• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب داعما خوض مورغان أورتاغوس انتخابات الكونغرس: تدرك تهديدات الصين وإيران وروسيا

26 يناير 2022، 11:58 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن تأييده للقرار المحتمل للمتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس بخوض انتخابات الكونغرس، ودعم مشاركتها في هذه المنافسة.

وقال ترامب في بيانه: "أورتاغوس تدرك التهديد الذي يأتي من الصين، وروسيا، وإيران، ودول أخرى وستتعامل بصرامة".

وأضاف: "إذا أرادت أورتاغوس خوض المنافسة، فإنني أؤيدها تمامًا".

وقال مصدر مطلع مقرب من زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، إن أورتاغوس من المرجح أن تترشح عن ولاية تينيسي.

وبحسب هذا المصدر المطلع، فإن خبرة أورتاغوس في الحكومة والجيش ومختلف المجالات السياسية ستجعلها أحد أهم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الكونغرس المقبلة.

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس جمعية مدرسي الحوزة مخاطبًا الرئيس الإيراني: امنعوا النساء من دخول الملاعب

26 يناير 2022، 10:05 غرينتش+0

في رسالة إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، عارض ولي الله لوني، رئيس جمعية مدرسي حوزة قم، دخول النساء إلى الملاعب، ودعا رئيسي إلى إلغاء قرار وزارة الرياضة والشباب في هذا الشأن.

وكتب لوني في الخطاب، الذي نشر نصه في وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الأربعاء 26 يناير (كانون الثاني)، أن دخول السيدات إلى الملاعب عارضه بشكل صريح المرشد علي خامنئي ومراجع التقليد والحوزة الدينية.

وأضاف أن دخول النساء إلى الملاعب بالإضافة إلى أنه "ليس من أولويات المرأة في المجتمع، فإنه يتعارض بشكل أساسي مع القيم الإسلامية الإيرانية، ويتماشى مع النظرة الغربية للمرأة".

وتابع رئيس جمعية مدرسي حوزة قم مخاطبًا رئيسي أن معالجة مثل هذه القضايا في حكومته "يفاجئ الهيكل الثوري والديني للمجتمع الذي كان ولا يزال داعمًا لك".

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، تقام مباراة كرة القدم بين المنتخبين الوطنيين الإيراني والعراقي في 27 يناير، بمشاركة عشرة آلاف متفرج في ملعب آزادي، منهم نحو 2000 من السيدات.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة "شرق" في تقرير أن "الفيفا أكد رسميا أن مباريات كرة القدم في إيران يجب أن تقام بحضور المتفرجات من الآن فصاعدا".

لكن المتحدث باسم اتحاد الكرة حسين شريفي قال يوم الاثنين: "ننتظر رسالة خطية من السلطات لبدء عملية بيع التذاكر للرجال والنساء".

يذكر أن حظر دخول النساء إلى الملاعب يعد إحدى حالات قمع الحريات المدنية للمرأة الإيرانية التي كانت تُفرض دائمًا خلال حكم الجمهورية الإسلامية.

ومنذ عامين، ولأول مرة منذ ما يقرب من أربعة عقود، سُمح رسميًا لعدد صغير من النساء بدخول ملعب آزادي لشراء تذاكر لمشاهدة تصفيات كأس العالم قطر 2022.

صحف إيران: جدل حول المفاوضات المباشرة مع واشنطن ورفع العقوبات لن يحل المشاكل الاقتصادية

26 يناير 2022، 09:16 غرينتش+0

تباينت قراءات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 26 يناير (كانون الثاني)، حول موضوع المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

ففي الوقت الذي اعتبرت فيه صحف مثل "جهان صنعت" و"مردم سالاري" و"شرق" أن المفاوضات المباشرة مع واشنطن ستكون ضمن جدول أعمال الدبلوماسية الإيرانية، وأن النظام الإيراني أعطى الضوء الأخضر لهذه المفاوضات المباشرة في ضوء مواقف المسؤولين الإيرانيين وتصريحاتهم، نجد صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، تعتبر الحديث عن المفاوضات المباشرة هي "خدعة العدو" من أجل التهرب من موضوع إلغاء العقوبات المفروضة على طهران.

وأشارت "كيهان" إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية قد نالت إعجاب فريقين؛ الأول التيار الداخلي في إيران ذو التوجه الغربي (التيار الإصلاحي)، والفريق الثاني الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، وكل ذلك من أجل التهرب من موضوع إلغاء العقوبات، وحرف مسار المفاوضات النووية، حسب رأي الصحيفة.

