• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصريحات ترامب بشأن التفاوض مع "القائد الفعلي" في إيران تثير ردود فعل متناقضة

23 مارس 2026، 21:31 غرينتش+0

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول إجراء مفاوضات “شديدة وصعبة للغاية” مع أعلى مسؤول في النظام الإيراني، والذي يُمسك فعليًا بزمام الأمور، موجة واسعة من ردود الفعل المتناقضة.

فقد نفى رئيس مجلس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، في منشور عبر منصة “إكس”، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلًا: «لم تُجرَ أي مفاوضات مع أميركا. الأخبار الزائفة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية وللهروب من المأزق الذي سقطت فيه أميركا وإسرائيل».

وأضاف: «شعبنا يطالب بمعاقبة المعتدين بشكل كامل ورادع، وجميع المسؤولين يقفون بثبات خلف المرشد والشعب حتى تحقيق هذا الهدف».

وفي المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني رفيع، لم يُكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة طلبت يوم السبت الماضي عقد لقاء مع قالیباف، مشيرًا إلى أن طهران لم ترد بعد على الطلب، وأن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يبت فيه حتى الآن.

وكانت “رويترز” قد أفادت سابقًا، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، كما ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية، أن المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجريا محادثات مع قالیباف.

وبدوره، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد وقت قصير من حديث ترامب للصحافيين. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مواقف طهران، بما في ذلك ما يتعلق بإغلاق مضيق هرمز أمام “الأعداء”، لم تتغير.

وكان ترامب قد صرّح، عقب إعلانه تأجيل الهجوم علىمنشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، بأن واشنطن تجري محادثات مع “قائد رفيع المستوى ومحترم جدًا” يتولى إدارة شؤون البلاد.

بريطانيا وروسيا.. متابعة وقلق

في سياق متصل، أعلن رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، خلال جلسة برلمانية، أنه كان على علم بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة استعداد بلاده لاستمرار الحرب والتوتر في الشرق الأوسط، رغم عدم وجود “قلق كبير” حاليًا بشأن إمدادات الطاقة.

ومن جهتها، نقلت وكالة “تاس” الروسية عن "الكرملين" أن روسيا تلاحظ “تصريحات متناقضة” بشأن المفاوضات مع إيران، وتتابع الوضع عن كثب، معربة عن أملها في عودة الأوضاع إلى المسار السلمي قريبًا.

تفاصيل من تصريحات ترامب

أشار ترامب إلى أن المحادثات، التي جرت يوم الأحد 22 مارس استمرت يوم الاثنين 23 مارس، مضيفًا أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ أي معلومات عن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وأنه لا يعرف ما إذا كان على قيد الحياة، لكنه لا يرغب في مقتله.

وأكد: «نحن نتحدث مع شخص يُعد القائد الفعلي وأكثر شخصية تحظى بالاحترام داخل النظام».

كما أوضح أن ويتكوف وكوشنر يقودان هذه المفاوضات، مضيفًا: «أجرينا محادثات صعبة جدًا وجدية للغاية، وقد توصلنا إلى تفاهمات في نقاط مهمة، بل يمكن القول إننا اتفقنا تقريبًا على كل شيء. لقد توصلنا إلى اتفاق في 15 بندًا. وإذا نجحت هذه العملية، فسيُعاد فتح مضيق هرمز قريبًا».

إسرائيل: تنازلات ولكن...

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول رفيع، أن إيران أبدت استعدادًا لتقديم تنازلات كبيرة وجدية بشأن برنامجها النووي، إلا أن احتمال التوصل إلى اتفاق لا يزال ضعيفًا.

وأضاف أن هذه التنازلات جاءت نتيجة الضغوط العسكرية، لكنها لا تزال غير كافية، فيما أشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أنه “من المبكر جدًا” الحكم على فرص نجاح الاتفاق، مرجحًا أن طهران لن تقبل بالشروط المطروحة.

باكستان تدخل على خط الوساطة

في تطور لافت، أفادت “رويترز”، نقلًا عن مصدر مطلع، أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون بإمكانية عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران قريبًا، وربما خلال هذا الأسبوع، في إسلام آباد.

