• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

24 أبريل 2026، 20:50 غرينتش+1

أفادت تقارير متعددة بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل إلى إسلام آباد، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان)؛ لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث استقبله لدى وصوله نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت بأن إيران تواصلت وطلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان، صباح السبت 25 أبريل، إلى باكستان "للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين داخل إيران‌ أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المقرر أن يناقش خلال لقاءاته في إسلام آباد استمرار مسار التفاوض.

وفي المقابل، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الروايات، مؤكدة أن زيارة عراقجي لا تتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة، بل تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب.
كما أشارت تقارير سابقة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن عراقجي وصل مع وفد صغير، في حين تحدثت مصادر عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بالمحادثات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

24 أبريل 2026، 20:48 غرينتش+1

أفادت تقارير متعددة بأن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصل إلى إسلام آباد، مساء الجمعة 24 أبريل (نيسان)؛ لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث استقبله لدى وصوله نظيره الباكستاني، محمد إسحاق دار، وقائد الجيش، عاصم منير.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد صرحت بأن إيران تواصلت وطلبت عقد لقاء مباشر، مشيرة إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان، صباح السبت 25 أبريل، إلى باكستان "للاستماع إلى وجهات نظر الطرف الآخر".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين داخل إيران‌ أن عراقجي حمل ردًا مكتوبًا على مقترح أميركي لاتفاق سلام، ومن المقرر أن يناقش خلال لقاءاته في إسلام آباد استمرار مسار التفاوض.

وفي المقابل، نفت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الروايات، مؤكدة أن زيارة عراقجي لا تتعلق بالتفاوض مع الولايات المتحدة، بل تقتصر على مباحثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات طهران حول إنهاء الحرب.
كما أشارت تقارير سابقة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن عراقجي وصل مع وفد صغير، في حين تحدثت مصادر عن وجود فرق دعم لوجستي وأمني أميركي في إسلام آباد للمشاركة في ترتيبات مرتبطة بالمحادثات.

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

24 أبريل 2026، 20:36 غرينتش+1

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن وزارة الخزانة الأميركية ستعمل ضمن ما يُعرف بـ "حملة الغضب الاقتصادي" على إضعاف قدرات إيران المالية بشكل منهجي، بما يشمل تقييد قدرتها على إنتاج وتحريك وإعادة تدوير الموارد المالية.

وأوضح أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة فرض عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران، وهو ما أدى إلى تجميد أصول مشفّرة بقيمة 344 مليون دولار.

وأضاف بيسنت: "سنواصل تتبّع تدفقات الأموال التي تحاول طهران إخراجها من البلاد بشكل يائس، وسنستهدف جميع الشرايين المالية المرتبطة بالنظام".

وأكد مسؤولون أميركيون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الضغط الاقتصادي الهادفة إلى تقليص مصادر تمويل طهران.

ترامب: طهران تعتزم تقديم مقترح يلبي مطالب الولايات المتحدة

24 أبريل 2026، 20:27 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، إن إيران ترغب في الحوار، وأنها تسعى لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن طهران تقوم بإعداد مقترح يهدف إلى تلبية مطالب الولايات المتحدة وحلّ الخلافات القائمة.

وأشار ترامب أيضًا إلى أن المسؤولين الأميركيين المشاركين في المفاوضات مع طهران يتحدثون مع أشخاص يتولّون حاليًا عملية اتخاذ القرار داخل إيران.

100%

"الخزانة الأميركية" تفرض عقوبات جديدة على 40 شركة وسفينة تابعة لـ "أسطول الظل الإيراني"

24 أبريل 2026، 20:11 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، تضمنت إدراج نحو 20 شركة و19 سفينة إلى قائمة العقوبات، قالت إنها تابعة لما يُعرف بـ "أسطول الظل".

وبحسب البيان، شملت العقوبات شركة التكرير المستقلة "هنغلي للبتروكيماويات (داليان)" في الصين، بسبب شرائها كميات كبيرة من النفط الإيراني، واعتبرتها واشنطن من أبرز مشتري النفط الإيراني.

