• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب ترامب: إذا أطلقت إيران النار على السفن فستتلقى "ردًا قاسيًا"

8 يوليو 2026، 20:49 غرينتش+1

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع إيران، لكن طهران استأنفت إطلاق النار على السفن مرة أخرى.

وأضاف: "لقد دُمّر برنامج إيران النووي كما دُمّرت قدراتها العسكرية التقليدية، والآن يقول بعض المسؤولين داخل النظام الإيراني إنهم يريدون تغيير علاقتهم مع الولايات المتحدة وبدء فصل جديد".

وأوضح أن ترامب وافق على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لمعرفة "ما إذا كان الأشخاص العقلاء داخل ذلك النظام يمكنهم أن يحلوا محل المجانين أم لا؟".

وفي معرض حديثه عن مضمون الاتفاق مع إيران، قال فانس: "إذا أوقفوا إطلاق النار على السفن، فسنرفع الحصار. أما إذا أطلقوا النار، فسيواجهون ردًا قاسيًا".

وأشار إلى أن إيران كانت قد تعهدت بوقف استهداف السفن، لكنها "استأنفت هذه الهجمات مجددًا بعد نحو أسبوع من الالتزام بالاتفاق".

وأكد فانس أن سياسة الولايات المتحدة واضحة، مضيفًا: "إذا أطلقوا النار على السفن، فسنوجه إليهم ضربة شديدة للغاية".

الأكثر مشاهدة

الهدنة على شفا الانهيار..  تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا
1

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

2

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

3

شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إحباط أكثر من 20 مخططًا إيرانيًا للقتل والاختطاف والتهديد

4

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

5

مقررة الأمم المتحدة: الشعب الإيراني عالق بين الضربات الأميركية وقمع نظام طهران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد عقد من التقاضي.. استدعاء 26 بهائيًا في شيراز بإيران للمحاكمة مجددًا رغم الحكم ببراءتهم

8 يوليو 2026، 20:45 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن محكمة الاستئناف في محافظة فارس استدعت 26 مواطنًا بهائيًا من مدينة شيراز، في إطار قضية استمرت قرابة عقد من الزمن، رغم أنهم سبق أن حصلوا على أحكام بالبراءة. وحددت المحكمة يوم 27 يوليو (تموز) الجاري موعدًا لجلسة النظر في القضية.

وأضافت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، الأربعاء 8 يوليو، بأن هؤلاء المواطنين يواجهون اتهامات تشمل "الدعاية ضد النظام"، و"التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد"، و"تشكيل جماعة"، و"الارتباط بدول معادية"، و"الانتماء إلى جماعات معارضة".

وتضم القضية 26 مواطنًا بهائيًا، من بينهم: ثمرة آشنايي، شميم أخلاقي، مريم إسلامي مهدي آبادي، سروش إيقاني صغادي، نبيل تهذيب، سعيد حسني، بريسا روحي زادكان، إسماعيل روستا، نوشين زنهاري، مهيار سفيدي مياندوآب، فربد شادمان، فرزاد شادمان، ورامين شيرواني.

أما المتهمون الآخرون في هذه القضية فهم: شادي صادق أقدم، لالا صالحي، بهنام عزيز بور، عهدية عنايتي، مرجان غلام بور، مزگان (مزجان) غلام بور سعدي، صهبا فرح بخش، يكتا فهندج سعدي، نسيم كاشاني نجاد، ورقا كاوياني، صهبا مصلحي، بهاره نوروزي، ورضوان يزداني.

وكانت القضية قد أُغلقت بعد صدور حكم بالبراءة، لكنها أُعيد فتحها في السنوات اللاحقة بموجب المادة 477 من قانون الإجراءات الجنائية الإيراني.

وبموجب هذه المادة، يحق لرئيس السلطة القضائية، إذا رأى أن حكمًا نهائيًا يتعارض مع "أحكام الشريعة بصورة بيّنة"، أن يطلب من المحكمة العليا إعادة المحاكمة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في يونيو (حزيران) 2025 بأن القضية، رغم صدور حكم بالبراءة، قُبل الطعن فيها بناءً على اعتراض مسؤولين قضائيين في محافظة فارس أمام المحكمة العليا، وأُحيلت إلى مرحلة إعادة النظر.

وقبل ذلك، كانت دائرة موازية لمحكمة الاستئناف في محافظة فارس قد أصدرت، في 14 يناير (كانون الثاني) 2023، حكمًا ببراءة جميع المتهمين، مؤكدة في قرارها أن مجرد اعتناق الديانة البهائية ووجود علاقات بينهم، حتى مع اعتبار المؤسسات البهائية "غير قانونية" في إيران، لا يُعد بحد ذاته "عملاً ضد أمن الدولة".

