• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسرائيل تستخدم مقاتلات F-35 لتدمير مسيّرات إيرانية تحمل أسلحة إلى غزة

7 مارس 2022، 04:16 غرينتش+0آخر تحديث: 09:49 غرينتش+0

صدرت حديثًا وثائق عسكرية إسرائيلية، تشير إلى أن إسرائيل منذ ما يقرب من عام، استخدمت لأول مرة مقاتلات من طراز F-35 المتطورة والمراوغة للرادار، لتدمير مسيّرات إيرانية كانت تحمل أسلحة إلى قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فقد دمرت طائرتان مسيّرتان إيرانيتان متجهتان إلى غزة بواسطة مقاتلات إسرائيلية من طراز F-35، وأخرى باستخدام نظام إلكتروني على مسافة من الحدود الإسرائيلية.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، أكد الجيش الإسرائيلي أنه أسقط عدة طائرات مسيرة إيرانية متجهة إلى قطاع غزة العام الماضي.

وتم اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية التي تحمل أسلحة إلى غزة بالتنسيق مع دول الجوار قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وقد قامت وحدات تحكم أرضية تابعة للجيش الإسرائيلي بتعقب الطائرات المسيرة طوال الرحلة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن إسرائيل أيضًا على مدار العام الماضي، تتبعت هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية وميليشيات الحوثي الشيعية المدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية.

وأبلغت إسرائيل مرارًا وتكرارًا عن اعتراض وتدمير طائرات إيرانية مسيّرة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد استخدام إسرائيل لمقاتلات من طراز F-35 لتدمير طائرات مسيّرة إيرانية.

ومنذ ما يقرب من عام، في مايو 2021، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع وزير الخارجية الألماني آنذاك هايكو ماس، إلى جزء من طائرة إيرانية بدون طيار تم تدميرها، قائلاً إنه بينما كنا نعمل في عمليات غزة، أدخلت إيران طائرة مسيّرة تحمل مواد متفجرة إلى المجال الجوي الإسرائيلي فأسقطتها قواتنا بالقرب من الأردن.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت على تدمير هذه الطائرة المسيّرة، لكن رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أشار إلى أن هذه الطائرة المسيّرة كانت تحتوي على متفجرات، مضيفًا أن إيران توفر "البنية التحتية التي تحتاجها المنظمات الإرهابية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية أميركا: العقوبات على موسكو لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع طهران

6 مارس 2022، 17:41 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد 6 مارس (آذار)، أن العقوبات على روسيا لا علاقة لها أبدا بالاتفاق النووي مع إيران.

وقد جاءت تصريحات بلينكن في مقابلة مع قناة "سي بي إس"، ردا على موقف نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي قال، أمس ألسبت، إن بلاده تطالب بضمانات مكتوبة بأن لا تضر العقوبات على روسيا على التعاون بين موسكو وطهران.

ومن جهته، قال محمد مرندي، مستشار فريق التفاوض الإيراني، في مقابلة صحافية، إن المحادثات لم تنته بعد، مضيفا: "من جهة، تنتظر إيران شفافية موسكو بشأن مطالبها الأخيرة من أميركا، ومن جهة أخرى، لم ترد الولايات المتحدة على عدد من المطالب الرئيسية لإيران".

وقال بلينكن: "نحن قريبون من إبرام اتفاق نووي مع إيران، لكن لا تزال هناك بعض القضايا الصعبة للغاية دون حل".

ووصف وزير الخارجية الأميركي انسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي بأنه أسوأ خطأ في السنوات الأخيرة، وقال إنه تسبب في خروج البرنامج النووي الإيراني بالكامل عن السيطرة.

وشدد بلينكن على أنه "إذا كانت هناك طريقة للعودة بشكل فعال إلى إحياء الاتفاق النووي، فمن مصلحتنا القيام بذلك".

وأضاف أن "إحياء الاتفاق النووي يصب أيضًا في مصلحة روسيا لأنه سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وكان سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، قد قال، أمس السبت 5 مارس (آذار)، إن بلاده تريد "ضمانات بأن لا تمس العقوبات بأي حال بالنظام التجاري والاقتصادي وعلاقات الاستثمار"، وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

وأوضح: "نحن أردنا ضمانات مكتوبة بأن العملية الحالية التي بدأتها الولايات المتحدة لن تضر بأي شكل من الأشكال بحقوقنا من أجل التعاون الحر والشامل في التجارة، والاقتصاد، والاستثمار، والتعاون العسكري- التقني مع إيران".

