• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة المرشد تتجاهل التضخم وتتابع جيش إسرائيل.. ومطالبات بمحاكمة روحاني "منشأ الفساد"

18 أكتوبر 2021، 08:47 غرينتش+1

بعد أيام من تراجع أزمة كورونا في إيران، والحديث عن سيطرة النظام الصحي في البلاد على مسار الفيروس، عاد الحديث من جديد عن موجة سادسة بدأت ملامحها تلوح في أفق البلاد، وهو ما تجسد في عناوين عدد من الصحف، اليوم الاثنين 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2021.

فهذه صحيفة "آرمان ملي" تعنون بالخط العريض في صفحتها الأولى، قائلة: "ظلال كورونا المرعبة في الشهر القادم"، وذكرت أن عدد المدن المصنفة ضمن الحالة الحمراء أصبحت في زيادة مستمرة، كما أشارت إلى أوامر وزير الصحة للمستشفيات بالاستعداد والجهوزية.
كما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" وعود المسؤولين الإيرانيين برفع الإجراءات والقيود، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد تفاقما لجائحة كورونا، وعنونت صحيفة "بيشرو": "فتح المدارس عامل لعودة وباء كورونا من جديد".
وفي شأن آخر، علقت صحف اليوم حول خبر إدانة رئيس البنك المركزي السابق، ونائبه والضجة التي أثارها الخبر. وكتبت صحيفة "جهان صنعت" في صفحتها الأولى: "لغز حكم قضائي"، وأشارت إلى وجود قرارات وسياسات مشابهة لرؤساء سابقين للبنك المركزي لكنهم لم يخضعوا لمثل هذه الأحكام، منوهة إلى وجود دوافع سياسية وراء حكم المحكمة الذي يكتنفه الغموض والإبهام.
كما انتقدت "آفتاب يزد" القرار، وذكرت أن محاكمة روحاني وإدانته يجب أن تسبق إدانة رئيس البنك المركزي الذي يعينه رئيس الجمهورية، لأن القرارات التنفيذية لا بد أن تكون قد صدرت بموافقة وتأييد من روحاني نفسه. أما "صداي إصلاحات" الأصولية فقد طالبت بمحاكمة روحاني رسميا، واصفة روحاني بأنه "منشأ الفساد".
اقتصاديًا، علقت عدة صحف على أزمة ارتفاع معدلات التضخم في إيران، وتسجيله لأرقام قياسية، وكتبت "ابتكار" في صفحتها الأولى: "ظل التضخم على الموائد الفارغة"، ونوهت إلى أن كثيرا من المواطنين الإيرانيين أصبحوا غير قادرين على شراء حاجاتهم اليومية.
كما كتبت صحيفة "اعتماد" حول زيادة نسب الفقر، والاختلاف الشاسع بين الدخل وخط الفقر، وذكرت أن من بين كل ثلاثة أشخاص في إيران يعيش واحد منهم تحت خط الفقر. كما أشارت إلى تداعيات كورونا الاقتصادية على البلاد ونوهت إلى أن معظم المشاغل التي اختفت في العام الماضي بسبب جائحة كورونا تعود للطبقات الدنيا والفقيرة في المجتمع.
وفي المقابل، نرى صحيفة "كيهان" الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي تهتم بأزمة الجيش الإسرائيلي، وظاهرة الإدمان هناك، متجاهلة ما يعاني منه الشارع الإيراني في ظل قيادة أصبحت كلها بيد تيار واحد هو التيار الأصولي المتشدد.
كما تحاول الصحيفة وباستمرار تبرير ما يجري في أفغانستان وتحسين صورة حركة طالبان؛ حيث تعنون في صفحتها الأولى: "طالبنان: سنشكل قوة خاصة لتوفير أمن الشيعة". ويأتي ذلك في ظل انتقادات مستمرة للنظام الإيراني بعد انقلابه على مواقفه السابقة من حركة طالبان والتي كان يعتبرها حركة "إرهابية" ولا يتعامل معها.
والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار الأخرى:

"آرمان ملي": افهموا خطة أميركا في حصار إيران ولا تؤخروا المفاوضات

قال المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها يريدون فرض حصار على إيران، ويعملون على تشديد الخناق في هذا الخصوص، مشددا على ضرورة أن تفهم حكومة رئيسي هذه الخطة وتعمل على تسريع العودة إلى المفاوضات النووية.
وذكر هاشمي طبا أن ظروف المفاوضات باتت صعبة يوما بعد يوم على إيران، منتقدا فقدان الرؤية والشفافية للقيادة الإيرانية تجاه موضوع المفاوضات النووية.

"جهان صنعت": تضارب تصريحات مسؤولي حكومة رئيسي حول الملف النووي

انتقد المحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت"، السياسة الإيرانية المعتمدة في التعامل مع الملف النووي، مشيرا إلى اشتراط إيران ونشرها لهذه الشروط في وسائل الإعلام. وأكد أن مثل هذه المواقف ينبغي أن تطرح بشكل سري وعلى طاولة المفاوضات لأن الولايات المتحدة الأميركية لن تنصاع لمثل هذه الشروط وسوف تعتبرها ابتزازا من جانب إيران.
وذكر قربان أوغلي أن الحكومة الإيرانية الجديدة تشهد تناقضات كثيرة على صعيد تصريحات المسؤولين فيها، ويلاحظ فقدان التنسيق في المواقف، مؤكدا أن هذا التخبط وفقدان التنسيق لن يكون في مصلحة إيران.

