• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تهديد الدول الخليجية.. ووقف التجارة مع الإمارات... وتحذيرات قاليباف.. وتكدس السجون

20 أغسطس 2026، 14:15 غرينتش+1آخر تحديث: 12:31 غرينتش+1

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية، الصادرة، يوم الخميس 20 أغسطس (آب) بين التهديدات المتصاعدة للدول الخليجية من مغبة التعاون مع واشنطن، والحديث عن تحول مضيق هرمز إلى ساحة لكسر النفوذ الأميركي وإعادة تشكيل الأمن الإقليمي. بجانب السجال الحاد داخليًا حول قانون "مكافحة النفوذ" وتبعاته.

وصدّرت صحيفة "آكاه" الأصولية، صفحتها الأولى بصورة كبيرة لرئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، مع رسالته المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي حذر فيها الدول الخليجية من مغبة التعاون مع أميركا باعتباره "لعب بالنار".

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، رأى الكاتب قاسم غفوري أن بعض دول المنطقة التي تتعاون مع أميركا وإسرائيل ضد إيران تستحق عقابًا صارمًا ودمارًا شاملاً كعقاب ولتكون عبرة للآخرين، ولتعلم أن زمن صبر إيران الاستراتيجي قد انتهى، وأصبح عقاب المعتدي وحده هو الذي يشكل المحور الاستراتيجي لإيران.

وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى المركز الإعلامي برئاسة الجمهورية، حيث أكد، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الحرب غيرت حسابات الدول الخليجية الأمنية، وأدركت دول المنطقة أن الاعتماد على القوات الأجنبية لم يعد آمنًا، داعيًا لبناء منظومة أمن جماعية.

وأشاد، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، بدور الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إدارة المفاوضات، ووصفهما إلى جانب وزارة الخارجية بالمثلث الاستراتيجي الذي ساعد إيران في تجاوز العقبات وتحقيق نتائج عملية على صعيد السياسة الخارجية.

100%

وكشفت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن تحول مضيق هرمز إلى اختبار حقيقي لحدود القوة الأميركية، وأن استمرار المواجهة قد يؤدي إلى تراجع النفوذ الأميركي إقليميًا، في مقابل تعزيز موقع إيران وقدرتها على فرض شروطها.

وهو ما جعل إيران، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكثر إصرارًا على كسر الحصار الأميركي بعد أن أخفقت واشنطن في تحقيق أهدافها: (تغيير النظام، تدمير القدرات النووية والصاروخية، وقف الدعم للحلفاء)، وسط تراجع شعبية دونالد ترامب، وارتفاع الوقود، وشكوك الدول الخليجية بالحماية الأميركية.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد دفعت الحرب الولايات المتحدة لتقليص حضورها الثابت في المنطقة، وإعادة تشكيل انتشارها العسكري نحو قواعد أصغر وأكثر حركة، بعد أن كشفت الأضرار عن هشاشة القواعد الكبيرة، مع صعوبة الموازنة بين متطلبات الحرب مع إيران ومواجهة الصين في المحيط الهادئ.

وترى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية أن ملف تعويضات الحرب يتطلب تحويل المطالبات السياسية إلى وثائق قانونية قابلة للإثبات، ودعت إلى إنشاء صندوق وطني لإعمار الضحايا واستراتيجية طويلة الأمد تجمع التوثيق والدبلوماسية والضغوط الاقتصادية.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إعلان دونالد ترامب وقف المفاوضات مع إيران، بأنه أداة للضغط والمساومة، وليس قرارًا نهائيًا، إذ قررت واشنطن العودة، بعد فشل الخيار العسكري، للعقوبات والحصار الاقتصادي لاستنزاف الاقتصاد الإيراني وتهيئة ظروف أفضل لفرض شروط جديدة.

100%

وداخليًا، وضع ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، موضوع الوفاق أمام اختبار الولاء للنظام، معتبرًا أنه لا يشمل من يبتعدون عن مبادئ الثورة، مستشهدًا بمواقف المرشد الراحل، علي خامنئي، من المصالحة الوطنية، وتحذيرات المرشد الحالي من المرتبطين بأميركا.

وسطلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على المواجهة بين البرلمان والحكومة، بعد أن رفضت الأخيرة مشروع قانون "مكافحة النفوذ واختراق الاستخبارات والحكومات الأجنبية في إيران"، بسبب إشكالات أساسية تعرقل التنمية العلمية وتفرض قيودًا على الجامعات والباحثين، ومخالفته للدستور وحقوق المواطنين.

ونقلت صحيفة "إيران" الرسمية عن الخبير القانوني، عباس كريمي، قوله: "هذا المشروع قد يقود الأجهزة الأمنية إلى عناوين خاطئة بشأن مراقبة العلاقات القانونية مع الخارج"، وحذر من "تحويله إلى أداة لتقييد الحريات دون تحقيق الهدف الأمني".

وانتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إصرار التيار المتشدد على تمرير المشروع، رغم تحذيرات رئيس البرلمان من الانشغال بقضايا هامشية، وأكدت أن تجريم الاتصالات الأكاديمية مع الخارج سيقلص التعاون العلمي، ويزيد هجرة الكفاءات، في وقت يحتاج فيه المواطنون لمعالجة التضخم والمعيشة.

وأجرت السلطة القضائية، بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، حركة تنقلات واسعة شملت تغييرات في 14 محافظة ورؤساء أجهزة، بهدف ضخ دماء جديدة وتحسين الخدمات، لكن التحدي الحقيقي يتمحور حول معالجة المشكلات المزمنة كبطء الفصل في القضايا وتكدس السجون والفساد الإداري.

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ما اعتبرته توظيفًا سياسيًا للتجمعات الليلية في إيران، حيث تحولت هذه الفعاليات التي كان يفترض أن تعزز الوحدة الوطنية إلى منصات لمهاجمة الحكومة والمسؤولين وفريق التفاوض، في وقت تمر فيه البلاد بظروف حساسة تتطلب الحفاظ على التماسك الداخلي.

100%

وإقليميًا، أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى العراق، أن المفاوضات لا تثمر دون الاستعداد للحرب، واتهم أميركا، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، بالمسؤولية عن أزمات المنطقة، مشيرًا إلى قرب تشكل نظام إقليمي جديد تتراجع فيه التدخلات الأجنبية.

كما ركز، طبقًا لصحيفة "إيران" الرسمية، على تعزيز التعاون الإقليمي وتقليص التدخلات الخارجية، داعيًا لإزالة العقبات التجارية ومشروعات الربط السككي.

ووصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، الزيارة بأنها تتجاوز تطوير العلاقات لمحاولة التأثير في النظام الإقليمي الجديد، حيث يعكس شعار قوتنا في أخوتنا، وربط أمن العراق وإيران بمفهوم الأمن الداخلي، رغبة طهران في بناء منظومة أمنية إقليمية تقلل حضور أميركا والقوى الأجنبية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": جذور تاريخية للعداء بين إيران وأميركا

100%

ربط الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسن رشوند، بين انقلاب "28 مرداد" (19 أغسطس/ آب) 1953، وتنامي انعدام الثقة بأميركا، مؤكدًا أن السياسة الأميركية تجاه إيران والدول الخليجية تقوم على الاستغلال والابتزاز، وأن الاتفاقات مع واشنطن لا توفر ضمانات موثوقة، مستشهدًا بانسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي 2015، في ولايته الأولى.

وانتقد اعتماد الدول الخليجية على أميركا، معتبرًا أن "السلوك الأميركي الراهن يعيد إنتاج نموذج 1953، ويبرر الموقف الرافض للثقة بواشنطن استنادًا للتجربة التاريخية وتصريحات القيادة الإيرانية".

واعتبر أن "الردع عامل يميّز إيران الحالية عن مرحلة ما قبل الثورة"، مدعيًا أن امتلاك القوة جعل تكرار سيناريو 1953 أكثر كلفة، وينتهي برؤية تصعيدية تعتبر الصراع مواجهة تاريخية حول استقلال إيران وموقعها الإقليمي، لا مجرد خلاف دبلوماسي".

"اقتصاد سرآمد": وقف التجارة مع الإمارات.. ضغط اقتصادي أم فرصة لإعادة التموضع؟

100%

قدم تقرير لصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية قراءة في قرار الإمارات وقف التجارة مع إيران، وأكد أنه رغم خطورته على طهران كمركز رئيسي لإعادة التصدير بحجم تجارة 15.1 مليار دولار، فإنه سيكون مكلفًا لأبوظبي أيضًا بنموذجها الاقتصادي القائم على الترانزيت، لكن الخطر الأكبر على إيران يكمن في ارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن وصعوبة التحويلات للشركات الصغيرة.

وأشار التقرير إلى أن "الأزمة قد تدفع طهران لإعادة توزيع قنواتها التجارية نحو عمان وقطر والعراق وباكستان، مما قد يحول القرار الإماراتي من أداة ضغط إلى فرصة لإعادة بناء شبكة تجارية أقل اعتمادًا على الإمارات، وإن كانت بتكاليف أعلى على المدى القصير".

وخلص إلى أن "التحدي الأكبر ليس في وقف التجارة نفسها، بل في قدرة إيران على تعويض الدور اللوجستي والمالي لدبي، وأن نجاحها في ذلك قد يحول الضغوط الاقتصادية إلى حافز لإعادة تموضع استراتيجي في علاقاتها التجارية الإقليمية".

