"البنتاغون": إصابة 140 عسكريًا أميركيًا حتى الآن في الحرب مع إيران


أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان، أن نحو 140 عنصرًا من القوات الأميركية أصيبوا خلال عشرة أيام من الاشتباكات مع إيران، من بينهم 8 إصاباتهم بالغة.
وأضاف البيان: "الغالبية العظمى من هذه الإصابات كانت طفيفة، وقد عاد 108 عناصر إلى الخدمة حتى الآن".
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت في وقت سابق مقتل سبعة عسكريين أميركيين خلال هذه الاشتباكات مع إيران.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الجيش الأميركي يعمل الآن على تفكيك البنية التحتية لإنتاج الصواريخ في إيران. وقد أسقطت قاذفاتنا القوية من طراز B-2 مؤخرًا عشرات القنابل الخارقة للتحصينات التي تزن 2000 رطل على مواقع صاروخية تقع في أعماق الأرض".
وأضافت: "لن يسمح الرئيس دونالد ترامب للإرهابيين المارقين في النظام الإيراني بوقف حرية الملاحة وتدفق الطاقة العالمي".
وذكرت أنه حتى هذه اللحظة قامت إدارة الرئيس دونالد ترامب بتأمين المخاطر السياسية لناقلات النفط في المياه الخليجية. كما علّقت وزارة الخزانة مؤقتًا بعض العقوبات المرتبطة بالنفط. وأعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة أيضًا أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط إذا لزم الأمر.
وأضافت أن الرئيس وفريقه للطاقة يراقبان الأسواق عن كثب، ويجريان اتصالات مع قادة قطاع الطاقة، كما أن الجيش الأميركي يدرس، بناءً على توجيهات الرئيس، خيارات إضافية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
أعلن وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه، أن كوبنهاغن أغلقت سفارتها في طهران مؤقتًا بسبب المخاوف الأمنية الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأشار إلى أن الأوضاع متوترة، مضيفًا أن الظروف الأمنية لا تسمح بالإبقاء على السفارة مفتوحة.
وأوضح وزير الخارجية الدنماركي أن هذا القرار اتُّخذ بالتوازي مع إجراءات اتخذتها عدة دول أوروبية أخرى.
كما أعلنت سفارة الدنمارك في طهران أنه بسبب الأوضاع الجارية في إيران، ستظل مكاتب تقديم خدمات التأشيرات وتصاريح الإقامة مغلقة حتى إشعار آخر، ولا يمكن حاليًا حجز مواعيد جديدة.
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار)، تدمير معظم الأصول الرئيسية لقوات الأمن الداخلي ووحدات الباسيج في محافظة إيلام، غرب إيران، وذلك في هجمات جوية.
وأضاف أن الاستهدافات شملت المقر الرئيسي لقوات الأمن الداخلي، ومركز قيادة تابعًا لوزارة الاستخبارات، ومقر وحدة القوات الخاصة، وعدة قواعد للباسيج.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن مركز قيادة الحرس للثوري كان مسؤولاً عن الوحدات المشاركة في قمع الاحتجاجات كان أيضاً من بين الأهداف.
وجاء في البيان أن الهجمات خلال الأسبوع الماضي استهدفت أنظمة ومنشآت تابعة لهيكل الأمن الداخلي لإيران، وهو الهيكل الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه جزء من القوات المسؤولة عن قمع الاحتجاجات الداخلية وتنفيذ العمليات الأمنية.
أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الإيراني، مسعود بزشکیان، طالب خلاله بـ «تخفيف سريع للتوترات».
وجاء هذا الاتصال بعد مكالمة هاتفية بين بوتين والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الاثنين 9مارس (آذار).
وأعلن "الكرملين" أن بوتين وبزشکیان ناقشا الوضع في الشرق الأوسط، وأكد رئيس روسيا مجدداً موقفه المبدئي الداعم لتخفيف التوترات بسرعة في النزاع، وحله عبر الطرق السياسية.
ومن جانبه، شكر بزشکیان روسيا على دعمها ومساعداتها الإنسانية.
أعلن مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، يوم الثلاثاء أن هناك "تصعيدًا خطيرًا للتوتر" في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وأنه "من الواضح أنه لا يوجد أي برنامج مشترك لإنهاء الحرب بسرعة".
وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحافي في برلين: "نحن قلقون بشكل خاص من أنه من الواضح أنه لا يوجد أي برنامج مشترك لإنهاء هذه الحرب بسرعة وبشكل مقنع".
وأضاف: "ليس لدينا أي مصلحة في حرب بلا نهاية، وليس لدينا أي مصلحة في انهيار وانتهاك سيادة أي دولة".