نجل الرئيس الإيراني: تصلني رسائل تطالب بالاستسلام وإعادة الحكم إلى الشعب


كتب يوسف بزشکیان، نجل الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في قناته على تطبيق "تلغرام": "تصلني أحيانًا رسائل تقول لي مثلاً استسلموا وأعيدوا الحكم إلى الشعب".
وأضاف: "هذه الرسائل، إذا لم تكن من عملاء أو مرتزقة إسرائيل، فهي نتيجة جهل أو أوهام".
وتابع: "تشير الاستطلاعات الأخيرة خلال فترة الحرب إلى أن غالبية الشعب تعتقد أننا يجب أن نواجه عدوان الولايات المتحدة ولا نستسلم. الشعب يريد من النظام الصمود والمقاومة، وليس الاستسلام".

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن هناك جدولاً زمنياً للحرب ضد إيران، لكنه لن يفصح عن تفاصيله.
وبخصوص إمكانية توفير الإنترنت للشعب الإيراني، قال إن الولايات المتحدة تعمل على هذا الموضوع.
كما رد هيغسيث على سؤال حول انسحاب القوات الأميركية من الشرق الأوسط بعد إزالة التهديد النووي والصاروخي الإيراني قائلاً إن القرارات المستقبلية ستُتخذ وفقاً للمصالح الوطنية للولايات المتحدة، ولن تعلن واشنطن خططها مسبقاً.
وأشار إلى طلب ميزانية بقيمة 200 مليار دولار للحرب ضد إيران، مضيفاً أنه من الضروري وجود الموارد المالية لمواصلة العمليات وتأمين مخزونات الذخيرة.
وتطرق وزير الحرب الأميركي أيضاً إلى الهجوم الإسرائيلي على حقل "بارس الجنوبي" في إيران، مؤكداً أن أهداف الولايات المتحدة واضحة تماماً، وحذر من أن النظام الإيراني استخدم الطاقة كسلاح، ولا يجب أن يسعى لاستهداف دول حليفة للولايات المتحدة.
قال ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة موجهة إلى الشعب الإيراني، إن حماية التراث الثقافي والطبيعي للبلاد واجب وطني دائم، وتكتسب أهميّة أكبر في الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن الانتهازيين قد يستغلون الوضع غير المستقر للنهب أو تدمير هذا التراث.
وأضاف: "هذا الواجب في الظروف الراهنة أهمّ من أي وقت مضى، نظرًا للقلق من أن يستغل الانتهازيون الوضع الثوري في البلاد أو بعض الاضطرابات المحتملة إلى أن يتمّ تثبيت الحكومة الوطنية بعد الإطاحة بالنظام، فيسعون إلى نهب أو تدمير أو الاستيلاء على التراث الوطني الإيراني".
ودعا الشعب إلى الانضمام إلى "وحدة التراث الإيراني" وتشكيل مجموعات محلية وصغيرة لحماية المواقع المهددة، قائلاً: "أطلب منكم الانضمام إلى وحدة التراث الإيراني في الحرس الخالد لحماية التراث الثقافي والبيئي للبلاد".
كما دعا الإيرانيين في الخارج إلى المشاركة عبر الدعم المالي أو التوعية، مضيفًا: "وسأنضم أنا أيضًا، بصفتي إيرانيًا، إلى وحدة التراث الإيراني".
أشار رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كين، خلال مؤتمر صحافي، إلى استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، قائلاً: "سنستمر في الهجوم على مخازن الأسلحة العسكرية للقضاء على القدرات الصاروخية الإيرانية".
وأضاف رئيس هيئة الأركان الأميركية أنه سيتم القضاء على تهديد "الميليشيات" المسلحة في العراق ضد القوات الأميركية.
وأوضح: "شنت طائرات AH-64 هجمات على الميليشيات المسلحة التابعة لإيران في العراق للقضاء على تهديدها ضد القوات الأميركية".
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحافي، أن قدرات إيران الصاروخية انخفضت بنسبة 90 في المائة.
وأشار إلى مقتل قادة في الحرس الثوري، موضحًا أن القيادة العليا للحرس الثوري "وظيفة مؤقتة".
وأضاف وزير الحرب الأميركي أن "النظام الإيراني يسعى إلى نهاية كارثية".
وصف حسن الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، في وزير الاستخبارات السابق، إسماعيل خطيب، بأنه كان "أخًا عزيزًا جدًا" له، واصفًا مقتله بالأمر "المثير للتأثر" و"الخسارة الفادحة".
وقدم حفيد الخميني في رسالته التعازي بمقتل خطيب إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وإلى جميع كوادر وزارة الاستخبارات.
ويُذكر أن إسماعيل خطيب، الذي شغل منصب وزير الاستخبارات منذ عام 2021 ولعب دورًا بارزًا في الانتهاكات الصارخة والجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، قد قُتل في الهجمات التي استهدفت طهران مساء الثلاثاء 17 مارس (آذار).