• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": إدارة ترامب تتخبط في سرد أسباب الحرب مع إيران خلال الأسبوع الأول

7 مارس 2026، 13:17 غرينتش+0

ذكرت صحيفة الغارديان" البريطانية، يوم السبت 7 مارس (آذار)، في تقرير لها، أن إدارة ترامب في الأسبوع الأول من الحرب مع إيران لم تتمكن من تقديم تفسير موحد ومتماسك لسبب بدء هذه الحرب، حيث ظهرت روايات مختلفة من الرئيس الأميركي ومسؤولي إدارته، وكانت متناقضة مع بعضها البعض.

وبحسب التقرير، عندما بدأت الولايات المتحدة يوم السبت 28 فبراير (شباط) العملية العسكرية المسماة «الغضب الملحمي» ضد النظام الإيراني، واجهت إدارة ترامب سؤالًا حول كيفية شرح بدء الحرب للرأي العام الأمريكي، والكونغرس، والمجتمع الدولي. ومع ذلك، خلال الأيام التالية قدم مسؤولو الإدارة تفسيرات مختلفة؛ من التهديد النووي الإيراني، إلى تغيير النظام، أو الدفاع الاستباقي، أو الرد على الأفعال المحتملة للنظام الإيراني.

وكتبت "الغارديان" أن ترامب أعلن بدء الحرب في فيديو مدته ثماني دقائق على شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشال» ووصَف عملية «الغضب الملحمي» بأنها رد دفاعي على «عقود من عدوان إيران» وجهد لتحرير الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن هدف هذه العملية هو تدمير صواريخ إيران وصناعتها الصاروخية والقضاء على «التهديد النووي الفوري».

كما أشار ترامب في رسالته إلى أزمة الرهائن عام 1979، وحزب الله، وحماس، والجماعات المدعومة من الحكومة الإيرانية، ودعا الشعب الإيراني إلى «اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلدهم».

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: إيران اعتذرت لدول جوارها واستسلمت أمامها

7 مارس 2026، 12:54 غرينتش+0

ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 7 مارس (آذار)، مشيرًا إلى رسالة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عضو مجلس القيادة المؤقت: “إيران اعتذرت لدول جوارها في الشرق الأوسط، واستسلمت أمامها، ووعدت بعدم إطلاق النار عليها مرة أخرى".

وكان بزشكيان قد صرح في رسالة، صباح السبت، بأنه يعتذر شخصيًا عن أي إطلاق نار تجاه الدول المجاورة، وأكد: “تم إبلاغ القوات المسلحة التي كانت تعمل بـ (إطلاق النار وفق تقديرها) بعدم مهاجمة الدول المجاورة، إلا إذا كانت الدول نفسها مصدر هجوم علينا".

وقبل نشر هذا الجزء من الرسالة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تدرس الآن بجدية استهداف مناطق وأشخاص لم تكن ضمن قائمة الأهداف حتى هذه اللحظة، “في إجراء قد يؤدي إلى تدمير كامل وموت محقق".

برلماني إيراني: القواعد الأميركية والإسرائيلية أهداف مشروعة لنا

7 مارس 2026، 12:46 غرينتش+0

ذكر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن "جميع القواعد الإسرائيلية والأميركية المنتشرة في المنطقة تُعد أهدافًا مشروعة وقانونية لنا في هذه الحرب، وأن إيران‌ لا تضع أي خطوط حمراء في الدفاع عن المصالح الوطنية".

وأكد أن "هذه المعركة مستمرة".

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد قال في مقطع فيديو سابق: "إننا لا نعتزم التعدي على الدول المجاورة". وأضاف: "أعتذر شخصيًا للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات".

الإمارات: إيران‌ أطلقت 16 صاروخًا باليستيًا و121 طائرة مُسيّرة.. اليوم

7 مارس 2026، 12:14 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن إيران‌ أطلقت 16 صاروخًا باليستيًا، جرى اعتراض 15 منها وتدميرها، إضافة إلى 121 طائرة مسيّرة جرى اعتراض 119 منها وإسقاطها، يوم السبت 7 مارس (آذار). كما سقط صاروخ واحد في البحر وطائرتان مسيّرتان داخل البلاد

وبحسب هذه المعطيات، فمنذ بدء هجمات طهران جرى تدمير 205 صواريخ باليستية من أصل 221 صاروخًا، و1229 طائرة مسيّرة من أصل 1305 طائرات.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تهديد، مشددة على أنها سترد بحزم على أي محاولة للمساس بأمن البلاد.

تقارير: تحذير أميركي سبق إغراق المدمرة الإيرانية "دنا" وقائدها رفض إخلاء الطاقم

7 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

كشفت تقارير حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" تفاصيل صادمة حول لحظات غرق المدمرة الإيرانية "دنا" في المحيط الهندي؛ حيث أفادت المعلومات بأن القوات الأميركية وجهت تحذيرين متتاليين لطاقم المدمرة بضرورة إخلائها قبل استهدافها، إلا أن قائد السفينة رفض الامتثال لهذه التحذيرات ومنع القوات من المغادرة.

ووفقاً للمصادر، فقد أدى هذا القرار إلى نشوب مواجهات داخلية بين بعض أفراد الطاقم وقائد المدمرة.

ونقل أحد المصادر شهادة والد واحد من الضحايا الذي كان على متن المدمرة، حيث أبلغه نجله، في اتصال هاتفي قبل وقوع الحادث، بأن التحذيرات الأميركية كانت واضحة بضرورة مغادرة السفينة، لكن القائد أصر على البقاء ومنع الإخلاء.