"وطن امروز": الزمن ليس في صالح أميركا وواشنطن فقدت أوراق الضغط

ترى صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري أن الزمن في صالح إيران وليس في صالح الولايات المتحدة الأميركية، وأن واشنطن فقدت أوراق ضغطها لإجبار طهران على العودة إلى الاتفاق النووي، وأن الحديث عن "الخطة بي" الذي يكثر منه المسؤولون الأميركيون في الأيام الأخيرة، في حال فشلت المفاوضات هو عودة إلى السياسات القديمة لواشنطن والتي تستخدم التهديد للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

"مستقل": الاقتصاد الإيراني في وضع سيئ والتضخم سيزداد إذا فشلت مفاوضات الاتفاق النووي

قالت صحيفة "مستقل" إن الأخبار تفيد بأن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح في ظروف سيئة وخطيرة، وإن التضخم سوف يشهد ارتفاعا كبيرا، لا سيما إذا ما فشلت مفاوضات الاتفاق النووي، مؤكدة أن حياة الناس ووضعهم الاقتصادي أصبح مرتبطا بالاتفاق النووي، ولا يمكن توقع تحسين الوضع دون رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد.
وعن سياسات الحكومة في المجال الاقتصادي، قال الخبير الاقتصادي، جمشيد عدالتيان، للصحيفة: "لا نرى أثرا لسياسات الحكومة والبرلمان في السيطرة على التضخم المرتفع"، موضحا: "في الفترة التي مضت لم نر من الحكومة شيئا سوى التخبط والحيرة".
وأضاف أن "هذا التخبط والحيرة خلق مشاكل على صعيد العلاقات الخارجية والاتفاق النووي والتضخم واللقاح والقضايا الداخلية".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجن رئيس "المركزي" الإيراني الأسبق.. وتوقعات بارتفاع مرعب للدولار.. وخطر الحدود الشمالية

17 أكتوبر 2021، 08:31 غرينتش+1

كان لخبر إدانة رئيس البنك المركزي الإيراني الأسبق، ولي الله سيف، النصيب الأوفر من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2021.

وكان الناطق باسم السلطة القضائية في إيران، ذبيح الله خداييان، أعلن أمس السبت، إدانة محافظ البنك المركزي الإيراني الأسبق، ولي الله سيف، والحكم عليه بالسجن 10 سنوات، بعد "ثبوت إدانته بالإخلال بسوق الصرف الأجنبي عام 2017، واستهداف الاقتصاد الإيراني، وسوء الإدارة"، كما تم الحكم بالسجن 8 سنوات على نائبه الأول في ذلك الحين أحمد عراقجي على خلفية نفس القضية.
ورحبت الصحف الأصولية بهذا الخبر لا سيما وأنه يتضمن طعنا في حكومة روحاني ووزرائه. فصحيفة "وطن امروز" كتبت: "مديرو روحاني في الطريق إلى إيفين"، وعنونت "جوان" بالقول: "رئيس البنك المركزي ونائبه في حكومة روحاني في السجن".
أما موقف الصحف الإصلاحية فمثلته صحيفة "اعتماد" الذي رأت أن غموضا لا يزال يحيط بالأحكام الصادرة بحق المسؤولين الماليين في حكومة روحاني، وذكرت أن الإجراءات التي أقدم عليها هؤلاء الأشخاص أثناء توليهم لمناصبهم السابقة كانت تهدف لجلب الاستقرار والهدوء إلى البلد في ظل الضغوط القصوى والحرب الاقتصادية التي تشنها واشنطن ضد إيران.
كما أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى هذه الأحكام، وطالبت بأن تمتد لتشمل من تسببوا في وفاة الناس بسبب تخبط السياسات المتخذة في موضوع مواجهة كورونا، وعرّضت بالمسؤولين المقربين من الحرس الثوري والمرشد خامنئي، وقالت في هذا الخصوص: "بما أن الحديث عن محاكمة المسؤولين السابقين هو حديث الساعة، فإن الناس ينتظرون محاكمة وزير الصحة السابق، سعيد نمكي، وجميع من كانوا مقصرين في إنتاج لقاح كورونا".
وفي شأن غير بعيد، أشارت صحيفة "آفتاب يزد"، "وجهان صنعت"، إلى تقرير أصدرته منظمة الميزانية والتخطيط الحكومي، حيث جاء فيه أن الاقتصاد الإيراني سيشهد صدمة كبيرة، حيث سيرتفع سعر الدولار في السنوات الست القادمة إلى 284 ألف تومان إيراني في حال لم ترفع العقوبات عن طهران، وسيصل سعر الدولار الواحد إلى 55 ألف تومان في حال تم رفع هذه العقوبات.
وبما أن لقاء الفريقين برسبوليس الإيراني والهلال السعودي جرى في وقت متأخر من يوم أمس السبت، فإن صحف اليوم لم تتطرق لها، ما عدا صحيفة "أبرار ورزشي"، وصحيفة "خبر ورزشي" حيث كتبت "أبرار" بعنوان عريض أحمر بلون ملابس برسبوليس: "انتهاء طريق أبطال آسيا"، معلقة على أن الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام الهلال السعودي كانت ثقيلة وغير متوقعة للجمهور الإيراني. أما صحيفة "خبر ورزشي" فكان عنوانها بكلمتين: "نتيجة الخوف من الهلال".
والآن يمكننا قراءة تفاصيل بعض الأخبار:

