• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القناة 12: تسريب خطة توغل بري لقوات كردية معارضة داخل إيران دفع ترامب لإلغاء العملية

30 مارس 2026، 01:02 غرينتش+1آخر تحديث: 20:37 غرينتش+1

كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن تسريب معلومات تتعلق بخطة لعملية برية داخل إيران بمشاركة قوات كردية معارضة، وما أعقبه من تعزيز الدفاعات التابعة لإيران في شمال غرب البلاد، دفع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة إلى ممارسة ضغوط على الرئيس دونالد ترامب لسحب الخطة من جدول الأعمال.

وأفادت القناة، في تقرير استقصائي نُشر السبت، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لمشاركة قوات كردية شبه عسكرية في هجوم على إيران مع بداية الحرب، إلا أن تسريب المعلومات في وسائل الإعلام، إلى جانب ضغوط الحلفاء الإقليميين وتردد الأكراد أنفسهم، أدى إلى تراجع واشنطن عن تنفيذ الخطة.

ووصفت الخطة بأنها تهدف إلى «كسر حاجز الخوف» لدى معارضي النظام، ومساعدة الإيرانيين على إطلاق انتفاضة تُفضي إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية. وبحسب التقرير، كان من المقرر أن تشارك «عشرات الآلاف» من المقاتلين الأكراد، من مختلف الفصائل الكردية الإيرانية، في العملية، على أن يدخلوا الأراضي الإيرانية في الأيام الأولى من الحرب عبر الحدود مع العراق، تحت غطاء جوي واسع من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن تمهيدًا لهذه العملية، نُفذت هجمات مكثفة على مواقع أمنية وعسكرية تابعة للجمهورية الإسلامية في غرب إيران، شملت استهداف مسؤولين حكوميين، وقواعد عسكرية، ومنظومات صاروخية، ومراكز شرطة، ومواقع تابعة لقوات «الباسيج»، بهدف فتح الطريق أمام تقدم القوات الكردية.

وفي الأيام الأولى من الهجمات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية على أهداف عسكرية إيرانية، ظهرت تقارير عن قرب انطلاق عملية برية من إقليم كردستان العراق بمشاركة جماعات كردية إيرانية متمركزة هناك. كما كُشف عن اتصال هاتفي جرى بين دونالد ترامب وكل من مسعود بارزاني وبافل طالباني، بحسب ما أورده موقع أكسيوس نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، وصف أحدها هذه الاتصالات بأنها «حساسة»، فيما اعتبرها مصدر آخر نتيجة «أشهر من الضغط واللوبيات السرية» بقيادة بنيامين نتنياهو.

ونقل أحد المسؤولين عن تلك المصادر قوله إن الرأي السائد، وخصوصًا لدى بنيامين نتنياهو، كان أن الأكراد سيدخلون المواجهة ويطلقون انتفاضة. وأضاف أن نتنياهو، الذي كان «يدفع بلا توقف» نحو توجيه ضربة لإيران وتغيير نظامها، طرح هذه الفكرة للمرة الأولى خلال اجتماع في البيت الأبيض مع ترامب.

وخلال اليوم السابع من الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، نُفذت موجة من الضربات الجوية المكثفة استهدفت 35 موقعًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني وقوات أمنية أخرى في غرب إيران، فيما ردت إيران بهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل العراق، خاصة في إقليم كردستان.

وبعد يوم واحد فقط، أعلن دونالد ترامب في خطاب له أنه لا يعتزم إشراك الأكراد في القتال، مؤكدًا: «لا نسعى لإقحام الأكراد. لا أريد أن أرى الأكراد يتعرضون للأذى أو القتل».

كما أشار تقرير القناة 12 إلى أن الموساد عمل لسنوات على تطوير خطة لإشراك الأكراد في إسقاط النظام الإيراني، بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية، بما في ذلك تقديم الدعم والتسليح. وذكر أن رئيس الموساد ديفيد برنياع عرض الخطة على بنيامين نتنياهو، كما طرحها في واشنطن قبيل اندلاع الحرب.