كما سبق للمحكمة العليا أن وافقت على طلب إعادة المحاكمة، وأكدت أن مجرد الانتماء إلى المجتمع البهائي لا يمكن اعتباره مصداقًا لتهمة "التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد". وكانت الأحكام الابتدائية الصادرة بحق المتهمين قد أُيدت سابقًا أيضًا في محكمة الاستئناف.

وفي 29 مايو (أيار) 2022، حُكم على هؤلاء المواطنين الـ 26 بالسجن لمدة إجمالية بلغت 85 عامًا، إضافة إلى 24 عامًا من النفي الداخلي، و52 عامًا من حظر السفر خارج البلاد، مع إلزامهم بالمراجعة اليومية لدائرة الاستخبارات في محافظة فارس لمدة عامين.

وخضع هؤلاء للمحاكمة بين مايو 2020 ومايو 2022 خلال ثلاث جلسات أمام الدائرة الأولى لمحكمة الثورة في "شيراز" برئاسة القاضي محمود ساداتي، بتهمة "التجمع والتواطؤ بقصد ارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد".

واعتبرت المحكمة أن وجودهم ونشاطهم في الأحياء الفقيرة بمدينة شيراز، وتنظيم تجمعات في أماكن مثل شاه جراغ، وحافظية، وتخت جمشيد، ونارنجستان، إلى جانب أنشطتهم المتعلقة بالبيئة وأزمة المياه، فضلاً عن انتمائهم إلى الديانة البهائية، يشكل أدلة على الاتهامات الموجهة إليهم.

وكان معظم هؤلاء المواطنين قد اعتُقلوا عام 2016 على يد عناصر من وزارة الاستخبارات في "شيراز"، قبل أن يُفرج عنهم مؤقتًا بكفالة بعد فترة من الاحتجاز.

والآن، وبعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على بدء هذه القضية، استُدعي المتهمون مجددًا للمثول أمام الدائرة الثانية لمحكمة الاستئناف في محافظة فارس لاستكمال إجراءات المحاكمة.

تصاعد الضغوط على البهائيين

أعلنت الجامعة البهائية العالمية في بيان صدر في 22 مايو الماضي أنه منذ اندلاع الحرب الأخيرة، جرى اعتقال أو سجن نحو 80 مواطنًا بهائيًا في إيران.

وأضاف البيان أنه خلال الفترة نفسها، سُجلت أكثر من 400 حالة انتهاك لحقوق الإنسان بحق البهائيين، شملت مداهمة المنازل، ومصادرة الممتلكات، والاعتقالات، والحرمان من المحاكمة العادلة.

وتأتي هذه الإحصاءات في وقت تصاعدت فيه خلال الأشهر الماضية الضغوط الأمنية والقضائية التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد المجتمع البهائي في مدن مختلفة، بما في ذلك الاستدعاءات، والاعتقالات، وتفتيش المنازل، ومصادرة الممتلكات، وتنفيذ أحكام السجن.

وبحسب مصادر غير رسمية، يُقدَّر عدد البهائيين في إيران بأكثر من 300 ألف شخص، في حين لا يعترف الدستور الإيراني إلا بأربع ديانات هي: الإسلام، والمسيحية، واليهودية، والزرادشتية.

ويُعد البهائيون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، وقد تعرضوا بصورة ممنهجة منذ قيام الثورة عام 1979 للاعتقال والسجن، والحرمان من التعليم، ومصادرة الممتلكات وتدميرها، وإغلاق الأعمال التجارية، ومداهمة المنازل، وحملات التحريض والكراهية التي ترعاها السلطات.

مهددًا بإعادة فرض الحصار البحري.. ترامب: من المرجح أن نهاجم إيران بقوة شديدة الليلة

8 يوليو 2026، 20:26 غرينتش+1
100%

في أعقاب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء التفاهم الأولي لوقف إطلاق النار مع إيران، واتهم المسؤولين في طهران بانتهاك الاتفاقات المبرمة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تشن جولة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران الليلة.

وقال ترامب، عصر الأربعاء 8 يوليو (تموز)، قبيل لقائه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن مسؤولي إيران لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه، متابعًا: "أوجه لهم تحذيرًا صغيرًا؛ سنهاجمهم الليلة بقوة شديدة".

وأضاف ترامب أن القوات الأميركية دمرت 28 زورقًا صغيرًا تابعًا للقوات البحرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الزوارق هي كل ما تبقى لدى طهران.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده لم تستخدم بعد أقصى قدراتها العسكرية ضد إيران، مضيفًا أنه إذا اقتضت الضرورة، فإن الولايات المتحدة قادرة على استهداف الجسور، ومحطات توليد الكهرباء، ومنشآت تحلية المياه.