"سياست روز": ماذا عن محاكمة رئيس الجمهورية؟

أشارت صحيفة "سياسة روز" إلى الأحكام التي أصدرها القضاء الإيراني بحق مسؤولين في حكومة الرئيس روحاني، ورحبت بها، لكنها طالبت بالمزيد من هذه الأحكام حتى تصل إلى رئيس الجمهورية السابق، حسن روحاني، وتساءلت في عنوان تقريرها حول الموضوع: "ماذا عن رئيس الجمهورية؟".
وقالت: "بكل تأكيد، تعتبر قرارات هؤلاء المدانين دليلا على التقصير من جانبهم، لكن المؤكد أن هؤلاء الأفراد كانوا منفذين لقرارات أصدرها آخرون".

"جمهوري إسلامي": التهرب من الأخطاء حتى متى؟

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" طريقة التعاطي الإعلامي الإيراني مع أحداث أفغانستان وما يجري للشيعة من استهداف وتفجيرات للمساجد، مقارنة هذه التغطية الخجولة مع الحجم الكبير من الاهتمام بقضايا أقل أهمية مثل قضية "جورج فلويد" الأميركي الذي كان الخبر الساخن للإعلام الرسمي الإيراني لعدة شهور.
كما ذكرت الصحيفة أن التلفزيون الإيراني يحاول تطهير حركة طالبان، منوهة إلى أن الشعب الأفغاني يأمل من الإعلام الإيراني نصرته وليس خذلانه. وأضافت: "على المؤسسة الإعلامية الإيرانية إذا أرادت أن تعمل وفق ما تتلقاه من أوامر، ففي الحد الأدنى أن لا تحرّف الحقائق، وتقوم بدعوة ضيوف غير مطلعين على ما يجري في أفغانستان وتتعامل معهم كمحللين سياسين في نشراتها الإخبارية".

"آرمان ملي": التهديدات في الحدود الشمالية أكبر خطر على إيران في الوقت الحالي

قال المحلل السياسي، نوذر شفيعي، لصحيفة "آرمان ملي" إن التطورات والتغيرات التي تشهدها الحدود الشرقية لإيران متمثلة في أفغانستان، والحدود الشمالية، متمثلة في أذربيجان، والجنوبية متمثلة في عدد من الدول العربية، لا تسير لصالح إيران؛ لأن أي عدم استقرار في دول الجوار الإيراني لا بد وأن تكون له تداعيات على الداخل الإيراني.
وذكر شفيعي أن التهديدات على إيران من الحدود الشمالية تمثل في الوقت الراهن الخطر الأكبر، مشددا على ضرورة أن تنتهج طهران سياسة خاصة تجاه كل من هذه التهديدات على حدة.

"سازندكي": إحياء القومية العربية تحت عباءة الصدر

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق، وتقدم التيار الصدري على حساب التيارات والأحزاب الأخرى، وتوقعت ظهور وإحياء القومية العربية تحت عباءة مقتدى الصدر.
وذكرت أن مقتدى الصدر سوف يكون مؤثرا بشكل كبير في تشكيلة الحكومة القادمة، لكنها ذكرت أن الصدر لا يستطيع الحصول على النصاب القانوني لتشكيل الحكومة من خلال تحالفه مع الأكراد والسنة، لهذا سيكون المستقلون أصحاب تأثير في الحكومة القادمة.
ونوهت أن فشل الصدر في التوصل إلى اتفاق مع حلفائه البرلمانيين من المحتمل بشكل كبير أن يجعل الكاظمي قادرا على الاستمرار في رئاسة الوزراء، لا سيما وأن لديه علاقات جيدة مع التيار الصدري والحلبوسي والأكراد.

صحف إيران: "فتنة خبيثة" لاستهداف لبنان وجريمة جديدة بحق الشيعة وعقدة جنيف ستفتح في بروكسل

16 أكتوبر 2021، 09:04 غرينتش+1

كان لموضوعي أحداث بيروت التي جرت يوم الخميس الماضي والانفجار الذي استهدف مسجدًا للشيعة في أفغانستان الحصة الكبرى في عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت.

