• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كبير المفاوضين الإيرانيين يغادر فيينا والدبلوماسيون يحذرون من احتمال فشل المحادثات

8 مارس 2022، 06:21 غرينتش+0آخر تحديث: 08:54 غرينتش+0

حذر دبلوماسيون غربيون من الوصول إلى طريق مسدود في التوصل إلى اتفاق واحتمال فشل المحادثات بعد مغادرة كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، فيينا بشكل مفاجئ والعودة إلى طهران.

حدث ذلك تزامنا مع مطالبة روسيا بضمانات خطية بالحصول على استثناء شامل من العقوبات في تعاملها مع إيران.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن رئيس فريق التفاوض الإيراني جاء إلى طهران للتشاور وسيعود إلى فيينا قريبًا، لكن في الوقت نفسه قال دبلوماسيان غربيان لصحيفة وول ستريت جورنال إنه لم يتضح سبب ذهاب باقري إلى إيران ومتى سيعود إلى فيينا.

وقال دبلوماسي غربي كبير لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الإثنين: "إذا لم تتخذ قرارات نهائية الآن في واشنطن وطهران فإن هذا الاتفاق سيكون في خطر شديد".

وجاءت عودة باقري كني إلى طهران بعد أن تحدث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول شرط موسكو الجديد لإحياء الاتفاق النووي.

ودعت روسيا الأسبوع الماضي الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات خطية بأن العقوبات الأخيرة المتعلقة بغزو أوكرانيا لن تؤثر على تجارة روسيا مع إيران إذا تم إحياء الاتفاق النووي.

وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن عودة علي باقري كني المفاجئة تثير احتمالية فشل محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بعد 11 شهرًا.

وكتب عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، بما في ذلك وكالة أنباء فارس، بعد عودة باقري كني إلى طهران: عاد كبير المفاوضين الإيرانيين إلى طهران "في إطار المشاورات المعتادة خلال المفاوضات" وتتواصل اجتماعات الخبراء والمشاورات غير الرسمية في فيينا.

ورفض إنريكي مورا المنسق الأوروبي لمحادثات الاتفاق النووي، التقارير الإعلامية الإيراني قائلاً: "لن يكون هناك المزيد من اجتماعات الخبراء في فيينا ولن نعقد أي اجتماعات رسمية كذلك، وقد حان الوقت لإنهاء محادثات فيينا في الأيام القليلة المقبلة بقرارات سياسية".
وكانت إشارة إنريكي مورا إلى القرارات السياسية الكبرى التي يجب على المسؤولين الإيرانيين والأميركيين والأطراف الأخرى في الاتفاق النووي اتخاذها لإحيائه، منها، القرار بشأن الخطوات الدقيقة التي يجب أن تتخذها إيران والولايات المتحدة للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي لعام 2015.

وقال مسؤولون إيرانيون وأميركيون في الأيام الأخيرة إنهم على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن لا تزال هناك بعض الخلافات المهمة على طريق التوصل إلى اتفاق نهائي.

وشددت صحيفة وول ستريت جورنال على أن طلب روسيا الحصول على ضمان من الولايات المتحدة زاد قتامة آفاق الاتفاق، وقال مسؤولون غربيون إنه لا توجد وسيلة لإعفاء روسيا من العقوبات بسبب الاتفاق النووي مع إيران.

وقال مسؤولون أميركيون، بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، إن مطالب روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي.

كما حذرت فرنسا روسيا من اللجوء إلى الابتزاز في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، وقال مسؤول فرنسي للصحافيين "في الحقيقة هذا مجرد ابتزاز وليس دبلوماسية".

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، دون الإشارة مباشرة إلى موسكو، إنه لن يسمح لأي عامل أجنبي بالتأثير على المصالح الوطنية للبلاد في محادثات فيينا بشأن رفع العقوبات.

في غضون ذلك، أعلن سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، أنه ينتظر المسؤولين الإيرانيين لتلقي تفاصيل الطلب الروسي، قائلاً: "لقد شاهدنا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الاعلام، ونحن ننتظر سماع التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن إكزامينر": فيلق القدس الإيراني خطط لاغتيال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق

8 مارس 2022، 03:37 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "واشنطن إكزامينر" أن ما لا يقل عن اثنين من فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني خططا لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، وذلك في وقت كانت تجري فيه مفاوضات الاتفاق النووي.

ولدى جون بولتون موقف حاد تجاه النظام الإيراني، بل إنه أيد ضربة عسكرية للإطاحة بالنظام.

