• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد سابق لـ"سنتکوم": تعزيز الوجود العسكري الأميركي في "الكاريبي" يستهدف الضغط على إيران

29 نوفمبر 2025، 09:44 غرينتش+0

قال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية "سنتکوم"، جوزيف فوتيل، خلال بودكاست "إيران إنترناشيونال"، إن "تعزيز الوجود العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي يهدف، ليس فقط إلى الضغط على فنزويلا، بل أيضًا على خصوم آخرين للولايات المتحدة، مثل إيران".

وأوضح فوتيل، الذي أشرف بين مارس (آذار) 2016 ومارس 2019 على العمليات الأميركية في الشرق الأوسط، في مقابلة مع النسخة الإنكليزية من بودكاست "إيران إنترناشيونال" مع نكار مجتهدي، أن الهدف الرئيس للتحركات الأميركية هو مكافحة تهريب المخدرات، لكن استعراض القوة هذا يمكن أن يكون أيضًا وسيلة لردع "العدو الأكبر لواشنطن في الشرق الأوسط".

وأضاف أن "وجود حاملة طائرات هناك رسالة قوية نوجّهها ليس فقط إلى المنطقة، بل إلى الأطراف الداعمة لفنزويلا. فقد كانت كراكاس لفترة طويلة مكانًا شهدنا فيه وجود مستشارين إيرانيين، وعناصر من الحرس الثوري، وفيلق القدس وغيرهم، ممن تربطهم علاقات بالنظام الفنزويلي".

وأشار إلى أن دعم طهران لحكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، يعكس سعي النظام الإيراني إلى استغلال الفرصة للدخول في منافسة استراتيجية مع الولايات المتحدة داخل منطقة تُعدّ مجالاً للنفوذ الأميركي التقليدي.

وتعمل إدارة ترامب حاليًا على تنظيم واحد من أضخم الحشود العسكرية في البحر الكاريبي منذ عقود.

وتتهم واشنطن نيكولاس مادورو بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، ورصدت مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

ورغم أن الاستراتيجية الأميركية تجاه فنزويلا لم تتضح بعد، فيبدو أن الهدف النهائي هو الإطاحة بـ "الزعيم الشعبوي اليساري".

وتعد فنزويلا وإيران من أبرز منتقدي السياسة الخارجية الأميركية، وأكّدتا أنهما ستواجهان تمدّد النفوذ الأميركي في محيطهما الإقليمي.

وقد انتقدت إيران في الأيام الأخيرة تعزيز الوجود العسكري الأميركي والمناورات في البحر الكاريبي.

وفي هذا السياق، دان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، مع نظيره الفنزويلي، إيفان إدواردو جيل بينتو، ما وصفه بـ "البلطجة والعدوان الأميركي" ضد فنزويلا.

ومن جانبه، قدّم جيل بينتو شكره إلى طهران على دعمها، مؤكدًا أن فنزويلا ستواصل مقاومة "تدخل" الولايات المتحدة.

وفي أحدث مواقف الدعم الإيراني لنيكولاس مادورو، انتقد المرشد علي خامنئي، يوم الخميس 27 نوفمبر، السياسة الأميركية تجاه فنزويلا.

ويعود التعاون الاستراتيجي بين طهران وكاراكاس إلى ما يقارب 25 عامًا، وتعزّز بعد توقيع اتفاق تعاون لمدة 20 عامًا عام 2022 شمل مجالات الطاقة والأمن والتجارة.

وتشير تقارير إلى وجود عدد غير محدد من عناصر الحرس الثوري ومستشارين عسكريين إيرانيين في فنزويلا.

كما تتيح فنزويلا لإيران الوصول إلى أسواق بديلة تساعدها في تجاوز العقوبات الدولية، إضافة إلى منحها موطئ قدم قريبًا من الولايات المتحدة.

قدرة الردع
رغم هذه العلاقات، شدّد فوتيل على أن تركيز الولايات المتحدة يبقى موجهًا نحو فنزويلا، قائلاً: "يبدو أن ما نقوم به الآن يتركز بشكل أساسي على مكافحة إرهاب المخدرات".

ويُعد وصول مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"- التي تحمل بين 70 و80 طائرة وترافقها قوة تتجاوز 12 ألف عسكري- أحد أكبر الانتشارات البحرية الأميركية في نصف الكرة الغربي منذ أزمة الصواريخ الكوبية في الستينيات.