فحول الموضوع الأول حاولت الصحف الأصولية استغلال هذه الأحداث التي شهدتها بيروت ظهر يوم الخميس الماضي وسقط إثر الاشتباكات المسلحة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين، وانحازت الصحف الإيرانية إلى رواية حزب الله واتهمت خصومه بالضلوع في الأحداث.
فصحيفة "وطن أمروز" مثلا حسمت الأمر واتهمت طرفا لبنانيا بعينه هو حزب "القوات اللبنانية" برئاسة سمير جعجع بالوقوف وراء عمليات إطلاق النار في حيين من أحياء العاصمة بيروت.
فيما ذكرت "كيهان" أن هناك "فتنة خبيثة" تنظم لاستهداف لبنان مشيرة إلى اتهام حزب الله وحركة أمل لحزب القوات اللبنانية بالوقوف وراء إطلاق النار.
أما صحيفة "شرق" فاستخدمت عنوانا مختلفا حيث كتبت "لبنان رهينة الصراع الطائفي" وأشارت إلى أن الأزمة قد اندلعت عندما كان قاضي ملف انفجار مرفأ بيروت، طارق البيطار، يحاول محاكمة المتهمين بالتقصير في موضوع الانفجار حيث استدعى شخصيتين من حزب الله اللبناني للتحقيق معهما وهو ما جعل الحزب يرد على هذا الأمر بدعوة أنصاره إلى التظاهر أمام مبنى وزارة العدل اللبنانية والمطالبة باستقالة القاضي.
أما الموضوع الثاني من حيث كثرة اهتمام الصحف فهو موضوع الانفجار الذي استهدف مسجدا للشيعة في ولاية قندهار جنوب أفغانستان بعد أيام من انفجار سابق مماثل وقع في مدينة قندوز شمال أفغانستان.
واللافت في هذا الانفجار هو محاولة الصحف الإيرانية نقد طالبان والهجوم عليها مقارنة مع الأحداث السابقة حيث كتبت صحيفة "وطن أمروز" حول الموضوع في صفحتها الأولى وقالت "طالبان هي المسؤولة"، فيما كانت "كيهان" أقل صراحة بقولها "جريمة جديدة بحق شيعة أفغانستان بضوء أخضر أميركي وتقصير طالباني"، وقالت "خراسان" وهي صحيفة أصولية، "طالبان عاجزة عن توفير الأمن"، أما "جوان" المقربة من الحرس الثوري فكان عنوانها "ثاني جمعة لقتل جماعي للشيعة في إمارة طالبان" .
في شأن آخر علقت صحيفة "شهروند" على المساعي الرامية إلى استئناف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي، وكتبت "عقدة جنيف ستفتح في بروكسل"، كما علقت صحف أخرى مثل "آفتاب يزد" و"ستاره صبح" على زيارة مساعد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إلى العاصمة الإيرانية طهران واجتماعه بمساعد وزير الخارجية الإيراني علي باقري.
وعنونت صحيفة "آفتاب يزد" حول هذه الزيارة قائلة "أجواء المحادثات توحي باقتراب موعد الاتفاق" فيما اختارت "ستاره صبح" عنوان "الأهداف الخفية والمعلنة لزيارة منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى طهران"، واعتبرت هذه الزيارة بأنها فرصة أمام إيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي.
والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:


"كيهان": دفاع أميركا عن القضاء اللبناني هو دفاع عمن استهدف المتظاهرين
علقت صحيفة "كيهان" على أحداث بيروت يوم الخميس الماضي وأشارت إلى الموقف الأميركي الداعي إلى ضرورة احترام القضاء واستقلاليته ورأت أن دفاع واشنطن عن القضاء اللبناني وشخص القاضي، طارق البيطار، دليل على أن الأميركان يدافعون عن الأشخاص الذين أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين الذين تظاهروا ضد القاضي المكلف بمتابعة ملف انفجار بيروت والتحقيق مع المتهمين والمقصرين في الحادثة.
واتهمت الصحيفة القاضي طارق البيطار بمحاولة تنفيذ أجندة خارجية في ملف انفجار مرفأ بيروت وذكرت أنه بصدد كسب امتيازات لطرف معين في هذا الملف، ناسبة هذا الاتهام إلى معارضي عمل القاضي طارق البيطار.


"آرمان ملي": التطورات في المنطقة أصبحت متصلة بملف المفاوضات النووية

قال المحلل السياسي قاسم محبعلي في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إن تغيير سلوك حكومة رئيسي إزاء موضوع المفاوضات جاء بسبب إدراك الحقائق على الأرض، مؤكدًا أن التطورات في منطقة الشرق الأوسط أصبحت مرتبطة بملف الاتفاق النووي والمفاوضات.
كما رأى محبعلي أن تغيير إيران لتشكيلة وفدها التفاوضي من شأنه خلق تحديات جديدة في ملف المفاوضات المرتقبة


"وطن أمروز": أوهام الرئيس الأذربيجاني بتحريك من تركيا وإسرائيل
ردت صحيفة "وطن أمروز" على تصريحات الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، الذي اتهم فيها إيران وأرمينيا باستخدام إقليم "قره باغ"، قبل تحريرها، لتهريب المخدرات إلى أوروبا لنحو 30 عامًا.
ووصفت الصحيفة تصريحات الرئيس الأذربيجاني بـ "الأوهام" و"الكذب"، منوهة أن هذه التصريحات هي تعبير عن غضب الرئيس الأذربيجاني من قرار إيران والهند حذف أذربيجان من ممر شمال – جنوب.
وذكرت "وطن أمروز" أن السلوك الأذربيجاني الأخير ضد إيران جاء بتحريك من تركيا وإسرائيل، مقررة أن الرئيس الأذربيجاني يقع في خطأ الحسابات السياسية حيث يعتقد أنه قادر على تحجيم نفوذ إيران في منطقة القوقاز وأن إيران لا تمتلك خيارات كثيرة.


