• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسيان إيرانيان يطلبان اللجوء في أوروبا وأستراليا

12 مارس 2026، 15:17 غرينتش+0

تشير المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن دبلوماسيين إيرانيين في الدنمارك وأستراليا قد قدما طلبات لجوء.

وبحسب هذه المعلومات، فإن علي رضا صحبتي، الدبلوماسي بسفارة إيران في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كانبيرا، من بين الذين قدموا طلبات اللجوء. وكان بور نجف قد شغل سابقاً منصب القائم بأعمال السفارة في أستراليا.

وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التحولات السياسية والاجتماعية المرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الإيرانية، تم تسجيل حالات أخرى لمغادرة دبلوماسيي إيران‌ لمهامهم وتقديمهم طلبات لجوء.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقًا بأن علي رضا جيراني حكم‌ آباد، الدبلوماسي الإيراني البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وقدم طلب لجوء في سويسرا. كما أن غلام رضا دريكوند، القائم بأعمال سفارة إيران في النمسا، بعد مغادرته مكان عمله، قدم طلب لجوء في سويسرا.

وكان دونالد ترامب قد دعا بعد الهجمات الأخيرة دبلوماسيي إيران‌ حول العالم إلى الابتعاد عن النظام وتقديم طلبات لجوء.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: منع إيران من الحصول على السلاح النووي أهم من أسعار النفط

12 مارس 2026، 14:34 غرينتش+0

ذكر دونالد ترامب على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، أن زيادة أسعار النفط تمنح أميركا، كونها أكبر منتج للنفط في العالم، أرباحًا أكبر، إلا أن أولويته كرئيس للولايات المتحدة تكمن في منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

وأضاف ترامب في منشوره: "إن الولايات المتحدة، بفارق كبير، هي أكبر منتج للنفط في العالم؛ لذلك عندما ترتفع أسعار النفط، نحصل على أموال كثيرة. لكن ما يهمني أكثر وأساسي بالنسبة لي كرئيس هو منع إمبراطورية شريرة، وهي إيران، من الحصول على السلاح النووي ومن تدمير الشرق الأوسط، وفي الواقع العالم كله. لن أسمح أبدًا بحدوث ذلك".

100%

مجتبى خامنئي: إما أن نحصل على تعويض من العدو أو ندمر ممتلكاته

12 مارس 2026، 14:31 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في بيان له: "سنحصل على تعويض من العدو، وإذا امتنع فسنأخذ من ممتلكاته بالقدر الذي نراه مناسبًا، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فسندمّر ممتلكاته بالمقدار نفسه".

وجاء ذلك في رسالة مكتوبة يُنسب صدورها إلى مجتبى خامنئي، المرشد الثالث للنظام الإيراني، في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وذكر مجتبى خامنئي، في جزء آخر من الرسالة: "نحن نؤمن بالصداقة مع الجيران، لكننا سنستهدف القواعد الأميركية، وسنواصل ذلك إذا اضطررنا إليه".

مجتبى خامنئي: استمرار إغلاق مضيق هرمز وفتح جبهات أخرى إذا لزم الأمر

12 مارس 2026، 14:25 غرينتش+0

نُشرت رسالة مكتوبة يُنسب صدورها إلى مجتبى خامنئي، المرشد الثالث للنظام الإيراني، في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وقال مجتبى خامنئي، في جزء من هذه الرسالة: "إنه يجب الحفاظ على آلية إغلاق مضيق هرمز، وإذا لزم الأمر ينبغي فتح جبهات أخرى".

كما جاء في الرسالة: "إننا لن نتخلى عن الانتقام لدماء الشهداء".

في بيانه الأول.. مرشد إيران الجديد يؤكد الأخذ بالثأر للقتلى ويهدد باستمرار قصف دول الجوار

12 مارس 2026، 14:19 غرينتش+0

أدلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ببيان هو الأول له منذ توليه منصبه، في وقت لا توجد أي مؤشرات على حياته أو وضعه الصحي أو حالته الجسدية.

