• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

"فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني يفشل في استهداف سفارتَي إسرائيل بالسنغال وأوغندا

مجتبى بورمحسن
مجتبى بورمحسن

إيران إنترناشيونال

27 نوفمبر 2025، 08:15 غرينتش+0آخر تحديث: 18:19 غرينتش+0

كشفت معلومات خاصة، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني جنّد مواطنًا أوغنديًا لتنفيذ هجوم بقنبلة يدوية على سفارتَي إسرائيل في أوغندا والسنغال، غير أن اعتقال المنفّذ أحبط العملية بالكامل.

وبحسب هذه المعلومات، فإن عضوًا باكستانيًا في "فيلق القدس"، يُدعى زاهد جواد، هو من جنّد هذا المواطن الأوغندي لتنفيذ الهجوم.

وفي مقطع فيديو، حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" بشكل خاص، يؤكد هذا الشخص أن جواد طلب منه تصوير مبنى السفارتين الإسرائيليتين في كلٍ من السنغال وأوغندا.

وأضاف أن جواد أبلغه قبل ثلاثة أشهر بأنه سيتوجّه إلى إيران، وبعد ذلك تواصل معه عضو إيراني من "فيلق القدس" عبر تطبيق "واتساب"، وطلب منه التعاون مقابل مبالغ مالية.

ويوضح المواطن الأوغندي في الفيديو أن عناصر "فيلق القدس" كانوا يخاطبونه بلقب "رامبو"، نسبةً إلى شخصية "الأكشن" الأميركية المعروفة.

شبكة إيرانية متورّطة في التخطيط

كشف مصدر مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال" أن ثلاثة إيرانيين كانوا ضمن الشبكة المسؤولة عن التخطيط لهذه العملية الفاشلة، وهم: میثم صحرایي، ورضا قبادي، وعباس محمد نعیم، وجميعهم يعملون ضمن الوحدة 840 التابعة لـ "فيلق القدس".

وتتولى هذه الوحدة، بقيادة یزدان میر، المعروف بلقب "اللواء باقري"، تنفيذ الهجمات ضد معارضي النظام الإيراني في الخارج، إضافة إلى استهداف مصالح إسرائيلية وأميركية.

ويظهر في مراسلات "واتساب" أن أحد العناصر الإيرانيين أرسل صورة قنبلة يدوية للعامل الأوغندي، وطلب منه شراء سلاح مماثل لتنفيذ الهجوم.

وأكّد العامل الأوغندي، الذي تُظهر التحقيقات أنه يعمل في قطاع البناء، أن الهدف كان استهداف سفارتَي إسرائيل.

وقال إن أحد عناصر الشبكة أبلغه، بعد التشاور مع المسؤول عنها، بالموافقة على تحويل الأموال اللازمة لتنفيذ العملية إلى حسابه.

أسلوب "الوكيل عبر وكيل"

المصدر المطّلع أوضح أن العملية في أوغندا كانت جزءًا من عمل شبكي معقّد، إذ شارك فيها إضافة إلى زاهد، مواطن بنغلاديشي، يُدعى أحمد (اسمه الحقيقي: إنعام حق)، تولّى المهام الميدانية.

وقال المصدر إن "فيلق القدس" يعتمد أسلوب "النيابة عبر وكلاء آخرين"، أي أن وكلاءه الأساسيين يقومون بدورهم بتجنيد وكلاء محليين، بهدف تقليل مخاطر كشف العملية.

وأشار إلى أنه قبل ثلاث سنوات، حاول "فيلق القدس" تنفيذ عملية مشابهة في الكونغو بالأسلوب نفسه، وكان منفّذها الميداني طالبًا يُدعى أكاكه ننكو علي يدرس في "جامعة المصطفى" بمدينة قم، وهي مؤسسة إيرانية مخصّصة لتجنيد وتدريس طلاب من الدول الأفريقية.

