• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أستاذ بجامعة طهران: إيران تستخدم المفاوضات كغطاء للمماطلة والسعي نحو امتلاك السلاح النووي

12 نوفمبر 2025، 10:42 غرينتش+0آخر تحديث: 11:47 غرينتش+0

قال أستاذ العلوم السياسية والمحلل البارز المقيم في طهران، صادق زيباکلام، إنّ إيران تستخدم المفاوضات كغطاء للمماطلة، والسعي نحو امتلاك السلاح النووي، مؤكدًا أن النظام "يعيش على العداء لأميركا"، ولا يملك ما يقدمه للشعب سواه.

وأضاف زيباكلام، في برنامج حواري يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن النظام الإيراني كان يختبئ وراء شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، بينما كان يخدع العالم بشأن أهدافه النووية. وقال: "لقد صرخت طوال حياتك بشعارات الموت لأميركا وفعلت كل ما في وسعك لتدمير إسرائيل. كانت مفاوضاتك مزيفة. كنت تضيع الوقت. أنت تسعى وراء سلاح نووي".

وتابع قائلاً في البرنامج الذي بثته وسائل إعلام: "إذا أخذت منهم عداءهم تجاه أميركا، ليس لديهم ما يقولونه للشعب".

إيران تجدد دعوتها لاتفاق سلمي

جاءت تصريحات زيباكلام بعد يوم من قول دبلوماسي إيراني كبير إن طهران لا تزال ترغب في اتفاق نووي "سلمي" مع الولايات المتحدة، لكنها لن تتنازل عن أمنها القومي. واتهم نائب وزير الخارجية واشنطن بإرسال "رسائل متناقضة" من خلال الوسطاء وخيانة الدبلوماسية.

وكانت واشنطن وطهران قد عقدتا خمس جولات من المحادثات قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، في يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت خلالها القوات الأميركية المواقع النووية الإيرانية. وقال ترامب، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إن "يد الصداقة" الأميركية لا تزال ممدودة إذا كانت طهران مستعدة لإبرام اتفاق.

ويُذكر أن زيباكلام، الذي تعرض للعديد من الملاحقات القضائية وأحكام بالسجن بسبب آرارئه المعارضة، تم اتهامه في يناير (كانون الثاني) بعد خطاب ألقاه في الدوحة أغضب السلطات الإيرانية. وقالت وسائل إعلام قضائية إنه تم الحكم عليه بالسجن بتهم "الدعاية ضد النظام" و"نشر معلومات كاذبة".

وجدير بالذكر أن المسؤول الإيراني السابق، محمد جواد لاريجاني، قد صرح بأن طهران يمكنها إنتاج قنبلة نووية في أقل من أسبوعين، لكنها اختارت عدم القيام بذلك. وأضاف أن العقيدة النووية الإيرانية تعتبر هذه القدرة وسيلة ردع بينما تحظر تحويلها إلى سلاح، وذلك بناءً على فتوى من المرشد علي خامنئي.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نجل البريطانيين المعتقلين في إيران يطالب بلاده بالتحرك لإطلاق سراحهما بعد اتهامهما بالتجسس

12 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

طالب جو بَنت، نجل لينزي وكريغ فورمن، وهما سائحان بريطانيان معتقلان في إيران، الحكومة البريطانية بالتحرك العاجل لإطلاق سراح والديه قبل حلول أعياد الميلاد.

وقال، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن والديه "فقدا قرابة عام من حياتهما في السجون الإيرانية، بينما لا تزال الحكومات تحسب خطواتها المقبلة".

وأضاف بَنت: "يجب ألا يُسمح بأن يُنظر إلى هذا الوضع كأمر طبيعي. الصمت يعني التواطؤ. عائلتي لم تعد قادرة على تحمّل هذا الوضع بعد الآن".

وكان الزوجان قد اعتُقلا في فبراير (شباط) الماضي، أثناء رحلتهما حول العالم على دراجتهما النارية، على يد قوات الأمن الإيرانية في مدينة كرمان.

وأعلنت السلطات الإيرانية بعد شهر من اعتقالهما أنهما دخلا البلاد "متظاهرَين بالسياحة" بهدف "جمع المعلومات"، وهي تهمة نفياها بشدة.

وحوكِم لينزي وكريغ فورمن في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام محكمة الثورة في طهران بتهمة "التجسس".

