• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: شرائح المجتمع محقة في أن رواتبهم منخفضة لكن ماذا سنفعل؟

26 يناير 2022، 04:15 غرينتش+0آخر تحديث: 13:19 غرينتش+0

أکَّد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة تلفزيونية على نجاح حكومته في السيطرة على أسعار بعض السلع، وقال عن الاحتجاجات المعيشيّة: "شرائح المجتمع محقة في أن رواتبهم منخفضة؛ لكن ماذا سنفعل؟".

وقال رئيسي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الثلاثاء 25 يناير: "الشرائح المختلفة محقة في أن رواتبهم منخفضة، لكني أقول لجميع الشرائح والموظفين الحكوميين إننا على دراية بمشكلة نظام الدفع غير العادل".

وأضاف "ماذا يجب أن نفعل؟ وتابع "لقد تسلمنا الحكومة أيضا وإذا قلنا لأي شريحة إنك على حق، فماذا يجب أن نفعل للشرائح الأخرى؟".

يذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة بعد تسلم إبراهيم رئيسي الرئاسة في إيران، شهدت البلاد عشرات الإضرابات والاحتجاجات من الموظفين والعمال في جميع أنحاء البلاد بسبب سوء الأوضاع المعيشية انتهت بعضها باعتقال المحتجين.

وفي معرض حديثه عن سياسة حكومته في توسيع العلاقات والتطلع شرقا على الساحة الدولية، تطرق رئيسي في جزء من مقابلته للمحادثات النووية، وقال: "نحن نواصل المفاوضات ولكن التفاوض ليس كل شيء بالنسبة لنا".

وعن محادثات طهران مع واشنطن، قال: "لم نجرِ محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة حتى الآن".

وفي الأيام الأخيرة، بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عن إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر، أعربت وزارة الخارجية الأميركية أيضًا عن استعدادها لإجراء محادثات مباشرة وفورية مع إيران.

وردًّا على الانتقادات التي وجهت لهامش زيارته لروسيا ولقائه بفلاديمير بوتين، قال الرئيس الإيراني: كانت رحلتنا إلى روسيا ملأى بالابتسامات، لكن نتيجة الرحلة يجب أن تأتي بالتنمية في جميع المجالات وأن تخدم مصالح الناس، ولا جدوى من أن يكون نتاج الرحلة مجرد ابتسامة".

وأضاف أن "إحدى طرقنا لتحييد العقوبات هي التواصل مع روسيا".

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وكالة أنباء "فارس": الحكومة الإيرانية طلبت من بوتين عدم الاقتراب من رئيسي.. بسبب كورونا

25 يناير 2022، 20:55 غرينتش+0

بعد انتقادات واسعة حول ما صاحب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة الروسية موسكو، وما اعتبره نشطاء على مواقع التواصل "تعاملا مهينا" للرئيس الإيراني من قبل نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قالت وكالة أنباء "فارس" أن الجانب الإيراني طلب عدم الاقتراب من رئيسي بسبب كورونا.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، أن أوضاع تفشي كورونا في روسيا كانت في الوضعية الحمراء، مما دعا الجانب الإيراني لمطالبة "المسؤولين الروس بالامتناع عن الاقتراب من الرئيس الإيراني والمصافحة معه". وأضافت لهذا السبب لم "يقترب" فلاديمير بوتين، خلال الاجتماع الذي جمعه برئيسي، من نظيره الإيراني.

وجاء في تقرير "فارس" أنه بحسب البروتوكولات الدبلوماسية، كان من المقرر أن يستقبل "مدير عام بوزارة الخارجية الروسية" رئيسي في المطار، لكن "الروس أرسلوا أحد أهم الوزراء إلى المطار، وفرشوا على درجات سلم الطائرة وعلى مدرج الطائرة السجادة الحمراء لإبراهيم رئيسي، وأن إيران تعرب عن تقديرها لهذا المستوى من الضيافة".

