• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكويت: إصابة شخص وأضرار مادية جراء الهجمات الإيرانية

9 يوليو 2026، 10:46 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، سعود عبد العزيز العطوان، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، إصابة شخص جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران في عدة مناطق من البلاد.

وأوضح العطوان أن المصاب يتلقى العلاج، وأن حالته مستقرة.

وأضاف أن الهجمات أسفرت أيضًا عن أضرار مادية.

الأكثر مشاهدة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد
1

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اتساع رقعة المواجهة.. ضربات أميركية في العمق الإيراني والحرس الثوري يرد بقصف دول بالمنطقة

9 يوليو 2026، 09:56 غرينتش+1
100%

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذت واشنطن ضربات جديدة، فيما ردّ الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية وعدد من دول المنطقة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة.

وكانت التوترات العسكرية قد تصاعدت خلال الأيام الماضية عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية جنوب مضيق هرمز، حمّلت واشنطن مسؤوليتها لإيران. ومع حلول مساء الأربعاء وفجر الخميس 8 و9 يوليو (تموز)، كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكويت والبحرين والأردن.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الأربعاء، أنها بدأت، بأوامر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران بهدف تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران مسؤولة عن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في المضيق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن نطاق الضربات التي نُفذت الأربعاء كان أوسع من اليوم السابق. كما أفاد باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، بأن جيش الولايات المتحدة استهدف أيضًا بصواريخ كروز جسرين للسكك الحديدية شمال إيران، في أول هجوم أمريكي على البنية التحتية الإيرانية منذ دخول وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي حيّز التنفيذ.

ومن جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض جسر للسكك الحديدية قرب مدينة آق ‌قلا في محافظة كلستان للقصف، وسماع عدة انفجارات في المنطقة.

كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن الضربات الأميركية استهدفت مواقع في بوشهر، وبندر عباس، وتشابهار، وكنارك، وسيريك، وجزر لاوان، وسيري، وأبو موسى. ووفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، استُهدفت أيضًا رصيف بهشتي، ورصيف كلانتري، وبرج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار، فيما لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الأمريكيين بشأن هذه التقارير.

وأعلن حاكم مدينة إيرانشهر أن القصف الذي طال منشآت مطار المدينة أسفر عن مقتل أحد عناصر الإطفاء، إضافة إلى تضرر مبنى خدمات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية.

وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف في عدة دول بالمنطقة.

وأعلن الجيش الكويتي، فجر الخميس 9 يوليو، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، بينما أرسلت وزارة الداخلية الكويتية تحذيرًا طارئًا عبر الهواتف المحمولة دعت فيه المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.

وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، فيما أفاد التلفزيون الرسمي بأن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران، ودعت وزارة الداخلية السكان إلى التزام منازلهم حتى إشعار آخر.

أما الجيش الأردني فأعلن اعتراض وتدمير خمسة صواريخ أُطلقت من إيران وكانت في طريقها إلى منطقة الأزرق، مشيرًا إلى سقوط شظاياها داخل الأراضي الأردنية دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية. وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق استهداف قاعدة الأزرق الأميركية بصواريخ بعيدة المدى.

كما دعت وزارة الداخلية القطرية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، بسبب ارتفاع مستوى التهديد الأمني.

وفي تصريحات أدلى بها مساء الأربعاء للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الضربات الأميركية جاءت بنسبة "واحد إلى عشرين" مقارنة بالهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية.

وأضاف: "اتصل بنا الإيرانيون مؤخرًا، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لقد وجهنا لهم ضربة قاسية للغاية، وإذا هاجمونا مرة أخرى، فسيكون ردنا أشد بكثير".

كما نشر ترامب عبر منصة "تروث سوشال" مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو لانفجارات، دون تحديد مكانها أو توقيتها، وكتب أن الضربات الأميركية جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، محذرًا من أن أي تكرار لتلك الهجمات سيُقابل برد أميركي أشد.

وفي المقابل، بعثت إيران رسالتين منفصلتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وصفت فيهما الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة تفاهم إسلام آباد"، مطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة. كما أعلنت في الرسالتين مقتل ثمانية من أفراد الجيش الإيراني في الضربات التي استهدفت بوشهر وبندر عباس، فجر الأربعاء.

وفي السياق نفسه، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس": "لن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا إلا وفق الترتيبات الإيرانية، وليس تحت التهديدات الأميركية"، مضيفًا: "اضربوا.. وستتلقون الضربة".

وأثار التصعيد العسكري الأخير ردود فعل إقليمية واسعة؛ إذ أدانت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأربعاء، الهجمات التي شنتها إيران على الكويت والبحرين، ووصفتها بأنها "إجرامية" وغير مقبولة وتشكل تهديدًا لأمن المنطقة.