بريطانيا يجب أن تتصرف كما فعلت فرنسا

أشار بَنت إلى المصير المجهول لوالدته وزوجها قائلاً: "خلال الأحد عشر شهرًا الماضية تحدثت مع والدتي مرتين فقط. كل يوم يمر وأنا لا أعرف إن كانت بخير، أو إذا كان ألم زوجها قد ازداد. إنها كابوس لا نهاية له".

وطالب الحكومة البريطانية بالتحرك "قبل أن يحين الذكرى المؤلمة لاعتقالهما في إيران"، مؤكدًا أن عليها أن "تتخذ خطوات حاسمة".

وأضاف: "فرنسا لم تنتظر؛ رئيسها تدخل شخصيًا فعاد مواطنوها إلى ديارهم. لماذا لم تفعل بريطانيا الشيء نفسه؟ كل يوم يمر هو يوم إضافي من المعاناة. يجب أن نعيدهما إلى الوطن.. هذه هي الدبلوماسية الحقيقية".

وأشار بذلك إلى إطلاق سراح سيسيل كوهلر وجاك باري، وهما مواطنان فرنسيان كانا محتجزين في إيران منذ ثلاث سنوات، وأُفرج عنهما بشروط في 4 نوفمبر الجاري.

المواطنون الأجانب.. أداة مساومة بيد النظام الإيراني

تؤكد عائلة الزوجين البريطانيين أن تهمة "التجسس" الموجهة إليهما باطلة، موضحة أنهما دخلا إيران بتأشيرات قانونية وبرنامج سفر مصدّق عليه مسبقاً وبرفقة دليل رسمي.

ويُحتجز لينزي وكريغ فورمن حاليًا في سجن إيفين بطهران.

ونقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية، في 11 نوفمبر الجاري، عن عائلة الزوجين أن لينزي محتجزة في "ظروف عزلة"، بين أشخاص لا يجيدون اللغة الإنكليزية، بينما يعاني زوجها "التهاب أسنان غير معالج" ووضعًا صحيًا "مرهقًا للغاية".

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن النظام الإيراني تستخدم هذين المواطنين البريطانيين "كأداة تفاوض" في تعاملاتها مع الغرب.

ويرى ناشطو حقوق الإنسان أن اعتقال المواطنين الأجانب من قبل النظام الإيراني يمثل "احتجاز رهائن برعاية الدولة"، ويقولون إن الحكومة الإيرانية تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية.

دون الإعلان عن مواقعها.. بلدية طهران تستعد لحرب مع إسرائيل ببناء ملاجئ جديدة

11 نوفمبر 2025، 15:20 غرينتش+0

أعلن، رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي تشمران، عن بناء ملاجئ جديدة للمواطنين في حال وقوع هجمات عسكرية، في "أماكن محددة" بطهران، لكنه أكد أن الإعلان عن مواقعها غير ضروري.

وقال تشمران، اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال جلسة مجلس بلدية طهران: "لم تُبنَ ملاجئ جديدة في طهران؛ إلا في أماكن محددة لا يجوز الإفصاح عنها".

وأشار إلى الحرب الأخيرة بين النظام الإيراني وإسرائيل، موضحًا أنهم أعدّوا محطات المترو أثناء الحرب وأجروا جولات ليلية لمعاينتها.

وكان غلامرضا جلالي، رئيس منظمة الدفاع المدني، قد أعلن سابقًا أنه تم وضع توجيهات العام الماضي لتجهيز الملاجئ في طهران، إلا أن المسؤولين فقط كانوا على علم بهذه الاستعدادات.

وأحال تشمران، مثل بعض المسؤولين الآخرين في النظام الإيراني، المواطنين في حالات الطوارئ إلى "الأماكن المتاحة مثل المترو والمواقف متعددة الطوابق والأقبية".

وقال رئيس مجلس بلدية طهران: "بعض محطات المترو بُنيت حتى تكون ملجأ كيميائيًا، وكنا نود عقد جلسة المجلس في أحد هذه الملاجئ".

وأضاف تشمران: "نأمل بالطبع أن لا يحدث أي شيء، لكن على أي حال هذه الملاجئ في طور الاكتمال".

تأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه رئيس الدفاع المدني قد أكّد سابقًا أن المترو يمتلك المساحة الكافية للتحول إلى ملاجئ، لكنه أشار إلى وجود مشكلات في الخدمات مثل المراحيض.

