• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خارجية أميركا:حسابات مزيّفة بمنصة "إكس" تزعم معارضتها للنظام الإيراني لنشر معلومات مضللة

27 نوفمبر 2025، 07:05 غرينتش+0آخر تحديث: 11:08 غرينتش+0

أعلنت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس" أن الميزة الجديدة لعرض الموقع الجغرافي للمستخدمين على هذه المنصة كشفت عن روبوتات وحسابات مزيفة مرتبطة بالنظام الإيراني.

وأشادت الصفحة بالإجراء الجديد، الذي اتخذه الملياردير الأميركي ومالك منصة "إكس"، إيلون ماسك.

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فقد تم تحديد شبكة واسعة من الروبوتات والحسابات المؤيدة للنظام الإيراني، والتي يقدم أصحابها أنفسهم كمعارضين للنظام؛ لنشر معلومات مضللة وإثارة الفرقة بين الإيرانيين.

وقد سعى النظام الإيراني، في السنوات الأخيرة، عبر صرف ميزانيات ضخمة على "الجيش السيبراني" الخاص به، إلى هندسة الرأي العام على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويعد هذا الهيكل ليس مجرد أداة دعائية للنظام، بل يلعب دورًا نشطًا في إنتاج وإعادة نشر المعلومات المضللة على نطاق واسع.

وأظهرت الميزة الجديدة على "إكس" أن عددًا من المستخدمين الذين يدعون دعمهم لأفكار انفصالية أو يظهرون في أوقات حساسة كمعارضين للنظام، كانوا يستخدمون الإنترنت غير المفلتر، وبما يُعرف باسم "شرائح الاتصال البيضاء".

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة مصممة على كشف الحقائق وراء هذه "المحاولات العقيمة".

موجة اعتذارات بين المؤيدين للنظام

أشار المنشور إلى أن موجة اعتذارات انتشرت بين عناصر مرتبطة بالنظام بسبب استخدامهم شرائح اتصال غير مفلترة.

وأضاف المنشور أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير خارجيته، ماركو روبيو، سبق أن أكدا: "مستقبل إيران يعود لشعبها، وهم ورثة حضارة غنية وأرض عريقة ويستحقون دولة تلبّي طموحاتهم".

وختمت وزارة الخارجية الأميركية بالقول: "إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني لمساعدته في تشكيل مستقبله".

وفي الأيام الأخيرة، أدى نشر قائمة بالصحافيين والنشطاء الإعلاميين والسياسيين والمسؤولين الحكوميين، من الإصلاحيين والمحافظين، الذين كانوا نشطين على منصة "إكس" بدون استخدام ""VPN ومع الإنترنت غير المفلتر الذي خصصته الحكومة، إلى إثارة موجة ردود فعل.

وأدى الكشف عن هذا الأمر إلى انتقادات حادة من المستخدمين الإيرانيين العاديين على منصة "إكس"، الذين يضطرون يوميًا لاستخدام شبكات افتراضية (VPN) للوصول إلى منصات الإنترنت المفلترة.

كما كشفت هذه الميزة عن أنشطة أخرى للنظام الإيراني على شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن عددًا من الحسابات المؤيدة لاستقلال اسكتلندا، والتي تقدم نفسها على أنها حسابات لأشخاص ناشطين من اسكتلندا، تُدار فعليًا من داخل إيران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نجل مستشار خامنئي يدعو إلى تبني مبادرة السلام السعودية لحل الدولتين على أساس حدود 1967

26 نوفمبر 2025، 13:59 غرينتش+0

أكد حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد علي خامنئي، ضرورة تغيير السياسة الخارجية لبلاده، قائلاً: "لو كنتُ صاحب القرار، لانضممتُ إلى مبادرة السلام، التي وافقت عليها المملكة العربية السعودية‬، والتي جعلت الاعتراف بإسرائيل مشروطًا بقبول حلّ الدولتين على أساس حدود عام 1967".

وأضاف صفوي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني): "إسرائيل لن تقبل أبدًا بحلّ الدولتين، لكن إيران يمكنها أن تُظهر أنها لا تسعى إلى تقويض النظام الدولي المعترف به".

وأكد صفوي أن هذا الموقف يعبّر عنه شخصيًا، ولا يعني وجود رغبة رسمية لدى النظام الإيراني للاعتراف بإسرائيل.

