وزير الدفاع البريطاني: ليس مستبعدًا أن يكون بوتين وراء بعض "تكتيكات" إيران


قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد يكون متورطًا في "تكتيكات" الطائرات المسيّرة الإيرانية في الهجمات على القواعد والمواقع الغربية بالشرق الأوسط، وربما يكون قد قدم دعمًا لطهران.
وأضاف، في مؤتمر صحافي، أنه يتم التحقيق في الطائرة المسيّرة التي أصابت مقر الطائرات في قاعدة "أكروتيري" البريطانية بقبرص، بهدف تحديد أي أجزاء روسية أو أي مصدر خارجي آخر.
وأضاف هيلي: "في حال التوصل إلى نتائج، سنطلعكم عليها وننشر ما توصلنا إليه. لا أعتقد أن أحدا سيتفاجأ إذا تبين أن يد بوتين الخفية وراء بعض تكتيكات إيران وربما جزء من قدراتها".
وأكد أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط يصب في مصلحة بوتين، موضحًا: "هذا الوضع يساعده في تأمين موارد مالية جديدة لحربه العنيفة في أوكرانيا".

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحافي يوم الخميس 12 مارس (آذار)، للإعلام الفارسي خارج البلاد إن السيطرة الجوية تحققّت خلال 24 ساعة على كامل الأجواء الإيرانية، وتم تنفيذ أكثر من 7000 ساعة طيران عملي حتى الآن.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بأكثر من 4200 مهمة هجومية في جميع أنحاء إيران، واستهدف 3400 هدف، من بينها 750 هدفًا في طهران.
وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 10 آلاف ذخيرة متنوعة تم استخدامها في هذه العمليات، وتم تدمير أكثر من ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأوضح: «الآن معظم قدرات الدفاع الجوي الإيراني متوقفة تقريبًا، مما أتاح حرية عمل كبيرة للقوات الجوية».
وأشار المتحدث أيضًا إلى أن النظام الإيراني غيّر استراتيجية الإطلاق نتيجة تراجع قدرته الصاروخية: «كان سابقًا يطلق موجة ضخمة من الصواريخ الباليستية، أما الآن فهو يقسمها إلى موجات أصغر».
وأضاف: «كان بالإمكان سابقًا إطلاق عشرات الصواريخ في كل موجة، أما الآن فيقوم بعشر موجات بصاروخ واحد لكل موجة. بهذا يحاول إظهار أنه لا يزال يمتلك القدرة، وسبب انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل بشكل متقطع يعود إلى ذلك».
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في مؤتمر صحافي عقد يوم الخميس 12 مارس (آذار)، للإعلام الفارسي خارج البلاد، إن استهداف نقاط تفتيش الباسيج يهدف إلى إضعاف قدرات القمع والقدرة الإرهابية للنظام الإيراني.
وأكد المتحدث: «كل شخص يخدم هذه القوات، سواء في الباسيج أو الأجهزة الأمنية أو الحرس الثوري الإيراني، يُعتبر تهديدًا لإسرائيل ولشعب إيران. من يعامل شعبه بهذه الطريقة يشكل بالتأكيد تهديدًا كبيرًا لشعوب المنطقة أيضًا».
وأشار المتحدث أيضًا إلى ضعف القدرة الصاروخية للنظام الإيراني، قائلاً: "في حرب الـ 12 يومًا أُطلقت أكثر من 600 صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة على إسرائيل، أما في الحرب الحالية التي مضى على اندلاعها 13 يومًا، فقد تمكنوا من إطلاق نحو 200 صاروخ فقط".
قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الخميس 12 مارس (آذار)، إنه من غير المرجح أن يصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل.
وأضاف أن الحرب مع إيران تسببت في اضطرابات لحركة السفن في مضيق هرمز، وقد تحدث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن زيادة إيرادات الولايات المتحدة نتيجة ارتفاع الأسعار.
ومع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، اندلعت حرائق في ناقلتي نفط بأحد الموانئ العراقية بعد استهدافهما بقوارب يُعتقد أنها محملة بمتفجرات إيرانية، في حين بقيت عشرات السفن الأخرى محملة بالنفط عالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وارتفع سعر النفط بأكثر من 9 في المائة ليقترب من 100 دولار للبرميل.