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين النظام الإيراني وإسرائيل، لجأ مسؤولون في النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، إلى الملاجئ، بينما احتجّ المواطنون على عدم توفير أي ملاجئ للناس العاديين.

وفي يوليو (تموز)، قال مهدي بيرهادي، عضو مجلس بلدية طهران، في إشارة لاحتمال استئناف الحرب مع إسرائيل: "لم يُخصص أي ملجأ في طهران خلال العقود الماضية".

تأتي تصريحات المسؤولين حول ضرورة بناء الملاجئ في وقت تمهّد فيه الحكومة للرأي العام لدخول ظروف الحرب مجددًا.

ففي وقت سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، مع الإشارة إلى احتمال تجدد الحرب بين النظام وإسرائيل: إن طهران مستعدة لكل الاحتمالات وتتوقع "أي تصرف عدائي من إسرائيل".

كما أعلن علي لاريجاني في 22 أغسطس (آب) أن الحرب بين إيران وإسرائيل "لم تنته بعد"، وأن المسؤولين في النظام يجب أن يظلوا على أهبة الاستعداد.

وفي إسرائيل، حذّر جاك نيريا، المسؤول السابق في جهاز المخابرات العسكرية، من أن الجولة التالية من الحرب بين بلاده والنظام الإيراني في الطريق.

وقال علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، في 7 سبتمبر (أيلول): إن وضع "لا حرب ولا سلام" القائم حاليًا "ليس جيدًا" ويمثل "ضررًا وخطرًا".

انطلاق الانتخابات البرلمانية في العراق وسط نفوذ إيران وصراع القوى القديمة والجديدة

11 نوفمبر 2025، 09:32 غرينتش+0

بدأت عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام المواطنين العراقيين لاختيار أعضاء البرلمان السادس للبلاد منذ عام 2003.

وقد بدأ التصويت صباح اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين كان التصويت الخاص بالقوات العسكرية والأمنية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي قد أُجري مسبقًا بشكل إلكتروني.

ووفقًا للجنة العليا المستقلة للانتخابات، بلغ عدد المرشحين الذين تمت الموافقة على مشاركتهم في السباق على 329 مقعدًا في البرلمان الجديد 7,768 مرشحًا، بينهم 2,248 امرأة و5,520 رجلًا.

كما أعلنت اللجنة أن عدد الناخبين المسجلين يبلغ 21,404,291 شخصًا، موزعين بين التصويت العام وتصويت القوات العسكرية والأمنية وأصوات النازحين.

وشهدت هذه الانتخابات ظاهرة لافتة تمثلت في الحضور غير المسبوق للشباب ضمن قوائم المرشحين.

إذ أوضحت اللجنة العليا للانتخابات أن نحو 40 في المائة من المرشحين المسجلين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، وهو ما اعتبرته وكالة "رويترز" إشارة إلى سعي الجيل الجديد لتحدي الهيمنة السياسية لشبكات النفوذ القديمة.

الانتخابات العراقية بين أزمة الشرعية ونفوذ إيران

تشارك في هذه الانتخابات عدة تحالفات سياسية قديمة، من أبرزها تحالف "إعادة الإعمار والتنمية" الذي يضم عددًا من الأحزاب الشيعية ويترأسه محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء الحالي للعراق.

ويطمح السوداني، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2022، إلى نيل فترة ثانية، وقد ركزت حملته الانتخابية على تحسين الخدمات، ومكافحة الفساد، وتعزيز سلطة الدولة.

من جهة أخرى، لا يزال ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، رئيس الوزراء الأسبق، يتمتع بنفوذ كبير، ويتنافس مع تحالف السوداني على الزعامة داخل الكتلة الشيعية.

ويرى منتقدو المالكي أن سياساته الطائفية كانت من الأسباب التي مهدت لظهور تنظيم داعش عام 2014.

كما تشارك مجموعة من الأحزاب الموالية للنظام الإيراني، والتي تمتلك أجنحة مسلحة، في الانتخابات ضمن قوائم منفصلة.

وقد أفادت صحيفة "المدى" في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) بأن 20 حزبًا وقائمة انتخابية تمثل "الجماعات المسلحة" أو القوى السياسية ذات "الأذرع العسكرية" المدعومة من إيران، تخوض الانتخابات البرلمانية.

وفي المعسكر السني، يُعد حزب "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، القوة السياسية الأبرز.

