• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد الشرطة الإيرانية يهاجم ترامب: "مجنون وغبي ويشبه الجمل"

18 مارس 2026، 14:14 غرينتش+0

أظهر فيديو متداول أن القائد العام للشرطة في إيران، أحمد رضا رادان، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال تجمع لمؤيدي النظام، يوم الثلاثاء 17 مارس (آذار)، بأنه «مجنون وغبي»، وقال إنه «لا يعرف الفرق بين الذكاء الطبيعي والعقل والذكاء الاصطناعي».

وأضاف رادان أن «ترامب يشبه الجمل»، متابعًا بتعبير ساخر: «ترامب لن يرى ذلك إلا في أحلامه».

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طعنة نافذة أخرى في قلب النظام.. مقتل إسماعيل خطيب وزير الاستخبارات الإيراني

18 مارس 2026، 13:52 غرينتش+0
•
نعيمة دوستدار

يُعد مقتل وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في الهجمات على طهران، أحد أقوى الضربات التي تعرض لها قلب الأمن الإيراني في السنوات الأخيرة.

وفي بيان صدر يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، أشارت القوات الإسرائيلية إلى مقتل خطيب خلال العملية الأخيرة في طهران، ووصفت وزارة الاستخبارات الإيرانية بأنها "إحدى الآليات الأساسية للقمع والإرهاب" في إيران.

وأضاف البيان أن خطيب "لعب دورًا بارزًا في توجيه الاعتقالات وقتل المحتجين، وكذلك في وضع التقديرات الميدانية خلال الاحتجاجات الداخلية الأخيرة في إيران"، بالإضافة إلى قمع انتفاضة مهسا جينا أميني.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن خطيب كان "يتولى قيادة الأنشطة الإرهابية لوزارة الاستخبارات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأميركية حول العالم، وضد أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية".

من هو إسماعيل خطيب؟
لم يكن وزير الاستخبارات في الحكومتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة مجرد وزير، بل كان من الشخصيات القليلة التي امتلكت خبرة عملية طويلة في وزارة الاستخبارات، وجهاز استخبارات الحرس الثوري، وحماية السلطة القضائية، ومكتب المرشد، وحتى مؤسسة "آستان قدس رضوي".

هذا الموقع الفريد جعله أبرز "نقطة اتصال" بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام الإيراني.

ويمثّل مقتله أكثر من مجرد اغتيال فردي؛ فهي ضربة قوية لآلية التنسيق والتوازن الداخلي في الجهاز الأمني والاستخباراتي للنظام الإيراني.

مسيرته وحياته العملية

ولد سيد إسماعيل خطيب عام 1961 في قائنات خراسان الجنوبية، وكان رجل دين شيعيًا انضم إلى الحرس الثوري في أوائل الثمانينيات. انضم إلى الخدمة على يد قائد الحرس الثوري آنذاك، محسن رضائي، ولعب دورًا مباشرًا في قمع المعارضين، خصوصًا في المناطق الكردية.

تعرض لإصابات خلال حرب إيران والعراق، بينما قُتل شقيقه وصهره في الحرب.

بعد تأسيس وزارة الاستخبارات، انتقل خطيب إليها، وفي التسعينيات عمل في إدارة استخبارات قم لمراقبة المعارضين داخل الحوزة العلمية. ثم وصل إلى حلقات أكثر سرية من السلطة: حماية مكتب المرشد (2009-2011)، رئاسة مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية (2012-2019)، مستشار أعلى وقيادة الحماية في مجموعة "آستان قدس رضوي" (مؤسسة دينية إيرانية تابعة للمرشد مباشرة) (2019-2021).

هذه التنوعات الوظيفية منحت خطيب صفة رئيسية: وصول إلى أعلى مستويات السلطة وثقة دائمة من القيادة.

