• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

بعد طلب بزشكيان للوساطة السعودية.. أميركا تعيد طرح "شروطها الثلاثة" للتفاوض مع إيران

28 نوفمبر 2025، 08:39 غرينتش+0آخر تحديث: 09:13 غرينتش+0

ذكرت مصادر "إيران إنترناشيونال" أن الإدارة الأميركية أعادت التأكيد، مرة أخرى، على شروطها الثلاثة، للدخول في أي محادثات مع طهران، وذلك في ردّها على طلب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، من السعودية التوسط لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.

وتؤكد هذه المصادر أن بزشكيان كان قد طلب من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قبل زيارته لواشنطن، أن يتوسط بين طهران وواشنطن لتهيئة الظروف لاستئناف المحادثات بين البلدين.

كما أبلغت الولايات المتحدة، عبر رسالة سرية نُقلت من خلال السعودية إلى إيران، أنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات، إلا إذا قبلت طهران بثلاثة مطالب سبق أن طُرحت خلال الجولة السابقة من المحادثات.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد طالب إيران سابقًا بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي، بما في ذلك التخصيب، وحلّ الميليشيات التابعة لها في المنطقة، والقبول بفرض قيود على برنامجها الصاروخي.

وبعد شهرين من المفاوضات ورفض طهران لهذه المطالب، وفي نهاية المهلة التي حدّدها ترامب، شنّت إسرائيل هجمات واسعة ضد منشآت عسكرية ونووية وشخصيات مرتبطة ببرامج طهران النووية والصاروخية.

وتقول مصادر "إيران إنترناشيونال" إنه بعد الطلب الأخير، الذي قدّمه بزشكيان لولي العهد السعودي للتوسط، أعادت الولايات المتحدة تذكير إيران، بأن الحوار ممكن فقط إذا قُبلت هذه الشروط المسبقة.

الخارجية الأميركية: لا نؤكد ولا ننفي

وفي المقابل، لم تقدّم وزارة الخارجية الأميركية ردًا واضحًا على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" حول مدى صحة طلب طهران بدء جولة جديدة من المفاوضات عبر الوساطة السعودية، وامتنعت عن تأكيد أو نفي استلام مثل هذه الرسالة.

وجاء في الردّ المكتوب للوزارة: "إن إيران دأبت دائمًا على رفض المفاوضات".

وأشار البيان أيضًا إلى تصريحات ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول استعداده للتفاوض مع طهران، مؤكّدًا: "على الرغم من رفض إيران للحوار، فإن الولايات المتحدة لا تزال تترك الباب مفتوحًا أمام محادثات جدية ومباشرة معها".

وقبل ساعات من مغادرة بن سلمان إلى الولايات المتحدة، في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بوصول رسالة من بزشكيان إليه، دون الكشف عن تفاصيلها.

وبعد نحو أسبوعين على الزيارة، قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، في تصريح لموقع "عصر إيران"، يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، إن بزشكيان، وبموافقة المرشد الإيراني، علي خامنئي، نقل عبر ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى ترامب رسالة مفادها أن طهران مستعدة لحوار "دون شروط".

ولكن خامنئي وصف، يوم الخميس 27 نوفمبر، الحديث عن إرسال رسائل إلى واشنطن، عبر دول المنطقة بأنه "محض أكاذيب"، مؤكّدًا أن إيران "قطعًا" لا تسعى للتعاون أو التواصل مع إدارة مثل الإدارة الأميركية.

كما كانت وكالة "رويترز" قد نقلت، في 20 نوفمبر الجاري، عن مصدرين مطّلعين، أن بزشكيان طلب، في رسالة إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إقناع ترامب، خلال زيارته للولايات المتحدة، بإحياء المفاوضات النووية.