وأضافت الوزارة أن الشركات والكيانات المستهدفة مسجلة أو تعمل في عدة دول ومناطق قضائية، بينها هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة وجزر مارشال وبنما وليبيريا وجزر كايمان وفيتنام وجزر فيرجن البريطانية.

وأوضحت الخزانة الأميركية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ما وصفته بـ "حملة الضغط الاقتصادي" بهدف تقييد قدرة إيران على تحقيق الإيرادات وتمويل أنشطتها الإقليمية. كما أعلنت إصدار ترخيص عام يسمح للشركات بإنهاء بعض المعاملات المرتبطة بالمصفاة والشركات التابعة لها حتى الشهر المقبل.

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

24 أبريل 2026، 19:48 غرينتش+1
•
مهدي برينجي

لم تبدأ القصة الحقيقية وراء "عرض الوحدة المفاجئ" في طهران بتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول حالة الانقسام داخل قيادة النظام الإيراني، بل بدأت برسالة سرّية موجّهة إلى المرشد الجديد، مجتبى خامنئي.

في الأيام الأخيرة، انتشرت في الأوساط السياسية الإيرانية معلومات عن رسالة شديدة السرّية يُقال إنها كُتبت من قبل مجموعة من كبار المسؤولين موجّهة إلى مجتبى خامنئي.

وبحسب أشخاص مطّلعين على الموضوع، حذّرت الرسالة من أن الوضع الاقتصادي في إيران خطير، وأن البلاد لا يمكنها الاستمرار على مسارها الحالي، وأن القيادة لم يعد لديها خيار عملي سوى التفاوض الجاد مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي.

والتشابه التاريخي هنا واضح. ففي الأيام الأخيرة من الحرب الإيرانية- العراقية عام 1988، حذّر مسؤولون وقادة عسكريون كبار روح الله الخميني من أن الحرب لم يعد بالإمكان الاستمرار بها.

وقبل ذلك بأيام، كان الخميني لا يزال يصرّ على مواصلة الحرب، لكنه تحت ضغط تلك التحذيرات وافق على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 وأنهى الحرب، وهو القرار الذي وصفه لاحقًا بأنه يشبه "تجرّع كأس السم".

ولهذا فإن الرسالة الحالية ذات أهمية؛ إذ إنها توحي بأن بعض كبار المسؤولين يرون أن المواجهة النووية تمثل لحظة مشابهة، حيث يصطدم الإصرار الأيديولوجي بحدود قدرة الدولة.

ووفقًا للتقارير، شملت قائمة الموقّعين شخصيات بارزة، مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس البلاد، مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزير الداخلية الأسبق، مصطفى بورمحمدي وغيرهم، فيما رفض بعض المسؤولين التوقيع. ومن بين الأسماء التي يجري تداولها علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين السابق في عهد الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي.

وكان من المفترض أن تبقى الرسالة سرّية للغاية، وموجهة إلى مجتبى خامنئي فقط، وليس إلى الجمهور أو البرلمان أو الطبقة السياسية العادية. لكن بحسب روايات متداولة، قام باقري كني بعرض الرسالة على بعض المتشددين خارج الدائرة العليا، وأكد أنه لم يوقّع عليها، ومن هنا تسرّب الأمر إلى الأوساط السياسية في طهران.

وقد ظهرت ردود فعل علنية تُظهر حساسية التسريب. الأولى جاءت من جليل محبي، المقرب من قاليباف، وهو أمين سابق لهيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وفي تحذير قانوني واضح، كتب أنه إذا تم تسليم رسالة سرّية إلى أحد المشاركين في اجتماع، وقام ذلك الشخص بعرضها على أطراف خارج الاجتماع مع قوله "لم أوقّع هذه الرسالة"، فإنه وفقًا للمادة 3 من قانون نشر وإفشاء الوثائق الحكومية السرّية، يمكن أن يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن.