"شرق": قاليباف يحذّر من تحويل الشارع إلى ساحة سياسية

100%


استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء سياسيين، في تحذير رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من تحويل الشارع إلى ساحة سياسية؛ حيث اعتبر الباحث والناشط السياسي، غلام علي رجائي، أن التحذير جاء متأخرًا بعد توظيف الشارع لخطاب أيديولوجي محدد، وأن محاولة احتكاره أو فرض شعارات متشددة عليه تؤدي لإقصاء قطاعات من المجتمع وإضعاف الرصيد الاجتماعي.
وحذر "من تداعيات تصعيد الخطاب السياسي والتهديدات بالعقاب، على إمكانية تحويل الشارع من مصدر تضامن إلى عامل استقطاب".

وبدوره انتقد عضو اللجنة المركزية بحزب "نداء الإيرانيين"، عيسى تشمبر، تحويل الشارع إلى أداة بيد أي تيار في غياب تمثيل واضح، مما يجعله عرضة للاحتكار السياسي".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الرهان على الوحدة عبر تقييد التعدد السياسي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويعمّق الفجوة بين السلطة والمجتمع، خصوصًا مع الضغوط المعيشية وملف الوقود، بدلاً من تعزيز التماسك الوطني".

"همشهري": العجز عن إدارة قضية الحجاب يعكس ضعفًا حكوميًا

100%

يرى رئيس تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محسن مهدیان، أن اختزال القضية الراهنة في ثنائية الحجاب وغير الحجاب، لم يعد يعكس جوهر المشكلة، والتي تتمثل من وجهة نظره، في انفلات الحوكمة وعدم قدرة السلطة على تحديد قواعد واضحة وحدود معروفة للمواطنين.

وأضاف أن "ترك القضايا الاجتماعية تتفاقم ثم التعامل معها أمنيًا بدلاً من وضع سياسات واضحة لمعالجتها، إنما يعكس ضعفًا في أدوات الحكم والإدارة. وانتقد حصر خيارات السلطة بين غياب القانون أو القمع، مؤكدًا أن التكنولوجيا والبيانات تتيح وسائل أكثر ذكاءً للتنظيم".
وتابع: "الحكم لا يمكن أن يتعطل بحجة أن الوقت غير مناسب للحل، وأن العجز عن إدارة قضية الحجاب يعكس ضعفًا في أدوات الحوكمة، وليس جوهر الأزمة الاجتماعية".

الأكثر مشاهدة

"كيهان" الإيرانية تصف التفاوض مع أميركا بـ"عملية خداع" وتدعو إلى رد عسكري على الحصار
1

"كيهان" الإيرانية تصف التفاوض مع أميركا بـ"عملية خداع" وتدعو إلى رد عسكري على الحصار

2
صحف إيران:

"الأيام السبعة"..و"المغامرة" الأميركية..والعزلةا لجوية..والتودد للرياض..والخلافات الداخلية

3

وسط مخاوف بشأن التعاون العسكري.. ترامب يحذّر الرئيس الصيني: أي مساعدة لإيران "غير مقبولة"

4

ترامب: إيران تخسر بشدة ورفضت اقتراحها للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز

5

إيران تتراجع عن تهديداتها وتنفي التخطيط لعمل عسكري ضد مطارات دول المنطقة بعد "عزلها جويًا"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

التفاوض مع واشنطن.. وكسر الحصار.. و"السيناريوهات الثلاثة.. والصدمة التضخمية

19 أغسطس 2026، 13:35 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب)، بين تقييم حالة اللا حرب واللا سلم، والانقسام السياسي بشأن التفاوض المباشر مع واشنطن، وتثبيت ما سمته المكاسب العسكرية عبر ورقة مضيق هرمز والتمدد الإقليمي، بجانب التحذيرات من تفاقم التضخم بسبب رفع أسعار البنزين.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء خبراء في حالة "اللاحرب واللا سلم"؛ حيث أكدوا أن الحرب أعادت تشكيل معادلات القوة، وأن إيران تواجه اختبارًا بين فرض رؤيتها للنظام الإقليمي أو الاكتفاء بمراقبة ترتيبات تفرضها قوى أخرى، وحذروا من كلفة هذا الوضع، مع الدفاع عن التفاوض لتثبيت المكاسب.

وفي المقابل دعت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة إلى التخلي عن مذكرة التفاهم مع واشنطن، والانتقال لكسر الحصار عبر الجمع بين قوة الميدان وحشد الشارع، معتبرة أن استمرار التعامل معها يبعث رسالة ضعف تشجع الخصم على الضغط. كما قال مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر، عبر الصحيفة ذاتها، على أميركا فهم إيران من شوارعها؛ مشيدًا بالحضور الشعبي كضمانة للاستقلال، مؤكدًا أن إيران تقبل الحوار، لكن عزتها غير قابلة للتفاوض، على حد تعبيره.

وقد جدد إصلاحيون، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، الدعوة للتفاوض المباشر مع واشنطن مع انتهاء مهلة تفاهم إسلام آباد، باعتباره الحل الأمثل، وفي المقابل أكد المعارضون أن العودة للتفاوض دون ضمانات تنفيذية وآليات تحقق قد تعيد أخطاء الماضي.

وتسعى إيران، وفق صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى تثبيت مكاسبها في مضيق هرمز عبر التفاوض مع عمان، التي تتعرض لضغوط أميركية خوفًا من تكريس النفوذ الإيراني على أهم ممرات الطاقة العالمية، ومِن ثمّ فقد تحول مضيق هرمز إلى اختبار حقيقي لمصداقية واشنطن وقدرة طهران على تحويل المكاسب العسكرية إلى دبلوماسية واقتصادية.

100%

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسائل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في كلمته بافتتاح الجلسة العلنية للبرلمان عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، حيث حذّر بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، من تحويل الحرب إلى ساحة سياسية، كما ربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ أميركا لتعهداتها، ورفض رفع سعر البنزين، وطالب التلفزيون الرسمي بأن يكون مصدر أمل.

وأكد، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد وفرت فرصة لرفع الحصار، وتعزيز الصمود الاقتصادي، وإعادة بناء القدرات الدفاعية، مشددًا على استعداد إيران لإلحاق هزيمة أشد بالعدو بما يتناسب مع اعتداءاته.

وبدوره شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في لقاء عدد من المتخصصين في مجال الزراعة، على ضرورة إصلاح الهيكل الإداري للدولة، وأكد أن البيروقراطية وبخاصة في مجال الزراعة تعرقل علاج المشكلات. ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن الخبير الاقتصادي، محمد طبيبيان، قوله:" المشكلة الأساسية ليست نقص المعرفة أو الخبراء، بل هيكل اتخاذ القرار وهيكل المصالح، وتناقض رؤى التنمية منذ انتصار الثورة، ما يستدعي إصلاح آلية القرار وإيجاد انضباط مالي ونقدي وإعادة الثقة.

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أداء الحكومة على خلفية تحول شعار الوفاق الوطني إلى تساهل مفرط مع المتشددين، الذين يسعون لعرقلتها، ودعت إلى الحزم مع المعرقلين والاستناد لدعم الناخبين، وحذرت من أن الوفاق الحقيقي يجب أن يكون مع المجتمع ومصالحه، لا مع التيارات المعرقلة.

وعبر صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية حذَّر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، من تحويل مشروع قانون مكافحة النفوذ إلى أداة لتقييد المواطنين وإسكات المنتقدين، في حين أن النفوذ الأخطر موجود داخل المؤسسات الحساسة، وانتقد تحويل مواجهة النفوذ إلى مواجهة المجتمع بدلاً من معالجة الثغرات الأمنية.

ولا تزال أزمة البنزين تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث طرحت صحيفة "جوان" الأصولية ثلاثة سيناريوهات، من بينها الإبقاء على الوضع الحالي، ورفع سعر البنزين الإضافي، وتطبيق نموذج البنزين للفرد عبر الرقم القومي، وشددت على أن التحدي ليس في الاختيار، بل في التنفيذ دون زيادة الضغوط المعيشية، مع استحضار احتجاجات 2019 كدليل على حساسية الملف اجتماعيًا.

وبدوره حذر الخبير الاقتصادي، محمد حقكو، عبر صحيفة "خراسان" الأصولية، من تحول تطبيق السعر الرابع إلى صدمة تضخمية، مؤكدًا أن المشكلة هي فجوة الاستهلاك والإنتاج، ورفع الأسعار المتسرع ليس حلاً للعجز الفوري. ومن جهته دعا الخبير مجيد شاكري إلى معالجة الهدر والتهريب، والتوسع في استخدام الغاز الطبيعي، وإصلاح التوزيع قبل أي زيادة سعرية.

100%

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية نفى الخبير الاقتصادي، محمد مهدي بهكيش، أن تعوض زيادة دعم الكوبون وحدها آثار التضخم المستدامة؛ لأن الحل مرتبط بزيادة الدخل الحقيقي وتحفيز الاقتصاد، وحذر من ربط دعم دائم بمصادر غير مستقلة كالنفط.

