• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجامعات الطبية في إيران تحذر من ارتفاع أعداد ضحايا كورونا.. وتوقعات بموجة سادسة

15 أكتوبر 2021، 07:06 غرينتش+1آخر تحديث: 09:55 غرينتش+1

حذر مسؤولون في جامعات العلوم الطبية الإيرانية في جيلان وخوزستان وعدة محافظات أخرى من تفاقم أوضاع كورونا، في الوقت الذي جاءت فيه الإحصاءات الرسمية حول عدد وفيات كورونا التي أعلنت عنها وزارة الصحة متقلبة في تزايد وتراجع مستمرين.

وأشار أنوش دهنادي مقدم، نائب مدير العلاج في جامعة جيلان للعلوم الطبية، إلى بدء موجة كورونا السادسة في جيلان، قائلًا: "عدد مرضى كورونا في تزايد منذ عدة أيام".

كما لفت رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، فرهاد أبو النجاديان، مساء أمس الخميس، إلى زيادة عدد حالات الإصابة بكورونا، بما في ذلك في محافظة خوزستان.

وقال أبو النجاديان: "في الأيام الأخيرة، ارتفع عدد حالات الإصابة بكورونا بشكل كبير في بعض المحافظات، الأمر الذي يجب الانتباه إليه، حيث من المتوقع أن تبدأ الموجة التالية في نوفمبر".

وقبل يومين، أعلن بيام طبرسي عضو اللجنة العلمية الوطنية لمكافحة فيروس كورونا ورئيس قسم العدوى في مستشفى مسيح دانشوري، أعلن عن توقف انحسار كورونا. وقال: "بالتأكيد سنشهد زيادة في الحالات في الأيام المقبلة، ولكن نأمل أن لا تكون لدينا موجة مثل الموجة الخامسة".

واستشهد طبرسي بمسيرة الأربعين، والرحلات التي تمت خلال عطلة الأسبوع الماضي، كعامل في زيادة عبء المرض.

ومن ناحية أخرى، أصبحت الإحصائيات الرسمية لكورونا في إيران متقلبة؛ ومن بين الإحصائيات الرسمية لعدد وفيات كورونا: 185 يوم الجمعة 8 أكتوبر (تشرين الأول)، و 173 يوم السبت، و222 يوم الأحد، و276 يوم الاثنين، و213 يوم الثلاثاء، و194 يوم الأربعاء، و223 يوم الخميس 14 أكتوبر.

وبحسب وزارة الصحة، فقد انخفض عدد مرضى كورونا الجدد إلى أقل من 10 آلاف يوم الجمعة 8 أكتوبر بعد ثلاثة أشهر، لكنه ارتفع مرة أخرى، ففي يوم الخميس 14 أكتوبر سجلت الإصابات ما يقرب من 12 ألفا.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران اليوم:"هندسة" الانتخابات العراقية و"صحيفة المرشد" توجه تحذيرا لـ"دويلة" أذربيجان

14 أكتوبر 2021، 09:03 غرينتش+1

في تطور لافت في الانتخابات العراقية الأخيرة أقدمت مفوضية الانتخابات في العراق، خلال الساعات الأخيرة، على إجراء تغييرات في نتائج الانتخابات التي أعلنتها ليلة الثلاثاء على موقعها الإلكتروني.

