الجيش الإسرائيلي: استهداف أكثر من 250 هدفًا في إيران ولبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع


أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف أكثر من 250 موقعًا في إيران ولبنان، خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع، مُكملاً بذلك "عشرات من موجات الهجمات الواسعة" ضد هذين البلدين.
وأشار البيان إلى أن أكثر من 100 هدف في إيران، بما في ذلك "مراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والصواريخ الجاهزة للإطلاق" و"منشآت تخزين الصواريخ"، تعرضت للهجوم.
كما أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه في لبنان تم استهداف "أكثر من 170 موقعًا لحزب الله".
وأضاف البيان: "تعمل أربع فرق من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لتعميق العمليات البرية المستهدفة والقضاء على الميليشيات المسلحة".

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ تصاعد النزاع، على خلفية الحرب مع إيران، قُتل خلال الشهر الماضي ما لا يقل عن 800 عنصر من حزب الله في لبنان، من بينهم مئات أعضاء "وحدة الرضوان" النخبوية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت سابقًا بمقتل ما لا يقل عن 1189 شخصًا في لبنان نتيجة النزاعات، دون تمييز بين المدنيين والمقاتلين.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه خلال الأيام الأخيرة تم استهداف نحو 170 موقعًا لحزب الله، فيما تواصل القوات البرية عملياتها في جنوب لبنان.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، بناءً على توجيهات رئيس الأركان، قام خلال عطلة نهاية الأسبوع بتعميق الأضرار التي لحقت بالصناعات العسكرية للنظام الإيراني، وسيُكمل خلال الأيام المقبلة الهجوم على جميع المكونات الأساسية والحيوية للصناعة العسكرية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي: «هذا يعني أننا سندمر جزءًا كبيرًا من قدرات الإنتاج العسكري، وأن إعادة بنائها ستستغرق وقتًا طويلاً بالنسبة للنظام».
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت القوات الجوية، يوم الجمعة 27 مارس (آذار)، مصنعين رئيسيين، وجاء في البيان: «لقد استهدفنا مصنع استخراج اليورانيوم، وهو الوحيد من نوعه في إيران، ويُعد في الواقع الحلقة الأولى في سلسلة القيمة لإنتاج السلاح النووي».
كما أعلن الجيش الإسرائيلي: «بالإضافة إلى ذلك، استهدفنا مصنع الماء الثقيل في أراك، الذي كان النظام يعتزم فيه إنتاج المواد اللازمة لتطوير السلاح النووي».
وفي ختام البيان، تم التأكيد: «هذا المرفق سبق أن استهدفناه أيضًا، لكننا لاحظنا أن النظام كان يسعى لإعادة بنائه».
قُتل علي فولادوند، رئيس دائرة الأبحاث في منظمة “سبند” التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، في هجمات على مدينة بروجرد، فجر يوم السبت 28 مارس (آذار)، وذلك مع أفراد من عائلته. وكان قد تعرّض سابقًا لهجوم خلال حرب الـ 12 يومًا، لكنه نجا حينها. وفي ذلك الهجوم، قُتلت زوجته، معصومة بيرهادي.
ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية، مع إعلان خبر مقتل علي فولادوند، إياه بأنه “مواطن عادي”. وتُعد منظمة “سبند” مسؤولة عن البرنامج النووي العسكري للنظام الإيراني.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد فرضت عقوبات على علي فولادوند في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وحتى الآن، لم تُنشر أي صورة له.
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستواصل حملتها العسكرية ضد النظام الإيراني لفترة أطول لضمان تعطيل قدراته على المدى الطويل.
وفي مقابلة "بودكاست"، قال فانس إن الهدف هو منع تحول طهران إلى تهديد "لفترة زمنية طويلة جدًا".
وأضاف أنه رغم أن واشنطن قد حققت معظم أهدافها العسكرية سابقًا، وأن البعض قد يجادل بأن هذه الأهداف قد تحققت، فإنه يجب مواصلة العمليات لمنع إعادة بناء القدرات الإيرانية بسرعة.
وقال فنس: «الرئيس (ترامب) سيواصل العمليات لفترة أطول لضمان أننا لن نضطر لبدء الحرب مرة أخرى».
واتهم فانس إيران بالاستمرار في جهودها لتطوير الأسلحة النووية ووصفها بأنها تهديد مستمر لمصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإنجازات المحققة حتى الآن ليست دائمة بعد.
وردًا على المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، قلل من تأثير ذلك واعتبره «استجابة مؤقتة».
كما أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى وجود طويل الأمد في إيران، مشيرًا إلى أن القوات ستنسحب بعد تحقيق الأهداف الأمنية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ تصعيد الاشتباكات نتيجة الحرب مع إيران، قُتل ما لا يقل عن 800 عنصر من قوات حزب الله في لبنان، خلال الـ 30 يومًا الماضية.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، كان من بينهم مئات الأعضاء من وحدة الرضوان النخبة التابعة لهذه المجموعة شبه العسكرية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت سابقًا بأن ما لا يقل عن 1189 شخصاً قُتلوا في لبنان خلال الاشتباكات؛ وهو رقم لا يفرق بين المدنيين والقوات القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال الأيام الأخيرة استهدف نحو 170 موقعًا لحزب الله، وما زالت القوات البرية تنفذ عمليات في جنوب لبنان.