• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إيران لم تعد "بلطجي الشرق الأوسط" وقضينا على تهديدها النووي

21 يناير 2026، 22:17 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدافعًا عن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، إن هذا الإجراء حال دون تصعيد الأزمة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن طهران لم تعد "بلطجي الشرق الأوسط".

وفي خطاب ألقاه، يوم الأربعاء 21 يناير (كانون الثاني)، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس"، قال ترامب إنه لو امتنعت واشنطن عن التحرك العسكري، لكانت إيران قد حصلت على سلاح نووي خلال شهرين.

وأضاف أنه قبل إرسال قاذفات "بي-2" إلى إيران، لم يكن هناك سلام في الشرق الأوسط.

وكان ترامب، قد قال في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال خطاب بمناسبة عيد الشكر: "لدينا أقوى جيش في العالم، وقد رأيتم ذلك في الهجوم على إيران بتلك القاذفات الجميلة بي-2. لقد دمرت بالكامل القدرات النووية وكل الإمكانات النووية المحتملة لطهران. كل قنبلة أطلقتها أميركا على المنشآت النووية الإيرانية أصابت هدفها بدقة".

وجدد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة أزالت التهديد النووي الإيراني، مشيرًا إلى القضاء على قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، وقال إن هذه الإجراءات غيّرت ميزان القوى في المنطقة.

وقُتل سليماني فجر الجمعة 3 يناير 2020، في ضربة بطائرة مسيّرة أميركية استهدفت مطار بغداد، كما قُتل في الهجوم أبو مهدي المهندس، أحد قادة ميليشيا الحشد الشعبي العراقية، إلى جانب عشرة آخرين.

قضية غرينلاند مسألة أمنية

أضاف الرئيس الأميركي، في كلمته بـ "دافوس"، إن غرينلاند تقع في موقع استراتيجي و"دون دفاع"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا يمكنها حماية غرينلاند "بعقد إيجار"، وأن الخيار الوحيد هو الملكية الكاملة.

وأشار إلى أن استخدام هذه المنطقة لأمن الولايات المتحدة القومي والدولي "بالغ الأهمية"، مضيفًا أنه في حال اندلاع حرب نووية "فإن الصواريخ ستمر مباشرة فوق مركز تلك القطعة من الجليد" (غرينلاند).

وأضاف ترامب أنه يحتاج إلى غرينلاند لبناء "أعظم قبة ذهبية جرى تشييدها"، موضحًا أن هذه القبة ستحمي كندا أيضًا.

وأشار الرئيس الأميركي إلى التكاليف التي تتحملها الدنمارك لإدارة غرينلاند، قائلًا إن هذا الإقليم يكلّف كوبنهاغن مئات ملايين الدولارات سنويًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على ضمان أمنه.

وقال إن واشنطن تدرس إجراء مفاوضات فورية للاستحواذ على غرينلاند، مؤكدًا أنه لا ينوي استخدام القوة، لكنه شدد بالقول: "يمكنكم أن تقولوا نعم أو لا، وسنتذكر ذلك".

وكان مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، قد حذّر يوم الأربعاء، قبل خطاب ترامب، من أن على حلفاء الناتو ألا يسمحوا للتوترات بشأن غرينلاند بأن تصرف انتباههم عن ضرورة الدفاع عن أوكرانيا.

وأكد روته أن التركيز على أوكرانيا يجب أن يكون الأولوية القصوى، لأن هذه القضية ذات أهمية حيوية لأمن أوروبا والولايات المتحدة.

كما حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في 20 يناير، خلال اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من أن الرسوم الجمركية التي اقترحها ترامب على خلفية قضية غرينلاند تُعد خطوة خاطئة.

الحرب في أوكرانيا ومساعي السلام

وفي جزء آخر من حديثه، قال ترامب إنه لو لم يحدث "تزوير" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ووصل هو إلى السلطة، لما اندلعت حرب أوكرانيا أصلًا.

وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، مضيفًا أنه يعتقد أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مستعد أيضًا للتوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر أن تحيي أوكرانيا في فبراير (شباط) المقبل الذكرى السنوية الرابعة لبدء الغزو الروسي الشامل.

وقال ترامب إنه كان يتوقع أن تسفر المفاوضات عن نتائج أسرع، إلا أن "كراهية غير عادية" بين الزعيمين حالت دون التقدم.