وأضافت "فايننشال تايمز"، في تقريرها، أنّ صفوي أُشير إليه بوصفه أستاذًا "لبقًا" في جامعة طهران، وذكرت أنّه "مثل عدد من المثقفين الإيرانيين، يدعو إلى إعادة نظر أساسية في طريقة تفاعل النظام الإيراني مع العالم".

مع ذلك، يرى عدد من المحللين أنّ الحضور الإعلامي المتزايد لشخصيات مثل صفوي، خصوصًا بعد حرب الـ 12 يومًا، هو جزء من خطة منظّمة ومنسّقة من قِبل النظام الإيراني لتقديم صورة مختلفة عن نفسه على المستوى الدولي.

وكان صفوي قد قال، في مقابلة خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، إن اغتيال المرشد الإيراني محتمل، وإن على النظام الإيراني الاستعداد لمثل هذا السيناريو.

خامنئي لن يعترف بإسرائيل

أضاف صفوي، في حواره مع "فايننشال تايمز": "على المدى القصير، لا يمكن لطهران أن تعترف بإسرائيل، لأن هذا جزء من هوية النظام الإيراني. لكن على المدى البعيد، لا أحد يعلم ما قد يحدث."

وأضاف أن الاعتراف بإسرائيل "مستحيل" ما دام المرشد الإيراني، علي خامنئي، في موقع القيادة.

وأكد أن على النظام الإيراني أن يقرر ما إذا كان يريد الوقوف في مواجهة أمن المنطقة والنظام العالمي، أم أنه يتحرك في اتجاه دعمهما.

وذكّر قائلًا: "الصين، رغم انتقادها لأميركا وامتلاكها رؤى تجديدية، تعمل ضمن الأطر المقبولة دوليًا".

هذا وتعارض طهران دائمًا تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وكان المرشد الإيراني، في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قد شبّه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بـ "الرهان على حصان خاسر"، واعتبره مقامرة "محكومة بالهزيمة".

وذكرت "فايننشال تايمز" أنّ "مواقف صفوي، التي لاقت انتشارًا واسعًا في إعلام النظام الإيراني، تعكس نقاشًا أوسع لا يجري علنًا فقط، بل يدور أيضًا بين دوائر سياسية نافذة، حيث يطالب عدد متزايد من "البراغماتيين" بتغييرات جوهرية.

وبحسب التقرير، يعتقد هؤلاء أنّ النظام الإيراني بعد حرب الـ 12 يومًا "يجب أن يخفّف من مبادئه الأيديولوجية المتشددة في العداء لأميركا وإسرائيل، لمنع اندلاع مواجهات مستقبلية".

فائزة هاشمي: على إيران استئناف علاقاتها مع أميركا

جاء في تقرير "فايننشال تايمز" أنّ بعض أبناء مسؤولين بارزين في النظام الإيراني، وموالين له، مثل أحفاد مؤسس النظام، روح الله الخميني، وأبناء الرئيس الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، طرحوا مواقف "غير تقليدية" بشأن سياسات النظام الإيراني وضرورة مراجعتها.

قالت فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، في مقابلة مع الصحيفة البريطانية: "برأيي، يجب أن نعيد أولاً العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ثم نتحاور حول الخلافات، ونسعى وراء مصالحنا الوطنية مثل أي دولة أخرى".

وأضافت: "في الحالة المثالية، يجب أن تتجه إيران نحو نظام علماني. ومع أنّ تحقيق ذلك غير ممكن حاليًا، إلا أنه يجب مع ذلك اتخاذ خطوات جدية وملموسة في اتجاه تغييرات جوهرية."

وتُعدّ فائزة هاشمي من الشخصيات المحسوبة على التيار المعروف بـ "الإصلاحيين" في إيران.

ورغم انتقاداتها للنظام الإيراني، فقد سبق أن أيّدت في مقابلة إمكانية تولّي مجتبی خامنئي، نجل المرشد الإيراني، موقع القيادة، وقالت إنّه "ربما يسلك مسار التحولات الواسعة على غرار محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية".

محكمة كندية تؤيّد رفض طلب إقامة لإيراني بسبب خدمته العسكرية في الحرس الثوري

26 نوفمبر 2025، 09:13 غرينتش+0

أيدت محكمة فيدرالية في كندا حكمًا يرفض شكوى أحد طالبي اللجوء الإيرانيين ضدّ دائرة الهجرة الكندية، بعد أن رفضت طلب إقامته الدائمة بسبب قضائه فترة الخدمة العسكرية في صفوف الحرس الثوري.