وكان صلة الوصل حينها مواطنًا باكستانيًا يُدعى مهدي حسن، ينتمي إلى ميليشيا "زينبيون"، وتلقى تدريبه في سوريا.

استغلال أوغندا كممر إلى أفريقيا

وبحسب المصادر، فإن اختيار أوغندا لم يكن صدفة، خصوصًا أنها تتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل، التي طلب رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، من الرئيس الأوغندي، قبل خمس سنوات، نقل سفارة بلاده إلى القدس.

وكشف مصدر في شركة طيران "ماهان إير" الإيرانية، أن الحرس الثوري يستخدم طائرة "بوينغ 747" مسجّلة باسم "فارس قشم" لنقل الأسلحة إلى دول أفريقية ومنها إلى وجهتها النهائية في اليمن.

وتُظهر سجلات الطيران الدولي أنه في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، أقلعت الطائرة من "بندرعباس" جنوب إيران باتجاه مدينة إنتِبه في أوغندا، وذلك بعد التوقف في بندرعباس لتزويدها بالوقود بسبب حمولة السلاح الثقيلة.

وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قامت الطائرة برحلة ثانية محمّلة بالأسلحة إلى أوغندا، وهو ما تؤكده بيانات موقع "فلايت رادار 24".

لماذا أوغندا الآن؟

بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، أواخر العام الماضي، وفقدان طهران أحد أهم طرقها لنقل السلاح، باتت عاجزة عن دعم ميليشيات ما تسميه "محور المقاومة" بالسلاح، كما في السابق.

وتُظهر هذه المعلومات أن إيران تبحث الآن عن مسار جديد عبر شرق أفريقيا لاستخدامه كطريق بديل لتسليح الحوثيين في اليمن.

ورغم الضربات المتكررة، التي تلقّتها الشبكات الإيرانية ووكلاؤها، منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، يبقى الحوثيون القوة الوحيدة التي حافظت على قدراتها العسكرية والعملياتية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إسرائيلي:اعتراض 86 % من صواريخ إيران الباليستية و99 % من مسيراتها في الحرب الأخيرة

27 نوفمبر 2025، 07:59 غرينتش+0

قال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن بلاده نجحت، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، في اعتراض أكثر من 86 في المائة من الصواريخ الباليستية، و99 في المائة من الطائرات المُسيّرة.

ومع مرور خمسة أشهر على تلك الحرب، قدّم كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين في مؤتمر متخصص تفاصيل جديدة عن اعتراض المسيّرات الإيرانية، وتهديدات حزب الله، وتداعيات الأزمة السورية، والاتفاقية العسكرية بين أميركا والسعودية.

وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم"، قال موشيه فتال، أحد مسؤولي وزارة الدفاع، في مؤتمر "UVID 2025"، إن إسرائيل نجحت خلال الحرب في اعتراض "99 في المائة من المسيّرات الإيرانية". وأضاف أنه جرى خلال العمليات اعتراض "أكثر من 86 في المائة من الصواريخ الباليستية"، وإسقاط "أكثر من ألف مسيّرة".

وشدد فتال على أن هذا المستوى من النجاح نتج عن الجمع بين القدرات الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي والتنسيق الوثيق مع الشركاء الأميركيين. وقال إن منظومة الدفاع الإسرائيلية متعددة الطبقات باتت قادرة على تقديم استجابة منسّقة ضد "الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والراجمات والمسيّرات".

تحذير من جولة جديدة في الجبهة الشمالية

حذّر الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات في الجيش ومدير معهد INSS""، تامير هايمان، من تزايد احتمال الدخول في "جولة جديدة من القتال مع حزب الله"، مشيرًا إلى أنه لا توجد في لبنان حاليًا "أي عناصر ردع" توقف عملية إعادة تسليح الحزب.

وقال إن الولايات المتحدة ولبنان كانا يريدان إضعاف بنية حزب الله العام الماضي، لكن "إسرائيل لم تتصرف بالشكل الصحيح". وحذّر من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى "إخلاء جديد لشمال إسرائيل" والعودة إلى دوامة الحروب المتكررة.