وأضاف: "برأيي، هما الآن في نقطة يمكنهما فيها الجلوس معًا والتوصل إلى اتفاق. وإذا لم يفعلا ذلك، فهما غبيان".

الاقتصاد الأميركي

تطرق ترامب في ختام حديثه إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى ديون بطاقات الائتمان، وقال إن أسعار الفائدة المرتفعة تحقق أرباحًا هائلة للشركات، واصفًا هذا الوضع بـ "الكارثة" التي تسببت بها إدارة بايدن، على حد تعبيره، مؤكدًا أنه يسعى إلى تغيير هذا الواقع.

وانتقد ترامب إدارة جو بايدن، قائلًا إنها "دمّرت" الاقتصاد اوتسببت في أعلى معدلات تضخم في تاريخ البلاد.

كما أعلن أن إدارته ستسعى إلى الحفاظ على مكانة الولايات المتحدة بوصفها "عاصمة العملات الرقمية" في العالم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عقب مجازر النظام بحقهم.. الرئيس الإيراني يصف قتلى وجرحى الاحتجاجات بـ "المضطربين نفسيًا"

21 يناير 2026، 20:19 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات غير مسبوقة عقب مجازر بحق المتظاهرين، إن جزءًا من القتلى والجرحى في الاحتجاجات الأخيرة كانوا "يعانون مشكلات مثل إصابات نفسية، واضطرابات في الصحة النفسية، أو قضايا مرتبطة بالبطالة والحرمان الاجتماعي".

وخلال جلسة لمتابعة وتقييم تنفيذ مشروع "طبيب الأسرة ونظام الإحالة"، عُقدت يوم الأربعاء 21 يناير (كانون الثاني)، تجاهل بزشكيان المطالب السياسية للمتظاهرين خلال "الاحتجاجات الشعبية الواسعة"، وقال: "إن مراجعة إحصاءات الوفيات وحالات الاستشفاء في الأحداث والاضطرابات الأخيرة تُظهر أن جزءًا كبيرًا من هذه التداعيات تعود جذوره إلى عوامل اجتماعية".

وفي الوقت الذي امتنعت فيه السلطات الإيرانية حتى الآن عن تقديم أي إحصاءات دقيقة ومفصلة حول أعداد القتلى والجرحى والمعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة، لم يوضح بزشكيان كيف توصّل إلى هذا الاستنتاج بشأن الاضطرابات النفسية لدى الضحايا والمصابين.

كما أشار بزشكيان إلى الاحتجاجات الأخيرة مخاطبًا الأطباء بالقول: "إن إقناع المجتمع الطبي بما جرى مؤخرًا أمر بالغ الأهمية؛ لأنه ما لم تقتنعوا، فلن تتمكنوا من أداء واجباتكم المهنية والأخلاقية تجاه المصابين والمجتمع على نحو صحيح".

وأضاف: "وفي الوقت نفسه، يجب على النظام الصحي أن يحذر من الوقوع في فخ التحليلات التي تصبّ في مصلحة الأعداء".

ورغم أن المقصود بـ "إقناع المجتمع الطبي" لا يزال غير واضح، فإن فرض خط سياسي وعقائدي على الأطباء، ولا سيما من قبل شخص درس العلوم الطبية، يعكس تصاعد ضغوط السلطة على المجتمع الطبي والكوادر الصحية.

فالطب يقوم على المعرفة العلمية، والأخلاقيات المهنية، واستقلال القرار السريري، وفرض توجهات سياسية أو عقائدية يعني أن السلطة تفضّل استبدال "التشخيص العلمي" بـ"الولاء الأيديولوجي"؛ وهو تحول يُنزل مهنة الطب من موقعها كحقل علمي إلى مجرد أداة بيد السلطة.

ويأتي ذلك في وقت نُشرت فيه خلال الأيام الماضية تقارير عديدة عن هجمات نفذتها قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني على المستشفيات والمراكز الطبية، وخطف وقتل الجرحى، واعتقال أفراد من الكوادر الطبية.

وقال بزشكيان إن الدولة ملزمة بحماية صحة المواطنين، ليس فقط على الصعيد الجسدي، بل أيضًا في الأبعاد النفسية والاجتماعية، في حين تشير التقارير المنشورة خلال الـ 25 يومًا الماضية إلى أن آلاف الإيرانيين فقدوا حياتهم نتيجة القمع المنهجي للاحتجاجات الشعبية الإيرانية.

