• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران اليوم:الانتخابات العراقية رسالة إنذار لطهران ومافيا السلطة وراء ارتفاع الدولار

13 أكتوبر 2021، 08:55 غرينتش+1

غطت الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 13 أكتوبر بشكل كبير الانتخابات البرلمانية العراقية بعد أن أظهرت النتائج، على غير المتوقع، تقدم التيار الصدري على بقية القوائم، المقربة من فيلق القدس الإيراني، والتي لجأ بعضها إلى رفض هذه النتائج والطعن فيها وتقديم شكوى للجنة الانتخابات.

وأشارت صحيفة "آفتاب يزد" إلى هذه الانتخابات، وتساءلت بالقول: "هل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صاحب الحظ الأوفر في الفوز بمنصب رئاسة الوزراء؟"، فيما كتبت "اعتماد": "بدء الماراثون الصعب في تشكيل الحكومة العراقية".
كما علقت صحيفة "ستاره صبح" حول الانتخابات العراقية وكتبت: "الجماعات المقربة من إيران تحصل على مقاعد أقل مقارنة مع عام 2018"، وعنونت "شرق" بالقول: "الكاظمي رئيس الوزراء الذي يحتاجه الصدر"، وقالت "جمهوري إسلامي": "عدم رضا جماعات محور المقاومة عن نتائج الانتخابات العراقية".
كما علقت بعض الصحف على خسارة المنتخب الوطني الإيراني لنقطتين بعد تعادله مع المنتخب الكوري الجنوبي، ضمن المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022.
وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" رفض المسؤولين الإيرانيين حضور المشجعين إلى الملعب بحجة إجراءات كورونا، مؤكدة أن السبب الرئيسي في هذا المنع هو اشتراط الفيفا حضور النساء في الملاعب، الأمر الذي ترفضه السلطات الإيرانية، وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "النساء هن المشكلة.. كورونا مجرد ذريعة".
وكتبت "خراسان" وقالت: "إدبار الحظ أمام 90 ألف مقعد فارغ"، وذكرت أن المنتخب الإيراني فقد نقطتين هامتين في المباراة التي غاب عنها المشجعون لأسباب "غريبة".
في شأن آخر أشارت كل من صحيفة "اقتصاد بويا" و"شرق" إلى تحركات البرلمان الإيراني للمصادقة على مشروع "تقييد وسائل التواصل الاجتماعي"، الذي يطلق عليه رسميا مسمى "مشروع صيانة حقوق مستخدمي العالم الافتراضي"، وكتبت "اقتصاد بويا": "إجراء مشروع الصيانة في السر"، فيما عنونت "شرق" بالقول: "سري خلف الأبواب المغلقة"، متوقعة مصادقة البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون على هذا المشروع.
وفي سياق متصل أمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، المركز الوطني للفضاء السيبراني ووزارة الاتصالات بإكمال "شبكة المعلومات الوطنية" وإطلاقها بجدية، مشيرا إلى ما سماه "هجوم العدو على الفضاء المعلوماتي للبلاد".
في شأن آخر علقت صحيفة "فرهيختكان" على ملف "الاتفاقية الممتدة لـ25 عاما بين إيران والصين"، وأشارت إلى تسليم علي لاريجاني، لملف الاتفاقية إلى الحكومة بعد أن كان المرشد قد عيّنه سابقا كالمسؤول الأول عن متابعة الملف.
وجاء تسليم لاريجاني لهذا الملف قبل أن يقدم استقالته من هذا المنصب، ليلتحق بأخيه صادق لاريجاني الذي استقال هو الآخر من منصبه في مجلس صيانة الدستور.
وجاءت استقالة لاريجاني من هذا المنصب ليتولى المهمة الآن وفد حكومي برئاسة نائب الرئيس الإيراني، حسبما ذكرت الصحيفة المقربة من المرشد.