ولا يزال غير واضح ما إذا كانت رسالة بزشكيان قد وصلت إلى بن سلمان دون علم خامنئي، أم أن طهران قررت إنكار إرسال الرسالة بعد تلقي ردّ واشنطن، الذي تضمّن إعادة التأكيد على الشروط السابقة لبدء التفاوض.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي: إيران لم توجّه رسالة إلى ترامب عبر أي دولة في المنطقة

27 نوفمبر 2025، 22:04 غرينتش+0

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، ما تردّد حول إرسال طهران رسالة إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر السعودية بأنه "محض أكاذيب"، مؤكدًا أن إيران لم توجّه أي رسالة إلى الولايات المتحدة عبر أي دولة في المنطقة، وأنها "ليست في وارد التعاون أو التواصل مع واشنطن".

وفي كلمة تلفزيونية، يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني) بمناسبة "يوم الباسيج"، أشاد خامنئي بقوات "الباسيج" ووصفها بأنها قوة تحتاجها إيران "أكثر من أي وقت آخر".

وعلى خلاف السنوات الماضية التي كان يظهر فيها أمام الحشود، اكتفى المرشد الإيراني هذا العام ببثّ رسالة مسجّلة.

نفي قاطع للوساطة عبر السعودية

تطرق خامنئي، في رسالته، إلى التقارير، التي تحدّثت عن طلب طهران من الرياض التوسط مع واشنطن، قائلًا: "يطلقون شائعات بأن إيران أرسلت رسائل إلى أميركا عبر دولة معيّنة.. هذا كذب محض ولم يحدث إطلاقًا".

وكان تقرير لوكالة "رويترز"، في 20 نوفمبر الجاري، قد نقل عن مصادر مطّلعة، أن الرئيس الإيراني، مسعود پزشكيان، بعث برسالة إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يطلب منه إقناع ترامب بإحياء المفاوضات النووية.
كما قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، يوم الأحد 23 نوفمبر، إن پزشكيان أرسل الرسالة "بإذن خامنئي"، عبر ولي العهد السعودي.

إسرائيل وأميركا تلقّتا الهزيمة

كرر خامنئي، في كلمته، رواية النظام حول "هزيمة" أميركا وإسرائيل، في الحرب التي استمرت 12 يومًا، مؤكدًا أن البلدين "جاءا بالشر والعدوان، لكنهما تلقّيا الضربات وعادا خاليي الوفاض".

وأضاف أن "خسائر العدو المادية كانت أكبر بكثير" من تلك التي لحقت بإيران، وأن واشنطن رغم استخدامها أحدث الأسلحة الهجومية والدفاعية" لم تحقق أهدافها.

ويأتي ذلك رغم خسائر طهران الكبيرة في الحرب على مستوى القيادات والتسليح والاستخبارات، ومحاولة النظام منذ انتهاء الحرب تقديم سردية مغايرة لاعتبار نفسه المنتصر.

كما أشارت تقارير عديدة إلى أن خامنئي اختبأ في ملجأ تحت الأرض خلال الحرب وظلّ بعيدًا عن الظهور العلني لفترة بعد انتهائها.

لا تعاون مع أميركا

اتهم خامنئي الولايات المتحدة بدعم "مجرمين"، وبإشعال الحروب من أجل النفط والثروات، خصوصًا في أميركا اللاتينية، وقال إن إيران لا تسعى مطلقًا للتعاون مع دولة كهذه.

وتأتي تصريحات خامنئي بينما نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرًا أشار إلى أن "عددًا متزايدًا من البراغماتيين" داخل النظام، بمن فيهم أبناء مسؤولين كبار، يريدون تغييرًا جذريًا في السياسة الخارجية بعد الحرب الأخيرة، ويرون ضرورة تخفيف العداء مع الولايات المتحدة وإسرائيل لمنع اندلاع صدامات مستقبلية.

كما تحدث مسؤول سابق رفيع في "الموساد" الإسرائيلي إلى موقع "هافينغتون بوست' عن انقسامات داخلية في النظام الإيراني حول خيار التفاوض، معتبرًا أن "المرشد والحرس الثوري يرفضان التراجع، بينما يميل پزشكيان إلى التسوية، لكن من المستبعد أن يسمح له خامنئي بذلك".