وجاء في الحكم، الذي أصدرته القاضية آن إم. ترلي، يوم الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن قرار دائرة الهجرة الكندية برفض طلب محمد رضا ودیعتي للحصول على الإقامة كان "قانونيًا ومقبولاً"، وأن الدائرة التزمت بجميع الإجراءات القانونية وقدمت المعلومات اللازمة له.

وتصنّف الحكومة الكندية الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، وقد رفضت دائرة الهجرة طلب ودیعتی بحجة أنه "كان عضوًا في جهة ذات سجلّ إرهابي".

وكان طلب لجوء ودیعتی قد قُبل في أبريل (نيسان) 2019 من قِبل دائرة الهجرة، وتقدم لاحقًا بطلب الإقامة الدائمة.

وادعى ودیعتی، في شكواه، أن وجوده في الحرس الثوري لم يكن طوعيًا، وأن الخدمة العسكرية كانت إجبارية، كما قال إن دائرة الهجرة لم تنظر في عنصر الإكراه، وإن قرارها تسبب في فصله عن أسرته.

حيثيات رفض الشكوى

قالت القاضية إن دائرة الهجرة لم تتصرف "بشكل غير منصف"، إذ زودت ودیعتی بالمعلومات الضرورية، وأتاحت له فرصة الرد، واتبعت الإجراءات القانونية كاملة.

كما أكدت أن الخدمة العسكرية في الحرس الثوري تُعدّ بمثابة "عضوية" فيه، وأن هذا وحده كافٍ لاعتبار طلب الإقامة غير مقبول.

وأشارت القاضية إلى أن ادعاء ودیعتی بكون خدمته "إجبارية" لا يستوفي معايير الإكراه المنصوص عليها في القانون الكندي، ومنها وجود خطر الموت أو الأذى الجسدي الشديد؛ ولذلك رُفض هذا الادعاء أيضًا.

وخلال السنوات الأخيرة، منعت كندا دخول عدد من مسؤولي إيران إلى أراضيها، وأجبرت بعضهم على مغادرة البلاد.

كندا تصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية

في 19 يونيو (حزيران) من العام الماضي، أدرجت كندا الحرس الثوري رسميًا في قائمتها للمنظمات الإرهابية.

وأعلن وزير الأمن العام الكندي، دومينيك لوبلان، آنذاك، أن "هذا القرار يوجّه رسالة قوية بأن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لها لمواجهة الطبيعة الإرهابية للحرس الثوري".

واتهم لوبلان طهران بارتكاب انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها، وبزعزعة الاستقرار والقوانين الدولية، مؤكدًا أن كندا تعمل لضمان ألا يتمتع النظام الإيراني بأي حصانة تجاه "أعماله غير القانونية ودعمه للإرهاب".

معهد العلوم والأمن الدولي: إيران تُجري عمليات "تنظيف" في مقر منظمة "سبند" النووية بطهران

26 نوفمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

قال معهد العلوم والأمن الدولي إن إيران تقوم بعمليات تنظيف وإزالة آثار في المبنى الرئيسي لمنظمة البحوث والابتكار الدفاعي "سبند" التابعة لوزارة الدفاع، في طهران، وذلك استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، وذلك بعد خمسة أشهر من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأضاف المعهد، ومقرّها واشنطن، في أحدث تقرير لها حول أوضاع منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران التي تعرضت لهجمات خلال الحرب، أن "سبند" انتقلت عام 2013 إلى مبنى جديد، لكنه واصل عملياته الأساسية داخل موقع "لويزان 2".

وأشار إلى أن المقر الجديد كان يبعد نحو كيلومتر ونصف عن الموقع القديم في "لويزان 2"، ويقع في شارع "فخري ‌زاده" في طهران.

وبحسب تقرير معهد العلوم والأمن الدولي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقُم بأي زيارة لهذا المبنى مطلقًا، كما يبدو أن المبنى تعرض لعدة هجمات جوية خلال الفترة الماضية.

وفي 20 يونيو، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ ضرباته الليلية على إيران استهدفت، من جملة ما استهدفته، المبنى المركزي لــ"سبند" في طهران.

وقد أسس هذا الجهاز المسؤول البارز في البرنامج النووي الإيراني، محسن فخري‌ زاده، الذي قُتل عام 2020، لإجراء الأبحاث وتطوير التقنيات والأسلحة المتقدمة لقدرات إيران العسكرية.