موضوع عودة تأزم الوضع الصحي في ظل الانتشار الواسع لمتحور أوميكرون في البلاد من المواضيع التي تصدرت الصحف الإيرانية، بدءا من "ستاره صبح" التي كتبت في المانشيت: "ظلال أوميكرون تخيّم على رؤوس الإيرانيين"، مشيرة إلى ارتفاع عدد الإصابات اليومية بالفيروس إلى 10 آلاف حالة بعد أن انحسر في الأسابيع الماضي لنحو 1000 حالة يومية فقط، وأكدت أن البلاد بالفعل قد دخلت في الموجة السادسة من كورونا.

وكتبت "اقتصاد بويا" في المانشيت كذلك: "الموجة السادسة من كورونا ستخلق كارثة".
اقتصاديا أشار الناشط والخبير الاقتصادي، جمشيد عدالتيان، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إلى عزم الحكومة إلغاء التسعير الحكومي للدولار في السنة الإيرانية المقبلة (تبدأ 21 مارس/آذار المقبل)، مؤكدا أن هذه الخطوة سوف يترتب عليها تضخم يصل إلى 60 في المائة من السلع الأساسية في البلاد، كما سنشهد مزيدا من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الإيرانيين.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": تصريحات وزير الخارجية وسكرتير الأمن القومي عن المفاوضات مع واشنطن "سقوط في مستنقع"

انتقدت صحيفة "كيهان"، الأصولية والمقربة من المرشد الإيراني، بكلمات لينة تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وسكرتير مجلس الأمن القومي، علي شمخاني، بعد حديث لهما لم يستبعدا فيه إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية؛ في حال أدى ذلك إلى الحصول على اتفاق جيد بالنسبة لإيران.

وذكرت الصحيفة في مقالها الذي حمل عنوان: "كلام أخوي مع الأخوين أمير عبدا للهيان وشمخاني"، أن طرح فكرة المفاوضات المباشرة هي حيلة يراد منها خداع إيران.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هنا يُطرح سؤال من السيدين أمير عبد اللهيان وشمخاني مفاده: لماذا وبأي تحليل منطقي ومقبول تتحدثان عن احتمالية المفاوضات المباشرة؟، أي جانب من جوانب الموضوع لا يزال غامضا لكي نحتاج إلى مفاوضات مباشرة مع أميركا؟".

وتابعت الصحيفة: "ألا تعتقدان أن المفاوضات المباشرة مع أميركا يراد منها إدخال وإضافة قضايا جديدة ضمن الاتفاق النووي؟، وإذا كان الأمر كذلك -ولا يُتصور شيء غيره - ألا يعتبر قبولكما بفكرة المفاوضات المباشرة هو سقوط في مستنقع يُعدّ لبلادنا؟.. لا تشكا أن الأمر كذلك".

"جهان صنعت": المفاوضات المباشرة خطوة في الاتجاه الصحيح

وعلى عكس موقف "كيهان" اعتبر الناشط والسياسي، علي مطهري، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" أن موضوع المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية "خطوة في الاتجاه الصحيح كان ينبغي القيام بها قبل ذلك، من أجل منع حدوث المزيد من الأضرار الاقتصادية والبشرية"، مؤكدا أن المفاوضات المباشرة مع واشنطن ستصب في صالح الشعب الإيراني وستحقق المصالح الوطنية لإيران.

"اعتماد": التوقيع على اتفاق نووي جديد لن يحقق أهداف ومكتسبات الاتفاق السابق

الكاتب والناشط الإصلاحي، عباس عبدي، تناول في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية موضوع رفع العقوبات عن إيران، وذكر أن جميع الأنظار في الداخل الإيراني باتت اليوم تحصر فكرة رفع العقوبات عن إيران بمسألة رفعها عن الصادرات النفطية والسماح لطهران بالحصول على عائداتها من النفط، في حين أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 كان أوسع من ذلك حيث استهدف كذلك جذب الشركات الصناعية والاستثمارات الخارجية إلى إيران، وهو ما كان يشكل هاجسا لدى حكومة روحاني.

وأضاف الكاتب: "لكن الآن وفي عهد حكومة رئيسي لن يقع مثل ذلك ولن نشهد عودة الشركات الصناعية والتجارية إلى إيران بمجرد التوقيع على الاتفاق النووي من جديد وذلك لسببين اثنين؛ الأول: خوف هذه الشركات والمستثمرين من تكرار السيناريو السابق وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، والثاني: يعود لطبيعة حكومة رئيسي حيث لا تهتم كثيرا بتطبيع العلاقات الاقتصادية لإيران مع الدول الأخرى، وليست لديها تلك الإمكانية أو الرغبة في ذلك، حسب عبدي.

وختم الكاتب مقاله بالقول: "على هذا الأساس وخلافا لاتفاق عام 2015 فإن الاتفاق الجديد لن يحقق الأهداف والمكتسبات الرئيسية من الاتفاق النووي، بل إنه قد يقيد علاقات إيران الخارجية ويجعلها محصورة مع بعض الدول والشركات".