ويضيف التقرير أن تحقيقات الحكومة الأميركية ونتائج وزارة العدل تقدم "أدلة موثوقة" على مؤامرة إيران، لكن مسؤولي البيت الأبيض "يصرون على أن الإعلان عن القضية قد يعرقل المحادثات النووية".

وكتبت "واشنطن إكزامينر" أنه من غير المحتمل أن تكون لائحة اتهام سرية قد صدرت ضد أعضاء في فيلق القدس متورطين في مؤامرة اغتيال بولتون، لكن مسؤولا بوزارة العدل لم يذكر اسمه قال للصحيفة إنه يجب إصدار لائحة الاتهام على الفور ونشرها، نظرا لخطورة مؤامرة القتل والأدلة المتاحة.

ونقل هذا التقرير عن مصدر في وزارة العدل، أنه تم تعيين شخص في الولايات المتحدة على جدول الأعمال لتنفيذ مؤامرة اغتيال بولتون.

وتضيف هذه الصحيفة، أن أجهزة الأمن الأميركية أصبحت على علم بالموضوع في المراحل الأولى لمؤامرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري، ومنذ أواخر العام الماضي، اتخذوا إجراءات وقائية قوية لحماية حياة بولتون.

وحذر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان في 9 يناير من أن أي هجوم تشنه إيران على المواطنين الأميركيين سيكون له "عواقب وخيمة".

وفي 3 يناير، الذكرى الثانية لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، قال الرئيس الإيراني: "المعتدي والقاتل، رئيس الولايات المتحدة آنذاك يجب محاكمته والقصاص منه".

وهدد رئيسي: "إذا لم يتم إطلاق مسار محاكمة ترامب، ووزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، والمجرمين الآخرين لمعاقبتهم على جريمتهم، أقول لكل المسؤولين الأميركيين، فإن يد الانتقام ستخرج من الأمة الإسلامية".

وذكرت مجلة فوربس قبل شهرين نقلاً عن أربعة مصادر أميركية، أن التهديدات ضد بومبيو وبولتون مستمرة.

استياء بسبب اليهودية المندسة في موقع خامنئي..ومصدر قضائي إيراني:مكثت في البلاد 18 يوما فقط

7 مارس 2022، 18:07 غرينتش+0

نفى بعض المسؤولين الإيرانيين في تصريحات منفصلة قضية "اندساس" اليهودية كاثرين شكدم في مؤسسات النظام الإيراني، فيما وصف مصدر مطلع في القضاء علاقة هذه الكاتبة مع بعض المسؤولين وممارسة الجنس معهم بـ"التخيلات الصحافية والسيناريوهات الدعائية".

يشار إلى أن كاثرين بيريز شكدام، الكاتبة اليهودية التي كانت تكتب بانتظام في الموقع الإنجليزي للمرشد الإيراني، في السنوات الأخيرة، كانت قد كشفت في مقال مطول بصحيفة "إسرائيل تايمز"، عن أنها كانت "مندسة"، ونشرت 18 مقالا على الموقع.

كما عملت كاثرين مع قناة "برس تي في" ووكالة "تسنيم" للأنباء، وصحيفة "طهران تايمز"، وفي عام 2017 كانت قد أجرت مقابلة مع إبراهيم رئيسي.

وبعد انتشار هذه التقارير على نطاق واسع في وسائل الإعلام، اضطر بعض المسؤولين المقربين من النظام الإيراني إلى التعليق على هذا الموضوع.

ونفى عبد الله كنجي، رئيس صحيفة "همشهري" الإيرانية، أن كاثرين كانت جاسوسة، وقال: "ليس من قواعد التجسس أن يقيم الجاسوس علاقات مع شخصيات محورية، ويتعلم طرق الاندساس، ومن ثم يقوم بالكشف عن نفسه والجهات التي ينتمي إليها ويهدم جميع العلاقات والثقة التي اكتسبها دفعة واحدة ودون أي سبب".

وأشار كنجي إلى انتشار بعض الشائعات حول قيام الجاسوسة شكدم بممارسة الجنس مع بعض المسؤولين الإيرانيين من أجل اكتساب ثقتهم، وقال إن هذه الشائعات تأتي "لتشويه سمعة المسؤولين"، مضيفا أن تدمير المشروعية وتخريب الثقة "يبدآن بشائعة زواج المتعة، ثم 3 تكتيكات هي: الغموض والانتظار والتعميم، وهو ما يقوم به جهاز أمني يدرك الثقافة والحمية الإسلامية".