كما نقل موقع شبكة “آي 24 نيوز” عن مصدر آخر أن الترتيبات لعقد لقاء بين مسؤولين كبار من الجانبين “تشهد تقدمًا”.

وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن تجاه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ترامب، يوم الأحد، في إطار مساعي باكستان للعب دور الوسيط الرئيسي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: أجرينا محادثات مع قائد رفيع المستوى يحظى بالاحترام ويدير الأمور في إيران

23 مارس 2026، 21:29 غرينتش+0

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المحادثات التي جرت يوم الأحد 22 مارس (آذار)، مع إيران، ستستمر اليوم الاثنين، مشيرًا إلى أن واشنطن تحدثت مع قائد، وصفه بأنه رفيع المستوى ويحظى بالاحترام ويدير شؤون البلاد.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع الصحافيين بمطار فلوريدا، بعد نشر منشور على منصة "تروث سوشال"، حول تأجيل الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، أنه لم يذكر اسم هذا "القائد المحترم"، لكنه أشار إلى أن الشخص ليس المرشد الحالي للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، وأن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي معلومات عنه، ولا تعرف إذا كان على قيد الحياة، لكنها لا ترغب في قتله.

وقال ترامب: "نتحدث مع شخص هو القائد والأكثر احترامًا داخل النظام الإيراني".

وأضاف أن مبعوثه الخاص في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر أدارا هذه المحادثات.

أضاف الرئيس الأميركي: "همّهم كبير في التوصل إلى اتفاق، ونحن أيضًا نرغب في التوصل إلى اتفاق. ربما سنتحدث اليوم مرة أخرى عبر الهاتف".

وقال ترامب: "إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق. هناك فرصة كبيرة للنجاح، لكنني لا أضمن الوصول إلى اتفاق".

وأضاف: "إذا نجحت هذه العملية، سيتم فتح مضيق هرمز قريبًا جدًا".

وفي ردّه على سؤال حول كيفية الحصول على اليورانيوم المخصب، قال: "الأمر بسيط جدًا. إذا تم التوصل إلى اتفاق، سنذهب ونأخذه بأنفسنا".

وأوضح ترامب أيضًا أنه إذا فشلت المفاوضات، ستواصل الولايات المتحدة الضربات الجوية.

تأجيل الهجوم على منشآت إيران

قبل ساعات من حديثه مع الصحافيين، نشر الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" خبر إجراء محادثات "بنّاءة" مع طهران، معلنًا تأجيل أي هجوم على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.

ومع ذلك، بعد نشر هذا المنشور، نفت وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل الإعلام الموالية للحرس الثوري وجود أي محادثات مع واشنطن.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 23 مارس على "تروث سوشال": "يسرّني أن أعلن أن الولايات المتحدة وإيران أجرَتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدًا وبنّاءة حول التسوية الشاملة لكافة خلافاتنا في الشرق الأوسط".

وأضاف: "استنادًا إلى أجواء هذه المحادثات العميقة والمفصلة والبنّاءة، التي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتأجيل أي عمل عسكري ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام".

وأكد الرئيس الأميركي أن هذا القرار مشروط بـ "نجاح اللقاءات والمحادثات الجارية".

وقد نُشر بيان ترامب بالكامل بالأحرف الإنجليزية الكبيرة، وفي أعقاب الإعلان عن هذه المحادثات، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وأشار ترامب إلى أن هناك تغييرات جدية في النظام الإيراني، مؤكدًا أن العديد من المسؤولين قتلوا، وأن تغييرات في القيادة حدثت تلقائيًا، وقال: "لا نتحدث مع خامنئي مباشرة، بل مع أشخاص يبدون أنهم يديرون الأمور فعليًا، لأن ما قالوه حدث على أرض الواقع".

وأوضح أن بعض المجموعات القيادية تم القضاء عليها، لكنه يعتقد أن هناك أشخاصًا قادرين على أداء مهامهم بشكل جيد، متوقعًا احتمال ظهور قيادة مشتركة قد تؤدي إلى تغيّر جدي في النظام، مثل ما حدث في فنزويلا.

وأضاف أن الولايات المتحدة أجرت محادثات صعبة وجدية مع إيران، وتم التوصل إلى اتفاقات في نقاط مهمة، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق تقريبًا على جميع القضايا، حيث تم التوصل إلى اتفاق في 15 نقطة.