وفي الوقت نفسه، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحكومة العراقية وافقت، في إطار الضغوط الأميركية المتزايدة، على فرض قيود جديدة لمنع وصول الدولار إلى إيران والجماعات المتحالفة معها، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تصاعد الضغوط المالية، التي تمارسها واشنطن على طهران، بالتزامن مع احتدام المواجهة العسكرية.

إيران تستدعي السفير البريطاني احتجاجًا على "اتهامات أمنية" موجهة إلى طهران

9 يوليو 2026، 09:44 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها استدعت، الخميس 9 يوليو، السفير البريطاني في طهران، للاحتجاج على ما وصفته بـ"الاتهامات السخيفة والمفبركة" بشأن تورط طهران في أنشطة مناهضة للأمن داخل المملكة المتحدة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن على بريطانيا أن توقف "استضافة ودعم" الشبكات الموجودة على أراضيها، وأن تعيد النظر في نهجها تجاه إيران.

وجاء هذا الإجراء بعدما استدعت بريطانيا، الثلاثاء، القائم بالأعمال الإيراني في لندن، عقب الحكم على مواطنين رومانيين بالسجن لإدانتهما بالاعتداء طعنًا على بوريا زراعتي، الصحفي في قناة "إيران إنترناشيونال".

وكانت بريطانيا قد أعلنت أن الهجوم نُفذ بالنيابة عن إيران.

ترامب: مسؤولون إيرانيون اتصلوا قبل قليل وطلبوا التوصل إلى اتفاق

9 يوليو 2026، 08:03 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الخميس، بالتزامن مع الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في إيران، إن مسؤولين في طهران اتصلوا به وأبدوا رغبة شديدة في التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أنه غير متأكد مما إذا كان سيوافق على ذلك أم لا.

وأضاف ترامب، في حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان": "لقد اتصلوا قبل قليل، وهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، لكنني لا أعرف ما إذا كانوا يستحقون إبرام اتفاق أم لا".

وردًا على سؤال بشأن احتمال عودة الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية شاملة مع إيران، قال ترامب: "لا أعلم، لكننا سننتصر بسرعة كبيرة".

كما قال الرئيس الأميركي: "لا أعرف ما إذا كانوا سيلتزمون بالاتفاق أم لا، فهذه هي القضية".

وكرر ترامب تصريحاته السابقة بأن الولايات المتحدة حققت بالفعل انتصارًا عسكريًا في إيران، مضيفًا أن طهران "لم يعد لديها الكثير" وأنها "ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق".

الجيش الإيراني: لن نسمح تحت أي ظرف بتحقيق تطلعات "ترامب المتهور"

9 يوليو 2026، 07:54 غرينتش+1

أعلنت دائرة العلاقات العامة في الجيش الإيراني، في بيان صدر صباح الخميس، أن القوات الإيرانية شنت هجمات استهدفت مواقع أميركية في عدد من دول المنطقة.

وجاء في البيان أن القواعد الأميركية في المنطقة، ومنظومة "باتريوت" في الكويت، وهوائي الاتصالات الفضائية لموقع الإنذار المبكر في قطر، وخزانات وقود "الجيش الأميركي" في البحرين، تعرضت لهجمات مكثفة باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة الانتحارية التابعة للجيش الإيراني.

وفي المقابل، لم تؤكد حتى الآن سلطات دول المنطقة أو القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تعرض أي من هذه الأهداف لهجوم.

وأكد الجيش الإيراني في ختام بيانه: "لن نسمح تحت أي ظرف بتحقيق أهداف وتطلعات الرئيس الأميركي المتهور، وسنواصل الدفاع عن المبادئ السامية للثورة الإسلامية حتى تحقيق النصر النهائي".

ترامب: سنرد على أي هجوم من إيران بقوة تفوقه عشرين ضعفًا

9 يوليو 2026، 01:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حديثه إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس وان)، إن مسؤولي النظام الإيراني "مرضى"، وأضاف أنه يتصدر قائمة الأشخاص الذين يهددهم النظام الإيراني.

وأشار ترامب إلى الهجمات الأمريكية الأخيرة، قائلاً إن الولايات المتحدة وجهت "ضربة قوية" إلى إيران، واعتبر أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت ثلاث سفن كانت ردًا انتقاميًا من جانب إيران. وحذر من أنه إذا شنت الجمهورية الإسلامية أي هجوم آخر، فإن الولايات المتحدة سترد "بقوة تزيد عشرين ضعفًا".

كما قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة حققت تفوقًا عسكريًا على إيران، مدعيًا أن المسؤولين الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه لا يعلم ما إذا كان هذا النظام يستحق إبرام اتفاق معه، أو ما إذا كان سيلتزم به في حال التوصل إليه.

وأضاف ترامب أيضًا أن مسؤولين في النظام الإيراني تواصلوا مؤخرًا مع الولايات المتحدة، وطلبوا التوصل إلى اتفاق.