• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

وثيقة "سرية للغاية" تكشف تسخير الحرس الثوري جميع موارد إيران لإنشاء "شبكة صاروخية" واسعة

محسن مهيمني
محسن مهيمني

صحفي في "إيران إنترناشيونال"

1 أبريل 2026، 18:29 غرينتش+1

في حين تظل مواقع النظام الإيراني تحت وابل هجمات إسرائيل وأميركا، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" وثيقة “سرية للغاية” من الحرس الثوري تكشف كيف استُخدمت برامج الصواريخ لتهديد أمن المواطنين واستغلال الموارد الطبيعية في إيران للقيام بهجمات صاروخية.

وتم إعداد الوثيقة، التي تحمل عنوان “التعرف، الصيانة والاستخدام” في هيئتي الاستخبارات والعمليات التابعة لقيادة الصواريخ بالحرس الثوري، وتضم تعليمات تنفيذية للحفاظ على مواقع الصواريخ وأساليب الهجوم على وحداتها المختلفة.

ووصلت الوثيقة، التي تتكون من 33 صفحة، إلى "إيران إنترناشيونال" عبر مجموعة القرصنة “عدالة علي”.

وتظهر عشرات البنود والتعليمات فيها أن الحرس استخدم البنية التحتية الحضرية، بما في ذلك الماء والكهرباء والغاز، والمراكز العامة مثل المستشفيات والهندسة، واستدعى جميع الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لإنشاء شبكة "صاروخية" واسعة.

كما تكشف الوثيقة كيف طبق الحرس سياسة متعددة المستويات لبرنامج الصواريخ الخاص به، بهدف تصميم مواقع الهجوم بطريقة شبكية وعابرة للأقسام.

استخدام الغابات والمناطق الطبيعية

بينما تركز هذه الوثيقة على مستوى عالٍ من الجهوزية للهجمات الصاروخية، إلا أنها تُظهر في الوقت نفسه اعتمادها على البيئات غير العسكرية، وهو موضوع تعرّض بسببه النظام الإيراني لانتقادات عدة مرات.

وتكشف تعليمات هذه الوثيقة أن الحرس الثوري لم يضع حدودًا لاستخدام الغابات والمرافق الرياضية وحتى الطرق التي يستخدمها المواطنون المدنيون في هجماته الصاروخية.

وبحسب الوثيقة، فإنه يُسمح للحرس الثوري باستخدام المناطق الطبيعية، بما في ذلك الغابات والغطاء النباتي، لتوظيف قواته.

وفي الأيام الأخيرة، أثار الكشف عن بناء مدينة صاروخية في مناطق طبيعية، بما في ذلك أعماق مجمع جبلي في يزد بعمق نحو 500 متر، جدلاً واسعًا حول تدمير الموارد المائية والآثار البيئية.

استخدام التضاريس والموارد المدنية في برنامج الصواريخ للحرس الثوري

تحدد الوثيقة أيضًا مفهوم “التشتت”، حيث تشير إلى استخدام النقاط المرتفعة مثل الجبال والتلال، وكذلك الغابات والأغطية الشجرية، لأغراض الهجوم الصاروخي.

وفي 31 مارس (آذار)، نُشر خبر مقتل قائد حماية منظمة الموارد الطبيعية، مجيد ذكريائي، ما قد يوضح جزئيًا سياسة الحرس الثوري في استغلال القوى البشرية والموارد الطبيعية لدعم برنامجه الصاروخي.

استخدام المنشآت الرياضية والصناعية

يسمح الحرس الثوري وفقًا للوثيقة باستخدام جميع الموارد والمرافق الإيرانية لأهدافه الصاروخية، بما في ذلك المنشآت الرياضية والصناعية.
تنص الوثيقة على أن نشر الصواريخ عبر التشتت “الاصطناعي” أو “التخفي” في المراكز الخدمية والصناعية والرياضية والمستودعات مسموح به.

وأظهرت بعض الفيديوهات المنشورة خلال الحرب الحالية أن صالات رياضية مثل صالة بعثت في طهران وبعض المستودعات والمنشآت الصناعية استُخدمت لتنظيم الهجمات الصاروخية.

وتشير تقييمات "إيران إنترناشيونال" إلى أن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على هذه المنشآت أسفرت عن مقتل المئات من عناصر الحرس الثوري.

