• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب ترامب: سنخرج من الحرب ضد إيران قريبًا

28 مارس 2026، 15:56 غرينتش+0

أشار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى العمليات العسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستغادر المنطقة قريبًا، مضيفًا أنها حققت معظم أهدافها العسكرية.

وأكد أن ترامب يعتزم مواصلة العمليات العسكرية لفترة قصيرة من الزمن لضمان إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير.

وتابع: "سيواصل الرئيس هذه العملية لفترة أقصر لضمان عدم اضطرارنا للقيام بذلك مرة أخرى لفترة طويلة بعد مغادرتنا. علينا أن نشل النظام الإيراني لفترة طويلة، وهذا هو هدفنا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وكالة أنباء الحرس الثوري: إيران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي بشكل عاجل

28 مارس 2026، 14:08 غرينتش+0

كتبت وكالة أنباء «تسنيم»، التابعة للحرس الثوري، أن بعض الجهات في إيران تدرس بشكل عاجل مسألة الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وأن هذا الاستنتاج يوشك أن يصبح نهائيًا، وهو أنه لا يوجد أي سبب للبقاء في هذه المعاهدة.

وفي وقت سابق، كتب محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، على منصة «إكس» أن التقارير المسيّسة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد تدفع البلاد إلى اتخاذ قرارات لا رجعة فيها؛ بسبب عدم إدانتها للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، تم تقديم مشروع قانون عاجل بثلاث درجات بعنوان «دعم الحقوق النووية» إلى البرلمان الإيراني، مع محاور تشمل الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأُحيل إلى مساعد الشؤون القانونية.

محاولات تركية لإنهاء الحرب في إيران

28 مارس 2026، 14:05 غرينتش+0

قال رئيس جهاز الاستخبارات الوطني التركي، إبراهيم قالن: "لقد بذلنا جهودًا كبيرة لمنع اندلاع هذه الحرب وإنهائها، وما زلنا نعمل على إبعاد تركيا عن هذه الأزمة".

وأضاف أن "الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية غير مقبولة"، لكنه أشار إلى ضرورة معرفة من بدأ هذه الحرب.

وأكد أن هذه الحرب تفتقر إلى الشرعية وفق القانون الدولي، مشددًا على أن هدف تركيا هو إنهاؤها سريعًا ومنع توسعها في المنطقة.

اندلاع حريق في الإمارات وإصابة قوات أميركية بالسعودية.. استمرار هجمات إيران على دول الجوار

28 مارس 2026، 13:38 غرينتش+0

استمرارًا لتصاعد الاشتباكات العسكرية في المنطقة، تشير التقارير إلى اندلاع حريق بالإمارات، وإصابة قوات أميركية في المملكة العربية السعودية، واعتراض صواريخ إيران في أجواء عدة دول.

وبحسب وكالة "رويترز"، فقد أعلن مسؤولو أبوظبي، فجر السبت 28 مارس (آذار) اندلاع حريقين بالقرب من منطقة خليفة الاقتصادية “كيزاد” وقد حدثت هذه الحرائق إثر سقوط بقايا صاروخ باليستي تم اعتراضه بواسطة الدفاع الجوي.

وبعد ساعة، أفادت وكالة "رويترز" بأن خمسة أشخاص في أبوظبي أُصيبوا بعد سقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه بالقرب من المناطق الاقتصادية لخليفة.

وفي الوقت نفسه، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بسماع أصوات انفجارات في دمشق والمناطق المحيطة بها. وقد وقعت هذه الانفجارات بينما كانت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعترض صواريخ إيرانية في المجال الجوي السوري.

وفي البحرين أيضًا، أعلنت وزارة الداخلية في هذا البلد أن قوات الدفاع المدني تمكنت من إخماد حريق في منشأة كانت قد استُهدفت بهجوم من قبل الجمهورية الإسلامية.

وفي تطور آخر، أفاد مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" بإصابة 12 عسكريًا أميركيًا جراء هجوم عسكري إيراني على قاعدة " الأمير سلطان” الجوية في السعودية، وُصفت حالة اثنين منهم بالحرجة. ومع احتساب هذه الحالات، بلغ عدد العسكريين الأمريكيين المصابين منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، أكثر من 300 شخص، كما لقي 13 شخصًا مصرعهم.

وفي الجبهة الشمالية لإسرائيل، أعلن جيش هذا البلد أنه عقب هجوم صاروخي من قبل النظام الإيراني، دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة، من بينها مرتفعات الجولان. ومع ذلك، ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، تم اعتراض هذه الصواريخ ولم تُنشر أي تقارير عن قتلى أو جرحى.

كذلك في جنوب إسرائيل، تم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة بئر السبع والمناطق المحيطة بها بواسطة أنظمة الدفاع، ولم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية.