في المقابل، رأت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أن فرص نجاح الخطة محدودة، ووصفتها مصادر رفيعة بأنها «خيالية» و«مليئة بالثغرات»، رغم تقديمها في كل من إسرائيل والولايات المتحدة على أنها خطة «موثوقة بالكامل»، استنادًا إلى قناعة بأن «الأكراد سيؤدون دورهم». وساهم هذا التقييم في إقناع دونالد ترامب بالمضي في الهجمات المشتركة.

وبحسب تقرير تايمز أوف إسرائيل، أكد أحد أعضاء «حزب الحرية الكردستاني» إلى جانب محللين أكراد آخرين، وجود اتفاق واسع بين الفصائل الكردية على «التعاون لإسقاط النظام»، مع تحديد توقيتين محتملين لبدء الهجوم.

في هذه الأثناء، حذّر رجب طيب أردوغان من أن أنقرة لن تقبل بأي شكل من الأشكال بقيام كيان كردي مستقل في المنطقة، فيما أبلغت دول عربية في الخليج واشنطن أن تفكك إيران على أسس عرقية قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله. كما أشار تقرير «أكسيوس» إلى أن ترامب ناقش مع أردوغان مسألة مشاركة الأكراد في العمليات العسكرية.

من جهتهم، أبدى الأكراد شكوكًا بشأن مستقبلهم في مواجهة إيران ومدى موثوقية الدعم الأمريكي، وطالبوا بضمانات سياسية إلى جانب الدعم العسكري، خاصة في ضوء تجارب سابقة في سوريا، حيث شعروا بأن واشنطن لم تلتزم بشكل كامل بتعهداتها.

وخلص التقرير إلى أن فقدان عنصر المفاجأة دفع دونالد ترامب إلى اعتبار العملية «شديدة الخطورة»، فأصدر أمرًا بإلغائها، قبل أن تُستبعد الفكرة لاحقًا بشكل كامل من جدول الأعمال، حتى مع ظهور فرصة ثانية لتنفيذها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعزيز التعاون العسكري بين أوكرانيا والدول الخليجية بعد تصاعد الهجمات الإيرانية

28 مارس 2026، 16:41 غرينتش+0

في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تسعى كييف لتوسيع تعاونها الدفاعي مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهو نهج دخل مرحلة جديدة من خلال الزيارات الإقليمية لمسؤولين أوكرانيين، وإبرام اتفاقيات جديدة مع الدول الخليجية لمواجهة التهديدات الإيرانية.

وأفاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت 28 مارس (آذار)، بلقائه مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، وأعلن أن الطرفين توصلا إلى اتفاق للتعاون في المجالات الأمنية والدفاعية.

وأشار زيلينسكي عبر تطبيق "تلغرام" إلى أن “فرقنا ستقوم بتفصيل ترتيبات التعاون النهائية”.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية عن بن زايد وزيلينسكي أن الطرفين ناقشا “فرص تطوير التعاون الثنائي” في إطار الاتفاق الاقتصادي الشامل بين البلدين.

ووفقًا للتقرير، كان من بين محاور لقاء زعيمي أوكرانيا والإمارات استعراض “التطورات الأمنية، وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وتأثيراتها على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي”.

ولم تنشر وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية مزيدًا من التفاصيل حول هذا الاجتماع وأبعاد التعاون الجديد بين كييف وأبوظبي.

وفي تطور آخر، أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أن الحرس الثوري الإيراني استهدف مخزن أنظمة مضادة للطائرات المسيرة الأوكرانية في دبي.

ونفت وزارة الخارجية الأوكرانية هذا الخبر.

وكان زيلينسكي قد أعلن، في 15 مارس الجاري، أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لمساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأوضح أن كل فريق أرسلته أوكرانيا إلى الدول الخليجية لتعزيز القدرات الدفاعية ضد طائرات إيران المسيّرة يتكون من عشرات الخبراء المتخصصين.