وقد تزامنت تصريحات وزير الخارجية الروسي مع زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران لحل قضايا الضمانات والتي يقول عنها المحللون إنها إحدى التمهيدات للتوصل إلى الاتفاق.

كما قال دبلوماسي أوروبي لقناة "إيران إنترناشيونال" إن تصريحات لافروف تعتبر مشكلة سياسية مهمة أمام محادثات فيينا.

فيما وصف ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، على "تويتر"، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إلى طهران، بأنها كانت ناجحة للغاية. وقال إن "الاتفاق بين الجانبين لحل قضايا الضمانات خلال فترة زمنية محددة، يعتبر إنجازًا عظيمًا".

وردا على تصريحات لافروف، قال أبو الفضل عمويي، عضو لجنة الأمن القومي التابعة للبرلمان الإيراني إن هذه القضية يجب "حلها بين روسيا وأميركا فيما بينهم لأنها تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين" ولا تتعلق بإيران.

إلى ذلك، أشار حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخاصة بطلب موسكو ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة قبل إحياء الاتفاق النووي مع إيران، حيث علق شريعتمداري قائلا: "هل من المقرر أن تبقى عقوبات؟".

وكتب شريعتمداري، ردًا على تصريحات سيرغي لافروف: "هل ستظل هناك عقوبات تجارية واقتصادية تريد روسيا ضمانات من الولايات المتحدة لتجنبها؟".

وبعد ساعات من تصريحات لافروف أمس السبت كتبت وكالة أنباء "رويترز" أن دبلوماسيًا إيرانيًا رفض الكشف عن اسمه، وصف هذه التصريحات بأنها "غير بناءة". وأضاف: "الروس طرحوا هذا المطلب على الطاولة قبل يومين". فيما نفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) تقرير "رويترز" هذا بأنه "مزيف".

وسائل إعلام عراقية: إيران طالبت بغداد بالتزام الصمت إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا

6 مارس 2022، 15:41 غرينتش+0

نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر مطلعة أن إيران مارست ضغوطاً على حكومة بغداد، وطالبتها بالتزام الصمت وعدم اتخاذ موقف واضح تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبحسب هذه المصادر، فقد امتنع العراق الذي يخضع للنفوذ الإيراني، عن التصويت على القرار الأممي بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا.

يأتي هذا بينما بعث البنك المركزي العراقي، يوم الأربعاء الماضي، برسالة رسمية إلى الحكومة طالب فيها برفض مؤقت لتوقيع أي عقد مع روسيا نتيجة العقوبات الاقتصادية الأميركية على موسكو.

وبعد ساعات من رفض الحكومة العراقية طلب البنك المركزي، نُصبت في بغداد لافتات مؤيدة للرئيس الروسي.

وأكدت مصادر مطلعة في العراق لوسائل الإعلام أن الميليشيات التي تدعمها إيران هي التي رفعت صورا ولافتات داعمة لروسيا في شوارع بغداد. قبل أن تقوم قوات الأمن العراقية بإنزال هذه اللافتات بعد ساعات من تركيبها.

وفي الوقت نفسه، دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، في رسالة، إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، قائلا إن ما يحدث في أوكرانيا ومعاناة الناس والمدنيين هو بمثابة "إهانة للإنسانية".

يذكر أنه في وقت سابق، قال سفير روسيا في بغداد إن بلاده استثمرت أكثر من 14 مليار دولار في العراق في قطاع الطاقة.

صمت حكومي على تصريحات لافروف.. وممثل المرشد الإيراني: "هل من المقرر أن تبقى عقوبات؟"

6 مارس 2022، 13:18 غرينتش+0

أشار حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخاصة بطلب موسكو ضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة قبل إحياء الاتفاق النووي مع إيران، حيث علق شريعتمداري قائلا: "هل من المقرر أن تبقى عقوبات؟".

ويأتي تعليق رئيس تحرير صحيفة "كيهان" في الوقت الذي التزم فيه مسؤولو الحكومة الإيرانية الصمت تجاه تصريحات سيرغي لافروف.