وإقليميًا، سلطت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الضوء على زيارته الأخيرة إلى بغداد، ونقلت عن الكاتب الصحافي عماد سليماني، قوله: "تهدف هذه الزيارة إلى احتواء الضغط الأميركي على فصائل المقاومة، ومنع حدوث فراغ أمني في كردستان العراق، بالإضافة إلى أبعاد اقتصادية وسياسية أخرى".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ثلاثة سيناريوهات أمام إيران وأميركا بعد انتهاء مهلة الـ 60 يومًا

100%

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طرح محلل الشؤون الدولية، حشمت الله فلاحت‌ بيشه، ثلاثة سيناريوهات لمرحلة ما بعد انتهاء مهلة تفاهم إسلام، تتضمن: استمرار الحصار الأميركي والضغط الاقتصادي مما قد يدفع إيران لنهج هجومي عبر هرمز، أو استئناف العمل العسكري وهو الأقل احتمالاً لتبعاته، أو العودة للتفاهم مع رفع الحصار وفتح هرمز بوساطة عمان وتمديد الهدنة لمفاوضات.

وانتقد: "أداء دول المنطقة خلال فترة الستين يومًا، معتبرًا أنها لم تتمكن من توفير آلية تقود إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، فيما طغت الاستعدادات العسكرية على المسار الدبلوماسي".

وحذر من أن "استمرار الوضع سيؤدي لخسارة الجميع"، داعيًا الطرفين إلى "العودة لتفاهم إسلام آباد كطريق لتجنب أضرار أكبر".

"سياست روز": الحكومة تُحمّل الحرب فشلها الاقتصادي

100%

هاجم رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، الحكومة، واتهمها بالتهرب من مسؤولية الفشل الاقتصادي باستخدام ذريعة الحرب، مشيرًا إلى أن جذور الأزمة سبقت الحرب بارتفاع تضخم الغذاء لـ 105 في المائة والتضخم السنوي 68 في المائة رغم إيرادات نفطية وضريبية مرتفعة، مع انتقاد وعود زيادة دعم الكوبون غير المحققة وارتفاع الأسعار".

ورفض "اتجاه الحكومة إلى تطبيق سياسة تحرير الأسعار في اقتصاد لا تواكب فيه الأجور التضخم"، متسائلاً عن "ازدواجية المعايير في تبرير الزيادات الحكومية، ومتهمًا الحكومة بإدارة فاشلة أكثر من كونها نتيجة حتمية للحرب".

كما انتقد "التأخر في دفع مستحقات المتقاعدين، داعيًا لدراسة التجربة الروسية خلال الحرب، محملاً الحكومة مسؤولية استمرار الأزمة المعيشية".

"كيهان": الانتقال من الردع الدفاعي إلى "الهجومي"

100%

وفي حوار إلى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عبر رئيس منظمة التخطيط سابقًا، داود منظور، عن اعتقاده بأن التغييرات العسكرية الأخيرة، تعكس نموذج حوكمة جديدًا يقوم على مركزية القيادة، وبناء شبكات اجتماعية وربط الأمن والاستخبارات والتعبئة بالتكنولوجيا والخدمات، مع الانتقال من الردع الدفاعي إلى الردع النشط والهجومي وتعزيز التفوق المعلوماتي وسرعة الاستجابة.

وأشار إلى أن الأحكام تهدف إلى تقليل تعدد مراكز المسؤولية، وتقريب التخطيط الاستراتيجي من القيادة العملياتية، مع دور لـ "الباسيج" كشبكة مجتمعية لتنظيم المواطنين وجمع المعلومات ومواجهة التهديدات المركبة وتقديم الخدمات الاجتماعية".

ووصف "هذا النموذج بحوكمة القيادة الميدانية في المركز، وحوكمة شبكية- تعبوية في المجتمع، مشددًا على أن نجاحه يتطلب مشاركة شعبية نشطة واستثمارًا في القدرات المجتمعية وربط الأمن بالخدمات وتعزيز الثقة الاجتماعية".

"شرق": قانون "مكافحة النفوذ".. مواجهة الاختراق أم توسيع دائرة القيود؟

100%

استطلع تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء السياسيين في مشروع قانون مكافحة النفوذ، وسط تحذيرات من اتساع نطاقه ليشمل المجالات العلمية والإعلامية، مما قد يخلط بين النفوذ المشروع والتجسس ويزيد العزلة والرقابة الذاتية.

وانتقد السياسي محمد علي أبطحي "الخلط بين العمل الإعلامي العلني والتجسس"، معتبرًا أن تقييد التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية قد يحرم طهران من إيصال روايتها، بينما يرى النائب محمود عباس ‌زاده أن "المشكلة ليست نقص القوانين بل تراكم التشريعات وضعف اكتشاف بؤر النفوذ الحقيقية".

وحذر السياسي والأكاديمي، جلال جلالي‌ زاده، من أن "المشروع قد يعزز النهج الأمني ويقيد الصحافيين والأكاديميين، مهددًا رأس المال الاجتماعي، ويخلص التقرير إلى أن المشروع قد يكون مسحًا لصورة المشكلة وليس علاج لمصادر النفوذ الحقيقية".

"مردم سالاري": التضخم يلتهم أجور العمال

100%

كشف تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن فجوة حادة بين تكلفة سلة معيشة الأسرة العمالية (90 مليون تومان) والدخل الشهري (24 مليونًا)، مع انتقاد تعامل السلطات مع الأزمة كمراجعة إدارية، بينما يلتهم التضخم أي زيادة؛ حيث بلغ تضخم الغذاء 66 في المائة وأعلى للسلع الأساسية.

وينقل عن عضو المجلس الأعلى للعمل، علي خدائي "عدم كفاية زيادة الأجور بالنظر إلى سوء وضع العمال المعيشي"، بينما حذر خبير العمل، وحيد حاجي‌ زاده، من تحول مراجعة المزايا إلى إجراء شكلي، والانتقاد الأساسي أن السياسات تحمل العمال كلفة التضخم والعقوبات دون معالجة الجذور".

وخلص التقرير إلى أن "تأخير مراجعة الأجور يعني خفضًا إضافيًا للدخل الحقيقي، وأن استمرار الفجوة ينذر بتحويل أزمة التضخم من اقتصادية إلى أزمة اجتماعية ومعيشية عميقة".

حرب استنزاف.. وتغير الاستراتيجيات.. والاستعداد للأسوأ.. وتفكيك المجتمع.. والثغرات الأمنية

18 أغسطس 2026، 14:00 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 أغسطس (آب) على التحول الاستراتيجي في السياسات الإيرانية، عبر توظيف مضيق هرمز كورقة ضغط ودعوات لفرض تكاليف مباشرة على واشنطن وإسرائيل في ظل هشاشة التفاهمات السياسية.

وعلى الصعيد الداخلي، برزت تأكيدات حكومية على الجاهزية لأسوأ الظروف، والسعي لتأمين المعيشة، ورفع الحجب عن الإنترنت، وسط تحذيرات اقتصادية وخبرية من تفاقم التضخم الغذائي وضغوط الموازنة.

وقد نقلت صحيفة "جوان" الأصولية المتشدد، عن نائب القائد السياسي للحرس الثوري يداﷲ جواني، أن طهران تنظر إلى هرمز كأداة ضغط وتربط فتحه أمام الملاحة بعودة واشنطن لتفاهم إسلام آباد، والقبول بالترتيبات الإيرانية في المضيق.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حذر خبير السياسية الدولية عل بيكدلي، من أن استمرار إغلاق هرمز دون مكاسب سياسية واقتصادية، لأنه قد يستنزف قيمته الاستراتيجية وفعاليته حيث تندفع الدول لاستخدام مسارات بديلة، داعيًا لتوظيفه كورقة تفاوضية مرتبطة برفع العقوبات والإفراج عن الأموال.

وتبدو طهران بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أمام معادلة صعبة: فهى تريد الحفاظ على ورقة هرمز وتعزيز دورها الإقليمي، لكنها لم تنجح بعد في تحويل هذه الورقة إلى اتفاق سياسي واضح ومستدام.
وفي حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، نفى أستاذ العلوم السياسية شهروز شريعتي، أن يكون تفاهم إسلام آباد بداية سلام، ولكن أداة لتنظيم الصراع وقواعد تمنع العودة للحرب، وأكد أن التجارب السابقة أثبتت هشاشة التفاهمات أمام تغير الحسابات السياسية.

ودعت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لتفعيل استراتيجية فرض التكلفة، والانتقال من احتواء التهديد إلى فرض تكاليف مباشرة على أمريكا وإسرائيل عبر مضيق هرمز وتكثيف الضغوط على البنية التحتية الإسرائيلية، مع احتمال الانتقال من الردع الدفاعي للهجومي.
وأكد قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أن خرق أمريكا المتكرر لتفاهم إسلام آباد أنهى سياسة إدارة التوتر ودفع إيران للانتقال من الصبر الاستراتيجي إلى سياسة هجومية تقوم على ردع المعتدي ورفع كلفة الضغط، وتحويل مضيق هرمز إلى ورقة سيادية واقتصادية للضغط على واشنطن وحلفائها.