إيران أم تركيا؟ الشرّ الأخف في سوريا

تطرّق هايمان إلى الوضع في سوريا قائلًا إنه رغم أن "وجود دولة جهادية تحت المظلة التركية" ليس مرغوبًا، إلا أن هذا السيناريو "أقل خطرًا من سيطرة إيران على سوريا"، وهي سيطرة- بحسب قوله- تعزز تدفق السلاح إلى حزب الله. وأكد أنه "لا ينبغي المبالغة في التأثر بموقف جولاني (أحمد الشرع الرئيس السوري المؤقت)"، وأن على إسرائيل "الحفاظ على الخيارين مفتوحين".

القلق من تغيّر موازين العلاقة الأميركية- الإسرائيلية

وعلّق هايمان على صفقة بيع مقاتلات F-35"" للسعودية، قائلًا إن إسرائيل اليوم تواجه "لا مبالاة خطيرة" من جانب أميركا، وهو وضع قد يهدد تفوقها العسكري النوعي. وأضاف: "السعودية كانت دائمًا أكثر أهمية اقتصاديًا بالنسبة للولايات المتحدة. وإذا بات البلدان يمتلكان السلاح نفسه، فهذه ستكون نقلة كبيرة في المعايير الأمنية".

غزة.. فرصة تتقلص وزمن ينفد

وبشأن غزة، قال هايمان إن الخطة ذات البنود العشرين المطروحة لـ "اليوم التالي" تتوافق تمامًا مع المصالح الأمنية لإسرائيل ويجب تنفيذها بالكامل.

وأشار إلى أن "اقتراب نهاية مرحلة محمود عباس" يجعل الوضع في المنطقة قريبًا من "نقطة الغليان"، ويجب توفير ظروف تسمح للسلطة الفلسطينية- بعد إجراء إصلاحات- بأن يكون لها دور في مستقبل غزة.

خارجية أميركا:حسابات مزيّفة بمنصة "إكس" تزعم معارضتها للنظام الإيراني لنشر معلومات مضللة

27 نوفمبر 2025، 07:05 غرينتش+0

أعلنت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس" أن الميزة الجديدة لعرض الموقع الجغرافي للمستخدمين على هذه المنصة كشفت عن روبوتات وحسابات مزيفة مرتبطة بالنظام الإيراني.

وأشادت الصفحة بالإجراء الجديد، الذي اتخذه الملياردير الأميركي ومالك منصة "إكس"، إيلون ماسك.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فقد تم تحديد شبكة واسعة من الروبوتات والحسابات المؤيدة للنظام الإيراني، والتي يقدم أصحابها أنفسهم كمعارضين للنظام؛ لنشر معلومات مضللة وإثارة الفرقة بين الإيرانيين.

وقد سعى النظام الإيراني، في السنوات الأخيرة، عبر صرف ميزانيات ضخمة على "الجيش السيبراني" الخاص به، إلى هندسة الرأي العام على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويعد هذا الهيكل ليس مجرد أداة دعائية للنظام، بل يلعب دورًا نشطًا في إنتاج وإعادة نشر المعلومات المضللة على نطاق واسع.

وأظهرت الميزة الجديدة على "إكس" أن عددًا من المستخدمين الذين يدعون دعمهم لأفكار انفصالية أو يظهرون في أوقات حساسة كمعارضين للنظام، كانوا يستخدمون الإنترنت غير المفلتر، وبما يُعرف باسم "شرائح الاتصال البيضاء".

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة مصممة على كشف الحقائق وراء هذه "المحاولات العقيمة".

موجة اعتذارات بين المؤيدين للنظام

أشار المنشور إلى أن موجة اعتذارات انتشرت بين عناصر مرتبطة بالنظام بسبب استخدامهم شرائح اتصال غير مفلترة.