وكان أحد المسؤولين الإيرانيين قد قال سابقًا إن الأسعار قد تصل إلى 200 دولار للبرميل إذا تصاعدت الحرب أكثر.
وفي مقابلة مع "سي إن إن"، صرح رايت: «من غير المرجح أن يصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، لكننا نركز على العمليات العسكرية وحل هذه المشكلة».
وأوضحت وكالة رويترز أن استخدام رايت لكلمة «من غير المرجح» يشير ضمنيًا إلى احتمال وصول الأسعار إلى 200 دولار، رغم أنه شدد على أن أي ارتفاع محتمل سيكون خلال أسابيع وليس أشهرًا.
ويُذكر أن سعر خام برنت وصل في عام 2008 إلى رقم قياسي تاريخي حوالي 147 دولارًا للبرميل، وذلك نتيجة التوترات بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي، وضعف الدولار الأميركي، والمخاوف بشأن التضخم.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد فرقة "الإمام الحسين"، وهي جماعة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، وتعمل بجانب حزب الله، بالإضافة إلى نائبه، وعدد من القادة الآخرين في غارة جوية مساء الأربعاء 11 مارس (آذار) الجاري في لبنان.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن اسم قائد هذه الفرقة هو علي مسلم طباجة، وقد عُيّن في هذا المنصب بعد مقتل القائد السابق للفرقة.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في بيان مصوّر: "إن هذه فرقة إيرانية تابعة للحرس الثوري، ومهمتها الهجوم على إسرائيل من الأراضي اللبنانية. لقد حاولنا سنوات تحديد مواقعهم والقضاء عليهم. الليلة الماضية، أثناء إدارتهم لإطلاق النار على إسرائيل، قُتلوا خلال ثوانٍ معدودة".
وأوضح البيان أن فرقة "الإمام الحسين" قوة عسكرية يستخدمها فيلق القدس التابع للحرس الثوري لتعزيز المحور المدعوم من إيران ولتنفيذ عمليات ضد الجيش والمواطنين الإسرائيليين، كما تمثل هذه الفرقة وحدة ذات قدرات مهمة لحزب الله، وتتألف من آلاف الأعضاء من جنسيات مختلفة في الشرق الأوسط.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقع "طالقان" النووي، بعد "محاولات فاشلة للنظام الإيراني لإعادة بنائه".
وأكد الجيش أن الموقع كان قد استُهدف أيضًا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأن إيران حاولت إعادة تشغيله.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد استخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير المتفجرات وإجراء تجارب مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية في إيران.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بتركيب هيكل أسطواني يشبه غرفة اختبار المتفجرات في مجمع "طالقان-2"، وهو أحد المواقع السابقة لتطوير الأسلحة النووية ضمن برنامج "أماد"..
وأثارت أبعاد هذا الهيكل وتاريخ الموقع تساؤلات جديدة حول الأهداف المحتملة له.
وقد أفاد "معهد العلوم والأمن الدولي" في واشنطن بأن الصور الفضائية الملتقطة بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر 2025 لموقع "طالقان-2" أظهرت أن هذا الهيكل يبلغ طوله نحو 36 مترًا وقطره 12 مترًا، ويوجد داخل هيكل معدني يبلغ طوله نحو 40 مترًا وعرضه 17 مترًا.
وأشار المعهد إلى أنه لا توجد أدلة قاطعة على استخدام هذا الهيكل في "تسليح نووي"، لكن موقعه وتاريخه يثيران الشكوك.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجمات الولايات المتحدة على مواقع نطنز وفردو وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي، بأنها "دقيقة وناجحة وتاريخية"، وحذر من أن أي هجمات لاحقة ستكون "أقوى بكثير" إذا استمرت إيران في سياساتها النووية.
كما صرح ترامب في أكتوبر 2025 بأن تدمير القدرة النووية الإيرانية غيّر بشكل جذري المشهد الإقليمي، وأن البرنامج النووي الإيراني قد تضرر بشكل كبير جراء الضربات الأمريكية.
ومن جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أول مارس (آذار) الجاري خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أنه لم يُثبت حتى الآن أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكنه أضاف أن رفض إيران منح الوكالة الوصول الكامل إلى المنشآت يثير "قلقًا بالغًا"، خصوصًا مع احتياطيات اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى الأسلحة النووية.