وكتبت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، يوم الأحد 18 يناير الجاري، استنادًا إلى تقارير من أطباء داخل إيران، أنه خلال يومين فقط قُتل ما لا يقل عن 16 ألفًا و500 إلى 18 ألف متظاهر، بينهم أطفال ونساء حوامل، وأُصيب ما بين 330 ألفًا و360 ألف شخص بجروح.

وأضافت الصحيفة: "يُعتقد أن غالبية الضحايا كانوا دون سن الثلاثين".

كما أعلنت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، في بيان صدر، يوم الثلاثاء 13 يناير، نقلًًا عن مصادر مطلعة داخل إيران، أن عدد الأشخاص الذين قُتلوا على يد قوات القمع الأمني، يومي 8 و9 يناير تجاوز 12 ألف شخص.

طالب بتنحي خامنئي وتشكيل مجلس انتقالي.. تهديد وتدخل أمني يمنع نشر بيان "جبهة الإصلاحات"

21 يناير 2026، 18:42 غرينتش+0

أفادت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن المجلس المركزي لـ "جبهة الإصلاحات الإيرانية" عقد اجتماعًا طارئًا وسريًا، في ظل قلق متزايد داخل التيار الإصلاحي من سقوط النظام، إلا أن مناقشة البيان الصادر عن هذا الاجتماع وقرار نشره توقفت بسبب تدخل وتهديد الأجهزة الأمنية.

وبحسب هذه المعلومات، كان الاجتماع، الذي عُقد على خلفية القلق من سقوط المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتهم بالمسؤولية عن قتل جماعي للمواطنين، يناقش مسودة بيان غير مسبوقة تطالب خامنئي بالتنحي عن السلطة، وتسليم إدارة البلاد إلى «مجلس انتقالي».

وقالت مصادر تحدثت إلى "إيران إنترناشيونال" إن دراسة هذه المسودة واتخاذ قرار نشرها توقف بعد تدخل مباشر وتهديدات من قِبل الأجهزة الأمنية.

ووفقًا للمصادر، فقد عُقد الاجتماع الاستثنائي يوم الأحد 11 يناير، برئاسة آذر منصوري، الأمينة العامة لحزب اتحاد الأمة الإيرانية الإسلامية ورئيسة جبهة الإصلاحات الإيرانية، وبحضور شخصيات بارزة من التيار الإصلاحي، وذلك في المكتب المركزي لـ «جمعية الأطباء الإسلامية الإيرانية».

وأوضحت المصادر أن جدول أعمال الاجتماع تمحور حول «رد فعل فوري» على تغيير نهج النظام وتصعيده القمع الدموي ضد المتظاهرين في الشوارع.

وخلال نقاشات مطولة حول ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، طُرحت عدة مقترحات، كان أبرزها مسودة البيان المشار إليها، والتي وُصفت بأنها غير مسبوقة.

وبحسب هذه المسودة، طالبت جبهة الإصلاحات بتنحي المرشد الإيراني «من أجل إنهاء الوضع القائم وتمهيد الطريق لانتقال سياسي»، واقترحت تشكيل «مجلس انتقالي» يتولى إدارة البلاد وتهيئة الظروف لتغيير البنية السياسية.

كما أفادت مصادر مطلعة بأنه جرى في الاجتماع بحث خيار «الاستقالة الجماعية لبعض كبار المسؤولين» و«الدعوة إلى تظاهرات شعبية واسعة» في الأيام التي تلت ذروة المواجهات.

ويرى عدد من المحللين أن اختيار مكان عقد الاجتماع، أي مقر جمعية الأطباء الإسلامية الإيرانية، المعروفة بقربها من النظام، يحمل دلالة سياسية واضحة.

ويعتقد هؤلاء أن عقد الاجتماع في مثل هذا المكان يعكس اتساع دائرة القلق والتشكيك حتى داخل الأوساط القريبة من النظام بشأن قدرة مسؤوليه على إدارة الأزمة واحتواء القمع.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن آذر منصوري لعبت شخصيًا دورًا في صياغة مسودة البيان، التي شددت على ضرورة النقل الفوري للسلطة إلى مجلس انتقالي مؤقت.

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وبعد اطلاعها على مضمون الاجتماع، مارست ضغوطًا شديدة على قادة جبهة الإصلاحات، ووجهت لهم تهديدات مباشرة قبل تسريب البيان إلى وسائل الإعلام.