كما تطرق ترامب إلى الهجوم على جزيرة "خارك" الإيرانية، موضحًا أنه أصدر تعليمات للقوات الأميركية بعدم استهداف المنشآت النفطية أو خطوط الأنابيب، والاكتفاء بضرب بقية الأهداف.

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تفرض سيطرتها على جزيرة "خارك"، وأن الهجمات على الجزيرة قد تتكرر مرة أخرى مساء الأربعاء.

وأشار ترامب أيضًا إلى أن مسؤولي إيران كانوا قد طلبوا من واشنطن وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية لإقامة مراسم تشييع علي خامنئي، وطلبوا عدم استهدافهم خلال تلك المراسم.

وأضاف أن الولايات المتحدة وافقت على هذا الطلب، إلا أن إيران، بحسب قوله، استأنفت هجماتها الصاروخية بعد انتهاء مراسم التشييع.

وقال ترامب: "لقد طلبوا هدنة. أرادوا الذهاب إلى مراسم تشييع جنازة خامنئي. قلت: امنحوهم هذه الفرصة. ثم أطلقوا صاروخين. أعني أن هذا كان أكثر تصرف جنوني يمكن تخيله".

وأضاف الرئيس الأميركي: "كان بإمكاننا قتلهم؛ ولذلك أعتقد أنه ينبغي النظر إلى الأمر من هذه الزاوية أيضًا".

كما قال إن مسؤولي إيران طلبوا من الولايات المتحدة عدم استهدافهم، مضيفًا: "قلنا لهم إننا لن نقتلكم. لم نفعل شيئًا ضدهم. في الواقع، قمنا حتى بتوفير الحماية لهم".

وخلال لقائه مع زيلينسكي، قال ترامب أيضًا إن الولايات المتحدة قد تعيد فرض حصار بحري على إيران.

وأضاف أنه إذا حاولت طهران زرع ألغام بحرية، فإن الولايات المتحدة ستتصدى لذلك.

كما أعلن ترامب، خلال لقائه زيلينسكي، أن الولايات المتحدة ستجتمع قريبًا مع مسؤولين من إيران، وأن هذه المحادثات ستقتصر فقط على ملف نزع السلاح النووي الإيراني.

وقال ترامب إن هدفه الأساسي ليس تغيير النظام في إيران، وإنما منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف: "عندما تقضي على المجموعة الأولى، فإنك تقضي أيضًا على المجموعة الثانية... وربما يكون ذلك في حد ذاته نوعًا من تغيير النظام في نهاية المطاف".

واتهم الرئيس الأميركي مسؤولي النظام الإيراني بأنهم يوافقون خلال المفاوضات على القضايا المطروحة، لكنهم بعد انتهائها يخرجون في المؤتمرات الصحفية لينكروا أنها نوقشت أصلاً.

وأضاف أن مسؤولي إيران "يكذبون كل يوم، ويخدعون، ويقتلون الناس".

وأكد أن مطلبه الوحيد هو ألا تتمكن طهران من امتلاك سلاح نووي.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق، خلال لقائه الأمين العام للناتو، قائلاً: "من وجهة نظري، انتهى وقف إطلاق النار. لم أعد أرغب في التعامل معهم."

كما وصف مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "خطيرون جدًا، وأشرار، ومرضى"، وقال إنه "يجب استئصال هذا السرطان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شبّه النظام الإيراني بـ"السرطان" في تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء.

ومن جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي، اخلال مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب وزيلينسكي على هامش قمة "الناتو"، إن الضربات التي نُفذت مساء الثلاثاء استهدفت المنشآت تحت الأرض المخصصة لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، ومواقع الدفاع الساحلي، والرادارات، ومراكز المراقبة، وكل القدرات التي كانت تُستخدم لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف هيغسيث: «كل ما أعادت إيران بناءه أو استخدمته لتنفيذ تلك الهجمات، تعرض للقصف مساء الثلاثاء، وإذا اقتضى الأمر، فسوف نستهدف مساء الأربعاء، بأمر من الرئيس، أهدافًا إضافية، لأن ذلك هو ثمن أفعالهم".

وبدوره، أعرب الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب في أنقرة، عن دعمه للضربات الأميركية الليلية ضد إيران، واصفًا إياها بأنها «ضرورية تمامًا».

وقال إن "الناتو" مستعد للقيام بدور إذا كان بإمكانه المساعدة في حل الأزمة مع إيران، لكنه أوضح أن أي خطوات محتملة ستعتمد على ما ستشهده الأيام والأسابيع المقبلة.