يشار أنه عقب زيارة رئيسي إلى روسيا، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو متعددة من مراسيم استقبال رئيسي في المطار وقصر الكرملين، وكذلك طريقة دخوله إلى اجتماعه مع بوتين، حيث انتقد العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي تدني مستوى البروتوكول، ووصفوه بـ"المُهين".

وأضافت "فارس" في تقريرها أن بوتين "من حيث القانون المحلي الروسي" هو أول شخص في روسيا ولا يعادل إبراهيم رئيسي بالمرتبة، لكن استقباله كان "فريدًا"، وكتبت أن استقبال رئيسي كان أفضل من أردوغان وبشار الأسد، لأن بوتين استقبل الاثنين "في فيلته الخاصة بضواحي موسكو"، لكنه استضاف إبراهيم رئيسي في الكرملين.

كما أشار التقرير إلى صورة رئيسي وهو يصلي في الكرملين، موضحًا أن بوتين انتظر 9 دقائق حتى ينتهي الرئيس الإيراني من صلاته، وبعد ذلك جرت "ضيافة مفصلة" خلال لقاء ثنائي بين الرئيسين، كما "تناول الجانبان وجبات طعام خفيفة وتم التوصل لاتفاقيات مهمة جدا".

ولم توضح "فارس" ما هي هذه الاتفاقيات المهمة، لكنها كتبت أنه "إذا لزم الأمر، فسيتم الكشف عنها في الزيارات التكميلية المستقبلية".

علما أن الرئيسين الإيراني والروسي لم يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا خلال هذه الزيارة، ولم يتم نشر أي تفاصيل عن اتفاقيات محتملة بين البلدين.

معهد الأمن القومي بجامعة تل أبيب: الصراع الداخلي في إسرائيل أثر في قدرتها على مواجهة إيران

25 يناير 2022، 13:53 غرينتش+0

قال معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب إن الصراع الداخلي في البلاد أثر في قدرة إسرائيل على مواجهة إيران.

وكتب مركز الأبحاث في تقريره السنوي إلى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، يوم الاثنين، 24 يناير (كانون الثاني)، أن هذه الاختلافات قللت من قدرة إسرائيل على تطوير استراتيجية متكاملة وطويلة الأمد في مواجهة التهديدات التي تواجهها، بما في ذلك برنامج إيران النووي.
ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.
وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.
من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وبحسب ما ذكره باحثو المعهد، فإن إيران، التي تشكل أكبر تهديد خارجي لإسرائيل، لديها الآن القدرة للوصول إلى إمكانية صنع سلاح نووي في غضون أسابيع. ومع ذلك، وفقًا للمعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، لم تتخذ طهران بعد قرارًا نهائيًا للتحرك في هذا الاتجاه.

ووفقا التقرير، وصلت إسرائيل حاليًا إلى مأزق استراتيجي مع إيران، وليس لديها حل مرغوب فيه.

وبحسب ما قاله الباحثون في المعهد، فإن اتفاقًا فاترًا بين إيران والقوى العالمية سيعرض إسرائيل لموجة من الإجراءات من قبل الجماعات المدعومة من إيران، مما يمهد الطريق لطهران لامتلاك سلاح نووي في السنوات المقبلة.

من ناحية أخرى، إذا فشلت محادثات فيينا، يمكن لإيران أن تستمر بسهولة في طريقها لصنع سلاح نووي.

وشدد الباحثون على أن معارضة اتفاق القوى العالمية مع إيران والإصرار على وقف البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يترك إسرائيل وحيدة في المجتمع الدولي، والخيار الوحيد المتاح لإسرائيل لمنع الإيرانيين من صنع سلاح نووي في مثل هذه الظروف هو توجيه ضربة عسكرية.

وقال التقرير إن إسرائيل لا تستطيع وحدها التغلب على التهديدات التي تشكلها إيران، بما في ذلك الصواريخ الإيرانية فائقة الدقة، ومحاولة طهران حصار إسرائيل بجماعات تعمل بالوكالة، وأن على إسرائيل زيادة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة.

كما حذر معدو التقرير الحكومة الإسرائيلية من تجاهل القضية الفلسطينية.