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"آفتاب يزد": فوز التيار الصدري يمهّد الطريق لاستمرار كاظمي في رئاسة الوزراء

رأت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية أن تقدم التيار الصدري قوائم الانتخابات البرلمانية في العراق قد يمهّد الطريق لوصول رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى، معتقدة أن التيار الصدري، ومن خلال نجاحه في تشكيل "تحالف ذكي"، يستطيع أن يمسك بزمام البرلمان ويشكل الحكومة.
وقال المحلل السياسي العراقي، مصيب النعيمي، للصحيفة إن قضية الطعون التي وجهت للانتخابات لن تكون ذات تأثير وسوف تتجاوز العملية الانتخابية هذه المرحلة، معتقدا أن مصطفى الكاظمي يعد الأوفر حظا بالفوز نظرا لأدائه خلال السنة التي ترأس الحكومة فيها.

"ابتكار": هزيمة التيارات التقليدية في العراق.. رسالة إنذار لإيران

أما المحلل السياسي جلال خوش تشهره، فقد قال في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ابتكار" إن عزوف العراقيين عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة يعطي رسالة إنذار لإيران مفادها أن الأوضاع لدى الجارة الغربية ستكون أكثر اضطرابا.
وذكر الكاتب أن هزيمة الأحزاب التقليدية في العراق، وانفعال شخصيات مثل العامري ونوري المالكي وصالح الفياض وغيرهم يحمل معنيين اثنين: الأول هو أن المشهد السياسي في العراق قد تغير، وهذا التغيير سوف يحمل مصيرا محتوما لهذه التيارات والشخصيات السياسية، والثاني أنه لا يمكن بعد الآن اعتبار هذه الشخصيات بأنها ذات نفوذ وتأثير في العملية السياسية العراقية.

"كيهان": تشكيك بنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق

بعد احتفالها يوم أمس بنتائج الانتخابات العراقية ومحاولتها تبرير المشاركة المحدودة للعراقيين في الانتخابات عادت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بالتشكيك في نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، وتوقعت حدوث تزوير فيها، منوهة إلى أن "نتائج الانتخابات العراقية في هالة من الغموض".

"مستقل": مافيا السلطة والثروة تقف خلف رفع سعر الدولار

قال الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، لصحيفة "مستقل" إن التضخم الذي تعيشه إيران حاليا غير مسبوق، مضيفا أن الحكومة لا تملك برنامجا واضحا للسيطرة على التضخم.
وذكر راغفر أن خفض نسبة التضخم يمر عبر زيادة الإنتاج والاستثمار، لكن ذلك لا يتحقق في ظل ارتفاع سعر الدولار إلى 28 ألف تومان إيراني، مؤكدا أن زيادة سعر الدولار تمت بموافقة من الحكومة والبنك المركزي، وأن مافيا السلطة والثروة تقف خلف هذا القرار.

"همدلي": توقف مشروع إنتاج لقاح كورونا بعيدا عن الأضواء

قال المختص في الشؤون الطبية، محمد رضا محبوبفر، في مقال نشرته صحيفة "همدلي" إن مشروع لقاح "كو بركت" قد توقفت بعيدا عن الضجيج والأضواء، منوها إلى أن ظهور الأعراض الجانبية وعدم استقبال الناس هذا اللقاح السبب الرئيس في توقف عمليات إنتاجه.
وذكر المقال إن مسؤولي وزارة الصحة يزعمون بأن لقاح "بركت" قد حصل على تأييد منظمة الصحة العالمية، في حين أن موقع المنظمة لم يتضمن أي إشارة إلى اللقاح الإيراني، ولم يُنشر بحث علمي حتى الآن حول لقاح "كو بركت".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في صحف إيران:تراجع أنصار إيران في العراق و"ضعف" أداء البرلمان وتباين حول أداء حكومة رئيسي

12 أكتوبر 2021، 08:55 غرينتش+1

تعددت الموضوعات التي نالت اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تناولت الصحف الإصلاحية بكثافة أداء البرلمان "الضعيف"، وعدم وفائه بالوعود والشعارات التي نادى بها منذ تشكيله قبل أكثر من عام ونصف العام.