"ستاره صبح": انتقادات لعنف الشرطة الإيرانية بحق امرأة
أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى التعامل السيئ لقوات الشرطة الإيرانية مع امرأة في شوارع طهران وذلك بسبب ما قيل أنه جاء بسبب "الحجاب السيئ" الذي كانت ترتديه، وذكرت سردا تاريخيا للحجاب في الجمهورية الإسلامية وكيف أنه كان في البداية يتم الترويج على أن الحجاب سيكون بالخيار وليس بالإجبار إلا أن أطرافا في إيران قد تطرفت وبالغت في أمر الحجاب وحاولت فرضه بالقوة على النساء.
ونوهت الصحيفة إلى أن السلطات الإيرانية قد بدأت فرض الحجاب في المراحل الأولى بدءا من القطاع الحكومي حيث أمرت الدوائر الحكومية بمنع النساء "غير المحجبات" من الدخول إلى أماكن عملهن ثم انتقل هذا الفرض إلى الحياة العامة في البلاد.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية، أمس الأول الخميس، إلقاء قوة أمنية القبض على امرأة بطريقة عنيفة بأحد شوارع العاصمة طهران، بسبب "الحجاب السيئ" الذي ترتديه. وفي الفيديو، الذي تم تداوله، قامت ضابطة وضابط أمن باعتقال شابة ووضعها بعنف في سيارة شرطة.

مغردون إيرانيون يواجهون محاولات مسؤوليهم التبرؤ من الاستبداد.. ويفضحون قمع الاحتجاجات

15 أكتوبر 2021، 13:06 غرينتش+1

خلال زيارته للمعلم التاريخي "تخت جمشيد" الواقع في محافظة فارس، جنوب غربي إيران، أشار رئيسي إلى الجانب الفني من هذا الموقع، قائلا: "الرسالة الأخرى التي يحملها هذا الأثر التاريخي (تخت جمشيد) هي أنه يقول للظلمة: انظروا لتروا كيف كانت عاقبة الذين مارسوا الظلم والاضطهاد بحق الناس؟".

وفي شأن آخر، وصف مرتضى آقاتهراني، رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، ميزانية المدارس الدينية بالضئيلة، قائلاً: "طلاب المدارس الدينية يعانون من فقر مالي". كما شدد على ضرورة تنفيذ خطة للحد من الفضاء السيبراني، والعمل على زيادة عدد السكان، مضيفاً: "يجب مراعاة نمط الحياة الإسلامية".

على صعيد منفصل أشار حسن كرمي، قائد الوحدة الخاصة في الشرطة الإيرانية، لوكالة "تسنيم"، إلى تعامل قواته مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، قائلا: "القوات الأمنية لم تستخدم السلاح القاتل ضد المحتجين". رغم أن مئات المحتجين في السنوات الأخيرة قتلوا برصاص القوات الأمنية.

وأكد حسن كرمي، قائد وحدة الشرطة الإيرانية الخاصة، أن مواجهة أعمال الشغب في الشارع الإيراني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 كانت أكثر حدة من مواجهة احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018.

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

رئيسي: "تخت جمشيد" يحمل رسالة إلى الظالمين

علق مغردون في منصة التدوين المصغر "تويتر" على كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول الظلمة والمستبدين، حيث أشار رئيسي إلى ما يحمله أثر "تخت جمشيد" من رسائل إلى الظلم ومضطهدي الناس، قائلا إن رسالة تخت جمشيد للظالمين هي أن ينظروا ويتدبروا في عاقبة مَن يظلمون الناس ويضطهدونهم.

وكتب المغرد "حبيب الله زواره"، تعليقا على كلام رئيسي: "السيد رئيسي يتكلم عن أشياء لا يستوعبها غيره!! لقد كنتَ تحكم (بالإعدام) على حياة الناس بعد أن يخضعوا لثلاثة أسئلة فقط!! أنت ذلك الإنسان الذي سوف يذكره التاريخ باعتباره أكبر مجرم.. وجودك يجلب العار والشنار إلى الشعب"، وكتب "سيد حسين ريحاني": "أنتم الظلمة فاعتبروا.. إذا ما رحلتم فلن يبقى لكم ذكر"، وأشار "سي جي" إلى السجل السيئ لرئيسي في القضاء الإيراني إبان الثورة الإيرانية، وقال في هذا الخصوص: "يقول هذه الجملة شخص أعدم آلاف الناس"، وعلق "كاوه" قائلا: "مَن يقصد هذا المجرم بالظلمة؟ هل المقصود بهم الناس الذين كانوا يحترمون البشر؟ أم الذين كانوا يعدمون الناس جماعات جماعات في عام 1988؟ هذا الرجل في حاجة إلى أن يرقد في مشفى للمجانين وإلا فإنه سوف يستمر في قتل الناس".

