السعودية: مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين إثر سقوط قذيفة بمدينة الخرج


أعلنت الهيئة العامة للدفاع المدني السعودي مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين جراء سقوط قذيفة في منطقة سكنية بمدينة الخرج، جنوب شرق العاصمة الرياض، يوم الأحد 8 مارس (آذار).
وأوضحت الهيئة أن القتيلين في الحادثة من الجنسية الهندية والبنغلاديشية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق اليوم استهداف أنظمة رادارية في مواقع، منها مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "إن بي سي نيوز"، يوم الأحد 8 مارس (آذار)، إن قائد إيران الجديد لن يستمر طويلاً، إذا لم يحصل على موافقة الولايات المتحدة قبل بدء مهامه.
وأضاف ترامب: "يجب أن يحصل على موافقتنا. إذا لم يحصل عليها فلن يدوم طويلًا. نحن نريد التأكد من أننا لن نضطر لإعادة هذا الأمر كل عشر سنوات عندما لا يكون هناك رئيس مثلي قادر على القيام بذلك".
وأوضح ترامب: "لا أريد أن يُجبر الناس على القيام بهذا الأمر مرة أخرى خلال خمس سنوات، أو الأسوأ من ذلك أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع "إن بي سي"، الدعوات لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن طهران ستواصل القتال حتى تتحقق "نهاية دائمة للحرب"، مشددًا على أن استمرار الحرب ضروري لضمان أمن المواطنين.
وفيما يتعلق بالدعم الروسي، قال عراقجي إن التعاون بين طهران وموسكو ليس جديدًا ولا خفيًا، مشيرًا إلى أن روسيا تساعد إيران في مجالات مختلفة، لكنه أضاف أنه لا يمتلك معلومات دقيقة حول التفاصيل.
وعند سؤاله عن الهجمات على الدول الخليجية المجاورة، أكد عراقجي أن إيران تستهدف قواعد ومنشآت وأصول الولايات المتحدة، التي تقع للأسف على أراضي جيرانها، مشيرًا إلى أنه إذا أرسلت الولايات المتحدة قوات برية ستقاتلها القوات الإيرانية.
وفي رده على تصريحات ترامب بشأن دوره في اختيار المرشد الجديد لإيران، شدد عراقجي على أن طهران لن تسمح لأي دولة بالتدخل في شؤونها الداخلية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مقر الفضاء التابع للحرس الثوري ونحو 50 مستودع ذخيرة، في موجة الهجمات الأخيرة على طهران. ووفقًا للجيش، قامت القوات الجوية الإسرائيلية، بتوجيه من إدارة الاستخبارات، باستهداف عشرات المنشآت في مناطق مختلفة من إيران.
وأوضح الجيش أن مقر الفضاء التابع للحرس كان يعمل كمركز للاستقبال والنقل والبحث لصالح منظمة الفضاء الإيرانية، ويضم مرافق بحثية ونظام قيادة وتحكم للقمر الصناعي "خيّام"، الذي استخدمه الحرس في أنشطة "إرهابية" ومراقبة إسرائيل.
كما أعلن الجيش أن قاعدة للحشد الشعبي، ومركز قيادة للأمن الداخلي، ومجمعًا تابعًا للقوات البرية بالحرس الثوري، وعشرات مستودعات الذخيرة الأخرى كانت من بين الأهداف، مؤكدًا أنه سيواصل استهداف آليات النظام في جميع أنحاء إيران.
أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن انقطاعًا شبه كامل نشأ بين حزب الله والحرس الثوري الإيراني، في أعقاب الهجمات الواسعة التي شنها الجيش الإسرائيلي على مواقع الحزب في لبنان.
ونقلت القناة، عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي بدأ، منذ انضمام حزب الله إلى القتال ضد إسرائيل الأسبوع الماضي، تنفيذ هجمات مكثفة في أنحاء لبنان، بما في ذلك منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، بهدف تدمير البنية التحتية القيادية والمستودعات ومصادر التمويل التابعة للحزب.
وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى وجود «انقطاع شبه كامل» في التنسيق العملياتي بين طهران وحزب الله، مؤكدين أن التنظيم يعمل حاليًا بشكل مستقل ويواجه أصعب مرحلة في تاريخه.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، مع مواصلة الهجمات الاستباقية وإدخال قوات برية إلى جنوب لبنان لحماية البلدات الحدودية، أنه لا يضع أي قيود زمنية لهذه الحملة، وسيواصل استغلال "الفرصة الاستثنائية" المتاحة لملاحقة قادة حزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري في أي مكان داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك المراكز المدنية التي يستخدمونها.
أصدرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، يوم الأحد 8 مارس (آذار)، تحذيرًا بشأن سلامة المدنيين في إيران، مؤكدة أن النظام تتجاهل بوضوح أمن الأبرياء.
وأضافت أن النظام الإيراني يستخدم مناطق مدنية مكتظة بالسكان للقيام بعمليات عسكرية، بما في ذلك إطلاق الطائرات المُسيّرة الهجومية أحادية الجانب والصواريخ الباليستية.
وحذرت "سنتكوم" من أن هذا القرار الخطير يعرّض حياة جميع المدنيين في إيران للخطر، إذ أن هذه المواقع المدنية المستخدمة لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي، ويمكن أن تصبح أهدافًا عسكرية مشروعة وفق القانون الدولي.
وأعلنت الولايات المتحدة أن القوات الإيرانية تستخدم المناطق المزدحمة والمحصورة بالسكان المدنيين في مدن مثل دزفول وأصفهان وشيراز لإطلاق الطائرات المسيّرة الهجومية والصواريخ الباليستية.
وطالبت قوات الولايات المتحدة المدنيين في إيران بالبقاء في منازلهم.
وبحسب هذا الإعلان، فإن النظام الإيراني يعرّض حياة الأبرياء للخطر عن عمد، ومن خلال استهداف مطارات مدنية وفنادق وأحياء سكنية بشكل متعمد وغير مميّز، فإنه يهدد أيضًا أمن المدنيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وقال قائد "سنتكوم"، الأدميرال برد كوبر،: «إن نظام إيران الإرهابي، من خلال مهاجمته للدول الخليجية وفي الوقت نفسه تعريضه أمن شعبه للخطر، يتجاهل بوضوح حياة المدنيين».
وقد أطلق النظام الإيراني حتى الآن مئات الصواريخ الباليستية وآلاف الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الجانب.
ومع ذلك، فقد انخفض معدل الإطلاق بشكل حاد، بعد أن دمّرت قوات الولايات المتحدة وشركاؤها القدرات العسكرية لإيران على نطاق واسع.