ويتركز نفوذ هذا الحزب في المناطق الغربية والشمالية من العراق، التي يغلب عليها الطابع السني، بينما يرفع شعار "إعادة بناء مؤسسات الدولة وتمكين المجتمعات السنية بعد سنوات من الصراع والتهميش".

الوضع في إقليم كردستان

في إقليم كردستان العراق، يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الزعيم الكردي المخضرم، على حكومة الإقليم الذاتية.

ويهدف الحزب إلى زيادة حصته من عائدات النفط التي تمثل المورد الأساسي للموازنة العامة.

أما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، فينافس الحزب الديمقراطي، ويدعو إلى علاقات أوثق مع بغداد، وغالبًا ما يتحالف مع الأحزاب الشيعية للحفاظ على قواعد نفوذه التقليدية.

وفي المقابل، قاطع التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر، رجل الدين الشيعي النافذ، الانتخابات، احتجاجًا على تفشي الفساد، تاركًا الساحة لبقية القوى.

ومع ذلك، لا يزال التيار الصدري يتمتع بنفوذ واسع داخل مؤسسات الدولة من خلال التعيينات في المناصب الأساسية.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذه الانتخابات لن تؤدي على الأرجح إلى تغيير كبير في المشهد السياسي العراقي، إذ غالبًا ما تستغرق المفاوضات لاختيار رئيس الوزراء الجديد وقتًا طويلًا وتنتهي بتسويات بين الأحزاب النافذة.

نتنياهو: التهديد الإيراني مازال قائمًا.. لكنه لم يعد كما كان من قبل

10 نوفمبر 2025، 20:28 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن تهديد النظام الإيراني "حقيقي، لكنه لم يعد كما كان من قبل"، محذرًا من أن "المعركة من أجل إسرائيل لم تنتهِ بعد"، مؤكّدًا أن بلاده ستتعامل مع هذه التهديدات "بحزم ومبادرة وحكمة".

وخلال خطابه أمام الكنيست، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال نتنياهو إن هناك "محاولات لإحياء تهديدات كانت إسرائيل قد قضت عليها سابقًا"، واصفًا تلك التهديدات بأنها "جديدة". وأضاف: "المعركة لم تنتهِ بعد، وأعداؤنا يعيدون التسلّح، ولم يتخلّوا عن نيتهم في تدميرنا حتى آخر شخص".

ولم يحدّد نتنياهو بدقة أي جبهات تقف وراء "التهديدات الجديدة ضد إسرائيل"، لكن الجيش الإسرائيلي شنّ في الأسابيع الأخيرة عدة هجمات على جنوب لبنان، استهدف فيها قدرات حزب الله العسكرية وأفرادًا من وحداته القتالية.

وفي شأن ذي صلة، أعلنت الولايات المتحدة أن إيران تحاول إعادة بناء حزب الله من خلال تقديم دعم مالي كبير؛ إذ قال مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إن طهران أرسلت نحو مليار دولار للحزب خلال هذا العام رغم العقوبات المفروضة عليها.

أضعفنا محور الشر بقيادة إيران

وفي جزء آخر من خطابه، قال نتنياهو إن إسرائيل، بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، "حطّمت محور الشر بقيادة إيران"، مضيفًا أن بلاده "أبعدت أو قلّصت الخطر المزدوج" المتمثل في التهديدين النووي والباليستي الإيرانيين.

وأوضح أن إسرائيل "وجّهت ضربات قوية لأعدائها" في جبهات متعددة تشمل غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية والعراق واليمن وإيران.

سنغيّر وجه الشرق الأوسط

وختم نتنياهو خطابه بالتذكير بتصريحه عقب اندلاع حرب 7 أكتوبر، قائلاً: "قلت حينها إننا سنغيّر وجه الشرق الأوسط، وهذا ما يحدث فعلاً". وأكد أن إسرائيل اليوم "أقرب من أي وقت مضى" إلى عدد من دول المنطقة، مشيرًا إلى أن "الناس سيسمعون المزيد عن ذلك قريبًا".

وتعود بدايات التقارب إلى توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، حين أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات والبحرين، ثم مع المغرب والسودان. وتسعى واشنطن منذ ذلك الحين إلى توسيع دائرة هذه الاتفاقات مع دول عربية وإسلامية أخرى، في ظل معارضة شديدة من طهران التي تعتبر التطبيع "خيانة للقضية الفلسطينية".