وأكد ترامب أن طهران هي من طلبت إجراء هذه المحادثات، وليس واشنطن.

ترامب يعلن إجراء محادثات مع إيران وتأجيل أي هجوم على محطاتها للطاقة 5 أيام.. وطهران تنفي

23 مارس 2026، 18:45 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إجراء مفاوضات "بنّاءة" مع طهران، مشيرًا إلى تأجيل أي هجوم على محطات الطاقة والبنية التحتية لمدة خمسة أيام. في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري وجود أي محادثات مع واشنطن.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، على منصة "تروث سوشال": "يسرّني أن أعلن أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدًا وبنّاءة حول التوصل إلى تسوية شاملة وكاملة لخلافاتنا في الشرق الأوسط".

وأضاف: "استنادًا إلى أجواء هذه المفاوضات العميقة والمفصلة والبنّاءة، التي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهت وزارة الدفاع بتأجيل أي عمل عسكري ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام".

وأكد أن هذا القرار مشروط بـ "نجاح اللقاءات والمحادثات الجارية".

وقد نُشر بيان ترامب بالكامل بالأحرف الإنجليزية الكبيرة، وفي أعقاب الإعلان عن هذه المحادثات، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وكان ترامب قد منح، فجر الأحد 22 مارس، مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من استهداف المنشآت الإيرانية في حال عدم الامتثال.

وفي المقابل، هدّد مسؤولون في النظام الإيراني باستهداف البنى التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة إذا تعرضت منشآتهم لهجمات.

نفي إيراني للمفاوضات

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب بشأن المفاوضات "تندرج في إطار محاولاته لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية".

وأضافت: "هناك مبادرات من دول المنطقة لخفض التوتر، وردّنا واضح: لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، ويجب توجيه هذه الطلبات إلى واشنطن".

كما نقلت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر إيراني أنه "لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة" مع ترامب، مضيفًا أن الرئيس الأميركي "تراجع بعد أن علم أن أهدافنا ستشمل جميع محطات الطاقة في غرب آسيا".

وبدورها، نقلت وكالة "تسنيم" عن مسؤول أمني رفيع قوله: "لم تكن هناك مفاوضات، ولن تؤدي هذه الحرب النفسية إلى إعادة مضيق هرمز إلى وضعه السابق أو تهدئة أسواق الطاقة".

تصعيد مستمر في الميدان

يأتي إعلان ترامب عن "مفاوضات بنّاءة" في وقت تواصل فيه طهران تهديداتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد مجلس الدفاع الوطني الإيراني أن سياسة طهران تجاه مضيق هرمز مستمرة وفق "توجيهات" المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، مهددًا بزرع ألغام في الممرات البحرية بالمياه الخليجية في حال استهداف السواحل أو الجزر الإيرانية.

وفي الأثناء، تتواصل الضربات على مواقع تابعة للنظام الإيراني داخل البلاد، حيث أفادت تقارير باستهداف "منازل آمنة" في مناطق عدة من طهران، بينها أقدسية ومجيدية وشيذر.

روسيا تعارض قيام النظام الإيراني بإغلاق مضيق "هرمز"

23 مارس 2026، 15:30 غرينتش+0

أفادت وكالة "إنترفاكس"، نقلًاً عن وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز.

وفي تقرير الوكالة الروسية، الذي نُشر يوم الاثنين 23 مارس (آذار)، لم يُذكر اسم إيران بشكل مباشر، لكن في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، يُفهم أن المقصود هو النظام الإيراني.

وأضافت "إنترفاكس" أنه رغم معارضة روسيا لأي اضطراب في المضيق، فإنها ترى أن هذه القضية يجب أن تُحل في إطار "الظروف العامة والأوسع للعالم".

ويبدو أن الوكالة تشير بذلك إلى الحملة العسكرية الأميركية- الإسرائيلية ضد النظام الإيراني.

وفي الأيام الأخيرة، أدّى اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى إرباك تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.

ووجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الإحد 22 مارس، تحذيرًا إلى النظام الإيراني، منح فيه مهلة 48 ساعة لإعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي بالكامل، محذرًا من أن المنشآت الإيرانية ستُستهدف في حال عدم الامتثال.