"آفتاب يزد": طهران وواشنطن لا ترغبان باستمرار روسيا في لعب دور الوسيط بينهما

علق الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، على الحديث المتزايد عن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وأعرب عن تفاؤله بحدوث اتفاق في الأيام والأسابيع المقبلة، موضحا أن طهران وواشنطن غير سعداء بزيادة دور روسيا في المفاوضات النووية، وهما لا يرغبان باستمرار روسيا في لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران.

وانتقد الكاتب توقيت زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى روسيا، معتقدا أنها لم تجر في الوقت المناسب حيث يعيش الروس فترة ضغط دولي كبير، مشيرا إلى أن موسكو حاليا ليست قادرة على اتخاذ قرارات مؤثرة.

وعلى صعيد آخر قال بيكدلي إنه "حتى لو تم اليوم التوصل إلى اتفاق، ورفعت العقوبات النفطية والمصرفية عن إيران فإنها ونظرا لعدم انضمامها إلى مجموعة العمل المالي (FATF)، فإن مشاكلها لن تحل، فمسألة انضمام طهران إلى هذه المجموعة الدولية قد تستغرق ستة شهور وقد يصل إلى عام كامل، وهو ما يشكل مانعا أمام حل إيران لمشاكلها الاقتصادية".

الرئيس الإيراني: شرائح المجتمع محقة في أن رواتبهم منخفضة لكن ماذا سنفعل؟

26 يناير 2022، 04:15 غرينتش+0

أکَّد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة تلفزيونية على نجاح حكومته في السيطرة على أسعار بعض السلع، وقال عن الاحتجاجات المعيشيّة: "شرائح المجتمع محقة في أن رواتبهم منخفضة؛ لكن ماذا سنفعل؟".

وقال رئيسي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الثلاثاء 25 يناير: "الشرائح المختلفة محقة في أن رواتبهم منخفضة، لكني أقول لجميع الشرائح والموظفين الحكوميين إننا على دراية بمشكلة نظام الدفع غير العادل".

وأضاف "ماذا يجب أن نفعل؟ وتابع "لقد تسلمنا الحكومة أيضا وإذا قلنا لأي شريحة إنك على حق، فماذا يجب أن نفعل للشرائح الأخرى؟".

يذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة بعد تسلم إبراهيم رئيسي الرئاسة في إيران، شهدت البلاد عشرات الإضرابات والاحتجاجات من الموظفين والعمال في جميع أنحاء البلاد بسبب سوء الأوضاع المعيشية انتهت بعضها باعتقال المحتجين.

وفي معرض حديثه عن سياسة حكومته في توسيع العلاقات والتطلع شرقا على الساحة الدولية، تطرق رئيسي في جزء من مقابلته للمحادثات النووية، وقال: "نحن نواصل المفاوضات ولكن التفاوض ليس كل شيء بالنسبة لنا".

وعن محادثات طهران مع واشنطن، قال: "لم نجرِ محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن".

وفي الأيام الأخيرة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عن إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر، أعربت وزارة الخارجية الأميركية أيضًا عن استعدادها لإجراء محادثات مباشرة وفورية مع إيران.

وردًّا على الانتقادات التي وجهت لهامش زيارته لروسيا ولقائه بفلاديمير بوتين، قال الرئيس الإيراني: كانت رحلتنا إلى روسيا ملأى بالابتسامات، لكن نتيجة الرحلة يجب أن تأتي بالتنمية في جميع المجالات وأن تخدم مصالح الناس، ولا جدوى من أن يكون نتاج الرحلة مجرد ابتسامة".

وأضاف أن "إحدى طرقنا لتحييد العقوبات هي التواصل مع روسيا".

وكالة أنباء "فارس": الحكومة الإيرانية طلبت من بوتين عدم الاقتراب من رئيسي.. بسبب كورونا

25 يناير 2022، 20:55 غرينتش+0

بعد انتقادات واسعة حول ما صاحب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة الروسية موسكو، وما اعتبره نشطاء على مواقع التواصل "تعاملا مهينا" للرئيس الإيراني من قبل نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قالت وكالة أنباء "فارس" أن الجانب الإيراني طلب عدم الاقتراب من رئيسي بسبب كورونا.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، أن أوضاع تفشي كورونا في روسيا كانت في الوضعية الحمراء، مما دعا الجانب الإيراني لمطالبة "المسؤولين الروس بالامتناع عن الاقتراب من الرئيس الإيراني والمصافحة معه". وأضافت لهذا السبب لم "يقترب" فلاديمير بوتين، خلال الاجتماع الذي جمعه برئيسي، من نظيره الإيراني.

