• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتفاع الأسواق الآسيوية عقب تصريحات ترامب بشأن الحوار مع إيران

24 مارس 2026، 08:45 غرينتش+0

سجلت المؤشرات الرئيسية لأسواق الأسهم في آسيا ارتفاعاً ملحوظاً، اليوم الثلاثاء؛ وهو النمو الذي أرجعه المحللون إلى حالة من الهدوء النسبي عقب تصريحات دونالد ترامب بشأن إجراء محادثات مع إيران لإنهاء الحرب. وكان هذا المناخ الحذر قد ألقى بظلاله سابقاً على سوق "وال ستريت" أيضاً.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار النفط الخام الأميركي ونفط برنت، لتعكس بذلك مسار التراجع الذي شهدته تداولات الليلة الماضية في الأسواق الأميركية.

وتؤثر تغيرات أسعار النفط بشكل مباشر على الأسواق الآسيوية، نظراً لأن العديد من اقتصاديات هذه المنطقة تعد مستورداً رئيسياً للطاقة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي: العمليات ضد إيران لن تتوقف

24 مارس 2026، 08:23 غرينتش+0

صرح مسؤول أميركي لنشرة "سمافور"، بأن الهجمات الأميركية على إيران ستتواصل بالتزامن مع ما وصفه دونالد ترامب بالمحادثات "البناءة" مع طهران.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل ليست طرفاً مباشراً في هذه المحادثات حالياً، لكن يتم إطلاعها باستمرار على مستجدات التطورات.

وفصّل المسؤول الأميركي طبيعة التوقف المعلن لمدة خمسة أيام، مؤكداً أنه يقتصر فقط على محطات الطاقة الإيرانية ولا يشمل الأهداف العسكرية الأخرى.

وقال المصدر: "إن تعليق الهجمات لخمسة أيام يشمل فقط مواقع الطاقة لديهم، ولا يمتد ليشمل المواقع العسكرية، أو القواعد البحرية، أو منصات الصواريخ الباليستية، أو البنية التحتية للصناعات الدفاعية. إن المبادرات الأولية لعملية (الغضب الملحمي - Epic Fury) ستستمر دون توقف".

الجيش الإسرائيلي: استهداف أكثر من 50 هدفاً في غرب ووسط إيران خلال هجمات ليلية

24 مارس 2026، 08:09 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال موجات هجومية استهدفت مواقع صاروخية في غرب ووسط إيران، بالإضافة إلى مقرات في العاصمة طهران، وذلك خلال ليل ونهار أمس.

وبحسب البيان، شن سلاح الجو هجمات ليلية طالت أكثر من 50 هدفاً في المنطقتين الوسطى والغربية، شملت مواقع تُستخدم لإطلاق وتخزين الصواريخ الباليستية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت عدة مقرات مركزية تابعة للنظام الإيراني، من بينها مقرين تابعين لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ومقراً يتبع لوزارة الاستخبارات.

وأشار البيان إلى أن مستودعات تُستخدم لتخزين الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي تعرّضت أيضًا للقصف، مؤكدًا أن الهدف من هذه الهجمات هو توسيع التفوق الجوي لسلاح الجو في الأجواء الإيرانية.

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا أكثر من 50 هدفاً في غرب ووسط إيران خلال هجمات ليلية

24 مارس 2026، 07:51 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال موجات هجومية استهدفت مواقع صاروخية في غرب ووسط إيران، بالإضافة إلى مقرات في العاصمة طهران، وذلك خلال ليل ونهار أمس.

وبحسب البيان، شن سلاح الجو هجمات ليلية طالت أكثر من 50 هدفاً في المنطقتين الوسطى والغربية، شملت مواقع تُستخدم لإطلاق وتخزين الصواريخ الباليستية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت عدة مقرات مركزية تابعة للنظام الإيراني، من بينها مقرين تابعين لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ومقراً يتبع لوزارة الاستخبارات.

ووفقاً للبيان، شملت الاستهدافات المتزامنة مستودعات لتخزين الأسلحة ومنظومات الدفاع الجوي، مؤكداً أن الهدف من هذه العمليات هو تعزيز التفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في سماء إيران.

من مكالمة سرية إلى قصف مباشر..كيف خطط ترامب ونتنياهو لمقتل خامنئي وإسقاط النظام الإيراني؟

24 مارس 2026، 00:07 غرينتش+0

نشرت وكالة "رويترز" تقريرًا عن كيفية مقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وبداية الحرب بين أميركا وإسرائيل ضد إيران، مشيرة إلى أنه قبل أقل من 48 ساعة على بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي، تحدث نتنياهو في مكالمة هاتفية مع ترامب حول أسباب بدء الحرب، يوم السبت 28 فبراير (شباط).