دعوة إلى التقشّف وسط أزمة معيشية خانقة

في ختام رسالته، دعا خامنئي الإيرانيين إلى عدم الإسراف في استهلاك الخبز والغاز والبنزين والمواد الغذائية، مؤكدًا أن تحسين الأوضاع مرهون "بقلّة الهدر والدعاء وطلب الغوث والأمن والعافية".

وتتزامن دعوته مع أزمة معيشية خانقة؛ إذ أشار الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، في 11 نوفمبر الجاري، إلى أن 10 في المائة من الإيرانيين يعانون الجوع وسوء التغذية، محذرًا من أن نسبة الفقر قد تصل إلى 40 في المائة إذا استمرت الأوضاع الحالية.

وفي 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كشف موقع "رويداد 24" أن تدهور القدرة الشرائية دفع عددًا متزايدًا من الإيرانيين إلى العجز عن شراء الغذاء الأساسي، وأن سوء التغذية بات سببًا في نحو 35 في المائة من الوفيات في البلاد.

وصف المفاوضات مع أميركا بـ "المسرحية".. لاريجاني: إيران ستواصل برنامجها النووي ولن تتراجع

27 نوفمبر 2025، 19:30 غرينتش+0

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، تمسّك طهران بمواصلة برنامجها النووي، مشدّدًا على أنها لن تتراجع حتى تحت "إجراءات ظالمة" قد تُفرض عليها مجددًا، على حد قوله.

وفي مقابلة مع قناة "HUM" الباكستانية، أُذيعت يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال لاريجاني: "إن جوهر المعرفة النووية موجود في عقول علمائنا. لقد تجاوزت إيران هذه المرحلة، وهي تمتلك اليوم آلاف المتخصصين.. لذلك فإن الاعتقاد بأن برامجنا النووية انتهت هو تفكير ناقص وساذج".

وأضاف: "على الآخرين أن يدركوا أن إيران تخطّت هذه المرحلة.. وسنتعايش مع الظروف كما هي، وإذا ارتكب الأعداء أفعالاً ظالمة حتى عشر مرات، فسنتصدى لها".

وكان لاريجاني قد أكد، في 10 نوفمبر الجاري، أن إيران لن تقبل مطالب الولايات المتحدة، حتى لو أدّى ذلك إلى اندلاع حرب جديدة.

مفاوضات أميركا.. مسرحية

في حديثه عن التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن "تدمير" مواقع إيران النووية بقاذفات "B-2" خلال "حرب الـ 12 يومًا"، قال لاريجاني: "نفترض أن ترامب صادق.. فماذا يريدون الآن؟ هل حُلّت مشكلتهم؟".

وأكد أن الدبلوماسية هي الخيار الوحيد لحل أزمة الملف النووي الإيراني، مضيفًا: "لماذا خضتم الحرب إذًا؟ إذا كنتم قد أنهيتم البرنامج النووي في الحرب، فلماذا تستمرون في المطالبة بحلّ دبلوماسي؟".

ووصف لاريجاني النهج الأميركي تجاه المفاوضات بأنه "مسبق النتائج"، معتبرًا ذلك "مسرحية، ولا يستحق اسم مفاوضات".

وخلال زيارته إلى إسلام آباد، يومي الاثنين والثلاثاء 24 و25 نوفمبر الجاري،، التقى لاريجاني عددًا من كبار المسؤولين الباكستانيين، بينهم رئيس الوزراء، شهباز شريف، والرئيس آصف علي زرداري، وأعرب عن تقديره لمواقف باكستان تجاه الحرب التي استمرت 12 يومًا، مع إسرائيل.

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومع إصرار طهران على مواصلته، تزايدت احتمالات تحرّك المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث وإسرائيل.

وكان مسؤول رفيع سابق في جهاز "الموساد" الإسرائيلي قد حذّر، في مقابلة مع موقع "هافينغتون بوست"، يوم الخميس 27 نوفمبر، من أن استمرار الجمود في ملف طهران النووي قد يؤدي إلى جولة جديدة من المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل "في المستقبل القريب".