وأكد فوتيل: "عندما نتحدث عن 12 ألف عسكري، فإن هذا العدد يتجاوز حتى حجم القوات، التي نشرناها في أفغانستان، خلال السنوات الأخيرة".

وقد نفذت واشنطن حتى الآن نحو 20 ضربة جوية ضد قوارب يُشتبه بأنها تُستخدم في تهريب المخدرات في الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصًا.

وأضاف فوتيل أن إيران، رغم قدرتها النظرية على الرد بطريقة غير متكافئة في الخليج أو العراق أو مناطق أخرى، باتت اليوم "أضعف بكثير مما كانت عليه العام الماضي، بسبب تعرض شبكاتها لضربات ألحقت ضررًا كبيرًا ببنيتها الأمنية على يد الولايات المتحدة وإسرائيل".

وتابع: "إيران ليست في وضع يسمح لها بالتحرك حاليًا، ومع ذلك، لا ينبغي تجاهلها في أي حال من الأحوال".

وتُعدّ التحركات الأميركية في الكاريبي جزءًا من استراتيجية ردع أوسع تعتمد على استعراض القوة العسكرية وبناء منظومة استخبارية للضغط، بما في ذلك التلويح بخيارات سرية تهدف للتأثير على نظام مادورو وعلى الدول الحليفة له.

وقال فوتيل إن إعلان واشنطن امتلاكها "خيارات سرية" يحمل رسالة واضحة، مضيفًا: "عادة لا نتحدث علنًا عن العمليات السرية، لكن في هذه الحالة قررت الإدارة الأميركية القيام بذلك… بهدف زيادة الضغط على نظام مادورو".

وبالتزامن مع تصاعد الضغوط الأميركية على فنزويلا، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة 28 نوفمبر، عن مكالمة هاتفية جرت مؤخرًا بين ترامب ومادورو. وحتى الآن، لم ينفِ أي من الطرفين ما ورد في التقرير.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة إسرائيلية: إيران تستخدم مسارات جوية دولية وبرية وبحرية لتسليح الحوثيين

29 نوفمبر 2025، 09:12 غرينتش+0

أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية بأن الحوثيين، بدعم من شبكات التهريب الواسعة التابعة لإيران، تمكنوا، عبر الاستفادة من المسارات الجوية الدولية إلى جانب المسارات البرية والبحرية، من تعويض نقصهم العسكري، وتعزيز قدراتهم التسليحية بسرعة.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، أكدت مصادر يمنية وإقليمية أن الحوثيين دخلوا، خلال الأشهر الأخيرة، مرحلة جديدة من التنظيم وتعزيز تجهيزاتهم العسكرية.

وذكر أن تلك الجماعة التابعة لإيران وسّعت شبكات تهريبها "بشكل غير مسبوق" للوصول إلى أسلحة ومعدات حسّاسة.

ووفقًا للتقرير، فقد أبلغت مصادر أمنية يمنية موقع "إرم نيوز" الإماراتي أن الحوثيين استطاعوا سدّ ثغرات كبيرة ظهرت خلال حرب غزة والمواجهات مع إسرائيل.

وقد تحقق هذا التطور عبر طرق معقدة لإرسال الأسلحة من إيران؛ إذ تصل الشحنات اليوم إلى شمال اليمن عبر مسارات بحرية وبرية جديدة، بالإضافة إلى "مسارات جوية عالمية".

كما نقلت "إسرائيل هيوم"، عن مسؤول أمني يمني، أن معلومات استخباراتية غربية جديدة تشير إلى أن إيران استخدمت خلال الأسابيع الأخيرة نمطًا أكثر تطورًا في تهريب السلاح.

وبحسب المصدر، فإن طائرات النقل العسكري التابعة لشركة "رِدا" من بيلاروسيا كانت تتنقل بين مينسك وطهران، ثم تهبط في مواقع غير محددة قرب البحر الأحمر. كما اختفت إحدى هذه الطائرات عن الرادار بعد إقلاعها من مطار في إريتريا.

وأضاف أن طائرة إيرانية أخرى سلكت المسار نفسه، في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، محمّلة بشحنة عسكرية. وأوضح أن هذه المرحلة "ليست سوى المرحلة الأولى" من العملية، حيث تُفرَّغ الحمولة في مواقع ساحلية- من بينها إريتريا- قبل أن تُنقل إلى شمال اليمن بواسطة قوارب صغيرة يصعب تتبعها.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى تعاون عدد من المسؤولين الإريتريين مع إيران.