الإطلاق في حالات الطوارئ والعجلة

تعرّف الوثيقة مفهوم “الطوارئ والعجلة”، حيث تحدد مواقع “الإطلاق من الدرجة الثالثة (العاجلة)” لوحدات الصواريخ. وتسمح هذه السياسة باستخدام المواقع المدنية وغير العسكرية وتبرر ذلك بضرورات زمنية ومكانية.

كما تشير الوثيقة إلى ضرورة توافر إمكانية نشر مركبات الدعم والإغاثة بالقرب من مواقع الإطلاق.

وتؤكد الوثيقة جمع وتحديث المعلومات البيئية والبنية التحتية، بما في ذلك البيانات حول الطرق والمستشفيات والمطاعم والاتصالات والمرافق الحيوية مثل الماء والكهرباء والغاز.

ويشير هذا النهج إلى محاولة دمج العمليات الصاروخية مع البيئات المدنية، ما يعرض المدنيين والبنية التحتية العامة للخطر.

أولوية البقاء على حساب الدقة المهنية

تشير المعلومات إلى أن الحرس يركز على بقاء وحداته الصاروخية أكثر من تنفيذ العمليات بكفاءة ومهنية.

ويعتمد التشتت على التواصل المستمر مع مركز القيادة، لكنه يتناقض مع استخدام شبكات اتصال ضعيفة أو عرضة للتشويش، كما ورد في الوثيقة.

الخداع والاختفاء لتجنب الرصد

توجه الوثيقة القوات لاستخدام “أساليب الخداع والتغطية والتطبيع” للحماية من الرصد والهجمات. كما تؤكد ضرورة السيطرة، التفتيش المنتظم، التحكم في الوصول إلى المواقع، والإبلاغ الفوري عن أي تسرب معلومات.

وتحدد الوثيقة أيضًا معايير السلامة لمواقع إطلاق الصواريخ، مثل وجود اتصال لا سلكي ضمن 10 كيلومترات، القرب من مواقع الاختفاء بعد الإطلاق، وسهولة الوصول إلى الطرق الرئيسية، وإمكانية التمويه، والحفاظ على مسافة مناسبة من المناطق السكنية.

ورغم ذلك، أظهرت الفيديوهات خلال العمليات الحالية أن بعض مواقع الإطلاق كانت قريبة من المناطق المدنية، ما أدى إلى تعريض المدنيين للخطر، مثل الحديقة الجبلية في يزد وأحد المواقع في همدان.

كما تشير الوثيقة صراحة إلى أن الصوامع والأنفاق تعتبر مواقع آمنة لإطلاق الصواريخ.

إطلاق الصواريخ من جانبي الطرق

تنص الوثيقة على إنشاء “قاعدة بيانات مركزية” تجمع معلومات الدعم من البيئة المحيطة بمواقع الإطلاق، كجزء من سياسات الحرس. لكن في حال حدوث تسريب أو اختراق، يمكن أن تتعرض الشبكة الكاملة للمواقع للخطر دفعة واحدة.

في الجيوش الاحترافية، عادةً ما يتم تعويض هذا الاعتماد على البنية التحتية المدنية باستخدام منشآت مخصصة أو دعم معزول، وهو ما لا يظهر بوضوح في هذه الوثيقة.

الوضع العاجل واستخدام مواقع “التوسع”

يُسمح للقوات الصاروخية، في حالات “الطوارئ والعجلة”، باستخدام مواقع موسومة باسم “التوسع” دون تسجيلها في قاعدة بيانات إطلاق الصواريخ.
كما يُجيز الحرس استخدام المحاور الرئيسية والثانوية على الطرق أو بجانبها لتنفيذ الهجمات على أهداف محددة.

ولم تذكر الوثيقة أي تدابير لحماية المدنيين، مما يضع حياتهم وأمنهم في خطر مباشر.

خلال الحرب السابقة والحالية، أُبلغ عن إصابات ووفيات بين عناصر الحرس، بما في ذلك بتر الأطراف وقتل بعضهم.

كما أكد عضو البرلمان عن طهران، أميرحسين ثابت، أن هناك أكثر من 50 في المائة احتمال لوفاة أفراد وحدات إطلاق الصواريخ في الحرس.

