وزارة الدفاع السعودية: اعتراض أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض


أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه العاصمة الرياض.
وأضافت أن أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة تعاملت مع "تهديد صاروخي باليستي"، مشيرةً إلى أنه، وبحسب التقييمات الأولية، لم تُسجل أي أضرار أو إصابات.
كما أعلن الدفاع المدني السعودي تفعيل نظام الإنذار المبكر في محافظة الخرج.
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا، نقلاً عن شهود عيان، بسماع عدة انفجارات قوية في الرياض، وأن بعض السكان تلقوا لأول مرة تحذيرًا هاتفيًا بشأن "تهديد جوي معادٍ".

وفقاً للرسائل المستلمة من المتابعين، مساء الأربعاء 18 مارس (آذار)، أدى إلقاء "قنبلة يدوية" في منطقة ولي عصر بطهران إلى تفريق تجمع للقوات الأمنية.
كما تم الإبلاغ عن وجود القوات الأمنية في مبنى بنك سبه ضمن نطاق ولي عصر ودوار شريعتی في تبريز.
وفي تقرير آخر، ورد أنه على طريق تبريز- زنجان السريع، بعد مخرج زنجان عند تقاطع بيجار، تم إقامة نقطة تفتيش لوحظ فيها حضور القوات الأمنية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه استهدف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 200 هدف تابع لما وصفه بـ "النظام الإيراني الإرهابي".
ووفقًا للبيان، يواصل الجيش الإسرائيلي إضعاف منظومات الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وأضاف أن هذه الأهداف شملت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، ومراكز إنتاج الأسلحة.
وفقاً لتقرير أسوشيتد برس، أعلن مسؤول دفاعي بريطاني رفيع المستوى أنه لا يوجد حتى الآن أي برنامج موثوق لعبور السفن بأمان من مضيق هرمز، وأن الوصول إلى مثل هذا المخطط لا يزال بعيدًا.
وأعلنت حكومة بريطانيا أنها تجري محادثات مع حلفائها حول خيارات مختلفة، وأرسلت فريقاً من مخططي الجيش إلى القيادة المركزية الأميركية. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن هذه المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى، وأن التركيز الحالي ينصب على الحفاظ على الأمن بعد تخفيف حدة الصراعات.
وقال وزير القوات المسلحة البريطاني، آل كارنز، إن تهديدات إيران ضد الملاحة تشمل الألغام البحرية والزوارق السريعة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وغيرها من «التهديدات غير المتماثلة»، وأن هذا الوضع خلق تحدياً عسكرياً يحتاج إلى «حل متعدد الجنسيات»."
في الوقت الذي لم يتم فيه نشر أي صورة أو مقطع فيديو حقيقي للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، منذ اختياره، كتبت القناة التابعة له على "تلغرام"، ردًا على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، أن لكل دم دية، وأن "القتلة" سيدفعون الثمن قريبًا.
وأضاف التقرير أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية استخدمت في الأيام الأخيرة على نطاق واسع صورًا ومقاطع فيديو مُنشأة بالذكاء الاصطناعي لمجتبى خامنئي.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح سابقًا بأنه ليس من الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، عقب تقارير عن إصابته في هجوم جوي.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن مجتبى خامنئي سابقًا: "الديكتاتور الجديد، مجتبى، دمية في يد الحرس الثوري، ولا يستطيع حتى أن يظهر وجهه أمام الشعب".
قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، أمام مجلس الشيوخ، إن إيران، في حال عدم وجود قيود، كانت قادرة على إنتاج صواريخ بمدى ثلاثة آلاف كيلومتر، مما يمنحها القدرة على استهداف أوروبا.
وأضاف أن طهران، إذا واصلت تطوير تقنيات التسريع الخاصة بها، كانت في النهاية قد تستطيع تهديد الولايات المتحدة أيضاً.
ومع ذلك، لم يقدم راتكليف جدولاً زمنياً محدداً في رده على سؤال السيناتور الجمهوري، توم كوتون، حول إمكانية تهديد الولايات المتحدة خلال ستة أشهر".