يُذكر أن إبراهيم رئيسي متهم في عدد من المنظمات الدولية بإعدام المعارضين السياسيين فيما عرف بـ"إعدام السجناء السياسيين في إيران 1988".

رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني: ميزانية المدارس الدينية ضئيلة

هاجم مغردون إيرانيون رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، مرتضى آقاتهراني، بعد أن وصف ميزانية المدارس الدينية بالضئيلة، قائلاً: "طلاب المدارس الدينية يعانون من فقر مالي". كما شدد آقاتهراني على ضرورة تنفيذ خطة للحد من الفضاء السيبراني، والعمل على زيادة عدد السكان، مضيفاً: "يجب مراعاة نمط الحياة الإسلامية".

وتساءل المغرد "زآزالند" قائلا: "السؤال الذي يطرح نفسه هنا بإلحاح هو: لماذا أساسا ينبغي أن تخصص ميزانية لمؤسسات لا نفع منها للبلاد على الإطلاق؟"، كما أشار مغردون آخرون إلى حال طلاب الجامعات الذين يعانون من البطالة، وفي نفس الوقت تفرض عليهم الحكومة دفع رسوم ولا تخصص لهم شيئا كما تفعل مع طلبة العلوم الدينية (طلبة الحوزات العلمية). وكتبت المعلقة "روس تيمبرلند" ساخرة: "لا بأس.. في المقابل عندما يتخرجون من الحوزة يستطيعون أن يصبحوا أثرياء من خلال السرقات الخيالية"، وكتب "أحمد رضا زكاوت": "اخرس ولا تهذي.. ليذهبوا إلى الجحيم.. وهل تريدون أن يعطي الناس ما يحصلون عليه من دخل محدود إلى هؤلاء العاطلين الذين هم السبب في كل فساد؟".


قائد الوحدة الخاصة في الشرطة الإيرانية: القوات الأمنية لم تستخدم أسلحة قاتلة ضد المحتجين

تحدث حسن كرمي قائد الوحدة الخاصة في الشرطة الإيرانية، لوكالة "تسنيم"، عن رد فعل قواته على الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، قائلا: "القوات الأمنية لم تستخدم السلاح القاتل ضد المحتجين"، رغم التقارير التي تفيد بأن مئات المحتجين في السنوات الأخيرة قتلوا برصاص القوات الأمنية.

وأكد حسن كرمي، قائد وحدة الشرطة الإيرانية الخاصة، أن مواجهة أعمال الشغب في الشارع الإيراني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 كانت أكثر حدة من مواجهة احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018.

وعلق مغردون على تصريحات المسؤول في الشرطة الإيرانية، حيث كتب "آريو برزن": "كاذب.. هؤلاء الـ1500 قتيل الذين سقطوا في احتجاجات نوفمبر قتلوا بالرصاص الحي من هؤلاء الكذبة"، وقال "أمير" ساخرا: "نعم لم يقتلوا الشباب بل إن الشباب قد قتلوا بأيديهم! أو إنهم لم يستخدموا الرشاش في مدينة ماهشهر! لقد استخدموا الرصاص المطاطي فقط"، وكتب "مستر" قائلا: "أيها اللعين ابن اللعين! ماذا تقول عن هذه المقاطع التي توثق إجرامكم أثناء قتل الناس؟! إن الوقاحة أصبحت ذات معنى جديد في عهد حكم الملالي"، وكتب "خسرو نيكزات": "الحمد لله إنهم لم يستخدموا السلاح القاتل وسقط 1500 قتيل! ماذا لو استخدموا الأسلحة القاتلة في انتفاضة نوفمبر؟".

الجامعات الطبية في إيران تحذر من ارتفاع أعداد ضحايا كورونا.. وتوقعات بموجة سادسة

15 أكتوبر 2021، 07:06 غرينتش+1

حذر مسؤولون في جامعات العلوم الطبية الإيرانية في جيلان وخوزستان وعدة محافظات أخرى من تفاقم أوضاع كورونا، في الوقت الذي جاءت فيه الإحصاءات الرسمية حول عدد وفيات كورونا التي أعلنت عنها وزارة الصحة متقلبة في تزايد وتراجع مستمرين.

وأشار أنوش دهنادي مقدم، نائب مدير العلاج في جامعة جيلان للعلوم الطبية، إلى بدء موجة كورونا السادسة في جيلان، قائلًا: "عدد مرضى كورونا في تزايد منذ عدة أيام".

كما لفت رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، فرهاد أبو النجاديان، مساء أمس الخميس، إلى زيادة عدد حالات الإصابة بكورونا، بما في ذلك في محافظة خوزستان.

وقال أبو النجاديان: "في الأيام الأخيرة، ارتفع عدد حالات الإصابة بكورونا بشكل كبير في بعض المحافظات، الأمر الذي يجب الانتباه إليه، حيث من المتوقع أن تبدأ الموجة التالية في نوفمبر".

