• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مواطن إيراني: الأمن أطلق النار من داخل مدرسة حكومية على رؤوس وقلوب المتظاهرين في "لاهيجان"

17 يناير 2026، 09:06 غرينتش+0

مع تزايد شهادات المتابعين حول شدة العنف، الذي مارسته قوات النظام في قمع الاحتجاجات، أفاد مواطن من مدينة لاهيجان، شمال إيران، في رسالة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن عناصر قوات الأمن أطلقوا النار على الناس من "داخل مدرسة حكومية" خلال احتجاجات الخميس 8 يناير (كانون الثاني).

وأوضح أن إطلاق النار كان يستهدف بشكل مباشر "الرأس والقلب"، وأضاف: "إذا أُصيب شخص وتمكن من الفرار، كانت عناصر (بالزي المدني) تطارده ولا تتركه حتى تتأكد من موته".

وتعكس روايات هؤلاء المتابعين فرض أجواء "الأحكام العرفية" في هذه المدينة؛ حيث أشار المصدر إلى أنه رغم الأجواء الأمنية المشددة السائدة في المستشفيات، والضغوط التي يتعرض لها مديرو المراكز الطبية والكوادر التمريضية للتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية، فإن العديد من الأطباء والممرضين "ساعدوا الجرحى بكل شجاعة".

ومع ذلك، أكد هذا المواطن أن الكثير من المصابين امتنعوا عن مراجعة المستشفيات خوفًا من التعرض للاعتقال.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شهود عيان بـ "الأهواز": قمع عنيف وقتل وعناصر الأمن يؤكدون وجود أوامر بإطلاق النار

17 يناير 2026، 09:05 غرينتش+0

تشير رسائل، وصلت من المتابعين إلى "إيران إنترناشيونال"، إلى وقوع عمليات قمع عنيفة وقتل، أعقبتها أجواء أمنية مشددة في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران. ووفقًا لأحد المصادر، فإن عناصر الأمن كانوا يقولون للمتظاهرين أثناء الاحتجاجات إن لديهم "أوامر بإطلاق النار القاتل".

وأفاد أحد المواطنين، في رسالة له بفرض حالة من الأجواء الأمنية والأحكام العرفية في المدينة.. مشيرًا إلى أنه منذ الأسبوع الماضي وحتى اليوم، تُغلق جميع المحال التجارية والطرق في المدينة اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً.

كما أكدت رسائل أخرى من المواطنين أن قوات الأمن الإيرانية في المدينة أطلقت النار بشكل مباشر على الشباب المحتجين خلال يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني)، مما أسفر عن مقتل عدد كبير منهم. وبحسب هذا المصدر الذي كان حاضراً في الاحتجاجات، فإن عناصر النظام أطلقت النار أيضاً على نوافذ المباني والسيارات، وكان ردُّهم على الاحتجاج ضد هذه الممارسات هو قولهم: "لدينا أوامر بإطلاق النار القاتل عليكم".

ووفقاً للمتابعين، فإنه بعد تصاعد حدة القمع وتراجع وتيرة الاحتجاجات، تحولت الأوضاع في الأهواز من وقت الغروب إلى ثكنة أمنية مشددة؛ حيث تنتشر القوات العسكرية والأمنية في الشوارع لمنع تجمع الأفراد حتى وإن كان عددهم قليلاً.

أجهزة النظام تضغط على أصحاب المتاجر لتسليم تسجيلات الكاميرات بهدف تحديد هوية المتظاهرين

17 يناير 2026، 07:59 غرينتش+0

في ظل استمرار أجواء "الأحكام العرفية" غير المعلنة في المدن الإيرانية عقب اتساع رقعة الاحتجاجات، أفادت رسائل وصلت من المتابعين بأن قوات النظام الإيراني يقومون بمداهمة المنازل والمتاجر، والضغط على المواطنين لتسليم وحدات تخزين كاميرات المراقبة (DVR) بهدف تحديد هوية المتظاهرين.

وأفاد أحد المواطنين من مدينة أصفهان، يوم السبت 17 يناير، في تصريح لـ"إيران إنترناشيونال"، بأن عناصر النظام راجعوا متجره وعدد من المتاجر المجاورة، ومارسوا ضغوطاً عليهم لتسليم ذاكرة كاميرات المراقبة الخاصة بهم لإفراغ محتواها.

وكان خبراء في مجال التكنولوجيا قد نصحوا المواطنين في وقت سابق بضرورة إفراغ ذاكرة كاميرات المراقبة ونقل التسجيلات إلى أماكن آمنة.