وبحسب التقرير، فإن عددًا من أفراد الطاقم نجوا بعد أن تمكنوا من الفرار باستخدام قوارب النجاة قبل غرق السفينة، بينما لقي آخرون حتفهم.

يُذكر أن المدمرة "دنا" كانت في طريق عودتها من مناورات "ميلان 2026" الدولية في الهند، عندما استُهدفت بطوربيد من غواصة أميركية على بُعد نحو 40 كيلو مترًا جنوب الهند، مما أدى إلى غرقها بالكامل.

"إن بي سي": ترامب أبدى اهتمامًا جديًا بنشر قوات برية أميركية داخل إيران

7 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

قالت شبكة "إن بي سي" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في محادثات خاصة مع مساعديه ومسؤولين في الحزب الجمهوري اهتمامًا “جديًا” بنشر قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية.

وذكرت الشبكة، مساء الجمعة 6 مارس (آذار)، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، نقلًا عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين ومصدر مطلع على هذه المحادثات، أن ترامب طرح فكرة إرسال قوات برية من الجيش الأميركي إلى إيران خلال مناقشاته مع مساعديه وبعض المسؤولين الجمهوريين خارج البيت الأبيض، كما شرح لهم تصوره بشأن “إيران ما بعد الحرب”.

وبحسب التقرير، يتضمن السيناريو الذي يطرحه ترامب وضع اليورانيوم الإيراني تحت السيطرة، وأن تتعاون الولايات المتحدة مع نظام جديد في إيران لإنتاج النفط، على غرار التعاون الحالي مع الحكومة الجديدة في فنزويلا.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن حديث ترامب عن نشر قوات برية لا يعني غزوًا بريًا واسعًا لإيران، بل يركز أكثر على نشر مجموعة صغيرة من القوات الأميركية لتحقيق أهداف استراتيجية محددة. كما أكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ بعد أي قرار في هذا الشأن ولم يصدر أي أوامر.

وفي رد على التقرير، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان إن التقرير يستند إلى “تكهنات مصادر مجهولة ليست جزءًا من فريق الأمن القومي للرئيس، ولا على اطلاع بهذه المحادثات”. وأضافت أن ترامب “يبقي دائمًا جميع الخيارات على الطاولة بنهج مدروس”.

وكان ترامب قد تجنب في مواقفه العلنية استبعاد إرسال قوات برية إلى إيران، رغم أن الحرب حتى الآن تقتصر على حملة جوية.

ورأت “إن بي سي” أن المحادثات الخاصة لترامب تشير إلى احتمال استعداده بشكل أكبر للنظر في خيار نشر قوات برية.

وأشارت الشبكة إلى أن أي نشر لقوات أميركية داخل إيران قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة المخاطر على القوات الأميركية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت أنه منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” قُتل ستة جنود أميركيين وأصيب 18 آخرون في هجمات إيرانية مضادة.

وبحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فقد شبّه ترامب في محادثاته الخاصة السيناريو الذي يفضله في إيران بما حدث في فنزويلا.

فبعد اعتقال نيكولاس مادورو على يد القوات الخاصة الأميركية في الأيام الأولى من يناير (كانون الثاني) الماضي، دعمت واشنطن الرئيسة الجديدة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، بشرط تنفيذ سياسات تتماشى مع المصالح الأميركية، وكان من أبرز شروطها استفادة الولايات المتحدة من إنتاج النفط الفنزويلي.

وقال ترامب هذا الأسبوع في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”: “أنا لست مترددًا بشأن القوات البرية”، مضيفًا أنه رغم أن رؤساء آخرين استبعدوا هذا الخيار، فإنه قال إن “ربما لا تكون هناك حاجة إليها” أو “سيتم إرسالها إذا لزم الأمر”.

وطرح خبراء في السياسة الخارجية عدة سيناريوهات قد تدفع ترامب إلى اتخاذ قرار بإرسال قوات برية إلى إيران.

وقال المسؤول السابق في إدارة ترامب والباحث في معهد هدسون، جويل رايبورن، إنه إذا كانت هناك أهداف يجب تدميرها أو إضعافها ولا يمكن تحقيق ذلك عبر القصف، فقد يكون من الممكن تنفيذ عمليات خاصة تشمل التسلل إلى الهدف ومهاجمته ثم الانسحاب.

وأضاف أن مثل هذا السيناريو يختلف عن الصورة التقليدية لنشر القوات البرية، وأن الظروف التي تجعل مثل هذه الخطوة ضرورية لم تظهر حتى الآن.

من جانبه، قال بهنام طالب ‌لو، مدير برنامج إيران في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، إنه في حال انهيار النظام الإيراني قد تُستخدم القوات الأميركية داخل إيران لتنفيذ علاقة مشابهة لنموذج فنزويلا أو للإشراف على مخزونات اليورانيوم التي يُعتقد أنها مدفونة تحت بعض المنشآت النووية.

وأضاف: “لا ينبغي السماح لإيران بأن تتحول إلى سوق سوداء نووية في دولة فاشلة”.

كما قال الباحث في مجلس الأطلسي، نيت سوانسون، إنه إذا اعتقدت إيران أنها قادرة على الانتصار في حرب استنزاف، فقد تعيد الولايات المتحدة النظر في خياراتها العسكرية، بما في ذلك نشر قوات برية أو تسليح معارضي النظام الإيراني.

وخلال الأيام الماضية، ظهرت تقارير عن دعم محتمل من الولايات المتحدة لجماعات كردية إيرانية متمركزة في إقليم كردستان العراق لتنفيذ هجمات برية محتملة. وفي أعقاب هذه التقارير، تم تسجيل هجمات بطائرات مسيرة من قِبل النظام على مواقع لجماعات كردية معارضة لطهران في الإقليم.