بدوره قدم الكاتب حميد رضا عظيمي، في مقاله بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، تعيين محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، وتصاعد نبرة القوات المسلحة، وتقرير وول ستريت جورنال عن إعادة ترتيب البنية الأمنية وتعزيز القدرات الصاروخية الإيرانية، كمؤشر على انتقال إيران لنهج أمني أكثر هجومية.

وفي مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، انتقد الكاتب محمد إيماني، التصريحات عن هشاشة الوضع المائي أو احتمالات إخلاء طهران، وطرح المفاوضات كأداة لمعالجة الأزمات، مستحضرًا تجربة حكومة حسن روحاني لتأكيد أن الاعتماد على الاتفاقات مع الغرب يقود إلى التعثر، مقابل تقديم حكومة إبراهيم رئيسي نموذجًا ناجحًا للاقتصاد المقاوم.

100%

على صعيد آخر، نشرت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، مقتطفات من تصريحات النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف، في لقاء مع أرباب الصحافة والإعلام، حيث أكد استعداد الحكومة لأسوأ الظروف، وأنها تولي أهمية خلال العامين القادمين تحقيق استقرار السوق وتأمين المعيشة ورفع الصمود الاجتماعي، مع سياسات تدريجية لتغيير سعر البنزين وإغلاق ملف حجب الإنترنت. وحذر بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من تداعيات تجاهل وإغفال الصمود الاجتماعي، لأنه قد يدفع العدو لتكرار أحداث مشابهة لما كان في ديسمبر الماضي. ووفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، فقد طلب إلى وسائل الإعلام المساهمة في الحفاظ على الهدوء والثقة الاجتماعية، واقترح إنشاء غرفة تفكير مشتركة تضم الحكومة والنخب ووسائل الإعلام.

وشددت صحيفة "خراسان" الأصولية، على أهمية قرار إغلاق ملف حجب الإنترنت باعتباره ضرورة أمنية، بعدما تسبب في دفع ملايين الإيرانيين لاستخدام برامج لكسر الحجب غير موثوقة تخلق ثغرات سيبرانية، دون منع المحتوى، مما جعل السياسة محدودة الفاعلية ومكلفة.
وانتقد خبير الشؤون الدولية مرتضى خبازيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تطاول بعض المتشددين على المسؤولين، وأكد أنه يعكس شعورًا بالحصانة من المساءلة، وغرورًا سياسيًا نتاج عقود من النفوذ، وحذر من تعزيز فقاعة المعلومات للقناعة الذاتية والاستقطاب، وأن الثقة المفرطة قد تؤثر على تقييم الواقع موضوعيًا.

اقتصاديًا، بلغ بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، مؤشر تضخم المواد الغذائية في إيران 128.1% مقابل 87.9% للتضخم العام، مما أدى لانخفاض استهلاك اللحوم والألبان بنسبة 25-50%، مع نمو تكاليف الإنتاج أحيانًا إلى 350% ما أدى إلى إيقاف خطط زيادة الإنتاج، بينما عزت وزارة الزراعة الارتفاع الجماح للحرب والتضخم.

100%

ولم تتجاوز ميزانية التعليم في إيران بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، نسبة 13% من الموازنة العامة رغم حاجتها لـ20%، مما جعل حصة الطالب منخفضة وتراجع مستوى المهارات، ورغم ارتفاع الأرقام الاسميةإلا أن التضخم وتكاليف التشغيل تلتهم الزيادة، مما يجعل المدرسة معطلة خلف سد تحسين الجودة ويعكس نظرة حوكمة لا تولي التعليم أولوية كافية.

ولم تعد الأزمة الاقتصادية، تسمح للحكومة بحسب مقال علي دوستي موسوي، بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، برفع الأسعار وتقليص الدعم، ودعا إلى مكافحة الفساد واسترداد الأموال من الوسطاء النفطيين وشبكات التهريب كبديل أسرع، فقد تفوق الموارد المستردة ما تحاول الحكومة تحصيله من المواطنين.

فيما أعدت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، ملف بمناسبة مرور أربعين يومًا على تشييع المرشد السابق، وتحويل هذه المناسبة تحولت إلى منصة لتثبيت إرثه السياسي والعسكري، مع التركيز على مفاهيم الاعتماد على الذات والاقتصاد المقاوم وبناء القوة متعددة الأبعاد، مع التأكيد على استمرار نهج المقاومة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اطلاعات": هرمز بين فرصة التعاون ومخاطر تدويل الأمن

100%

في مقاله بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، يصف الدبلوماسي البارز د. محمد طاهري، مضيق هرمز بالشريان الحيوي للاقتصاد العالمي، وسلط الضوء على المقترح العماني بشأن الاتفاق على آلية إقليمية مشتركة بمشاركة إيران وعمان ودول خليجية لتعزيز التنسيق، معتبرًا أن استمرار الاتصالات مؤشر إيجابي، لكن نجاحها يتوقف على موافقة الدول والقانون الدولي وآليات واضحة.

وأكد:" الأمن المستدام لا يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل يحتاج إلى مصالح اقتصادية متبادلة وثقة بين دول المنطقة. فخفض المخاطر الجيوسياسية سيؤدي إلى تقليص تكاليف النقل والتأمين، وتعزيز التجارة والاستثمار وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد".

وربط:" مستقبل الخليج وهرمز بالتعاون، والثقة المتبادلة، وإدراك المصالح المشتركة بين دول المنطقة؛ إذ يعد الأمن والتنمية، في عالم اليوم، مكملين لبعضهما بحيث يستحيل تحقيق أحدهما دون الآخر".

"همشهرى": واقع النصر الإيراني بين إفشال الأهداف وهزيمة أمريكا

100%

انتقد محسن مهديان رئيس تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، قراءة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، للانتصار بأنه فشل أمريكا وإسرائيل في تحقيق أهدافها المعلنة، لكن هذا الوصف على صحته لا يمثل سوى الحد الأدنى من معنى الانتصار، حيث تجاوزت المواجهة، مجرد إحباط أهداف الخصم إلى إلحاق هزيمة بالولايات المتحدة نفسها.

وأضاف:" كشفت الحرب نقاط ضعف في الانتشار العسكري الأمريكي ومنظومات الدفاع، وأثرت في ثقة حلفاء واشنطن، وألحقت كلفة اقتصادية وعسكرية أضعفت صورتها بالمنطقة".

وخلص إلى أن:" أهمية هذا التوصيف لا تتعلق بالماضي بل بالمفاوضات المقبلة، فاعتبار أمريكا طرفًا فشل في تحقيق أهدافه يختلف عن اعتبارها قوة تعرضت لهزيمة استراتيجية أصابت هيبتها، مما سينعكس مباشرة على سلوك الطرفين على طاولة التفاوض".

"آرمان ملى": سيناريوهات التفاهم الإيراني–الأمريكي بين التهدئة واحتمال التصعيد

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، يرى محلل الشؤون الدولية مرتضى مكي، أن انتهاء مهلة تفاهم إسلام آباد يضع العلاقات الإيرانية–الأمريكية أمام عدم يقين، مع تضارب إشارات الطرفين، مؤكدًا أن طرح سيناريوهات كاستمرار التعليق مع ضغوط اقتصادية تزيد السخط الداخلي وتهيئ لتصعيد عسكري إسرائيلي، أو اتفاق محتمل قبل أو بعد الانتخابات الأمريكية رهنًا بحسابات الطرفين.

وانتقد:" الرهان على أن العقوبات ستجبر إيران على تنازلات، مشيرًا لقلق رأي عام أمريكي من تداعيات الحرب، وارتفاع أسعار الوقود، وتأثيرها على الانتخابات.

وشدد على:" ضرورة تفعيل الدبلوماسية وإحياء التفاهم مع مواصلة مفاوضات هرمز مع عمان، معتبرًا أن دول المنطقة باتت تدرك كلفة المواجهة، وأن موقفها الرافض لاستمرار الحرب قد يضغط على واشنطن للعودة للتفاوض".
"آكاه": المفاوضات السرية.. مناورة أمريكية للتغطية على المأزق الاستراتيجي

100%

في صحيفة "آكاه" الأصولية، يرى رئيس القسم السياسي هادي رضائي، أن الادعاءات بوجود قنوات اتصال سرية بين دونالد ترامب والحرس الثوري، ليست سوى مناورة أمريكية لإدارة تداعيات الأزمة وإخفاء عجزها، مستشهدًا بنفي الحرس الثوري، معتبرًا أن الموقف الإيراني الرسمي يفصل بين المؤسسة العسكرية والدبلوماسية، ويربط الترويج لهذه الأخبار بمحاولة تهدئة أسواق الطاقة والتضخم.

وأكد:" الحديث عن قنوات خلفية لا ينسجم مع صنع القرار في إيران، معتبراً أن واشنطن تحاول بث الشك بين الأطراف الإقليمية والضغط على حلفائها".

وخلص إلى أن:" هذه الادعاءات هي أوهام وكوابيس الفشل الأمريكي، ولا تعكس أي تحول حقيقي في العلاقات، بل محاولة لإدارة الإدراك العام وإخفاء العجز عن تحقيق توازن سياسي مع طهران".