ومن جهتها، اعتبرت وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري الإيراني نقلا عن مصدر مطلع في السلطة القضائية، أن الأخبار المتداولة حول قيام اليهودية شكدم بممارسة الجنس مع مسؤولين إيرانيين "مزيفة"، ووصفتها بـ"سيناريو إعلامي ودعائي وغير أخلاقي".

وعزا المصدر في القضاء الإيراني عملية نشر أخبار اليهودية كاثرين إلى المقربين من الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، مضيفاً أن شكدم "مكثت في إيران 18 يوماً فقط، وزارت البلاد 5 مرات".

وفي رد فعل مماثل، اعتبر يد الله جواني، المساعد السياسي في الحرس الثوري، أن التقارير حول اندساس شكدم ضمن خطة العدو وتهدف إلى خلق "روايات كاذبة".

كما قال نادر طالب زاده، المذيع في التلفزيون الإيراني، رداً على صورة نُشرت له مع شكدم: "رأيت السيدة شكدم مرتين خلال مسيرة كربلاء وأجريت معها مقابلة حول فلسفة كربلاء".

وأشار إلى أن "الكاتبة اليهودية كانت ضيفة في مؤتمر فلسطين وجاءت إلى إيران بموافقة نظام دعوتهم والتدقيق والتفتيش هناك".

فرنسا تحذر روسيا من "الابتزاز" في محادثات إحياء الاتفاق النووي

7 مارس 2022، 13:25 غرينتش+0

وجهت فرنسا تحذيرا لروسيا من اللجوء إلى الابتزاز، في محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. 

جاء التحذير الفرنسي بعد طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات ضد موسكو لن تضر بتجارتها مع إيران بسبب غزوها لأوكرانيا.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قد وصف، السبت 5 مارس (آذار)، العقوبات الغربية على موسكو بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران، داعياً الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بتعاونها مع طهران.

وقال للصحافيين: "نحن بحاجة للتأكد من أن هذه العقوبات لن تؤثر على نظام العلاقات التجارية- الاقتصادية والاستثمارية المنصوص عليها في الاتفاق النووي".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر سماع التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

وأضاف خطيب زاده: "على أي حال، فإن محادثات فيينا مستمرة، ولا ينبغي المساس بتعاون إيران السلمي مع الدول الأخرى، بما في ذلك روسيا والصين، ونحن نتفهم نهج روسيا في هذا الصدد".

وقال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في وقت لاحق، دون الإشارة مباشرة إلى موسكو: "لن نسمح لأي عامل أجنبي بالتأثير على المصالح الوطنية للبلاد في محادثات فيينا بشأن رفع العقوبات".

وقال مسؤول رئاسي فرنسي للصحافيين، في وقت متأخر من أمس الأحد، إن الدبلوماسيين يميلون إلى النظر في كل قضية على أساس مزاياها الخاصة، وليس الخلط بينها.

وقال للصحافيين: "وما عدا ذلك، فهو في الحقيقة مجرد ابتزاز وليس دبلوماسية".

ومن جهته، قال دبلوماسي أوروبي لم يذكر اسمه لـ"رويترز": "الروس يختبرون حقا صبرنا والإيرانيون ليسوا سعداء رغم أنهم لا يقولون أي شيء بصراحة. نحن نحاول إيجاد طريقة".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" إن العقوبات ضد روسيا ليس لها أي علاقة بالاتفاق النووي مع إيران.

وبحسب "رويترز"، يقول المسؤولون الغربيون إن تقسيم البرنامج النووي الإيراني كان ممكنا بسبب المصالح المشتركة في تجنب أزمة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وذكرت "رويترز" أن المسؤولين الغربيين يحاولون معرفة ما إذا كان ما تريده روسيا يتعلق فقط بالتزاماتها بموجب الاتفاق الإيراني أم لا. ويقولون إن هذا الأمر يمكن التحكم فيه، لكن أي شيء يتجاوز ذلك يمثل مشكلة.

الرئيس الإيراني: الشعب الأوكراني ضحية سياسات أميركا والغرب

7 مارس 2022، 10:55 غرينتش+0

في أحدث رد فعل للرئيس الإيراني على الغزو الروسي لأوكرانيا، دعا إبراهيم رئيسي إلى إنهاء هذه الحرب، قائلاً: "كلما انتهت الحرب مبكراً كان ذلك في مصلحة الشعوب وقلل من أضرار ومشاكل الناس".

ودون الإشارة إلى دور روسيا كسبب للحرب الأوكرانية، قال رئيسي في اجتماع للحكومة، مساء الأحد 6 مارس (آذار): "لقد وقع شعب أوكرانيا، مثل غيره، ضحية السياسات الشريرة للولايات المتحدة".