وأوضح: «كانت التهديدات قاسية وصريحة، وتضمنت تحذيرات من اعتقالات واسعة».

وبحسب هذه المعلومات، أدت هذه الضغوط إلى تراجع جبهة الإصلاحات عن نشر البيان رسميًا أو إطلاق أي دعوة عامة.

وتقول مصادر قريبة من التيار الإصلاحي إن رد فعل الأجهزة الأمنية يبيّن أن السلطة، في خضم الاحتجاجات الشعبية، تعتبر أي مؤشر على انقسام سياسي في المستويات العليا تهديدًا مباشرًا، وتسعى إلى منع تشكّل أي إجماع أو تحرك علني بين القوى السياسية.

مسؤول إيراني لـ "إيران إنترناشيونال": النظام يستهدف المتظاهرين بالرصاص.. وعلى ترامب التدخل

21 يناير 2026، 12:55 غرينتش+0

وجّه مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية، امتنع عن التوجه إلى مقر عمله استجابة لدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وشارك في الاحتجاجات الأخيرة، رسالة إلى "إيران إنترناشيونال"، دعا فيها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التدخل وشن هجوم على النظام الإيراني.

وقال هذا المسؤول الحكومي، الذي تحتفظ "إيران إنترناشيونال" بهويته ونص رسالته، في تسجيل صوتي أُرسل يوم الأحد 18 يناير (كانون الثاني):"حقًا لم يعد لدى الناس ما يفعلونه، أيديهم فارغة في مواجهة نظام مسلح. لقد صرخوا بما يريدون".

وأكد استخدام الذخيرة الحية والاستهداف المتعمد والمقصود للمتظاهرين، مضيفًا:"الناس ينتظرون ترامب، وإذا لم يفعل شيئًا فستنشأ كراهية واسعة ضده بين الإيرانيين".

وأضاف هذا المسؤول في وزارة الداخلية:"نحن متأكدون أن ترامب سيتحرك في النهاية، لكن الناس ينتظرون. قولوا لترامب إن عناصر النظام استهدفوا حتى المواطنين في الشوارع بأسلحة جي-3".

وتفيد تقارير شعبية بفرض "حالة أشبه بالأحكام العرفية" في عدد من المحافظات الإيرانية.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أجواء الحكم العسكري سائدة في المدن، حيث تخضع حركة التنقل في الشوارع والأزقة للسيطرة، وانتشرت مجموعات راجلة ودراجات نارية وآليات مدرعة في المدن للدوريات ومنع تجمع المواطنين.

وأكد هذا المسؤول أن حجم المتظاهرين، خلال يومي 8 و9 يناير الجاري، كان "غير مسبوق" في تاريخ احتجاجات إيران، وأن السلطات سعت إلى منع وصول الصور ومقاطع الفيديو، وفرض روايتها الخاصة للأحداث.

وقال:"الجمهورية الإسلامية نظام لا يرحم، يفعل كل شيء، وعناصره يحملون السلاح".

وكان ترامب، عقب انطلاق الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، قد حذّر في تصريحات منفصلة من أن الولايات المتحدة سترد إذا أطلق النظام الإيراني النار على المتظاهرين. وبعد أيام، قال في تصريحات أخرى إنه أُبلغ بتوقف الإعدامات في إيران عقب تحذيره، لكنه في أحدث مقابلة له مع مجلة "بوليتيكو" تحدث عن ضرورة تغيير القيادة في إيران، واصفًا علي خامنئي بأنه "رجل مريض".

مجلة عسكرية: إرسال المزيد من "إف-15" الأميركية إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

21 يناير 2026، 11:00 غرينتش+0

أفادت مجلة القوات الجوية والفضائية بأن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أرسلت في الأيام الأخيرة عددًا إضافيًا من مقاتلات "إف-15 إيغل" إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع تعزيز القوة الجوية للجيش الأميركي في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الشديدة مع إيران.

وكتبت المجلة الأميركية، يوم الثلاثاء 20 يناير، نقلًا عن بيانات تتبع الرحلات، أن 12 مقاتلة "إف-15 إيغل" حلّقت، يوم الأحد 18 يناير باتجاه الشرق الأوسط، بدعم من طائرة التزوّد بالوقود جوًا "كيه سي-135".

وبحسب التقرير، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الثلاثاء، وجود هذا السرب في الشرق الأوسط عبر نشر صورة رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت "سنتكوم" أن وجود هذه المقاتلات «يرفع مستوى الجاهزية القتالية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».