وأضاف محبي: "هذا الفعل غير قابل للتسامح".

وأما الرد الثاني فجاء من قناة على "تلغرام" أشارت إلى "رسالة سرّية مهمة" كتبها بعض كبار المسؤولين ولم يوقّع عليها آخرون.

وتساءلت القناة عن سبب شروع بعض المسؤولين، في هذه اللحظة الحساسة بعد الحرب، بكتابة رسائل إلى "كبار النظام"، ولماذا أثار تسريبها كل هذا الغضب. وفي الخطاب السياسي الإيراني، يُستخدم هذا التعبير عادة للإشارة إلى المرشد الأعلى دون تسميته مباشرة.

100%

تصريحات ترامب ونفي طهران

جاءت تصريحات ترامب في هذا السياق المتوتر؛ حيث قال إن المسؤولين الإيرانيين "يتقاتلون مثل القطط والكلاب"؛ بسبب عدم قدرتهم على الاتفاق بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة. لكن طهران سارعت إلى نفي ذلك. وفي يوم الخميس 23 أبريل (نيسان)، تحرك كبار المسؤولين بشكل شبه موحّد للتأكيد على عدم وجود أي انقسام.

كتب رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف: «في إيران لا يوجد متشددون أو معتدلون. نحن جميعًا إيرانيون وثوريون». وأضاف أنه مع "الوحدة الحديدية للأمة والدولة" والطاعة الكاملة للمرشد الأعلى، ستجعل إيران "المعتدي المجرم" يندم على أفعاله.

ونشر الرئيس بزشكيان رسالة مشابهة تقريبًا: «في إيران لا يوجد متشددون أو معتدلون. نحن جميعًا إيرانيون وثوريون». كما أكد بدوره وحدة الشعب والدولة، والطاعة للمرشد، وتحقيق النصر لإيران.

أما رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، فذهب أبعد من ذلك، حيث قال إن "الرئيس الأميركي الأحمق" يجب أن يعلم أن مصطلحي "المتشدد" و"المعتدل" هما تعبيرات سخيفة ولا أساس لها من الأدبيات السياسية الغربية، مؤكدًا أنه في إيران الإسلامية جميع الفئات والأطياف تقف موحدة تحت أوامر المرشد الأعلى.

خط مجتبى خامنئي "الأحمر"

قبل الجولة الأولى من المفاوضات، كان مجتبى خامنئي قد وضع ما يُوصف بأنه خط أحمر: "عدم مناقشة الملف النووي مع الولايات المتحدة". لكن الوفد الإيراني اضطر إلى مناقشة الملف النووي، لأن أي مفاوضات جدية مع واشنطن تدور حوله بالضرورة. وبالفعل، حدث ذلك.

وفجّر هذا القرار ردّ فعل متشددين.

وقال نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، الذي كان حاضرًا في مفاوضات باكستان، إن نتائج تلك المحادثات لم تكن مرضية، وإن الفريق التفاوضي ارتكب "خطأً استراتيجيًا". واتهَم الفريق بأنه تصرف "بخلاف الخط الأحمر الصريح لقائد الثورة" من خلال مناقشة الملف النووي مع أميركا، على حد قوله.

وأضاف نبويان أن الوفد كان يجب أن يناقش النقاط العشر التي وضعها المرشد الإيراني، لا الملف النووي. وانتقد فكرة اختزال "جبهة المقاومة" في لبنان فقط، مؤكدًا أن غزة واليمن والعراق جزء منها أيضًا.

والأهم أنه قال، بناءً على معلومات جديدة وصلته، إن أي تفاوض مع أميركا أصبح محظورًا من الآن فصاعدًا، "حتى لو رُفع الحصار البحري".

وكرر النائب المتشدد، أمير حسين صابتي، الاتهام بشكل مباشر. وقال: «أقول هذا للمرة الأولى وأتحمل مسؤوليته. إذا كان كلامي خاطئًا فعلى المسؤولين اتخاذ إجراء ضدي». وأضاف أن أحد خطوط المرشد الحمراء هو "عدم مناقشة الملف النووي إطلاقًا في المفاوضات".

