• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أجهزة النظام تضغط على أصحاب المتاجر لتسليم تسجيلات الكاميرات بهدف تحديد هوية المتظاهرين

17 يناير 2026، 07:59 غرينتش+0

في ظل استمرار أجواء "الأحكام العرفية" غير المعلنة في المدن الإيرانية عقب اتساع رقعة الاحتجاجات، أفادت رسائل وصلت من المتابعين بأن قوات النظام الإيراني يقومون بمداهمة المنازل والمتاجر، والضغط على المواطنين لتسليم وحدات تخزين كاميرات المراقبة (DVR) بهدف تحديد هوية المتظاهرين.

وأفاد أحد المواطنين من مدينة أصفهان، يوم السبت 17 يناير، في تصريح لـ"إيران إنترناشيونال"، بأن عناصر النظام راجعوا متجره وعدد من المتاجر المجاورة، ومارسوا ضغوطاً عليهم لتسليم ذاكرة كاميرات المراقبة الخاصة بهم لإفراغ محتواها.

وكان خبراء في مجال التكنولوجيا قد نصحوا المواطنين في وقت سابق بضرورة إفراغ ذاكرة كاميرات المراقبة ونقل التسجيلات إلى أماكن آمنة.

يأتي ذلك فيما تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير مشابهة من طهران ومدن أخرى حول ضغوط تمارسها الأجهزة الأمنية للحصول على تسجيلات الكاميرات الخاصة بالمباني السكنية.

وفي سياق متصل، شددت قوات النظام من إجراءاتها في الأماكن العامة عبر نصب نقاط تفتيش، والقيام بتفتيش الهواتف المحمولة والسيارات؛ حيث أفادت التقارير باحتجاز مواطنين عُثر في هواتفهم على صور أو مقاطع فيديو توثق الاحتجاجات.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"فاطميون" و"زينبيون" والحشد الشعبي نفذوا الجزء الأكبر من عمليات قتل المتظاهرين في إيران

17 يناير 2026، 07:54 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.

وبحسب هذه المعلومات، فإن لواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وقوات الحشد الشعبي العراقي، قد نفذوا الجزء الأكبر من عمليات القتل تلك.

وفي سياق متصل، صرح الخبير في الشؤون العربية، حسن هاشميان، لـ"إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي النظام الإيراني لجأوا إلى استخدام القوات الأجنبية نتيجة للنقص الحاد في القوة البشرية. وأوضح هاشميان أن اتساع رقعة الاحتجاجات في عموم إيران كان يفوق قدرة وطاقة الأجهزة الأمنية الداخلية.

وأضاف هاشميان في حديثه: "إن سقوط ما بين 12 ألفاً إلى 20 ألف قتيل خلال يومين فقط، يبرهن على أن هذه الجماعات قد استُقدمت خصيصاً بهدف القتل؛ فهم قتلة محترفون ولديهم خبرات ميدانية سابقة في العراق وسوريا".

"فاطميون" و"زينبيون" والحشد الشعبي نفذوا الجزء الأكبر من عمليات قتل المتظاهرين في إيران

17 يناير 2026، 07:49 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.

وبحسب هذه المعلومات، فإن لواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وقوات الحشد الشعبي العراقي، قد نفذوا الجزء الأكبر من عمليات القتل تلك.

وفي سياق متصل، صرح الخبير في الشؤون العربية، حسن هاشميان، لـ"إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي النظام الإيراني لجأوا إلى استخدام القوات الأجنبية نتيجة للنقص الحاد في القوة البشرية. وأوضح هاشميان أن اتساع رقعة الاحتجاجات في عموم إيران كان يفوق قدرة وطاقة الأجهزة الأمنية الداخلية.

وأضاف هاشميان في حديثه: "إن سقوط ما بين 12 ألفاً إلى 20 ألف قتيل خلال يومين فقط، يبرهن على أن هذه الجماعات قد استُقدمت خصيصاً بهدف القتل؛ فهم قتلة محترفون ولديهم خبرات ميدانية سابقة في العراق وسوريا".