ومن جانبه، أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في 22 مارس، أن أكثر من 20 دولة "تتجه نحو التنسيق والتعاون لتنفيذ رؤية رئيس الولايات المتحدة"، بهدف ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر حيوي للملاحة.

تهديد إيراني بزرع ألغام

أعلن مجلس الدفاع الوطني الإيراني، في بيان صدر يوم 23 مارس، أن سياسة طهران تجاه مضيق هرمز تستند إلى "توجيهات" المرشد الجديد للنظام، مجتبى خامنئي.

وجاء في البيان: "الطريق الوحيد لعبور مضيق هرمز بالنسبة للدول غير المعادية هو التنسيق مع إيران".

وكان مندوب إيران الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية قد صرّح، في 22 مارس، بأن المضيق "مفتوح للجميع باستثناء الأعداء".

كما هدد مجلس الدفاع بأنه في حال استهداف المنشآت والبنى التحتية للطاقة في إيران، فإن القوات المسلحة سترد "بشكل حاسم ومدمر" وفقًا "لمبدأ قرآني يقضي بالمثل".

وأضاف البيان أنه في حال وقوع هجوم على "السواحل أو الجزر الإيرانية"، ستقوم إيران بزرع الألغام في "جميع الممرات البحرية وخطوط الملاحة في المياه الخليجية والسواحل".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، في 22 مارس، من أن إغلاق مضيق هرمز يهدف إلى "ابتزاز العالم بأسره".

ويُذكر أن مضيق هرمز ممر مائي ضيق يقع بين إيران وسلطنة عمان، ويعبر من خلاله نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

"جيروزاليم بوست": الولايات المتحدة تقترب من القيام بعملية برية في جزيرة "خارك" الإيرانية

23 مارس 2026، 14:20 غرينتش+0

أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين أميركيين كبارًا أبلغوا نظراءهم في إسرائيل ودول أخرى، خلال الأيام الأخيرة، أنه لم يعد هناك خيار سوى تنفيذ عملية برية للسيطرة على جزيرة "خارك" الإيرانية.

وقال مسؤول أميركي، مساء الأحد 22 مارس (آذار)، في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية، إن الجيش الأميركي سرّع عملية نشر آلاف من قوات مشاة البحرية وعناصر من سلاح البحرية إلى الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، تتركّز هذه الخطة على نشر مجموعة الجاهزية البرمائية «يو إس إس بوكسر»، التي تضم سفينة الهجوم «يو إس إس بوكسر»- ذات الدور المشابه لحاملة طائرات خفيفة- إلى جانب سفينتي النقل «يو إس إس بورتلاند» و«يو إس إس كومستوك».

وتتمتع هذه القطع البحرية الثلاث مجتمعة بقدرة على نقل نحو 4500 من مشاة البحرية والقوات القتالية الأخرى.

وتُعدّ جزيرة خارك في المياه الخليجية أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، حيث يمر عبرها نحو 90 في المائة من صادرات النفط الخام إلى الأسواق العالمية، ويذهب جزء كبير منها إلى الصين.

تصاعد التوتر حول مضيق هرمز

أصبح وضع مضيق هرمز وتدفقات الطاقة العالمية أحد المحاور الرئيسية للأزمة في الشرق الأوسط.

وبحسب تقديرات متداولة مؤخرًا، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى السيطرة على جزيرة "خارك"؛ للضغط على النظام الإيراني وإجباره على إعادة فتح المضيق.

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة "خارك"، يوم 12 مارس الجاري.

اتصالات دولية لاحتواء الأزمة
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن كير ستارمر أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء 22 مارس.

وجاء في البيان أن الجانبين بحثا تطورات الشرق الأوسط، مع التأكيد بشكل خاص على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استئناف حركة الملاحة العالمية.

وأشار البيان إلى أن ترامب وستارمر يعتبران فتح هذا الممر البحري أمرًا «حيويًا» لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إسرائيلية بأن ترامب بات قريبًا من تبنّي الخيار العسكري لضمان حرية الملاحة في المضيق.

كما أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن أكثر من 20 دولة تعمل على التنسيق لتنفيذ رؤية الولايات المتحدة لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر حيوي.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة

حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط قد تتجاوز في آثارها أزمات سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الاقتصاد العالمي يواجه تهديدًا خطيرًا.