وشملت التغييرات نتائج جديدة تضمنت فوز مرشحين خاسرين، وخسارة مرشحين سبق وأن أعلنت فوزهم.
ويشير مراقبون وسياسيون إلى أن هذه الإجراءات تؤكد الرضوخ للفصائل المسلحة والأحزاب الحليفة لطهران، حيث إنها جاءت بعد تهديدات فصائل مسلحة وأحزاب حليفة لإيران بالتصعيد اعتراضا على نتائج الانتخابات، التي أظهرت تذيلها قائمة النتائج البرلمانية بواقع 14 مقعدا فقط، من أصل 329 مقعدا برلمانيا.
واحتفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 14 أكتوبر (تشرين الأول)، بهذا التغيير المفاجئ في نتائج الانتخابات، حيث عنونت كل من "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، و"كيهان" التابعة للمرشد بالقول: "تغيير نتائج الانتخابات وزيادة مقاعد المقاومة"، وتساءلت صحيفة "ابتكار" عن الرسائل التي تتضمنها الانتخابات العراقية إلى إيران، واتهمت مفوضية الانتخابات بالتلاعب في النتائج بهدف التأثير على وحدة البيت الشيعي.
على صعيد كورونا ارتفعت الأصوات المحذرة من ظهور موجة جديدة لكورونا على خلفية زيادة حالات الإصابة، حيث كتبت "اطلاعات" في صفحتها الأولى: "ظهور أدلة على طغيان جديد لكورونا"، وعنونت "جمهوري إسلامي" بالقول: "دق ناقوس الخطر من الدخول في موجة سادسة من كورونا".
ونشرت "آرمان ملي" مقالا للمختص في الشؤون الطبية، محمد رضا محبوب فر، بعنوان: "سماع وقع الموجة السادسة لكورونا"، وذكر أن عدد الإصابات بالفيروس قد ارتفع بنسبة 20 في المائة، خلال الأيام القليلة الماضية.
في شأن آخر تناولت "آرمان ملي" موضوع الاتفاقية المثيرة للجدل بين إيران والصين، وأشارت إلى استقالة علي لاريجاني من منصبه الذي عينه المرشد فيه لمتابعة تفاصيل الاتفاقية الغامضة. وذكرت الصحيفة أن استقالة علي لاريجاني من منصبه لا توقف الدعوات التي تطالب بالشفافية حول الاتفاقية.
فيما تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" خطة البرلمان بوضع قيود على مواقع التواصل الاجتماعي وخاطبت النواب بالقول: "الحماية الإجبارية غير مجدية، وستفشل تمامًا مثل حظر تطبيق "تليغرام"، ضعوا هذه الخطة جانبًا، سواء كانت مطروحة من قبلكم أو تم إملاؤها من خارج البرلمان.
على صعيد آخر أشارت صحيفة "ابتكار" إلى تصريحات الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف الذي اتهم فيها إيران بالتذرع بـ"الحجج الواهية" لافتعال الأزمات، وتأكيده رفض باكو أي نوع من الوصاية والتأثير على السياسات الداخلية لأذربيجان.
كما نشرت "كيهان"، القريبة من المرشد، مقالا في هذا السياق، يحمل تهديدا لأذربيجان، وذكرت بأن إيران سوف تلجأ إلى "طرق خاصة" للتعامل مع "التهديدات المعوجة" التي تطلقها "الدويلة" التي تتجاسر بفضل دعم إسرائيل وتركيا، موضحة أن سيطرة أذربيجان على محافظة "سيونيك" الأرمينية يعني قطع كامل الحدود بين إيران وأرمينيا، وبالتالي فإن ذلك يعني فقدان إيران لقسم كبير من منطقة القوقاز.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"ابتكار": هندسة الانتخابات البرلمانية في العراق لضرب البيت الشيعي

شككت صحيفة "ابتكار" بنتائج الانتخابات البرلمانية العراقية بعد تراجع نسبة حضور الجماعات الموالية لإيران في البرلمان العراقي، وذكرت أن الانتخابات الأخيرة كانت مُهندسة سلفا، وذلك من أجل خلق نوع من المواجهة والتقاتل الشيعي– الشيعي.
وأضافت الصحيفة: "لو قامت مفوضية الانتخابات بتغيير نتائج الانتخابات بشكل كبير سيثير ذلك حفيظة التيار الصدري الشيعي، وفي المقابل لو امتنعت عن تغيير نتائج الانتخابات فإن ذلك سيكون سببا في اعتراض تيار الفتح الشيعي"، منوهة إلى أن أي من هذه التغييرات سيضع البيت الشيعي أمام بعضه البعض، وقد ينتهي ذلك بالمواجهة فيما بين الأطراف الشيعية.

"كيهان": إلى أين يتجه العراق؟

أشارت صحيفة "كيهان" إلى الانتخابات البرلمانية العراقية، وذكرت أن نسبة المشاركة كانت "ضعيفة للغاية" بعد أيام من تبريرها لهذه النسبة المحدودة، كما نوهت إلى وجود حديث حول "تزوير" الانتخابات و"التلاعب في النتائج".
وتساءلت الصحيفة بالقول: "إلى أين يتجه العراق؟ لتخلص إلى أن توقع مستقبل العراق يبدو صعبا بعض الشيء، وتقرر أن استمرار الوضع الراهن هو المتوقع في ظل التواجد الأميركي.
وزعمت الصحيفة أن موضوع الحُكم في العراق هو أمر يخص العراقيين وحدهم، لكنها بينت أن حدوث اختيار خاطئ (اختيار رئيس وزراء بعينه) قد يجلب تبعات لا يمكن تعويضها على العراق، وإن إبعاد الجانب غير المرغوب فيه هو أهم طريق لتحسين الوضع الراهن، كما أن استمرار الخلافات والتحزب هو أهم عامل في الفشل في إمكانية إبعاد هذا الجانب غير المرغوب فيه.
والواضح أن المقال يلوح إلى خطورة اختيار رئيس وزراء على غرار مصطفى الكاظمي، وهو ما تعتبره إيران خطرا على وجودها في العراق، كما تعمل هي والأطراف التابعة لها في بغداد بشكل حثيث على إبعاده من المشهد السياسي العراقي.