وخلال الحرب، انطلقت سبع قاذفات "بي-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة وايتمان الأميركية نحو إيران، وضربت المواقع النووية لإيران.

ومنذ ذلك الحين، وصف دونالد ترامب هذه العملية مرارًا بـ"الناجحة"، مؤكدًا أن "هذه المنشآت قد دُمّرت".

ومع ذلك، دافع المرشد الإيراني، علي خامنئي، بعد هذه الضربات عن سياسة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية.

المبنى أصبح غير قابل للاستخدام

أكد معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن المقر الجديد لـ"سبند" لم ينهَر، إلا أنّ داخله تعرّض على الأرجح لأضرار بالغة جعلته غير قابل للاستخدام.

وبالاستناد إلى صور شركة Venture الملتقطة بين 19 أغسطس و23 أكتوبر، أشار التقرير إلى أنّ إيران تقوم بهدم المبنى، وقد أزيل سقفه وطوابقه العليا، بينما تراكمت كميات كبيرة من الأنقاض حوله.

وأضاف أن مدة هدم المبنى بالكامل ما تزال غير واضحة، لكن من المؤكد أنّ مسؤولي إيران يعملون على استعادة ما تبقى من معدات داخله، من بينها ثلاث وحدات تبريد لم تعد موجودة في الصور الأخيرة.

وتأتي عملية تنظيف مبنى "سبند" بعد أن أعلن المعهد نفسه، في 27 أغسطس، أن إيران تقوم كذلك بتنظيف وإزالة آثار الأنشطة النووية في موقع لويزان.

تدمير نسخة من الأرشيف النووي الإيراني

أفاد التقرير بأن القصف دمّر نسخة من الأرشيف النووي الإيراني- مجموعة من الوثائق والملفات الحساسة المتعلقة بالأنشطة النووية، والتي احتوت على تفاصيل تطوير الأسلحة النووية في الماضي، وربما تضمّنت بيانات أحدث وأكثر حساسية حول التطوير والاختبار والإنتاج.

وطرح المعهد سؤالًا رئيسيًا: هل توجد نسخ أخرى من هذا الأرشيف؟

وكان المعهد قد نشر، بعيد انتهاء الحرب، تقييمًا شاملًا للمواقع النووية الرئيسة في إيران.

وفي تقريره الجديد، ذكر أن مواقع تخصيب اليورانيوم الرئيسية في فردو ونطنز وأصفهان قد دُمّرت إلى حد كبير، ولم يُرصد فيها نشاط يُذكر منذ الحرب.

وقال التقرير إن صور الأقمار الصناعية تُظهر أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني تراجع بشكل كبير، وأن إيران حاليًا تبدو غير قادرة على تخصيب اليورانيوم بشكل ملحوظ أو إنتاج عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي.

ومع ذلك، أكد المعهد أنه، خلافًا لمواقع التخصيب التي استُهدفت، تُظهر بعض المواقع المرتبطة بـ"الأسلحة النووية"، مثل مبنى "سبند"، مؤشرات واسعة على محاولات تنظيف.

كما تبقى حالة مخزونات اليورانيوم المخصب، وخاصة مخزون الـ60%، غير واضحة، إذ ترفض إيران السماح للوكالة الدولية بالتحقق من هذه المخزونات.

وفي 20 نوفمبر، صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جلسة غير علنية على قرار يُلزم إيران بأن تقدّم "فورًا" تقريرًا بشأن حالة مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والمواقع المتضررة خلال الحرب.

إعادة بناء القدرات المدمّرة صعبة

قال معهد العلوم والأمن الدولي إن الوكالة، في ظل غياب الوصول المباشر إلى المواقع وغياب المعلومات المحدثة من إيران، اضطرت إلى الاعتماد على صور الأقمار الصناعية، وهي تكشف جزءًا فقط من الواقع.

وعلى الرغم من تصريحات مسؤولي إيران، بمن فيهم مسعود بزشکیان، حول نية إعادة بناء البرنامج النووي "السلمي"، شدد التقرير على أن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل وموارد وأموال كبيرة.

وأشار إلى أن العملية تتطلب استيراد مجموعة واسعة من المواد الخاضعة للعقوبات، وأن إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن حدّت بشدة من قدرة إيران على الحصول على هذه المواد.

وخلص المعهد إلى أنه بعد خمسة أشهر، يبدو أن إيران حققت تقدمًا ضئيلًا في إعادة بناء قدراتها المدمرة.