ورداً على سؤال بشأن احتمال مشاركة "الناتو" في الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قال روته إن إيران تقع خارج نطاق مسؤولية الحلف، إلا أن ذلك لا يعني أن "الناتو" لن ينخرط في الأمر مطلقًا.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن "الناتو" تحالف دفاعي، وأن تركيزه الأساسي ينصب على حماية منطقة شمال الأطلسي.

كما أكد قادة الدول الأعضاء في "الناتو"، في البيان الختامي لقمة أنقرة، أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، ودعوا الحكومة الإيرانية إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وبالتزامن مع تجدد المواجهات، التي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، أعلنت إيران أنها استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت ردًا على هجمات واشنطن داخل إيران.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن هجماتها جاءت ردًا على استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز.

كما أدى استئناف القتال إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وتُظهر بيانات الملاحة البحرية أن أربع ناقلات نفط وسفن لنقل الغاز الطبيعي المسال عدلت عن عبور المضيق وغيرت مسارها، وهو أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.

ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، على هامش قمة "الناتو"، إن الهجمات التي شنتها إيران على قواعد أميركية بالدول الخليجية انتهكت الاتفاق المؤقت، وإن طهران ارتكبت خطأً بشن تلك الهجمات.

وأضاف أنه يتوقع استمرار الاجتماعات في إطار وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المقترح الفرنسي-البريطاني المشترك لإنشاء مهمة بحرية في مضيق هرمز لا يزال قائمًا.

ومع تصاعد الهجمات المتبادلة، أصبحت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران أحد أبرز محاور قمة "الناتو" في أنقرة، وهي أزمة زادت من الغموض الذي يحيط بمستقبل التفاهم المؤقت لوقف إطلاق النار، كما عمّقت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

بهلوي: النظام الإيراني يحاول صنع صورة مزيفة من المشروعية بعروض مفبركة ودعاية كاذبة

8 يوليو 2026، 20:24 غرينتش+1
100%

قال ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصورة، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز): "إن النظام يحاول إخفاء الصوت الحقيقي للشعب الإيراني، وسط صخب المراسم الحكومية المخصصة لمجرم بالفطرة وأحد أكثر الحكام كراهية في تاريخ إيران".

وأضاف: "إن نظامًا متهالكًا ومتآكلاً وآيلاً للسقوط، يحاول من خلال عروض مفبركة، ودعاية كاذبة، ونفقات طائلة تُنهب من جيوب الشعب الإيراني، أن يصنع لنفسه صورة مزيفة من المشروعية".

كما قال رضا بهلوي: "إن حقيقة إيران تكمن في مكان آخر؛ تكمن إلى جانب اسم وذكرى الأبناء البواسل الذين ضحوا بأرواحهم، وعن وعي وشجاعة وتضحية، في واحدة من أدق لحظات تاريخ هذه الأرض، في سبيل حرية البلاد".

وتابع قائلاً: "إن أكثر من 40 ألفًا من خالدي الذكر كانوا يعلمون أنهم قد لا يعودون إلى منازلهم أبدًا، لكنهم وقفوا في اللحظة التي كانت إيران بحاجة إليهم فيها. إنهم، على عكس المرتزقة، لم ينزلوا إلى الميدان من أجل وعود تافهة ومصالح شخصية".

ترامب: لن ندخل في حرب طويلة مع إيران مهما حدث

8 يوليو 2026، 19:05 غرينتش+1

دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، عقب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عن طريقة إدارته للحرب مع إيران، قائلاً: "كان لديهم قادة، ولم يعودوا موجودين.. والآن لديهم مجموعة أخرى من القادة. ربما يختفون هم أيضًا".

وأضاف: "أتعلمون؟ ربما أختفي أنا أيضًا، لأنني هدفهم الأول".

وتابع ترامب: "مهما حدث، فلن ندخل في حرب طويلة مع إيران".

مسؤول إيراني رفيع: طهران علّقت المفاوضات مع واشنطن

8 يوليو 2026، 17:52 غرينتش+1

أفادت وكالة "تاس" الرسمية الروسية، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأن إيران أوقفت المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في وقت وقال فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال قمة "الناتو" في أنقرة، إن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، معلنًا أن القوات الأميركية قد تشن مساء الأربعاء جولة جديدة من الهجمات على إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت قناة "برس تي في" الناطقة بالإنجليزية التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني عن "مصدر أمني" قوله: "إن الاستراتيجية الجديدة لطهران تقوم على استهداف أهداف الطرف المقابل بما لا يقل عن ضعف حجم أي هجوم تتعرض له".

وأضاف المصدر أن أي تهديد سيُواجه برد حاسم، وأن إيران لا تميّز بين الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، كما أكد أنه سيُغلق مضيق هرمز بالكامل بعد أي هجوم.