وقالت رويترز إن كلًا من ترامب ونتنياهو، استنادًا إلى تقارير استخباراتية في بداية الأسبوع نفسه، اكتشفا أن المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وأقرب مساعديه سيجتمعون قريبًا في مكتبه بطهران.

وأوضحت ثلاثة مصادر مطلعة، لم تكشف أسماءها لوكالة "رويترز"، أن المعلومات الجديدة أشارت إلى تغيير موعد هذا الاجتماع من ليلة السبت إلى صباح السبت. وناقش نتنياهو هذا الأمر مع ترامب في مكالمته الهاتفية التي لم تُعلن سابقًا.

وأضاف التقرير أن نتنياهو، الذي كان مصممًا على تنفيذ عملية كان يسعى لها منذ عقود، رأى أن هذه قد تكون الفرصة الأمثل لقتل خامنئي والانتقام لما وصفه بمحاولات النظام الإيراني السابقة لاغتيال ترامب.

وذكرت "رويترز" أن وزارة العدل الأميركية اتهمت رجلًا باكستانيًا بمحاولة استقطاب أشخاص في الولايات المتحدة لاغتيال ترامب خلال حملته الانتخابية، في خطة صممت كانتقام لمقتل قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، بأمر من ترامب.

وأوضحت المصادر أن ترامب كان قد وافق على فكرة تنفيذ عملية عسكرية ضد النظام الإيراني قبل مكالمة نتنياهو، لكنه لم يقرر بعد توقيت دخول الولايات المتحدة في الحرب.

خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، عززت القوات الأميركية انتشارها في المنطقة، إلى درجة أن كثيرين داخل الإدارة اعتقدوا أن بدء الحرب يحتاج فقط إلى أمر من الرئيس. وكان أحد التواريخ المحتملة للهجوم قد أُلغي قبل أيام بسبب سوء الأحوال الجوية.

وأكدت "رويترز" أن مدى تأثير حجج نتنياهو على قرار ترامب غير واضح، لكن المكالمة مثلت عمليًا آخر حجة قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي للرئيس الأميركي. وأشارت إلى أن المكالمة، مع المعلومات التي أشارت إلى ضياع فرصة مقتل المرشد الإيراني، كانت عاملًا محفزًا لقرار ترامب النهائي يوم 27, فبراير الماضي لبدء عملية "الغضب الملحمي".

،حسب التقرير، جادل نتنياهو خلال المكالمة بأن ترامب يمكنه أن يصنع تاريخًا بمساعدة في القضاء على المرشد الإيراني، الذي يُعتبر مكروهًا في الغرب وبين كثير من الإيرانيين، وأن الإيرانيين قد يخرجون إلى الشوارع للإطاحة بنظام الحكم والمسؤول عن الإرهاب وعدم الاستقرار العالمي.

وبدأت أولى القنابل صباح السبت 28 فبراير الماضي على مكتب علي خامنئي، وأعلن ترامب في نفس الليلة مقتله.

وصرح ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بأن موت خامنئي يعني عمليًا نهاية النظام الإيراني.

رغم ذلك، نفى نتنياهو، يوم الخميس 19 مارس (آذار) الجاري، في مؤتمر صحافي أي ادعاء بأن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران ووصف الأخبار المتداولة بأنها مزيفة، وقال: "هل يعتقد أحد حقًا أنه يمكن أن يخبر الرئيس ترامب بما يجب أن يفعله؟ توقفوا!"

وقال ترامب أيضًا علنًا إنه اتخذ قرار الهجوم بنفسه بالكامل. وأكدت "رويترز" أنه لا توجد أدلة على أن نتنياهو أجبر ترامب على الحرب، لكن طريقة طرح نتنياهو للموضوع، خاصة أن مع الفرصة المتاحة لقتل خامنئي، كانت مقنعة لترامب، خصوصًا بعد محاولات سابقة لاغتياله.

وأشار وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في أوائل مارس الجاري، إلى أن الانتقام كان أحد دوافع العملية، قائلًا: "حاول النظام الإيراني قتل الرئيس ترامب، وفي النهاية نجح الرئيس ترامب".

أهداف الحرب: البرامج النووية والصاروخية في حرب الـ 12 يومًا
خلال حملته الانتخابية 2024، ركز ترامب على سياسة "أميركا أولاً" وقال علنًا إنه يريد تجنب الحرب مع إيران والتعامل دبلوماسيًا مع طهران.

