• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا تحذر روسيا من "الابتزاز" في محادثات إحياء الاتفاق النووي

7 مارس 2022، 13:25 غرينتش+0آخر تحديث: 04:07 غرينتش+0

وجهت فرنسا تحذيرا لروسيا من اللجوء إلى الابتزاز، في محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. 

جاء التحذير الفرنسي بعد طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات ضد موسكو لن تضر بتجارتها مع إيران بسبب غزوها لأوكرانيا.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف قد وصف، السبت 5 مارس (آذار)، العقوبات الغربية على موسكو بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران، داعياً الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بتعاونها مع طهران.

وقال للصحافيين: "نحن بحاجة للتأكد من أن هذه العقوبات لن تؤثر على نظام العلاقات التجارية- الاقتصادية والاستثمارية المنصوص عليها في الاتفاق النووي".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر سماع التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

وأضاف خطيب زاده: "على أي حال، فإن محادثات فيينا مستمرة، ولا ينبغي المساس بتعاون إيران السلمي مع الدول الأخرى، بما في ذلك روسيا والصين، ونحن نتفهم نهج روسيا في هذا الصدد".

وقال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في وقت لاحق، دون الإشارة مباشرة إلى موسكو: "لن نسمح لأي عامل أجنبي بالتأثير على المصالح الوطنية للبلاد في محادثات فيينا بشأن رفع العقوبات".

وقال مسؤول رئاسي فرنسي للصحافيين، في وقت متأخر من أمس الأحد، إن الدبلوماسيين يميلون إلى النظر في كل قضية على أساس مزاياها الخاصة، وليس الخلط بينها.

وقال للصحافيين: "وما عدا ذلك، فهو في الحقيقة مجرد ابتزاز وليس دبلوماسية".

ومن جهته، قال دبلوماسي أوروبي لم يذكر اسمه لـ"رويترز": "الروس يختبرون حقا صبرنا والإيرانيون ليسوا سعداء رغم أنهم لا يقولون أي شيء بصراحة. نحن نحاول إيجاد طريقة".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" إن العقوبات ضد روسيا ليس لها أي علاقة بالاتفاق النووي مع إيران.

وبحسب "رويترز"، يقول المسؤولون الغربيون إن تقسيم البرنامج النووي الإيراني كان ممكنا بسبب المصالح المشتركة في تجنب أزمة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وذكرت "رويترز" أن المسؤولين الغربيين يحاولون معرفة ما إذا كان ما تريده روسيا يتعلق فقط بالتزاماتها بموجب الاتفاق الإيراني أم لا. ويقولون إن هذا الأمر يمكن التحكم فيه، لكن أي شيء يتجاوز ذلك يمثل مشكلة.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: الشعب الأوكراني ضحية سياسات أميركا والغرب

7 مارس 2022، 10:55 غرينتش+0

في أحدث رد فعل للرئيس الإيراني على الغزو الروسي لأوكرانيا، دعا إبراهيم رئيسي إلى إنهاء هذه الحرب، قائلاً: "كلما انتهت الحرب مبكراً كان ذلك في مصلحة الشعوب وقلل من أضرار ومشاكل الناس".

ودون الإشارة إلى دور روسيا كسبب للحرب الأوكرانية، قال رئيسي في اجتماع للحكومة، مساء الأحد 6 مارس (آذار): "لقد وقع شعب أوكرانيا، مثل غيره، ضحية السياسات الشريرة للولايات المتحدة".

وكان المرشد علي خامنئي، قد قال في خطابه، يوم 3 مارس (آذار) الخالي، دون الإشارة بشكل مباشر إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، إن سياسات أميركا والغرب هي سبب الأزمة في أوكرانيا، لكنه قال في الوقت نفسه إنه مع "وقف الحرب".

تأتي هذه التصريحات رغم أن إيران امتنعت عن التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 مارس الحالي، الذي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في خطابه حول سبب امتناع إيران عن التصويت على قرار الجمعية العامة ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، إننا نعتقد أن القرار المقترح "يفتقر إلى عنصر الحياد. والآليات الواقعية لحل الأزمة الأوكرانية".

كما أنه في اليوم الأول للحرب، قال إبراهيم رئيسي في اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين، دعمًا لموقف روسيا: "إن توسع الناتو يشكل تهديدا خطيرا لاستقرار وأمن الدول المستقلة في مناطق مختلفة". وقال أيضاً: "آمل أن يكون ما يحدث في مصلحة الدول والمنطقة".

يذكر أنه منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، أخذت وسائل الإعلام الحكومية في إيران تدعم الموقف الروسي وتدين بشدة الحكومة الأوكرانية لتلقيها الدعم من الولايات المتحدة.

وقال عدد من البرلمانيين الإيرانيين، وحسين شريعتمداري، ممثل المرشد في صحيفة "كيهان"، في سياق دعمهم لغزو روسيا وسعيها لتغيير الحكومة الأوكرانية: "إن الوضع الراهن في هذه البلاد ناتج عن الثقة في الولايات المتحدة".

