الحكومة الإيرانية تعقد اجتماعها الأول مرة بعد بدء الحرب في "ملجأ"


نشرت وسائل الإعلام الإيرانية صورة لأول اجتماع للحكومة الإيرانية بحضور الرئيس مسعود بزشکیان، يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، حيث لفت مكان انعقاد الجلسة، الذي بدا أشبه بملجأ، اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف بزشکیان خلال الجلسة حضور مؤيدي النظام في التجمعات الليلية في المدن بأنه "رأسمال ثمين"، وقال: "إن اليوم إيران تتلألأ كجوهرة على صدر العالم وملهمة للأحرار في كل مكان".
وأضاف أن "أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ فقط مع مراعاة جميع الشروط المطروحة، وفي إطار ضمان كرامة وأمن ومصالح الشعب الإيراني العظيم".

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بسماع دوي انفجارات في غرب وشرق وشمال شرق طهران، مساء الاثنين 30 مارس (آذار).
وفي محافظة خوزستان، جنوب عربي إيران، تم الإبلاغ عن عدة انفجارات في مدينتي معشور والأهواز.
كما أفاد مواطنون في "مشهد" بتفعيل الدفاع الجوي.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية عن العمليات التي نفذها الجيش خلال الشهر الماضي ضد النظام الإيراني، قائلًا: “بدأنا ضرب نظامين رئيسيين في الوقت نفسه، أنظمة الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي”.
وأضاف: “قمنا بأكثر من 600 عملية هجومية ضد أنظمة الصواريخ الباليستية لتحديد منصات الإطلاق وإزالة التهديد عن الجبهة الداخلية لإسرائيل. وخلال الأيام الأخيرة، كشفت المعلومات العسكرية عن انخفاض الروح المعنوية، الغياب والتآكل بين عناصر هذه الوحدات”.
وأشار المتحدث إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل أيضًا ضد أنظمة الدفاع الجوي للنظام بكامل مكوناتها، مؤكدًا: “تدمير أكثر من 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي يتيح لسلاح الجو العمل بحرية كاملة وبكثافة غير مسبوقة في جميع أنحاء إيران”.
وأضاف: “بعد ضرب هذه الأنظمة، بدأنا تدمير المنشآت الرئيسية للنظام، بما في ذلك الصناعات العسكرية مثل المصانع والمواقع التي تنتج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المستخدمة في العمليات الإرهابية. وسيكتمل الهجوم على جميع المكونات الحيوية لهذه الصناعات خلال الأيام القادمة”.
وأوضح المتحدث أن المكون الثاني يتعلق بهياكل القيادة والسيطرة، مستهدفًا أهم مراكز قيادة الحرس الثوري وقواته التابعة، التي تدير من خلالها الهجمات ضد إسرائيل وقمع الشعب الإيراني. وأضاف: “منذ الجمعة الماضية، تم توجيه ضربات قوية لسلسلة قيادة الباسيج، وإزالة عناصر في نقاط التفتيش في شوارع طهران، وخاصة مقر الإمام علي المسؤول عن القمع الوحشي للاحتجاجات الأخيرة. تم القضاء على أكثر من ألفي عنصر من الحرس الثوري والباسيج والقوات الأمنية”.
أما المكون الثالث، فهو ضرب البرنامج النووي الإيراني، حيث تستهدف إسرائيل الآن المواقع والبنية التحتية التي صُممت لتطوير وتعزيز البرنامج النووي، بما في ذلك منشآت أراك للماء الثقيل المستخدمة لتشغيل المفاعلات النووية كمصدر للبلوتونيوم، والبنية التحتية في يزد لتحضير اليورانيوم الخام للتكثيف.
وأضاف المتحدث: “على مدى سنوات، أنفق النظام الإرهابي موارد ضخمة لتسريع البرنامج النووي، وهي موارد كانت ملكًا للشعب الإيراني. كلما تعزز البرنامج النووي للنظام، انهار اقتصاد البلاد أكثر، واليوم إيران معزولة إقليميًا واقتصادها في حالة انهيار”.
وصلت رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" بتفيد أنه بالتزامن مع استمرار الحرب وخوف النظام من احتمال اندلاع احتجاجات جديدة، تم تكثيف انتشار قوات القمع الإيرانية وقوات حشد الشعبي في عدة مدن.
وأشار السكان إلى أن هذا الانتشار العسكري خلق حالة واسعة من القلق والخوف بين المواطنين، خصوصًا في جنوب البلاد، مع تهديدات واضحة لأمن العائلات والشباب.
وفي مدينة عبادان، وصف أحد المواطنين الوضع بأنه «غير آمن ومخيف»، مشيرًا إلى دخول قوات الحشد الشعبي بعد منتصف الليل بمركبات هايلوكس إلى قاعدة الباسيج أمام مركز سيتى سنتر، مع إقامة نقاط تفتيش ومنع التصوير، ما يعكس سيطرة أمنية مشددة.
قدم المتحدث الفارسي للجيش الإسرائيلي تقريرًا مصورًا حول عمليات الجيش ضد النظام الإيراني، موضحًا أن الهدف هو ضرب جميع أنظمة النظام.
وحتى الآن، تم استخدام 13,700 ذخيرة في جميع أنحاء إيران، منها 4000 في طهران فقط.
وقال المتحدث إنه «في الدقيقة الأولى من الهجوم الأول قتلنا 40 من كبار مسؤولي النظام»، وسنستمر في استهداف القيادات العليا في كافة المستويات.
أعلنت وزارة الدفاع التركية، يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، أن صاروخًا باليستيًا أُطلق من إيران دخل المجال الجوي التركي، وتم إسقاطه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" والمتمركزة في شرق البحر المتوسط.
وأضافت الوزارة أن جميع الإجراءات اللازمة ستُتخذ "بحزم ودون تردد" ضد أي تهديد يطال الأراضي أو المجال الجوي للبلاد.
ويُعد هذا رابع حادث من هذا النوع منذ بدء الحرب مع إيران، بعد أن قامت أنظمة "الناتو" في وقت سابق من الشهر ذاته باعتراض ثلاثة صواريخ أخرى، ما دفع أنقرة لتوجيه احتجاج وتحذير لطهران.