وأضاف المنشور أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير خارجيته، ماركو روبيو، سبق أن أكدا: "مستقبل إيران يعود لشعبها، وهم ورثة حضارة غنية وأرض عريقة ويستحقون دولة تلبّي طموحاتهم".

وختمت وزارة الخارجية الأميركية بالقول: "إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني لمساعدته في تشكيل مستقبله".

وفي الأيام الأخيرة، أدى نشر قائمة بالصحافيين والنشطاء الإعلاميين والسياسيين والمسؤولين الحكوميين، من الإصلاحيين والمحافظين، الذين كانوا نشطين على منصة "إكس" بدون استخدام ""VPN ومع الإنترنت غير المفلتر الذي خصصته الحكومة، إلى إثارة موجة ردود فعل.

وأدى الكشف عن هذا الأمر إلى انتقادات حادة من المستخدمين الإيرانيين العاديين على منصة "إكس"، الذين يضطرون يوميًا لاستخدام شبكات افتراضية (VPN) للوصول إلى منصات الإنترنت المفلترة.

كما كشفت هذه الميزة عن أنشطة أخرى للنظام الإيراني على شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن عددًا من الحسابات المؤيدة لاستقلال اسكتلندا، والتي تقدم نفسها على أنها حسابات لأشخاص ناشطين من اسكتلندا، تُدار فعليًا من داخل إيران.

نجل مستشار خامنئي يدعو إلى تبني مبادرة السلام السعودية لحل الدولتين على أساس حدود 1967

26 نوفمبر 2025، 13:59 غرينتش+0

أكد حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد علي خامنئي، ضرورة تغيير السياسة الخارجية لبلاده، قائلاً: "لو كنتُ صاحب القرار، لانضممتُ إلى مبادرة السلام، التي وافقت عليها المملكة العربية السعودية‬، والتي جعلت الاعتراف بإسرائيل مشروطًا بقبول حلّ الدولتين على أساس حدود عام 1967".

وأضاف صفوي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني): "إسرائيل لن تقبل أبدًا بحلّ الدولتين، لكن إيران يمكنها أن تُظهر أنها لا تسعى إلى تقويض النظام الدولي المعترف به".

وأكد صفوي أن هذا الموقف يعبّر عنه شخصيًا، ولا يعني وجود رغبة رسمية لدى النظام الإيراني للاعتراف بإسرائيل.

وأضافت "فايننشال تايمز"، في تقريرها، أنّ صفوي أُشير إليه بوصفه أستاذًا "لبقًا" في جامعة طهران، وذكرت أنّه "مثل عدد من المثقفين الإيرانيين، يدعو إلى إعادة نظر أساسية في طريقة تفاعل النظام الإيراني مع العالم".

مع ذلك، يرى عدد من المحللين أنّ الحضور الإعلامي المتزايد لشخصيات مثل صفوي، خصوصًا بعد حرب الـ 12 يومًا، هو جزء من خطة منظّمة ومنسّقة من قِبل النظام الإيراني لتقديم صورة مختلفة عن نفسه على المستوى الدولي.

وكان صفوي قد قال، في مقابلة خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، إن اغتيال المرشد الإيراني محتمل، وإن على النظام الإيراني الاستعداد لمثل هذا السيناريو.

خامنئي لن يعترف بإسرائيل

أضاف صفوي، في حواره مع "فايننشال تايمز": "على المدى القصير، لا يمكن لطهران أن تعترف بإسرائيل، لأن هذا جزء من هوية النظام الإيراني. لكن على المدى البعيد، لا أحد يعلم ما قد يحدث."

وأضاف أن الاعتراف بإسرائيل "مستحيل" ما دام المرشد الإيراني، علي خامنئي، في موقع القيادة.

وأكد أن على النظام الإيراني أن يقرر ما إذا كان يريد الوقوف في مواجهة أمن المنطقة والنظام العالمي، أم أنه يتحرك في اتجاه دعمهما.