من ناحية أخرى، أثارت سياسات المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام الداعمة للغزو الروسي لأوكرانيا احتجاجات في إيران، حيث كتب النائب السابق، علي مطهري ردًا على هذه التقارير ، أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تتحدث عن غزو روسيا لأوكرانيا باعتبارها "إحدى المستعمرات الروسية".

وفي الأثناء، تجمع عدد من المواطنين في طهران، مساء السبت 26 فبراير (شباط)، أمام السفارة الروسية في طهران لدعم أوكرانيا مرددين هتافات مناهضة للرئيس الروسي.

"الخارجية" الإيرانية حول طلب روسيا ضمانات في فيينا: ننتظر التفاصيل عبر قنوات دبلوماسية

7 مارس 2022، 09:39 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين 7 مارس (آذار)، إن إيران تنتظر معرفة تفاصيل طلب روسيا الحصول على ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة في محادثات فيينا.

وأضاف خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين 7 مارس (آذار)، ردا على سؤال حول طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الحصول على ضمانات لأي تعاون بين موسكو وطهران، بعد إحياء الاتفاق النووي: "لقد رأينا وسمعنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام، وننتظر التفاصيل من خلال القنوات الدبلوماسية".

ووصف خطيب زاده نهج روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بأنه "بناء"، وقال إن "محادثات فيينا تسير في الاتجاه الصحيح ولا ينبغي تقويض تعاون إيران السلمي مع الدول الأخرى بما في ذلك روسيا والصين، ونحن نتفهم نهج روسيا في هذا الصدد".

وكان لافروف قد قال أول من أمس السبت، إن بلاده تريد تأكيدات بأن العقوبات ضد روسيا لن تؤثر على تعاون موسكو مع طهران.

هذا وقد فرضت الولايات المتحدة وأوروبا مجموعة واسعة من العقوبات على موسكو منذ الغزو الروسي لأوكرانيا مطلع هذا الشهر.

وقد تم تفسير الموقف الجديد لروسيا في محادثات فيينا وطلبها للحصول على ضمانات على أنه نوع من "ارتهان" محادثات فيينا من أجل مصالحها.

ومن جانبه، رفض وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في مؤتمر صحافي، أمس الأحد، طلب روسيا بالحصول على ضمانات، قائلاً: "العقوبات ضد روسيا لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف بلينكن في مقابلة مع شبكة "سي بي إس": "إن إحياء الاتفاق النووي يصب أيضا في مصلحة روسيا لأنه يمنع إيران من حيازة سلاح نووي".

وتحدث مسؤولون إيرانيون وأميركيون، مرارًا وتكرارًا، عن قرب الوصول لاتفاق في الأيام الأخيرة، لكنهم أكدوا في الوقت نفسه أنه لا تزال هناك بعض الخلافات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحافي: "نقاط الخلاف المتبقية في محادثات فيينا أقل من عدد أصابع اليد الواحدة، وإذا كان النهج الأميركي معقولاً، فإن أسرع اتفاق متاح".

وهو الموقف نفسه الذي أشار إليه بلينكين في مقابلته مع شبكة "سي بي إس"، حيث قال: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، لكن لا تزال هناك بعض القضايا الصعبة للغاية".

عضو فريق التفاوض النووي الإيراني يدعو روسيا لتوضيح مطالبها من أميركا

7 مارس 2022، 05:12 غرينتش+0

غرد محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض النووي الإيراني في محادثات إحياء الاتفاق النووي، تعليقًا على طلب روسيا الجديد للحصول على ضمان من أميركا: "إيران تنتظر من موسكو توضيح مطالبها من واشنطن".

وأضاف مرندي، الأحد 6 مارس، أن "الولايات المتحدة لم تستجب لعدد من مطالب إيران والتي تعتبر أساسية للتنفيذ الكامل للاتفاق النووي".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم السبت إن بلاده طلبت من الولايات المتحدة ضمان ألا يكون للعقوبات المفروضة بسبب أوكرانيا تأثير سلبي على العلاقات التجارية بين موسكو وطهران بموجب الاتفاق النووي.

وصرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لـ" سي بي إس" يوم الأحد بأن "العقوبات المفروضة على روسيا والجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي" مختلفة تمامًا "وغير ذات صلة".

إسرائيل تستخدم مقاتلات F-35 لتدمير مسيّرات إيرانية تحمل أسلحة إلى غزة

7 مارس 2022، 04:16 غرينتش+0

صدرت حديثًا وثائق عسكرية إسرائيلية، تشير إلى أن إسرائيل منذ ما يقرب من عام، استخدمت لأول مرة مقاتلات من طراز F-35 المتطورة والمراوغة للرادار، لتدمير مسيّرات إيرانية كانت تحمل أسلحة إلى قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فقد دمرت طائرتان مسيّرتان إيرانيتان متجهتان إلى غزة بواسطة مقاتلات إسرائيلية من طراز F-35، وأخرى باستخدام نظام إلكتروني على مسافة من الحدود الإسرائيلية.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، أكد الجيش الإسرائيلي أنه أسقط عدة طائرات مسيرة إيرانية متجهة إلى قطاع غزة العام الماضي.

