• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الفرنسي: الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية انتهكت "الاتفاق المؤقت"

8 يوليو 2026، 14:35 غرينتش+1

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي، إن "الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة انتهكت الاتفاق المؤقت، وإن طهران أخطأت في تنفيذ هذه الهجمات".

وأضاف أنه يتوقع استمرار الاجتماعات في إطار وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران.

وتابع ماكرون أنه لم يسمع خلال اجتماع القادة أي شكوى من ترامب بشأن حلفاء الولايات المتحدة.

وأردف أن المقترح المشترك الذي تقدمت به فرنسا وبريطانيا لإنشاء مهمة بحرية في مضيق هرمز لا يزال مطروحًا.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال في وقت سابق اليوم، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران انتهى بعد هذه الهجمات.

الأكثر مشاهدة

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد
1

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: من المحتمل أن نشن هجومًا عنيفًا للغاية على إيران.. الليلة

8 يوليو 2026، 14:23 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي سيشن، على الأرجح، جولة جديدة من الهجمات على أهداف داخل إيران الليلة.

وجاءت تصريحات ترامب قبل لقائه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، حيث أشار إلى الهجمات التي شنتها إيران على سفن في مضيق هرمز، وقال: "لقد أطلقوا عدة طائرات مسيّرة وصاروخًا واحدًا باتجاه السفن، رغم أن تلك السفن كان من حقها التواجد في مضيق هرمز. ولهذا السبب وجهنا لهم الليلة الماضية ضربة قاسية جدًا".

وأضاف: "من المحتمل أن نشن الليلة مرة أخرى هجومًا عنيفًا للغاية. أنا فقط أمنحهم قليلًا من التحذير مسبقًا".

وختم ترامب بالقول: "سنشن الليلة هجومًا عنيفًا للغاية، لكن علينا أن نرى في النهاية كيف ستسير الأمور".

معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار.. ترامب: النظام الإيراني "ورم سرطاني" يجب استئصاله

8 يوليو 2026، 14:14 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التوترات مجددًا في المنطقة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، مؤكدًا أنه يجب "استئصال السرطان".

وقال ترامب، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، في تصريحات للصحافيين على هامش لقائه الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته في أنقرة، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على سفن تجارية في مضيق هرمز أنهت الهدنة، مضيفًا: "من وجهة نظري، انتهى وقف إطلاق النار. لم أعد أرغب في التعامل معهم".

وأضاف الرئيس الأميركي: "إنهم يريدون التفاوض، لكنني أرى أن مواصلة التعامل معهم ليست سوى مضيعة للوقت".

وتابع: "قلنا لهم: اذهبوا وأقيموا مراسم التشييع، لكنهم بدلاً من ذلك بدأوا أمس بإطلاق الصواريخ على السفن، ولذلك وجهنا لهم الليلة الماضية ضربة قاسية جدًا".

ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "خطيرون للغاية، وأشرار، ومرضى"، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يضعه على قائمة أهدافه منذ سنوات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، أمس الثلاثاء 7 يوليو، من أن إضعاف النظام الإيراني لا يعني انتهاء التهديد الذي يمثله.

وشبّه نتنياهو، على غرار ترامب، النظام الإيراني بـ "السرطان"، قائلاً: "عندما تستأصل ورمًا سرطانيًا من الجسد قد يعود مجددًا، لكنك تعلم أنه إذا لم تستأصله فقد يودي بحياتك".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن دعا عدد من مسؤولي ومؤيدي النظام الإيراني، خلال مراسم تشييع علي خامنئي، إلى "الانتقام" واغتيال ترامب ونتنياهو.

وشهدت المنطقة خلال الساعات الـ 48 الماضية تصعيدًا جديدًا، عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وفجر الأربعاء، شن الجيش الأميركي هجمات على عشرات الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت.

وأكد ترامب: "في كل مرة يهاجموننا، سنرد عليهم."، مضيفًا أن الرد الأميركي على هجمات إيران كان "أشد بـ 20 مرة".

