• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسائل إعلام رسمية إيرانية: مجتبى خامنئي لن يؤم صلاة الجنازة على والده

4 يوليو 2026، 15:27 غرينتش+1

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 4 يوليو (تموز)، أن عددًا من كبار مراجع الشيعة سيتولون إمامة صلاة الجنازة خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في إشارة إلى أن المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، لن يؤم الصلاة.

وبحسب وسائل الإعلام الرسمية، سيؤم جعفر سبحاني الصلاة في طهران، وناصر مكارم الشيرازي في قم، وحسين نوري همداني في مشهد.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مجتبى خامنئي كان يرغب في حضور مراسم دفن والده، لكن المسؤولين الأمنيين عارضوا ذلك. ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ مقتل والده في فبراير (شباط) الماضي.

100%

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

3

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: لم نسمح لمسؤولي "أوروبا البدائية والوحشية" بحضور مراسم تشييع علي خامنئي

4 يوليو 2026، 15:11 غرينتش+1

كتب عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، في منشور على منصة "إكس"، أن إيران لم تسمح لمسؤولي "أوروبا البدائية والوحشية" بحضور مراسم تشييع علي خامنئي.

وأضاف زارعي أن إيران لم تسمح لأيٍّ من رؤساء الدول الأوروبية بالوقوف إلى جانب ما وصفه بـ "التابوت النوراني".

كما وجّه الشكر إلى رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، على اتخاذ هذا القرار.

وكتب زارعي أن الدول الأوروبية التي، بحسب قوله، التزمت الصمت إزاء "اغتيال" خامنئي أو وقفت إلى جانب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم تُدعَ للمشاركة في مراسم التشييع في طهران.

وأشار أيضًا إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وفنلندا، قائلاً: "لم نسمح للسياسيين البدائيين من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وإيطاليا وفنلندا وغيرهم بأن يتركوا وصمة عارهم وأثرها في مصلّى طهران أو بجوار تابوت الشهادة".

وفي ختام منشوره، أعرب زارعي عن تقديره لمشاركة ممثل صربيا في مراسم التشييع، وكتب: "إن تعاون ممثل صربيا المحترم محل امتنان إيران المتحضرة".

100%

"نيويورك تايمز":مسؤولون إيرانيون يكشفون عن انقسام داخل السلطة وخلاف بشأن الاتفاق مع أميركا

4 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار وعضوين في الحرس الثوري أن مقتل علي خامنئي أدى إلى انقسام بين مراكز القوى داخل إيران. وبحسب هذه المصادر، فإن التيار البراغماتي يدعو إلى إنهاء التوتر مع واشنطن وتحقيق انفراج اقتصادي، بينما يرفض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأفادت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، بأن مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة، قال خلال اجتماع مع المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة سيدفع البلاد إلى أزمة، وإنه سيستقيل إذا تم رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

كما حذر محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.

من ناجية أخرى ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن عضوين في الحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط للمراسم الرسمية لدفن علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ المسؤولين بأنه يرغب في المشاركة في مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة في مدينة مشهد، والمقرر إقامتها في 9 يوليو الجاري، وأن يؤمّ صلاة الجنازة عليه.

وأضافت المصادر للصحيفة الأميركية أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن مشاركة مجتبى خامنئي في المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

100%

صحيفة ألمانية: وثيقة سرية إيرانية تحذّر من سقوط 3000 قتيل خلال مراسم تشييع خامنئي

4 يوليو 2026، 14:06 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، استنادًا إلى وثيقة سرية ومصادر في بلدية طهران، أن السلطات الإيرانية تستعد لاحتمال أن تُسفر مراسم تشييع علي خامنئي، التي تستمر أسبوعًا، عن سقوط ما بين 1500 و3000 قتيل.

وأفاد التقرير، الذي كُتب من طهران بواسطة كاتب لم يُكشف عن هويته، بينما تعرف هيئة تحرير الصحيفة هويته، بأن المسؤولين وضعوا خطط طوارئ؛ تحسبًا لوقوع كارثة جماعية خلال مواكب تشييع المرشد السابق الذي قُتل.

ووفقًا لصحيفة "دي فيلت"، فإن رسالة سرية صادرة عن جمعية الهلال الأحمر الإيراني والمنظمة الوطنية لإدارة الأزمات وموجهة إلى النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، توقعت سقوط ما بين 1500 و3000 قتيل.

وأضاف التقرير أنه تم تشكيل وحدة خاصة للتعامل مع القتلى والمفقودين، كما جرى إعداد آلاف القبور الجديدة في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

ونقلت الصحيفة عن إحدى موظفات بلدية طهران، التي استخدمت اسمًا مستعارًا لأسباب أمنية، أن زملاءها في مقر إدارة الأزمات بالبلدية أكدوا هذه الاستعدادات.

وقالت الموظفة: "القبور التي جرى تجهيزها موجودة بالفعل. وقد أُبلغ المسؤولون بأن سقوط ما يصل إلى 3000 قتيل سيكون مقبولاً. ومع هذا العدد الكبير من المشاركين ودرجات الحرارة المرتفعة للغاية، لا أحد يعلم ما الذي قد يحدث".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

وبدأت مراسم تشييع خامنئي في طهران، يوم السبت 4 يوليو (تموز)، ومن المتوقع أن تستمر في "قم"، ثم في مدينتي النجف وكربلاء العراقيتين، قبل أن تُختتم في "مشهد"، حيث من المقرر دفنه يوم الخميس 9 يوليو الجاري.

