مقتل رئيس دائرة الأبحاث في منظمة “سبند” النووية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية


قُتل علي فولادوند، رئيس دائرة الأبحاث في منظمة “سبند” التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، في هجمات على مدينة بروجرد، فجر يوم السبت 28 مارس (آذار)، وذلك مع أفراد من عائلته. وكان قد تعرّض سابقًا لهجوم خلال حرب الـ 12 يومًا، لكنه نجا حينها. وفي ذلك الهجوم، قُتلت زوجته، معصومة بيرهادي.
ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية، مع إعلان خبر مقتل علي فولادوند، إياه بأنه “مواطن عادي”. وتُعد منظمة “سبند” مسؤولة عن البرنامج النووي العسكري للنظام الإيراني.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد فرضت عقوبات على علي فولادوند في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وحتى الآن، لم تُنشر أي صورة له.

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستواصل حملتها العسكرية ضد النظام الإيراني لفترة أطول لضمان تعطيل قدراته على المدى الطويل.
وفي مقابلة "بودكاست"، قال فانس إن الهدف هو منع تحول طهران إلى تهديد "لفترة زمنية طويلة جدًا".
وأضاف أنه رغم أن واشنطن قد حققت معظم أهدافها العسكرية سابقًا، وأن البعض قد يجادل بأن هذه الأهداف قد تحققت، فإنه يجب مواصلة العمليات لمنع إعادة بناء القدرات الإيرانية بسرعة.
وقال فنس: «الرئيس (ترامب) سيواصل العمليات لفترة أطول لضمان أننا لن نضطر لبدء الحرب مرة أخرى».
واتهم فانس إيران بالاستمرار في جهودها لتطوير الأسلحة النووية ووصفها بأنها تهديد مستمر لمصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإنجازات المحققة حتى الآن ليست دائمة بعد.
وردًا على المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، قلل من تأثير ذلك واعتبره «استجابة مؤقتة».
كما أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى وجود طويل الأمد في إيران، مشيرًا إلى أن القوات ستنسحب بعد تحقيق الأهداف الأمنية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ تصعيد الاشتباكات نتيجة الحرب مع إيران، قُتل ما لا يقل عن 800 عنصر من قوات حزب الله في لبنان، خلال الـ 30 يومًا الماضية.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، كان من بينهم مئات الأعضاء من وحدة الرضوان النخبة التابعة لهذه المجموعة شبه العسكرية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت سابقًا بأن ما لا يقل عن 1189 شخصاً قُتلوا في لبنان خلال الاشتباكات؛ وهو رقم لا يفرق بين المدنيين والقوات القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال الأيام الأخيرة استهدف نحو 170 موقعًا لحزب الله، وما زالت القوات البرية تنفذ عمليات في جنوب لبنان.
دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الولايات المتحدة إلى مواصلة مسار دعم الشعب الإيراني، مؤكدًا أنه لا ينبغي منح ما وصفه بـ "النظام المنهار" فرصة للبقاء.
وقال: "استمروا في هذا المسار. لا تلقوا حبل نجاة لهذا النظام الذي ينهار. أفسحوا الطريق أمام الشعب الإيراني ليُنهي المهمة، لأن الحرية ليست قصة أميركية فقط، بل قصة كل الشعوب التي ترفض العيش راكعة".
وأشار إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلاً إنه "أصاب حين أكد أن الشعب الإيراني عانى أطول معاناة ممن يحكمونه، وأن وقت حريته قد حان".
وشدد على أن "قصة إيران لم تنتهِ بعد، وبمساعدتكم وشجاعة الشعب الإيراني، ستقف إيران حرة وديمقراطية إلى جانب الولايات المتحدة كشريك وصديق".
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات، مساء السبت 28 مارس (آذار)، في مناطق مختلفة من طهران، شملت شرق وشمال شرق وغرب ووسط العاصمة، مع تقارير عن استهداف مجمع بارشين العسكري.
وفي الوقت ذاته، أفاد بعض المتابعين بوقوع هجوم على مطار بوشهر، جنوب إيران، مساء السبت.
كما أشارت تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى وقوع انفجارات في مدن بيرجند وكرمانشاه ومشهد.
وقال أحد المتابعين: "عند الساعة 19:05 (بالتوقيت المحلي)، سُمعت عدة انفجارات في محيط مطار مشهد وشارع نمازي".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في الأيام القادمة سيكمل الهجمات على تقريبًا جميع البنى التحتية للصناعة العسكرية للنظام الإيراني.
وأفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل" بأن الصناعة الدفاعية الإيرانية واسعة وتشمل مؤسسات عسكرية متعددة وشركات خاصة تنتج أنظمة تسليحية أو مكوناتها، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، والدفاعات الجوية، والأسلحة البحرية، والقدرات السيبرانية، وحتى الأقمار الصناعية التجسسية.
وبحسب التقرير، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية حتى الآن آلاف المنشآت الصناعية العسكرية الإيرانية خلال الحرب، أي نحو 70 في المائة، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أصبح قريبًا من استهداف نحو 9 من المواقع الرئيسية المستخدمة لتطوير الأسلحة التي تهدد إسرائيل.