وتضيف المصادر اليمنية أن مسارًا ثانيًا للتهريب يتم عبر سواحل الصومال، حيث يتعاون الحوثيون مع مقاتلي حركة الشباب.

وبحسب التقرير، تفرغ قوارب إيرانية صغيرة جزءًا من الشحنات قرب منطقة بونتلاند، ليجري تهريبها لاحقًا إلى اليمن.

وتقع بونتلاند في منطقة شبه ذاتية الحكم شمال شرقي الصومال على سواحل خليج عدن والمحيط الهندي.

وذكرت مصادر في اليمن والسودان للصحيفة الإسرائيلية أن طهران تستخدم كذلك مدينة بورت سودان الساحلية لتهريب الأسلحة، وقد تحولت هذه المدينة خلال الأشهر الأخيرة- بدعم بعض وحدات الجيش السوداني المرتبطة بإيران- إلى أحد المراكز الرئيسة لعمليات التهريب.

وبحسب التقرير، فقد زار قادة رفيعو المستوى من الحوثيين مؤخرًا قاعدة بحرية شمال بورت سودان بهدف إنشاء "منصة لوجستية بديلة" بعد تضييق المسارات السابقة.

كما أفاد تقرير الصحيفة بأن إيران سلّمت طائرات مسيّرة لوحدات في الجيش السوداني، ويُعتقد أن جزءًا منها يُنقل إلى اليمن على شكل قطع مفككة.

اعتبره "جريمة ضد الإنسانية".. البرلمان الأوروبي يدين القمع المنهجي ضد البهائيين في إيران

28 نوفمبر 2025، 18:40 غرينتش+0

أدان البرلمان الأوروبي، في قرار له، القمع المنهجي وتصاعد المضايقات ضد مجتمع البهائيين في إيران، مطالبًا نظام طهران، بإنهاء عقود من التمييز الهيكلي، وإطلاق سراح السجناء البهائيين، وإعادة أملاكهم المصادرة.

وتم اعتماد هذا القرار بأغلبية واسعة بلغت 549 صوتًا مؤيدًا، مقابل 7 أصوات معارضة و31 ممتنعًا، مع إجماع كبير من مختلف الأطياف السياسية في البرلمان الأوروبي.

ووصف نواب البرلمان الأوروبي، في القرار، سياسات إيران ضد البهائيين بأنها "مضايقات مستهدفة ومخطط لها مسبقًا"، و"جريمة ضد الإنسانية"، وجزء من "نمط مستمر من الاستبداد".

وأشار البرلمان الأوروبي إلى وثيقة سرية عام 1991 موقعة من قِبل المرشد الإيراني، علي خامنئي، تضمنت تأكيدًا صريحًا على "حجب فرص التقدم والتطور عن البهائيين".

وأكد وثاق سنائي، أحد المتحدثين باسم المجتمع البهائي العالمي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أن هذا القرار يسلط الضوء على سياسات النظام الإيراني المعادي لحقوق الإنسان، خصوصًا تجاه البهائيين.

القرار يسلط الضوء على عدة انتهاكات

أشار قرار البرلمان الأوروبي إلى اعتراف النظام الإيراني بالمجتمع البهائي في الدستور، والاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، والحرمان من التعليم والعمل، ومصادرة الأملاك، ومنع الدفن اللائق، ونشر الكراهية ضد البهائيين عبر وسائل الإعلام الحكومية، باعتبارها أمثلة على "القمع المنهجي".

وإلى جانب ذلك، دان القرار تزايد حالات الإعدام واستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والديني في إيران.

وأشار النواب إلى أن هذا القرار يأتي استمرارًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير حول "الآثار التراكمية" لقمع الأقليات في إيران، بمن في ذلك البهائيون.

وطالب البرلمان الأوروبي مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بإثارة موضوع انتهاك حرية الدِين والمعتقد مع طهران بشكل محدد، ووضع القضاة والمدعين العامين وضباط الأمن المسؤولين عن مضايقة البهائيين ضمن قائمة العقوبات الحقوقية.