وقبل يومين، أعلن بيام طبرسي عضو اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة فيروس كورونا ورئيس قسم العدوى في مستشفى مسيح دانشوري، أعلن عن توقف انحسار كورونا. وقال: "بالتأكيد سنشهد زيادة في الحالات في الأيام المقبلة، ولكن نأمل أن لا تكون لدينا موجة مثل الموجة الخامسة".

واستشهد طبرسي بمسيرة الأربعين، والرحلات التي تمت خلال عطلة الأسبوع الماضي، كعامل في زيادة عبء المرض.

ومن ناحية أخرى، أصبحت الإحصائيات الرسمية لكورونا في إيران متقلبة؛ ومن بين الإحصائيات الرسمية لعدد وفيات كورونا: 185 يوم الجمعة 8 أكتوبر (تشرين الأول)، و 173 يوم السبت، و222 يوم الأحد، و276 يوم الاثنين، و213 يوم الثلاثاء، و194 يوم الأربعاء، و223 يوم الخميس 14 أكتوبر.

وبحسب وزارة الصحة، فقد انخفض عدد مرضى كورونا الجدد إلى أقل من 10 آلاف يوم الجمعة 8 أكتوبر بعد ثلاثة أشهر، لكنه ارتفع مرة أخرى، ففي يوم الخميس 14 أكتوبر سجلت الإصابات ما يقرب من 12 ألفا.

صحف إيران اليوم:"هندسة" الانتخابات العراقية و"صحيفة المرشد" توجه تحذيرا لـ"دويلة" أذربيجان

14 أكتوبر 2021، 09:03 غرينتش+1

في تطور لافت في الانتخابات العراقية الأخيرة أقدمت مفوضية الانتخابات في العراق، خلال الساعات الأخيرة، على إجراء تغييرات في نتائج الانتخابات التي أعلنتها ليلة الثلاثاء على موقعها الإلكتروني.

وشملت التغييرات نتائج جديدة تضمنت فوز مرشحين خاسرين، وخسارة مرشحين سبق وأن أعلنت فوزهم.
ويشير مراقبون وسياسيون إلى أن هذه الإجراءات تؤكد الرضوخ للفصائل المسلحة والأحزاب الحليفة لطهران، حيث إنها جاءت بعد تهديدات فصائل مسلحة وأحزاب حليفة لإيران بالتصعيد اعتراضا على نتائج الانتخابات، التي أظهرت تذيلها قائمة النتائج البرلمانية بواقع 14 مقعدا فقط، من أصل 329 مقعدا برلمانيا.
واحتفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 14 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذا التغيير المفاجئ في نتائج الانتخابات، حيث عنونت كل من "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، و"كيهان" التابعة للمرشد بالقول: "تغيير نتائج الانتخابات وزيادة مقاعد المقاومة"، وتساءلت صحيفة "ابتكار" عن الرسائل التي تتضمنها الانتخابات العراقية إلى إيران، واتهمت مفوضية الانتخابات بالتلاعب في النتائج بهدف التأثير على وحدة البيت الشيعي.
على صعيد كورونا ارتفعت الأصوات المحذرة من ظهور موجة جديدة لكورونا على خلفية زيادة حالات الإصابة، حيث كتبت "اطلاعات" في صفحتها الأولى: "ظهور أدلة على طغيان جديد لكورونا"، وعنونت "جمهوري إسلامي" بالقول: "دق ناقوس الخطر من الدخول في موجة سادسة من كورونا".
ونشرت "آرمان ملي" مقالا للمختص في الشؤون الطبية، محمد رضا محبوب فر، بعنوان: "سماع وقع الموجة السادسة لكورونا"، وذكر أن عدد الإصابات بالفيروس قد ارتفع بنسبة 20 في المائة، خلال الأيام القليلة الماضية.
في شأن آخر تناولت "آرمان ملي" موضوع الاتفاقية المثيرة للجدل بين إيران والصين، وأشارت إلى استقالة علي لاريجاني من منصبه الذي عينه المرشد فيه لمتابعة تفاصيل الاتفاقية الغامضة. وذكرت الصحيفة أن استقالة علي لاريجاني من منصبه لا توقف الدعوات التي تطالب بالشفافية حول الاتفاقية.
فيما تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" خطة البرلمان بوضع قيود على مواقع التواصل الاجتماعي وخاطبت النواب بالقول: "الحماية الإجبارية غير مجدية، وستفشل تمامًا مثل حظر تطبيق "تليغرام"، ضعوا هذه الخطة جانبًا، سواء كانت مطروحة من قبلكم أو تم إملاؤها من خارج البرلمان.
على صعيد آخر أشارت صحيفة "ابتكار" إلى تصريحات الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف الذي اتهم فيها إيران بالتذرع بـ"الحجج الواهية" لافتعال الأزمات، وتأكيده رفض باكو أي نوع من الوصاية والتأثير على السياسات الداخلية لأذربيجان.
كما نشرت "كيهان"، القريبة من المرشد، مقالا في هذا السياق، يحمل تهديدا لأذربيجان، وذكرت بأن إيران سوف تلجأ إلى "طرق خاصة" للتعامل مع "التهديدات المعوجة" التي تطلقها "الدويلة" التي تتجاسر بفضل دعم إسرائيل وتركيا، موضحة أن سيطرة أذربيجان على محافظة "سيونيك" الأرمينية يعني قطع كامل الحدود بين إيران وأرمينيا، وبالتالي فإن ذلك يعني فقدان إيران لقسم كبير من منطقة القوقاز.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"ابتكار": هندسة الانتخابات البرلمانية في العراق لضرب البيت الشيعي

