فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام بعض قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط


أصدر كبار القادة العسكريين في فرنسا إذنًا للقوات الأميركية باستخدام عدد من القواعد العسكرية الفرنسية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الفرنسي أنه، في ظل التوترات الراهنة مع إيران، تم السماح بالتواجد المؤقت للطائرات الأميركية في هذه القواعد، وذلك في إطار التعاون العسكري المشترك بین البلدين.
ووفقًا لما صرح به المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الفرنسي، فإن هذه الطائرات سيتم توظيفها لتوفير الحماية للشركاء الغربيين في الدول الخليجية.

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، بأن إيران كانت على أعتاب التحول إلى تهديد مباشر للقارة الأوروبية، مشدداً على ضرورة ضمان عدم تشكيل طهران أي تهديد مستقبلي للأمن.
وقال روته في تصريحاته: "كانت إيران على وشك أن تصبح تهديدًا لأوروبا، وعلينا التأكد من أنها لن تعود لتشكل تهديدًا للأمن مرة أخرى".
وفيما يخص الدور الأميركي، أضاف روته: "انطباعي هو أن الولايات المتحدة تدرك جيدًا ما تفعله".
وحول التطورات الميدانية الأخيرة، تطرق الأمين العام للحلف إلى الهجوم الصاروخي الذي طال الأراضي التركية، قائلاً: "الحادث الصاروخي في تركيا كان خطيرًا، إلا أنه لا يستوجب تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو".
نفى المتحدث باسم "الكرملين" الروسي، دميتري بيسكوف، تلقي بلاده أي طلبات من إيران للحصول على مساعدات عسكرية في الوقت الراهن، مؤكداً أن موقف موسكو في هذا الصدد "واضح".
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت موسكو ستزود طهران بالأسلحة، قال بيسكوف: "إيران لم تتقدم بطلب لروسيا للحصول على مساعدة، وموقف روسيا بهذا الشأن واضح"؛ دون أن يحدد المتحدث ماهية هذا "الموقف الواضح".
ويأتي تصريح الكرملين في أعقاب تدوينة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نشرها يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، عبر حسابه على منصة "إكس"، أشار فيها إلى أن روسيا لا تعمل حاليًا كحليف مباشر لإيران في الحرب، لكنها قد تقدم دعمًا تسليحيًا لطهران.
وأردف زيلينسكي في تدوينته أن روسيا ربما تلعب دورًا في "تأمين المعدات اللازمة للطائرات المسيّرة من طراز شاهد التي تستخدمها إيران"، مرجحًا أن تكون القطع الإلكترونية المستخدمة في هذه المُسيّرات روسية الصنع.
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، استمرار بلاده في ملاحقة "المعتدين"، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن موقفها حتى يتم تأديبهم.
وكتب قاليباف في تدوينة عبر منصة "إكس": "لن نكف عن ملاحقتهم حتى عقابهم".
وأضاف متسائلاً: "ألا يقدم القادة العسكريون الأميركيون تقارير عن الوتيرة المتزايدة للإصابات الدقيقة والمؤثرة التي وجهتها إيران، وعن الأضرار المؤلمة التي لحقت بهم؟".
وصفت وزارة الخارجية الأميركية ادعاء النظام الإيراني بمقتل 100 عنصر عسكري أو مدني أميركي في دبي بأنه "غير صحيح على الإطلاق"، مؤكدةً أنه لم يُقتل أو يُصب أحد في الهجوم على القنصلية الأميركية في دبي.
وأضافت الوزارة أن العالم يجب أن يدين الهجمات غير القانونية والكارثية التي شنتها إيران على المنشآت الدبلوماسية الأميركية وأي دولة أخرى.
وأشارت الوزارة إلى أنها على اتصال مباشر مع المواطنين الأميركيين في الإمارات الذين طلبوا المساعدة، وأنها تنسق لإجراء رحلات طيران "تشارتر" لإجلائهم من البلاد.
أفادت تقديرات إسرائيلية بمقتل ثلاثة آلاف عنصر بالمؤسسات العسكرية الإيرانية خلال الهجمات التي وقعت في الأيام الماضية.
وكانت الهجمات المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة على أهداف داخل إيران قد بدأت صباح يوم السبت 28 فبراير (شباط)، وأسفرت عن مقتل العديد من مسؤولي النظام الإيراني.
ويُذكر أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان من بين المستهدفين في اللحظات الأولى لهذه الهجمات، وقد لقي حتفه.