تقرير إسرائيلي: طهران بدأت في نقل أسلحة متطورة إلى "ميليشياتها" في لبنان واليمن والعراق

26 نوفمبر 2025، 07:17 غرينتش+0

ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن إيران بدأت في نقل أسلحة متقدمة إلى لبنان واليمن والعراق وحتى أفريقيا؛ بهدف تعويض القدرات، التي خسرها حزب الله والميليشيات التابعة لها، بعد هجمات تل أبيب.

وأشار التقرير إلى مقتل هيثم علي طباطبائي، الرجل الثاني في حزب الله اللبناني ورئيس أركانه، موضحًا أن إيران تواجه اختبارًا استراتيجيًا أمام إسرائيل، وأنها- رغم الخسائر الكبيرة- مصممة على الحفاظ على محورها وإعادة بناء قدرات حزب الله وحلفائه في المنطقة.

وأضافت القناة أن طهران، إلى جانب تركيزها على نقل السلاح بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، خصصت جهدها أيضًا لإعادة بناء المنشآت، وتوسيع شبكة التجسس، والسعي لتنفيذ هجمات خارج البلاد.

وبحسب التقرير، فقد أُصيبت طهران بصدمة بعد مقتل هيثم طباطبائي، القائد المسؤول عن إدارة العلاقة بين حزب الله والنظام الإيراني، الذي يبدو الآن عازمًا على الحفاظ على نهجه الاستراتيجي في مواجهة إسرائيل عبر حزب الله وسائر الجماعات الموالية له.

ويُعد مقتل طباطبائي أول عملية اغتيال إسرائيلية تستهدف أحد القادة الكبار في حزب الله، منذ وقف إطلاق النار، ويمثل ضربة قاسية جديدة للتنظيم الذي يواجه ضغوطًا متزايدة لنزع سلاحه.

وأثار اغتياله ردود فعل غاضبة من مسؤولين إيرانيين؛ إذ دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل.

وأشار تقرير "القناة 14" إلى أن إيران، كما في السابق، تواصل تسليح حزب الله وتفعيل أذرعها في سوريا والعراق والحفاظ على الردع في مواجهة إسرائيل، لكنها بعد سلسلة الهجمات الأخيرة تركز على أربعة محاور رئيسة: استكمال مخزونات الصواريخ لدى قواتها الوكيلة، وإعادة بناء المواقع النووية ومخازن الصواريخ المتضررة، وتعزيز شبكات التجسس داخل إسرائيل، والسعي لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ويهود حول العالم.

وبحسب التقرير، فقد تسببت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران في أضرار كبيرة لمنشآت حيوية، وتعمل طهران الآن على استعادة قدراتها النووية والصاروخية بالكامل.

وبحسب القناة 14، فإن النظام الإيراني يسعى كذلك لتجنيد مزيد من الأفراد للتجسس من داخل إسرائيل، بهدف تحسين وضعه المعلوماتي والعملياتي.

إلى جانب ذلك، تخطط طهران- وفق التقرير- للرد بشكل غير مباشر على الهجمات الإسرائيلية عبر تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين ويهود حول العالم. وقد أعلنت الأجهزة الأمنية في عدة دول حالة التأهب بعد تلقي معلومات عن محاولات إيرانية لاستهداف هؤلاء.

وفي الأيام الماضية، ذكرت صحيفة "جويش نيوز سينديكيت"، المعنية بأخبار اليهود وإسرائيل، أن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت زيادة كبيرة في دخول مواد ذات استخدام مزدوج إلى إيران، وهي مواد يمكن استخدامها في تصنيع الوقود الصلب للصواريخ الباليستية.

وأوضح تحقيق لشبكة "سي إن إن" الأميركية أن 10 إلى 12 شحنة غادرت موانئ الصين في الأشهر الأخيرة متجهة إلى بندر عباس، محمّلة بما يزيد عن ألفي طن من المواد اللازمة لإنتاج الوقود، في واحدة من أكبر عمليات النقل المسجلة في السنوات الأخيرة.

وفي الأسابيع الأخيرة، صدرت تقارير عن اعتقال أفراد بتهمة التجسس لصالح إيران، حيث أعلنت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) اعتقال ثلاثة مواطنين إسرائيليين، بينهم جندي نظامي وآخر في الاحتياط، قالوا إنهم نفذوا "مهام أمنية" لصالح إيران، خلال الأشهر الماضية، وكشفوا عن محاولة طهران التسلل إلى مواقع عسكرية حساسة، خاصة قاعدة حتسريم الجوية.

