• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإسرائيلي: مقتل قائد فرقة "الإمام الحسين" التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان

12 مارس 2026، 16:40 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد فرقة "الإمام الحسين"، وهي جماعة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وتعمل بجانب حزب الله، بالإضافة إلى نائبه، وعدد من القادة الآخرين في غارة جوية مساء الأربعاء 11 مارس (آذار) الجاري في لبنان.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن اسم قائد هذه الفرقة هو علي مسلم طباجة، وقد عُيّن في هذا المنصب بعد مقتل القائد السابق للفرقة.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في بيان مصوّر: "إن هذه فرقة إيرانية تابعة للحرس الثوري، ومهمتها الهجوم على إسرائيل من الأراضي اللبنانية. لقد حاولنا سنوات تحديد مواقعهم والقضاء عليهم. الليلة الماضية، أثناء إدارتهم لإطلاق النار على إسرائيل، قُتلوا خلال ثوانٍ معدودة".

وأوضح البيان أن فرقة "الإمام الحسين" قوة عسكرية يستخدمها فيلق القدس التابع للحرس الثوري لتعزيز المحور المدعوم من إيران ولتنفيذ عمليات ضد الجيش والمواطنين الإسرائيليين، كما تمثل هذه الفرقة وحدة ذات قدرات مهمة لحزب الله، وتتألف من آلاف الأعضاء من جنسيات مختلفة في الشرق الأوسط.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: استهداف موقع "طالقان" النووي في إيران

12 مارس 2026، 16:17 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقع "طالقان" النووي، بعد "محاولات فاشلة للنظام الإيراني لإعادة بنائه".

وأكد الجيش أن الموقع كان قد استُهدف أيضًا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأن إيران حاولت إعادة تشغيله.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد استخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير المتفجرات وإجراء تجارب مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية في إيران.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بتركيب هيكل أسطواني يشبه غرفة اختبار المتفجرات في مجمع "طالقان-2"، وهو أحد المواقع السابقة لتطوير الأسلحة النووية ضمن برنامج "أماد"..

وأثارت أبعاد هذا الهيكل وتاريخ الموقع تساؤلات جديدة حول الأهداف المحتملة له.

وقد أفاد "معهد العلوم والأمن الدولي" في واشنطن بأن الصور الفضائية الملتقطة بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر 2025 لموقع "طالقان-2" أظهرت أن هذا الهيكل يبلغ طوله نحو 36 مترًا وقطره 12 مترًا، ويوجد داخل هيكل معدني يبلغ طوله نحو 40 مترًا وعرضه 17 مترًا.

وأشار المعهد إلى أنه لا توجد أدلة قاطعة على استخدام هذا الهيكل في "تسليح نووي"، لكن موقعه وتاريخه يثيران الشكوك.

وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجمات الولايات المتحدة على مواقع نطنز وفردو وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي، بأنها "دقيقة وناجحة وتاريخية"، وحذر من أن أي هجمات لاحقة ستكون "أقوى بكثير" إذا استمرت إيران في سياساتها النووية.

كما صرح ترامب في أكتوبر 2025 بأن تدمير القدرة النووية الإيرانية غيّر بشكل جذري المشهد الإقليمي، وأن البرنامج النووي الإيراني قد تضرر بشكل كبير جراء الضربات الأمريكية.

ومن جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أول مارس (آذار) الجاري خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أنه لم يُثبت حتى الآن أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكنه أضاف أن رفض إيران منح الوكالة الوصول الكامل إلى المنشآت يثير "قلقًا بالغًا"، خصوصًا مع احتياطيات اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى الأسلحة النووية.

دبلوماسيان إيرانيان يطلبان اللجوء في أوروبا وأستراليا

12 مارس 2026، 15:17 غرينتش+0

تشير المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن دبلوماسيين إيرانيين في الدنمارك وأستراليا قد قدما طلبات لجوء.

وبحسب هذه المعلومات، فإن علي رضا صحبتي، الدبلوماسي بسفارة إيران في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كانبيرا، من بين الذين قدموا طلبات اللجوء. وكان بور نجف قد شغل سابقاً منصب القائم بأعمال السفارة في أستراليا.

وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التحولات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الإيرانية، تم تسجيل حالات أخرى لمغادرة دبلوماسيي إيران‌ لمهامهم وتقديمهم طلبات لجوء.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن علي رضا جيراني حكم‌ آباد، الدبلوماسي الإيراني البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وقدم طلب لجوء في سويسرا. كما أن غلام رضا دريكوند، القائم بأعمال سفارة إيران في النمسا، بعد مغادرته مكان عمله، قدم طلب لجوء في سويسرا.

وكان دونالد ترامب قد دعا بعد الهجمات الأخيرة دبلوماسيي إيران‌ حول العالم إلى الابتعاد عن النظام وتقديم طلبات لجوء.

ترامب: منع إيران من الحصول على السلاح النووي أهم من أسعار النفط

12 مارس 2026، 14:34 غرينتش+0

ذكر دونالد ترامب على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، أن زيادة أسعار النفط تمنح أميركا، كونها أكبر منتج للنفط في العالم، أرباحًا أكبر، إلا أن أولويته كرئيس للولايات المتحدة تكمن في منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

وأضاف ترامب في منشوره: "إن الولايات المتحدة، بفارق كبير، هي أكبر منتج للنفط في العالم؛ لذلك عندما ترتفع أسعار النفط، نحصل على أموال كثيرة. لكن ما يهمني أكثر وأساسي بالنسبة لي كرئيس هو منع إمبراطورية شريرة، وهي إيران، من الحصول على السلاح النووي ومن تدمير الشرق الأوسط، وفي الواقع العالم كله. لن أسمح أبدًا بحدوث ذلك".

100%

مجتبى خامنئي: إما أن نحصل على تعويض من العدو أو ندمر ممتلكاته

12 مارس 2026، 14:31 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في بيان له: "سنحصل على تعويض من العدو، وإذا امتنع فسنأخذ من ممتلكاته بالقدر الذي نراه مناسبًا، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فسندمّر ممتلكاته بالمقدار نفسه".

وجاء ذلك في رسالة مكتوبة يُنسب صدورها إلى مجتبى خامنئي، المرشد الثالث للنظام الإيراني، في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وذكر مجتبى خامنئي، في جزء آخر من الرسالة: "نحن نؤمن بالصداقة مع الجيران، لكننا سنستهدف القواعد الأميركية، وسنواصل ذلك إذا اضطررنا إليه".

مجتبى خامنئي: استمرار إغلاق مضيق هرمز وفتح جبهات أخرى إذا لزم الأمر

12 مارس 2026، 14:25 غرينتش+0

نُشرت رسالة مكتوبة يُنسب صدورها إلى مجتبى خامنئي، المرشد الثالث للنظام الإيراني، في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وقال مجتبى خامنئي، في جزء من هذه الرسالة: "إنه يجب الحفاظ على آلية إغلاق مضيق هرمز، وإذا لزم الأمر ينبغي فتح جبهات أخرى".

كما جاء في الرسالة: "إننا لن نتخلى عن الانتقام لدماء الشهداء".