وبحسب ما ذكروا، فإن ضعف السلطة الفلسطينية بسبب تشكيل جبهة معارضة لهذا التنظيم أدى إلى وصول الضفة الغربية إلى نقطة الانفجار.

وأضافوا أن احتمال إصابة السلطة الفلسطينية بالشلل قد ازداد من قبل الشباب الفلسطينيين، الذين لم يعودوا يؤيدون إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ويريدون إقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

كما حذر التقرير من أنه على الرغم من تعاون السلطة الفلسطينية مع إسرائيل في مجال الأمن، إلا أن حملتها الدولية ضد إسرائيل يمكن أن تكون خطيرة للغاية، وتؤدي إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة فصل عنصري.

وحذر المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي من الاضطرابات الداخلية، قائلًا على وجه الخصوص، إن إسرائيل تفقد السيطرة على أجزاء من البلاد، وخاصة أجزاء من صحراء النقب التي يسكنها العرب البدويون.

كما حذر التقرير من استعداد إسرائيل غير المكتمل لخوض حرب شاملة قد تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.

الحكومة الإيرانية: الاتفاق المؤقت ليس على أجندة طهران وفريق التفاوض يركز على رفع العقوبات

25 يناير 2022، 10:40 غرينتش+0

قال علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، إن موضوع الاتفاق المؤقت ليس على جدول أعمال إيران في المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وأوضح جهرمي في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء 25 يناير (كانون الثاني)، أن قضية الاتفاق المؤقت ليست على جدول أعمال إيران، كما قيل مرارا، وأن فريق التفاوض يركز على رفع العقوبات "بطريقة مستقرة وآمنة".


وفي إشارة إلى زيارة رئيسي الأخيرة لموسكو، أضاف بهادري: "لم يجر بحث اتفاق مؤقت خلال الزيارة لروسيا. في هذه الرحلة تم التأكيد على عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق النووي والرفع الفعال لجميع العقوبات".


وفي وقت سابق، ذكرت مصادر مقربة من إيران أن فريق التفاوض الإيراني في فيينا رفض عرض روسيا باتفاق مؤقت.


وسبق وذكرت "إن بي سي نيوز"، نقلًا عن عدة مصادر استخباراتية أميركية، أن روسيا عرضت على طهران اتفاقًا مؤقتًا في الأسابيع الأخيرة لتخفيف بعض العقوبات مقابل فرض بعض القيود على برنامج إيران النووي. وبحسب التقرير، كانت الولايات المتحدة على علم بالاقتراح.


لكن النائب الجمهوري مايكل ماكول، قال لموقع "واشنطن فري بيكن" ردًا على تقارير عن اتفاق مؤقت في فيينا، إن إدارة بايدن لم تبلغ الكونغرس الأميركي بتفاصيل "الاتفاق السري" مع إيران.


كما قال المتحدث باسم حكومة رئيسي عن بيع النفط في الوضع الحالي: "في سياق الحرب الاقتصادية، لا يمكن الإفصاح عن تفاصيل البيع، لكني أؤكد أن الحكومة لم تسمح ولن تسمح للعقوبات بمنع بيع النفط".


وشدد على أن "مبيعات النفط وعائدات العملة مقبولة، وهناك أيضًا نظام "نيما"، ويمكن ملاحظة عودة العملة بسهولة".


وذكرت وكالة "بلومبرغ" أنه في عام 2021، ضاعفت الصين مشترياتها من النفط الرخيص من الدول الخاضعة للعقوبات الأميركية، إيران وفنزويلا، مقارنة بالعام السابق.


وبحسب التقرير، بلغت واردات الصين النفطية من البلدين 324 مليون برميل، وهو أعلى مستوى في السنوات الثلاث الماضية.

صحيفة المرشد تحتفي بهجمات الحوثي وأيام صعبة تواجه مفاوضات فيينا وروسيا تعمدت "إهانة" رئيسي

25 يناير 2022، 08:59 غرينتش+0

لم تخف صحيفة "كيهان" الأصولية حفاوتها بالأعمال الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي، حيث خصصت الصحيفة مانشيت اليوم، الثلاثاء 25 يناير، للإشادة باستهداف الحوثي للإمارات، وكتبت بالخط العريض: "الليلة الثانية من فقدان الأمن في دبي وأبوظبي.. إسرائيل على قائمة الانتظار".