سلوفاكيا تُغلق سفارتها في طهران

17 يناير 2026، 00:01 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية السلوفاكية أنها، بسبب «تدهور الأوضاع الأمنية» في إيران، قررت إغلاق سفارتها في طهران مؤقتًا وسحب دبلوماسييها من البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية السلوفاكي، يوراي بلانار، قوله إن قرار الإغلاق وسحب الدبلوماسيين جاء نتيجة «التدهور الملحوظ في الوضع الأمني» و«التهديد الحقيقي بتصاعد نزاع عسكري».

وقال في بيان إن جميع الدبلوماسيين وموظفي السفارة يتمتعون حاليًا بصحة جيدة وبعيدون عن الخطر.

وبحسب التقرير، أعلنت وزارة الخارجية النيوزيلندية أيضًا أن موظفيها الدبلوماسيين غادروا إيران ليلًا عبر رحلات تجارية، وأن عمليات السفارة نُقلت إلى أنقرة، عاصمة تركيا.

كما أوصت وزارة الخارجية النيوزيلندية مواطنيها بتجنب أي سفر إلى إيران، ودعت الموجودين هناك إلى مغادرة البلاد فورًا، مشيرةً إلى أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية «محدودة جدًا».

وطلبت الوزارة كذلك من النيوزيلنديين المقيمين في إيران التواصل مع أقاربهم إن أمكن، نظرًا للتحديات الشديدة في الاتصالات، التي تجعل تواصل الأفراد مع عائلاتهم وأصدقائهم أمرًا صعبًا.

شارك ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص في احتجاجات إيران يومي الخميس والجمعة

16 يناير 2026، 23:58 غرينتش+0

قال دبلوماسي أوروبي، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية جرى تقاسمها مع شبكة «إيران إنترناشونال»، إن المعطيات تُظهر أن ما لا يقل عن مليون وخمسمئة ألف شخص خرجوا يوم الخميس 15 يناير إلى شوارع طهران للمشاركة في الاحتجاجات.

وأضاف أن عدد المشاركين يوم الجمعة كان أقل، بسبب الانتشار الكثيف للقوات الأمنية في الشوارع، حيث بدأت في كثير من الحالات بإطلاق النار بالتزامن مع بدء تجمع المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

مع ذلك، وعلى الرغم من القمع الواسع، تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن نحو خمسمئة ألف شخص حضروا في شوارع طهران يوم الجمعة.

وأكد هذا الدبلوماسي أن أعداد المشاركين في المدن الأخرى غير معروفة، بسبب عدم وجود بعثات دبلوماسية أجنبية خارج طهران، إذ إن جميع السفارات متمركزة في العاصمة.

ومع ذلك، وبحسب هذه التقديرات الاستخباراتية، شارك ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص في الاحتجاجات على مستوى البلاد يومي الخميس والجمعة.

شارك ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص في احتجاجات إيران يومي الخميس والجمعة

16 يناير 2026، 23:48 غرينتش+0

قال دبلوماسي أوروبي، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية جرى تقاسمها مع شبكة «إيران إنترناشونال»، إن المعطيات تُظهر أن ما لا يقل عن مليون وخمسمئة ألف شخص خرجوا يوم الخميس 15 يناير إلى شوارع طهران للمشاركة في الاحتجاجات.

وأضاف أن عدد المشاركين يوم الجمعة كان أقل، بسبب الانتشار الكثيف للقوات الأمنية في الشوارع، حيث بدأت في كثير من الحالات بإطلاق النار بالتزامن مع بدء تجمع المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

مع ذلك، وعلى الرغم من القمع الواسع، تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن نحو خمسمئة ألف شخص حضروا في شوارع طهران يوم الجمعة.

وأكد هذا الدبلوماسي أن أعداد المشاركين في المدن الأخرى غير معروفة، بسبب عدم وجود بعثات دبلوماسية أجنبية خارج طهران، إذ إن جميع السفارات متمركزة في العاصمة.

ومع ذلك، وبحسب هذه التقديرات الاستخباراتية، شارك ما لا يقل عن خمسة ملايين شخص في الاحتجاجات على مستوى البلاد يومي الخميس والجمعة.