"سنتكوم" تنفي استهداف إيران لقوات الأميركية في دبي


أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن تقرير الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف ما سماه "مخابئ" أميركية في دبي، ما أسفر عن قتل وجرح أكثر من 500 جندي غير صحيح.
وأضافت "سنتكوم" أنه لم يُستهدف أي من القوات الأميركية في دبي، ولا توجد تقارير عن وقوع خسائر.
كما أكدت "سنتكوم" أن النظام الإيراني يحاول من خلال نشر معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي إخفاء حقيقة أن قدراته العسكرية انهارت بشدة وتتعرض للضغط.

أشار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى العمليات العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستغادر المنطقة قريبًا، مضيفًا أنها حققت معظم أهدافها العسكرية.
وأكد أن ترامب يعتزم مواصلة العمليات العسكرية لفترة قصيرة من الزمن لضمان إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير.
وتابع: "سيواصل الرئيس هذه العملية لفترة أقصر لضمان عدم اضطرارنا للقيام بذلك مرة أخرى لفترة طويلة بعد مغادرتنا. علينا أن نشل النظام الإيراني لفترة طويلة، وهذا هو هدفنا".
كتبت وكالة أنباء «تسنيم»، التابعة للحرس الثوري، أن بعض الجهات في إيران تدرس بشكل عاجل مسألة الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وأن هذا الاستنتاج يوشك أن يصبح نهائيًا، وهو أنه لا يوجد أي سبب للبقاء في هذه المعاهدة.
وفي وقت سابق، كتب محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، على منصة «إكس» أن التقارير المسيّسة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد تدفع البلاد إلى اتخاذ قرارات لا رجعة فيها؛ بسبب عدم إدانتها للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، تم تقديم مشروع قانون عاجل بثلاث درجات بعنوان «دعم الحقوق النووية» إلى البرلمان الإيراني، مع محاور تشمل الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأُحيل إلى مساعد الشؤون القانونية.
قال رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي، إبراهيم قالن: "لقد بذلنا جهودًا كبيرة لمنع اندلاع هذه الحرب وإنهائها، وما زلنا نعمل على إبعاد تركيا عن هذه الأزمة".
وأضاف أن "الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية غير مقبولة"، لكنه أشار إلى ضرورة معرفة من بدأ هذه الحرب.
وأكد أن هذه الحرب تفتقر إلى الشرعية وفق القانون الدولي، مشددًا على أن هدف تركيا هو إنهاؤها سريعًا ومنع توسعها في المنطقة.
استمرارًا لتصاعد الاشتباكات العسكرية في المنطقة، تشير التقارير إلى اندلاع حريق بالإمارات، وإصابة قوات أميركية في المملكة العربية السعودية، واعتراض صواريخ إيران في أجواء عدة دول.
وبحسب وكالة "رويترز"، فقد أعلن مسؤولو أبوظبي، فجر السبت 28 مارس (آذار) اندلاع حريقين بالقرب من منطقة خليفة الاقتصادية “كيزاد” وقد حدثت هذه الحرائق إثر سقوط بقايا صاروخ باليستي تم اعتراضه بواسطة الدفاع الجوي.
وبعد ساعة، أفادت وكالة "رويترز" بأن خمسة أشخاص في أبوظبي أُصيبوا بعد سقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه بالقرب من المناطق الاقتصادية لخليفة.
وفي الوقت نفسه، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بسماع أصوات انفجارات في دمشق والمناطق المحيطة بها. وقد وقعت هذه الانفجارات بينما كانت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعترض صواريخ إيرانية في المجال الجوي السوري.
وفي البحرين أيضًا، أعلنت وزارة الداخلية في هذا البلد أن قوات الدفاع المدني تمكنت من إخماد حريق في منشأة كانت قد استُهدفت بهجوم من قبل الجمهورية الإسلامية.
وفي تطور آخر، أفاد مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" بإصابة 12 عسكريًا أميركيًا جراء هجوم عسكري إيراني على قاعدة " الأمير سلطان” الجوية في السعودية، وُصفت حالة اثنين منهم بالحرجة. ومع احتساب هذه الحالات، بلغ عدد العسكريين الأمريكيين المصابين منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، أكثر من 300 شخص، كما لقي 13 شخصًا مصرعهم.
وفي الجبهة الشمالية لإسرائيل، أعلن جيش هذا البلد أنه عقب هجوم صاروخي من قبل النظام الإيراني، دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، من بينها مرتفعات الجولان. ومع ذلك، ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، تم اعتراض هذه الصواريخ ولم تُنشر أي تقارير عن قتلى أو جرحى.
كذلك في جنوب إسرائيل، تم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة بئر السبع والمناطق المحيطة بها بواسطة أنظمة الدفاع، ولم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية.
وقد وقعت عمليات إطلاق الصواريخ من قِبل النظام الإيراني، خلال الساعات الماضية في وقت تتعرض فيه طهران ومدن أخرى في إيران أيضًا لهجمات جوية من قبل الجيش الإسرائيلي.
أفاد عدد من المواطنين باستهداف أبراج بثّ التشويش على الأقمار الصناعية التابعة للنظام الإيراني، في هجمات فجر السبت 28 مارس (آذار)، وأن البث التلفزيوني قد عاد.
ويقع أحد هذه الأبراج في حيّ محلات بطهران، وهو مكان إقامة عائلات ومسؤولين عسكريين وعناصر من الحرس الثوري.
ونستمع في هذا المقطع إلى رواية أحد المواطنين، مع توضيح أن صوته أعيد تسجيله لأسباب أمنية.