وجّه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رسالة إلى ممثلي الدول الذين توجهوا إلى طهران للمشاركة في مراسم دفن المرشد الراحل، علي خامنئي، مؤكدًا أن "إيران لا تنعى خامنئي".
وكتب، في منشور على منصة "إكس": "إيران تنعى أكثر من 40 ألف امرأة ورجل قُتلوا على يد علي خامنئي ومحمد باقر قاليباف وأجهزة القمع التابعة لهما خلال يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي".
وأضاف بهلوي أن إيران أنفقت مبالغ طائلة من ثروة الشعب على تنظيم هذا "الاستعراض الدعائي"، ومع ذلك لم يحضر أي زعيم ديمقراطي هذه المراسم.
وتابع: "ما ترونه اليوم ليس بلدًا ينعى حاكمه، بل ترون بلدًا يفيض بالغضب المشروع، وهذا الغضب، إلى جانب الشجاعة البطولية، سيُسقط ما تبقى من هذا النظام الإجرامي".

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن إيران لا تنعى علي خامنئي، وذلك بالتزامن مع تجمع ممثلين أجانب في طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق، يوم السبت 4 يوليو (تموز).
وكتب بهلوي في منشور على منصة "إكس": "إلى الممثلين الأجانب الموجودين في طهران لتقديم العزاء في وفاة ديكتاتور إيران، علي خامنئي: إيران لا تنعاه".
وأضاف أن الإيرانيين، بدلًا من ذلك، ينعون أكثر من 40 ألفًا من أبنائهم وبناتهم الذين قال إن خامنئي ومحمد باقر قاليباف و"آلة القمع" التابعة لهما قتلوهم في 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتابع: "ينفق النظام مبالغ طائلة من ثروة الشعب الإيراني لتنظيم هذا الاستعراض الدعائي، ومع ذلك لم يحضر أي زعيم ديمقراطي".
وقال بهلوي إن ما يظهر في طهران ليس حزنًا وطنيًا على خامنئي، بل "غضبًا مشروعًا"، مضيفًا أن هذا الغضب و"الشجاعة البطولية" سيؤديان إلى إسقاط ما وصفه بـ"النظام الإجرامي المتبقي".
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ستواصل السير على نهج المرشد الراحل، علي خامنئي، وستسعى إلى تحقيق العدالة بحق من وصفتهم بـ "المجرمين الأميركيين والإسرائيليين"، وذلك بالتزامن مع استمرار مراسم تشييعه، يوم السبت 4 يوليو (تموز).
وجاء في بيان الوزارة: "إن استشهاد قائدنا العظيم ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة على طريق رفعة الإسلام وإيران الحبيبة".
وأضاف البيان أن السعي لمحاسبة المسؤولين عما وصفته بـ "الجرائم" سيبقى مطلبًا دائمًا لإيران.
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 4 يوليو (تموز)، أن عددًا من كبار مراجع الشيعة سيتولون إمامة صلاة الجنازة خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في إشارة إلى أن المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، لن يؤم الصلاة.
وبحسب وسائل الإعلام الرسمية، سيؤم جعفر سبحاني الصلاة في طهران، وناصر مكارم الشيرازي في قم، وحسين نوري همداني في مشهد.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مجتبى خامنئي كان يرغب في حضور مراسم دفن والده، لكن المسؤولين الأمنيين عارضوا ذلك. ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ مقتل والده في فبراير (شباط) الماضي.
كتب عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، في منشور على منصة "إكس"، أن إيران لم تسمح لمسؤولي "أوروبا البدائية والوحشية" بحضور مراسم تشييع علي خامنئي.
وأضاف زارعي أن إيران لم تسمح لأيٍّ من رؤساء الدول الأوروبية بالوقوف إلى جانب ما وصفه بـ "التابوت النوراني".
كما وجّه الشكر إلى رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، على اتخاذ هذا القرار.
وكتب زارعي أن الدول الأوروبية التي، بحسب قوله، التزمت الصمت إزاء "اغتيال" خامنئي أو وقفت إلى جانب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم تُدعَ للمشاركة في مراسم التشييع في طهران.
وأشار أيضًا إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وفنلندا، قائلاً: "لم نسمح للسياسيين البدائيين من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وفنلندا وغيرهم بأن يتركوا وصمة عارهم وأثرها في مصلّى طهران أو بجوار تابوت الشهادة".
وفي ختام منشوره، أعرب زارعي عن تقديره لمشاركة ممثل صربيا في مراسم التشييع، وكتب: "إن تعاون ممثل صربيا المحترم محل امتنان إيران المتحضرة".
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار وعضوين في الحرس الثوري أن مقتل علي خامنئي أدى إلى انقسام بين مراكز القوى داخل إيران. وبحسب هذه المصادر، فإن التيار البراغماتي يدعو إلى إنهاء التوتر مع واشنطن وتحقيق انفراج اقتصادي، بينما يرفض المتشددون تقديم أي تنازلات.
وأفادت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، بأن مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة، قال خلال اجتماع مع المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة سيدفع البلاد إلى أزمة، وإنه سيستقيل إذا تم رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.
كما حذر محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.
من ناجية أخرى ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن عضوين في الحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط للمراسم الرسمية لدفن علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ المسؤولين بأنه يرغب في المشاركة في مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة في مدينة مشهد، والمقرر إقامتها في 9 يوليو الجاري، وأن يؤمّ صلاة الجنازة عليه.
وأضافت المصادر للصحيفة الأميركية أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن مشاركة مجتبى خامنئي في المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.