مكافأة لقتل الأميركيين.. واتحاد الدول الفارسية.. والشبكات المعادية.. وأزمة العزوبية

17 أغسطس 2026، 13:35 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 17 أغسطس (آب)، عدة ملفات سياسية وأمنية واقتصادية؛ إذ تصدرت المشهد تصريحات قائد الجيش برصد مكافأة لقتل الجنود الأميركيين، إلى جانب إبراز ورقة مضيق هرمز كعنصر ضغط، واستمرار الانقسام الداخلي ومقترح تأسيس اتحاد للدول الناطقة بالفارسية.

وتداولت الصحف إعلان القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، خلال مراسم بمناسبة يوم الصحافي، تخصيص مكافأة قدرها 30 ألف دولار، أي نحو خمسة مليارات تومان، لمن يقتل جنديًا أميركيًا أو يأسره ويسلمه للجيش، ومضاعفة المكافأة المخصصة للعسكريات.

وأضاف، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، أن مضيق هرمز تحول بعد الحرب الأخيرة إلى ورقة جيوسياسية واستراتيجية أساسية بيد إيران، مؤكدًا عدم السماح بعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب، إذ تمثل السيطرة على المضيق شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب وإبعاد شبح التهديدات الجديدة.

وفي تعليقه كتب خبير الشأن الدولي، حسين كنعاني مقدم، بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران:" هذا الإعلان خطوة جديدة وغير مسبوقة حتى في الحرب مع العراق، تهدف إلى الردع وتحذير القوات الأميركية بأن المنطقة ليست آمنة لهم، مما يرفع كلفة أي تدخل بري ويجعل المخاطر تتربص بهم".

وربط الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، سعدالله زارعي، بين الحضور الشعبي الواسع وإفشال المخطط الأميركي- الإسرائيلي، مؤكدًا أن تماسك الشارع حال دون اضطرابات، وساعد في كشف الشبكات المعادية، وحذر من أن الانقسامات الداخلية قد تمنح الخصوم فرصة لتحقيق ما عجزوا عنه عسكريًا.

100%

ويتجاوز تفاهم طهران ومسقط بشأن هرمز الاتفاق الفني، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية؛ بل قد يمثل إعادة توزيع للنفوذ بتعزيز الدور الإيراني-العماني في إدارة الملاحة وتقليص هامش النفوذ الأميركي، مما يتعارض مع هدف واشنطن في الحد من النفوذ الإيراني.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء سياسيين من التيارات الأصولية والإصلاحية، في دفاع الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، عن تفاهم إسلام آباد؛ حيث وصفوه بأحد أهم الوثائق في القرون الأخيرة، وأنه يضمن مصالح إيران، وشددوا على ضرورة الاستفادة من الدبلوماسية لتقليل تكاليف الاستنزاف، وسط تشكيك في التزام الولايات المتحدة.

وقدمت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، مذكرة تفاهم إسلام آباد كأداة نجحت إيران من خلالها في حماية حزب الله ووقف التوسع الإسرائيلي بلبنان باستخدام ورقة مضيق هرمز للضغط على واشنطن.

100%

وانتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، خطاب التقليل من شأن العدو، وكذلك أمنيات إطالة فترة الحرب، وربطت بين تخلف إيران عن مكانتها الحقيقية والصراعات والعقوبات، ودعت إلى تجنب الحرب والانشغال بالبناء العلمي والصناعي، ورأت في دعاة الحرب خطرًا على البلاد.

وفي المقابل أشاد أمين مجلس الأمن القومي، محسن رضائي، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بحركة التعيينات العسكرية الأخيرة، ووصفها بالخطوة الحكيمة التي عززت القدرات الدفاعية وأربكت حسابات أميركا وإسرائيل، وتعكس استمرارية نهج المرشد مجتبى خامنئي في المقاومة، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد مقبل.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تأتي إعادة هيكلة القيادة العسكرية في توقيت حساس كرسالة ردع وطمأنة للداخل، لكن قيمتها الفعلية ستتحدد بقدرتها على معالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال المواجهات الأخيرة وتحسين التنسيق بين مكونات القوات المسلحة.

100%

وعلى صعيد آخر، تداولت الصحف الإيرانية، مقترح النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، بتأسيس اتحاد الدول والمناطق الناطقة بالفارسية، خلال لقاء وزير الطاقة والموارد المائية في طاجيكستان، وقال: يمكن لمثل هذا الاتحاد أن يرفع من مستوى التعاون الثقافي والحضاري في الفضاء الفارسي".

وانتقد أمين عام حزب جمهورية إيران، رسول منتجب نيا، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة تعامل الحكومة مع السخط الشعبي، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الاحتجاج بل في رفض الاعتراف بأسبابه، محذرًا من أن المعالجة بالكلام لن تحل المشكلات الاقتصادية، ودعا لمواجهة المافيا الاقتصادية.

وعبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حذر نائب وزير الصحة، علي رضا رئيسي، من تفاقم أزمة العزوبية في إيران، مؤكدًا أن المشكلة ليست تراجع الرغبة في الإنجاب، بل تعقد شروط الزواج بسبب أزمة السكن وعدم الاستقرار الوظيفي والضغوط الاقتصادية، مما قد يجعل السياسات السكانية عاجزة عن تحقيق أهدافها.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية توجه الحكومة لرفع أسعار البنزين لمعالجة ارتفاع الاستهلاك، في حين أن المتهم الرئيسي هو قطاع صناعة السيارات التي تستهلك كميات تفوق المعايير العالمية، ما يجعل المواطن يدفع ثمن إخفاق صناعة السيارات بدل معالجة الأسباب البنيوية.

كذلك انتقد رضا ظريفي، سكرتير تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، رفع أسعار البنزين كحل لأزمة الاستهلاك، واتهم الحكومة بالعجز عن مواجهة مافيا السيارات، وتهريب الوقود، محذرًا من أن أي زيادة ستكون مجرد مسكن مؤقت يدفع الشعب ثمنه تضخمًا وضغطًا معيشيًا، دون إصلاح الجذور الهيكلية.

وللقضاء على هذه المشكلة، اقترحت صحيفة "هشمهري"، التابعة لبلدية طهران، تخصيص حصة أساسية للاستهلاك الضروري، وفرض سعر أعلى على الاستهلاك الفائض، ودعم النقل العام، وإعادة توزيع الدعم بشكل موجه، إلى جانب وضع برنامج جاد لتقليل استهلاك السيارات للوقود.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": الدبلوماسية الإيرانية.. إخفاق متراكم في إدارة العلاقات مع دول الجوار

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد السفير الإيراني السابق في تركيا، فيروز دولت ‌آبادي، أداء الدبلوماسية الإيرانية، معتبرًا أن التحولات الإقليمية كميثاق مكة وانخراط تركيا في ترتيبات أمنية جديدة كشفت عن خلل متراكم في إدارة العلاقات مع الجوار، ناتج عن غياب سياسة خارجية متماسكة ومبنية على المبادرة، وتراجع حجم التجارة مع تركيا.

وأضاف: "أمضت إيران عقدين في إدارة السياسة عبر ردود الفعل بدل خطط عملية لشراكات مستدامة، مع إسناد أعباء السياسة الخارجية للمؤسسات العسكرية وتراجع قدرة الدبلوماسية على تحويل النفوذ الجيوسياسي لمكاسب سياسية واقتصادية، مع غياب مركز تفكير استباقي تجاه الجوار".

وتابع: "إن استمرار هذا النهج سيعزز عزلة إيران ويمنح خصومها فرصة لتشكيل ترتيبات إقليمية دون مشاركتها، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحماية النفوذ من دون اقتصاد قوي ودبلوماسية مبادرة".

"آرمان ملي": الخطر الأكبر على إيران يأتي من الداخل

100%


بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حذر الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء مع الإعلاميين، من أن الخطر الأكبر على إيران يأتي من الداخل، معتبرًا أن الأزمات الداخلية واتساع الفجوة بين المجتمع والحكومة، والضغوط الاقتصادية وتراجع الأمل، أصبحت عوامل يمكن للخصوم استغلالها، وأن صمود إيران في الحرب لم يكن نتيجة القوة العسكرية وحدها، بل تضافر المقاومة وتدبير المسؤولين وحضور المواطنين.

وانتقد "الخطاب الأحادي بعد الحرب"، محذرًا من أن تجاهل أصوات المنتقدين يزيد الاستقطاب حتى بين قطاعات موالية، ويؤكد أن هدف المقاومة يجب أن يكون إنهاء الحرب لا استمرارها، داعيًا إلى "استثمار التفاهم مع أميركا لتجنب تصعيد جديد".

وشدد على "ضرورة تقليص الفجوة بين الدولة والمجتمع عبر إصلاحات اقتصادية وسياسية وحوار أكثر انفتاحًا، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار الداخلي، محذرًا من أن تحويل الصمود إلى مبرر لاستمرار الحرب قد يهدد وحدة المجتمع".

"سياست روز": تحذير من استنزاف المجتمع تحت وطأة الأزمات

100%


حذر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، من استنزاف قدرة المجتمع على التحمل وإضعاف الثقة، منتقدًا المسؤولين الذين يكتفون بعرض المشكلات دون حلول عملية، محذرًا من أن استمرار التضخم وتدهور المعيشة قد يحول التذمر المتراكم إلى غضب واحتجاج.