زيلينسكي يسافر إلى قطر والسعودية

واصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، جولاته الإقليمية، حيث وصل إلى قطر، يوم السبت 28 مارس.

وبعد وقت قصير، أعلنت وزارة الدفاع القطرية توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الدوحة وكييف، موضحة أن الاتفاق يشمل “تبادل الخبرات في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة”.

وقبل ذلك، كان زيلينسكي قد زار السعودية أيضًا.

وفي يوم الجمعة 27 مارس، أعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، أن كييف على وشك توقيع عدة اتفاقيات أمنية مع دول المنطقة، بما في ذلك الإمارات وقطر، لمواجهة الهجمات الإيرانية.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية السعودية إلى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الدفاع السعودية والأوكرانية في جدة، وأوضحت أن الهدف من الاتفاق هو تنظيم “الترتيبات المتعلقة بتوفير المعدات الدفاعية”.

ومنذ بداية النزاع الحالي، استهدفت طهران، إلى جانب هجماتها الصاروخية على إسرائيل وقواعد أميركا في المنطقة، 12 دولة من بينها السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عمان وأذربيجان.

وتبرر طهران غالبًا هذه الهجمات بالاستناد إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في هذه الدول، بينما استهدفت الهجمات أيضًا منشآت مدنية مثل المطارات والفنادق.

وفي هذا الإطار كتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، يوم السبت 28 مارس، رسالة تهديد على منصة "إكس"، مخاطبًا دول المنطقة: “إذا كنتم تسعون للتنمية والأمن، فلا تسمحوا لأعدائنا بإدارة الحرب من بلادكم”.

وأكد عضو مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، دارل عيسى، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 27 مارس،، التزام واشنطن تجاه حلفائها في المنطقة، مشيرًا إلى أن دولًا مثل الإمارات وقطر والسعودية طلبت من الولايات المتحدة المزيد من المعدات الدفاعية، وخاصة أنظمة الدفاع الصاروخي، وأن واشنطن تعمل على تلبية هذه الاحتياجات.

اندلاع حريق في الإمارات وإصابة قوات أميركية بالسعودية.. استمرار هجمات إيران على دول الجوار

28 مارس 2026، 13:38 غرينتش+0

استمرارًا لتصاعد الاشتباكات العسكرية في المنطقة، تشير التقارير إلى اندلاع حريق بالإمارات، وإصابة قوات أميركية في المملكة العربية السعودية، واعتراض صواريخ إيران في أجواء عدة دول.

وبحسب وكالة "رويترز"، فقد أعلن مسؤولو أبوظبي، فجر السبت 28 مارس (آذار) اندلاع حريقين بالقرب من منطقة خليفة الاقتصادية “كيزاد” وقد حدثت هذه الحرائق إثر سقوط بقايا صاروخ باليستي تم اعتراضه بواسطة الدفاع الجوي.

وبعد ساعة، أفادت وكالة "رويترز" بأن خمسة أشخاص في أبوظبي أُصيبوا بعد سقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه بالقرب من المناطق الاقتصادية لخليفة.

وفي الوقت نفسه، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بسماع أصوات انفجارات في دمشق والمناطق المحيطة بها. وقد وقعت هذه الانفجارات بينما كانت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعترض صواريخ إيرانية في المجال الجوي السوري.

وفي البحرين أيضًا، أعلنت وزارة الداخلية في هذا البلد أن قوات الدفاع المدني تمكنت من إخماد حريق في منشأة كانت قد استُهدفت بهجوم من قبل الجمهورية الإسلامية.

وفي تطور آخر، أفاد مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" بإصابة 12 عسكريًا أميركيًا جراء هجوم عسكري إيراني على قاعدة " الأمير سلطان” الجوية في السعودية، وُصفت حالة اثنين منهم بالحرجة. ومع احتساب هذه الحالات، بلغ عدد العسكريين الأمريكيين المصابين منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، أكثر من 300 شخص، كما لقي 13 شخصًا مصرعهم.