وذكّر قائلًا: "الصين، رغم انتقادها لأميركا وامتلاكها رؤى تجديدية، تعمل ضمن الأطر المقبولة دوليًا".

هذا وتعارض طهران دائمًا تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وكان المرشد الإيراني، في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قد شبّه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بـ "الرهان على حصان خاسر"، واعتبره مقامرة "محكومة بالهزيمة".

وذكرت "فايننشال تايمز" أنّ "مواقف صفوي، التي لاقت انتشارًا واسعًا في إعلام النظام الإيراني، تعكس نقاشًا أوسع لا يجري علنًا فقط، بل يدور أيضًا بين دوائر سياسية نافذة، حيث يطالب عدد متزايد من "البراغماتيين" بتغييرات جوهرية.

وبحسب التقرير، يعتقد هؤلاء أنّ النظام الإيراني بعد حرب الـ 12 يومًا "يجب أن يخفّف من مبادئه الأيديولوجية المتشددة في العداء لأميركا وإسرائيل، لمنع اندلاع مواجهات مستقبلية".

فائزة هاشمي: على إيران استئناف علاقاتها مع أميركا

جاء في تقرير "فايننشال تايمز" أنّ بعض أبناء مسؤولين بارزين في النظام الإيراني، وموالين له، مثل أحفاد مؤسس النظام، روح الله الخميني، وأبناء الرئيس الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، طرحوا مواقف "غير تقليدية" بشأن سياسات النظام الإيراني وضرورة مراجعتها.

قالت فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، في مقابلة مع الصحيفة البريطانية: "برأيي، يجب أن نعيد أولاً العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ثم نتحاور حول الخلافات، ونسعى وراء مصالحنا الوطنية مثل أي دولة أخرى".

وأضافت: "في الحالة المثالية، يجب أن تتجه إيران نحو نظام علماني. ومع أنّ تحقيق ذلك غير ممكن حاليًا، إلا أنه يجب مع ذلك اتخاذ خطوات جدية وملموسة في اتجاه تغييرات جوهرية."

وتُعدّ فائزة هاشمي من الشخصيات المحسوبة على التيار المعروف بـ "الإصلاحيين" في إيران.

ورغم انتقاداتها للنظام الإيراني، فقد سبق أن أيّدت في مقابلة إمكانية تولّي مجتبی خامنئي، نجل المرشد الإيراني، موقع القيادة، وقالت إنّه "ربما يسلك مسار التحولات الواسعة على غرار محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية".

محكمة كندية تؤيّد رفض طلب إقامة لإيراني بسبب خدمته العسكرية في الحرس الثوري

26 نوفمبر 2025، 09:13 غرينتش+0

أيدت محكمة فيدرالية في كندا حكمًا يرفض شكوى أحد طالبي اللجوء الإيرانيين ضدّ دائرة الهجرة الكندية، بعد أن رفضت طلب إقامته الدائمة بسبب قضائه فترة الخدمة العسكرية في صفوف الحرس الثوري.

وجاء في الحكم، الذي أصدرته القاضية آن إم. ترلي، يوم الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن قرار دائرة الهجرة الكندية برفض طلب محمد رضا ودیعتي للحصول على الإقامة كان "قانونيًا ومقبولاً"، وأن الدائرة التزمت بجميع الإجراءات القانونية وقدمت المعلومات اللازمة له.

وتصنّف الحكومة الكندية الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، وقد رفضت دائرة الهجرة طلب ودیعتی بحجة أنه "كان عضوًا في جهة ذات سجلّ إرهابي".

وكان طلب لجوء ودیعتی قد قُبل في أبريل (نيسان) 2019 من قِبل دائرة الهجرة، وتقدم لاحقًا بطلب الإقامة الدائمة.

وادعى ودیعتی، في شكواه، أن وجوده في الحرس الثوري لم يكن طوعيًا، وأن الخدمة العسكرية كانت إجبارية، كما قال إن دائرة الهجرة لم تنظر في عنصر الإكراه، وإن قرارها تسبب في فصله عن أسرته.