وقال مجتبى خامنئي، في بداية رسالته: "إننا أفشلنا مساعي تقسيم البلاد". مضيفًا: "لقد تمت مهاجمتنا من الدول المجاورة وسنستمر في نهجنا بالدفاع عن أنفسنا".

وشدد على أنه "يجب الحفاظ على وسائل إغلاق مضيق هرمز، كأداة للمقاومة في وجه "العدو"، وإذا لزم الأمر، فتح جبهات أخرى".

وجاء في جزء آخر من الرسالة المنسوبة إلى مجتبى خامنئي: "نحن نؤمن بالصداقة مع دول الجوار، لكننا سنستهدف قواعد الولايات المتحدة، وسنواصل ذلك بالضرورة".

وأضافت الرسالة: "سننتزع التعويض من العدو، وإذا امتنع، سنأخذ من ممتلكاته بما نراه مناسبًا، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، سندمر من ممتلكاته بالقدر نفسه".

وتابع: "إننا لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو، لا سيما استهداف مدرسة ميناب".

وأكد مجتبى خامنئي، في بيانه، أننا "لن نتخلى عن الثأر لدماء الشهداء".. وزعم أن قوات بلاده "سدت الطريق أمام العدو بضرباتها القوية".

وقال إن النظام الإيراني لا يسعى إلى فرض هيمنة أو إطلاق مشروع استعماري في المنطقة، ولديه الاستعداد الكامل لإقامة علاقات متبادلة دافئة وصادقة مع جميع دول الجوار.

وجاء في الرسالة المنسوبة إليه أيضًا: "نعتبر جبهة المقاومة أفضل أصدقائنا، وإن قضية المقاومة وجبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإيرانية".

لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات يخضعن لرقابة أمنية مشددة في كوالالمبور

12 مارس 2026، 11:37 غرينتش+0

كشفت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن أعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، اللواتي وصلن إلى كوالالمبور، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، يخضعن لرقابة أمنية مشددة داخل فندق إقامتهن في العاصمة الماليزية، حيث يُمنع دخول الصحافيين ووسائل الإعلام.

وأفادت المعلومات بمصادرة الهواتف المحمولة لعدد من اللاعبات، بينما تخضع هواتف أخريات لرقابة مباشرة من قبل عناصر ما يسمى بـ "جهاز الحراسة" التابع للاتحاد.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن هذه الضغوط بدأت من طهران واستمرت خلال معسكر الفريق في بطولة كأس آسيا 2026. وبحسب التقارير، يلعب عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، محمد رحمان سالاري، دورًا رئيسيًا في ممارسة هذه الضغوط، حيث أقدم عدة مرات على جمع وتفتيش الهواتف المحمولة للاعبات وأعضاء الفريق عقب المباراة الأولى.

كما تشارك في هذه الرحلة فاطمة بوداغي بصفتها مديرة المنتخب الوطني للسيدات. وبحسب المعلومات، فإنها تعمل كذراع لجهاز حراسة الاتحاد تحت إدارة مهدي تاج، حيث تتولى مراقبة حسابات اللاعبات على شبكات التواصل الاجتماعي وترفع تقارير عن أنشطتهن إلى طهران.

وتشير المصادر أيضًا إلى أن أخصائية العلاج الطبيعي المرافقة للمنتخب، زينب حسين‌ زاده، هي عضو آخر في الوفد المرافق للفريق لعبت دورًا في ممارسة الضغوط على اللاعبات.

ويُذكر أن نائبة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم لشؤون السيدات، فريدة شجاعي، تواصل مرافقة الفريق، وكانت قد صرحت في وقت سابق بأنه يجري دراسة خيارات لعودة البعثة، منها المسار البري عبر تركيا، بعد تعثر محاولات العودة عبر الإمارات.

100%