وأضاف: "أظهر الشعب صمودًا كبيرًا في الحرب، لكن هذه القدرة ليست بلا حدود، مع ازدواجية في توزيع أعباء الأزمات؛ حيث يتحمل المواطنون التكاليف بينما يستفيد بعض الانتهازيين، معتبرًا أن عدم الحسم في ملفات الوسطاء الماليين وتهريب الأموال يهدد الثقة العامة".

وخلص إلى أن "حماية رأس المال الاجتماعي تتطلب تحسين الوضع الاقتصادي ومواجهة الفساد، وعدم تحميل العقوبات وحدها مسؤولية الأزمات، بل معالجة الاختلالات الداخلية بواقعية وكفاءة".

"دنياي اقتصاد": إصلاحات اقتصادية بلا إصلاح للحوكمة

100%


بدأ تقرير لصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، بطرح سؤال جوهري حول قدرة إيران على معالجة الاختلالات المتراكمة في الموازنة والطاقة والعملة والمصارف، حيث انتقد الخبير نويد رئيسي اختزال الإصلاح الاقتصادي في إجراءات سعرية، محذرًا من تكرار سيناريو احتجاجات 2019، مؤكدًا أن الإصلاحات الجزئية تتحول لمسكنات دون تغيير قواعد الحوكمة والمؤسسات".

وأكد الخبير الاقتصادي، بويا جبل‌ عاملي أن "نجاح الإصلاح يتطلب الشمولية والثقة الداخلية وتحسين البيئة الدولية، وأن رفع الأسعار في غياب هذه الشروط قد يزيد الأعباء دون تحول حقيقي.

ومن جانبه حذر الخبير الاقتصادي، علي ‌أصغر حسيني، من "تأجيل الإصلاحات بحجة انتظار رفع العقوبات، وشدد على التدرج والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي".

ووفق التقرير: "يكشف اختلاف الخبراء أن المعضلة الأساسية ليست في كيفية رفع الأسعار، بل في إصلاح منظومة الاقتصاد والحوكمة؛ حيث إن تحميل المواطن كلفة الإصلاح قبل معالجة التضخم وضعف الثقة والعقوبات قد يحول الإصلاح من علاج إلى مصدر جديد للأزمة".

"همدلي": استنزاف الأمن النفسي للمجتمع

100%


في مقاله بصحيفة "همدلي" الإصلاحية، يرى أخصائي علم النفس، محمد جواد نعمتي، أن المجتمع الإيراني لا يعاني فقط من الغلاء، بل من حالة انتظار الخبر السيئ التي تستنزف الأمن النفسي، حيث يصبح القلق مزمنًا مع غياب اليقين حول المستقبل، مما يحيل الأخبار المتعلقة بالبنزين والحرب والعملة إلى عوامل تآكل للصحة النفسية.

وحذر من أن "العيش المستمر في حالة تأهب وترقب يضعف القدرة على التخطيط والإبداع، ويحول القلق الفردي إلى قضية مجتمعية، مع تراجع الأمل وارتفاع الغضب والعدوانية والانسحاب الاجتماعي"، مشيرًا إلى أن عدم اليقين المزمن قد يكون أكثر إيلامًا من الفقر نفسه".

وأكد أن"الحكومة بحاجة لقبول الواقع النفسي للمجتمع، والحد من الغموض عبر الشفافية في القرارات الاقتصادية، مع دور لوسائل الإعلام في تجنب إثارة القلق، وتوفير خدمات الصحة النفسية، والأهم منح الناس رؤية واضحة للمستقبل".

قانون "هرمز".. والعزلة الدولية.. و"الفخ" الاستراتيجي.. والاحتجاجات الشعبية.. وأزمة البنزين

15 أغسطس 2026، 12:41 غرينتش+1
100%

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 15 أغسطس (آب)، مسارات التوتر المتصاعد مع واشنطن، بالتزامن مع تصدر أزمة الوقود المشهد الداخلي، وسط تحذيرات من تداعيات القرارات المفاجئة وما سمته "العلاج بالصدمة"، والتأكيد على ضرورة مواجهة التضخم وتعزيز الانضباط المالي والوحدة الوطنية.

وأوردت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وصف إمام جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، التجمعات الجماهيرية بـ "العبادة"، وطرح فكرة المقاومة الفعالة والدبلوماسية الذكية المرتبطة بمنطق القوة. وذهب عضو مجلس أئمة الجمعة، رضا تقوي، إلى اتهام الغرب بالنهب والاستعمار، معتبرًا أزمة مضيق هرمز نقطة ضعف للاقتصادات الغربية.

وهاجمت الحيفة ذاتها، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، بيان حزب التنمية الوطنية الذي وصف "التفاهم" مع واشنطن بالإنجاز الدبلوماسي، وحذرت من أن الحماس تجاه تنازلات أميركية محدودة قد يشجع على مزيد منها، وأن الدبلوماسية دون ردع لا تكفي لحماية المصالح الإيرانية.

وتكشف التطورات، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، عن انتقال ملف مضيق هرمز من أداة ردع إلى سياسة مؤسسية بإقرار مشروع قانون يمنع عبور معدات أميركا وإسرائيل، مع تشدد رسمي يربط إعادة الفتح بإنهاء الحرب والحصار والإفراج عن الأصول.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تناقضات السياسة الأميركية تجاه إيران؛ حيث تستخدم واشنطن ورقة المفاوضات بالتوازي مع الضغوط العسكرية والسياسية، بهدف إبقاء إيران تحت ضغط مستمر ودفعها إلى تقديم تنازلات في الملفات النووية والإقليمية والطاقة.

ويبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عالقًا بحسب تعبير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، بين أحد خيارين: حرب لا يستطيع تحمل كلفتها، وضغط اقتصادي سبق ن أثبت محدودية قدرته على تغيير الحسابات الإيرانية.

ورصد الكاتب بصحيفة "آكاه" الأصولية، محمد علي بيغي، تحول الثأر للمرشد السابق إلى هوية جماعية وعقائدية تتجاوز الشخص نفسه، تمزج بين تعزيز الوحدة الداخلية، وإبقاء ذكرى كلفة الاستقلال حاضرة في وعي الأجيال الجديدة، ويبعث برسالة تؤكد ثبات إيران على موقفها رغم الاغتيالات والضغوط.

وداخليًا، هزت أزمة البنزين الهدوء الهش في إيران؛ حيث انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، طرح بيع البنزين بمبلغ 87 ألف تومان في كرمان، معتبرة أن الإعلان المفاجئ يعكس غياب التدبير ويحمل مخاطر اجتماعية وأمنية، وحذرت من أن تكرار "العلاج" بالصدمة قد يعيد احتجاجات 2019 ويعمّق الاحتقان.

ورأت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن معضلة البنزين هي أزمة إدارة قبل أن تكون استهلاك، منتقدة الإعلان عن قرارات حساسة قبل ساعات من التنفيذ، وأكدت أن الأزمة أصبحت اختبارًا لقدرة الحكومة على قرار واضح ومتدرج بدل القرارات المرتبكة.

واستطلعت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، آراء برلمانيين وخبراء حذروا من تداعيات زيادة أسعار البنزين على تفاقم التضخم، وشكك الخبير الاقتصادي، محمد علي سنجيده، في جدوى العلاج بالصدمة. بالمقابل أكد رئيس منظمة الطاقة ونائب الرئيس الإيراني، إسماعيل سقاب أصفهاني، عدم اعتماد سيناريو نهائي، مع خيارات تتراوح بين تثبيت الأسعار وتسعير الاستهلاك الإضافي.

100%

ونقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تعليق المحلل السياسي، أحمد زيد آبادي، الذي رأى أن أزمة "كرمان" كشفت لحظة الحقيقة في ملف الطاقة، وأكد أن معالجة أزمة البنزين تتطلب الشفافية والتنسيق والإقناع الشعبي، لأن أي إصلاح اقتصادي بلا ثقة عامة قد يتحول من حل للأزمة إلى أزمة جديدة.

وفي صحيفة "خراسان" الأصولية، أكد عضو لجنة الموازنة والتخطيط في البرلمان، محسن زنغنه، أن المشكلة ليست في نقص العملات الأجنبية، بل في صعوبة الاستيراد نتيجة القيود المفروضة. وانتقد اعتماد الحكومة المفرط على أداة التسعير، وطرح بدائل غير سعرية كربط البطاقة التموينية بالرقم الوطني، والتوسع في الوقود البديل، وتسريع إحلال السيارات القديمة، وتسهيل استيراد السيارات الاقتصادية والمستعملة.

100%



وسلطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على تعثر ملف الإصلاح الاقتصادي بسبب عدم امتلاك برامج متماسكة، وأكدت أن التضخم والعقوبات وحالة اللا حرب واللا سلام جعلت تأجيل الإصلاحات غير قابل للاستمرار، ودعت إلى وفاق اقتصادي يجمع بين الإصلاح الداخلي والدبلوماسية الفاعلة.

وفي صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أعاد رجل الدين، مصطفى محقق داماد، النظر في موقفه السابق من الفكر الاقتصادي اليساري، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في غياب الانضباط، منتقدًا توظيف النصوص الدينية في تبرير سياسات خاطئة، وانتقد تطبيق الخصخصة بصورة غير منضبطة، ووصف التضخم بالضريبة غير القانونية.

