قائد "سنتكوم": نمتلك تفوقًا جويًا فوق إيران وتراجع قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز


أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، تحقيق تفوق جوي فوق إيران عبر أكثر من ثمانية آلاف طلعة قتالية، مؤكدًا أن قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز قد تراجعت.
وقال قائد "سنتكوم" إن القوات الأميركية استهدفت رادارات إيرانية كانت تُستخدم لتهديد الملاحة.
وأضاف: "استهدفنا 130 قطعة بحرية إيرانية، وخلال 22 يومًا من العمليات، ضربنا أكثر من ثمانية آلاف هدف عسكري داخل إيران، والقدرات القتالية لإيران آخذة في التراجع".
وتابع: "لقد دمرنا القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية".

صرح متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن مستوى التهديد من قِبل النظام الإيراني وعناصره يُقيّم بأنه "مرتفع جدًا".
وأكد أن الأجهزة الأمنية الاتحادية وفي الولايات الألمانية قامت، منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية اليهود والمراكز الإسرائيلية ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، فضلاً عن تأمين معارضي النظام الإيراني، مع تكثيف هذه الإجراءات عند الضرورة.
ووفقًا لهذه التصريحات، تقوم هذه الأجهزة بتقييم مستوى التهديد بشكل مستمر، وهي في حالة تأهب قصوى.
وأضاف المتحدث أن الأجهزة الأمنية الفيدرالية تعمل بتنسيق وثيق وتبادل للمعلومات مع سلطات الولايات والشركاء الدوليين، مؤكداً أن مواجهة "القمع العابر للحدود"- الذي يشمل استهداف أنشطة الجماعات والأفراد المعارضين خارج حدود بلادهم- لا يزال مدرجًا على جدول الأعمال.
كما شدد متحدث وزارة الداخلية الألمانية على أن أي نشاط تقوم به مؤسسات حكومية أجنبية أو عناصر تابعة لها ضد المعارضين ووسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في ألمانيا يُؤخذ على محمل الجد، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية الأخرى ووزارة الخارجية للتصدي بفاعلية لعمليات القمع العابر للحدود.
أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية بأن الهجوم الذي وقع يوم السبت 21 مارس (آذار) على منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم قد نُفذ من قِبل الولايات المتحدة.
ووفقاً لهذا التقرير، استخدمت أميركا قنابل "خارقة للتحصينات" لاستهداف هذا الموقع.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق من صباح السبت بتعرض مجمع "نطنز" للتخصيب لهجوم.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت 21 مارس (آذار) أول أيام العام الإيراني الجديد، بتعرض مناطق مختلفة في إيران، بالإضافة إلى العاصمة طهران، لهجمات مشتركة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وشملت الاستهدافات مواقع في مدن جيلان غرب، ويزد، ورامسر، وبوشهر، ودزفول، وعدة مدن أخرى.
وبحسب التقارير الواردة، فقد تعرض مجمع "نطنز" لتخصيب اليورانيوم بدوره لهجوم ضمن هذه العمليات.
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بتعرض مواطن إيراني معارض للنظام لإطلاق نار في هولندا، صباح الخميس 19 مارس (آذار)، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
ووفقاً لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الضحية هو محي شفيعي (36 عامًا)، الناشط المؤيد للنظام الملكي والعضو في سلك الشرطة الهولندية، ويرقد حاليًا في المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت "رويترز" أنه لم يتضح بعد من المسؤول عن هذا الهجوم، وما إذا كانت له صلة بالنظام الإيراني أم لا، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
ومن جانبه، صرح الادعاء العام الهولندي بأن جميع السيناريوهات المحتملة تؤخذ بعين الاعتبار في التحقيق.
وبحسب وزير العدل الهولندي، فقد اتخذت السلطات التدابير الأمنية اللازمة بالنظر إلى الخلفية السياسية لهذا الشرطي الإيراني.
أفادت تقارير إخبارية بمقتل عظيم إسماعيلي خسرو آبادي، الذي يشغل منصب نائب رئيس منظمة "الباسيج"، وذلك خلال الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران يوم 17 مارس.
وأوضحت المصادر أن "خسرو آبادي" لقي حتفه رفقة رئيس منظمة الباسيج، غلام رضا سليماني، في ذات الاستهداف.
يُذكر أن القيادي القتيل كان يتولى سابقاً مسؤولية معاونية القوى البشرية والتفتيش في الحرس الثوري الإيراني بمحافظة خوزستان، قبل انتقاله لتولي مهامه القيادية في رئاسة المنظمة.