• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": إيران تبدأ مفاوضات بيع النفط للشركات اليابانية

3 يوليو 2026، 14:10 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية وغربية، أن إيران بدأت محادثات لبيع النفط إلى شركات يابانية. إلا أن المشترين المحتملين يشترطون تمديد الإعفاء من العقوبات الأميركية والحصول على ضمانات بشأن أمن الملاحة في المياه الخليجية.

وكانت الولايات المتحدة قد سمحت، في 22 يونيو (حزيران) الماضي، ببيع النفط الإيراني، وخففت في الوقت نفسه جزءًا من العقوبات المفروضة منذ عقود، في إطار جهودها للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع إيران. وذكرت "رويترز" أن هذه الخطوة تأتي مقابل التزامات تتعلق بعمليات التفتيش النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت "رويترز" أن الصين كانت خلال السنوات الأخيرة المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، مشيرة إلى أن اليابان وكوريا الجنوبية والهند والدول الأوروبية أوقفت استيراد النفط الإيراني بعد انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، من الاتفاق النووي عام 2018 وتشديد العقوبات.

وأوضحت الوكالة أن الإعفاء الحالي الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني حتى 22 أغسطس (آب) المقبل.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

3

وسط توتر مع إيران.."الغارديان": أوروبا تدرس مقترحًا لفرض رسوم على خدمات الملاحة بمضيق هرمز

4

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

5

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": المصافي المستقلة في الصين زادت مشترياتها من نفط الشرق الأوسط الأرخص سعرًا

3 يوليو 2026، 13:53 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" أن المصافي المستقلة في الصين زادت مشترياتها من نفط الشرق الأوسط الأرخص سعرًا وغير الخاضع للعقوبات، بعد زيادة إمدادات النفط الخليجية في أعقاب التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور دفع النفط الإيراني والروسي إلى هامش السوق الصينية وخفّض قيمته.

وأضافت "رويترز" أن هذه المصافي، التي تتركز بشكل رئيسي في مقاطعة شاندونغ، اشترت شحنات نفط من أبوظبي والعراق وقطر والسعودية، مشيرة إلى أن الخصم السعري للنفط الإيراني مقارنة بخام برنت انخفض بنحو ثلاثة دولارات للبرميل.

كما أفادت "رويترز"، استنادًا إلى بيانات شركة "فورتكسا" لتحليل أسواق الطاقة، بأن تحميلات النفط الإيراني ارتفعت إلى نحو مليون و200 ألف برميل يوميًا بعد التفاهم المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وأن واشنطن أعفت، في إطار هذا التفاهم، مشتريات النفط الإيراني من العقوبات لمدة 60 يومًا.

تجاهل دولي لمراسم تشييع ودفن خامنئي

3 يوليو 2026، 13:34 غرينتش+1

تجرى مراسم "الوداع" وتشييع الجنازة والدفن لعلي خامنئي في طهران، في ظل غياب تام لقادة أي من القوى العالمية فيها.

واكتفت كل من روسيا، والصين، والهند، وتركيا بإرسال مسؤولين من مستويات منخفضة، على الرغم من الدعوة التي وجهتها إيران لهم.

وفي غياب المسؤولين الدوليين رفيعي المستوى، ومع ظهور نقص واضح في المسؤولين السياسيين الأجانب، شارك عدد من الرعايا الأجانب غير الحكوميين بصفة ضيوف أجانب في المراسم تحت مسميات مثل "جمع من الشيعة"، و"ممثلي الجماعات الدينية"، و"ممثلي الأحزاب".

100%

الحكم بالإعدام على شاب إيراني وخطيبته والسجن 10 سنوات لشقيقته

3 يوليو 2026، 12:50 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن رئيس المحكمة الثورية بطهران، أبو القاسم صلواتي، أصدر حكمًا بإعدام الشاب الإيراني، مهدي ناظر، وخطيبته مهناز جاردولي، إلى جانب الحكم على كل منهما بالسجن 10 سنوات. فيما حُكم على عاطفة ناظر، شقيقة مهدي، بالسجن 10 سنوات.

وكان الثلاثة قد اعتُقلوا في 11 يناير (كانون الثاني) الماضي في طهران.

ووفقًا للمعلومات، فقد وُجهت إليهم اتهامات بـ "مهاجمة مسجد باستخدام زجاجات حارقة (مولوتوف)"، و"المشاركة في تجمعات غير قانونية"، ومخالفة المواد 3 و4 و7 و8 من قانون تشديد العقوبات على التجسس والتعاون مع إسرائيل، إضافة إلى تهمة "التجمع والتواطؤ".

وتشير المعلومات الواردة إلى أنه لم تُنشر أي تقارير عن تنظيم تجمعات أو وقوع هجوم على مسجد في تاريخ اعتقالهم، رغم توجيه هذه الاتهامات إليهم.

وقال مصدر مطلع إن القاضي صلواتي حكم على كل واحد منهم بالسجن 10 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ"، في حين أن العقوبة المنصوص عليها قانونًا لهذه التهمة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام.

وأضاف المصدر أن عائلات المحكوم عليهم تتعرض لضغوط شديدة من الأجهزة الأمنية لعدم الإدلاء بأي معلومات للإعلام، مشيرًا إلى أنهم مُثلوا خلال مراحل المحاكمة بواسطة محامٍ منتدب يُدعى يونس كريمي، قال المصدر إنه تقاضى أموالاً من العائلات، لكنه عمليًا تبنى مواقف القاضي صلواتي خلال سير القضية.