كما طالب النواب بإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وتوسيع نطاق العقوبات على المسؤولين الآخرين المتورطين في انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

إحصاءات وحقائق عن قمع البهائيين في إيران

بحسب الأرقام الواردة في قرار البرلمان الأوروبي، فإن أكثر من نصف البهائيين، الذين تعرضوا للملاحقة في إيران، خلال العام الماضي، كانوا من النساء، وتجاوز عدد القضايا القضائية ضدهم 1200 قضية.

وأثناء النقاشات قبل التصويت، انتقد عدد من نواب البرلمان الأوروبي وضع البهائيين في إيران. وقالت هانا نويمان، نائبة البرلمان الأوروبي من ألمانيا: "الحكومة التي تسجن الناس بسبب دينهم أو جنسهم ليست قوية، بل هي خائفة. النظام الذي يصادر منازل البهائيين لا يُظهر قوته، بل هشاشة جدرانه".

وأضافت أن "إسكات صوت المرأة يعيد صوتها إلى ملايين الحناجر".

ووصف ممثل المجتمع البهائي العالمي، ألساندرو بنيدتي، اعتماد هذا القرار بأنه "لحظة حاسمة" للدفاع عن حقوق البهائيين في إيران، مشيرًا إلى أن رسالة أوروبا إلى إيران واضحة: يجب وضع حد للتمييز الهيكلي ضد البهائيين.

البهائيون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران

يُذكر أن البرلمان الأوروبي قد أصدر خلال العام الماضي ثلاثة قرارات أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ويناير (كانون الثاني) وأبريل (نيسان) 2025، انتقدت جميعها "القمع الديني المنهجي" في إيران ضد البهائيين.

ويُشكل البهائيون أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، وقد تعرضوا منذ ثورة عام 1979 إلى مضايقات ممنهجة. وفي الأسابيع والأشهر الأخيرة، تزايدت الضغوط على المجتمع البهائي بشكل ملحوظ؛ حيث تشير المصادر غير الرسمية إلى وجود أكثر من 300 ألف بهائي يعيشون في إيران. ويعترف الدستور الإيراني رسميًا فقط بالديانة الإسلامية والمسيحية واليهودية والزرادشتية.

إيران تقاطع قرعة كأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب رفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين أمنيين

28 نوفمبر 2025، 11:14 غرينتش+0

اعترف المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أمير مهدي علوي، في حوار تلفزيوني، بأن الاتحاد، بالتشاور مع الحكومة، وبسبب عدم إصدار تأشيرات للمدير الأمني والمدير التنفيذي للمنتخب، قرر مقاطعة قرعة كأس العالم 2026.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم: "بعد عقد اجتماع لمجلس الإدارة، والتشاور مع الزملاء في وزارتي الرياضة والشباب والخارجية، تم إبلاغ الاتحاد الدولي (فيفا) بهذا القرار".

وكان قد ذُكر يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني) أنه بعد رفض الولايات المتحدة إصدار تأشيرات لعدد من الأشخاص، الذين رشّحهم اتحاد كرة القدم الإيراني لحضور قرعة كأس العالم، لن يشارك أي ممثل من طهران في مراسم القرعة بالعاصمة الأميركية واشنطن.

ويُذكر أن مدير أمن اتحاد كرة القدم، الذي قُدّم إلى الفيفا والسفارة الأميركية بصفته الضابط الأمني لاستلام التأشيرة، هو مهدي ملك ‌آباد، الذي عاد إلى الاتحاد الإيراني الصيف الماضي. وكان قد تولّى منصب مدير الأمن لأول مرة عام 2010، بعد أشهر من ارتداء لاعبي منتخب كرة القدم أساور خضراء خلال مباراة ضد كوريا الجنوبية.

واللافت أنّه خلافًا للأنباء السابقة، فقد أكد كل من رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني مهدي تاج، والمتحدث الرسمي، أمير مهدي علوي، أن رئيس الاتحاد "لا يواجه أي مشكلة في الحصول على التأشيرة". وأوضح علوي أن قرار المقاطعة اتُخذ تحديدًا بسبب عدم منح التأشيرة لكلٍ مدير الأمن، من مهدي ملك ‌آباد، والمدير التنفيذي للمنتخب، مهدي خُرّاطي.