فصحيفة "آفتاب يزد"، على سبيل المثال، انتقدت عدم اتخاذ البرلمان قرارا حول تصرف أحد النواب "غير اللائق"، حيث قام بصفع أحد أفراد الشرطة بعد أن اعترض الشرطي طريقه، وطالبه بعدم العبور من الطريق المخصص للحالات الطارئة والظروف الاستثنائية، فيما تساءلت صحيفة "همدلي" وقالت: "كيف يريد البرلمانيون التهرب من وعودهم؟"، وعنونت تقريرها بالقول: "الشفافية الغامضة"، وقالت "مستقل": "الناس ليس لديهم شعور جيد تجاه البرلمان الحالي".
أما صحف أخرى مثل "ابتكار" فقد حاولت التذكير بالوعود التي أطلقها رئيس الجمهورية، وكتبت في مقالها الافتتاحي: "حان وقت الوفاء بالوعود الهامة لرئيس الجمهورية"، وكتبت "آرمان ملي" بالخط العريض: "يا سيادة الرئيس الوقت ضيق لحل المشاكل".
في المقابل نجد الصحف الأصولية تجتهد دون كلل في تحسين صورة الحكومة الجديدة، والادعاء بأنها بدأت تعمل في الاتجاه الصحيح، وأن التضخم والمشاكل الاقتصادية آيلة للانتهاء.
فصحيفة "وطن امروز" الأصولية، والمقربة من الحرس الثوري، عنونت في صفحتها الأولى قائلة: "العمليات الناجحة للسيطرة على التضخم"، مدعية أنه ومنذ مجيء رئيسي للحكم استطاعت الحكومة إيقاف ارتفاع التضخم في البلاد.
أما "كيهان" فهي الأخرى سارت في نفس الاتجاه حيث عنونت وقالت: "مؤشر الوضع الاقتصادي في عهد الحكومة الجديدة يتحسن بنسبة 9 في المائة".
أما الموضوع الآخر الذي اهتمت به صحف اليوم إصلاحية وأصولية هو انتخابات العراق، التي أظهرت تقدم التيار الصدري على باقي الأحزاب والتيارات، وتراجع نسبة مقاعد تيار الفتح التابع للحشد الشعبي المقرب من إيران.
وكتبت صحيفة "اعتماد" وقالت: "سائرون يتصدر قوائم البرلمان بحصوله على 73 مقعدا"، وذكرت أن أحد أسباب فوز تيار الصدر هو مقاطعة الانتخابات، فيما حاولت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، التغافل عن تراجع حضور أنصار إيران في البرلمان، وادعت أن الفائزين في الانتخابات معظمهم ممن يعارضون الحضور الأميركي في العراق، وبالتالي فإن "البرلمان العراقي أصبح معقلا للمقامة".

والآن نقرأ بعض الموضوعات في بعض الصحف:

"آرمان ملي": هل بدأ العراق بالابتعاد عن إيران؟

كتب المحلل السياسي، محمد علي بصيري، مقالا في صحيفة "آرمان ملي" تساءل فيه بالقول ما إذا كان العراق أصبح بعيدا عن إيران؟، معتقدا أن نوعا من الابتعاد قد حصل بالفعل، وعلل السبب في ذلك بالضغوط الأميركية، والعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران، وبالتالي تقيد نشاط طهران وعلاقاتها مع دول الجوار.
وذكر بصيري أن إيران لم تكن ناجحة في تحسين صورتها لدى الراي العام في المنطقة، موضحا أن منافسي إيران استطاعوا ملأ الفراغ الإيراني، والعمل على نشر "الإيرانوفوبيا" لدى دول المنطقة، وهو ما كان سببا في ابتعاد الدول عن إيران.
كما انتقد الكاتب اهتمام إيران بطيف واحد (الشيعة) من الفرقاء السياسيين في دول المنطقة، الأمر الذي أدى إلى أن تتخذ الأطياف الأخرى موقفا مضادا من طهران وسياساتها.