وفي الجبهة الشمالية لإسرائيل، أعلن جيش هذا البلد أنه عقب هجوم صاروخي من قبل النظام الإيراني، دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، من بينها مرتفعات الجولان. ومع ذلك، ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، تم اعتراض هذه الصواريخ ولم تُنشر أي تقارير عن قتلى أو جرحى.

كذلك في جنوب إسرائيل، تم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة بئر السبع والمناطق المحيطة بها بواسطة أنظمة الدفاع، ولم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية.

وقد وقعت عمليات إطلاق الصواريخ من قِبل النظام الإيراني، خلال الساعات الماضية في وقت تتعرض فيه طهران ومدن أخرى في إيران أيضًا لهجمات جوية من قبل الجيش الإسرائيلي.

الحوثيون في اليمن يدخلون على خط الحرب في إيران بهجوم صاروخي على إسرائيل

28 مارس 2026، 11:57 غرينتش+0

مع تصاعد الهجمات على مواقع النظام الإيراني، دخل الحوثيون في اليمن رسميًا في النزاع الجاري في الشرق الأوسط، عبر إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل.

وبحسب ما أفاد به موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فقد أطلق الحوثيون، فجر السبت 28 مارس (آذار)، صاروخًا باليستيًا باتجاه جنوب إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع والمناطق المحيطة بها.

وهذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب في إيران التي يستهدف فيها الحوثيون إسرائيل.

وكانت هذه الجماعة، الموالية للنظام الإيراني، قد أوقفت هجماتها على إسرائيل بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

تأكيد إسرائيلي واعتراض الصاروخ

أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر يوم السبت 28 مارس (آذار)، الهجوم الصاروخي الحوثي، وأعلن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي له.

وبعد دقائق، أعلن الجيش أن بإمكان المواطنين مغادرة الملاجئ بأمان. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لم تُسجل أي إصابات جراء الهجوم.

تبنّي الهجوم وتهديد بالتصعيد

أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هذا الهجوم، وقالوا إن العملية جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية على إيران والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.

وأضافت الجماعة أنها ستواصل هجماتها حتى تحقيق “أهدافها”.

وقبل الحوثيين، كان كل من حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق قد دخلا الصراع دعمًا للنظام الإيراني.

تهديدات مباشرة من المتحدث العسكري للحوثيين

كان المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، قد صرّح مساء الجمعة 27 مارس، قائلاً: “إن أصابعنا على الزناد للتدخل العسكري”.

وأضاف أنه إذا انضم طرف آخر إلى الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني و”محور المقاومة”، أو إذا استُخدم البحر الأحمر لتنفيذ عمليات ضد إيران، واستمر التصعيد، فإن الحوثيين سيدخلون هذا النزاع.

ويُستخدم مصطلح “محور المقاومة” من قبل مسؤولي وإعلام النظام الإيراني للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي، والحوثيين.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية

وصف سريع الهجمات الأخيرة على مواقع النظام الإيراني والجماعات التابعة له بأنها “عدوان ظالم وغير مبرر”، مضيفًا أنها “تضر بالأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وكذلك بالاقتصاد العالمي”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أدت فيه الاضطرابات في حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

سجل سابق من استهداف الملاحة الدولية

ويُذكر أن الحوثيين، خلال حرب غزة، تسببوا في اضطرابات كبيرة بالاقتصاد العالمي عبر استهداف طرق الملاحة.

فبعد وقت قصير من اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في أكتوبر 2023، بدأ الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما هدد أمن الملاحة في المنطقة.

كما أطلقت هذه الجماعة، المدعومة من النظام الإيراني، عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل خلال تلك الفترة، ما أدى إلى ردود عسكرية إسرائيلية.

استهداف قيادات حوثية سابقًا

في إحدى العمليات، استهدفت إسرائيل في سبتمبر (أيلول) الماضي مبنى في صنعاء، ما أدى إلى مقتل أحمد غالب الرهوي، رئيس وزراء الحوثيين، وعدد من وزرائهم.

وبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة، أوقف الحوثيون هجماتهم في المياه الإقليمية، لكنهم ظلوا يهددون باستئناف عملياتهم المزعزعة للاستقرار عند الضرورة.

وتشير هذه التطورات إلى أن النزاع يتجه نحو "اتساع إقليمي أكبر" مع دخول أطراف جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.

ترامب: النظام الإيراني “مريض ومنحرف”.. وطهران كان على بُعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي

28 مارس 2026، 08:51 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب ألقاه بمدينة ميامي، واصفًا النظام الإيراني بأنه “مريض ومنحرف”، إن طهران كانت على بُعد “أسبوعين فقط” من امتلاك سلاح نووي.

وأكد أنه لو لم تنفذ الولايات المتحدة هجماتها، لكانت إيران قد حصلت على القنبلة النووية خلال “أسبوعين إلى أربعة أسابيع”، وكانت ستستخدمها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى.

وفي هذا الخطاب، كرر الرئيس الأميركي تصريحاته السابقة بشأن تراجع القدرات العسكرية للنظام الإيراني بشكل كبير، وقال إن المسؤولين في طهران “يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق”، مدعيًا في الوقت نفسه أن ما يجري في إيران “يعادل عمليًا تغييرًا في النظام”.

ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه “مريض ومنحرف”، وقال: “نحن نواجه دولة مريضة ومنحرفة، ولديها سلاح نووي أو تريد امتلاكه. لقد كانوا قريبين جدًا من ذلك. تذكروا، كانوا على بُعد أسبوعين فقط، أسبوعين”.

وأضاف: “لو لم نهاجم المنشآت الإيرانية، لكان لديهم سلاح نووي خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وكانوا سيستخدمونه ضدكم، وضد إسرائيل، وضد الآخرين”.

ودافع ترامب عن الهجمات الأميركية خلال "حرب الـ 12 يومًا” في يونيو (حزيران) الماضي، قائلاً: “قلت إنه يجب علينا تغيير المسار لفترة، وتعطيلهم، ثم العودة إلى الحياة الطبيعية. وهذا ما فعلناه. قمنا بذلك بعنف، وبقوة، وباحترام العالم”.

وتابع، في إشارة إلى العملية العسكرية الجارية، أن هذه العمليات ساعدت حلفاء الولايات المتحدة، لكنها أظهرت أيضًا أن بعض الحلفاء “لم يكونوا حاضرين على الإطلاق”، مضيفًا: “لم نكن بحاجة إليهم، لكن حتى لو احتجنا إليهم، لما كانوا موجودين، وهذا سيكون مكلفًا جدًا بالنسبة لهم”.

إيران والتفاوض من موقع ضعف

قال ترامب، في جزء آخر من كلمته، في إشارة إلى المفاوضات الجارية مع إيران: “إنهم يتفاوضون الآن. إنهم يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق”.

وأكد مجددًا ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز من قِبل طهران، وقال إن الولايات المتحدة تعمل على إنهاء التهديد الذي يمارسه النظام الإيراني- بحسب وصفه- عبر “الإرهاب والعدوان والابتزاز النووي”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العملية العسكرية، التي تحمل اسم “الغضب الملحمي”، “ستحطم قدرات النظام الإيراني بطريقة لم يشهدها أحد من قبل”. وأضاف مؤكدًا التفوق العسكري الأميركي: “لدينا أقوى جيش في العالم”، و”لدينا أسلحة لا يعرف عنها أحد، إلا عدد قليل جدًا”.

تغيير النظام حدث بالفعل

تحدث ترامب، في جزء من خطابه، عما اعتبره تغييرًا فعليًا في النظام داخل إيران، قائلاً: “عندما نقرر المغادرة- كما تعلمون، تغيير النظام- أعتقد أننا قد غيّرنا النظام فعليًا. هذا النظام يتلقى ضربة قوية كل يومين. الجميع يخشى الإعلان عمن هو القائد (في إشارة إلى المسؤولين الذين يتم استهدافهم). حتى نحن لا نعرف من هو القائد تحديدًا. لذلك أعتقد أن تغيير النظام قد حدث بالفعل، ولكن في مرحلة ما سنغادر”.