شككت صحيفة "ابتكار" بنتائج الانتخابات البرلمانية العراقية بعد تراجع نسبة حضور الجماعات الموالية لإيران في البرلمان العراقي، وذكرت أن الانتخابات الأخيرة كانت مُهندسة سلفا، وذلك من أجل خلق نوع من المواجهة والتقاتل الشيعي– الشيعي.
وأضافت الصحيفة: "لو قامت مفوضية الانتخابات بتغيير نتائج الانتخابات بشكل كبير سيثير ذلك حفيظة التيار الصدري الشيعي، وفي المقابل لو امتنعت عن تغيير نتائج الانتخابات فإن ذلك سيكون سببا في اعتراض تيار الفتح الشيعي"، منوهة إلى أن أي من هذه التغييرات سيضع البيت الشيعي أمام بعضه البعض، وقد ينتهي ذلك بالمواجهة فيما بين الأطراف الشيعية.

"كيهان": إلى أين يتجه العراق؟

أشارت صحيفة "كيهان" إلى الانتخابات البرلمانية العراقية، وذكرت أن نسبة المشاركة كانت "ضعيفة للغاية" بعد أيام من تبريرها لهذه النسبة المحدودة، كما نوهت إلى وجود حديث حول "تزوير" الانتخابات و"التلاعب في النتائج".
وتساءلت الصحيفة بالقول: "إلى أين يتجه العراق؟ لتخلص إلى أن توقع مستقبل العراق يبدو صعبا بعض الشيء، وتقرر أن استمرار الوضع الراهن هو المتوقع في ظل التواجد الأميركي.
وزعمت الصحيفة أن موضوع الحُكم في العراق هو أمر يخص العراقيين وحدهم، لكنها بينت أن حدوث اختيار خاطئ (اختيار رئيس وزراء بعينه) قد يجلب تبعات لا يمكن تعويضها على العراق، وإن إبعاد الجانب غير المرغوب فيه هو أهم طريق لتحسين الوضع الراهن، كما أن استمرار الخلافات والتحزب هو أهم عامل في الفشل في إمكانية إبعاد هذا الجانب غير المرغوب فيه.
والواضح أن المقال يلوح إلى خطورة اختيار رئيس وزراء على غرار مصطفى الكاظمي، وهو ما تعتبره إيران خطرا على وجودها في العراق، كما تعمل هي والأطراف التابعة لها في بغداد بشكل حثيث على إبعاده من المشهد السياسي العراقي.

"آرمان ملي": التوصل إلى اتفاق مع السعودية يقضي على التحالف ضد إيران

رأى المحلل السياسي، قاسم محبعلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" أن نجاح إيران في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة مع المملكة العربية السعودية من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على التحالف الموجود في المنطقة ضد إيران، كما أنه سيسهل انفتاح الدول الأخرى على طهران.
وفيما يتعلق بفوز التيار الصدري في العراق واحتمالية تشكيل تحدٍ جديد للجمهورية الإيرانية في العراق، قال محبعلي إن إيران تواجه منذ فترة تحديات في العراق، موضحا أن العلاقة بين طهران وبغداد كانت تشوبها التوترات منذ القدم، "وأن العراقيين ومنذ فترات طويلة كانوا يشكلون عامل إزعاج بالنسبة للإيرانيين".

"جهان صنعت": لا ينبغي الإصرار على رفع كامل العقوبات

نقلت صحيفة "جهان صنعت" كلام الدبلوماسي والنائب البرلماني السابق، علي مطهري، حول العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وتأثير ذلك على حياة المواطنين، حيث ذكر حسبما ورد في الصحيفة، أن الإيرانيين لا يمكنهم العيش طويلا في ظل العقوبات والحظر الاقتصادي، منتقدا الإصرار الإيراني على رفع كامل العقوبات.
وذكر مطهري أن السبب الذي يذكر في سياق رفض استئناف المفاوضات، والقول إن الجانب الإيراني حاليا منشغل بدراسة مسار الجولات السابقة ليس سببا وجيها لأن وزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف، قدم نتيجة المفاوضات إلى البرلمان بشكل كامل.
وأضاف مطهري "لا ينبغي علينا أن نصر على رفع العقوبات التي لا تتعلق بالاتفاق النووي، مثل العقوبات المفروضة على إيران بسبب قضية الرهائن وقضايا حقوق الإنسان، بل يجب الاكتفاء في هذه المرحلة برفع العقوبات النووية والعقوبات التي فرضت على إيران في عهد ترامب".