وأضافت المجلة أن طائرات الشحن "سي-17" أقلعت من بريطانيا إلى الشرق الأوسط؛ في خطوة يُرجّح أنها جاءت دعمًا لانتشار هذا السرب من المقاتلات.

وفي الوقت الراهن، تتمركز ثلاثة أسراب من مقاتلات إف-15 إيغل في المنطقة، إلى جانب تمركز عدد من مقاتلات إف-16 وطائرات الهجوم الأرضي "إيه-10" في الشرق الأوسط.

وخلال الأيام الأخيرة، أُرسلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، ويُعتقد أنها ستصل إلى مياه المنطقة خلال أيام. وكتب حساب «ديفنس إنتليجنس»، يوم السبت 17 يناير على منصة «إكس»، مشيرًا إلى إرسال هذه الحاملة، أن حاملة الطائرات الأميركية "جورج إتش. دبليو. بوش" تتجه أيضًا نحو مياه البحر المتوسط.

وفي هذا السياق، امتنع مسؤول عسكري أميركي عن التعليق على وضع قوات "سنتكوم".

وأشارت المجلة الأميركية، في سياق حديثها عن تصريحات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 20 يناير، في البيت الأبيض بشأن إيران، إلى أنه «أبقى خيار التحرك العسكري ضد إيران مفتوحًا».

وفي مؤتمره الصحافي أمس الثلاثاء، ردّ ترامب على سؤال حول احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ولم يستبعد مثل هذا الإجراء، وقال: «علينا أن نرى ما الذي سيحدث مع إيران. هناك خيار عسكري».

وكان قد قال قبل أيام لمجلة "بوليتيكو": «حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران».

وأضافت المجلة أن تعزيز القوة الجوية الأميركية في الشرق الأوسط قد يخفف المخاوف بشأن افتقار الولايات المتحدة إلى قوة نارية كافية في المنطقة.

كما أشار التقرير إلى مقاتلات الجيل الخامس متعددة المهام إف-35 الأميركية، التي تتمتع بمستشعرات متقدمة وقدرات عالية على التخفي عن الرادار.

وقد استُخدمت هذه المقاتلات خلال "حرب الـ 12 يومًا" لاستهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وكذلك لمرافقة سبع قاذفات من طراز "بي-2" شاركت في الهجوم على منشآت طهران النووية.

"وول ستريت جورنال": ترامب يسعى إلى "خيارات عسكرية حاسمة" بشأن إيران

21 يناير 2026، 09:35 غرينتش+0

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الثلاثاء 20 يناير (كانون الثاني)، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ما زال يضغط على مستشاريه لتقديم ما وُصف بـ "خيارات عسكرية حاسمة" بشأن إيران.

وبالتزامن مع نشر هذه التقارير، توجهت حاملة طائرات ومقاتلات أميركية إلى الشرق الأوسط. وقد تمثل هذه التحركات بداية تعزيز أوسع للقوات، بما يتيح لترامب، في حال قرر ذلك، امتلاك القدرة العسكرية اللازمة لشن هجوم على إيران.

وقال مسؤولون أميركيون لم تُكشف أسماؤهم للصحيفة إن ترامب استخدم مرارًا كلمة "حاسم" لوصف الأثر الذي يريد أن يتركه أي تحرك أميركي تجاه إيران. هذا الوصف دفع مسؤولي "البنتاغون" والبيت الأبيض إلى تنقيح وتدقيق مجموعة من الخيارات المقدمة للرئيس، من بينها خيارات قد يكون هدفها إسقاط النظام. كما يعمل المسؤولون على تصميم خيارات أكثر محدودية قد تشمل استهداف منشآت تابعة للحرس الثوري.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن ترامب لم يصدر حتى الآن أمرًا بمهاجمة إيران، وأن قراره النهائي ما زال غير محسوم. غير أن استمرار هذه المناقشات يشير إلى أنه لم يستبعد معاقبة طهران على قتل المتظاهرين في خضم الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في إيران.

وتختلف التقديرات بشأن عدد الضحايا، لكن مسؤولين أميركيين يقولون إن الرقم على الأرجح أعلى بكثير من التقديرات الدنيا التي تتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف قتيل. وقال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، يوم السبت 17 يناير الجاري، مستندًا إلى تقييم لهذه المنظمة الدولية، إن السلطات الإيرانية قتلت ما يصل إلى 18 ألف شخص.