"آرمان ملي": التوصل إلى اتفاق مع السعودية يقضي على التحالف ضد إيران

رأى المحلل السياسي، قاسم محبعلي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" أن نجاح إيران في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة مع المملكة العربية السعودية من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على التحالف الموجود في المنطقة ضد إيران، كما أنه سيسهل انفتاح الدول الأخرى على طهران.
وفيما يتعلق بفوز التيار الصدري في العراق واحتمالية تشكيل تحدٍ جديد للجمهورية الإيرانية في العراق، قال محبعلي إن إيران تواجه منذ فترة تحديات في العراق، موضحا أن العلاقة بين طهران وبغداد كانت تشوبها التوترات منذ القدم، "وأن العراقيين ومنذ فترات طويلة كانوا يشكلون عامل إزعاج بالنسبة للإيرانيين".

"جهان صنعت": لا ينبغي الإصرار على رفع كامل العقوبات

نقلت صحيفة "جهان صنعت" كلام الدبلوماسي والنائب البرلماني السابق، علي مطهري، حول العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وتأثير ذلك على حياة المواطنين، حيث ذكر حسبما ورد في الصحيفة، أن الإيرانيين لا يمكنهم العيش طويلا في ظل العقوبات والحظر الاقتصادي، منتقدا الإصرار الإيراني على رفع كامل العقوبات.
وذكر مطهري أن السبب الذي يذكر في سياق رفض استئناف المفاوضات، والقول إن الجانب الإيراني حاليا منشغل بدراسة مسار الجولات السابقة ليس سببا وجيها لأن وزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف، قدم نتيجة المفاوضات إلى البرلمان بشكل كامل.
وأضاف مطهري "لا ينبغي علينا أن نصر على رفع العقوبات التي لا تتعلق بالاتفاق النووي، مثل العقوبات المفروضة على إيران بسبب قضية الرهائن وقضايا حقوق الإنسان، بل يجب الاكتفاء في هذه المرحلة برفع العقوبات النووية والعقوبات التي فرضت على إيران في عهد ترامب".

صحف إيران اليوم:الانتخابات العراقية رسالة إنذار لطهران ومافيا السلطة وراء ارتفاع الدولار

13 أكتوبر 2021، 08:55 غرينتش+1

غطت الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 13 أكتوبر بشكل كبير الانتخابات البرلمانية العراقية بعد أن أظهرت النتائج، على غير المتوقع، تقدم التيار الصدري على بقية القوائم، المقربة من فيلق القدس الإيراني، والتي لجأ بعضها إلى رفض هذه النتائج والطعن فيها وتقديم شكوى للجنة الانتخابات.

وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى هذه الانتخابات، وتساءلت بالقول: "هل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صاحب الحظ الأوفر في الفوز بمنصب رئاسة الوزراء؟"، فيما كتبت "اعتماد": "بدء الماراثون الصعب في تشكيل الحكومة العراقية".
كما علقت صحيفة "ستاره صبح" حول الانتخابات العراقية وكتبت: "الجماعات المقربة من إيران تحصل على مقاعد أقل مقارنة مع عام 2018"، وعنونت "شرق" بالقول: "الكاظمي رئيس الوزراء الذي يحتاجه الصدر"، وقالت "جمهوري إسلامي": "عدم رضا جماعات محور المقاومة عن نتائج الانتخابات العراقية".
كما علقت بعض الصحف على خسارة المنتخب الوطني الإيراني لنقطتين بعد تعادله مع المنتخب الكوري الجنوبي، ضمن المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022.
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" رفض المسؤولين الإيرانيين حضور المشجعين إلى الملعب بحجة إجراءات كورونا، مؤكدة أن السبب الرئيسي في هذا المنع هو اشتراط الفيفا حضور النساء في الملاعب، الأمر الذي ترفضه السلطات الإيرانية، وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "النساء هن المشكلة.. كورونا مجرد ذريعة".
وكتبت "خراسان" وقالت: "إدبار الحظ أمام 90 ألف مقعد فارغ"، وذكرت أن المنتخب الإيراني فقد نقطتين هامتين في المباراة التي غاب عنها المشجعون لأسباب "غريبة".
في شأن آخر أشارت كل من صحيفة "اقتصاد بويا" و"شرق" إلى تحركات البرلمان الإيراني للمصادقة على مشروع "تقييد وسائل التواصل الاجتماعي"، الذي يطلق عليه رسميا مسمى "مشروع صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي"، وكتبت "اقتصاد بويا": "إجراء مشروع الصيانة في السر"، فيما عنونت "شرق" بالقول: "سري خلف الأبواب المغلقة"، متوقعة مصادقة البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون على هذا المشروع.
وفي سياق متصل أمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، المركز الوطني للفضاء السيبراني ووزارة الاتصالات بإكمال "شبكة المعلومات الوطنية" وإطلاقها بجدية، مشيرا إلى ما سماه "هجوم العدو على الفضاء المعلوماتي للبلاد".
في شأن آخر علقت صحيفة "فرهيختكان" على ملف "الاتفاقية الممتدة لـ25 عاما بين إيران والصين"، وأشارت إلى تسليم علي لاريجاني، لملف الاتفاقية إلى الحكومة بعد أن كان المرشد قد عيّنه سابقا كالمسؤول الأول عن متابعة الملف.
وجاء تسليم لاريجاني لهذا الملف قبل أن يقدم استقالته من هذا المنصب، ليلتحق بأخيه صادق لاريجاني الذي استقال هو الآخر من منصبه في مجلس صيانة الدستور.
وجاءت استقالة لاريجاني من هذا المنصب ليتولى المهمة الآن وفد حكومي برئاسة نائب الرئيس الإيراني، حسبما ذكرت الصحيفة المقربة من المرشد.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"آفتاب يزد": فوز التيار الصدري يمهّد الطريق لاستمرار كاظمي في رئاسة الوزراء

رأت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية أن تقدم التيار الصدري قوائم الانتخابات البرلمانية في العراق قد يمهّد الطريق لوصول رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى، معتقدة أن التيار الصدري، ومن خلال نجاحه في تشكيل "تحالف ذكي"، يستطيع أن يمسك بزمام البرلمان ويشكل الحكومة.
وقال المحلل السياسي العراقي، مصيب النعيمي، للصحيفة إن قضية الطعون التي وجهت للانتخابات لن تكون ذات تأثير وسوف تتجاوز العملية الانتخابية هذه المرحلة، معتقدا أن مصطفى الكاظمي يعد الأوفر حظا بالفوز نظرا لأدائه خلال السنة التي ترأس الحكومة فيها.

"ابتكار": هزيمة التيارات التقليدية في العراق.. رسالة إنذار لإيران

أما المحلل السياسي جلال خوش تشهره، فقد قال في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" إن عزوف العراقيين عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة يعطي رسالة إنذار لإيران مفادها أن الأوضاع لدى الجارة الغربية ستكون أكثر اضطرابا.
وذكر الكاتب أن هزيمة الأحزاب التقليدية في العراق، وانفعال شخصيات مثل العامري ونوري المالكي وصالح الفياض وغيرهم يحمل معنيين اثنين: الأول هو أن المشهد السياسي في العراق قد تغير، وهذا التغيير سوف يحمل مصيرا محتوما لهذه التيارات والشخصيات السياسية، والثاني أنه لا يمكن بعد الآن اعتبار هذه الشخصيات بأنها ذات نفوذ وتأثير في العملية السياسية العراقية.

"كيهان": تشكيك بنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق

بعد احتفالها يوم أمس بنتائج الانتخابات العراقية ومحاولتها تبرير المشاركة المحدودة للعراقيين في الانتخابات عادت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بالتشكيك في نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، وتوقعت حدوث تزوير فيها، منوهة إلى أن "نتائج الانتخابات العراقية في هالة من الغموض".

"مستقل": مافيا السلطة والثروة تقف خلف رفع سعر الدولار

قال الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، لصحيفة "مستقل" إن التضخم الذي تعيشه إيران حاليا غير مسبوق، مضيفا أن الحكومة لا تملك برنامجا واضحا للسيطرة على التضخم.
وذكر راغفر أن خفض نسبة التضخم يمر عبر زيادة الإنتاج والاستثمار، لكن ذلك لا يتحقق في ظل ارتفاع سعر الدولار إلى 28 ألف تومان إيراني، مؤكدا أن زيادة سعر الدولار تمت بموافقة من الحكومة والبنك المركزي، وأن مافيا السلطة والثروة تقف خلف هذا القرار.