وأضافت "دي فيلت" أن السلطات تخطط لتنفيذ عملية أمنية ولوجستية واسعة في طهران، تشمل فرض قيود على حركة التنقل، واحتمال تعطيل حركة الطيران، وتوفير آلاف الحافلات، وإنشاء مطابخ مؤقتة، واستخدام المدارس والمساجد لإيواء المشاركين.

كما أشار التقرير إلى أن المسؤولين تحدثوا عن احتمال مشاركة 20 مليون شخص في المراسم، وهو رقم يصعب التحقق منه، وغالبًا ما تستخدمه السلطات الإيرانية لإظهار المراسم الرسمية؛ باعتبارها دليلاً على الدعم الشعبي الواسع.

ووفقًا للصحيفة، تؤدي بلدية طهران، برئاسة رئيس البلدية المحافظ، علي رضا زاكاني، دورًا محوريًا في الاستعدادات، من خلال تسيير 11 ألف حافلة والإبقاء على شبكات المترو والحافلات السريعة مجانية وتعمل على مدار الساعة.

كما نقلت الصحيفة عن موظفين في البلدية أن كل منطقة من مناطق طهران خُصص لها ما يعادل 500 ألف إلى 650 ألف يورو لتغطية نفقات الأيام الثلاثة الأولى من المراسم، وذلك دون احتساب المخصصات الإضافية للجهات الأخرى مثل إدارة الإطفاء، ومنظمة الحدائق، وهيئات النقل، ووحدات الإنشاءات.

وأضاف التقرير أن صحافيين مقربين من الحكومة قدّروا ميزانية المراسم في طهران وحدها بنحو 15 مليون يورو، إضافة إلى خمسة ملايين يورو لكل من قم ومشهد. ومع تنظيم مراسم أيضًا في النجف وكربلاء، رجّحت الصحيفة أن تتحول جنازة خامنئي إلى واحدة من أكثر الجنازات الرسمية تكلفة في التاريخ الحديث.

ولفتت الصحيفة إلى أن حجم هذه الاستعدادات أثار مخاوف، في ظل سجل إيران الحديث في حوادث التدافع خلال مراسم التشييع. فقد قُتل 56 شخصًا على الأقل وأُصيب أكثر من 200 آخرين خلال تشييع قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، في كرمان عام 2020، كما شهدت جنازة مؤسس النظام، روح الله الخميني، عام 1989 حالة من الفوضى أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وإصابة المئات.

كما وصفت "دي فيلت" الأجواء السياسية المحيطة بالمراسم بأنها شديدة التوتر، مشيرة إلى أن مؤيدين متشددين للنظام الإيراني استغلوا التجمعات الليلية للتنديد بالمذكرة الأميركية الإيرانية، ووجهوا تهديدات إلى مسؤولين بارزين مشاركين في المفاوضات، من بينهم وزير الخارجية، عباس عراقجي ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.

وأضاف التقرير أن بعض المشاركين طالبوا بمواصلة الحرب، انتقامًا لمقتل خامنئي، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت رجال دين متشددين يلقون خطابات تحريضية، بينما كان بعض الحاضرين يحملون بنادق.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مراسم التشييع تُقام في ظل وقف إطلاق نار هش، وفي وقت يتزايد فيه الاستياء الشعبي من التكاليف الباهظة للمراسم، والأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتسخير موارد الدولة لخدمة استعراض سياسي.

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4 يوليو 2026، 13:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن اثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط لمراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ مسؤولين برغبته في حضور مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة "مشهد"، وأن يؤم صلاة الجنازة.

وأضافت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن حضور مجتبى خامنئي هذه المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

كما ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، أن مقتل علي خامنئي أدى إلى ظهور انقسامات بين مراكز القوى. وبحسب هذه المصادر، يدعو التيار البراغماتي إلى إنهاء التوتر مع الولايات المتحدة وتحقيق انفراجة اقتصادية، في حين يعارض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال خلال اجتماع مع مجتبى خامنئي إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يضع البلاد أمام أزمة، وإنه سيستقيل إذا جرى رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، حذّر، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي طلب حضور مراسم دفن والده وسط اعتراضات أمنية

4 يوليو 2026، 13:26 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن عضوين بالحرس الثوري الإيراني وشخص مشارك في التخطيط لمراسم الدفن الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، أن مجتبى خامنئي أبلغ مسؤولين برغبته في حضور مراسم دفن والده في مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة "مشهد"، وأن يؤم صلاة الجنازة.

وأضافت المصادر للصحيفة أن المسؤولين الأمنيين عارضوا حتى الآن حضور مجتبى خامنئي هذه المراسم، خشية أن تستغل إسرائيل المناسبة لاغتياله أو لتحديد مكان اختبائه.

كما ذكرت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين إيرانيين كبار واثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، أن مقتل علي خامنئي أدى إلى ظهور انقسامات بين مراكز القوى. وبحسب هذه المصادر، يدعو التيار البراغماتي إلى إنهاء التوتر مع الولايات المتحدة وتحقيق انفراجة اقتصادية، في حين يعارض المتشددون تقديم أي تنازلات.

وأضافت الصحيفة، نقلًا عن أربعة مسؤولين إيرانيين، أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قال خلال اجتماع مع مجتبى خامنئي إن استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري الأميركي يضع البلاد أمام أزمة، وإنه سيستقيل إذا جرى رفض الاتفاق الأولي لوقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، حذّر، في رسالة، من نقص في الموازنة ونفاد الاحتياطيات الحيوية.