وقال ترامب، يوم أمس الثلاثاء، ردًا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن تهاجم الولايات المتحدة إيران، إن النظام الإيراني أصغى لتحذيرات واشنطن، وألغى الأسبوع الماضي برنامج إعدام 837 شخصًا. وأضاف: "علينا أن نرى ما الذي سيحدث مع إيران".

وبحسب مسؤولين سابقين وخبراء، فإن السؤال الأكبر أمام الإدارة الأميركية هو ما إذا كان بالإمكان إزاحة نظام أجنبي من السلطة بالاعتماد على القوة الجوية الأميركية وحدها. كما يتعين على البيت الأبيض مواجهة مسألة ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتنفيذ حملة عسكرية طويلة الأمد قد تستمر أسابيع أو أشهر، في حال عودة المتظاهرين الإيرانيين إلى الشوارع وطلبهم دعم ترامب.

وقال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي، ديفيد دبتولا، الذي لعب دورًا محوريًا في الحملة الجوية "عاصفة الصحراء" ضد العراق عام 1991، للصحيفة: "في الخيارات العسكرية خلال قمع حقوق الإنسان، هناك أمور يمكن فعلها وأخرى لا يمكن. يمكن على الهامش كبح بعض سلوكيات النظام، لكن إذا أردتم حقًا تغيير النظام، فستحتاجون إلى عمليات جوية وبرية واسعة".

وفي الوقت الذي تناقش فيه الإدارة الأميركية الخطوات التالية، يسرّع الجيش الأميركي نقل مزيد من المعدات إلى الشرق الأوسط. وبحسب مسؤولين أميركيين وبيانات تتبع الرحلات، هبطت مقاتلات إف-15 إي الأميركية، يوم الأحد 18 يناير، في الأردن. كما شوهدت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية- التي تضم مدمرات ومقاتلات إف-35 وطائرات قتالية وحربًا إلكترونية أخرى- وهي تتحرك من بحر الصين الجنوبي باتجاه المياه الخليجية، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية.

وقال مسؤولون أميركيون إن أنظمة دفاع جوي إضافية ستُنقل إلى المنطقة، من بينها منظومتا باتريوت وثاد، الضروريتان للتصدي لأي هجوم انتقامي من جانب إيران.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن وصول مزيد من المعدات العسكرية إلى الشرق الأوسط سيوفر للولايات المتحدة خيارات هجوم أوسع. وقد تحدث مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الاثنين 19 يناير، مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، بشأن إيران؛ وهو بلد سيكون دعمه ضروريًا لأي حملة جوية ضد إيران.

وخلال احتجاجات إيران في الأسبوع الماضي، تلقى ترامب عدة إحاطات حول تعقيدات حملة عسكرية، من بينها أن الضربات الجوية الأميركية لا تضمن انهيار النظام الإيرانية.

ومنذ ذلك الحين، طرح بعض المسؤولين داخل الإدارة الأميركية سؤالًا حول الهدف السياسي الدقيق من شن هجمات ضد إيران في المرحلة الحالية. ويدرك ترامب أن أي تحرك عسكري سيأتي متأخرًا كثيرًا عن الوقت الذي وعد فيه المتظاهرين بأن "المساعدة في الطريق"، ومن غير المرجح أن يكون سريعًا على غرار العملية التي أطاحت بالرئيس الفزويلي السابق، نيكولاس مادورو.

ولم يعلن البيت الأبيض حتى الآن علنًا عن خطة لكيفية إدارة إيران في حال نجحت الولايات المتحدة في إسقاط النظام.

وقال محلل المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط والباحث في جامعة ستانفورد، رمزي مرديني، للصحيفة: "إن استراتيجية قطع الرأس قد توهم بوجود نافذة فرصة، لكن لا توجد أي قوة معارضة على الأرض أو حتى في الأفق يمكنها الاستيلاء على النظام، ناهيك عن تحقيق الاستقرار في البلاد. من سيقوم بمهام الشرطة في الشوارع؟ من سيؤمّن الأسلحة والقواعد العسكرية والمنشآت النووية؟ من سيضبط حدود العراق وأفغانستان؟ المتظاهرون؟".