"كيهان": التغيير في المشهد العراقي لا يقود إلى تشكيل "عراق جديد"

كما أشارت صحيفة "كيهان" الأصولية إلى الانتخابات العراقية، واعتبرت أن نسبة المشاركة المحدودة كانت متوقعة بسبب طبيعة الانتخابات في دول مثل العراق، متوقعة حدوث بعض التحولات على الساحة السياسية، لكنها رأت أن هذه التغييرات والتحولات لن تكون كبيرة بحيث تقود إلى تشكيل "عراق جديد"، إلا أنه من شأنها أن تقود إلى خلق أجواء جديدة.
وذكرت أن الانتخابات الأخيرة كانت ساحة لظهور بعض الأطراف بمظهر قوي، وبعض الأطراف الأخرى ظهرت ضعيفة، فيما اختفت بعض الأطراف الأخرى عن المشهد السياسي نهائيا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تعقيد كبير في عملية اختيار البرلمان لرئيس وزراء جديد، حيث يتوجب على الشخص المرشح أن يحصل على 165 صوتا من نواب البرلمان ليفوز بمنصب رئاسة الوزراء، وهي عملية صعبة ومعقدة في نفس الوقت.

"جهان صنعت": الشباب يحجمون عن الزواج بعد أن فقدوا الأمل في المستقبل

أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج وتزايد عدد النساء غير المتزوجات، بحيث أصبح عدد النساء العازبات ضعفي الرجال العزاب، موضحة أن هذه الحالة تدل على عدم توازن نابع عن فقدان الشباب للمال الكافي والبطالة التي يعانون منها.
وقال أمان الله قرائي، الخبير في الشؤون الاجتماعية للصحيفة، إن الشباب في إيران لم يعد لديهم أمل في المستقبل في ظل الأزمات والمعضلات التي تعيشها الحياة الاقتصادية للأسرة، مؤكدا حتى إذا عمل الزوج والزوجة معا فإنهما يكونا عاجزيْن أيضا عن إدارة الحياة الزوجية، وذلك بسبب الغلاء الفاحش في الأسواق، وعلى هذا الأساس فإن الشباب في هذه الحالة إما يمتنعون عن الزواج وإما يلجؤون إلى الطلاق.

"اسكناس": "انفجار" في أسعار السلع الأساسية

أشارت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية إلى ما كشفت عنه وزارة العمل والرفاه الاجتماعي من زيادة في أسعار 75 في المائة من السلع الأساسية وتخطيها للحد الحرج، وأضافت الصحيفة أن هذا الارتفاع في الأسعار يكون بذلك قد دخل فعليا مرحلة "الإنذار"، وهو ما يشكل ناقوس خطر للسلامة في المجتمع.

تحذير ميركل لطهران من تل أبيب.. ومخاوف إيرانية من منافسة عربية في العراق وسوريا

11 أكتوبر 2021، 08:23 غرينتش+1

تفاءلت عدة صحف إيرانية، اليوم الاثنين 11 أكتوبر 2021، بتصريحات وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، حول العلاقة مع الغرب والشرق، وتأكيده على أن طهران عازمة على استئناف المفاوضات النووية والعودة إلى طاولة الحوار وذهابه إلى أن إيران لا تنوي رهن اقتصاد البلاد إلى روسيا والصين.

وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" حول الموضوع، وقالت: "استعداد إيران والولايات المتحدة الأميركية لإحياء الاتفاق النووي"، واستخدمت "آرمان ملي" عنوانا مشابها، وقالت: "رسائل إيجابية من إيران إلى الغرب"، مشيرة إلى كلام عبداللهيان، وقوله إن طهران لا تريد إبعاد الغرب في علاقاتها الدولية.
أما صحيفة "ابتكار" فتساءلت بالقول: "هل سياسة وزارة الخارجية هي خلق التوازن بين الشرق والغرب؟".
وفي شأن آخر علقت الصحف الأصولية على تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول الاتفاق النووي ودعوتها إيران إلى العودة للاتفاق النووي، حيث دعت النظام الإيراني إلى العودة للمحادثات، قائلةً: "نحن في الأسابيع الحاسمة لمستقبل الاتفاق النووي مع إيران".
وكتبت "سياست روز" حول تصريحات ميركل، وقالت: "خدمة ميركل الجيدة للإسرائيليين في العشاء الأخير"، كما هاجمت "كيهان" ميركل واتهمت الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية بالمسؤولية عن فشل الاتفاق النووي.
وفي صعيد آخر، علقت صحيفة "ستاره صبح" على تصريح رئيس هيئة الطب النفسي والاستشارات، محمد حاتمي، أمس الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وتأكيده أن بعض المؤشرات في مجال الاضطرابات النفسية والاجتماعية وصلت إلى "حد الأزمة". وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار حاتمي إلى تداعيات تفشي كورونا، قائلا إن "معدل انخراط الناس في بعض المؤشرات مثل الاكتئاب والوحدة والعزلة والوساوس، سجل ارتفاعا، مقارنة بالماضي".
وعنونت صحيفة "ابتكار" قائلة: "السلامة النفسية للإيرانيين على أعتاب الأزمة"، ودعت إلى تشكيل وزارة للشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، لمعالجة المشاكل الموجودة في هذا المجال.
وفي شأن منفصل، انتقدت صحيفة "مستقل" هجوم الصحف الأصولية على حسن بني صدر أول رئيس إيراني بعد الثورة الذي توفي أول من أمس في باريس وذكرت أن إطلاق صفة "الخائن" من قبل بعض وسائل الإعلام عليه يأتي لأهداف وأغراض خاصة.

والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في بعض الصحف:

"جهان صنعت": على إيران الانفتاح على أوروبا بدلا من روسيا

طالبت صحيفة "جهان صنعت" بالانفتاح على أوروبا بدلا من روسيا وذكرت أن مصلحة إيران تتطلب أن تقوم طهران بالانفتاح على الدول الأوروبية والتقارب الاقتصادي معها بدلا من روسيا، موضحة أن الشركات الأوروبية العملاقة تجد فرصا أكبر في إيران مقارنة مع روسيا للاسثمار، كما أن إيران بالتقارب مع أوروبا تستطيع إيصال غازها الطبيعي إلى أوروبا. وختمت بالقول إن الفرص التي تضمنتها العلاقات بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي أكثر بكثير من فرص العلاقة بين إيران وروسيا.
كما نوهت الصحيفة إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن روسيا لا تود التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي والوصول إلى مرحلة طويلة الأمد من خفض التوتر، مستندة في ذلك إلى كلام وتصريحات سابقة لوزير خارجية حكومة روحاني محمد جواد ظريف.

"مستقل": لا يصح وصف بني صدر بـ"الخائن" لأنه ساهم في رسم صورة الثورة للعالم

قال المحلل السياسي والناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إن خلاف الراحل حسن بني صدر مع حزب جمهوري إسلامي (الحزب الذي ينتمي إليه المرشد علي خامنئي) كان يتمحور حول السلطة، موضحا: "لا يستطيع قادة حزب جمهوري إسلامي أن يقنعونا بأن خلافهم مع بني صدر كان من أجل الله و القرآن وخدمة الشعب".
وذكر زيبا كلام في مقال نشرته "مستقل" أن بني صدر كان من ضمن الشخصيات التي لعبت دورا في إيصال رسائل الخميني إلى العالم، وقد ساهم في رسم صورة الثورة الإيرانية للخارج، ونفى أن يكون فوزه في الانتخابات الرئاسية بسبب دعم الخميني له، موضحا أن الناخبين الإيرانيين قد صوتوا لبني صدر نفسه بسبب الصورة الحسنة التي كان يتمتع بها آنذاك.

"كيهان": إيران في عهد الحكومة الحالية لم تعد ترهن كل شيء بالاتفاق النووي وشروطنا معروفة

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، مرة أخرى، الوفد المفاوض السابق في عهد حكومة روحاني، وذكر أن هناك وثائق وأدلة تثبت أن الوفد الإيراني آنذاك كان يكتب ما يملى عليه فقط، ولم يكن يعمل على حمل الآخر على القبول بمطالب البلاد.
وذكر شريعتمداري في برنامج تلفزيوني، نشرت الصحيفة مقتطفات منه، أن الوضع الحالي وفي عهد الحكومة الجديدة قد تغير، بحيث لم تصبح إيران ترهن كل شيء بالاتفاق النووي، مضيفا: "نحن الآن نقول إننا سنعود إلى الاتفاق النووي لكن بشروط، وشروطنا هي ما تفضل به المرشد، وهي أولا: رفع كامل العقوبات النووية، وثانيا: التأكد من صحة رفع العقوبات، وبعد ذلك نسمح للولايات المتحدة الأميركية بالجلوس على طاولة المفاوضات ضمن مجموعة خمسة زائد واحد".