يأتي ذلك فيما تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير مشابهة من طهران ومدن أخرى حول ضغوط تمارسها الأجهزة الأمنية للحصول على تسجيلات الكاميرات الخاصة بالمباني السكنية.

وفي سياق متصل، شددت قوات النظام من إجراءاتها في الأماكن العامة عبر نصب نقاط تفتيش، والقيام بتفتيش الهواتف المحمولة والسيارات؛ حيث أفادت التقارير باحتجاز مواطنين عُثر في هواتفهم على صور أو مقاطع فيديو توثق الاحتجاجات.

"فاطميون" و"زينبيون" والحشد الشعبي نفذوا الجزء الأكبر من عمليات قتل المتظاهرين في إيران

17 يناير 2026، 07:54 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.

وبحسب هذه المعلومات، فإن لواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وقوات الحشد الشعبي العراقي، قد نفذوا الجزء الأكبر من عمليات القتل تلك.

وفي سياق متصل، صرح الخبير في الشؤون العربية، حسن هاشميان، لـ"إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي النظام الإيراني لجأوا إلى استخدام القوات الأجنبية نتيجة للنقص الحاد في القوة البشرية. وأوضح هاشميان أن اتساع رقعة الاحتجاجات في عموم إيران كان يفوق قدرة وطاقة الأجهزة الأمنية الداخلية.

وأضاف هاشميان في حديثه: "إن سقوط ما بين 12 ألفاً إلى 20 ألف قتيل خلال يومين فقط، يبرهن على أن هذه الجماعات قد استُقدمت خصيصاً بهدف القتل؛ فهم قتلة محترفون ولديهم خبرات ميدانية سابقة في العراق وسوريا".

"فاطميون" و"زينبيون" والحشد الشعبي نفذوا الجزء الأكبر من عمليات قتل المتظاهرين في إيران

17 يناير 2026، 07:49 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.

وبحسب هذه المعلومات، فإن لواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وقوات الحشد الشعبي العراقي، قد نفذوا الجزء الأكبر من عمليات القتل تلك.

وفي سياق متصل، صرح الخبير في الشؤون العربية، حسن هاشميان، لـ"إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي النظام الإيراني لجأوا إلى استخدام القوات الأجنبية نتيجة للنقص الحاد في القوة البشرية. وأوضح هاشميان أن اتساع رقعة الاحتجاجات في عموم إيران كان يفوق قدرة وطاقة الأجهزة الأمنية الداخلية.

وأضاف هاشميان في حديثه: "إن سقوط ما بين 12 ألفاً إلى 20 ألف قتيل خلال يومين فقط، يبرهن على أن هذه الجماعات قد استُقدمت خصيصاً بهدف القتل؛ فهم قتلة محترفون ولديهم خبرات ميدانية سابقة في العراق وسوريا".

سلوفاكيا تُغلق سفارتها في طهران

17 يناير 2026، 00:01 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية السلوفاكية أنها، بسبب «تدهور الأوضاع الأمنية» في إيران، قررت إغلاق سفارتها في طهران مؤقتًا وسحب دبلوماسييها من البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية السلوفاكي، يوراي بلانار، قوله إن قرار الإغلاق وسحب الدبلوماسيين جاء نتيجة «التدهور الملحوظ في الوضع الأمني» و«التهديد الحقيقي بتصاعد نزاع عسكري».

وقال في بيان إن جميع الدبلوماسيين وموظفي السفارة يتمتعون حاليًا بصحة جيدة وبعيدون عن الخطر.

وبحسب التقرير، أعلنت وزارة الخارجية النيوزيلندية أيضًا أن موظفيها الدبلوماسيين غادروا إيران ليلًا عبر رحلات تجارية، وأن عمليات السفارة نُقلت إلى أنقرة، عاصمة تركيا.

كما أوصت وزارة الخارجية النيوزيلندية مواطنيها بتجنب أي سفر إلى إيران، ودعت الموجودين هناك إلى مغادرة البلاد فورًا، مشيرةً إلى أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية «محدودة جدًا».

وطلبت الوزارة كذلك من النيوزيلنديين المقيمين في إيران التواصل مع أقاربهم إن أمكن، نظرًا للتحديات الشديدة في الاتصالات، التي تجعل تواصل الأفراد مع عائلاتهم وأصدقائهم أمرًا صعبًا.