مظاهر القلق وانعدام الثقة في الوحدات

تشير الوثيقة في بدايتها إلى “قدرات الأعداء على كشف وتتبع وتدمير المنظومات الصاروخية”، وتؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات عند استخدام وصيانة المواقع.

وعلى الرغم من شرح الوثيقة للمتطلبات الأمنية والاحتياطات، تظهر فيها علامات على الخوف وانعدام الثقة. فعلى سبيل المثال، عند استخدام المهندسين في تجهيز المواقع الصاروخية، ينص على ألا يُكلف سائق واحد بهذه المهام وحده، ويُحذر من استخدام سائقي خدمات أو عناصر قصيرة الخدمة.

كما تكشف الوثيقة أن الموظفين المتخصصين في المجال الصاروخي يتنقلون بـ “غطاء” لحماية هويتهم، وأنه يُستحسن الاستعلام عن أصحاب المنشآت عند استخدام المخازن لإطلاق الصواريخ.

وتظلل سياسة التشتت في مواقع الصواريخ لدى الحرس الثوري، وفق هذه الوثيقة فائقة السرية، لا تقتصر على تعريض المدنيين وموارد البلاد للخطر، بل يمكن أن تقلل التنسيق، وتؤخر اتخاذ القرارات، وتؤدي إلى فقدان السيطرة على العمليات في ظروف الحرب الحقيقية.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تصدع هيكل القيادة بإيران..الحرس الثوري ينتزع الحكم فعليًا ويفرض سيطرته على الرئيس والحكومة

1 أبريل 2026، 10:11 غرينتش+1

تشير تقارير خاصة وصلت إلى “إيران إنترناشيونال” إلى أنه مع تصاعد التوترات بين الحكومة والقادة العسكريين، وجد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نفسه في “طريق مسدود سياسي كامل”، ولم يعد يمتلك حتى صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الذين قُتلوا.

وبحسب معلومات جديدة من مصادر داخل إيران، فإن الحرس الثوري، من خلال معارضته للتعيينات وقرارات بزشكيان، وفرض طوق أمني حول مركز السلطة، نجح عمليًا في إخراج إدارة البلاد التنفيذية من سيطرة الحكومة ورئيسها.

وتفيد المعلومات بأن محاولة الرئيس لتعيين وزير للاستخبارات، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، وصلت إلى طريق مسدود، وذلك نتيجة ضغط مباشر من القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي؛ حيث تم استبعاد جميع المرشحين المقترحين، بمن فيهم حسين دهقان.

ويُقال إن وحيدي صرّح بوضوح أنه بسبب ظروف الحرب الحرجة، يجب أن تُدار جميع المناصب الحساسة والمفصلية مؤقتًا بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري.

وفي جانب آخر من هذا الجمود السياسي، طلب بزشكيان خلال الأيام الأخيرة عدة مرات لقاءً عاجلاً مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي، إلا أن جميع هذه الطلبات قوبلت بالتجاهل، ولم يتم أي لقاء أو تواصل.

ويرى مطلعون أن مركز السلطة أصبح الآن تحت سيطرة كاملة لـ “مجلس عسكري” يتكوّن من كبار قادة الحرس الثوري، الذين فرضوا طوقًا أمنيًا حول مجتبى خامنئي، مانعين وصول تقارير الحكومة إليه بشأن أوضاع البلاد. كما تُطرح تكهنات حول تأثير الحالة الصحية لمجتبى خامنئي في هذا الوضع.

وبالتزامن مع ذلك، تتشكل أزمة غير مسبوقة داخل الدائرة المقربة من مجتبى خامنئي، حيث يسعى بعض المقربين إلى إقصاء علي أصغر حجازي، الشخصية الأمنية النافذة في مكتب المرشد الإيراني. ويعود سبب هذا الصراع إلى معارضة حجازي الصريحة لخلافة مجتبى خامنئي، إذ سبق أن حذّر أعضاء مجلس خبراء القيادة من أن مجتبى لا يمتلك المؤهلات اللازمة للقيادة، مؤكدًا أن الخلافة الوراثية في النظام الإيراني غير مقبولة، وفقًا لتأكيدات المرشد الراحل، علي خامنئي، نفسه.