"همدلي": توقف مشروع إنتاج لقاح كورونا بعيدا عن الأضواء

قال المختص في الشؤون الطبية، محمد رضا محبوبفر، في مقال نشرته صحيفة "همدلي" إن مشروع لقاح "كو بركت" قد توقفت بعيدا عن الضجيج والأضواء، منوها إلى أن ظهور الأعراض الجانبية وعدم استقبال الناس هذا اللقاح السبب الرئيس في توقف عمليات إنتاجه.
وذكر المقال إن مسؤولي وزارة الصحة يزعمون بأن لقاح "بركت" قد حصل على تأييد منظمة الصحة العالمية، في حين أن موقع المنظمة لم يتضمن أي إشارة إلى اللقاح الإيراني، ولم يُنشر بحث علمي حتى الآن حول لقاح "كو بركت".

في صحف إيران:تراجع أنصار إيران في العراق و"ضعف" أداء البرلمان وتباين حول أداء حكومة رئيسي

12 أكتوبر 2021، 08:55 غرينتش+1

تعددت الموضوعات التي نالت اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تناولت الصحف الإصلاحية بكثافة أداء البرلمان "الضعيف"، وعدم وفائه بالوعود والشعارات التي نادى بها منذ تشكيله قبل أكثر من عام ونصف العام.

فصحيفة "آفتاب يزد"، على سبيل المثال، انتقدت عدم اتخاذ البرلمان قرارا حول تصرف أحد النواب "غير اللائق"، حيث قام بصفع أحد أفراد الشرطة بعد أن اعترض الشرطي طريقه، وطالبه بعدم العبور من الطريق المخصص للحالات الطارئة والظروف الاستثنائية، فيما تساءلت صحيفة "همدلي" وقالت: "كيف يريد البرلمانيون التهرب من وعودهم؟"، وعنونت تقريرها بالقول: "الشفافية الغامضة"، وقالت "مستقل": "الناس ليس لديهم شعور جيد تجاه البرلمان الحالي".
أما صحف أخرى مثل "ابتكار" فقد حاولت التذكير بالوعود التي أطلقها رئيس الجمهورية، وكتبت في مقالها الافتتاحي: "حان وقت الوفاء بالوعود الهامة لرئيس الجمهورية"، وكتبت "آرمان ملي" بالخط العريض: "يا سيادة الرئيس الوقت ضيق لحل المشاكل".
في المقابل نجد الصحف الأصولية تجتهد دون كلل في تحسين صورة الحكومة الجديدة، والادعاء بأنها بدأت تعمل في الاتجاه الصحيح، وأن التضخم والمشاكل الاقتصادية آيلة للانتهاء.
فصحيفة "وطن امروز" الأصولية، والمقربة من الحرس الثوري، عنونت في صفحتها الأولى قائلة: "العمليات الناجحة للسيطرة على التضخم"، مدعية أنه ومنذ مجيء رئيسي للحكم استطاعت الحكومة إيقاف ارتفاع التضخم في البلاد.
أما "كيهان" فهي الأخرى سارت في نفس الاتجاه حيث عنونت وقالت: "مؤشر الوضع الاقتصادي في عهد الحكومة الجديدة يتحسن بنسبة 9 في المائة".
أما الموضوع الآخر الذي اهتمت به صحف اليوم إصلاحية وأصولية هو انتخابات العراق، التي أظهرت تقدم التيار الصدري على باقي الأحزاب والتيارات، وتراجع نسبة مقاعد تيار الفتح التابع للحشد الشعبي المقرب من إيران.
وكتبت صحيفة "اعتماد" وقالت: "سائرون يتصدر قوائم البرلمان بحصوله على 73 مقعدا"، وذكرت أن أحد أسباب فوز تيار الصدر هو مقاطعة الانتخابات، فيما حاولت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، التغافل عن تراجع حضور أنصار إيران في البرلمان، وادعت أن الفائزين في الانتخابات معظمهم ممن يعارضون الحضور الأميركي في العراق، وبالتالي فإن "البرلمان العراقي أصبح معقلا للمقامة".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"آرمان ملي": هل بدأ العراق بالابتعاد عن إيران؟