لكن بعد فشل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في الربيع الماضي، بدأ ترامب بالتفكير تدريجيًا في الخيار العسكري.

ووقع أول هجوم في يونيو (حزيران) الماضي عندما قصفت إسرائيل المنشآت النووية ومواقع الصواريخ الإيرانية، ما أسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين في النظام الإيراني، وانضمت القوات الأميركية لاحقًا إلى الهجوم، وبعد نهاية العملية المشتركة التي استمرت 12 يومًا، أشاد ترامب بالنجاح وقال إن الولايات المتحدة دمرت المنشآت النووية الإيرانية.

وأضافت "رويترز" أن الأشهر التالية شهدت محادثات بين أميركا وإسرائيل حول هجوم جوي ثانٍ لاستهداف منشآت صاروخية إضافية وحرمان إيران من القدرة على تصنيع أسلحة نووية.

ورغبت إسرائيل أيضًا في مقتل خامنئي، الذي أرسل صواريخ متعددة إلى إسرائيل وساند الجماعات المسلحة التابعة له في محيطها، بما في ذلك حماس وحزب الله.

وفي البداية، اعتقد الإسرائيليون أنهم سينفذون الهجوم بمفردهم، لكن في ديسمبر (كانون الأول)، خلال لقاء نتنياهو مع ترامب في مارالاغو بفلوريدا، أظهر ترامب استعداده لهجوم آخر، رغم رغبته في توفير فرصة جديدة للمفاوضات الدبلوماسية.

القرار النهائي
حددت "رويترز" عاملين دفعا ترامب نحو الهجوم الثاني:

1. عملية الولايات المتحدة في ۳ يناير لاعتقال نيكولاس مادورو في كراكاس التي تمت بدون خسائر للقوات الأمريكية، مما أظهر أن العمليات الكبيرة يمكن أن تكون محدودة النتائج.

2. الاحتجاجات الشعبية واسعة النطاق في إيران التي قوبلت بقمع شديد من الحرس الثوري ومقتل آلاف الأشخاص.

ومع تصاعد التعاون العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، جرت التخطيطات المشتركة في جلسات سرية، وشرح نتنياهو لترامب في زيارته لواشنطن في فبراير الماضي برنامج إيران الصاروخي ومخاطره، بما في ذلك إمكانية ضرب أميركا.

وقبل المكالمة، حذر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قادة الكونغرس أن إسرائيل قد تشن هجومًا على إيران سواء بمشاركة أميركا أو بدونها، وأن إيران قد تستهدف مواقع أميركية في المنطقة.

وأُبلغ ترامب بأن احتمالًا ضئيلًا لكنه موجود، أن يؤدي القضاء على قادة النظام الإيراني إلى تشكيل نظام أكثر استعدادًا للتفاوض.

وأشارت "رويترز" إلى أن نتنياهو طرح في المكالمة موضوع تغيير النظام في إيران، رغم أن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كان يشير إلى أن خلفًا متشددًا قد يحل محل خامنئي.

وبعد مقتله، تم تعيين ابنه المعروف بمواقف معادية للولايات المتحدة كخليفة له، لكن لم تظهر أي معلومات عن حالته الصحية بعد الهجوم.

وقال ترامب بعد مقتل علي خامنئي إن الإيرانيين يمكنهم الانتفاض عندما يحين الوقت المناسب، ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، لا يزال الحرس الثوري موجودًا بأسلحته في الشوارع، فيما ينتظر ملايين الإيرانيين في منازلهم اللحظة المناسبة.

استهداف مناطق في طهران وأصفهان وبرازجان ومدن إيرانية أخرى

23 مارس 2026، 23:57 غرينتش+0

أفادت تقارير وشهود عيان بأن مناطق في طهران وأصفهان ومحافظات إيرانية أخرى تعرّضت، مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، لهجمات إسرائيلية وأمريكية.

وفي أصفهان، استُهدفت مناطق منها قائميه وثلاثية سيمين وجسر وحيد، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء وتحطّم نوافذ بعض المباني. وبعد نحو نصف ساعة، تم استهداف مبنى تابع للشرطة في شارع قائميه، كما طالت الضربات فجر الثلاثاء برج اتصالات.

وفي طهران، سُمعت انفجارات في حي دروس ومناطق شرق المدينة، فيما أفادت وسائل إعلام بسماع دوي انفجار أيضًا في الري.

كما تعرّض مركز لحماية المعلومات في مراغة للاستهداف للمرة الثالثة بعد ظهر الاثنين، بينما سُمع صوت طائرات حربية وانفجار قوي في برازجان بمحافظة بوشهر فجر الثلاثاء.