وفي عام 2021، عُيّن خطيب وزيرًا للاستخبارات في حكومة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، بدعم مباشر من علي خامنئي، رغم بعض المقاومة الداخلية، مما أظهر أن النظام كان يبحث عن شخصية "عملية-أمنية" كاملة وليس مجرد مدير تكنوقراطي.

تركيزه على العمليات الخارجية والسيبرانية

تزامنت فترة وزارة خطيب مع تغيير استراتيجية وزارة الاستخبارات، حيث ركز على مفهوم "الحرب المركبة" ووجه الوزارة نحو العمليات الخارجية، والهجمات السيبرانية، وزيادة التنسيق مع فيلق القدس.

وفي هذه الفترة، توسع التعاون مع الشبكات الإقليمية، وبرز دور الوزارة في الهجمات السيبرانية، بما في ذلك هجمات على ألبانيا وبرامج الفدية.

لذلك فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات في عام 2022.

وقبل أيام من اغتيال زعيم حماس، إسماعيل هنية، قال خطيب: "لقد دمّرنا شبكة الموساد"، وهو تصريح أصبح الآن يحمل بعدًا ساخرًا بعد مقتله.

لماذا يُعدّ القضاء على خطيب ذا أهمية استراتيجية؟

كان خطيب عمليًا يلعب دور "الميزان" بين الأجهزة الأمنية المتنافسة، بما في ذلك وزارة الاستخبارات، واستخبارات الحرس الثوري، وحماية السلطة القضائية والحراسات الخاصة، وكان الشخص الوحيد الذي خفّض فعليًا الصراع التاريخي بين وزارة الاستخبارات والحرس الثوري.

ومقتله يخل بهذا التوازن ويزيد احتمال تصاعد المنافسة الخفية بين وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري.

ومن الناحية التنظيمية، وزارة الاستخبارات، التي طالما كانت تحت ظل استخبارات الحرس الثوري، تضعف أكثر بفقدان هذا "الجسر" الذي امتلك خبرة في عدة مؤسسات رئيسية لقمع المعارضة في إيران، وسيكون من الصعب العثور على شخص يملك شبكة العلاقات نفسها والخبرة العملياتية المتعددة في ظل الضربات الشديدة الأمريكية والإسرائيلية.

وعلى المستوى العملي، من المحتمل أن تتأثر تنسيقات الشبكات الخارجية ومكافحة التجسس؛ رغم أن فيلق القدس ربما يسعى لملء هذا الفراغ.

ويأتي مقتل خطيب في سياق نمط مماثل استهدف عدة قادة عسكريين رفيعي المستوى مثل رئيس منظمة "الباسيج"، غلام رضا سليماني، الذي قُتل، حيث تهدف إسرائيل ليس فقط إلى إضعاف القوة العسكرية، بل إلى تدمير "سلسلة القيادة واتخاذ القرار الأمني" على مستويات مختلفة.

الرسالة السياسية والنفسية: نهاية الحصانة

إن البعد الأهم لمقتل إسماعيل خطيب هو رمزيته. فقد كان وزير الاستخبارات المسؤول الرئيسي عن كشف وصد التهديدات ضد النظام الإيراني، ومقتله يرسل رسالة إلى مؤسسات الحكم مفادها أن حتى أعلى مستويات الأجهزة الأمنية ليست محمية من الهجمات.

وبالنسبة للنظام، يشكّل ذلك تحذيرًا خطيرًا حول ضعف بنيته الأمنية، وللمجتمع، دليلاً على عمق نقاط ضعف الأمن.

وأما بالنسبة لإسرائيل والغرب، فإن القضاء على خطيب يؤكد إمكانية مواصلة العمليات المستهدفة داخل قلب إيران، ويُظهر أن الحرب قد وصلت إلى "عقل الاستخبارات" وهندسة القمع الداخلي للنظام الإيراني وما زالت مستمرة.