كتب المحلل السياسي، محمد علي بصيري، مقالا في صحيفة "آرمان ملي" تساءل فيه بالقول ما إذا كان العراق أصبح بعيدا عن إيران؟، معتقدا أن نوعا من الابتعاد قد حصل بالفعل، وعلل السبب في ذلك بالضغوط الأميركية، والعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران، وبالتالي تقيد نشاط طهران وعلاقاتها مع دول الجوار.
وذكر بصيري أن إيران لم تكن ناجحة في تحسين صورتها لدى الراي العام في المنطقة، موضحا أن منافسي إيران استطاعوا ملأ الفراغ الإيراني، والعمل على نشر "الإيرانوفوبيا" لدى دول المنطقة، وهو ما كان سببا في ابتعاد الدول عن إيران.
كما انتقد الكاتب اهتمام إيران بطيف واحد (الشيعة) من الفرقاء السياسيين في دول المنطقة، الأمر الذي أدى إلى أن تتخذ الأطياف الأخرى موقفا مضادا من طهران وسياساتها.

"كيهان": التغيير في المشهد العراقي لا يقود إلى تشكيل "عراق جديد"

كما أشارت صحيفة "كيهان" الأصولية إلى الانتخابات العراقية، واعتبرت أن نسبة المشاركة المحدودة كانت متوقعة بسبب طبيعة الانتخابات في دول مثل العراق، متوقعة حدوث بعض التحولات على الساحة السياسية، لكنها رأت أن هذه التغييرات والتحولات لن تكون كبيرة بحيث تقود إلى تشكيل "عراق جديد"، إلا أنه من شأنها أن تقود إلى خلق أجواء جديدة.
وذكرت أن الانتخابات الأخيرة كانت ساحة لظهور بعض الأطراف بمظهر قوي، وبعض الأطراف الأخرى ظهرت ضعيفة، فيما اختفت بعض الأطراف الأخرى عن المشهد السياسي نهائيا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تعقيد كبير في عملية اختيار البرلمان لرئيس وزراء جديد، حيث يتوجب على الشخص المرشح أن يحصل على 165 صوتا من نواب البرلمان ليفوز بمنصب رئاسة الوزراء، وهي عملية صعبة ومعقدة في نفس الوقت.

"جهان صنعت": الشباب يحجمون عن الزواج بعد أن فقدوا الأمل في المستقبل

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج وتزايد عدد النساء غير المتزوجات، بحيث أصبح عدد النساء العازبات ضعفي الرجال العزاب، موضحة أن هذه الحالة تدل على عدم توازن نابع عن فقدان الشباب للمال الكافي والبطالة التي يعانون منها.
وقال أمان الله قرائي، الخبير في الشؤون الاجتماعية للصحيفة، إن الشباب في إيران لم يعد لديهم أمل في المستقبل في ظل الأزمات والمعضلات التي تعيشها الحياة الاقتصادية للأسرة، مؤكدا حتى إذا عمل الزوج والزوجة معا فإنهما يكونا عاجزيْن أيضا عن إدارة الحياة الزوجية، وذلك بسبب الغلاء الفاحش في الأسواق، وعلى هذا الأساس فإن الشباب في هذه الحالة إما يمتنعون عن الزواج وإما يلجؤون إلى الطلاق.

"اسكناس": "انفجار" في أسعار السلع الأساسية

أشارت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إلى ما كشفت عنه وزارة العمل والرفاه الاجتماعي من زيادة في أسعار 75 في المائة من السلع الأساسية وتخطيها للحد الحرج، وأضافت الصحيفة أن هذا الارتفاع في الأسعار يكون بذلك قد دخل فعليا مرحلة "الإنذار"، وهو ما يشكل ناقوس خطر للسلامة في المجتمع.

تحذير ميركل لطهران من تل أبيب.. ومخاوف إيرانية من منافسة عربية في العراق وسوريا

11 أكتوبر 2021، 08:23 غرينتش+1

تفاءلت عدة صحف إيرانية، اليوم الاثنين 11 أكتوبر 2021، بتصريحات وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، حول العلاقة مع الغرب والشرق، وتأكيده على أن طهران عازمة على استئناف المفاوضات النووية والعودة إلى طاولة الحوار وذهابه إلى أن إيران لا تنوي رهن اقتصاد البلاد إلى روسيا والصين.

وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول الموضوع، وقالت: "استعداد إيران والولايات المتحدة الأميركية لإحياء الاتفاق النووي"، واستخدمت "آرمان ملي" عنوانا مشابها، وقالت: "رسائل إيجابية من إيران إلى الغرب"، مشيرة إلى كلام عبداللهيان، وقوله إن طهران لا تريد إبعاد الغرب في علاقاتها الدولية.
أما صحيفة "ابتكار" فتساءلت بالقول: "هل سياسة وزارة الخارجية هي خلق التوازن بين الشرق والغرب؟".
وفي شأن آخر علقت الصحف الأصولية على تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول الاتفاق النووي ودعوتها إيران إلى العودة للاتفاق النووي، حيث دعت النظام الإيراني إلى العودة للمحادثات، قائلةً: "نحن في الأسابيع الحاسمة لمستقبل الاتفاق النووي مع إيران".
وكتبت "سياست روز" حول تصريحات ميركل، وقالت: "خدمة ميركل الجيدة للإسرائيليين في العشاء الأخير"، كما هاجمت "كيهان" ميركل واتهمت الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بالمسؤولية عن فشل الاتفاق النووي.
وفي صعيد آخر، علقت صحيفة "ستاره صبح" على تصريح رئيس هيئة الطب النفسي والاستشارات، محمد حاتمي، أمس الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وتأكيده أن بعض المؤشرات في مجال الاضطرابات النفسية والاجتماعية وصلت إلى "حد الأزمة". وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار حاتمي إلى تداعيات تفشي كورونا، قائلا إن "معدل انخراط الناس في بعض المؤشرات مثل الاكتئاب والوحدة والعزلة والوساوس، سجل ارتفاعا، مقارنة بالماضي".
وعنونت صحيفة "ابتكار" قائلة: "السلامة النفسية للإيرانيين على أعتاب الأزمة"، ودعت إلى تشكيل وزارة للشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، لمعالجة المشاكل الموجودة في هذا المجال.
وفي شأن منفصل، انتقدت صحيفة "مستقل" هجوم الصحف الأصولية على حسن بني صدر أول رئيس إيراني بعد الثورة الذي توفي أول من أمس في باريس وذكرت أن إطلاق صفة "الخائن" من قبل بعض وسائل الإعلام عليه يأتي لأهداف وأغراض خاصة.

والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في بعض الصحف:

"جهان صنعت": على إيران الانفتاح على أوروبا بدلا من روسيا

طالبت صحيفة "جهان صنعت" بالانفتاح على أوروبا بدلا من روسيا وذكرت أن مصلحة إيران تتطلب أن تقوم طهران بالانفتاح على الدول الأوروبية والتقارب الاقتصادي معها بدلا من روسيا، موضحة أن الشركات الأوروبية العملاقة تجد فرصا أكبر في إيران مقارنة مع روسيا للاسثمار، كما أن إيران بالتقارب مع أوروبا تستطيع إيصال غازها الطبيعي إلى أوروبا. وختمت بالقول إن الفرص التي تضمنتها العلاقات بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي أكثر بكثير من فرص العلاقة بين إيران وروسيا.
كما نوهت الصحيفة إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن روسيا لا تود التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي والوصول إلى مرحلة طويلة الأمد من خفض التوتر، مستندة في ذلك إلى كلام وتصريحات سابقة لوزير خارجية حكومة روحاني محمد جواد ظريف.

"مستقل": لا يصح وصف بني صدر بـ"الخائن" لأنه ساهم في رسم صورة الثورة للعالم

قال المحلل السياسي والناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إن خلاف الراحل حسن بني صدر مع حزب جمهوري إسلامي (الحزب الذي ينتمي إليه المرشد علي خامنئي) كان يتمحور حول السلطة، موضحا: "لا يستطيع قادة حزب جمهوري إسلامي أن يقنعونا بأن خلافهم مع بني صدر كان من أجل الله و القرآن وخدمة الشعب".
وذكر زيبا كلام في مقال نشرته "مستقل" أن بني صدر كان من ضمن الشخصيات التي لعبت دورا في إيصال رسائل الخميني إلى العالم، وقد ساهم في رسم صورة الثورة الإيرانية للخارج، ونفى أن يكون فوزه في الانتخابات الرئاسية بسبب دعم الخميني له، موضحا أن الناخبين الإيرانيين قد صوتوا لبني صدر نفسه بسبب الصورة الحسنة التي كان يتمتع بها آنذاك.