غياب مجتبى خامنئي عن مراسم جنازة والده يثير موجة من السخرية بين المستخدمين في إيران

3 يوليو 2026، 11:38 غرينتش+1

أثار غياب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، عن مراسم "الوداع" وتشييع ودفن علي خامنئي وأفراد عائلته الذين قُتلوا، موجة من ردود الفعل والتعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب بعض المستخدمين بسخرية أن مجتبى خامنئي لم يحضر حتى جنازة والده.

وأشار أحد المستخدمين إلى تقارير تحدثت عن أسباب أمنية لغيابه، وكتب: "مجتبى لا يستطيع حضور صلاة الجنازة على والده بسبب تهديدات العدو، بل يجب أن يبقى مختبئًا".

وكتب مستخدم آخر، في إشارة إلى تصريحات أحد المقربين من علي خامنئي بشأن احتمال غياب مجتبى عن مراسم تشييع والده، أن هناك احتمالين: "إما أنه قُتل، أو أنه لا يملك الجرأة على حضور المراسم".

وسخر مستخدم آخر من غيابه قائلاً: "احتمال أن يحضر علي خامنئي بنفسه جنازته أكبر من احتمال حضور مجتبى". كما كتب مستخدم آخر: "لا تنتظروا وصول مجتبى إلى مراسم تشييع خامنئي، لأنه لن يأتي".

وأشار بعض المستخدمين أيضًا إلى عدم ظهوره في المراسم، وكتبوا: "مجتبى خامنئي لم يظهر حتى في جنازة والده؛ لا صورة، ولا فيديو، ولا حضور، ولا حتى رسالة صوتية".

وكتب مستخدم آخر: "النظام الذي يعقد صفقات مع الولايات المتحدة خلف الأبواب المغلقة يحتاج إلى قائد من الكرتون، يُسكت به مؤيديه المتشددين، دون أن يضطر إلى إثبات أي شيء".

كما كتب أحد المستخدمين: "إلى متى سيواصلون إخفاءه؟ أصلاً، ما الذي يمكن أن يهدد قطعة من الكرتون غير الماء والمطر؟".

100%

"واشنطن بوست": الولايات المتحدة حذّرت طهران من خطة إسرائيلية لاغتيال قادة إيرانيين

3 يوليو 2026، 10:55 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، بأن إدارة ترامب حذّرت طهران، عبر وسطاء، خلال ربيع هذا العام، وبالتزامن مع مساعيها للتوصل إلى اتفاق مع إيران، من احتمال إقدام إسرائيل على اغتيال وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

ونقلت الصحيفة عن عدد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين أن واشنطن كانت تخشى أن تقدم إسرائيل، خلال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على استهداف كبار المفاوضين الإيرانيين بالاغتيال. ووفقًا لهذه المصادر، كانت معارضة الولايات المتحدة لاغتيال عراقجي وقاليباف، بالغة الجدية إلى درجة أن إدارة ترامب قامت، في خطوة غير مسبوقة، بتحذير طهران عبر وسطاء من أجل اتخاذ إجراءات احترازية لحماية هذين المسؤولين.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين للصحيفة: «إذا قتلتم هؤلاء الأشخاص، فأنتم في الواقع تقضون على البراغماتيين". كما ذكر أحد الدبلوماسيين أنه منذ شهر مارس (آذار) الماضي، وبالتزامن مع بدء دراسة الخيارات الدبلوماسية، أبلغت واشنطن المسؤولين الإسرائيليين بأنها تعارض اغتيال القادة السياسيين في إيران. وتنقل "واشنطن بوست" عن محللين أن اضطرار الولايات المتحدة إلى توجيه تحذير مباشر لإيران عبر وسطاء يعكس تباين أهداف واشنطن وتل أبيب، وكذلك محدودية نفوذ إدارة ترامب على الحكومة الإسرائيلية.

ويضيف التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا، في بداية الحرب، تسعيان إلى هدف مشترك يتمثل في تغيير النظام في إيران، لكن بعد أن توصل المسؤولون الأميركيون إلى قناعة بأن البنية العسكرية والدينية للنظام لا تزال قادرة على الحفاظ على السلطة، بدأ مسار البلدين يتباعد. ووفقًا لـ "واشنطن بوست"، شكّل اغتيال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في منتصف شهر مارس الماضي نقطة تحول في هذا الخلاف، لأن الولايات المتحدة كانت تعتبره أحد الخيارات المحتملة للتفاوض مع طهران.

كما أفادت "واشنطن بوست" بأن عراقجي وقاليباف تحولا، خلال الأشهر الأخيرة، إلى أهم قناتي اتصال بين واشنطن وطهران، وأدّيا دورًا محوريًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار الأولي في أبريل (نيسان) الماضي، ثم إلى "مذكرة التفاهم" لإنهاء الحرب في يونيو (حزيران). ومع ذلك، وحتى قبل توقيع هذه المذكرة، كان المسؤولون الإسرائيليون وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة يعارضونها، لأن الاتفاق الجديد، بحسب الصحيفة، تخلّى عن هدف بنيامين نتنياهو المتمثل في تغيير النظام بإيران، وفتح في المقابل الطريق أمام تخفيف العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد صرّح علنًا، في شهر مارس، بأن حملة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل جعلت مسار المفاوضات أكثر صعوبة. ووفقًا لـ "واشنطن بوست"، فإن محاولات اغتيال محمد باقر قاليباف، والمرشد الجديد، مجتبى خامنئي، وغيرهما من كبار مسؤولي النظام، أثارت مخاوف في الولايات المتحدة والمنطقة من أن تؤدي الحرب، بدلاً من إضعاف النظام الإيراني، إلى ترسيخ قيادة أكثر تشددًا ونزعةً إلى الانتقام في طهران.