وفي 23 نوفمبر الجاري، نقل موقع "واي. نت" الإسرائيلي عن تقارير استخباراتية أن إيران، بدعم مباشر وسري من روسيا، تواصل تطوير برنامج تسلّح نووي بصورة خفية.

وأما وكالة "بلومبرغ"، فأشارت إلى أن الغموض النووي الإيراني ازداد عمقًا بعد الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية.

ويُشار إلى أنه في يوم الخميس 20 نوفمبر الجاري، صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مشروع قرار قدّمته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن برنامج إيران النووي، وطالب طهران بأن تقدّم فورًا تقريرًا حول مخزونها من اليورانيوم المخصب والمواقع التي تضررت خلال الحرب.

وفي يوم الجمعة 21 نوفمبر، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، "النهاية الرسمية" لاتفاق القاهرة مع الوكالة، متهمًا الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث بـ "إضعاف المسار الدبلوماسي".

مسؤول رفيع سابق بـ "الموساد": جولة جديدة من الحرب بين إسرائيل وإيران تلوح في الأفق

27 نوفمبر 2025، 17:32 غرينتش+0

أشار مسؤول إسرائيلي رفيع سابق في جهاز "الموساد"، إلى الجمود الحالي في الملف النووي الإيراني، قائلاً إنه "إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، فهناك احتمال لاندلاع جولة جديدة من الحرب والصراع المباشر بين إيران وإسرائيل في المستقبل القريب".

وأشار المسؤول السابق، في مقابلة مع موقع "هافينغتون بوست"، يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى توقف المفاوضات بين إيران يران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أن المحادثات بين طهران وواشنطن وصلت إلى حالة جمود.

ووصف هذا المسؤول الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب الأخيرة، التي استمرت 12 يومًا، بأنها "غير مدمرة"، موضحًا أنه رغم أن العمليات تسببت بـ "أضرار كبيرة" للبنية التحتية الإيرانية، فإنها لم تنجح في إيقاف برنامج طهران النووي.

وأضاف أن المخزون النووي الإيراني لم يُدمّر، وأن إسرائيل قد تستهدف هذه المنشآت مرة أخرى، إذا اندلعت حرب جديدة.

ولم يُذكر اسم هذا المسؤول السابق في تقرير هافينغتون بوست.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح عدة مرات بأن هجمات بلاده على مواقع نطنز وفوردو وأصفهان خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا، قد قضت على البرنامج النووي الإيراني.

ومع ذلك، يرى دبلوماسيون غربيون أن هذه الهجمات، رغم أنها سبّبت أضرارًا جدية، فإنها لم تُدمّر البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، ولهذا تستمر التكهنات حول مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

خلافات داخلية إيرانية حول المفاوضات مع الغرب

وأشار المسؤول السابق في "الموساد" إلى زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأخيرة إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن هناك محاولات من الرياض للوساطة بين طهران وواشنطن.

كما تناول الانقسامات الداخلية المتزايدة بين مسؤولي النظام الإيراني حول المفاوضات مع الغرب، موضحًا أن "المرشد والحرس الثوري غير مستعدين للتنازل، في حين أن بعض المسؤولين مثل رئيس البلاد، مسعود بزشکیان، يميلون إلى التوصل لتسوية. ومع ذلك، من غير المرجح أن يسمح خامنئي بإبرام اتفاق".

وفي الأيام الأخيرة، ظهرت تقارير عدة حول طلب إيران من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الوساطة بين طهران وواشنطن.

ونشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، القريبة من حزب الله اللبناني، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر الجاري، أن ترامب منح بن سلمان تفويضًا للوساطة في المفاوضات بين طهران وواشنطن. كما نقلت وكالة "رويترز" أن إيران طلبت من السعودية إقناع ترامب بإعادة إحياء المفاوضات.

تحذيرات إقليمية

حذر المسؤول السابق في "الموساد" من أن إيران وتركيا أصبحتا تهديدين خطيرين للمنطقة، وأن تداعيات هذا الوضع لن تقتصر على إسرائيل فقط.