وكانت "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، قد عنونت قبل يومين في المانشيت كذلك: "اخلوا أبراج الإمارات التجارية، صواريخ أنصار الله في الطريق"، متجاهلة الإدانات الدولية والاستنكار الواسع لهذه العمليات التي تهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
ولا تزال انعكاسات زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى روسيا تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث عنونت صحيفة "صداي إصلاحات" في صفحتها الأولى وقالت: "دبلوماسية الإساءة والتحقير على طريقة بوتين!"، وقالت إن طريقة استقبال بوتين لرئيسي توحي بوجود نظرة استعلائية يتعامل بها الرئيس الروسي تجاه نظيره الإيراني، وكأن الزيارة كانت عبارة عن استدعاء رئيسي لموسكو لإملاء القرارات على إيران، حسب تعبير الصحيفة.
اقتصاديا كتبت صحيفة "اسكناس" عن الاقتصاد الإيراني وحالة الانتظار التي يعيشها مترقبا تطورات المفاوضات النووية والمآلات المستقبلية للاتفاق النووي، موضحة أن حالة التذبذب التي يشهدها الاقتصاد الإيراني خلال الفترة الأخيرة هي بسبب عدم حسم الملف النووي من جانب، واستمرار أزمة التضخم والسيولة من جانب آخر.
كما علقت صحيفة "صداي إصلاحات" عن موضوع إلغاء الدعم الحكومي لسعر الدولار، وحذرت من خطورة هذا القرار، وانعكاسات ذلك على الشارع الإيراني، وعنونت بالقول: "التمردات الاجتماعية الكبرى في الطريق".

وربط محللون ومراقبون للشأن الإيراني بين هذه الأحداث والمفاوضات النووية، حيث نقلت صحيفة "مردم سالاري" في تقرير لها أن هناك مَن يتهم إيران بتحريك هذه الجماعة في الوقت الحالي لكسب الامتيازات في المفاوضات النووية الجارية في فيينا، واستعمالها كورقة ضغط على الأطراف الأخرى.

ولا تزال انعكاسات زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى روسيا تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث عنونت صحيفة "صداي إصلاحات" في صفحتها الأولى وقالت: "دبلوماسية الإساءة والتحقير على طريقة بوتين!"، وقالت إن طريقة استقبال بوتين لرئيسي توحي بوجود نظرة استعلائية يتعامل بها الرئيس الروسي تجاه نظيره الإيراني، وكأن الزيارة كانت عبارة عن استدعاء رئيسي لموسكو لإملاء القرارات على إيران، حسب تعبير الصحيفة.

اقتصاديا كتبت صحيفة "اسكناس" عن الاقتصاد الإيراني وحالة الانتظار التي يعيشها مترقبا تطورات المفاوضات النووية والمآلات المستقبلية للاتفاق النووي، موضحة أن حالة التذبذب التي يشهدها الاقتصاد الإيراني خلال الفترة الأخيرة هي بسبب عدم حسم الملف النووي من جانب، واستمرار أزمة التضخم والسيولة من جانب آخر.

كما علقت صحيفة "صداي إصلاحات" عن موضوع إلغاء الدعم الحكومي لسعر الدولار، وحذرت من خطورة هذا القرار، وانعكاسات ذلك على الشارع الإيراني، وعنونت بالقول: "التمردات الاجتماعية الكبرى في الطريق".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": أيام حاسمة في انتظار مفاوضات فيينا

قال المحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إن أياما صعبة وحاسمة ستكون في انتظار المفاوضات النووية الجارية في فيينا، موضحا أنه وما دام الطرفان الإيراني والأميركي مصرين على مواقفهما السابقة ولا يقبلان تقديم التنازلات فإن حصول اتفاق يبقى أمرا مستبعدا.