وقد وقعت عمليات إطلاق الصواريخ من قِبل النظام الإيراني، خلال الساعات الماضية في وقت تتعرض فيه طهران ومدن أخرى في إيران أيضًا لهجمات جوية من قبل الجيش الإسرائيلي.

إسرائيل تستهدف أبراج التشويش الفضائي التابعة للنظام الإيراني

28 مارس 2026، 13:36 غرينتش+0

أفاد عدد من المواطنين باستهداف أبراج بثّ التشويش على الأقمار الصناعية التابعة للنظام الإيراني، في هجمات فجر السبت 28 مارس (آذار)، وأن البث التلفزيوني قد عاد.

ويقع أحد هذه الأبراج في حيّ محلات بطهران، وهو مكان إقامة عائلات ومسؤولين عسكريين وعناصر من الحرس الثوري.

ونستمع في هذا المقطع إلى رواية أحد المواطنين، مع توضيح أن صوته أعيد تسجيله لأسباب أمنية.

الحوثيون في اليمن يدخلون على خط الحرب في إيران بهجوم صاروخي على إسرائيل

28 مارس 2026، 11:57 غرينتش+0

مع تصاعد الهجمات على مواقع النظام الإيراني، دخل الحوثيون في اليمن رسميًا في النزاع الجاري في الشرق الأوسط، عبر إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل.

وبحسب ما أفاد به موقع "تايمز أوف إسرائيل"، فقد أطلق الحوثيون، فجر السبت 28 مارس (آذار)، صاروخًا باليستيًا باتجاه جنوب إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع والمناطق المحيطة بها.

وهذه هي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب في إيران التي يستهدف فيها الحوثيون إسرائيل.

وكانت هذه الجماعة، الموالية للنظام الإيراني، قد أوقفت هجماتها على إسرائيل بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

تأكيد إسرائيلي واعتراض الصاروخ

أكد الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر يوم السبت 28 مارس (آذار)، الهجوم الصاروخي الحوثي، وأعلن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي له.

وبعد دقائق، أعلن الجيش أن بإمكان المواطنين مغادرة الملاجئ بأمان. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه لم تُسجل أي إصابات جراء الهجوم.

تبنّي الهجوم وتهديد بالتصعيد

أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هذا الهجوم، وقالوا إن العملية جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية على إيران والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية.

وأضافت الجماعة أنها ستواصل هجماتها حتى تحقيق “أهدافها”.

وقبل الحوثيين، كان كل من حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق قد دخلا الصراع دعمًا للنظام الإيراني.

تهديدات مباشرة من المتحدث العسكري للحوثيين

كان المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، قد صرّح مساء الجمعة 27 مارس، قائلاً: “إن أصابعنا على الزناد للتدخل العسكري”.

وأضاف أنه إذا انضم طرف آخر إلى الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني و”محور المقاومة”، أو إذا استُخدم البحر الأحمر لتنفيذ عمليات ضد إيران، واستمر التصعيد، فإن الحوثيين سيدخلون هذا النزاع.

ويُستخدم مصطلح “محور المقاومة” من قبل مسؤولي وإعلام النظام الإيراني للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي، والحوثيين.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية

وصف سريع الهجمات الأخيرة على مواقع النظام الإيراني والجماعات التابعة له بأنها “عدوان ظالم وغير مبرر”، مضيفًا أنها “تضر بالأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وكذلك بالاقتصاد العالمي”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أدت فيه الاضطرابات في حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

سجل سابق من استهداف الملاحة الدولية

ويُذكر أن الحوثيين، خلال حرب غزة، تسببوا في اضطرابات كبيرة بالاقتصاد العالمي عبر استهداف طرق الملاحة.

فبعد وقت قصير من اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في أكتوبر 2023، بدأ الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما هدد أمن الملاحة في المنطقة.

كما أطلقت هذه الجماعة، المدعومة من النظام الإيراني، عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل خلال تلك الفترة، ما أدى إلى ردود عسكرية إسرائيلية.

استهداف قيادات حوثية سابقًا

في إحدى العمليات، استهدفت إسرائيل في سبتمبر (أيلول) الماضي مبنى في صنعاء، ما أدى إلى مقتل أحمد غالب الرهوي، رئيس وزراء الحوثيين، وعدد من وزرائهم.

وبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة، أوقف الحوثيون هجماتهم في المياه الإقليمية، لكنهم ظلوا يهددون باستئناف عملياتهم المزعزعة للاستقرار عند الضرورة.

وتشير هذه التطورات إلى أن النزاع يتجه نحو "اتساع إقليمي أكبر" مع دخول أطراف جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.