كما شدد على أن اختيار مجتبى سيعني تسليم البلاد بالكامل للحرس الثوري، وإقصاءً دائمًا للمؤسسات الإدارية.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الاثنين 30 مارس الماضي، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أدت إلى تصدع في هيكل القيادة الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن مقتل عشرات المسؤولين الكبار، وتعطل وسائل الاتصال، إلى جانب انعدام الثقة بين المسؤولين، أضعف بشكل كبير القدرة على اتخاذ القرار، سواء فيما يتعلق بالرد العسكري أو حتى التفاوض مع واشنطن.

وكان تقرير خاص آخر، نشرته “إيران إنترناشيونال” في 28 مارس، قد أشار إلى وجود خلاف بين بزشكيان ووحيدي بشأن تداعيات الحرب الاقتصادية وكيفية إدارتها لتجنب الانهيار.

وبحسب المصادر، فقد انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر واستمرار الهجمات على دول الجوار، محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار بالكامل خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي الأيام الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا عن مؤشرات على وجود انقسام داخل بنية الحكم في إيران.

فقد أفادت “القناة 14” الإسرائيلية، استنادًا إلى تسجيلات لمحادثات هاتفية لبزشكيان، بوجود خلافات عميقة بينه وبين قادة الحرس الثوري، خاصة أحمد وحيدي. وذكرت أن بزشكيان اشتكى في حديث مع أحد مرافقيه من أنه يبدو وكأنه “رهينة”، لا يستطيع الاستقالة ولا اتخاذ قرارات.

كما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، في 17 مارس الماضي أيضًا، عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: “هناك مؤشرات على انقسام داخل النظام الإيراني. نحن نعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإسقاطه، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني”.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، مثل موقع “واي. نت”، إلى تقارير مماثلة حول تصاعد الانقسامات داخل السلطة الإيرانية.

ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس، بدأت آثارها الاقتصادية بالظهور تدريجيًا، حيث تشير تقارير من مدن كبرى إلى أن العديد من أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو لا تعمل، أو تم تعطيلها فعليًا، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية في بعض البنوك الرئيسية، مثل البنك الوطني، بشكل متكرر.

خلافات حادة بين الرئيس الإيراني وقائد الحرس الثوري حول إدارة الحرب وتداعياتها الاقتصادية

28 مارس 2026، 21:17 غرينتش+0

أفادت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بحدوث خلافات جدية بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، بشأن طريقة إدارة الحرب وتداعياتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.

وانتقد بزشکیان نهج الحرس الثوري فيما يتعلق بتصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من العواقب الاقتصادية لهذا الوضع.

ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد على أنه بدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، سيواجه اقتصاد إيران خلال ثلاثة أسابيع إلى شهر الانهيار الكامل.

وفي المقابل، لا يزال بزشکیان يطالب باستعادة السلطات التنفيذية والإدارية للحكومة، وهو ما قوبل بمعارضة صريحة من قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، الذي اعتبر أن السبب في الوضع الحالي يعود إلى عدم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية من قِبل الحكومة قبل اندلاع الحرب.

وفي الأيام الماضية، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، بوجود مؤشرات على انقسامات بين السلطات المختلفة في بنية الحكم الإيراني.

وفي 15 مارس (آذار) الجاري، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله: «تظهر مؤشرات على وجود انقسامات في النظام الإيراني. نحن نعمل حاليًا على خلق الظروف المناسبة للإطاحة بالنظام، لكن في النهاية، كل شيء يعتمد على الشعب الإيراني».

كما أفاد موقع "واي. ‌نت" الإسرائيلي، في 10 مارس، بتقارير مماثلة عن ظهور انقسامات داخلية في بنية النظام الإيراني.

الأسبوع الخامس للحرب

وقد دخلت الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى أسبوعها الخامس، فيما بدأت آثارها الاقتصادية تظهر تدريجيًا على شرائح المجتمع الإيراني. وتشير التقارير من المدن الكبرى إلى أن غالبية أجهزة الصراف الآلي خالية من النقد، أو غير عاملة، أو تم إخراجها فعليًا من متناول المواطنين، كما تتوقف الخدمات المصرفية الإلكترونية لبعض البنوك الرئيسية، بما في ذلك البنك الوطني، بشكل متقطع.