السويد تؤكد إعدام أحد مواطنيها في إيران بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل

18 مارس 2026، 12:31 غرينتش+0

بعد ساعات من إعدام السجين السياسي، كوروش كيوانّي، بتهمة «التجسس» لصالح إسرائيل، أكدت وزارة الخارجية السويدية إعدام أحد مواطنيها في إيران.

وبحسب بعض التقارير، كان كيوانّي يحمل الجنسية المزدوجة الإيرانية-السويدية.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، إن الإعدام عقوبة "غير إنسانية، ووحشية، ولا يمكن الرجوع عنها"، مشيرة إلى أن السويد، إلى جانب الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي، تُدين الإعدام تحت أي ظرف.

ترامب: النظام الإيراني الداعم الأول للإرهاب ونعمل على إخراجه من المشهد بسرعة

18 مارس 2026، 12:29 غرينتش+0

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرة أخرى موقف حلفاء واشنطن تجاه مضيق هرمز، وكتب على شبكة "تروث سوشال"، أن الدول المعتمدة على المضيق يجب أن تتحمل مسؤولية تأمينه.

وأضاف ترامب: "أتساءل ماذا سيحدث إذا قضينا تمامًا على ما تبقى من النظام الإرهابي الإيراني".

وانتقد الحلفاء "غير المستجيبين"، مؤكدًا أن هذا النهج سيجبرهم على التحرك بسرعة.

ووصف ترامب منتقديه بـ "الأغبياء"، وكتب: "تذكروا، النظام الإيراني يُعتبر من قِبل الجميع الداعم الحكومي رقم واحد للإرهاب. نحن نعمل على إخراجهم من المشهد بسرعة".

استهداف منشآت بتروكيماوية في حقل "بارس الجنوبي" للغاز في إيران

18 مارس 2026، 11:49 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن "أجزاءً" من منشآت البتروكيماويات في حقل "بارس الجنوبي" بمنطقة عسلوية قد تعرضت للاستهداف.

وفي سياق متصل، نقلت قناة "إيران إنترناشيونال" عن شهادات ميدانية لمواطنين تفاصيل إضافية حول الهجوم؛ حيث ذكر أحد المصادر: "تعرضت عسلوية لقصف عنيف في تمام الساعة 14:10 (بالتوقيت المحلي)، ولم يطل الاستهداف صهاريج التخزين، بل ركز بشكل مباشر على أنابيب الإمداد والنقل".

وأكد شاهد عيان آخر وقوع الهجوم على المرحلتين (الفاز) 4 و5 من حقل "بارس الجنوبي" في تمام الساعة الثانية ظهرًا (بالتوقيت المحلي)، مشيرًا إلى حالة من الذعر أدت إلى فرار الموظفين والعمال من كافة القطاعات في عسلوية. كما أفاد تقرير إضافي بوقوع انفجارات متتالية استهدفت المجمعات البتروكيماوية في المنطقة.

رئيس الوزراء البريطاني: لا نهاية للحرب دون اتفاق سياسي يقيّد إيران

18 مارس 2026، 11:48 غرينتش+0

شدد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في أحدث موقف له بشأن الحرب في إيران، على ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسي عقب انتهاء الصراعات الجارية.

وقال ستارمر إنه على الرغم من أن العمليات العسكرية الأميركية قد أضعفت القدرة العسكرية الإيرانية بشكل ملحوظ، إلا أن السؤال الجوهري يبقى: "ماذا سيحدث بعد انتهاء الحرب؟".

وأضاف أنه من أجل كبح تحركات النظام الإيراني- بما في ذلك البرنامج النووي، وقدرات الصواريخ الباليستية، والجماعات الوكيلة، والتهديدات التي تستهدف الملاحة الدولية- تبرز الحاجة إلى "إطار عمل لاتفاق" مستقبلي.

تأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه بريطانيا ودول أوروبية أخرى سابقًا على عدم رغبتها في دخول الحرب والتركيز على الحلول الدبلوماسية.