وأشار إلى مناقشات جارية للإفراج عن الاحتياطيات النفطية بهدف احتواء الأزمة، مع التأكيد على أن إعادة فتح مضيق هرمز تبقى «الحل الأساسي».

وفي المقابل، هدّد النظام الإيراني بأنه سيستهدف البنى التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة، في حال تعرّضت منشآته لهجمات.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إغلاق مضيق هرمز يهدف إلى «ابتزاز العالم بأسره».

ويُذكر أن مضيق هرمز ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

بريطانيا تدين "الهجمات المتهورة" للنظام الإيراني بصاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا

21 مارس 2026، 19:31 غرينتش+0

أدانت وزارة الدفاع البريطانية ما وصفته بـ "الهجمات المتهورة" للنظام الإيراني، بعد محاولته إطلاق صاروخين باليستيين على قاعدة "دييغو غارسيا" المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، يوم السبت 21 مارس (آذار)، في بيان: «إن الهجمات المتهورة لإيران، التي تثير ردود فعل في جميع أنحاء المنطقة وتأخذ مضيق هرمز رهينة، تشكل تهديدًا لمصالح وحلفاء بريطانيا».

وأضاف البيان: "تواصل طائرات سلاح الجو الملكي وغيرها من الأصول العسكرية البريطانية الدفاع عن شعبنا وقواتنا في المنطقة".

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الحكومة سمحت للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية محددة ومحدودة.

ووردت هذه التصريحات بعد يوم من تأكيد الحكومة البريطانية تغيير سياستها تجاه الحرب ضد إيران.

وأعلنت رئاسة الوزراء البريطانية، يوم الجمعة 20 مارس، أن الاتفاق المسموح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية يشمل عمليات دفاعية تهدف لتقليل قدرات الصواريخ، التي قد تُستخدم للهجوم على السفن في مضيق هرمز.

وبعد ذلك بساعات، ذكرت وسائل الإعلام أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على القاعدة العسكرية المشتركة، ولم يصب أي منهما الهدف المقصود؛ فقد تم إسقاط أحدهما بواسطة الدفاع الجوي لسفينة حربية أميركية، وتعطل الآخر في منتصف الطريق صباح الجمعة.

وأشار تقرير لموقع "واي. نت" الإسرائيلي، إلى أن الهجوم الفاشل يُظهر أن مدى صواريخ طهران قد يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، مما يضع أجزاء من أوروبا ضمن نطاقها، كما يمكن أن تشمل أهدافًا في غرب أوروبا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال يوم الجمعة إن بريطانيا كان ينبغي أن تسمح بسرعة أكبر للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في المنطقة.

وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رئيس وزراء بريطانيا من أن السماح باستخدام القواعد البريطانية للولايات المتحدة يعرض حياة المواطنين البريطانيين للخطر، مؤكدًا أن قرار بريطانيا يعتبر بمثابة «مشاركة في العدوان»، وأن إيران تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها.

كما قال زعيم حزب المحافظين البريطاني، كومي بيدناك، إن البلاد «تُسحب» إلى الحرب ضد إيران، وانتقد رئيس الوزراء، كير ستارمر، لعدم دعمه للولايات المتحدة في وقت أبكر.

في الوقت نفسه، أجرى ستارمر يوم السبت اتصالًا هاتفيًا مع ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، حول الوضع في الشرق الأوسط.

وأشار متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني إلى أن القادة استعرضوا أولًا الوضع الميداني، وشرح ستارمر الدعم الأخير الذي قدمته بريطانيا للبحرين، بما في ذلك إرسال فريق من الخبراء لمواجهة الهجمات الغيرانية بالطائرات المسيّرة.

وأكد البيان أن كلا القائدين أدانا الهجمات المستمرة للنظام الإيراني على البنى التحتية الحيوية الوطنية ومضيق هرمز.

ويُذكر أن وسائل الإعلام كانت قد أفادت سابقًا بأن "البنتاغون" بصدد إرسال ثلاث سفن حربية وآلاف من مشاة البحرية الأميركية "المارينز" إلى الشرق الأوسط، وهي ثاني دفعة من مشاة البحرية تصل إلى المنطقة خلال أسبوع.