ومن ناحية أخرى، تشير الرسائل الواردة من عدد من موظفي الحكومة إلى أن الرواتب والمزايا لشرائح واسعة من الموظفين لم تُدفع بانتظام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ويرى المراقبون أن هذا الخلاف داخل قلب السلطة يدل على مأزق يواجهه النظام الإيراني في موازنة السياسات العسكرية مع استدامة الاقتصاد.

خلافات حادة بين الرئيس الإيراني وقائد الحرس الثوري حول إدارة الحرب وتأثيرها على الاقتصاد

28 مارس 2026، 20:06 غرينتش+0

تشير التقارير، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، إلى حدوث خلافات حادة بين الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، وقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، حول طريقة إدارة الحرب، وتبعاتها المدمرة على معيشة الشعب واقتصاد البلاد.

وقد انتقد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، نهج الحرس الثوري في تصعيد التوتر واستمرار الهجمات على الدول المجاورة، محذرًا من تبعات هذا الوضع على الاقتصاد. ووفقًا لمصادر مطلعة، شدد رئيس الجمهورية على أن الاقتصاد الإيراني سيواجه انهيارًا كاملاً خلال ثلاثة أسابيع إلى شهر ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي هذا السياق، واصل مسعود بزشکیان المطالبة بإعادة الصلاحيات التنفيذية والإدارية إلى الحكومة، وهو ما واجه معارضة صريحة من أحمد وحيدي. وفي مواجهة انتقادات بزشکیان، اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني أن الحكومة لم تُنفذ الإصلاحات الهيكلية قبل اندلاع الحرب، ما أسهم في الوضع الحالي.

سقط على الساحل اللبناني.. إيران تطلق صاروخًا باتجاه لبنان عقب طرد سفيرها من بيروت

25 مارس 2026، 10:19 غرينتش+0

أفادت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه خلافًا للتقارير المنشورة، فإن الصاروخ الذي أُطلق من إيران باتجاه لبنان لم يتم اعتراضه فوق أجواء البلاد، بل سقط على الساحل اللبناني. وقد أُطلق هذا الصاروخ بعد ساعة من إعلان خبر طرد سفير طهران من بيروت.

وقال دبلوماسيون من بعض الدول الخليجية، يوم الثلاثاء 24 مارس (آذار)، لـ "إيران إنترناشيونال"، إن إيران تتصرف "كحصان جامح"، وإنها بتوجيه هجوم إلى دولة عربية أخرى قد تجاوزت خطًا أحمر جديدًا، مؤكدين أن هذه الهجمات غير مقبولة بأي شكل من الأشكال.

ومنذ اندلاع الحرب الحالية إثر الهجوم الأمريكي- الإسرائيلي في 28 فبراير (شباط) الماضي، ومقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، استهدفت طهران ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة، وهي: أذربيجان، إسرائيل، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تركيا، العراق، السعودية، عمان، قبرص، قطر، والكويت.

وبذلك يصبح لبنان الدولة الثالثة عشرة التي تتعرض لهجوم من قِبل النظام الإيراني.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت بأن الصاروخ الذي أُطلق من إيران تم اعتراضه في المجال الجوي اللبناني.

ومن جهتها، أعلنت إسرائيل أنه وفقًا للتقييمات والبيانات المتوفرة، وبالتزامن مع الهجمات الصاروخية على أراضيها، سقط صاروخ باليستي أُطلق من إيران في بيروت.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن هذا الصاروخ أُطلق من قبل "النظام الإيراني" وسقط داخل الأراضي اللبنانية.

وقبل ساعات من إطلاق هذا الصاروخ، أعلنت لبنان السفير الإيراني في بيروت، محمد رضا رؤوف شيباني، "شخصًا غير مرغوب فيه"، وقررت طرده من البلاد.

وكتب وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، في 24 مارس على منصة "إكس" أن هذا القرار أُبلغ إلى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، مضيفًا أن على شيباني مغادرة الأراضي اللبنانية بحلول 29 مارس الجاري.

كما استدعت لبنان سفيرها في طهران، أحمد سويدان، للتشاور، مؤكدة أن النظام الإيراني انتهك الأعراف الدبلوماسية والبروتوكولات المعمول بها بين البلدين.