واقترح بعض المستشارين استخدام أدوات غير عسكرية لمعاقبة النظام الإيراني، من بينها مساعدة المتظاهرين على التنسيق عبر الإنترنت أو فرض عقوبات جديدة على النظام.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء 20 يناير في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا: "كان الضغط المالي الأميركي فعالًا، لأن اقتصادهم انهار في ديسمبر (كانون الأول). ولهذا خرج الناس إلى الشوارع. هذه دبلوماسية اقتصادية، دون إطلاق رصاصة واحدة، والأوضاع تسير هنا بشكل إيجابي للغاية".

وكان ترامب قد وعد في خطاب تنصيبه قبل عام بأن تقاس بعض نجاحات إدارته بـ "الحروب التي لا ندخلها أبدًا". وفي ديسمبر الماضي، قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أمام الحضور في منتدى ريغان للدفاع الوطني إن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تنحرف نحو "بناء الدول، والتدخل، والحروب غير المحددة، وتغيير الأنظمة".

ومع ذلك، أرسل ترامب رسائل متناقضة بشأن تغيير القيادة في إيران. ففي مقابلة مع "رويترز" الأسبوع الماضي، أعرب عن شكوكه في أن يتوحد الإيرانيون بعد سقوط النظام حول شخصية مثل ولي العهد السابق، رضا بهلوي. لكنه قال بعد ذلك بقليل، في مقابلة أخرى، إنه يريد تغيير القيادة في إيران.

وردًا على منشورات للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي حمّل ترامب مسؤولية الاحتجاجات، قال الرئيس الأميركي لموقع "بوليتيكو"، يوم السبت 17 يناير: "حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران".

وأضاف ترامب: "هذا الرجل مريض، ويجب أن يدير بلاده بشكل صحيح، ويتوقف عن قتل شعبه".

وحذرت طهران من أنها ستستهدف الأميركيين إذا قصفت الولايات المتحدة إيران، لا سيما إذا استهدفت الضربات علي خامنئي. وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأحد 18 يناير، إن أي اعتداء على خامنئي يُعد "حربًا شاملة ضد الشعب الإيراني".

وتتمركز مقاتلات "إف-15 إي" منذ فترة طويلة بشكل دوري في الأردن، وقد يؤدي إرسال مزيد من الطائرات إلى تعزيز القدرة الجوية الأميركية من عدة جوانب. وهذه الطائرة ثنائية المقاعد، التي يقودها طيار وضابط أنظمة تسليح، قادرة على ضرب أهداف برية وجوية.

ولعبت "إف-15 إي" دورًا مهمًا في عام 2024 في الدفاع عن إسرائيل ضد هجوم واسع بالطائرات المسيّرة شنته إيران، إذ اعترضت المسيّرات بصواريخ جو-جو، بل حاول بعض أطقم الطيران في مرحلة ما قصفها أثناء تحليقها دون نجاح. ومنذ ذلك الحين، زوّدت الولايات المتحدة مقاتلات إف-15 إي- غير الشبحية- بصواريخ جو-جو صُممت خصيصًا لإسقاط المسيّرات.

ومع ذلك، فإن حملة جوية واسعة داخل إيران ستشمل على الأرجح طائرات شبحية مثل "مقاتلات إف-35" وقاذفات "بي-2"، إضافة إلى غواصات تطلق صواريخ كروز؛ وهي أنظمة استُخدمت في الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية. ولم تُرصد حتى الآن تحركات لمقاتلات "إف-35" التابعة لسلاح الجو الأميركي باتجاه الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون أميركيون وحلفاء إن الولايات المتحدة، عندما كانت تدرس الأسبوع الماضي احتمال شن هجوم على إيران، لم تكن تمتلك ما يكفي من المعدات العسكرية، وأنظمة الدفاع الجوي في الشرق الأوسط لبدء عملية قصف مستدامة أو لحماية القوات الأميركية وحلفائها من رد انتقامي إيراني.

وأضافوا أن إسرائيل أبلغت واشنطن على وجه الخصوص بمخاوفها بشأن قدرتها الدفاعية في حال استُهدفت من قبل النظام الإيراني.

وبعد حرب استمرت 12 يومًا، سحبت الولايات المتحدة مجموعة قتالية لحاملة طائرات وجزءًا من أنظمة الدفاع الجوي من المنطقة، بعدما حوّل ترامب تركيزه إلى فنزويلا ونصف الكرة الغربي. لكن خلال تلك الحرب، كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تمتلك معلومات عن مكان اختباء خامنئي، لكنها "لن تقضي عليه، على الأقل في الوقت الراهن".