عمرها 70 عامًا ومريضة بالسرطان.. طهران تعتقل سيدة أميركية- إيرانية بسبب نشاط نجلها السياسي

26 نوفمبر 2025، 06:18 غرينتش+0
•
آزاده أکبري

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال"، أن أُفرين (معصومة) مهاجر، وهي امرأة أميركية- إيرانية في السبعين من عمرها، رهن الاحتجاز في طهران منذ شهرين. وقال ابنها الناشط السياسي، رضا ضرّابي، إن اعتقالها جاء بهدف إجباره على الصمت.

وأوضح ضرّابي، المقيم في فرانكفورت بألمانيا، لـ "إيران إنترناشيونال"، أن والدته اعتُقلت في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران بينما كانت تستعد للعودة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ضرّابي، الذي يعرّف نفسه بأنه "جمهوري وليبرالي ديمقراطي"، أن السلطات اعتقلت والدته للضغط عليه، وإنهاء نشاطه السياسي المعارض للنظام الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على استفسار "إيران إنترناشيونال" بشأن علم واشنطن باعتقال أفرين مهاجر: "نحن على علم باحتجاز مواطنة أميركية في إيران، ونتابع التقارير المتعلقة بالقضية عن كثب".

وأضاف: "وزارة الخارجية الأميركية حذّرت منذ فترة طويلة المواطنين الأميركيين من السفر إلى إيران، وهذا التحذير ينطبق اليوم أكثر من أي وقت مضى".

ووصف ضرّابي والدته بأنها "حنون ومحبّة له"، وقال إنه أصبح قريبًا منها جدًا بعد أن فقد شقيقه وشقيقته جرّاء الانتحار. وأكد أن والدته ليست عضوًا في أي مجموعة سياسية.

وبحسب ضرّابي، فقد سافرت والدته "أفرين مهاجر، إلى إيران لمعالجة مسائل تتعلق بالميراث. وهي تواجه الآن اتهامات وصفها بأنها "كاذبة"، تشمل: "الانتماء إلى جماعات معادية، الدعاية ضد النظام الإيراني على شبكات التواصل الاجتماعي، وإهانة المرشد، وإهانة الدين الإسلامي".

وقال ضرّابي إنه منخرط في العمل السياسي منذ 14 عامًا، وعضو في عدة مراكز تفكير تابعة للمعارضة الإيرانية، لكن والدته لا علاقة لها بأي من نشاطاته.

وتُحتجز مهاجر في جناح النساء في القسم 209 من سجن إيفين بطهران، وفقًا لابنها.

وأضاف ضرّابي أن والدته اتصلت به الأسبوع الماضي، وطلبت منه وقف أنشطته الاحتجاجية، ويعتقد أن ضباط الاستخبارات والأمن يمارسون عليها الضغوط.

وأشار إلى أن والدته مصابة بسرطان في الدماغ، معبّرًا عن قلقه الشديد بشأن وضعها الصحي في السجن، وقال إنه واثق من أنها لا تتلقى العلاج المناسب.

وأضاف: "لا شك لديّ أنها رهينة، وضحية لسياسة أخذ الرهائن التي يعتمدها النظام الإيراني ضد الولايات المتحدة".

وقد تدهورت العلاقات بين طهران وواشنطن إلى أدنى مستوياتها، منذ أن شنت الولايات المتحدة، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، بالتزامن مع الهجوم المفاجئ لإسرائيل، ضربات على ثلاثة مواقع نووية في إيران.

ومنذ سنوات، يعتقل النظام الإيراني مواطنين أجانب ومزدوجي الجنسية، ثم يفرج عنهم مقابل مكاسب سياسية أو مالية.

وفي بيان قدّمته وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال"، شددت على أن "أي شخص له صلة بالولايات المتحدة، بمن في ذلك مزدوجو الجنسية الإيرانيون- الأميركيون، يواجه خطرًا كبيرًا يتمثل في الاستجواب والاعتقال والسجن في طهران".

وأضاف البيان أن "السلطات الإيرانية تؤجل بشكل متكرر منح الوصول القنصلي للمواطنين الأميركيين المحتجزين. وفي حالة الإيرانيين- الأميركيين مزدوجي الجنسية، تقوم طهران دائمًا بمنع هذا التواصل".