ردود الفعل على طرد السفير الإيراني من لبنان

بعد انتشار الخبر، أفادت شبكة "i24 نيوز" بأن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، وصف قرار لبنان بطرد السفير الإيراني بأنه "خطوة جريئة للغاية".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قد رحّب أيضًا بالقرار، معتبرًا إياه "إجراءً مبررًا وضروريًا" في مواجهة نظام ينتهك سيادة لبنان ويسيطر عليه بشكل غير مباشر عبر حزب الله ويجرّه إلى الحرب.

ودعا ساعر الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ "خطوات عملية وفعالة" ضد حزب الله.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن بلاده ستواصل هجماتها ضد مواقع النظام الإيراني "بكل قوة".

ومن جهته، أدان حزب الله قرار الحكومة اللبنانية بطرد السفير الإيراني، معتبرًا أنه لا يخدم "الوحدة الوطنية" وقد يؤدي إلى "انقسامات داخلية".

وفي تطور آخر، نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة أن السعودية والإمارات العربية المتحدة "يوشك صبرهما على النفاد" بعد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة والمطارات، وقد تنضمان إلى الهجمات ضد طهران.

وأضافت المصادر أن الدول الخليجية قد تنضم إلى الحملة الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران إذا استهدفت طهران منشآتها الحيوية في مجالي الطاقة والمياه.

قائد القيادة المركزية الأميركية: نظام الملالي لا يكترث بحياة المدنيين ولا نستهدف شعب إيران

23 مارس 2026، 11:14 غرينتش+0
•
سميرة قرائي

في أول مقابلة له بعد بدء الحرب، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لـ "إيران إنترناشيونال"، إن الولايات المتحدة تستهدف "النظام" وليس الشعب الإيراني. واتهم النظام بأنه يعرّض حياة مواطنيه للخطر من خلال الإطلاق من مناطق مكتظة بالسكان والهجمات على المدنيين.

وقال الأدميرال براد كوبر إن الولايات المتحدة تميّز بين نظام الملالي والشعب الإيراني.

وقال مخاطبًا النظام الإيراني: "يمكنهم إيقاف هذه الحرب الآن، إذا قرروا القيام بذلك".

واتهم قائد "سنتكوم" النظام الإيراني بأنه، باستخدامه المناطق السكنية لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، يُعرّض الناس للخطر: "لقد رأيت هذا بعيني.. إنهم لا يبدون أي أهمية للشعب ويضعون شعبهم في خطر".

كما دعا إلى الوقف الفوري لهجمات النظام الإيراني على المدنيين في المنطقة، وأضاف: "لقد استهدفوا بشكل متعمد أكثر من 300 مرة أهدافًا مدنية.. يجب أن يتوقف هذا".

وأشار كوبر إلى الفجوة بين القادة الكبار والقوات العادية في الأجهزة العسكري للنظام الإيراني، واصفًا ذلك بأنه "تناقض ملحوظ". وقال إن القادة الكبار موجودون في ملاجئ آمنة، في حين أن القوات العادية والشعب "دون حماية" ومعرّضون للخطر.

وبحسب قوله، فقد شاهد هذا الوضع في نقاط مختلفة من إيران، منها بوشهر، شيراز، بندر عباس، أبو موسى، كنارك، جاسك وتشابهار، وأكد: "الجنرالات محميون، لكن الناس غير محميين".

تغيير نمط هجمات النظام الإيراني و"حالة من الاستيصال"

اعتبر قائد "سنتكوم" السلوك العسكري للنظام الإيراني دليلاً على "الاستيصال"، وقال: "تقييمي العملياتي العام هو أنهم يتصرفون في حالة استيصال".

وقد طرح هذا التقييم استنادًا إلى التغيير في نمط الهجمات والانخفاض الملحوظ في حجم نيران الجمهورية الإسلامية، قائلاً: "في بداية الصراع، كنتم ترون أحجامًا كبيرة تضم عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ.. لم تعودوا ترون ذلك الآن".

ومن وجهة نظر كوبر، فإن هذا الانتقال من هجمات كثيفة إلى إطلاقات محدودة هو علامة على فقدان القدرة على تنفيذ هجمات واسعة ومنسّقة.

انخفاض كبير في القدرة العسكرية للنظام الإيراني

قال كوبر في تقييمه للوضع العسكري: "البحرية الإيرانية لم تعد في البحر. سلاح الجو الإيراني لم يعد يطير. الدفاع الجوي لم يعد يطلق النار".