بعد طلب بزشكيان للوساطة السعودية.. أميركا تعيد طرح "شروطها الثلاثة" للتفاوض مع إيران

28 نوفمبر 2025، 08:39 غرينتش+0

ذكرت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن الإدارة الأميركية أعادت التأكيد، مرة أخرى، على شروطها الثلاثة، للدخول في أي محادثات مع طهران، وذلك في ردّها على طلب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من السعودية التوسط لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.

وتؤكد هذه المصادر أن بزشكيان كان قد طلب من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قبل زيارته لواشنطن، أن يتوسط بين طهران وواشنطن لتهيئة الظروف لاستئناف المحادثات بين البلدين.

كما أبلغت الولايات المتحدة، عبر رسالة سرية نُقلت من خلال السعودية إلى إيران، أنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات، إلا إذا قبلت طهران بثلاثة مطالب سبق أن طُرحت خلال الجولة السابقة من المحادثات.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد طالب إيران سابقًا بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي، بما في ذلك التخصيب، وحلّ الميليشيات التابعة لها في المنطقة، والقبول بفرض قيود على برنامجها الصاروخي.

وبعد شهرين من المفاوضات ورفض طهران لهذه المطالب، وفي نهاية المهلة التي حدّدها ترامب، شنّت إسرائيل هجمات واسعة ضد منشآت عسكرية ونووية وشخصيات مرتبطة ببرامج طهران النووية والصاروخية.

وتقول مصادر "إيران إنترناشيونال" إنه بعد الطلب الأخير، الذي قدّمه بزشكيان لولي العهد السعودي للتوسط، أعادت الولايات المتحدة تذكير إيران، بأن الحوار ممكن فقط إذا قُبلت هذه الشروط المسبقة.

الخارجية الأميركية: لا نؤكد ولا ننفي

وفي المقابل، لم تقدّم وزارة الخارجية الأميركية ردًا واضحًا على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" حول مدى صحة طلب طهران بدء جولة جديدة من المفاوضات عبر الوساطة السعودية، وامتنعت عن تأكيد أو نفي استلام مثل هذه الرسالة.

وجاء في الردّ المكتوب للوزارة: "إن إيران دأبت دائمًا على رفض المفاوضات".

وأشار البيان أيضًا إلى تصريحات ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول استعداده للتفاوض مع طهران، مؤكّدًا: "على الرغم من رفض إيران للحوار، فإن الولايات المتحدة لا تزال تترك الباب مفتوحًا أمام محادثات جدية ومباشرة معها".

وقبل ساعات من مغادرة بن سلمان إلى الولايات المتحدة، في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بوصول رسالة من بزشكيان إليه، دون الكشف عن تفاصيلها.

وبعد نحو أسبوعين على الزيارة، قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، في تصريح لموقع "عصر إيران"، يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، إن بزشكيان، وبموافقة المرشد الإيراني، علي خامنئي، نقل عبر ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى ترامب رسالة مفادها أن طهران مستعدة لحوار "دون شروط".

ولكن خامنئي وصف، يوم الخميس 27 نوفمبر، الحديث عن إرسال رسائل إلى واشنطن، عبر دول المنطقة بأنه "محض أكاذيب"، مؤكّدًا أن إيران "قطعًا" لا تسعى للتعاون أو التواصل مع إدارة مثل الإدارة الأميركية.

كما كانت وكالة "رويترز" قد نقلت، في 20 نوفمبر الجاري، عن مصدرين مطّلعين، أن بزشكيان طلب، في رسالة إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إقناع ترامب، خلال زيارته للولايات المتحدة، بإحياء المفاوضات النووية.

ولا يزال غير واضح ما إذا كانت رسالة بزشكيان قد وصلت إلى بن سلمان دون علم خامنئي، أم أن طهران قررت إنكار إرسال الرسالة بعد تلقي ردّ واشنطن، الذي تضمّن إعادة التأكيد على الشروط السابقة لبدء التفاوض.

خامنئي: إيران لم توجّه رسالة إلى ترامب عبر أي دولة في المنطقة

27 نوفمبر 2025، 22:04 غرينتش+0

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما تردّد حول إرسال طهران رسالة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر السعودية بأنه "محض أكاذيب"، مؤكدًا أن إيران لم توجّه أي رسالة إلى الولايات المتحدة عبر أي دولة في المنطقة، وأنها "ليست في وارد التعاون أو التواصل مع واشنطن".

وفي كلمة تلفزيونية، يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني) بمناسبة "يوم الباسيج"، أشاد خامنئي بقوات "الباسيج" ووصفها بأنها قوة تحتاجها إيران "أكثر من أي وقت آخر".