وجاء في تقرير "فارس" أنه بحسب البروتوكولات الدبلوماسية، كان من المقرر أن يستقبل "مدير عام بوزارة الخارجية الروسية" رئيسي في المطار، لكن "الروس أرسلوا أحد أهم الوزراء إلى المطار، وفرشوا على درجات سلم الطائرة وعلى مدرج الطائرة السجادة الحمراء لإبراهيم رئيسي، وأن إيران تعرب عن تقديرها لهذا المستوى من الضيافة".

يشار أنه عقب زيارة رئيسي إلى روسيا، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو متعددة من مراسيم استقبال رئيسي في المطار وقصر الكرملين، وكذلك طريقة دخوله إلى اجتماعه مع بوتين، حيث انتقد العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي تدني مستوى البروتوكول، ووصفوه بـ"المُهين".

وأضافت "فارس" في تقريرها أن بوتين "من حيث القانون المحلي الروسي" هو أول شخص في روسيا ولا يعادل إبراهيم رئيسي بالمرتبة، لكن استقباله كان "فريدًا"، وكتبت أن استقبال رئيسي كان أفضل من أردوغان وبشار الأسد، لأن بوتين استقبل الاثنين "في فيلته الخاصة بضواحي موسكو"، لكنه استضاف إبراهيم رئيسي في الكرملين.

كما أشار التقرير إلى صورة رئيسي وهو يصلي في الكرملين، موضحًا أن بوتين انتظر 9 دقائق حتى ينتهي الرئيس الإيراني من صلاته، وبعد ذلك جرت "ضيافة مفصلة" خلال لقاء ثنائي بين الرئيسين، كما "تناول الجانبان وجبات طعام خفيفة وتم التوصل لاتفاقيات مهمة جدا".

ولم توضح "فارس" ما هي هذه الاتفاقيات المهمة، لكنها كتبت أنه "إذا لزم الأمر، فسيتم الكشف عنها في الزيارات التكميلية المستقبلية".

علما أن الرئيسين الإيراني والروسي لم يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا خلال هذه الزيارة، ولم يتم نشر أي تفاصيل عن اتفاقيات محتملة بين البلدين.

معهد الأمن القومي بجامعة تل أبيب: الصراع الداخلي في إسرائيل أثر في قدرتها على مواجهة إيران

25 يناير 2022، 13:53 غرينتش+0

قال معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب إن الصراع الداخلي في البلاد أثر في قدرة إسرائيل على مواجهة إيران.

وكتب مركز الأبحاث في تقريره السنوي إلى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، يوم الاثنين، 24 يناير (كانون الثاني)، أن هذه الاختلافات قللت من قدرة إسرائيل على تطوير استراتيجية متكاملة وطويلة الأمد في مواجهة التهديدات التي تواجهها، بما في ذلك برنامج إيران النووي.
ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.
وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.
من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وبحسب ما ذكره باحثو المعهد، فإن إيران، التي تشكل أكبر تهديد خارجي لإسرائيل، لديها الآن القدرة للوصول إلى إمكانية صنع سلاح نووي في غضون أسابيع. ومع ذلك، وفقًا للمعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، لم تتخذ طهران بعد قرارًا نهائيًا للتحرك في هذا الاتجاه.

ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.

وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.

من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وشدد الباحثون على أن معارضة اتفاق القوى العالمية مع إيران والإصرار على وقف البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يترك إسرائيل وحيدة في المجتمع الدولي، والخيار الوحيد المتاح لإسرائيل لمنع الإيرانيين من صنع سلاح نووي في مثل هذه الظروف هو توجيه ضربة عسكرية.

وقال التقرير إن إسرائيل لا تستطيع وحدها التغلب على التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك الصواريخ الإيرانية فائقة الدقة، ومحاولة طهران حصار إسرائيل بجماعات تعمل بالوكالة، وأن على إسرائيل زيادة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة.

كما حذر معدو التقرير الحكومة الإسرائيلية من تجاهل القضية الفلسطينية.

وبحسب ما ذكروا، فإن ضعف السلطة الفلسطينية بسبب تشكيل جبهة معارضة لهذا التنظيم أدى إلى وصول الضفة الغربية إلى نقطة الانفجار.

وأضافوا أن احتمال إصابة السلطة الفلسطينية بالشلل قد ازداد من قبل الشباب الفلسطينيين، الذين لم يعودوا يؤيدون إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ويريدون إقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

كما حذر التقرير من أنه على الرغم من تعاون السلطة الفلسطينية مع إسرائيل في مجال الأمن، إلا أن حملتها الدولية ضد إسرائيل يمكن أن تكون خطيرة للغاية، وتؤدي إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة فصل عنصري.

وحذر المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي من الاضطرابات الداخلية، قائلًا على وجه الخصوص، إن إسرائيل تفقد السيطرة على أجزاء من البلاد، وخاصة أجزاء من صحراء النقب التي يسكنها العرب البدويون.

كما حذر التقرير من استعداد إسرائيل غير المكتمل لخوض حرب شاملة قد تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.