وكان المرشد علي خامنئي، قد قال في خطابه، يوم 3 مارس (آذار) الخالي، دون الإشارة بشكل مباشر إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، إن سياسات أميركا والغرب هي سبب الأزمة في أوكرانيا، لكنه قال في الوقت نفسه إنه مع "وقف الحرب".

تأتي هذه التصريحات رغم أن إيران امتنعت عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 مارس الحالي، الذي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في خطابه حول سبب امتناع إيران عن التصويت على قرار الجمعية العامة ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، إننا نعتقد أن القرار المقترح "يفتقر إلى عنصر الحياد. والآليات الواقعية لحل الأزمة الأوكرانية".

كما أنه في اليوم الأول للحرب، قال إبراهيم رئيسي في اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين، دعمًا لموقف روسيا: "إن توسع الناتو يشكل تهديدا خطيرا لاستقرار وأمن الدول المستقلة في مناطق مختلفة". وقال أيضاً: "آمل أن يكون ما يحدث في مصلحة الدول والمنطقة".

يذكر أنه منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، أخذت وسائل الإعلام الحكومية في إيران تدعم الموقف الروسي وتدين بشدة الحكومة الأوكرانية لتلقيها الدعم من الولايات المتحدة.

وقال عدد من البرلمانيين الإيرانيين، وحسين شريعتمداري، ممثل المرشد في صحيفة "كيهان"، في سياق دعمهم لغزو روسيا وسعيها لتغيير الحكومة الأوكرانية: "إن الوضع الراهن في هذه البلاد ناتج عن الثقة في الولايات المتحدة".

من ناحية أخرى، أثارت سياسات المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام الداعمة للغزو الروسي لأوكرانيا احتجاجات في إيران، حيث كتب النائب السابق، علي مطهري ردًا على هذه التقارير ، أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تتحدث عن غزو روسيا لأوكرانيا باعتبارها "إحدى المستعمرات الروسية".

وفي الأثناء، تجمع عدد من المواطنين في طهران، مساء السبت 26 فبراير (شباط)، أمام السفارة الروسية في طهران لدعم أوكرانيا مرددين هتافات مناهضة للرئيس الروسي.

"الخارجية" الإيرانية حول طلب روسيا ضمانات في فيينا: ننتظر التفاصيل عبر قنوات دبلوماسية

7 مارس 2022، 09:39 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 7 مارس (آذار)، إن إيران تنتظر معرفة تفاصيل طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة في محادثات فيينا.

وأضاف خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين 7 مارس (آذار)، ردا على سؤال حول طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الحصول على ضمانات لأي تعاون بين موسكو وطهران، بعد إحياء الاتفاق النووي: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

ووصف خطيب زاده نهج روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بأنه "بناء"، وقال إن "محادثات فيينا تسير في الاتجاه الصحيح ولا ينبغي تقويض تعاون إيران السلمي مع الدول الأخرى بما في ذلك روسيا والصين، ونحن نتفهم نهج روسيا في هذا الصدد".

وكان لافروف قد قال أول من أمس السبت، إن بلاده تريد تأكيدات بأن العقوبات ضد روسيا لن تؤثر على تعاون موسكو مع طهران.

هذا وقد فرضت الولايات المتحدة وأوروبا مجموعة واسعة من العقوبات على موسكو منذ الغزو الروسي لأوكرانيا مطلع هذا الشهر.

وقد تم تفسير الموقف الجديد لروسيا في محادثات فيينا وطلبها للحصول على ضمانات على أنه نوع من "ارتهان" محادثات فيينا من أجل مصالحها.

ومن جانبه، رفض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحافي، أمس الأحد، طلب روسيا بالحصول على ضمانات، قائلاً: "العقوبات ضد روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف بلينكن في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "إن إحياء الاتفاق النووي يصب أيضا في مصلحة روسيا لأنه يمنع إيران من حيازة سلاح نووي".

وتحدث مسؤولون إيرانيون وأميركيون، مرارًا وتكرارًا، عن قرب الوصول لاتفاق في الأيام الأخيرة، لكنهم أكدوا في الوقت نفسه أنه لا تزال هناك بعض الخلافات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحافي: "نقاط الخلاف المتبقية في محادثات فيينا أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وإذا كان النهج الأميركي معقولاً، فإن أسرع اتفاق متاح".

وهو الموقف نفسه الذي أشار إليه بلينكين في مقابلته مع شبكة "سي بي إس"، حيث قال: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، لكن لا تزال هناك بعض القضايا الصعبة للغاية".