وتم اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية التي تحمل أسلحة إلى غزة بالتنسيق مع دول الجوار قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وقد قامت وحدات تحكم أرضية تابعة للجيش الإسرائيلي بتعقب الطائرات المسيرة طوال الرحلة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن إسرائيل أيضًا على مدار العام الماضي، تتبعت هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية وميليشيات الحوثي الشيعية المدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية.

وأبلغت إسرائيل مرارًا وتكرارًا عن اعتراض وتدمير طائرات إيرانية مسيّرة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد استخدام إسرائيل لمقاتلات من طراز F-35 لتدمير طائرات مسيّرة إيرانية.

ومنذ ما يقرب من عام، في مايو 2021، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع وزير الخارجية الألماني آنذاك هايكو ماس، إلى جزء من طائرة إيرانية بدون طيار تم تدميرها، قائلاً إنه بينما كنا نعمل في عمليات غزة، أدخلت إيران طائرة مسيّرة تحمل مواد متفجرة إلى المجال الجوي الإسرائيلي فأسقطتها قواتنا بالقرب من الأردن.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت على تدمير هذه الطائرة المسيّرة، لكن رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أشار إلى أن هذه الطائرة المسيّرة كانت تحتوي على متفجرات، مضيفًا أن إيران توفر "البنية التحتية التي تحتاجها المنظمات الإرهابية".

وزير خارجية أميركا: العقوبات على موسكو لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع طهران

6 مارس 2022، 17:41 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد 6 مارس (آذار)، أن العقوبات على روسيا لا علاقة لها أبدا بالاتفاق النووي مع إيران.

وقد جاءت تصريحات بلينكن في مقابلة مع قناة "سي بي إس"، ردا على موقف نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي قال، أمس ألسبت، إن بلاده تطالب بضمانات مكتوبة بأن لا تضر العقوبات على روسيا على التعاون بين موسكو وطهران.

ومن جهته، قال محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني، في مقابلة صحافية، إن المحادثات لم تنته بعد، مضيفا: "من جهة، تنتظر إيران شفافية موسكو بشأن مطالبها الأخيرة من أميركا، ومن جهة أخرى، لم ترد الولايات المتحدة على عدد من المطالب الرئيسية لإيران".

وقال بلينكن: "نحن قريبون من إبرام اتفاق نووي مع إيران، لكن لا تزال هناك بعض القضايا الصعبة للغاية دون حل".

ووصف وزير الخارجية الأميركي انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي بأنه أسوأ خطأ في السنوات الأخيرة، وقال إنه تسبب في خروج البرنامج النووي الإيراني بالكامل عن السيطرة.

وشدد بلينكن على أنه "إذا كانت هناك طريقة للعودة بشكل فعال إلى إحياء الاتفاق النووي، فمن مصلحتنا القيام بذلك".

وأضاف أن "إحياء الاتفاق النووي يصب أيضًا في مصلحة روسيا لأنه سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وكان سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، قد قال، أمس السبت 5 مارس (آذار)، إن بلاده تريد "ضمانات بأن لا تمس العقوبات بأي حال بالنظام التجاري والاقتصادي وعلاقات الاستثمار"، وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

وأوضح: "نحن أردنا ضمانات مكتوبة بأن العملية الحالية التي بدأتها الولايات المتحدة لن تضر بأي شكل من الأشكال بحقوقنا من أجل التعاون الحر والشامل في التجارة، والاقتصاد، والاستثمار، والتعاون العسكري- التقني مع إيران".

وقد تزامنت تصريحات وزير الخارجية الروسي مع زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران لحل قضايا الضمانات والتي يقول عنها المحللون إنها إحدى التمهيدات للتوصل إلى الاتفاق.

كما قال دبلوماسي أوروبي لقناة "إيران إنترناشيونال" إن تصريحات لافروف تعتبر مشكلة سياسية مهمة أمام محادثات فيينا.

فيما وصف ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، على "تويتر"، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران، بأنها كانت ناجحة للغاية. وقال إن "الاتفاق بين الجانبين لحل قضايا الضمانات خلال فترة زمنية محددة، يعتبر إنجازًا عظيمًا".

وردا على تصريحات لافروف، قال أبو الفضل عمويي، عضو لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني إن هذه القضية يجب "حلها بين روسيا وأميركا فيما بينهم لأنها تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين" ولا تتعلق بإيران.

إلى ذلك، أشار حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخاصة بطلب موسكو ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة قبل إحياء الاتفاق النووي مع إيران، حيث علق شريعتمداري قائلا: "هل من المقرر أن تبقى عقوبات؟".

وكتب شريعتمداري، ردًا على تصريحات سيرغي لافروف: "هل ستظل هناك عقوبات تجارية واقتصادية تريد روسيا ضمانات من الولايات المتحدة لتجنبها؟".

وبعد ساعات من تصريحات لافروف أمس السبت كتبت وكالة أنباء "رويترز" أن دبلوماسيًا إيرانيًا رفض الكشف عن اسمه، وصف هذه التصريحات بأنها "غير بناءة". وأضاف: "الروس طرحوا هذا المطلب على الطاولة قبل يومين". فيما نفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) تقرير "رويترز" هذا بأنه "مزيف".