"آرمان ملي": إيران لم تحقق مصالحها في العراق وسوريا ولم تأخذ مقابل ما أنفقته هناك

قال المحلل السياسي، حشمت فلاحت بيشه، في مقال نشره بصحيفة "آرمان ملي" إن إيران لم تستطع أن تحقق مصالحها الوطنية في الملفات التي خاضتها على الصعيد الخارجي، مشيرا إلى الدور الاقتصادي لإيران في كل من العراق وسوريا، حيث باتت فرص إيران تتضاءل، أمام فرص الدول الأخرى بما فيها الدول العربية، التي بدأت كل من العراق وسوريا بالانفتاح عليها، متجاهلة مصالح إيران ودورها في تثبيت الحكومات والأنظمة السياسية فيها.
ونوه فلاحت بيشه إلى أن الشركات الإيرانية في العراق أصبحت ضحية، بعد أن وصلت الشركات العربية إلى الأسواق العراقية، وبدأت بغداد في إبرام الاتفاقيات مع هذه الدول، مضيفا: "الوضع في سوريا أيضا على هذه الوتيرة، حيث إن بشار الأسد بكل تأكيد سيتعامل مع الدول التي تعتبر منافسة لإيران عندما تقتضي مصلحة بلاده ذلك".
ودعا البرلماني السابق حكومة بلاده إلى الاعتماد على سياسة خفض التصعيد مع الخارج، بجانب التركيز على التنمية في الداخل، وأوضح أن هذين الركنين هما الأساس الذي تبني عليهما الدول سياساتهما.

هيئة الطب النفسي الإيرانية: الأضرار النفسية في البلاد وصلت حد الأزمة

10 أكتوبر 2021، 13:46 غرينتش+1

أعلن رئيس هيئة الطب النفسي والاستشارات، محمد حاتمي، اليوم الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن بعض المؤشرات في مجال الاضطرابات النفسية والاجتماعية وصلت إلى "حد الأزمة".

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار حاتمي إلى تداعيات تفشي كورونا، قائلا إن "معدل انخراط الناس في بعض المؤشرات مثل الاكتئاب والوحدة والعزلة والوساوس، سجل ارتفاعا مقارنة بالماضي".

وتابع أنه بسبب ارتفاع تكلفة خدمات العلاج النفسي والاستشارات في إيران، فإن قسمًا كبيرًا من المواطنين محرومون من هذه الخدمات.

وأكد أن الأسعار المعلنة الآن لخدمات المستشارين وأطباء الأمراض النفسية الحاصلين على الماجستير هو 140 ألف تومان، ولمستشاري وعلماء النفس في مرحلة الدكتوراه 187 ألف تومان.

كما أشار علي أسدي، نائب مدير مكتب الصحة النفسية والاجتماعية والإدمان بوزارة الصحة، إلى انتشار أكثر من 23 في المائة من الاضطرابات، بناءً على الدراسات الاستقصائية المحلية، قائلاً إن أعلى اضطراب نفسي في البلاد هو الاكتئاب.

وأضاف في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن معدل الاكتئاب وحده هو 12.7 في المائة، ثم يأتي معدل اضطرابات القلق بنسبة 15 في المائة.

وتابع أن المشاكل النفسية ارتفعت لدى الأسر التي فقدت أشخاصًا بسبب فيروس كورونا، "أحدها هو عملية الحداد المعقدة".

وقال أسدي: "منذ سبتمبر (أيلول) 2020 ولأسباب مختلفة ارتفعت حالات الانتحار مقارنة بالشهر نفسه من عام 2019".

وأكد أن وزارة الصحة لا تجري دراسة محددة حول أسباب انتحار الإيرانيين، وأن السبب الدقيق لزيادة محاولات الانتحار غير واضح.