حيثيات رفض الشكوى

قالت القاضية إن دائرة الهجرة لم تتصرف "بشكل غير منصف"، إذ زودت ودیعتی بالمعلومات الضرورية، وأتاحت له فرصة الرد، واتبعت الإجراءات القانونية كاملة.

كما أكدت أن الخدمة العسكرية في الحرس الثوري تُعدّ بمثابة "عضوية" فيه، وأن هذا وحده كافٍ لاعتبار طلب الإقامة غير مقبول.

وأشارت القاضية إلى أن ادعاء ودیعتی بكون خدمته "إجبارية" لا يستوفي معايير الإكراه المنصوص عليها في القانون الكندي، ومنها وجود خطر الموت أو الأذى الجسدي الشديد؛ ولذلك رُفض هذا الادعاء أيضًا.

وخلال السنوات الأخيرة، منعت كندا دخول عدد من مسؤولي إيران إلى أراضيها، وأجبرت بعضهم على مغادرة البلاد.

كندا تصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية

في 19 يونيو (حزيران) من العام الماضي، أدرجت كندا الحرس الثوري رسميًا في قائمتها للمنظمات الإرهابية.

وأعلن وزير الأمن العام الكندي، دومينيك لوبلان، آنذاك، أن "هذا القرار يوجّه رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمواجهة الطبيعة الإرهابية للحرس الثوري".

واتهم لوبلان طهران بارتكاب انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، وبزعزعة الاستقرار والقوانين الدولية، مؤكدًا أن كندا تعمل لضمان ألا يتمتع النظام الإيراني بأي حصانة تجاه "أعماله غير القانونية ودعمه للإرهاب".

معهد العلوم والأمن الدولي: إيران تُجري عمليات "تنظيف" في مقر منظمة "سبند" النووية بطهران

26 نوفمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

قال معهد العلوم والأمن الدولي إن إيران تقوم بعمليات تنظيف وإزالة آثار في المبنى الرئيسي لمنظمة البحوث والابتكار الدفاعي "سبند" التابعة لوزارة الدفاع، في طهران، وذلك استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، وذلك بعد خمسة أشهر من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأضاف المعهد، ومقرّها واشنطن، في أحدث تقرير لها حول أوضاع منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران التي تعرضت لهجمات خلال الحرب، أن "سبند" انتقلت عام 2013 إلى مبنى جديد، لكنه واصل عملياته الأساسية داخل موقع "لويزان 2".

وأشار إلى أن المقر الجديد كان يبعد نحو كيلومتر ونصف عن الموقع القديم في "لويزان 2"، ويقع في شارع "فخري ‌زاده" في طهران.

وبحسب تقرير معهد العلوم والأمن الدولي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقُم بأي زيارة لهذا المبنى مطلقًا، كما يبدو أن المبنى تعرض لعدة هجمات جوية خلال الفترة الماضية.

وفي 20 يونيو، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ ضرباته الليلية على إيران استهدفت، من جملة ما استهدفته، المبنى المركزي لــ"سبند" في طهران.

وقد أسس هذا الجهاز المسؤول البارز في البرنامج النووي الإيراني، محسن فخري‌ زاده، الذي قُتل عام 2020، لإجراء الأبحاث وتطوير التقنيات والأسلحة المتقدمة لقدرات إيران العسكرية.

وخلال الحرب، انطلقت سبع قاذفات "بي-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة وايتمان الأميركية نحو إيران، وضربت المواقع النووية لإيران.

ومنذ ذلك الحين، وصف دونالد ترامب هذه العملية مرارًا بـ"الناجحة"، مؤكدًا أن "هذه المنشآت قد دُمّرت".

ومع ذلك، دافع المرشد الإيراني، علي خامنئي، بعد هذه الضربات عن سياسة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية.