وأضاف أن الهجمات الواسعة للنظام الإيراني في بداية الحرب قد انخفضت بشكل كبير: "تلك الإطلاقات الكبيرة للطائرات المسيّرة والصواريخ التي رأيتموها في بداية الحرب، تحوّلت الآن إلى إطلاقات فردية أو ثنائية إلى حد كبير".

وبحسب قوله، فإن هذا التغيير ليس مجرد تبدّل تكتيكي، بل هو علامة على تراجع ملموس في القدرة العملياتية للنظام الإيراني في المجالات القتالية الرئيسية.

وقال: "تقييمي العام هو أننا نسير وفق الخطة نحو تحقيق أهدافنا العسكرية الرئيسية".

تقدم العمليات والأهداف الرئيسية

أكد قائد "سنتكوم" أن العمليات متقدمة في بعض المجالات: "نحن في الغالب متقدمون على الخطة أو نسير وفقها فيما يتعلق بأهدافنا العسكرية الرئيسية".

واعتبر ذلك دليلاً أن العمليات، ليس فقط على مستوى الهجمات اليومية، بل أيضًا ضمن الإطار العام للأهداف المحددة مسبقًا، تحقق تقدمًا مناسبًا، خصوصًا في "منع قدرة النظام الإيراني على إسقاط قوته خارج حدوده".

وبحسب قوله، فإن تدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والبحرية الإيرانية، وكذلك القضاء على القدرة على إعادة إنتاج هذه المعدات، من بين الأهداف الرئيسية للعملية الأميركية.

وقال كوبر: "حتى اليوم، قمنا بإغراق أو إلحاق أضرار جسيمة بـ 140 سفينة… في الوقت الحالي لا توجد أي قدرة في بحر عمان أو حول هرمز أو في المياه الخليجية".

استمرار العمليات ودور القرار السياسي

في رده على سؤال حول موعد انتهاء العمليات، قال كوبر: "في النهاية، سيكون قرار رئيس الولايات المتحدة هو الذي يحدد متى تنتهي".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال: "من الناحية الفيزيائية هو مفتوح للعبور. السبب في أن السفن لا تعبر الآن هو أن الجمهورية الإسلامية تطلق عليها الطائرات المسيّرة والصواريخ".

التعاون مع إسرائيل

عن دور إسرائيل في متابعة الأهداف بجنوب إيران، قال كوبر: "نحن في تعاون وثيق في جميع أنحاء البلاد، ونعمل معًا بشأن الأهداف العسكرية".

كما أكد أن إسرائيل تلعب دورًا في اعتراض الهجمات الإيرانية: "إسرائيل تهاجم الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها نحو الدول العربية".

وأوضح أن هذا الدور لا يقتصر على جبهتها المباشرة، بل يشكّل جزءًا من شبكة دفاع إقليمية أوسع.

تحالف إقليمي و"مظلّة دفاعية"

أعلن قائد سنتكوم عن تشكيل تحالف واسع ضد النظام الإيراني: "نحن بصدد إنشاء أكبر مظلة دفاع جوي في تاريخ الشرق الأوسط".

وقال إن هذه البنية هي نتيجة سنوات من التعاون بين الدول التي عملت على دمج قدراتها الدفاعية، وهي الآن "حية ونشطة جدًا".

وأوضح أن هذه المظلة ليست مجرد إطار نظري أو سياسي، بل هي الآن قيد التنفيذ العملي، وتشارك فيها دول مختلفة في المنطقة.

القوات المنتشرة والخيارات العسكرية

ردًا على سؤال حول نقل وحدات عسكرية جديدة، قال كوبر: "نحن نركز بشكل كبير على أهدافنا العسكرية.. قدراتنا لا تزال في تزايد".

وامتنع عن الإجابة بشأن احتمال إرسال قوات برية إلى داخل إيران، لكنه أكد أن القدرة القتالية الأميركية في هذا الصراع آخذة في الازدياد.

وختم قائلاً: "تقييمي العام هو أننا متقدمون على الخطة، قوتنا القتالية في ازدياد، وقدرة الجمهورية الإسلامية القتالية تتراجع بشكل ملحوظ".