محكمة في طهران تحكم على متهم بالقصاص وفقء عينه

10 أكتوبر 2021، 09:36 غرينتش+1

قضت المحكمة الجنائية الأولى، بمحافظة طهران، بفقء عين المتهم البالغ من العمر 45 عامًا، على أساس قصاص "العين بالعين".

وبحسب موقع "مشرق نيوز"، في هذه الحادثة التي تعود إلى اشتباك في يونيو (حزيران) 2018 في منطقة قشم بين جارين، تعرض رجل يبلغ من العمر 40 عامًا للضرب وفقدان عينه اليمنى، وبعد تقديم الشكوى وإحالة القضية إلى طهران، قضت المحكمة أخيرًا بأن المتهم قد "حُكم عليه بقصاص العين".

وفي مارس (آذار) 2015، أفادت وسائل إعلام داخل إيران أنه تم تنفيذ حكم قصاص العين لأول مرة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، أفادت الأنباء بأن عقوبة قصاص العين قد نُفِّذت في طهران.

هذا وقد وصفت منظمة العفو الدولية، في ذلك الوقت، تنفيذ هذا الحكم بأنه نموذج "مروع" من أفعال القضاء الإيراني، الذي "يتجاهل بشكل صارخ المبادئ الإنسانية الأساسية"، إلا أن أنصار هذا الحل وداعميه يعتبرونه حلاً من القرآن وأحد حقوق المتهمين.

صحف إيران:توقعات بعودة العلاقات مع الرياض..ووفاة بني صدر..وانفجار مسجد للشيعة في أفغانستان

10 أكتوبر 2021، 08:27 غرينتش+1

توفي أبو الحسن بني صدر، أول رئيس للجمهورية الإيرانية، في باريس أمس السبت 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عن عمر يناهز 88 عامًا. واحتفلت الصحف الصادرة اليوم، الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2021،لا سيما الأصولية منها بخبر وفاة بني صدر

الذي كان أول رئيس منتخب للجمهورية الإيرانية في 25 يناير (كانون الأول) 1980. وبعد انتخاب بني صدر رئيسا للجمهورية اختلف مع حزب "جمهوري إسلامي" والبرلمان الأول، وأخيرًا، في يونيو (حزيران) 1981، قدمت التيارات المقربة من حزب "جمهوري إسلامي" خطة للبرلمان للإطاحة بأبو الحسن بني صدر.
ووافق البرلمان لعدم الكفاءة السياسية لبني صدر وإقالته، وأيد روح الله الخميني هذا الحكم. اختبأ بني صدر لفترة ثم غادر إيران مع مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق ليستقر في فرنسا ويبدأ مناهضته لحكم الخميني من هناك.
وكتبت صحيفة "رسالت" الأصولية حول وفاة بني صدر، وقالت: "الجمهورية الإسلامية في الصدر وبني صدر تحت التراب". أما "سياست روز" فذهبت أبعد من ذلك واصفة بني صدر بـ"الخائن"، الذي كان يعمل لإضعاف الثورة.
في سياق آخر، اهتمت الصحف بموضوع الانفجار الذي وقع في مسجد للشيعة بولاية قندوز الأفغانية شمالي أفغانستان والذي خلف أكثر من 100 قتيل وما يزيد على 200 جريح.
كما نقلت صحف مثل "اعتماد"، و"إيران"، و"اطلاعات" تعليق المرشد على هذه الحادثة ومطالبته المسؤولين الأفغان الذين وصفهم بـ "البلد الصديق" بالتحقيق والكشف عمن ارتكب هذه الجريمة.
وتطرقت بعض الصحف في تقاريرها ومقابلاتها الصحافية إلى موضوع المفاوضات النووية وما إذا كانت إطالة أمد العودة إلى المفاوضات تحقق مصالح إيران أم تكون ضد مصالحها، حيث ذكرت صحيفة "آرمان ملي" أن ما هو ثابت الآن هو أن الشعب الإيراني هو المتضرر الرئيسي من عدم رفع العقوبات عن إيران وصعوبات الحياة تزداد على المواطنين يوما بعد يوم.