إرسال قوات إضافية بالتزامن مع المفاوضات

أشار ترامب إلى أنه يجري النظر في إرسال مزيد من القوات العسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أنه مع زوال التهديد النووي الإيراني، “لن تبقى تلك السحابة السوداء فوق رؤوسنا.. سحابة إيران المريضة المسلحة نوويًا”.
وقال إن هذا التهديد كان يستهدف ليس فقط إسرائيل والدول العربية في المنطقة، بل الولايات المتحدة أيضًا.

كما أشار إلى القدرات الصاروخية الإيرانية، قائلاً: “قبل أيام قليلة فقط، أطلقوا صاروخًا لمسافة 2700 ميل، لم يكن أحد يعلم أنهم يمتلكون مثل هذه القدرة. وهذا يثبت أننا تعلمنا الكثير”.

هجوم على "الناتو" ووسائل الإعلام

انتقد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرًا أنه ارتكب “خطأً كبيرًا” بعدم إرسال حتى كمية صغيرة من المعدات العسكرية، وعدم الاعتراف بما تقوم به الولايات المتحدة “من أجل العالم” في مواجهة إيران.

وتساءل: “لماذا يجب أن نكون إلى جانبهم إذا لم يكونوا إلى جانبنا؟”.

كما أقر بأن الحرب “تنطوي دائمًا على مخاطر”، رغم أنه لا يعتقد أنها كانت “عالية المخاطر جدًا”.

وهاجم وسائل الإعلام المنتقدة، قائلاً إنه إذا قرأ المرء صحيفة "نيويورك تايمز"، فسيظن أننا أدينا بشكل سيئ.. وهذا قريب من الخيانة، بصراحة. وأضاف: “لحسن الحظ، هناك وسائل إعلام أخرى منصفة وصادقة”.

تدمير القدرات العسكرية الإيرانية

في وصفه لنتائج العمليات العسكرية، شدد ترامب مجددًا على ما اعتبره إنجازات عسكرية، قائلاً: “تذكروا، لم يعد لديهم سلاح بحرية. خلال ثلاثة أيام، أرسلنا 159 سفينة إلى قاع البحر. سلاحهم الجوي دُمّر بالكامل. لم يتبق لديهم سوى عدد قليل من الصواريخ، وتم تقليص طائراتهم المسيّرة إلى الحد الأدنى، كما دُمّرت مصانعهم، وقُتل قادتهم”.

وأضاف: “جميع قادتهم قُتلوا. لا أحد يعرف حتى من هم الأشخاص المتبقون”.

ووصف النظام الإيراني بأنه “متنمر الشرق الأوسط لمدة 47 عامًا”، قائلاً: “إيران لم تعد متنمرة. إنهم يفرّون”.

وأضاف: “لقد أنقذنا الشرق الأوسط. لم ننقذ إسرائيل فقط، بل أنقذنا الشرق الأوسط بأكمله”.

وأكد في ختام حديثه أن الولايات المتحدة عازمة على امتلاك “أفضل التكنولوجيا، وألمع العقول، وأكبر الشركات، وأقوى الشراكات الاقتصادية والأمنية في العالم”.

وجاءت تصريحات ترامب في ميامي في وقت يجمع فيه بين مواصلة الضغط العسكري على النظام الإيراني، والتقدم في مسار المفاوضات، وإعادة تشكيل توازنات المنطقة بعد الحرب، في نهج يقوم- بحسب طرحه- على فرض الاتفاق على طهران من موقع الضعف والاستسلام.

بعد تهديدات إيران.. مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي: عبور مضيق هرمز يجب أن يبقى “حرا وآمنا”

27 مارس 2026، 20:31 غرينتش+0

دعت الدول الأعضاء في مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، إلى رفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، مؤكدين أن المرور في هذا الممر المائي الحيوي يجب أن يكون “حرًا وآمنًا”، وذلك بعد تكرار تهديدات إيران بإغلاقه.