وانتقد المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق ادخار موظفي السكك الحديدية، سبحان نظري، عبر صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، السياسات التي تحكم قطاع النقل الإيراني، ويرى أن المشكلة لا تكمن أساسًا في نقص الطرق والسكك والموانئ، وإنما في جودة صنع القرار وطريقة إدارة الموارد القائمة.

وحلل الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، إحسان كشاورز، قرار البنك المركزي بشأن رفع أسعار الفائدة 1.5 في المائة لمواجهة التضخم، وحذر من أن تشديد الائتمان قد يضغط على الشركات والأسر في اقتصاد يعتمد على التمويل المصرفي، مع إشكالية أسعار الفائدة الإدارية التي قد تؤدي لتقنين الائتمان بدل التوازن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالارى": مضيق هرمز.. من أداة للردع إلى فخ استراتيجي

100%


في مقاله بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يصف الكاتب علي أصغر بصيري جم، مضيق هرمز بالورقة الجيوسياسية التي تنقل كلفة الحرب للأسواق العالمية، لكنه يحذر من أن تحويله لساحة صراع مفتوح قد يضعف الموقف الإيراني قانونًا، ويمنح واشنطن فرصة لإعادة تقديم الصراع كتهديد لحرية الملاحة، كما أن استمرار إغلاقه قد يرتد على إيران بسبب اعتمادها على النقل البحري للواردات والصادرات.

وأشار إلى أن "التوسع في منع الملاحة أمام سفن دول غير مشاركة مباشرة في الحرب قد يعزل إيران دوليًا، ويجعل استمرار الإغلاق مصدر ضغط اقتصادي داخلي بدل أداة ردع خارجية".

وخلص إلى أن "قوة مضيق هرمز الحقيقية تكمن في تحويل السيطرة الجغرافية إلى ورقة تفاوضية عبر فتح الممر مقابل صفقة متبادلة تشمل وقف الهجمات وتخفيف الحصار، وإلا فقد يتحول المضيق من أداة ردع إلى فخ استراتيجي يوسع الحرب بدل إنهائها".

"خراسان": تفضيل الحسابات الحزبية على المصلحة الوطنية

100%


انتقد تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، المفارقة في موقف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، سعيد جليلي، القائل بأن الحرب والتفاوض أداتان، لكنه تأخر في إعلان ذلك، فقد كان مطالبًا به في الأشهر السابقة حين تعرض المفاوضون لضغوط واتهامات، مشيرًا إلى أن السياسة المسؤولة تتطلب قول الحقيقة في وقت يكون الدفاع عنها مكلفًا، لا بعد أن يهدأ الاستقطاب.

ووفق التقرير: "تأخر جليلي في التعبير عن موقفه ترك المجال للمتشددين لتغليب الحسابات الحزبية على المصلحة الوطنية، وأن تصريحه الحالي يقترب من مواقف رئيس الوفد المفاوض الذي أكد أن الحرب والتفاوض أداتان وفق مقتضيات المرحلة، لكن توقيت صدوره يضعف تأثيره".

وشدد التقرير على أن "اختبار الشجاعة السياسية لا يكون فقط في مواجهة الخصم الخارجي، بل أيضًا في مواجهة التطرف داخل الدائرة الأقرب، وأن الصمت أثناء تصاعد الاستقطاب يترك المجال أمام الأصوات المتشددة لتشكيل الرواية العامة، مما يجعل الموقف الصحيح يفقد جزءًا من قيمته إذا جاء متأخرًا".

"إيران": تغيير عقيدة إيران العسكرية.. من الردع إلى الضرب الاستباقي

100%

استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الخبراء في التعيينات العسكرية الأخيرة؛ حيث رأى الأستاذ بجامعة طهران إبراهيم متقي، أن هذه التعيينات تعكس تحولًا من الردع إلى الضرب الاستباقي، استعدادًا لمرحلة جديدة من المواجهة مع أميركا وإسرائيل في حرب غير منتهية، مع إعادة ترميم هيكل القيادة بعد اغتيال كبار القادة، وتحقيق الانسجام بين السياسة والدفاع لمواجهة محاولات خلق دولة ضعيفة.

وأكد المستشار السابق للحرس الثوري، إسماعيل كوثري، أنها "تهدف لتحقيق الاستقرار في القيادة والاستفادة من الخبرات الميدانية في حربي الـ 12 والـ 40 يومًا، مع التأكيد على الروح الهجومية في الدفاع، مما يعني ردًا استباقيًا وفعالًا على أي عدوان دون البدء بالحرب، كجزء من استراتيجية ردع طويلة الأمد".

أضاف أستاذ العلوم السياسية، يعقوب ربيعي، أن "التعيينات تعكس انتقال إيران من قوة الضربة الثانية إلى قوة الضربة الفاعلة الأولى، أي الرد الاستباقي على مصدر التهديد قبل وقوع الهجوم، مع التأكيد على الوحدة الوطنية والتعاون بين القوات المسلحة والحكومة كضرورة حتمية في الظروف المعقدة الراهنة".

"سياست روز": المواطن يدفع ثمن سوء الإدارة

100%


انتقد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، اتجاه الحكومة لرفع أسعار البنزين، معتبرًا أن تحميل المواطنين مسؤولية أزمة الوقود يتجاهل الأسباب البنيوية كضعف كفاءة السيارات المحلية والتهريب المنظم، محذرًا من أن الزيادة ستؤثر غير متكافئة على المجتمع؛ حيث يعجز أصحاب السيارات محدودة الدخل عن تحملها.

وأضاف أن "اعتماد الحكومات المتعاقبة على رفع الأسعار كحل رئيسي يكرر تجربة فاشلة شوهدت في السلع الغذائية، مما أدى لتراجع استهلاك اللحوم والدواجن والألبان بآثار اجتماعية وصحية، وتساءل عن مسؤولية صناعة السيارات والسياسات الحكومية المتراكمة في الأزمة".

وختتم بالتركيز على تهريب البنزين المنظم الذي يستنزف الإنتاج المحلي، وأكد أن رفع الأسعار ليس علاجًا، بل هو تحميل للمواطنين كلفة اختلالات لم تكن لهم المسؤولية الأساسية عنها".

"سازندكي": لا تحرقوا قيمة إيران الاستراتيجية

100%


استعرض رئيس اللجنة المركزية بحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، في مقاله بصحيفة "سازندكي" المعتدلة، ذكريات عام 2004، حيث تواجهت رؤيتان حول الملف النووي: الأولى تدعو لإدارة المخاوف الدولية عبر الدبلوماسية والتوافق مقابل فرص اقتصادية وتكنولوجية، والثانية تعتبر التخصيب مسألة كرامة واستقلال تستوجب الصمود بأي ثمن، حتى لو أدى لإحالة الملف لمجلس الأمن وعقوبات باهظة.

وأضاف: "كان الرئيس الأسبق، هاشمي رفسنجاني، يسعى لتحقيق توازن بين الحقوق الإيرانية وتجنب دوامة عقوبات، لكن الخلافات بين الإصلاحيين والمعتدلين، وجهود منع فوزه في انتخابات 2005، مهدت لتبني النهج الثاني، مما أدى لإحالة الملف لمجلس الأمن وإصدار 7 قرارات ضد إيران، تركت آثارها المؤلمة لسنوات".

وتابع: "إن مأزق إيران الحالي هو نتاج تراكم سنوات من الأخطاء الحسابية والفرص الضائعة، والإغفال لضرورة مواءمة القوة الوطنية مع الواقع الملموس"، محذرًا من "تكرار إهدار القيمة الاستراتيجية للبلاد في ظل التحديات الراهنة".

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية

11 أغسطس 2026، 10:16 غرينتش+1
100%

احتلت التعيينات العسكرية والأمنية الإيرانية الجديدة، صدارة الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس (آب) وهى خطوة اعتبرها كثيرون إعادة هندسة للقدرات نحو الردع والهجوم، في ظل التوتر الإيراني- الأمريكي، واستمرار إغلاق مضيق هرمز.

داخليًا لا يزال الانقسام يطغي على المشهد السياسي الإيراني، وسط تحذيرات من مالآت التصعيد الاقتصادي الأمريكي.

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قرارات بتعيين ستة من كبار القادة في مواقع رئيسية داخل المؤسسة العسكرية والحرس الثوري والباسيج. وتعكس هذه التغييرات بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إعادة ترتيب واسعة داخل هرم القيادة العسكرية في ظل توتر إقليمي، مع تركيز على تعزيز الجاهزية الدفاعية والأمنية والحفاظ على تماسك منظومة القيادة.

وتمثل هذه التغيرات وفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، إعادة هندسة للقدرات نحو الردع والهجوم، حيث طالب المرشد برفع الجاهزية الدفاعية، والردع الأقصى، والاستعداد للقيام بعمليات هجومية، مع تطوير القوة البحرية وتعزيز الإشراف الاستخباراتي وتوسيع شبكات المعلومات الشعبية لمواجهة التهديدات المركبة.

وفي صحيفة "هشمهري" التابعة لبلدية طهران، يرى الخبير السياسي إحسان صالحي، أن الهدف الرئيس هو إيصال رسالة إلى العدو بأن التصعيد العسكري، أو استمرار التهديدات، أو خرق الاتفاقات، سيجعل السياسة الخارجية والنهج الدفاعي لإيران أكثر هجومية، والشخصيات المؤثرة فيهما أكثر تعقيدًا وصلابة.