وكتب شريعتمداري، ردًا على تصريحات سيرغي لافروف: "هل ستظل هناك عقوبات تجارية واقتصادية تريد روسيا ضمانات من الولايات المتحدة لتجنبها؟".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك اتفاق على رفع جميع العقوبات، وإلا فإن رفع العقوبات النووية وإعادة فرض عقوبات تحت ذرائع أخرى يعد كالحرث في البحر".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد وصف العقوبات الغربية على موسكو، السبت 5 مارس(آذار)، بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بالتعاون بين روسيا وإيران.

وقال لافروف للصحافيين: "نحن بحاجة للتأكد من أن هذه العقوبات لن تؤثر على نظام العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية المنصوص عليها في الاتفاق النووي".

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون حتى الآن على تصريحات لافروف، فيما كتبت "رويترز" فقط أن دبلوماسيًا إيرانيًا طلب عدم نشر اسمه وصف التصريحات بأنها "غير بناءة".

وقال الدبلوماسي الإيراني إن "الروس طرحوا هذا المطلب على الطاولة قبل يومين. هناك فهم بأن روسيا تعتزم متابعة مصالحها في أماكن أخرى من خلال تغيير موقفها في محادثات فيينا، وهذا الأمر ليس بناء للمحادثات". لكن وكالة أنباء "إرنا" وصفت ما نشرته "رويترز" بـ"المزور".

كما غرد علي نادري، الرئيس التنفيذي لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، قائلا: "حقيقة الأمر هي أن الصين وروسيا طلبتا من الولايات المتحدة ضمانًا كتابيًا موثوقاً لمستقبل العلاقات الاقتصادية مع إيران".

ونشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابلة مع ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، جاء فيها أن "النص الكلي للاتفاقية تم الاتفاق عليه بشكل غير رسمي ولم تبق سوى تفاصيل ثانوية".

ووصف أوليانوف المزاعم حول الدور السلبي لروسيا في المحادثات بأنها "كاذبة"، مضيفًا: "لا أفهم سبب قيام بعض الأشخاص بهذه المزاعم والتصريحات غير المسؤولة".

وقال دبلوماسي أوروبي لـ"إيران إنترناشيونال" إن تصريحات لافروف تمثل مشكلة سياسية مهمة تواجه محادثات فيينا.

وقد جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي وصل فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي إلى طهران لبحث الضمانات التي يقول محللون إنها إحدى السبل الممكنة للتوصل إلى اتفاق.

نشطاء على "تويتر" يحذرون من مخاطر على حياة سجناء إيرانيين

6 مارس 2022، 11:40 غرينتش+0

أطلق مستخدمو "تويتر" ومواقع التواصل الاجتماعي في إيران حملتين منفصلتين، مساء أمس السبت، للتحذير من مخاطر محدقة بحياة السجينين السياسيين، زينب جلاليان، وجمشيد شارمهد. وفي الوقت نفسه، نشرت تقارير عن سوء حالة مصطفى عبدي وزرتشت أحمدي راغب داخل السجن.

وفي عاصفة على "تويتر"، مساء أمس السبت، انتشرت هاشتاغات بالفارسية والإنجليزية، أثار النشطاء مجددًا تساؤلات حول مكان احتجاز زينب جلاليان، وطالبوا بالإفراج عن السجينة السياسية الوحيدة المحكوم عليها بالسجن المؤبد.

يذكر أن محكمة الثورة حكمت على زينب جلاليان بالإعدام عام 2009 بتهمة "الحرابة من خلال العضوية في مجموعة حزب الحياة الحرة الكردستاني"، وخفف الحكم إلى السجن المؤبد في عام 2011. وقد نفت جلاليان بشدة هذه المزاعم، ونشرت بعض جماعات حقوق الإنسان أوصافا للتعذيب الذي تعرضت له للاعتراف بالجريمة.

وتمكث زينب جلاليان في السجن دون إجازة منذ 14عامًا، وعلى الرغم من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض العيون ومشاكل الكلى والربو، فقد تم نقلها وترحيلها مرارًا وتكرارًا بين سجون خوي، وقرجك ورامين، وكرمان، وديزل آباد، وكرمانشاه، ويزد.

