكد بعد الأحداث الأخيرة هو أن الروس فقدوا اعتبارهم دوليا ولن تستطيع موسكو لفترة طويلة أن تكون لاعبا مؤثرا في الاتفاق النووي وغيره من الملفات الدولية.

كما اقترح مجلسي على حكومة بلاده أن تستغل الظرف الراهن في تعزيز إمكانياتها في صادرات النفط والغاز وأن لا تأخذ بعين الاعتبار المصالح الروسية التي تعد منافسة لإيران في هذا الملف، مؤكدا أن موسكو صرحت سابقا بأنها لن تكون "رجل إطفاء لصالح إيران" ولا يعنيها المشاكل التي تخلقها طهران في المنطقة، وعلى إيران- يقول مجلسي- أن تتعامل بنفس المنطق مع الأزمة الأوكرانية التي خلقتها روسيا.

"كيهان": الإصلاحيون ينتفعون من غياب القانون في عمل وسائل التواصل الاجتماعي

لا تزال صحيفة "كيهان" المتشددة تستمر في موقفها الداعم لموضوع تقييد عمل الإنترنت المثير للجدل حيث تعارض وصفه بأنه مشروع لتقييد الإنترنت وتؤكد في المقابل أنه مشروع يهدف لتقنين عمل العالم الافتراضي.

وترى الصحيفة أن معارضي هذا المشروع هم الإصلاحيون الذين يهدفون لتحقيق مصالحهم السياسية التي لا يمكن أن يصلوا إليها إلا من خلال غياب القانون في العالم الافتراضي حسب الصحيفة الأصولية.