100%

ويعتقد النائب السابق نظام‌الدین موسوي، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، تعليقًا على تنصيب محسن رضائي أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي:" يمكن أن يكون فاعلًا في هذا الموقع بالنظر إلى سجله وخبراته، وهو قادر على قيادة أعمال الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، ولا سيما في الظروف الراهنة، والمساهمة في تحقيق أهداف البلاد".

على صعيد المفاوضات، طرح رئيس بلدية طهران عليرضا زاكاني، عبر صحيفة "همشهري" الذراع الإعلامي للبلدية، رؤية تفاوضية شديدة التشدد، تدعو لبدء الحوار مع دول المنطقة، واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط ضد أمريكا للحصول على تعويضات واستعادة الأموال المجمدة، مع ربط التفاوض بتغيير موازين القوة وفرض شروط مسبقة، مؤكدًا أن رفع العقوبات لا يتحقق بالتفاوض وحده.

وكشفت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، عن توصل طهران ومسقط إلى تفاهم مؤقت لتنظيم حركة السفن في هرمز عبر مسارين منفصلين في المياه الإيرانية والعمانية، لاستبدال المسارات السابقة التي لم تعد تتوافق مع متطلبات طهران الأمنية.

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة مثل "كيهان" الأصولية المتشددة، و"آرمان ملي" الإصلاحية، مقتطفات من المؤتمر الإعلامي للمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي؛ حيث أكد أن التحولات الأمنية الإقليمية تعكس تراجع الثقة بالمظلة الأمريكية التي تعاني من استنزاف القدرات، وأن فتح هرمز للملاحة مرتبط بوقف الحصار الأمريكي، مشيرًا إلى أن زيارة وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى باكستان تأتي في إطار تنامي العلاقات الثنائية وتكثيف الاتصالات لتعزيز الشراكة الإقليمية.

وفي صحيفة "سياست روز" الأصولية، حذر الكاتب قاسم غفوري، من تصعيد واشنطن للحرب الاقتصادية ضد إيران بعد فشل الضغوط العسكرية، عبر إنهاك الاقتصاد الإيراني بواسطة العقوبات وسوق الصرف لتحويل الأزمات المعيشية إلى ضغط سياسي، ودعا إلى تعزيز القدرات المحلية وتوسيع علاقات طهران مع شنغهاي وبريكس ومحاربة الفساد.
وخلال اجتماعه مع أمناء الأحزاب والنشطاء السياسيين، دعاء الرئيس الإيراني بحسب صحيفة "إيران" الرسمية إلى تجاوز الخلافات، ودعا إلى استعادة الثقة الشعبية وتحسين الأوضاع المعيشية وتوسيع مشاركة المجتمع في إدارة الدولة، ونفى الخلاف بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية بشأن المسار الدبلوماسي.

ووفق صادق بارسا الكاتب بصحيفة "جوان" الأصولية، فقد أكد الرئيس على أن الوحدة الوطنية والالتزام بتوجيهات المرشد أساس تماسك البلاد، كما أشاد بالنقد المعتدل الذي لم ينحاز للخصوم، وأشار إلى أن استراتيجية الأعداء تقوم على إثارة الانقسامات لدفع البلاد نحو الانهيار.
بدوره حذر وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، عبر صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، من تحويل الإنجازات الإيرانية إلى رواية إذلال أو تراجع، داعيًا لصياغة رواية وطنية تركز على الفرص لا التهديد، وأكد أن الاعتراف بالشعب كركيزة للردع يتطلب تخفيف التعامل مع المواطنين وتعزيز المجتمع المدني.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أداء التلفزيون الإيراني خلال رئاسة بيمان جبلي، معتبرة أنه ابتعد عن دوره كإعلام جامع وتبنى خطابًا أحاديًا، مما عمق الاستقطاب وتراجع الثقة، في صراع على هوية الإعلام الوطني، وسط تحذيرات من تحوله إلى منصة لتيار سياسي بدلًا من مساحة للتوافق.
وفي مقاله بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، أكد الكاتب منصور أنصاري، تجاوز الأزمة الاقتصادية الإيرانية، تداعيات الحرب لتتحول إلى هاجس شامل، وأن النموذج القائم على التربح والامتيازات أضعف الإنتاجية ووسع الفساد، ودعا لإجراء إصلاح بنيوي يعيد توجيه الاقتصاد نحو الشفافية والمنافسة.

100%

وعزت صحيفة "سياست روز" الأصولية، عزوف الفصائل الكردية المسلحة عن مهاجمة إيران، إلى الخوف من رد إيراني واسع، ما دفعها إلى تجنب المواجهة البرية المباشرة واللجوء بدلاً من ذلك إلى أساليب أقل كلفة لتحقيق أهدافها.
ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، يعكس تحالف مكة تراجع الثقة بالمظلة الأمريكية، حتى مع بقاء النفوذ الأمريكي واسعًا، مع هذا لا يزال الحديث عن شرق أوسط ما بعد أمريكا مبالغ فيه، وسط احتمالات تحول الضغوط الأمريكية إلى عامل يدفع حلفاءها نحو مزيد من الاستقلال الاستراتيجي.

وعلقت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، بالقول:" موجة يقظة الشباب المسلمين ستنهي قريبًا خيانة الحكام المعيّنين في الأراضي الإسلامية، واضافت الصحيفة:" شعوب العالم الإسلامي ترى عزتها في التجلي المتجدد لقوة الإسلام المحمدي الأصيل، وفي مقاومة حزب الله في لبنان، والمقاومة في العراق واليمن، تحت حكم ولاية الفقيه".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": مضيق هرمز؛ نقطة ضعف ترامب

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، رأى الكاتب أسد الله أفشار، أن حرب ترامب تحولت من رهان على الحسم السريع إلى اختبار لقدرة أمريكا على تحويل تفوقها العسكري لنصر سياسي، وأن واشنطن أمام خيارات مكلفة: استنزاف أو تصعيد أو تفاوض يعترف بوقائع لم تكن مستعدة لها.

ووضع:" مضيق هرمز في قلب المعادلة كورقة جيوسياسية تتجاوز النفط لتؤثر في أمن الطاقة والتجارة، مؤكدًا أن التفوق العسكري الأمريكي لا يعني فرض الإرادة على إيران التي تمتلك ردعًا غير متماثل يرفع تكلفة الحرب ويقيد خيارات واشنطن".

وانتقد:" رهان أمريكا على إطالة الحرب مشيرًا لتزايد كلفتها داخليًا وإقليميًا، مؤكدًا أن هرمز أصبح مقياسًا للقوة الإيرانية، وأن أي مفاوضات مقبلة يجب أن تحول المكاسب الميدانية إلى مكاسب سياسية وقانونية، لا وعودًا مؤقتة".

"كيهان": من ذكرى الخميني إلى تكريس "القيادة الإلهية"

100%

استغل حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، ذكرى وفاة النبي، وشهادة الأئمة في طرح قراءة سياسية تتجاوز الدين، حيث ربط وجود الخميني بمعنى العالم، ثم أكد أن رحيله لم يقض القيادة التي انتقلت بخلفائه عبر آلية إلهية، حسب تعبيره، واختيار من وصفهم بخبراء الأمة.

وتساءل:" ماذا لو لم تكن هناك هذه الموهبة المسماة بالخميني؟... لكنا بقينا نحن وعالمٌ ملئ بالدناءة والناس والمذاهب العديمة الفائدة التي كانت وما زالت موجوة؛ ريغان وأمريكا بالديمقراطية الليبرالية الزائفة وقادتها عديمي الشخصية والفاسدين، والاتحاد السوفيتي والماركسية المحرقة للإنسانية، وبريطانيا وأحفاد القرصان الذين وصلوا فيها إلى الحكم".

وتابع:" لو لم تكن هذه السلسلة الملكوتية من القادة القائمين بأمر الله، لكانت أيدي وأرجل الأمة مكبلة بسلاسل الظلم من القوى الاستكبارية".

"دنياى اقتصاد": النوافذ المنبثقة المعادية لبزشكيان.. من يقف خلفها؟

100%

خصص الكاتب حامد أناري، مقاله بصحيفة "دنياي اقتصاد" للحديث عن ظاهرة الإعلانات المناهضة للرئيس الإيراني على المواقع والألعاب الأجنبية، مشيرًا إلى أن سوق الإعلانات الرقمية يعتمد على مزادات لحظية وأنظمة آلية تستهدف المستخدمين عبر بيانات كاللغة والمنطقة وسجل التصفح، مما يجعل ظهور إعلان سياسي لا يكشف بالضرورة هوية المموّل أو دوافعه.

ورجح:" عدة احتمالات لوصول هذه الإعلانات للمستخدمين الإيرانيين رغم القيود، منها حملات عالمية أو شبكات مستقلة أو شراء مساحات غير مباشر، مشيرًا إلى غياب الشفافية المالية وعدم وجود قاعدة بيانات موحدة للمعلن الحقيقي".

وخلص إلى أن:" تحديد الجهة الواقفة خلف الإعلانات غير ممكن بصورة قاطعة دون وثائق شراء أو بيانات شفافية موثوقة، مما يجعل التفسيرات السياسية المباشرة مبنية على افتراضات أكثر من الأدلة".