ويوم أمس السبت أيضاً، عبر نشطاء "تويتر" عن قلقهم بشأن وضع جمشيد شارمهد. وغردت غزال شارمهد، التي أطلقت هذا الهاشتاغ لوالدها، مطالبةً "كل من يطمح إلى الحرية والعدالة" بالانضمام إلى هذه الحملة.

يذكر أن جمشيد شارمهد (66 عاما)، مدير جماعة "تندر"، اختطفه عملاء النظام الإيراني في أغسطس (آب) 2020، خلال رحلة من ألمانيا إلى الهند بعد توقف لمدة 3 أيام في دبي، ونقل إلى إيران.

وفي الأثناء، غرد أيضا والد الصوفي السجين مصطفى عبدي، قائلا إن ابنه في حالة صحية سيئة، وقد أرسل له الدواء في السجن، لكن للأسف "بعد 6 ساعات من التجول والتفاوض لتوضيح حاجة مصطفى الماسة إلى دواء لتقليل الالتهاب الرئوي الحاد، رفض حراس السجن تسليم الدواء".

وفي اليوم السابق، ذكرت مصادر حقوقية أن زرتشت أحمدي راغب، الناشط الأسير الذي أضرب عن الطعام منذ اعتقاله في 21 فبراير (شباط)، تعرض لهجوم من قبل عدد من سجناء الجرائم الخطيرة في سجن طهران الكبرى يوم الجمعة.

نجل الشاه: شعب إيران المحب للحرية يدعم أوكرانيا.. وليس كنظامه الديكتاتوري

6 مارس 2022، 11:25 غرينتش+0

أشار رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل، في رسالة لرئيس أوكرانيا، إلی أن الشعب الإيراني المحب للحرية رفض احتلال أوكرانيا رغم تهديدات وعنف النظام، وأظهر أنه يقف إلى جانب الشعب الأوكراني.

وأکّد بهلوي في رسالة إلى فلاديمير زيلينسكي، بتاريخ 4 مارس (آذار)، ونُشرت أمس السبت، علی أن العالم شهد في الأيام الأخيرة استعراضًا كاملاً لشجاعة ووطنية الشعب الأوكراني؛ "بينما تأتي الحكومات من جميع أنحاء العالم لمساعدتكم، ويقف الناس من جميع الأديان معكم، يقف النظام الديكتاتوري في بلدي إيران إلى جانب أولئك الذين انتهكوا وحدة أراضيكم ويحاولون اغتصاب سيادة أوكرانيا".

لكنه شدد على أن الشعب المحب للحرية في إيران، على الرغم من تهديدات وعنف النظام، أظهر أنه يقف إلى جانب شعب أوكرانيا، و"اعلموا أننا معكم وعندما يتم تحرير دولتينا مرة أخرى، سنكون شركاء من أجل السلام والازدهار".

يشار إلى أنه في الأيام الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا، أعرب نجل الشاه الإيراني الراحل أيضًا عن قلقه بشأن وضع الطلاب الإيرانيين الذين ترکوا لمصيرهم في أوكرانيا، وكتب في رسالة على تطبيق "إنستغرام": "النظام الإيراني الموالي لمنتهكي السيادة الوطنية لأوكرانيا، ترك مئات الطلاب الإيرانيين عالقين في خطر". ودعا رضا بهلوي جيران أوكرانيا إلى إيواء الطلاب الإيرانيين مؤقتًا.

تجدر الإشارة إلى أنه أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا، انحاز مسؤولو إيران إلى روسيا ونسبوا "الأزمة" إلى الولايات المتحدة والحكومة الأوكرانية.

ولم يذكر علي خامنئي اسم روسيا في بيانه الأول بشأن الحرب الأخيرة، مطلع شهر مارس الحالي، لكنه أرجع "الأزمة" الحالية إلى "السياسة الأميركية الغربية"، وادعى أن الشعب الأوكراني "لم يقبل حكومته وبالتالي لم يدخل في ميدان المقاومة".

وقال إبراهيم رئيسي في اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين في اليوم الأول من الغزو الروسي لأوكرانيا: "توسع الناتو يشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار وأمن الدول المستقلة في مختلف المناطق".

وأيد عدد من أعضاء البرلمان الإيراني، وكذلك الصحف المقربة من المرشد خامنئي والحرس الثوري، الغزو الروسي، وقالوا إن الوضع الحالي في أوكرانيا سببه ثقة نظام زيلينسكي في الولايات المتحدة.