المبنى أصبح غير قابل للاستخدام

أكد معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن المقر الجديد لـ"سبند" لم ينهَر، إلا أنّ داخله تعرّض على الأرجح لأضرار بالغة جعلته غير قابل للاستخدام.

وبالاستناد إلى صور شركة Venture الملتقطة بين 19 أغسطس و23 أكتوبر، أشار التقرير إلى أنّ إيران تقوم بهدم المبنى، وقد أزيل سقفه وطوابقه العليا، بينما تراكمت كميات كبيرة من الأنقاض حوله.

وأضاف أن مدة هدم المبنى بالكامل ما تزال غير واضحة، لكن من المؤكد أنّ مسؤولي إيران يعملون على استعادة ما تبقى من معدات داخله، من بينها ثلاث وحدات تبريد لم تعد موجودة في الصور الأخيرة.

وتأتي عملية تنظيف مبنى "سبند" بعد أن أعلن المعهد نفسه، في 27 أغسطس، أن إيران تقوم كذلك بتنظيف وإزالة آثار الأنشطة النووية في موقع لويزان.

تدمير نسخة من الأرشيف النووي الإيراني

أفاد التقرير بأن القصف دمّر نسخة من الأرشيف النووي الإيراني- مجموعة من الوثائق والملفات الحساسة المتعلقة بالأنشطة النووية، والتي احتوت على تفاصيل تطوير الأسلحة النووية في الماضي، وربما تضمّنت بيانات أحدث وأكثر حساسية حول التطوير والاختبار والإنتاج.

وطرح المعهد سؤالًا رئيسيًا: هل توجد نسخ أخرى من هذا الأرشيف؟

وكان المعهد قد نشر، بعيد انتهاء الحرب، تقييمًا شاملًا للمواقع النووية الرئيسة في إيران.

وفي تقريره الجديد، ذكر أن مواقع تخصيب اليورانيوم الرئيسية في فردو ونطنز وأصفهان قد دُمّرت إلى حد كبير، ولم يُرصد فيها نشاط يُذكر منذ الحرب.

وقال التقرير إن صور الأقمار الصناعية تُظهر أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني تراجع بشكل كبير، وأن إيران حاليًا تبدو غير قادرة على تخصيب اليورانيوم بشكل ملحوظ أو إنتاج عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي.

ومع ذلك، أكد المعهد أنه، خلافًا لمواقع التخصيب التي استُهدفت، تُظهر بعض المواقع المرتبطة بـ"الأسلحة النووية"، مثل مبنى "سبند"، مؤشرات واسعة على محاولات تنظيف.

كما تبقى حالة مخزونات اليورانيوم المخصب، وخاصة مخزون الـ60%، غير واضحة، إذ ترفض إيران السماح للوكالة الدولية بالتحقق من هذه المخزونات.

وفي 20 نوفمبر، صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جلسة غير علنية على قرار يُلزم إيران بأن تقدّم "فورًا" تقريرًا بشأن حالة مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والمواقع المتضررة خلال الحرب.

إعادة بناء القدرات المدمّرة صعبة

قال معهد العلوم والأمن الدولي إن الوكالة، في ظل غياب الوصول المباشر إلى المواقع وغياب المعلومات المحدثة من إيران، اضطرت إلى الاعتماد على صور الأقمار الصناعية، وهي تكشف جزءًا فقط من الواقع.

وعلى الرغم من تصريحات مسؤولي إيران، بمن فيهم مسعود بزشکیان، حول نية إعادة بناء البرنامج النووي "السلمي"، شدد التقرير على أن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل وموارد وأموال كبيرة.

وأشار إلى أن العملية تتطلب استيراد مجموعة واسعة من المواد الخاضعة للعقوبات، وأن إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن حدّت بشدة من قدرة إيران على الحصول على هذه المواد.

وخلص المعهد إلى أنه بعد خمسة أشهر، يبدو أن إيران حققت تقدمًا ضئيلًا في إعادة بناء قدراتها المدمرة.