اجتمع وزراء خارجية ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الجمعة 27 مارس (آذار)، في منطقة فو-دو-سيرنيه قرب باريس.

وكانت متابعة التطورات في إيران والشرق الأوسط أحد المحاور الرئيسية لهذا الاجتماع.

وأكد المشاركون، في بيانهم المشترك، ضرورة “ضمان دائم للحرية في الملاحة البحرية مجانًا وبأمان في مضيق هرمز”، واصفين ذلك بأنه ضرورة مطلقة.

وأشاروا إلى أن هذا يجب أن يتم وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، وطبقًا للقوانين الدولية المتعلقة بالبحار.

وفي الأسابيع الأخيرة، تسبب تعطيل حركة السفن بمضيق هرمز في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، على هامش اجتماع مجموعة السبع، إن باريس وواشنطن تتبعان أهدافًا مشتركة فيما يتعلق بمضيق هرمز، مضيفًا أن إنشاء آلية مرافقة الناقلات النفطية لضمان سلامة الملاحة سيكون ضروريًا بعد انتهاء النزاعات.

وأكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن برلين وواشنطن لا توجد بينهما أي خلافات حول التطورات في إيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت وجه فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدة انتقادات خلال الأيام الأخيرة لعدم تعاون حلفاء واشنطن في الحملة العسكرية ضد إيران؛ حيث كتب، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، على منصة "تروث سوشال" أن أعضاء الناتو “لم يقدموا أي مساعدة” للتعامل مع “النظام الإيراني المجنون”.

جهود لتقليل التداعيات الاقتصادية لأزمة الشرق الأوسط

طالب وزراء خارجية مجموعة السبع ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، في بيانهم المشترك، باتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق للحد من آثار النزاعات في الشرق الأوسط، والتي تشمل اضطراب سلاسل الإمداد الاقتصادية، الطاقة، التجارة والأسمدة الكيميائية.

وذكر البيان أن الهدف من هذه التدابير هو تخفيف الصدمات الاقتصادية العالمية وتأثيرها المباشر على المواطنين.

كما شدد البيان على وقف الهجمات فورًا ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيرًا إلى أن استهداف المدنيين عمدًا أو مهاجمة المراكز الدبلوماسية غير مبرر تحت أي ظرف.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول احتمالات الحرب مع إيران، مع تقارير عن احتمال بدء عمليات برية أمريكية داخل البلاد.

تمسك الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حملتها العسكرية ضد إيران

أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن أمله في أن تنتهي الحرب مع إيران “في الوقت المناسب”، مشيرًا إلى أن ذلك قد يتحقق خلال أسابيع قليلة وليس أشهرًا.

وأضاف أن المفاوضات بين طهران وواشنطن أظهرت إشارات على رغبة المسؤولين الإيرانيين في الحوار حول بعض القضايا، لكنه حذر من أن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز من قبل إيران غير مقبول.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تسعى إلى خطة عالمية للحفاظ على فتح هذا الممر الاستراتيجي.

وفي ظل تصاعد النزاع، نقل الصحافي باراك راويد من موقع "أكسيوس"، عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن روبيو أبلغ نظراءه في اجتماع مجموعة السبع أن الحرب مع إيران ستستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مؤكدًا عزم واشنطن على تحقيق جميع أهدافها في الحملة العسكرية ضد طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الأربعاء 25 مارس، أن إيران أبلغت البيت الأبيض بشروطها الواسعة والقصوى للتفاوض على وقف إطلاق النار، بما في ذلك إغلاق جميع القواعد الأميركية في المياه الخليجية وإنشاء “نظام جديد في مضيق هرمز” يشمل فرض رسوم على السفن العابرة.

وحذر ترامب، يوم الخميس 26 مارس، إيران من أن التشبث بطموحاتها النووية سيجعلها تواجه “أسوأ كابوس ممكن”.