وأشار إلى النفوذ المتزايد لأنقرة في سوريا، موضحًا أن تركيا، بدافع أيديولوجية "إحياء الإمبراطورية العثمانية"، يمكن أن تتحول إلى "إيران جديدة".

وأكد أن استمرار وجود حركة حماس في قطاع غزة يمثل عائقًا أمام أي تقدم في عملية السلام، وأن الظروف الحالية تجعل تحقيق حل الدولتين أمرًا معقدًا للغاية.

مطالبات بتغيير في نهج السياسة الخارجية

في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" يوم الأربعاء 26 نوفمبر، اقترح حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، ضرورة تعديل سياسة إيران الخارجية، مقترحًا أن تشترط طهران تطبيع العلاقات مع إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأضاف أنه ما دام خامنئي في السلطة، فإن الاعتراف بإسرائيل "مستحيل".

فرنسا تطالب بـ "اتفاق قوي ومستدام" يضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي أبدًا

27 نوفمبر 2025، 10:25 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس طلبت من طهران العودة إلى طاولة المفاوضات؛ من أجل التوصل إلى "اتفاق قوي ومستدام" يضمن ألّا تحصل إيران على السلاح النووي أبدًا، وذلك بعد لقاء وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ونظيره الإيراني، عباس عراقجي، في باريس.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان إن وزير الخارجية، ذكّر مجددًا بـ "القلق البالغ لباريس وشركائها" إزاء البرنامج النووي الإيراني، ودعا طهران إلى العودة دون تأخير إلى التزاماتها في إطار اتفاق الضمانات، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفق البيان، شدد وزير الخارجية الفرنسي على التزام بلاده الدائم، إلى جانب شركائها الأوروبيين والأميركيين، بدعم حلّ دبلوماسي.

كما دعا البيانُ طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات "للتوصل إلى اتفاق قوي ومستدام يضمن ألا تملك إيران السلاح النووي أبدًا".

وقد التقى عراقجي ونويل، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، في باريس، وكان الملف النووي الإيراني المحور الرئيس في مباحثاتهما.

ولا يزال مصير مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصّب، ولا سيما مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، غير واضح، فيما ترفض طهران السماح للوكالة بالتحقق من هذه المخزونات.

وفي 20 نوفمبر الجاري، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع غير علني، قرارًا يُلزم إيران بأن تقدّم "فورًا" تقارير حول وضع مخزونات اليورانيوم المخصّب والمواقع النووية المتضررة، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

مباحثات حول لبنان وغزة

جاء في بيان الخارجية الفرنسية أن الوزيرين بحثا أيضًا القضايا الإقليمية.

وبحسب البيان، فقد شدد نويل على "الرغبة في دعم لبنان في مسار تعزيز سيادته وأمنه، وترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، وخلق أفق موثوق لتنفيذ حلّ الدولتين".

وتعدّ فرنسا من الداعمين الدائمين للدولة اللبنانية ومن أبرز المنتقدين لتدخل النظام الإيراني في لبنان.

وبعد مقتل هيثم علي طباطبائي، رئيس أركان حزب الله نائب أمينه العام، في غارة إسرائيلية، دعا مسؤولون إيرانيون إلى "مواجهة مع إسرائيل"، مما أثار مخاوف من تصعيد التوتر الإقليمي.

المطالبة بعودة مواطنَين فرنسيّين

ووفق بيان الخارجية الفرنسية، دعا نويل باور خلال لقائه عراقجي إلى عودة سيسيل كولر وجاك باريس، وهما مواطنان فرنسيان كانا معتقلين في إيران، إلى بلدهما "في أسرع وقت".

وقال عراقجي، في مقابلة مع قناة "فرانس 24" بعد الاجتماع، إن "اتفاقًا وتفاوضًا ومبادلة" قد جرت بين إيران وفرنسا، وإن طهران "تنتظر استكمال جميع الإجراءات القانونية والقضائية في البلدين".