ونوه الكاتب إلى أن إيران ستكون هي المتضرر الوحيد من إطالة أمد المفاوضات، لأنها تعيش تحت ضغط اقتصادي كبير، في حين أن الأطراف الأخرى تكتفي بالتعبير عن قلقها إزاء استمرار طهران في تخصيب اليورانيوم، دون أن يتضرر اقتصادها كما هو الحال بالنسبة لإيران.

"جهان صنعت": واشنطن أقنعت روسيا بفكرة الاتفاق المؤقت

في صعيد متصل أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع الدبلوماسي السابق والخبير السياسي، جاويد قربان أوغلي، ذهب فيها إلى أن الولايات المتحدة الأميركية استطاعت إقناع روسيا لتبني موقفها السابق حول فكرة الاتفاق المؤقت، واصفا هذا الاتفاق بأنه "قشرة موز" يراد وضعها تحت أقدام إيران.
وعن احتمالية دخول إيران في مفاوضات مباشرة مع أميركا قال قربان أوغلي: "بعد تصريحات المرشد حول "المفاوضات مع العدو" وعدم اعتبار ذلك استسلاما وخضوعا يمكن لنا أن نفهم أنه ضوء أخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية".

ورأى الكاتب أن الطريقة المثلى التي يجب على إيران القيام بها في هذه المرحلة هي الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وإرباك المعادلة الحالية، وإعادة الكرة إلى ملعب الولايات المتحدة بعد أن أصبحت الآن في الملعب الإيراني بسبب تعلل طهران في العودة السريعة إلى المفاوضات النووية.

وعن احتمالية دخول إيران في مفاوضات مباشرة مع أميركا قال قربان أوغلي: "بعد تصريحات المرشد حول "المفاوضات مع العدو" وعدم اعتبار ذلك استسلاما وخضوعا يمكن لنا أن نفهم أنه ضوء أخضر للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية".

"صداي اصلاحات": اتهام الأجانب بالوقوف وراء الاحتجاجات فكرة لم تعد تجدي نفعا

نقلت صحيفة "صداي اصلاحات" ما جاء في مقابلة صحفية مع الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، تعليقا على الاحتجاجات التي تشهدها العديد من القطاعات في إيران بعد تفاقم الوضع الاقتصادي، حيث ذكر زيبا كلام أن الاحتجاجات في إيران قبل احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2019 كانت ذات طابع سياسي، لكن بعد ذلك تغير الوضع حيث أصبحنا نشاهد مختلف القطاعات تحتج وتتظاهر تنديدا بالوضع الاقتصادي السيء والمتردي، وفشل الحكومة في حل الأزمة الاقتصادية.
وتابع الكاتب قائلا إن النظام الإيراني بات يدرك أيضا أن فكرة اتهام الأجانب بالوقوف وراء التظاهرات والاحتجاجات لم تعد تجدي نفعا.

ونوّه زيبا كلام إلى أن السلطات الإيرانية اليوم باتت تدرك أن سبب الاحتجاجات المتكررة هي الأزمة الاقتصادية، ولو كانت هذه الاحتجاجات سياسية لما ترددت السلطات في قمعها والتصدي، والنظام الإيراني اليوم- حسب زيبا كلام- بات أمام مفترق طرق؛ فهو إما يتصدى لهذه الاحتجاجات ويقمعها، أو أن يجد حلا للأزمة الاقتصادية، وفي حال اختار الخيار الأول فإنه يكون بذلك مساهما في تحول هذه الاحتجاجات إلى احتجاجات سياسية واجتماعية، وليست احتجاجات اقتصادية كما هو الحال الآن.

وتابع الكاتب قائلا إن النظام الإيراني بات يدرك أيضا أن فكرة اتهام الأجانب بالوقوف وراء التظاهرات والاحتجاجات لم تعد تجدي نفعا.

"اقتصاد بويا": المهندسون والأطباء والأساتذة والنخب يهاجرون بسبب "غموض المستقبل" في إيران

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على ظاهرة الهجرة المتزايدة بين النخب الإيرانية من أساتذة ومهندسين وأطباء، في ظل استمرار حالة الغموض الاقتصادية، واتساع الحالة السوداوية، وفقدان الأمل في تحسن الاوضاع في البلاد لدى كافة الشرائح والطبقات المجتمعية في إيران.