"كيهان": إيران في عهد الحكومة الحالية لم تعد ترهن كل شيء بالاتفاق النووي وشروطنا معروفة

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، مرة أخرى، الوفد المفاوض السابق في عهد حكومة روحاني، وذكر أن هناك وثائق وأدلة تثبت أن الوفد الإيراني آنذاك كان يكتب ما يملى عليه فقط، ولم يكن يعمل على حمل الآخر على القبول بمطالب البلاد.
وذكر شريعتمداري في برنامج تلفزيوني، نشرت الصحيفة مقتطفات منه، أن الوضع الحالي وفي عهد الحكومة الجديدة قد تغير، بحيث لم تصبح إيران ترهن كل شيء بالاتفاق النووي، مضيفا: "نحن الآن نقول إننا سنعود إلى الاتفاق النووي لكن بشروط، وشروطنا هي ما تفضل به المرشد، وهي أولا: رفع كامل العقوبات النووية، وثانيا: التأكد من صحة رفع العقوبات، وبعد ذلك نسمح للولايات المتحدة الأميركية بالجلوس على طاولة المفاوضات ضمن مجموعة خمسة زائد واحد".

"آرمان ملي": إيران لم تحقق مصالحها في العراق وسوريا ولم تأخذ مقابل ما أنفقته هناك

قال المحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، في مقال نشره بصحيفة "آرمان ملي" إن إيران لم تستطع أن تحقق مصالحها الوطنية في الملفات التي خاضتها على الصعيد الخارجي، مشيرا إلى الدور الاقتصادي لإيران في كل من العراق وسوريا، حيث باتت فرص إيران تتضاءل، أمام فرص الدول الأخرى بما فيها الدول العربية، التي بدأت كل من العراق وسوريا بالانفتاح عليها، متجاهلة مصالح إيران ودورها في تثبيت الحكومات والأنظمة السياسية فيها.
ونوه فلاحت بيشه إلى أن الشركات الإيرانية في العراق أصبحت ضحية، بعد أن وصلت الشركات العربية إلى الأسواق العراقية، وبدأت بغداد في إبرام الاتفاقيات مع هذه الدول، مضيفا: "الوضع في سوريا أيضا على هذه الوتيرة، حيث إن بشار الأسد بكل تأكيد سيتعامل مع الدول التي تعتبر منافسة لإيران عندما تقتضي مصلحة بلاده ذلك".
ودعا البرلماني السابق حكومة بلاده إلى الاعتماد على سياسة خفض التصعيد مع الخارج، بجانب التركيز على التنمية في الداخل، وأوضح أن هذين الركنين هما الأساس الذي تبني عليهما الدول سياساتهما.

هيئة الطب النفسي الإيرانية: الأضرار النفسية في البلاد وصلت حد الأزمة

10 أكتوبر 2021، 13:46 غرينتش+1

أعلن رئيس هيئة الطب النفسي والاستشارات، محمد حاتمي، اليوم الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن بعض المؤشرات في مجال الاضطرابات النفسية والاجتماعية وصلت إلى "حد الأزمة".

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار حاتمي إلى تداعيات تفشي كورونا، قائلا إن "معدل انخراط الناس في بعض المؤشرات مثل الاكتئاب والوحدة والعزلة والوساوس، سجل ارتفاعا مقارنة بالماضي".

وتابع أنه بسبب ارتفاع تكلفة خدمات العلاج النفسي والاستشارات في إيران، فإن قسمًا كبيرًا من المواطنين محرومون من هذه الخدمات.

وأكد أن الأسعار المعلنة الآن لخدمات المستشارين وأطباء الأمراض النفسية الحاصلين على الماجستير هو 140 ألف تومان، ولمستشاري وعلماء النفس في مرحلة الدكتوراه 187 ألف تومان.

كما أشار علي أسدي، نائب مدير مكتب الصحة النفسية والاجتماعية والإدمان بوزارة الصحة، إلى انتشار أكثر من 23 في المائة من الاضطرابات، بناءً على الدراسات الاستقصائية المحلية، قائلاً إن أعلى اضطراب نفسي في البلاد هو الاكتئاب.

وأضاف في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن معدل الاكتئاب وحده هو 12.7 في المائة، ثم يأتي معدل اضطرابات القلق بنسبة 15 في المائة.

وتابع أن المشاكل النفسية ارتفعت لدى الأسر التي فقدت أشخاصًا بسبب فيروس كورونا، "أحدها هو عملية الحداد المعقدة".

وقال أسدي: "منذ سبتمبر (أيلول) 2020 ولأسباب مختلفة ارتفعت حالات الانتحار مقارنة بالشهر نفسه من عام 2019".

وأكد أن وزارة الصحة لا تجري دراسة محددة حول أسباب انتحار الإيرانيين، وأن السبب الدقيق لزيادة محاولات الانتحار غير واضح.