والآن يمكننا أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في بعض الصحف:

"آرمان ملي": فتح السفارات بين إيران والسعودية في الأسابيع القادمة

قال المحلل السياسي، حسن هاني زاده، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي"، إن الأسابيع القادمة سوف تشهد فتح السفارات واللجان الدبلوماسية بين كل من إيران والسعودية، على خلفية المحادثات الجارية التي لا تزال مستمرة منذ 6 شهور، موضحا في الوقت نفسه أن خلافات عالقة لا تزال بين الطرفين حول بعض المواضيع مثل قضية اليمن وماهية الدور الذي ينبغي أن يلعبه الحوثيون في المستقبل السياسي لليمن.

"أبرار اقتصادي": حجم السيولة في إيران تصل إلى 4 آلاف مليار دولار

أشارت صحيفة "أبرار اقتصادي" إلى الإحصائيات التي كشف عنه البنك المركزي الإيراني حول حجم السيولة، حيث أظهرت هذه الإحصائيات أن السيولة في أغسطس (آب) الماضي بلغت 3921 تريليون تومان، مسجلة زيادة 39 في المائة، مقارنة بشهر أغسطس من العام الماضي.
وتظهر إحصائيات البنك المركزي، التي نُشرت على موقعه أمس السبت 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الدين الحكومي للبنوك، وخاصة البنك المركزي، قد ارتفع بشكل حاد.
كما أشارت الصحيفة إلى الدين الخارجي لإيران حسب الإحصاء الأخير، حيث ذكرت أن الدين الخارجي لإيران في أغسطس الماضي بلغ 8 مليارات و840 مليون دولار، منها 2.5 مليار دولار يجب تسديدها على المدى القصير والباقي متوسط وطويل الأجل.

"خراسان": فشل سياسات الحكومة في قطاع السكن.. وارتفاع الإيجارات 47%

نوهت صحيفة "خراسان" إلى فشل السياسات الحكومية في قطاع المساكن، حيث أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن الإيجار في المناطق الحضرية في البلاد خلال العام الماضي سجل ارتفاعًا بنسبة 47 في المائة للأسر الإيرانية التي مددت عقودها لعام آخر.
ونقلت الصحيفة تأكيد التقرير على أن الإيجارات في المناطق الحضرية في إيران ارتفعت هذا الصيف بنسبة 25 في المائة مقارنة بالصيف الماضي.

"صداي اصلاحات": الاقتصاد الإيراني في قبضة الأثرياء

في شأن اقتصادي آخر، تساءلت صحيفة "صداي اصلاحات" عن سبب زيادة الشرخ الطبقي في الاقتصاد الإيراني وكون الإيرانيين أصبحوا فقراء أكثر، يوماً بعد يوم، لتخلص في الختام إلى أن الاقتصاد الإيراني واقع تحت سلطة الأثرياء.
واستندت الصحيفة إلى كلام الخبير الاقتصادي، وحيد شقايقي، الذي حذر من استمرار الوضع الراهن، وأكد أن استمرار حالة الفقر المتزايد ستؤدي إلى حدوث أزمات اجتماعية في البلد.

"ابتكار": اضطراب أسعار السيارات

قال الخبير في قطاع أسواق السيارات، فربد زاوه، لصحيفة "ابتكار" تعليقا على ارتفاع الأسعار في قطاع السيارات، خلال الأسبوع الماضي، إن "المشكلة الرئيسية في الاقتصاد الإيراني تكمن في التضخم الناتج عن نقص الميزانية، مضيفا: "بعبارة أخرى، نحن لا نملك مالا لإدارة البلد والحكومة تكون في هذه الحالة مضطرة إلى طباعة النقود، وما دامت هذه السياسة هي المعتمدة فإن التضخم سيستمر".
ونوه زاوه: "حتى الآن لم يتغير شيء في الاقتصاد الإيراني على الصعيد العام، ولذا لا نستطيع أن نتوقع انخفاض أسعار السيارات"، موضحا أن مشكلة إيران ليست راجعة إلى وجود شخص ما في الحكومة السابقة وإنما يرجع السبب إلى طريقة التعامل مع إدارة اقتصاد البلد بشكل عام.