وفي سياق ردود الفعل الإقليمية، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجمات على البحرين والكويت، معتبرًا أنها تؤكد استمرار طهران في تقويض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام.

الأمين العام لـ "الناتو": أتفق مع ترامب بشأن إيران

من جانبه، أعرب الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، عن دعمه للضربات الأميركية الأخيرة على مواقع النظام الإيراني، واصفًا إياها بأنها "ضرورية تمامًا".

وقال روته مخاطبًا ترامب: "كان ذلك ردًا قويًا للغاية، وأنا أتفق معك في هذا الشأن".

وأضاف أن امتناع بعض أعضاء الحلف عن التعاون مع واشنطن خلال الحرب مع إيران كان "حالات استثنائية"، مشيرًا إلى أن خمسة آلاف طائرة أقلعت من مطارات أوروبية دعمًا لعملية "الغضب الملحمي"، وأن أوروبا تحولت إلى منصة رئيسية "لإظهار القوة الأميركية وممارستها".

وأصبحت الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين داخل حلف "الناتو".

وكان ترامب قد اتهم، خلال الأشهر الماضية، أعضاء "الناتو" مرارًا بعدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة في حربها ضد إيران.

قادة "الناتو": إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا

8 يوليو 2026، 14:12 غرينتش+1
100%

أكد قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في البيان الختامي لقمة الحلف المنعقدة في أنقرة، أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، ودعوا طهران إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل.

وجاء في البيان أن "الناتو" يواصل الاستجابة للمنافسات الاستراتيجية، وحالات عدم الاستقرار الواسعة، والتهديدات الهجينة، والأزمات المتعاقبة التي تؤثر في البيئة الأمنية للحلف، ويواصل التكيف مع هذه الظروف.

كما شدد قادة "الناتو" على "التزامهم الراسخ" بالدفاع الجماعي وفقًا للمادة الخامسة من معاهدة واشنطن، مؤكدين مجددًا أن أي هجوم على أحد أعضاء الحلف يُعد هجومًا على جميع أعضائه.

وأضاف البيان الختامي أن أعضاء "الناتو" سيخصصون في عام 2026 مساعدات عسكرية وتدريبية وتجهيزية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو، مع الإبقاء على مستوى الدعم نفسه في عام 2027. كما أعلن قادة الحلف توقيع عقود جديدة لشراء معدات دفاعية تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.

قادة "الناتو": إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا

8 يوليو 2026، 14:10 غرينتش+1
100%

أكد قادة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في البيان الختامي لقمة الحلف المنعقدة في أنقرة، أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، ودعوا طهران إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل.

وجاء في البيان أن "الناتو" يواصل الاستجابة للمنافسات الاستراتيجية، وحالات عدم الاستقرار الواسعة، والتهديدات الهجينة، والأزمات المتعاقبة التي تؤثر في البيئة الأمنية للحلف، ويواصل التكيف مع هذه الظروف.

كما شدد قادة "الناتو" على "التزامهم الراسخ" بالدفاع الجماعي وفقًا للمادة الخامسة من معاهدة واشنطن، مؤكدين مجددًا أن أي هجوم على أحد أعضاء الحلف يُعد هجومًا على جميع أعضائه.

وأضاف البيان الختامي أن أعضاء "الناتو" سيخصصون في عام 2026 مساعدات عسكرية وتدريبية وتجهيزية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو، مع الإبقاء على مستوى الدعم نفسه في عام 2027. كما أعلن قادة الحلف توقيع عقود جديدة لشراء معدات دفاعية تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.

نتنياهو: إيران تمتلك "بالتأكيد" أسلحة كيميائية ولن نترك نظامها الحاكم وشأنه

8 يوليو 2026، 13:34 غرينتش+1
100%

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من استمرار التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني، مؤكدًا أن إيران تمتلك "بالتأكيد" أسلحة كيميائية.