وعلى خلاف السنوات الماضية التي كان يظهر فيها أمام الحشود، اكتفى المرشد الإيراني هذا العام ببثّ رسالة مسجّلة.

نفي قاطع للوساطة عبر السعودية

تطرق خامنئي، في رسالته، إلى التقارير، التي تحدّثت عن طلب طهران من الرياض التوسط مع واشنطن، قائلًا: "يطلقون شائعات بأن إيران أرسلت رسائل إلى أميركا عبر دولة معيّنة.. هذا كذب محض ولم يحدث إطلاقًا".

وكان تقرير لوكالة "رويترز"، في 20 نوفمبر الجاري، قد نقل عن مصادر مطّلعة، أن الرئيس الإيراني، مسعود پزشكيان، بعث برسالة إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يطلب منه إقناع ترامب بإحياء المفاوضات النووية.
كما قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، يوم الأحد 23 نوفمبر، إن پزشكيان أرسل الرسالة "بإذن خامنئي"، عبر ولي العهد السعودي.

إسرائيل وأميركا تلقّتا الهزيمة

كرر خامنئي، في كلمته، رواية النظام حول "هزيمة" أميركا وإسرائيل، في الحرب التي استمرت 12 يومًا، مؤكدًا أن البلدين "جاءا بالشر والعدوان، لكنهما تلقّيا الضربات وعادا خاليي الوفاض".

وأضاف أن "خسائر العدو المادية كانت أكبر بكثير" من تلك التي لحقت بإيران، وأن واشنطن رغم استخدامها أحدث الأسلحة الهجومية والدفاعية" لم تحقق أهدافها.

ويأتي ذلك رغم خسائر طهران الكبيرة في الحرب على مستوى القيادات والتسليح والاستخبارات، ومحاولة النظام منذ انتهاء الحرب تقديم سردية مغايرة لاعتبار نفسه المنتصر.

كما أشارت تقارير عديدة إلى أن خامنئي اختبأ في ملجأ تحت الأرض خلال الحرب وظلّ بعيدًا عن الظهور العلني لفترة بعد انتهائها.

لا تعاون مع أميركا

اتهم خامنئي الولايات المتحدة بدعم "مجرمين"، وبإشعال الحروب من أجل النفط والثروات، خصوصًا في أميركا اللاتينية، وقال إن إيران لا تسعى مطلقًا للتعاون مع دولة كهذه.

وتأتي تصريحات خامنئي بينما نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرًا أشار إلى أن "عددًا متزايدًا من البراغماتيين" داخل النظام، بمن فيهم أبناء مسؤولين كبار، يريدون تغييرًا جذريًا في السياسة الخارجية بعد الحرب الأخيرة، ويرون ضرورة تخفيف العداء مع الولايات المتحدة وإسرائيل لمنع اندلاع صدامات مستقبلية.

كما تحدث مسؤول سابق رفيع في "الموساد" الإسرائيلي إلى موقع "هافينغتون بوست' عن انقسامات داخلية في النظام الإيراني حول خيار التفاوض، معتبرًا أن "المرشد والحرس الثوري يرفضان التراجع، بينما يميل پزشكيان إلى التسوية، لكن من المستبعد أن يسمح له خامنئي بذلك".

دعوة إلى التقشّف وسط أزمة معيشية خانقة

في ختام رسالته، دعا خامنئي الإيرانيين إلى عدم الإسراف في استهلاك الخبز والغاز والبنزين والمواد الغذائية، مؤكدًا أن تحسين الأوضاع مرهون "بقلّة الهدر والدعاء وطلب الغوث والأمن والعافية".

وتتزامن دعوته مع أزمة معيشية خانقة؛ إذ أشار الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، في 11 نوفمبر الجاري، إلى أن 10 في المائة من الإيرانيين يعانون الجوع وسوء التغذية، محذرًا من أن نسبة الفقر قد تصل إلى 40 في المائة إذا استمرت الأوضاع الحالية.

وفي 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كشف موقع "رويداد 24" أن تدهور القدرة الشرائية دفع عددًا متزايدًا من الإيرانيين إلى العجز عن شراء الغذاء الأساسي، وأن سوء التغذية بات سببًا في نحو 35 في المائة من الوفيات في البلاد.