وقال الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، للصحيفة إن هذه الحالة تجعل الشاب الإيراني يفقد الأمل باستمرار، ويفكر هو الآخر بالهجرة من البلاد بشتى السبل والوسائل، مؤكدا أن هذه الحالة سوف تستمر في الاتساع إلى أن يجد المسؤولون حلولا ترضي الشباب، وتجعلهم يأمنون على مستقبلهم الاقتصادي والمعيشي.

كما قال الناشط الاجتماعي، محمد رضا محبوب فر، للصحيفة إن التلاميذ أيضا باتوا يفكرون بالهجرة من البلاد، بعد أن فقدوا الأمل في إمكانية العيش في داخل البلد.

"مراسلون بلا حدود" تحذر بشأن صحة ثلاثة سجناء سياسيين "منفيين" في إيران

25 يناير 2022، 08:28 غرينتش+0

أدانت "مراسلون بلا حدود" نقل ثلاثة سجناء سياسيين في إيران من سجن إيفين إلى أماكن نائية، وقالت إن "نفي" السجناء السياسيين إجراء اتخذه النظام الإيراني "لكسر مقاومة السجناء".

كيوان صميمي، ونرجس محمدي، وعالية مطلب زاده هم ثلاثة سجناء سياسيين تم نقلهم إلى سجون رجائي شهر في كرج وقرشك في ورامين خلال الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، کان كيوان صميمي، وهو سجين وناشط مدني وسياسي يبلغ من العمر 73 عامًا، قال في مكالمة من الحجر الصحي بسجن كرج المركزي، نقلاً عن نائب مدير السجن، إنه سيتم نقله إلى العنبر 1، وهو مركز احتجاز القتلة.

وأصدرت رابطة الكتاب الإيرانيين، في الأيام الأخيرة، بيانا جاء فيه أن سبب نفي صميمي هو رسالة أصدرها عقب وفاة بكتاش آبتين، عضو رابطة الكتاب والسجين السياسي، واصفا الحادث بـ "القتل شبه العمد".

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان لها إنها قلقة على صحة وحياة صميمي وكذلك عالية مطلب زاده ونرجس محمدي.

وتؤكد هذه المنظمة أن سجني رجائي شهر وقرشك معروفان بنقص المرافق الصحية وإساءة معاملة السجناء.

وفي جزء آخر من بيانها، أفادت "مراسلون بلا حدود" أنه في قضية نقل هؤلاء السجناء الثلاثة إلى سجني رجائي شهر وقرشك، كان المسؤول القضائي الذي لعب الدور الأهم هو أمين وزيري مساعد المدعي العام والمحامي الخاص لشؤون السجناء السياسيين في سجن إيفين.

وبحسب "مراسلون بلا حدود"، فإن أمين وزيري، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، مقرب لرئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إجه إي، و"مهمته قمع الاستقرار في السجن من خلال نفي السجناء إلى سجون بعيدة عن أماكن إقامتهم ومعاقبة ذويهم".

ونُقلت نرجس محمدي، الناشطة المدنية والمتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان بإيران، إلى سجن قرشك في ورامين في 18 يناير، بعد شهرين من الاستجواب والاحتجاز بالحبس الانفرادي في العنبر 209 التابع لوزارة المخابرات.

كما تم نفي عالية مطلب زاده، نائبة رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، مؤخرًا إلى سجن قرشك أيضا. وكتبت "مراسلون بلا حدود" أن جريمتها إقامة حفل تأبين لبكتاش آبتين.

وبكتاش آبتين، عضو رابطة الكتاب الإيرانيين الذي حُكم عليه بالسجن بتهم أمنية، توفي في مستشفى ساسان في طهران في 8 يناير، بعد إصابته بكورونا مرتين والتأخير في عملية علاجه، ما أثار موجة من الاحتجاجات ضد النظام الإيراني.