وقال نتنياهو، مساء الثلاثاء 7 يوليو (تموز)، في مقابلة مع شبكة "نيوز ماكس": "إنهم يمتلكون بالتأكيد أسلحة كيميائية، ويمكنني أن أؤكد لكم ذلك. وهذا يشكل تهديدًا آخر صادرًا عنهم".

وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الحملة العسكرية الأخيرة، وأن طهران لم تعد قادرة على إنتاج سلاح نووي.

وتابع: "لقد دمرنا جزءًا كبيرًا من بنيتهم التحتية، وعددًا كبيرًا من أجهزة الطرد المركزي، والعديد من المصانع والمنشآت المرتبطة بإنتاج السلاح النووي. كما قضينا على 20 من أبرز علمائهم النوويين".

وكان مركز "بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية" في جامعة بار إيلان الإسرائيلية قد حذر في تقرير سابق من أن إيران قد تتجه إلى تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية إذا فشلت في تطوير سلاح نووي.

وأشار المركز إلى أن مثل هذا التوجه قد يشكّل تهديدًا لإسرائيل والمنطقة، بل وللشعب الإيراني أيضًا.

وسبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال"، في يناير (كانون الثاني) 2026، بأن إيران تسعى إلى استخدام عوامل كيميائية وبيولوجية في الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

لن نترك النظام الإيراني وشأنه

وفي المقابلة ذاتها، قال نتنياهو إن "النظام الإيراني على شفا الانهيار"، معتبرًا أن الحرس الثوري الإيراني، الذي قال إنه يسيطر فعليًا على البلاد، فقد جزءًا كبيرًا من موارده المالية، بما في ذلك الصناعات التي يعتمد عليها لتمويل أنشطته.

لكنه شدد على أن إضعاف النظام الإيراني لا يعني زوال الخطر.

وأضاف: "هذا لا يعني أننا سنتركهم وشأنهم، لأنهم سيعودون مجددًا إلى برنامجهم النووي. عندما تستأصل ورمًا سرطانيًا من الجسد قد يعود مرة أخرى، لكنك تعلم أنه إذا لم تستأصله فقد يودي بحياتك".

كما قال إن إيران عرّضت أمن الولايات المتحدة للخطر من خلال تهديدها لواشنطن وسعيها إلى امتلاك صواريخ باليستية بعيدة المدى وأسلحة نووية، معتبرًا أن ذلك كان أحد أسباب تدخل الولايات المتحدة في الحرب.

ووصف نتنياهو مشاركة الولايات المتحدة في الحملة العسكرية الأخيرة ضد طهران بأنها "ضرورية"، مضيفًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ هذا القرار انطلاقًا من المصالح الأميركية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وفجر الأربعاء 8 يوليو، تبادل الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني هجمات عسكرية في إطار هذا التصعيد.

الشعب الإيراني هو من سيُسقط النظام

وفي جانب آخر من المقابلة، قال نتنياهو إن النظام الإيراني يقمع شعبه، مضيفًا: "هذا نظام يحكم بلدًا يضم نحو 90 مليون نسمة، بينما يكرهه نحو 80% من السكان".

وأضاف: "يرى الإيرانيون أن هذا النظام ليس سوى مجموعة من البلطجية المتشددين دينيًا الذين استولوا على البلاد ويحكمونها بقوة السلاح ويطلقون النار على المواطنين"

وأكد أن الشعب الإيراني يعيش في "فقر مدقع"، في حين يعيش قادة النظام وأجهزة القمع "كالملوك".

واختتم نتنياهو بالقول: "لا أعتقد أن هذا الوضع سيستمر. في نهاية المطاف، سيُطيح الشعب بهذا النظام، وكل ما علينا هو أن نقدم له قدرًا من المساعدة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران حملة أمنية واسعة، شملت استدعاءات واعتقالات جماعية، وإصدار أحكام سجن مشددة، وزيادة ملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن النظام الإيراني، ولا سيما بعد المواجهة العسكرية الأخيرة، يسعى إلى ترسيخ أجواء من الخوف والردع لمنع اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.