تزايد المخاوف من حرب جديدة بين إيران وإسرائيل

في سياق متصل، كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أشارت، يوم الأحد 9 نوفمبر، إلى أن غياب المفاوضات والرقابة والشفافية بشأن حجم مخزون إيران النووي زاد من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين طهران وتل أبيب.

وأضافت مصادر إقليمية أن هناك "جمودًا خطيرًا" في الملف الإيراني، فلا مفاوضات جارية، ولا إشراف مستقل، ولا معلومات مؤكدة عن كمية اليورانيوم المخصّب لدى إيران، ما يجعل "هجومًا إسرائيليًا جديدًا على إيران أمرًا شبه حتمي"، بحسب تقديرات بعض دول المنطقة.

لاريجاني: إيران لن تخضع لمطالب أميركا حتى لو كان الثمن اندلاع حرب جديدة

10 نوفمبر 2025، 17:01 غرينتش+0

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، استمرار سياسات النظام الإيراني، معلنًا أن طهران لن تقبل مطالب أميركا حتى ولو كان الثمن اندلاع حرب جديدة.

وقال لاريجاني، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال مؤتمر في طهران، إن الدول الغربية تسعى إلى "الهيمنة على إيران"، واعتبر قلق المجتمع الدولي من البرامج الصاروخية والنووية للنظام الإيراني "ذريعة".

وأضاف أن "القضية النووية لم تكن سوى ذريعة. من الواضح تمامًا أن الهدف الحقيقي لأميركا والغرب هو محاربة الشعب الإيراني. كما أنهم بعد الحرب الأخيرة يطالبون بفرض قيود على القدرات الصاروخية والدور الإقليمي لإيران، في حين أن هذا الأمر لا شأن لهم به".

وتابع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني قائلًا: "إيران، حتى وإن كان الثمن مواجهة شاملة، لن تتراجع عن طريق الاستقلال والعزة".

لاريجاني ينتقد شعار ترامب "السلام من خلال القوة"

انتقد لاريجاني أيضًا شعار "السلام من خلال القوة"، الذي يرفعه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقال إن ترامب يسعى إلى "هدم القواعد الدولية واستبدال القانون بالقوة".

وأضاف: "معنى هذا التفكير أن على الدول إما أن تستسلم أو تستعد للحرب.. ونتيجة هذه السياسة هي اتساع الفوضى الدولية".

وقد أُقيم هذا المؤتمر بعنوان "نحن والغرب" بهدف مناقشة نهج المرشد الإيراني، علي خامنئي، تجاه الغرب.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية واحتمال المواجهة مجددًا مع الغرب.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد ذكرت، يوم الأحد 9 نوفمبر، أن غياب المفاوضات والرقابة والشفافية حول حجم مخزون المواد النووية لدى النظام الإيراني زاد من المخاوف في المنطقة من احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال، في 3 نوفمبر الجاري، إن أميركا تسعى إلى "إخضاع" طهران، وإنها "ستشن هجومًا مباشرًا على البلاد متى استطاعت ذلك".

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، طالب ترامب مرارًا بـ "استسلام غير مشروط" للنظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي، في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية في إيران، ومقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، ردعت النظام الإيراني وأنهت "بلطجته وغطرسته" في المنطقة.

دور خامنئي في الحرب مع إسرائيل

أشاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأداء خامنئي، خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قائلًا إنه كان "على اتصال مباشر" مع القادة العسكريين في تلك الفترة.

وأضاف لاريجاني أن خامنئي كان يراقب "لحظة بلحظة مجريات الحرب" وأصدر "التوجيهات اللازمة"؛ حيث "إن وقته كله تقريبًا كان مكرسًا للحرب وتلبية احتياجات الشعب".

وتابع قائلًا: "كانت الأيام الثلاثة الأولى من أكثر الأيام توترًا، لكن التخطيط الذي أعده القائد العام للقوات المسلحة كان دقيقًا وذكيًا إلى حد غيّر مجرى المعركة".

ورغم أن النظام الإيراني تكبد خسائر كبيرة استخباريًا وعسكريًا، وفقد عددًا من كبار قادته، خلال الحرب مع إسرائيل، فإنه في الأشهر الأخيرة حاول من خلال رواية مختلفة أن يُظهر نفسه "منتصر الميدان".

وتأتي تصريحات لاريجاني في وقت كان خامنئي خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ولمدة بعدها، مختبئًا في "ملجأ تحت الأرض" بعيدًا عن الأنظار العامة.