وكان كولر وباري، المعتقلان منذ مايو (أيار) 2022، قد أُفرج عنهما من سجن إيفين، خلال وقت سابق من الشهر الجاري، لكنهما لا يزالان في السفارة الفرنسية بطهران بانتظار تصريح مغادرة البلاد.

وتصف باريس هذين المواطنين بأنهما "رهينتان حكوميتان"، وتقول إن طهران احتجزتهما للحصول على تنازلات سياسية.

وقد أُدين الاثنان بتهمة التجسس، وهي تهمة وصفتها عائلتاهما دائمًا بأنها "مختلقة".

وفي المقابل، من المقرر أن تُحاكَم مهديه أسفندياري، وهي مواطنة إيرانية تتهمها السلطات الفرنسية بـ "الترويج للإرهاب" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في 13 يناير (كانون الثاني) المقبل بباريس.

وكانت قد أُفرج عنها بكفالة الشهر الماضي، وهي تقيم حاليًا بالسفارة الإيرانية في باريس.

أستراليا تصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" بعد تخطيطه لهجمات استهدفت اليهود

27 نوفمبر 2025، 08:47 غرينتش+0

أدرجت الحكومة الأسترالية، بعد نقاشات طويلة داخل مؤسسات الدولة، الحرس الثوري الإيراني في قائمة "الإرهاب الحكومي"، معلنةً أن هذا الجهاز الأمني- العسكري مسؤول عن التخطيط لهجمات استهدفت الجالية اليهودية في البلاد عام 2024.

وفي يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت أستراليا أنها صنّفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية بموجب "قانون تعديل القانون الجنائي (الدول الداعمة للإرهاب) لعام 2025". ويُعد هذا أول استخدام للإطار القانوني الجديد لتوصيف "الإرهاب الحكومي" ضد جهة أجنبية.

وجاء القرار بعد تقييم من منظمة الاستخبارات والأمن الأسترالية (ASIO)، كشف أن الحرس الثوري يقف وراء هجومين استهدفا مراكز يهودية في سيدني وملبورن عام 2024.

ووصف المسؤولون الأستراليون هذه الهجمات بأنها "جبانة" و"خطيرة"، وتشكّل محاولة لإحداث شرخ داخل المجتمع متعدد الثقافات في البلاد.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي، قد أعلن في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي أنه، بعد ثبوت دور إيران في تنفيذ هجومين معاديين لليهود، تم طرد السفير الإيراني، وتعليق عمل السفارة الأسترالية في طهران، والبدء بإجراءات لإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.

تجريم أي ارتباط بالحرس الثوري.. عقوبات تصل إلى 25 عامًا
وبموجب القانون الجديد، يُعد أي تعاون أو عضوية أو تجنيد أو تدريب أو دعم مالي أو تلقي أموال من دولة مصنّفة كداعم للإرهاب جريمة قد تصل عقوبتها إلى 25 عامًا في السجن.

وقالت وزارة الداخلية الأسترالية إن إدراج الحرس الثوري في القائمة "إجراء رادع" ويحذّر المواطنين من خطورة التعامل مع هذا الجهاز وفق القوانين الأسترالية.

مواقف رسمية أسترالية
قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، في بيان: "إن هجمات إيران كانت عملاً غير مسبوق وخطير. الحرس الثوري لا مكان له في أستراليا".

أما وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، فأكد أن "هذا التصنيف رد مباشر على أفعال النظام الإيراني البغيضة، ويعزّز قدرات الشرطة والأجهزة الأمنية في مواجهة التطرف".

ومن جهتها، قالت المدعية العامة في أستراليا، ميشيل رولاند: "هذه التعديلات القانونية تجعل تحركات الجهات الخارجية الخبيثة أصعب وأكثر كلفة، وترفع مستوى أمن المجتمع الأسترالي".

استمرار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب

شددت الحكومة الأسترالية على أن مكافحة الإرهاب لا تتوقف عند حدود البلاد، وأنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لمواجهة الإرهاب والتطرف حول العالم. كما دعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مريب عبر خط الأمن الوطني.