ثم تحدّى قاليباف وعراقجي بالاسم، قائلاً: "إذا لم يكونا قد تفاوضا بشأن الملف النووي فعليهما نفي ذلك بشكل صريح، وإن تبيّن أنهما فعلا ذلك، فسنخاطب الشعب الإيراني بطريقة مختلفة بصراحة".

تصاعد الرد إلى العلن

هذا يفسر سبب عدم سفر الوفد الإيراني إلى باكستان للجولة الثانية. فالنزاع لم يعد مجرد خلاف دبلوماسي، بل تحول إلى صراع حول ما إذا كان كبار المسؤولين قد تجاوزوا خطًا أحمر حدده مجتبى خامنئي.

ثم انتقل الرد إلى الإعلام. فقد نشرت وكالة "نور نيوز" المرتبطة بمجلس الأمن القومي فيديو تحذيريًا من "تيار خطير" يحاول تصوير قاليباف وعراقجي على أنهما يتجهان نحو "الاستسلام والتسوية" بدلاً من خط المقاومة، وأن هذا التيار يحاول وضعهما في مواجهة المرشد وبقية أركان النظام.

وهذا التوصيف يكشف الكثير. فقاليباف وعراقجي لم يكونا فقط يردان على ترامب، بل كانا تحت ضغط داخلي من داخل النظام، حيث اتهمهما المتشددون بالتخلي عن خط المقاومة والاتجاه نحو التفاوض والتسوية والضغط على المرشد.

وتبدو الرسالة السرّية في قلب هذه الأزمة. فهناك تيار يرى أن الوضع الاقتصادي في إيران أصبح بالغ الخطورة، وأنه لا بد من التفاوض حول الملف النووي للتوصل إلى اتفاق. بينما يرى تيار آخر أن مجرد مناقشة الملف النووي مع أميركا يُعدّ خرقًا لأمر مجتبى خامنئي ويعني الاستسلام.

100%

تغريدات الوحدة كعملية لاحتواء الأزمة

لهذا السبب بدت تغريدات يوم الخميس منسّقة إلى حد كبير. لم تكن مجرد شعارات وطنية، بل كانت رسائل ولاء. فقد كان قاليباف وبزشكيان ومحسني إجئي وغيرهم يبعثون بإشارة أنهم يقفون مع المرشد لا ضده، وأن الرسالة المسربة لا ينبغي أن تُفهم كعمل تمرد.

إذًا، عندما تقول طهران إنه لا يوجد أي انقسام، فإن الوقائع تشير إلى عكس ذلك.

كانت هناك رسالة سرّية إلى المرشد. وقّع عليها بعض المسؤولين ورفض آخرون التوقيع. ثم تم تسريب الرسالة. وشخص مقرّب من قاليباف هدّد بعواقب قانونية على هذا التسريب. واتهم نواب متشددون فريق التفاوض بتجاوز "الخط الأحمر" للمرشد. كما حذّرت وكالة "نور نيوز" من أن قاليباف وعراقجي يتم تصويرهما كمسؤولين يسعيان إلى "الاستسلام والتسوية". ثم فجأة، أصدر كبار المسؤولين تغريدات متزامنة تؤكد الوحدة والطاعة.

قال ترامب إن المسؤولين الإيرانيين "يتقاتلون مثل القطط والكلاب" حول المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقد رفضت طهران هذا الادعاء، لكن تسلسل الأحداث يشير إلى وجود صراع داخلي حقيقي. فالخلاف لم يعد شكليًا أو إعلاميًا، بل يمس جوهر استراتيجية النظام: هل تستطيع إيران تجاوز أزمتها الاقتصادية دون اتفاق نووي، وهل إن السعي نحو مثل هذا الاتفاق يعني تحدي مجتبى خامنئي.

إن تغريدات "الوحدة" لم تكن دليلاً على تماسك طهران، بل كانت غطاءً علنيًا لانقسام بات واضحًا بالفعل.